اخر الروايات

رواية وشاءت الاقدار شيئا آخر كامله وحصريه بقلم سارة اللومي

رواية وشاءت الاقدار شيئا آخر كامله وحصريه بقلم سارة اللومي



( و شاءت الأقدار شيئا آخر )

- البارت الاول ✨🤎

- الوووو ! ايه يا سلمى كل ده نوم؟ هنتأخر كدة على معاد الجامعة يالا قووووومي هعدي عليكي بعد شوية تكوني لبستي

- يوووووه يا آية مش قايمة و سيبيني بقى بلاش كل ثانية ترني عليا 😓😣😴

- يا بت بقولك قومي هتروح علينا المحاضرة !

- ما تروحي انتي اهو الاقي حد اجيبها من عنده 😴

- يا سلام يعني انتي تنامي و انا اجيبلك المحاضرات!! و الله عال شغالة عندك اهلك انا 🙄😤

- لا صاحبتي و حبيبتي 😘 ولا يعني صحاب بالكلام و بس ؟ ماهو يوم عليكي و يوم عليا 🙄🥱

- سمعت الكلام ده مليون مرة و بصراحة انا شايفة ان الايام كلها عليا ربنا يصبرني عليكي بس😤.

- اعملك ايه انتي اللي بتحبي تصحي بكري😂 يالا غوري سيبيني أنام يا مفترية 🙄😁😉

حطت تلفونها عالصامت و نامت ، ماهو فيه حاجتين في الدنيا دي هوما متعتها: النوم و المسلسلات.


Stop
نعرف بطلتنا و نرجع للماضي شوية ....

سلمى عندها 24 سنة في آخر سنة ماجستير تخصص لغة انجليزية، ملامحها رقيقة بيضاء عيونها واسعة و سود حواجبها كثيفة سودا و شعرها اسود طويل ، جذابة و محط انظار شباب كثير و مضايقات كثيرة و ده كان سبب مشاكلها غالبا.

والدتها اتوفت لما كانت 6 سنين و مش فاكرة غير لما قالولها مامتك اتوفت و هي عند ربنا ادعيلها بالرحمة، ما لحقتش تشبع من حضنها ولا تعرف حنانها ابوها مدرس ابتدائي متقاعد هو اللي أهتم بيها بعد موت امها و رفض يتجوز ، رغم أنه كان طيب و بيحبها و بيلبي لها كل طلباتها ولا بيبخل عليها بمصروف ولا لبس ولا خروجة بس هي كانت طول عمرها ناقصة حنان لانها مكانتش بتقدر تحكيله على كل حاجة و هو اصلا مش من نوع الآباء اللي تقدر تفتحله قلبها بكل اللي يحصل معاها لأنه كان متشدد شوية و بيخاف عليها زيادة و من المدرسة البيت و بس و مفيش طلعة لوحدها مفيش صحاب لا بنات لا شباب بيقولها دايما بنات اليومين دول خايبات مش عايزك تعرفي ولا واحدة فيهم ، كانت آية بنت خالتها وصاحبتها الوحيدة من و هوما اطفال.
كانت حساسة جدا كلمة ممكن تجرحها و تخليها تبكي و كلمة ممكن ترضيها ، ابوها مكانش بيحب الصفة دي فيها و يعتبرها ضعيفة مكانش بيحب يشوفها تعيط و بيطلب منها تكون دايما قوية و صلبة و ده اللي خلاها دايما بتشتاق لحضن امها و بيكون نفسها كل ما تتضايق تجي تترمي فيه و تعيط لحد ما ترتاح ، كانت محتاجة طول الوقت حضن تحس معاه بالأمان اللي كانت محرومة منه طول عمره انسان يحس بيك من غير ما تتكلم حتى !.

كانت سلمى طول عمرها بتتفادى العلاقات مع الناس و طول الوقت لوحدها بناءا على اوامر ابوها ، لحد ما وصلت الثانوية العامة ،ساعتها اتعرفت عليه !!

كانت صدفة جمعتهم لما مسكو هوما الإثنين نفس الكتاب في المكتبة بعدها طلب منها اذا كان ممكن يقعدو يقروه سوا عشان يخلص بحثه بعدين يسبهولها ، كان باين عليه إنسان خجول و محترم محبتش تكسفه و وافقت على طلبه

- أنا أيمن في سنة ثالثة انتي اسمك ايه ؟

سلمى باحراج: احم انااا ، انا سلمى و في نفس السنة ☺️.

بعد كدة بقت صديقته و بقوا يتقابلوا و يتكلموا وقت الفسحة و في المكتبة و كان أيمن وحيد ما عندوش اصدقاء زيها بالضبط ، حست أنه كان بحاول يقرب منها اكثر و اكثر وهي ماكانتش ممانعة في البداية لانها كانت عايزة تجرب احساس أن حد يسأل عنها و يهتم بيها و موجود ليها اي وقت تحتاجه و تقدر تحكيله اللي في قلبها من غير ما يتعصب عليها زي ما كان بيحصل مع ابوها.

بعد ما عدى شهرين بقت تحس بنفسها مخنوقة معاه و كأنه مفيش نقاط مشتركة ما بينهم مابقتش تحس معاه بالأمان اللي كانت بتدور عليه بقى بيتعصب عليها لو شاف معاكسات شباب ليها ، بيسألها كثير زي ما بيكون بيحاسبها راحت فين و امتى و ليه ده غير أنه كان بيهمل دراسته من كثر اهتمامه بتصرفاتها اللي بقى زايد عن الحد .

كانت سلمى بتحس أنه نسخة طبق الأصل من ابوها مكانتش طايقة الطريقة اللي كان بيعاملها بيها ...حبت تبعد عنه بأي طريقة من غير ما تجرحه و قررت تنهي الصداقة دي لانها بقت بالنسبة لها سجن ، فكرت تقوله انها عايزة تهتم بدراستها ومش عايزة حاجة تلهيها عنها مكانتش تعرف ان كل دي غيرة و ان اللي كانت بالنسبالها صداقة كانت بتمثل له أول حب .

بعثتله رسالة تقوله فيها : انها مش مرتاحة للعلاقة دي لانها حاسة انها بتأثر على دراستها و مستقبلها و ان كل واحد فيهم من طريق و طلبت منه يهتم بدراسته و يسيبها تهتم بدراستها.

اول ما وصلته الرسالة اتصدم! بقى في الوقت اللي كان قرر فيه يعترفلها بحبه جاية تقوله كل واحد فينا من طريق ؟ هي دي سلمى اللي بيحبها و متمني يكمل حياته معاها و بيخاف عليها من الهوا و بيغير عليها من نسمة الصبح تبعد عنه بالبساطة دي و كمان برسالة ؟؟ مفكرتش حتى تواجهه!
بعث طلب منها يتقابلو في المكان المعتاد و أكد عليها انها تجي عشان عنده كلام مهم لازم يقولهولها!!

بقلمي سارة اللومي



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close