رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الثاني 2 بقلم روان جمال
البارت الثاني
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
............................................................................
في الجامعة ........
كان الفتيات ينظرون بأعجاب الي ذلك الشاب الذي يقود الدراجة النارية و يقلي عليهن نظرات ساحرة وعندما اوقف دراجته جاء اليه اصدقائه
شادي : بيجاد كينج الجامعة
وائل بمرح : البنات كلهم هيموتوا عليك
قام بيجاد بأزالت نظارته الشمسية و ظهرت عيونه الزيتونيه و قال بتكبر : اكيد
اقتربت منه رزان
كانت عيونها عسلية و جسدها مشوق و نحيل و جميلة الي حدا ما و لاكن هي من الصبايا التي تضع تلك الزينة الصارخة علي وجهها و تلك الملابس التي تظهر اكثر مما تخفي ......
رزان بدلع : هاي بيجاد
بيجاد بابتسامة : هاي قلبي اخبارك
اقتربت من رزان اكثر و قالت : انا تمام طول ما انت تمام
امير : احم احم نحن هنا
ضحك بيجاد بقوة و قال : عادي ما طول عمركم موجودين و بتفصلونا عن اللحظة مش كدا يا روري
ضحكت رزان بدلع و كانت الفتيات تنظر لها بحقد و كره
..................................................................................................
في فيلا الادهم .......
كانت رفيق يجلس في الريسبشن و فجأة وقف و قال بدهشة : ايه ده
ولاء باستغراب : في ايه يا رفيق
رفيق بابتسامة : حسين جاي هو ومراته و لافندرا
ولاء بفرح : بجد امته
رفيق : هو بعت اميل ده من امبارح زمانه وصل حضري البيت بسرعة عشان هنستقبلهم
...................................................................................................
وصلت الطائرة الي القاهرة ...
و كانت هناك سيارة تنتظرهم فاخد حسين المفتاح و قاد السيارة و بجانبه صفاء و بالخلف لافندرا الشاردة في الهواء الطلق
اخد حسين الطريق الصحراوي و لاكن كانت لافندرا فجأة صرخت بسبب دخول الرمال في عيونها
فنظر اليها كلا من صفاء و حسين بلهفة
حسين بلهفة : حبيبتي مالك
لافندر بتألم : بابي في حاجة دخلت عيوني
و كانت لافندرا تحاول فتح عيونها و لاكنها صدمت من المنظر شاحنة كبيرة تعترض طريقهم
لافندرا بصرخة عالية : بابي حااااااااسب
نظر حسين امامه بصدمة و حاول تفادي الشاحنة و لاكن السيارة ظلت تنقلب و تنقلب حتي وقفت السيارة و قطع الطريق و وقفت السيارات تحاوط بهم و حاولوا اخراج حسين و صفاء و لافندرا من السيارة و اخذهم في سيارة و انطلقوا الي المشفي
...................................................................................................................................
في المشفي ........
استقبلت الحالات و ادخلهم غرفة العمليات
شخص ما الي موظف الاستقبال : اناا بس ساعدتهم بس الموبيل ده كان في جيب الاستاذ استأذن انا
و تركهم و ذهب
و حاولوا موظفين فتح الهاتف و نجحوا و قاموا بالاتصال الي اقرب رقم و كان رقم رفيق اخي
الموظف : الو
رفيق باستغراب : مش ده موبيل حسين
الموظف : حضرتك صاحب الموبيل عمل حادثه هو و اسرته و هو حاليا في العمليات و الحالة حرجة
حسين بصدمة : ايه مستشفي ايه
الموظف : ..................
حسين بصدمة : انا جاي حالا
الموظف : في انتظار حضرتك يا فندم
........................................................
