رواية ورطة عن طريق الخطأ كامله وحصريه بقلم هاجر خالد
— مش مصدقه إني خلاص مسافره يا ليلى.
— حبيبتي والله انتِ تستحقي الفرصه دي ، وانا متاكده إنهم هيتبهروا بيكي هناك ، بس اهم حاجه تخلي بالك من نفسك انتِ في بلد غريبه متأمنيش لحد .
— حاضر متقلقيش عاليا ، انا إن شاء الله اول ما اوصل وأشوف هقعد فين هكلمك علاطول .
— حضتنتها ليلى وقالت بتأثر : توصلي بالسلامه هتوحشيني اوي.
— بادلتها هاجر الحضن وقالت بتأثر هي الأخرى : وانتِ كمان اوي اوي.
— تفارقت أيديهم وقالت ليلى بأبتسامه وعيون أوشكت على البكاء متأثره بمغادرة صديقتها المقربه : مع السلامه يا هاجر.
— قالت هاجر : سلام ياليلى
………………………………………………………………………………………
" شوفتوا المشهد الجميل دا ، دا بقا اخر مشهد حلو حصلي قبل ما اطلع الطياره واوصل ألمانيا.
أيوا انا مسافره المانيا ، دا كان حلمي من و انا صغيره إني ابقا مهندسه واسافر ، والحمدلله بقيت مهندسة برمجه قد الدنيا طالعه على اول سلم الطياره بأحلام رسمتها ورايحه احققها ، بس....بس في حاجه مش مطمناني ، تفتكروا إيه ممكن يحصل في السفريه دي، هنشوف............ "
— صعدت هاجر سلم الطائره ، ذهبت إلى المقعد الخاص بها وجلست تنظر من النافذه بإبتسامه وتلتقط بعض الصور بكاميراتها ، وبعد بضع ساعات ذهبت في ثبات عميق دام ثلاثة ساعات ، وبعد هذه المده استيقظت وسألت الفتاه الجالسه بجوارها : How much longer until we arrive ؟
— جاوبت عليها الفتاه قائله : فضلنا ياستي ساعتين .
— قالت هاجر بسعاده : ايه دا انتِ مصريه، انا مبسوطه إن لقيت حد مصري هنا معايا.
ثم مدت يديها لتصافحها قائله : انا هاجر ، وانتِ.
— مدت يدها الفتاه لتصافحها أيضًا قائله بابتسامه : انا نادين .
— قالت هاجر بتساؤل : انتِ رايحه هناك في شغل ولا عادي سياحه؟
— ردت عليها نادين قائله : لأ في شغل .
— هاجر : وانا كمان جايه في شغل ، انا مهندسة برمجه .
— نادين بابتسامه : اتشرفت بمعرفتك يا هاجر .
— هاجر بـ ود : وانا كمان اتشرفت بيكي .
— ظل الاثنان يتحدثان حتى حان وقت النزول من الطائره ، وبعد النزول من الطائره قالت نادين : اشوفك على خير يا هاجر مع السلامه .
— هاجر : مع السلامه .
— ذهبت نادين لركوب السياره اللي تنتظرها ، ولكن ظلت هاجر تنظر بضع دقائق حتى جائت السياره الخاصه بالشركه التي ستذهب للعمل بها ، ذهبت هاجر وركبت السياره ، فقال لها السائق وهو ينظر لها من المرآه :
Ist Ingenieurin Hager richtig ?
" المهندسه هاجر صحيح؟ "
— هاجر : Ja, ich bin es.
" نعم انا "
— نظر لها السائق هو يقول بنظره جعلت هاجر غير مطمئنه قليلًا لكنها تجهالت الأمر :
Willkommen in Deutschland. Wir werden jetzt zum Firmensitz gehen.
" أهلاً بيكي في المانيا سنذهب الآن الى مقر الشركة "
" تحرك السائق في طريقه الى الشركه ، وبعد وقت قصير وصلوا إلى الشركه ، نزلت من السياره ووقفت تنظر إلى الشركه بسعاده وفخر بذاتها لكنها قطعت وصلة تأملها ودخلت من الباب ، طلب من موظف الاستقبال أن يخبرها مكان مكتب المدير ، وبالفعل قال لها إنه في الطابق السادس من الشركه ، صعدت هاجر الطابق السادس وطرقت على الباب ثلاثة طرقات خفيفه حتى اذن لها المدير بالدخول ، دلفت هاجر إلى المكتب وأغلقت الباب خلفها ، نظر لها المدير بابتسامه توحي بالترحيب وأشار لها بالجلوس و...... "
— جلست هاجر على الكرسي المقابل للمدير ، فقال لها المدير الذي يُدعى چان ديڤيد :
Willkommen bei der Firma David für Softwareentwicklung. Ich freue mich, heute eine so kompetente Frau in unserem Unternehmen zu haben.
