اخر الروايات

رواية مش حب عادي الفصل التاسع 9 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل التاسع 9 بقلم ملك ابراهيم


عايزين نشوف عروسه تانيه لـ أنس بعد ما رحيم بوظ جوازته إمبارح.
رد الجد مرسي: كل المشاكل بتيجي من ورا ابنك أنس.
اتعصب عبد الرازق وقال: وهو أنس كان عمل ايه امبارح يا أبويا؟ مش رحيم باشا حفيدك هو اللي اتعصب وضرب حفيد عيلة بدران اول لما جاب سيرة مراته وقال انه شافها وعجبته!!
في اللحظة دي كانت حبيبة نازله مع رحيم وسمعت كلام عمه عبد الرازق.
حبيبة بصت لـ رحيم بدهشة..
رحيم بص قدامه واتحرك اتجاه جده وعمه على السفرة.
قرب منهم وقال بنبرة صوت حادة: خير يا جدي؟ سامع اسمي في كلامكم؟؟
عبد الرازق اتوتر من صوت رحيم واتكلم الجد مع رحيم بهدوء: مفيش حاجة يا رحيم.. هات مراتك وتعالوا عشان تفطروا.
رحيم بص لـ حبيبة وهي قربت منه ووقفت جنبه.
سحب لها الكرسي اللي جنبه عشان تقعد.
امال مرات عمه بصت لهم بضيق وغيظ.
والست هادية بصت لهم بأبتسامة.
حبيبة قعدت وهي متوترة وحاسه انها مش هتقدر تاكل اي لقمه معاهم.. الاجواء كانت مشحونه بين العيلة ورحيم متعصب.. عشان كدا قعدت بدون اي اعتراض.
ثواني قليله وجت رباب وهي شايله طبق في ايديها وقربت من رحيم وقالت بحماس: انا عملت لك البيض المقلي بالطريقه اللي انت بتحبها يا رحيم.. دوق وقولي رأيك.
رد عليها رحيم بهدوء: شكرا يا رباب.. انا هشرب شاي بس مش هاكل.
اتكلمت رباب برجاء: عشان خاطري يا رحيم.. انا عملته مخصوص عشانك.
حبيبة بصت لـ رباب بدهشة واتغاظت من طريقتها وهي بتتكلم مع رحيم.
رحيم محبش يحرج رباب ويكسر بخاطرها.. وافق وقالها: ماشي يا رباب.. هاتيه هاكله.
حبيبة رفعت حاجبه بغيظ وغصب عنها خبطت المعلقه اللي قدامها في السفرة بغيظ.
كلهم بصوا لـ حبيبة..
رحيم سأل حبيبة بدهشة: انتي كويسه ؟
قامت حبيبة وقالت بتوتر: انا هروح المطبخ أشرب مايه.
اتكلمت الست هادية معاها: في مايه هنا يا حبيبتي.
اتكلمت حبيبة بارتباك: معلش انا بحب أشرب مايه دافيه الصبح.
واتحركت بسرعه على المطبخ وكأنها بتهرب من قدامهم عشان محدش يلاحظ غيرتها علي رحيم وغيظها من رباب.
رحيم بص على حبيبة بدهشة وبعدين ابتسم لما فهم ان حبيبة تقريبا غيرانه عليه من رباب.
بص في الطبق قدامه بشرود وفجأة سمع صوت رباب من جنبه قاعدة مكان حبيبة وبتسأله: حلو يا رحيم؟ ايه رأيك؟
رحيم اتفاجئ لما لقاها قاعده جنبه لانه محسش بوجدها نهائي.
داق قطعه صغيرة من البيض واستغرب الطعم شويه وقالها: هو حلو يا رباب بس فيه طعم غريب شويه!
رباب قالت بحماس: انا عملاه بطريقه مخصوص عشانك وقولت إنه هيعجبك.
رحيم هز راسه واتكلم بهدوء عشان يجبر بخاطرها وميحرجهاش: تسلم ايدك يا رباب.
رباب كانت فرحانه وهي بتبص لـ رحيم وهو بياكل من الطبق اللي جهزته.
............
في المطبخ.
حبيبة دخلت وهي متعصبه من اللي رباب بتعمله مع رحيم ومش قادرة تظهر لحد غضبها وضيقها.
وقفت تتنفس بسرعه وهي بتهدي نفسها.
فادية الخادمة كانت واقفه في المطبخ بتجهز الشاي.
بصت لـ حبيبة وهي بتبتسم وسألتها: نعم يا ست حبيبة ؟ محتاجة اعملك حاجة ؟
اتكلمت حبيبة وهي لسه متغاظه: بلاش كلمة ست دي يا فاديه.. عايزة كوباية مايه دافيه بعد اذنك ولمون.. حاسه اني مضايقه وأعصابي بتتحرق.
فاديه قربت منها وهي بتجهز لها كوباية مايه دافيه وقالت: شكلك مضايقه بسبب اللي حصل إمبارح ؟ انا سمعت الست امال وهي بتحكي للست هادية الصبح على اللي رحيم بيه عمله في حفيد عيلة بدران اللي جاب سيرتك.
