اخر الروايات

رواية مش حب عادي الفصل العاشر 10 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل العاشر 10 بقلم ملك ابراهيم



حبيبة كلمت رحيم وخرجت تستناه قدام الجامعة.
فجأة قرب منها شاب ومسكها من دراعها وهو بيقول: حمدلله على السلامه يا دكتورة.. كل يوم اجي اسأل عليكي يقولوا مبتجيش؟!
حبيبة سحبت دراعها من أيديه بغضب وزعقت له: سيب دراعي يا متخـ ـلف.. انت ازاي تيجي لحد هنا؟
رد الشاب وهو بيشدها مرة تانيه من دراعها: جاي أشوف خطيبتي.. ولا انتي ناسيه الفاتحة اللي انا قريتها مع ابوكي.
فجأة ظهر رحيم من وراه وقال: لأ انت لو عايز تقرا فاتحه.. تقرأها معايا انا.
ومسك أيديه اللي لمس بيها حبيبة وضغط علي كف أيديه بقوة.. ايد الشاب كانت هتتكسر في ايد رحيم.
الشاب صرخ بألم: في ايه يا عم انا بتكلم مع خطيبتي!
رحيم وهو بيضغط على أيديه اللي لمس بيها حبيبة: اللي انت واقف قدامها دي تبقى مراتي.
الشاب مش قادر ينطق من كتر الالم.
حبيبة حطت ايديها علي دراع رحيم وقالت له برجاء: سيبوا يا رحيم.. هو مكنش يعرف اني اتجوزت.
رحيم بص لها بغضب وسألها بنبرة حادة: هو مين دا؟
ردت حبيبة بسرعة: دا عاطف.. ابن الست اللي بابا متجوزها.. سيبوا بقى عشان خاطري.
رحيم فك قبضة ايديه عن عاطف وهو بيبص له بغضب وقاله بتحذير: أيدك لو لمستها تاني.. انا هكسرهالك.
عاطف خاف منه وبص لـ حبيبة بصدمة وقال: اتجوزتي من ورا ابوكي يا حبيبة ؟ دا انا هروح اقوله دلوقتي وهيخرب بيتك انتي وخالتك.
وجرى عاطف بسرعه من قدامهم.
رحيم بص لـ حبيبة بغضب وقالها: اتفضلي قدامي علي العربية.. مش هنتكلم في الشارع.
حبيبة ركبت جنبه وهي ساكته.
رحيم شغل العربية واتحرك بيها وهو في قمة الغضب.. سألها بصوت بارد زي التلج: هو كان خطيبك فعلا ؟
ردت حبيبة بكلمة واحدة: لأ.
رحيم بص لها وقال: كان جاي عايز منك ايه؟
حبيبة بصت له بضيق وقالت: هو انا بيتحقق معايا ؟؟
رحيم فجأة وقف العربية بطريقة جنونيه علي الطريق وزعق فيها بغضب: اه بيتحقق معاكي.. انتي مراتي.. ومش من حق اي حد يقرب منك او يلمسك!
حبيبة بضيق: ليه يعني؟! انا انسانه على فكرة مش لعبة حضرتك اشتريتها وهتكسر ايد اللي يقرب مني!.. الموضوع كان ممكن يتحل بهدوء.. انا مش فاهمة انت ليه بتتعصب بسرعه كده!؟ وبعدين دا عاطف يعني مش مستاهل كل دا!!
رحيم بص لها وعيونه كانت زي النار.. وقال: ايوه ايه عاطف ده بقى ؟ وكان عايز منك إيه ؟
حبيبة بصت قدامها وقالت بعناد: انا مش هتكلم وانت متعصب كدا!
رحيم كان بيبص لها وهو حاسس ان في نار قايده في قلبه.
شغل العريية وكمل الطريق للقصر.
طول الطريق وحبيبة ساكته وبتبص قدامها وهي زعلانه منه.
ورحيم شارد في أفكاره..
والجرح اللي في قلبه من هو صغير بسبب اللي حصل مع والدته.. النار بتقيد في قلبه لما يشوف حد بيقرب منها.. وهي مش فاهمه ولا عارفه هو بيحس بـ ايه..
الغريب ان رحيم طول عمره هادي..
لكن مع حبيبة.. اي حاجة تخصها بتجننه!
وقف بالعربية قدام القصر وحبيبة مستنتش يكملوا كلامهم ونزلت بسرعه وقفلت باب العربية بغضب ودخلت القصر.
رحيم اتنهد بتعب وهو بيبص عليها.
فضل قاعد مكانه جوه العربية..
كان محتاج يهدا كتير قبل ما يتكلموا.
