رواية متي يدق قلبك بحبي كامله وحصريه بقلم روان جمال
البارت الاول ...
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
................................................................
في مكان
يكون في القاهرة ......
في منزل يملؤه الفرح و السعادة تجتمع عائلة لا يهمها سوي الروابط القوية بينهم و علاقتهم القوية
و العائلة تتكون من .....
لافندرا : هي بطلة روايتنا فتاة رقيقة ذو ملامح هادئة شعرها خصلات ذهبية كأنها اشعة شمس و عيونها زرقاء مثل موج البحر صافية
حسين : والد لافندرا هو رجل يحب ابنته بشدة فهي الوحيدة له و مدللة قلبه هو رجل صارم ايضا يعشق عمله بشدة و له قوانين و حدود
صفاء : والدة لافندرا : امؤأة بسيطة و جميلة جدا الشبه كبيرا بينها و بين لافندرا قلبها حنون جدا و تعشق لافندرا فهي صغيرتها الحسناء
....................
بيجاد : بطل رويتنا هو شعره خصلات بنيه و عيونه زيتونيه مثل ورق الشجر و يعشق الشغب و اغاني الراب
حازم : اخو بيجاد الاكبر و لاكن يختلف عنه في عيونه لان عيونه عسلي جميلة و يحب الهدوء
رفيق : هو والد بيجاد و حازم هو رجل صارم و جاد بطبعه مع اخوته ولكن لا يخفي من مشاغبته معهم
ولاء : هي والدتهم هي امرأة حنونه تعشق اولادهم ولا يروق لها الا راحة اولادها
.........................................
ملحوظة حسين و رفيق اخوات يعني لافندرا و بيجاد ولاد عم .............
.....................................................................................................................................
في حديقة تملأها الزهور و الاشجار مع تناسقها ايضا و يوجد بركة ماء صغيرة في الوسط و حمام سباحة واسع و المياة صافية
كانت الاسرة جميعها واقفة في الحديقة تودع حسين و اسرته لذهابه في عمل مهم
رفيق بحزن : بجد هتوحشني يا سحس
حسين بضحك : يا راجل قول كلام غير كدا انا هرجعلك تاني يعني مش هفضل هناك طول العمر
ثم نظرت ولاء الي صفاء و قالت
ولاء و الدموع بدت تترقق في مقلتيتها : هتوحشيني اوي يا صفاء
صفاء بدموع : عشان خطري مش تعيطي و الله لولا حسين مش كنت روحت
و نتركهم في حديثهم و نذهب الي الصغار
كانت لافندر صغيرة في ذلك الوقت في عمر 9 سنوات كانت تقطف بعض من زهور الافندر و تشتم رائحتها الخلابة
فاقترب منها بيجاد البالغ من العمر 12 سنة : عارف انك بيتحب زهرة الافندر عشان كدا زرعتها ليكي
نظرت له لافندر و ضحكت بطفولة : ميرسي بجد يا بيجاد
اخرج بيجاد من جيبه سلسال بيه كتاب القرآن الكريم جميل من الفضة و به بعض من نقوش ذهبيه و قال
ده ليكي عشان تفتكريني
نظرت اليه لافندر و قال : واو ده جميل اووي
بيجاد بابتسامة : انتي اجمل
قاطعهم حازم و كان بالغ من العمر 16 عام : لا انتي اوحش
نظرت له لافندرا بغضب طفولي : صدق انك رخم يا حازم و انا زعلانه منك
ضحك حازم علي غضبها و قال : خلاص يا لوفي مش تزعلي يا قطة
ابتسمت لافندرا ثم نظرت لبيجاد و قالت : انا مش جبتلك حاجة خالص يا بيجاد
ثم نظرت الي يديها فازالت اسوارتها و قالت : عشان تفتكرني
ثم نادت عليها والدتها صفاء : لافندرا يلا هنمشي
لافندرا : حاضر يا مامي
احتضنتهم لافندرا بقوة و قالت : هتوحشوني ابقوا كلموني بليز
حازم : اكيد يا لوفي يلا بينا
بيجاد : يلا نتسابق مين هيوصل اول
فتسابق الشباب و فازت عليهم لافندرا و قالت : كسبتهم ههههه
حملها حسين و قال : مش يلا يا لوفي بقي
لافندرا : احنا هنرجع تاني هنا يا بابي مش كدا
صفاء و هي تقبلها : اه يا قلبي اكيد راجعين
ثم ادخلها حسين السيارة و اغلق الباب و ودعهم مرة اخري و ركبا السيارة و انطلقوا الي المطار ثم الي رحلتهم الي نيويورك
...........................................................................................................