ولاء باستغراب : في ايه يا رفيق
رفيق : بصدمة : حسين و صفاء عملوا حادثه انا هروح لهم
ولاء : انا جاية معاك حالا
و ذهبوا الي المشفي
و عندما وصلوا
رفيق بلهفة : بدور علي حسين الادهم و حرمه و بنته فين اجو في حادثة
الموظف : اه في العمليات حاليا
و ذهب رفيق و ولاء الي غرفة العمليات و وقفوا امام الغرفة
حوالي 3 ساعات
و بعدها خرج الطبيب
رفيق بلهفة : هاا يا دكتور
الدكتور بأسي : اسف البقاء لله
صدم رفيق بشدة و رجع الي الخلف ثم انهار في البكاء و بجانبه ولاء التي كانت تبكي علي رفيقة عمرها
و ظل علي تلك الحالة حتي اتت لهم ممرضة و قالت : اسفة بس في اجراءات لازم تتم
قام رفيق بالاتصال علي حازم و أمره بالقدوم
و عندما آتي : بابا ازاي ده حصل
ولاء ببكاء : مش عارفة يا حازم في واحد اتصل و قال انه عمل حادثه و كلهم ماتوا
ثم قاطعتهم ممرضة
الممرضة : الجثتين موجودين و جهزين يا فندم
رفيق باستغراب : بس هم كانوا تلاته
الممرضة : لا حضرتك الانسة لسه عايشة تقدري تستفسر من الدكتور عنها
ولاء بلهفة : هي فين
الممرضة : في العناية عن اذنكم
ذهب رفيق و حازم و ولاء الي الدكتور
الطبيب : الانسة حالته مستقرة الي حدا ما و الاصابات من الدرجة الاولي و لاكن هي دخلت في غيبوبة مؤقته
رفيق بلهفة : و هتفوق امتي يا دكتور
الطبيب : الله اعلم يمكن بكرا بعده الله اعلم
حازم بتفهمه : شكرا يا دكتور يلا يا ماما يلا يا بابا
و خرجوا من الغرفة
حازم : انا هقوم بكل حاجة خاصة بالدفن
عن اذنكم
و ذهب حازم و قام بأجراءات الدفن
و مرت ايام الدفن و مر من الزمن 6 ايام و لافندرا علي نفس الوضع
و كانت ولاء و مايا معها عندما نقلت الي غرفة عادية و لاكنها في غيبوبتها
مايا : ماما حبيبتي قومي روحي و انا هفضل هنا
ولاء بتعب و دموع : مش هقدر اسبها لوحدها
مايا بحزن : صعبانة عليا اووي لما تقوم مش تلاقي بابها و مامتها صدمتها كبيرة
و بعدها دخل حازم و رفيق
حازم : انا وديت جني عند مامتك يا مايا
مايا بابتسامة : يكون افضل يا حبيبي
ولاء باستغراب : فين بيجاد مختفي
رفيق بغضب : الزفت ده مختفي بقاله اسبوع
حازم : انا بكلمه مش بيرد
ولاء بغضب : صبرني يا رب
و مر اليوم بروتينيه
................................................
و في اليوم التالي عاد بيجاد الي المنزل
بيجاء باستغراب : داده امينه فين ماما و الناس الي هنا
امينه : الست هانم في المشفي
بيجاد بدهشة : ليه
و قصت عليه امينه ما حدث
بيجاد بصدمة : يعني عمو حسين و طنط صفاء اتوفوا و لافندرا في المستشفي
امينة بحزن : اه يا بني
بيجاد و هويخرج من الباب : سلام يا داده
و اتصل بيجاد علي حازم وو عرف مكان المشفي و ذهب اليهم
.....................................................................................................
في المشفي .....
حازم : بيجاد جاااي يا ماما
ولاء بغضب : لسه فاكر
مايا : معلش يا ماما تلقيه كان وراه حاجة مهمة
ولاء بغضب : تعالي معايا يا حازم نشوفه
و خرجا الاثنان
كانت مايا تقرأ بعض من آيات القرأن و هي تنظر الي لافندرا و عندمل انهت وضعت الكتاب بجانب لافندرا و اثناء قيامها لاحظت تحريك اصابع لافندرا و من ثم تحريك رموشها
تفاجأت مايا و خرجت مايا تنادي الطبيب و دخل الطبيب و اقترب من لافندرا : و قال : لافندرا سمعاني
كانت لافندرا ساكنه
فقال الطبيب : لو سمعاني اديني اي اشارة
قامت لافندرا بتحريك رموشها و من ثم اصابعها فابتسم الطبيب و نظر الي مايا : لافندرا فاقت من الغيبوبة
فرحت مايا و لاكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها و ـــــــــ
.....................................................