حبيبة بصت لها بدهشة وسألتها: جاب سيرتي ازاي؟
ردت فادية: أصلهم شافوكي إمبارح مع رحيم بيه وفكروا انك اخته.. وطلبوا ايدك للجواز.. رحيم بيه اول لما سمع الكلام دا.. ولع الدنيا وضرب حفيد عيلة بدران وكانت حريقه هنا.
حبيبة بصت لـ فادية بدهشة وبعدين ابتسمت بهدوء.
فاديه هي كمان ابتسمت وقالت لها: رحيم بيه شكله بيحبك اوي.. ربنا يخليكم لبعض.
فجأة ظهر صوت رحيم مع دخوله المطبخ وهو بيتكلم مع حبيبة بصوته الهادي: حبيبة خلصتي؟
حبيبة بصّت له وسرحت فيه.. وعيونها كانت بتلمع بدفء غريب كأنها شايفاه بعين قلبها قبل عيونها.
رحيم كان مختلف.. مميز بطريقة هادية بس تقيلة، هيبته مش بتتفرض.. هي بتحس بيها.
رجولته باينة في تصرفاته قبل كلامه، ودمه الحامي مدّي له حضور يخلي أي حد يحس بالأمان وهو جنبه
رحيم استغرب نظراتها وشاور بـ ايديه قدام عيونها وكأنها مسمعتوش وقال: حبيبة سمعاني؟
ردت حبيبة بخجل: اه خلصت.. خلينا نمشي.
اتكلم رحيم: مش هتفطري الأول ؟
ردت بتوتر: لا مش جعانه.. انا اتأخرت علي الجامعة.
وبصت لـ فاديه وقالت لها: شكرا على المايه يا فاديه.
وخرجت بسرعه ورا رحيم.
خرجوا من القصر وركبوا عربية رحيم.
حبيبة بصت على ايد رحيم اللي كانت مجروحة إمبارح وهي لفتها بالشاش.
سألته بصوت هادي: هو الجرح اللي في ايدك دا كان سببه ايه امبارح ؟
رحيم شغل العربية وهو بيبص قدامه و رد بهدوء: عادي كوباية شاي اتكسرت وانا بمسكها.
حبيبة ابتسمت وكانت فرحانه من جواها.. حبت انه غار عليها وعمل كل دا عشانها.
بصت قدامها وهي بتبتسم.
رحيم بص لها بطرف عنيه وابتسم هو كمان.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في غرفة رباب.
قعدت على سريرها وهي فرحانه ومسكت تليفونها واتصلت على رقم.
بعد ثواني اتكلمت بحماس: ايوه يا شيخه بركه.. انا حطيت لـ ابن عمي العمل اللي اديتهولي في الأكل.. كده هيحبني ويكره مراته صح؟
ردت الدجاله بركه: صح يابنت الاكابر.. هيحبك ومش هيشوف غيرك.
رباب حطت ايديها علي قلبها بسعادة وقالت: والعمل هيشتغل إمتى ؟
ردت الدجاله: العمل هياخد وقت شويه علي ما يشتغل.. عشان العمل اتنين في واحد.. هيخليه يحبك.. ويكره مراته.
اتكلمت رباب بحماس ولهفة: المهم يكره مراته يا شيخه بركه.. اصلها شغلاه اوي.. نفسي اعرف هي عملت له العمل بتاعها عند مين!.
ردت الدجاله: انا اللي عملت لها العمل.. بس العمل دا غالي اوي يا بنت الاكابر.. لو عايزه ابطل مفعول العمل بتاعها عشان العمل بتاعك يشتغل بسرعه.. يبقى تدفعي اكتر.
ردت رباب وهي بتبص علي الغوايش اللي في ايديها واللي بقوا ناقصين غويشة ادتها للدجاله عشان تعملها عمل تخلي رحيم يحبها: اللي انتي عايزاه هتاخديه يا شيخه بركه.. بس رحيم يحبني انا ويكرهها هي.
اتكلمت الدجاله: يبقى اتفقنا يا ست البنات.. هعملك عمل يخليه يشوفها قرد في عنيه.
رباب ابتسمت بسعادة: ايوه كده يا شيخه بركه.. هو ده اللي انا عايزاه من الاول.
وقفلت رباب التليفون وهي فرحانه وواثقه ان هي هتقدر تخلي رحيم يحبها بالطريقه دي.
............
قدام الجامعة.
كلية الطب.
رحيم وقف بعربيته وحبيبة كانت قاعده جنبه شارده وساكته طول الطريق.. عقلها كان لسه مشغول بالكلام اللي فاديه حكته وعن اللي رحيم عمله في الشاب اللي كان عايز يخطبها منهم.
رحيم اتكلم بهدوء: هتخلصي محاضرات الساعة كام؟
حبيبة بصت على مبنى الجامعة واتفاجأت انهم وصلوا.. بصت له بخجل وقالت: انا عندي محاضرات كتير النهاردة.
رحيم هز راسه وقال: تمام.. لما تخلصي كلميني عشان اجي أخدك.
هزت راسها بالايجاب ونزلت من العربيه ودخلت الجامعة.