مره من الزمن 10 سنوات
لم تحادث لافندرا اي من بيجاد او حازم عكس والديها الذين كانوا متواصلين مع ولاء و رفيق
ولكن كل شخص يتناسي الاشخاص في حياتهم
فبيجاد كان في جامعته ولكن كان مشاكس مع الفتيات و يواعدهم
ام حازم فكان يساعد والده في شركته و تزوج من فتاة تدعي مايا و لديه ابنة صغيرة تسمي جني
............و لاكن
لافندرا .. اصبح صبية جميلة جدا كأنها حورية و يوجد لديها الكثير من الاصدقاء من الشباب و الصبايا الاجانب
و في كافيه في اميركا
جاك : لوفي هل اليوم هنذهب الي الديسكو ؟
لافندر : مش عارفة جاك بس بابي مضايق مني كتير
لينا : لوفي مش تعقيدها كدا حبيبتي
لافندرا بضيق : لينا بليز بابي عايز يرجع Egypt و انا مش عايزة بجد
حيدر : مش تروحي معاهم عادي جدا
لافندر بضيق : هشوف
ثم قاطعهم اتصال الي لافندرا تخبرها انا والدها غاضب جدا و عليها العودة
لافندرا : sorry بجد يا شباب انا ماشيه
جاك : هل تودي ان اقوم بأصالك
لافندرا : thanks good bye
و ذهبت لافندرا الي المنزل وجدت والدها ينظرها و هو في اعلي درجات غضبه
حسين بعضب : مش انا قولت احنا راجعين مصر بكرا و الطيارة الفجر كل ده براا لغاية دلوقتي ليه
لافندرا بضيق : بابي انا مش عايزة ارجع Egypt بجد
حسين بعصبية : بت انتي نسيت اصلك دي بلدك و لا دي اخرت تربيبتك يا هانم
صفاء بحزن : لا يا حسين انا ربيت بنتي كويس جدا
حسين بغضب : ما هو باين نست بلدها و تقاليدنا و حياتنا
لافندرا بغضب خفيف : dad please مش تغصبني علي حاجة
حسين و هو يمسكها من ذرعها بقوة : طب اطلعي حضري شنطتك عشان الطيارة معدتش عليه كتير
لافندرا معترضة : بس dad
حسين بغضب : بقول يلا
صعدت لافندرا الي غرفتها و اخرجت حقيبتها و جاءت لتنظم ملابسها و معتقلاتها وجدت شئ وقع بالخطأ علي الارض اتكأت علي قدمها و امسكت بها و تذكرت طفوتها
فلاش باااك
اخرج بيجاد من جيبه سلسال بيه كتاب القرآن الكريم جميل من الفضة و به بعض من نقوش ذهبيه و قال
ده ليكي عشان تفتكريني
نظرت اليه لافندر و قال : واو ده جميل اووي
بيجاد بابتسامة : انتي اجمل
قاطعهم حازم و كان بالغ من العمر 16 عام : لا انتي اوحش
نظرت له لافندرا بغضب طفولي : صدق انك رخم يا حازم و انا زعلانه منك
ضحك حازم علي غضبها و قال : خلاص يا لوفي مش تزعلي يا قطة
ابتسمت لافندرا ثم نظرت لبيجاد و قالت : انا مش جبتلك حاجة خالص يا بيجاد
ثم نظرت الي يديها فازالت اسوارتها و قالت : عشان تفتكرني
باك
ابتسمت لافندرا و قالت : يا تري بقيت عامل ازاي يا بيجاد هههه يا تري فاكرني
و ارتديت السلسال
و اكملت حقائبها و اغلقتها و ابدلت ملابسها و نزلت
وجدت والدتها و ابيها و بجانبهم حقائب
فقال حسين بصرامة : في شنطك
لافندرا : فوق
قام الخادم بأنزال حقائبها
فقالت لافندرا : مش يلا و لا ايه
فخرجت الاسرة و ركبوا بالسيارة و انطلقوا الي المطار و من ثم الي مصر
فكانت لافندرا تنظر الي نافذة الطائرة و عند اقتراب الطيارة من مصر احست بغزة في قلبها فشعرت بالخوف و ــ
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
................................................................