" مرحبا بيكي في شركة ديڨيد لهندسة البرمجه ، انا سعيد بوجود فتاه بهذه الكفاءة في شركتنا اليوم".
— فرحت هاجر بشده من هذا الكلام فقالت :
Es ist mir eine Ehre, in einem globalen Unternehmen wie der Firma David zu sein. Ich hoffe, ich werde Ihren Erwartungen gerecht.
" شرف ليا إني ابقا موجوده في شركه عالميه زي شركة ديڤيد ، اتمنى اكون عند حسن ظن حضرتك".
— حرك المدير رأسه مع ابتسامه دليل على التفهم فقال :
Ich werde dir eine Aufgabe geben. Das gilt als ein Test für dich, bevor wir dich fest in unserem Unternehmen einstellen.
"هكلفك بشغل تعمليه ، دا يعتبر مجرد اختبار ليكي قبل ما نثبت اسمك في الشركه معانا" .
" حركت هاجر رأسها دليل على الموافقة ، فا أعطها چان بعض الأوراق تخص بعض الشركات ، واخبرها إن معها خمس ايام لتسليم الاوراق ، وافقت هاجر وشكرت المدير وتحركت خارج المكتب ، بل خارج الشركه بأكملها ، ثم أخرجت هاتفها لتقرأ العنوان الذي ارسله لها صديقها يونس ، وهو عنوان المنزل الذي ستمكث فيه طيلة فترة وجودها في ألمانيا.
اخذت هاجر سياره اجره وطلب من السائق أن يذهب بها إلى العنوان ، وبعد وقت وصلت هاجر إلى المنزل ، وضعت حقيبتها في أحد الغرف وجلست على السرير لتستريح قليلًا ثم أخرجت هاتفها وقامت بالاتصال على يونس و......."
— هاجر : لسه واصله البيت حالا.
— يونس : حمد الله على السلامه ، عملتي ايه في الشركه النهارده .
— هاجر : اداني شغل اعمله وقالي إن دا يعتبر اختبار عشان يثبتي في الشركه ، انا مش مصدقه يايونس بجد مبسوطه اوي.
— يونس : انتِ شاطره وتستاهلي كل خير يا هاجر ، المهم بس تخلي بالك من نفسك ، ولو حصل معاكي حاجه أي كلميني .
— هاجر : حاضر......شكرًا بجد يايونس مش عارفه اقولك ايه.
— يونس : بتشكريني على إيه ياهبله انتِ ، وبعدين انا معنديش اعز منك .
نسيت اقولك إن ممكن شهر كدا واجيلك ، هيثم ابن عمي كلمني وعاوزني اجي اساعده في شركته الجديده.
— هاجر : بجد خلاص هستناك.
— يونس : هسيبك بقا ترتاحي ، وابقي كلميني .
مع السلامه.
— هاجر : سلام يايونس .
" اغلقت هاجر مع يونس ، ابدلت ثيابها ، وقامت لتعد وجبه خفيفه وكوب من النسكافيه ، وبعد الانتهاء ذهبت إلى البلكونه ، جلست وبدأت في الاكل ، ولكن عندما جلست واخذت رشفه من الكوب ، دق جرس الباب ،قامت هاجر واقترب من الباب بخطوات بسيطه ، كانت خائفه أن تفتح لكنها فتحت ، كان رجل ذات بدله سوداء شكله غير مطمئن بالمره و...... "
— قال الرجل بجديه وصوت حاد :
Komm mit mir, der Chef möchte dich sehen.
" تحركي معي الزعيم يريدك"
— قالت هاجر بإستغراب :
Vom Chef? Anscheinend hast du die Anrede falsch verwendet.
"من الزعيم ؟ يبدو أنك أخطأت بالعنوان "
— انهت هاجر كلماتها وهي تغلق الباب في وجه الرجل لأنها شعرت بالخوف ، ولكن دفع الرجل الباب بقوة، وقام بوضع يده على فم هاجر حتى لا تقوم بالصراخ كمان أنه حاول إخراجها من المنزلرغم مقاومتها ومحاولتها الإفلات منه، لكن دون جدوى، حتى فقدت وعيها. ثم حملها وخرج من المنزل وضعها في السيارة، متجهًا إلى مكان غير معلوم و.........."