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
............................................................................
في الجامعة ........
كان الفتيات ينظرون بأعجاب الي ذلك الشاب الذي يقود الدراجة النارية و يقلي عليهن نظرات ساحرة وعندما اوقف دراجته جاء اليه اصدقائه
شادي : بيجاد كينج الجامعة
وائل بمرح : البنات كلهم هيموتوا عليك
قام بيجاد بأزالت نظارته الشمسية و ظهرت عيونه الزيتونيه و قال بتكبر : اكيد
اقتربت منه رزان
كانت عيونها عسلية و جسدها مشوق و نحيل و جميلة الي حدا ما و لاكن هي من الصبايا التي تضع تلك الزينة الصارخة علي وجهها و تلك الملابس التي تظهر اكثر مما تخفي ......
رزان بدلع : هاي بيجاد
بيجاد بابتسامة : هاي قلبي اخبارك
اقتربت من رزان اكثر و قالت : انا تمام طول ما انت تمام
امير : احم احم نحن هنا
ضحك بيجاد بقوة و قال : عادي ما طول عمركم موجودين و بتفصلونا عن اللحظة مش كدا يا روري
ضحكت رزان بدلع و كانت الفتيات تنظر لها بحقد و كره
..................................................................................................
في فيلا الادهم .......
كانت رفيق يجلس في الريسبشن و فجأة وقف و قال بدهشة : ايه ده
ولاء باستغراب : في ايه يا رفيق
رفيق بابتسامة : حسين جاي هو ومراته و لافندرا
ولاء بفرح : بجد امته
رفيق : هو بعت اميل ده من امبارح زمانه وصل حضري البيت بسرعة عشان هنستقبلهم
...................................................................................................
وصلت الطائرة الي القاهرة ...
و كانت هناك سيارة تنتظرهم فاخد حسين المفتاح و قاد السيارة و بجانبه صفاء و بالخلف لافندرا الشاردة في الهواء الطلق
اخد حسين الطريق الصحراوي و لاكن كانت لافندرا فجأة صرخت بسبب دخول الرمال في عيونها
فنظر اليها كلا من صفاء و حسين بلهفة
حسين بلهفة : حبيبتي مالك
لافندر بتألم : بابي في حاجة دخلت عيوني
و كانت لافندرا تحاول فتح عيونها و لاكنها صدمت من المنظر شاحنة كبيرة تعترض طريقهم
لافندرا بصرخة عالية : بابي حااااااااسب
نظر حسين امامه بصدمة و حاول تفادي الشاحنة و لاكن السيارة ظلت تنقلب و تنقلب حتي وقفت السيارة و قطع الطريق و وقفت السيارات تحاوط بهم و حاولوا اخراج حسين و صفاء و لافندرا من السيارة و اخذهم في سيارة و انطلقوا الي المشفي
...................................................................................................................................
في المشفي ........
استقبلت الحالات و ادخلهم غرفة العمليات
شخص ما الي موظف الاستقبال : اناا بس ساعدتهم بس الموبيل ده كان في جيب الاستاذ استأذن انا
و تركهم و ذهب
و حاولوا موظفين فتح الهاتف و نجحوا و قاموا بالاتصال الي اقرب رقم و كان رقم رفيق اخي
الموظف : الو
رفيق باستغراب : مش ده موبيل حسين
الموظف : حضرتك صاحب الموبيل عمل حادثه هو و اسرته و هو حاليا في العمليات و الحالة حرجة
حسين بصدمة : ايه مستشفي ايه
الموظف : ..................
حسين بصدمة : انا جاي حالا
الموظف : في انتظار حضرتك يا فندم
........................................................