في مكان
يكون في القاهرة ......
في منزل يملؤه الفرح و السعادة تجتمع عائلة لا يهمها سوي الروابط القوية بينهم و علاقتهم القوية
و العائلة تتكون من .....
لافندرا : هي بطلة روايتنا فتاة رقيقة ذو ملامح هادئة شعرها خصلات ذهبية كأنها اشعة شمس و عيونها زرقاء مثل موج البحر صافية
حسين : والد لافندرا هو رجل يحب ابنته بشدة فهي الوحيدة له و مدللة قلبه هو رجل صارم ايضا يعشق عمله بشدة و له قوانين و حدود
صفاء : والدة لافندرا : امؤأة بسيطة و جميلة جدا الشبه كبيرا بينها و بين لافندرا قلبها حنون جدا و تعشق لافندرا فهي صغيرتها الحسناء
....................
بيجاد : بطل رويتنا هو شعره خصلات بنيه و عيونه زيتونيه مثل ورق الشجر و يعشق الشغب و اغاني الراب
حازم : اخو بيجاد الاكبر و لاكن يختلف عنه في عيونه لان عيونه عسلي جميلة و يحب الهدوء
رفيق : هو والد بيجاد و حازم هو رجل صارم و جاد بطبعه مع اخوته ولكن لا يخفي من مشاغبته معهم
ولاء : هي والدتهم هي امرأة حنونه تعشق اولادهم ولا يروق لها الا راحة اولادها
.........................................
ملحوظة حسين و رفيق اخوات يعني لافندرا و بيجاد ولاد عم .............
.....................................................................................................................................
في حديقة تملأها الزهور و الاشجار مع تناسقها ايضا و يوجد بركة ماء صغيرة في الوسط و حمام سباحة واسع و المياة صافية
كانت الاسرة جميعها واقفة في الحديقة تودع حسين و اسرته لذهابه في عمل مهم
رفيق بحزن : بجد هتوحشني يا سحس
حسين بضحك : يا راجل قول كلام غير كدا انا هرجعلك تاني يعني مش هفضل هناك طول العمر
ثم نظرت ولاء الي صفاء و قالت
ولاء و الدموع بدت تترقق في مقلتيتها : هتوحشيني اوي يا صفاء
صفاء بدموع : عشان خطري مش تعيطي و الله لولا حسين مش كنت روحت
و نتركهم في حديثهم و نذهب الي الصغار
كانت لافندر صغيرة في ذلك الوقت في عمر 9 سنوات كانت تقطف بعض من زهور الافندر و تشتم رائحتها الخلابة
فاقترب منها بيجاد البالغ من العمر 12 سنة : عارف انك بيتحب زهرة الافندر عشان كدا زرعتها ليكي
نظرت له لافندر و ضحكت بطفولة : ميرسي بجد يا بيجاد
اخرج بيجاد من جيبه سلسال بيه كتاب القرآن الكريم جميل من الفضة و به بعض من نقوش ذهبيه و قال
ده ليكي عشان تفتكريني
نظرت اليه لافندر و قال : واو ده جميل اووي
بيجاد بابتسامة : انتي اجمل
قاطعهم حازم و كان بالغ من العمر 16 عام : لا انتي اوحش
نظرت له لافندرا بغضب طفولي : صدق انك رخم يا حازم و انا زعلانه منك
ضحك حازم علي غضبها و قال : خلاص يا لوفي مش تزعلي يا قطة
ابتسمت لافندرا ثم نظرت لبيجاد و قالت : انا مش جبتلك حاجة خالص يا بيجاد
ثم نظرت الي يديها فازالت اسوارتها و قالت : عشان تفتكرني
ثم نادت عليها والدتها صفاء : لافندرا يلا هنمشي
لافندرا : حاضر يا مامي
احتضنتهم لافندرا بقوة و قالت : هتوحشوني ابقوا كلموني بليز
حازم : اكيد يا لوفي يلا بينا
بيجاد : يلا نتسابق مين هيوصل اول
فتسابق الشباب و فازت عليهم لافندرا و قالت : كسبتهم ههههه
حملها حسين و قال : مش يلا يا لوفي بقي
لافندرا : احنا هنرجع تاني هنا يا بابي مش كدا
صفاء و هي تقبلها : اه يا قلبي اكيد راجعين
ثم ادخلها حسين السيارة و اغلق الباب و ودعهم مرة اخري و ركبا السيارة و انطلقوا الي المطار ثم الي رحلتهم الي نيويورك
...........................................................................................................