رحيم وقف يبص عليها لحد ما اطمن انها دخلت واتحرك بعربيته على المكتب بتاعه.
..............
جوه الجامعة.
حبيبة اول لما دخلت قربت من بنات أصحابها كانوا واقفين مع بعض.. وقفت معاهم وكانت بتسألهم عن المحاضرات اللي فاتتها.
سمعت صوت دكتور "أحمد" واقف وراها.
دكتور احمد عبد السلام الدكتور بتاعها في الجامعة.
دكتور احمد: ازيك يا حبيبة.. كنتي فين بقالك كتير مبتحضريش؟
ردت حبيبة بتوتر: انا اسفه يا دكتور.. بس كان عندي مشاكل في البيت الفترة دي مقدرتش احضر.
اتكلم دكتور احمد: تمام يا حبيبة.. انا اخترت عدد من زمايلك هيتدربوا في المستشفى اللي انا مديرها.. لو حابه تنضمي ليهم عرفيني.
حبيبة بأبتسامة وحماس: ياريت طبعا يا دكتور.
دكتور احمد ابتسم وقالها: تمام يا حبيبة.. اتفقنا.
خلص كلامه ومشي وحبيبة كانت فرحانه عشان عارفه ان دكتور احمد بيختار افضل فريق يتدرب معاه.
وقف دكتور احمد بعيد شوية واتكلم في التليفون مع شخص يعرفه وقال: باشمهندس سيف.. حبيبة جت الجامعة النهاردة وانا قولتلها انها هتكون في الفريق بتاعي اللي هيتدرب في المستشفى عندنا.
سكت شويه و رد: لا حضرتك متقلقش.. هي مستحيل تشك في اي حاجة.
.............
في مكتب رحيم.
رحيم كان قاعد وقدامه ملف قضيه بيراجعها.
دخل ذكريا صديقه وقعد قدامه وقال: الفترة اللي فاتت في حاجات كتير حصلت وشغل كتير اتعطل.. وفي قضايا جديدة كتير جت للمكتب.. مش عارف نرفضها ولا ايه ؟
رحيم بص له وقال: اقبل القضايا المهمة وباقي القضايا وزعهم على المحامين اللي بيتدربوا معانا وانا هتابع معاهم.
ذكريا بص لـ رحيم وسأله بفضول: شكلك مضايق.. في حاجة جديدة حصلت ؟
رحيم بص على ايديه اللي ملفوفه بالشاش وافتكر حبيبة واللحظة اللي قبّلها فيها.. ظهرت ابتسامة على وشه من غير ما يحس.
ذكريا استغرب وضحك وقال: دا شكل في حاجات جديدة كتير حصلت من ورايا.
رحيم بص له و مردش ورجع بعيونه للملف اللي قدامه.
ذكريا سكت لحظة وقال: هو في حاجة مش عارف دا وقته اقولها ولا لاء؟
رحيم رد وهو بيبص في الأوراق اللي قدامه: قول على طول يا ذكريا.
ذكريا بقلق: احنا جبنا اللي ضـ ـرب عليك الرصـ ـاصة.
رحيم بص له وانتظر يكمل.
ذكريا كمل كلامه بتوتر: مطلعش عمك عبد الرازق اللي باعته.. طلع حد تاني.
رحيم بدهشة: مين؟
ذكريا: سيف المنصوري.. اللي انت سجـ ـنت اخوه في قضـ ـية المخـ ـدرات.
رحيم بص قدامه بغضب وقال: اخوه اتسجـ ـن عشان المخـ ـدرات كانت بتاعه وكانوا عايزين يلبسوا القضـ ـية لـراجل مسكين بيجري على اكل عيشه.. كل اللي انا عملته اني ظهرت الحقيقه والمحكمة حكمت عليه وخرجت الراجل البرئ.
أتكلم ذكريا: هما مبيفهموش الكلام دا يا رحيم.. وسيف المنصوري مصمم يخرج اخوه من القضيه بأي تمن.. واللي عملوا معاك كان قاصد يبعدك عن القضية.
رحيم رد بثقة: أخوه مش هيخرج منها يا ذكريا.
اتكلم ذكريا بقلق: وانت ناوي تعمل ايه بعد ما عرفنا؟
رد رحيم وهو بيبص قدامه بغضب: هعرفه مين رحيم الجبالي.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد انتهاء المحاضرات في الجامعة.
حبيبة كلمت رحيم وخرجت تستناه قدام الجامعة.
فجأة قرب منها شاب ومسكها من دراعها وهو بيقول: حمدلله على السلامه يا دكتورة.. كل يوم اجي اسأل عليكي يقولوا مبتجيش؟!
حبيبة سحبت دراعها من أيديه بغضب وزعقت له: سيب دراعي يا متخـ ـلف.. انت ازاي تيجي لحد هنا؟
رد الشاب وهو بيشدها مرة تانيه من دراعها: جاي أشوف خطيبتي.. ولا انتي ناسيه الفاتحة اللي انا قريتها مع ابوكي.
فجأة ظهر رحيم من وراه وقال: لأ انت لو عايز تقرا فاتحه.. تقرأها معايا انا... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close