ولاء باستغراب : في ايه يا رفيق
رفيق : بصدمة : حسين و صفاء عملوا حادثه انا هروح لهم
ولاء : انا جاية معاك حالا
و ذهبوا الي المشفي
و عندما وصلوا
رفيق بلهفة : بدور علي حسين الادهم و حرمه و بنته فين اجو في حادثة
الموظف : اه في العمليات حاليا
و ذهب رفيق و ولاء الي غرفة العمليات و وقفوا امام الغرفة
حوالي 3 ساعات
و بعدها خرج الطبيب
رفيق بلهفة : هاا يا دكتور
الدكتور بأسي : اسف البقاء لله
صدم رفيق بشدة و رجع الي الخلف ثم انهار في البكاء و بجانبه ولاء التي كانت تبكي علي رفيقة عمرها
و ظل علي تلك الحالة حتي اتت لهم ممرضة و قالت : اسفة بس في اجراءات لازم تتم
قام رفيق بالاتصال علي حازم و أمره بالقدوم
و عندما آتي : بابا ازاي ده حصل
ولاء ببكاء : مش عارفة يا حازم في واحد اتصل و قال انه عمل حادثه و كلهم ماتوا
ثم قاطعتهم ممرضة
الممرضة : الجثتين موجودين و جهزين يا فندم
رفيق باستغراب : بس هم كانوا تلاته
الممرضة : لا حضرتك الانسة لسه عايشة تقدري تستفسر من الدكتور عنها
ولاء بلهفة : هي فين
الممرضة : في العناية عن اذنكم
ذهب رفيق و حازم و ولاء الي الدكتور
الطبيب : الانسة حالته مستقرة الي حدا ما و الاصابات من الدرجة الاولي و لاكن هي دخلت في غيبوبة مؤقته
رفيق بلهفة : و هتفوق امتي يا دكتور
الطبيب : الله اعلم يمكن بكرا بعده الله اعلم
حازم بتفهمه : شكرا يا دكتور يلا يا ماما يلا يا بابا
و خرجوا من الغرفة
حازم : انا هقوم بكل حاجة خاصة بالدفن
عن اذنكم
و ذهب حازم و قام بأجراءات الدفن
و مرت ايام الدفن و مر من الزمن 6 ايام و لافندرا علي نفس الوضع
و كانت ولاء و مايا معها عندما نقلت الي غرفة عادية و لاكنها في غيبوبتها
مايا : ماما حبيبتي قومي روحي و انا هفضل هنا
ولاء بتعب و دموع : مش هقدر اسبها لوحدها
مايا بحزن : صعبانة عليا اووي لما تقوم مش تلاقي بابها و مامتها صدمتها كبيرة
و بعدها دخل حازم و رفيق
حازم : انا وديت جني عند مامتك يا مايا
مايا بابتسامة : يكون افضل يا حبيبي
ولاء باستغراب : فين بيجاد مختفي
رفيق بغضب : الزفت ده مختفي بقاله اسبوع
حازم : انا بكلمه مش بيرد
ولاء بغضب : صبرني يا رب
و مر اليوم بروتينيه
................................................
و في اليوم التالي عاد بيجاد الي المنزل
بيجاء باستغراب : داده امينه فين ماما و الناس الي هنا
امينه : الست هانم في المشفي
بيجاد بدهشة : ليه
و قصت عليه امينه ما حدث
بيجاد بصدمة : يعني عمو حسين و طنط صفاء اتوفوا و لافندرا في المستشفي
امينة بحزن : اه يا بني
بيجاد و هويخرج من الباب : سلام يا داده
و اتصل بيجاد علي حازم وو عرف مكان المشفي و ذهب اليهم
.....................................................................................................
في المشفي .....
حازم : بيجاد جاااي يا ماما
ولاء بغضب : لسه فاكر
مايا : معلش يا ماما تلقيه كان وراه حاجة مهمة
ولاء بغضب : تعالي معايا يا حازم نشوفه
و خرجا الاثنان
كانت مايا تقرأ بعض من آيات القرأن و هي تنظر الي لافندرا و عندمل انهت وضعت الكتاب بجانب لافندرا و اثناء قيامها لاحظت تحريك اصابع لافندرا و من ثم تحريك رموشها
تفاجأت مايا و خرجت مايا تنادي الطبيب و دخل الطبيب و اقترب من لافندرا : و قال : لافندرا سمعاني
كانت لافندرا ساكنه
فقال الطبيب : لو سمعاني اديني اي اشارة
قامت لافندرا بتحريك رموشها و من ثم اصابعها فابتسم الطبيب و نظر الي مايا : لافندرا فاقت من الغيبوبة
فرحت مايا و لاكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها و ـــــــــ
.....................................................