مره من الزمن 10 سنوات
لم تحادث لافندرا اي من بيجاد او حازم عكس والديها الذين كانوا متواصلين مع ولاء و رفيق
ولكن كل شخص يتناسي الاشخاص في حياتهم
فبيجاد كان في جامعته ولكن كان مشاكس مع الفتيات و يواعدهم
ام حازم فكان يساعد والده في شركته و تزوج من فتاة تدعي مايا و لديه ابنة صغيرة تسمي جني
............و لاكن
لافندرا .. اصبح صبية جميلة جدا كأنها حورية و يوجد لديها الكثير من الاصدقاء من الشباب و الصبايا الاجانب
و في كافيه في اميركا
جاك : لوفي هل اليوم هنذهب الي الديسكو ؟
لافندر : مش عارفة جاك بس بابي مضايق مني كتير
لينا : لوفي مش تعقيدها كدا حبيبتي
لافندرا بضيق : لينا بليز بابي عايز يرجع Egypt و انا مش عايزة بجد
حيدر : مش تروحي معاهم عادي جدا
لافندر بضيق : هشوف
ثم قاطعهم اتصال الي لافندرا تخبرها انا والدها غاضب جدا و عليها العودة
لافندرا : sorry بجد يا شباب انا ماشيه
جاك : هل تودي ان اقوم بأصالك
لافندرا : thanks good bye
و ذهبت لافندرا الي المنزل وجدت والدها ينظرها و هو في اعلي درجات غضبه
حسين بعضب : مش انا قولت احنا راجعين مصر بكرا و الطيارة الفجر كل ده براا لغاية دلوقتي ليه
لافندرا بضيق : بابي انا مش عايزة ارجع Egypt بجد
حسين بعصبية : بت انتي نسيت اصلك دي بلدك و لا دي اخرت تربيبتك يا هانم
صفاء بحزن : لا يا حسين انا ربيت بنتي كويس جدا
حسين بغضب : ما هو باين نست بلدها و تقاليدنا و حياتنا
لافندرا بغضب خفيف : dad please مش تغصبني علي حاجة
حسين و هو يمسكها من ذرعها بقوة : طب اطلعي حضري شنطتك عشان الطيارة معدتش عليه كتير
لافندرا معترضة : بس dad
حسين بغضب : بقول يلا
صعدت لافندرا الي غرفتها و اخرجت حقيبتها و جاءت لتنظم ملابسها و معتقلاتها وجدت شئ وقع بالخطأ علي الارض اتكأت علي قدمها و امسكت بها و تذكرت طفوتها
فلاش باااك
اخرج بيجاد من جيبه سلسال بيه كتاب القرآن الكريم جميل من الفضة و به بعض من نقوش ذهبيه و قال
ده ليكي عشان تفتكريني
نظرت اليه لافندر و قال : واو ده جميل اووي
بيجاد بابتسامة : انتي اجمل
قاطعهم حازم و كان بالغ من العمر 16 عام : لا انتي اوحش
نظرت له لافندرا بغضب طفولي : صدق انك رخم يا حازم و انا زعلانه منك
ضحك حازم علي غضبها و قال : خلاص يا لوفي مش تزعلي يا قطة
ابتسمت لافندرا ثم نظرت لبيجاد و قالت : انا مش جبتلك حاجة خالص يا بيجاد
ثم نظرت الي يديها فازالت اسوارتها و قالت : عشان تفتكرني
باك
ابتسمت لافندرا و قالت : يا تري بقيت عامل ازاي يا بيجاد هههه يا تري فاكرني
و ارتديت السلسال
و اكملت حقائبها و اغلقتها و ابدلت ملابسها و نزلت
وجدت والدتها و ابيها و بجانبهم حقائب
فقال حسين بصرامة : في شنطك
لافندرا : فوق
قام الخادم بأنزال حقائبها
فقالت لافندرا : مش يلا و لا ايه
فخرجت الاسرة و ركبوا بالسيارة و انطلقوا الي المطار و من ثم الي مصر
فكانت لافندرا تنظر الي نافذة الطائرة و عند اقتراب الطيارة من مصر احست بغزة في قلبها فشعرت بالخوف و ــ