اخر الروايات

رواية وشاءت الاقدار شيئا آخر الفصل الثاني 2 بقلم سارة اللومي

رواية وشاءت الاقدار شيئا آخر الفصل الثاني 2 بقلم سارة اللومي


البارت الثاني ✨🦋

اول ما وصلت بصت لعيونه اللي كان فيهم غضب جحيمي لدرجة انها خافت منه
- ايه الحكاية ممكن اعرف عايزة تبعدي عني ليه؟
- ما قلتلك في الرسالة عايزة كل واحد فينا يهتم بمذاكرته دي كل الحكاية 😣.
كانت عارفة ان مش هي دي الحقيقة عشان كدة مكانش ممكن تبص في عينيه ، ماهي مستحيل تجرح مشاعره و تقوله مفيش ما بيننا توافق في الاراء و الاختلاف الكبير ما بيننا هو السبب، بس اللي مكانتش تعرفه ان سبب تشدده و غيرته و اسئلته الكثيرة هو حبه الكبير ليها.
- انتي عارفة اني عمري ما قلتلك غيبي عن محاضراتك و تعالي قابليني و دايما بوصيكي على دروسك و انا اول واحد عايزك تحصلي على أعلى مجموع، و بعدين انتي عارفة اني مش متفوق للدرجة دي ولا ميت عشان اجيب مجموع عالي حتى من قبل ما اعرفك يعني مفيش حاجة اتغيرت معايا ، بقى بطلي حجج غبية و بصي كدة و قوليهالي بصراحة فيه ايه ؟
حاولت تتصنع البرود - مفيش حاجة تانية اللي عندي قلته و عن اذنك انا لازم امشي..
اتعصب و كور ايده و بصلها بغضب جحيمي و مسك ايدها بشدة- و انا يا سلمى مستحيل ابعد عنك عشان سبب غبي زي ده .
يوووووه هو البني آدم ده ما بيفهمش؟ ازاي عاوز يفضل مع واحدة مش عايزاه في حياتها اجيبهاله ازاي طيب!؟
التفتت ليه بتتصنع القوة و البرود و هي بتشيل ايدها من ايده- عاوز تعرف الحقيقة ؟بصراحة انا بحب واحد و وجودك في حياتي مسبب لي احراج لاني خايفة يشوفنا سوا .
كان ده الحل الوحيد اللي خطر في دماغها لحظتها عشان يبعد عنها نهائي بس اللي حصل فجأة انها لقت كف جاي نحيتها!
كان صوت الكف قوي لدرجة ان صوابعه فضلت معلمة على خدها !!
مكانتش مصدقة انه ضربها فعلا !! ما نطقتش بكلمة راحت من عنده جري و هي بتعيط و وصلت عند آية صاحبتها
و هي موجوعة وجع كبير عشان دي اول مرة في حياتها حد بيمد ايده عليها ! اللي مكانتش عارفاه ان الوجع اللي اتسببت فيه هي كان اشد و أقوى بكثير!
- هي حصلت يضربك واحد جاهل جاه قطع في صوابعه طب و الله لأوريه امشي قدامي نروحله !
- لا يا آية كفاية لحد كدة المهم اني خلصت منه سيبينا و النبي.
عدت الايام و نسيت سلمى موضوع ايمن نهائي و ركزت على مذاكرتها و ما فكرتش تسأل عنه و لو من بعيد .
طلعت نتيجة الثانوية العامة و نجحت بتقدير جيد ، و استغربت لما لقيت أنه هو كمان نجح مع أنه مكانش من النوع المجتهد ولا كان باين أنه هينجح اصلا !
بدأت سلمى مشوارها في الجامعة و اول معاناتها كانت مع واحد اسمه ايهاب .
ايهاب ده واحد صحيح حلو و جذاب فيه كل الصفات اللي تتمناها اي بنت اشقر طويل عيونه خضر و جسمه رياضي بس هو مغرور جدا و فاكر أنه يقدر يخلي اي بنت تعجب بيه بسبب جماله و فلوسه
حاول مع سلمى بكل الطرق عشان تقبل تطلع معاه بس هي رفضته ، اصر أنه مش هيسيبها و لا يستسلمش الا لما يوقعها زي ما وقع بنات كثير قبل كدة بس اخذ منها رد مميت: انت مش نوع الشباب اللي تعجبني.. ده غير اني مش عايز اصاحب حد في الحرام.
سلمى كانت من النوع الملتزم مكانتش بتدور على علاقة عابرة كانت عايزة واحد يكون حب حياتها و ترتبط بيه على سنة الله و رسوله بس لسة لحد دلوقت ما لقتش اللي قلبها يدق له و اخلاقه ترتقي لدرجة انها تتعلق بيه
كانت سلمى بتحتقر ايهاب بسبب لبسه المقطع و شعره الطويل مش بتحس فيه بذرة رجولة كان رفضها هيجننه خصوصا انها اهانته قدام صحابه في الجامعة حلف يردلها الكيد كيدين اول ما تسمحله الفرصة 



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close