من شباك اوضتها كانت واقفة رباب بتراقب اللي حصل من لحظة دخول عربية رحيم القصر.
شافت حبيبة وهي نازله من العربية مضايقه وشكلها كانت بتبكي.
ورحيم قاعد جوه عربيته منزلش.
ابتسمت رباب بفرحه وقالت: ايوه كده خلي العمل يشتغل.. بركاتك يا شيخه بركه.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد كام دقيقه في غرفة رحيم وحبيبة.
خرجت حبيبة من الحمام بعد ما غيرت لبسها ولبست بيچامة ستان ناعمه..
كانت لسه متعصبه من اللي حصل.
قعدت على الكنبه وهي بتهمس لنفسها: هو لازم يعرف ان انا مش عيله صغيره واقدر احمي نفسي كويس.
كانت بتهز رجليها بعصبيه ومش عارفه تهدا.
بصت على كيس الملاكمة الجلد بتاع رحيم.
قامت وقفت قدامه وهي بتفكر تفرغ الغضب اللي جواها فيه.
قفلة قبضة ايديها واستعدت عشان تضرب في كيس الملاكمة..
في نفس اللحظة كان رحيم داخل الغرفة.
فتح الباب وشافها واقفه قدام كيس الملاكمة وضربت اول ضربة وبعدها صرخت بألم من أيديها.
حبيبه مسكت ايديها اللي ضربت بيها كيس الملاكمة بألم لان الضربه وجعتها ومكانتش متخيله انها هتوجعها كدا.
رحيم ضحك وهو بيقرب منها.
لما شافته دخل الغرفة حاولت تخفي انها حست بالألم في ايديها ووقفت قدامه بثبات.
وقف قدامها ولسه الضحكة علي وشه.. بص علي أيديها وسألها: بتعملي ايه؟
ردت بعناد: بتمرن.. في مشكله في دي كمان؟؟
اتكلم بهدوء: اه في مشكله.
ولف بجسمه وجبلها قفازات الملاكمة وقالها: لو عايزة تتمرني.. لازم تلبسي دا.. عشان ايديكي متوجعكيش.
حبيبة خدتهم من أيديه بتحدي ولبستهم.
رحيم رجع خطوتين بعيد عن كيس الملاكمة وقالها: جربي كدا.
ضربت وهي لابسه القفازات لكن ايديها وجعتها تاني وقالت وهي بتتألم: البتاعه دي ناشفه اوي علي فكرة!
رحيم ابتسم وقرب منها وهو بيرفع أيديه قدامها وقالها: ممكن تتمرني في أيدي.
فتح كف أيديه قدامها.
حبيبة بصت له بتفكير.. كانت عايزه تثبت له انها قويه وتقدر تحمي نفسها.
ضربت اول ضربه في كف أيديه.
رحيم متحركش من مكانه وقالها: كويس.. اضربي بالتانيه كمان.
حبيبة بصت له بدهشة لانه حتى متهزش من مكانه.. ضربت في ايديه ضربه أقوى ورحيم بيشجعها ويصد الضربات بكل ثبات.
حبيبة اضايقت لما حست انه اثبت لها إنها مش قوية كفايه!
وقفت بتحدي وقالت له: عايز تثبت ان انا ضعيفة ومقدرش احمي نفسي صح؟
رد رحيم بهدوء وثبات: انا مش عايز اثبت حاجة.. وبعدين مين قال انك ضعيفه؟؟.. بالعكس.. اللي تقف قصاد كبير عيلة الجبالي وتدافع عن نفسها وماتخافش.. تبقى بنت قويه مش ضعيفه.
كلامه لمس قلبها ونظرات عيونها اتغيرت وبقت اهدى كتير وسألته: يعني انت مش شايفني ضعيفه ؟
هز راسه بـ لا وقال وهو بيتحرك من قدامها: لا مش ضعيفه.. بس محتاجة تتمرني اكتر.
حبيبة ابتسمت وهو اتحرك من قدامها ودخل الحمام عشان يغير ملابسه.
اول لما دخل الحمام وقفل الباب.
حبيبة ابتسمت وبصت علي أيديها وخلعت القفازات وقعدت على الكنبه تفكر في كلامه.
بعد شويه رحيم خرج وهو لابس تيشرت رمادي وبنطلون قطني.
حبيبة وقفت وقالت بتوتر: عاطف دا يبقى ابن الست اللي بابا اتجوزها لما ماما ماتت.. كانوا جيرانا.
رحيم وقف وبص لها باهتمام.
حبيبة كملت بصوت هادي: اول لما ماما ماتت.. بابا اتجوز مامت عاطف واتفقوا مع بابا ان عاطف يتجوزني ونعيش كلنا في نفس البيت.. بس انا رفضت.. وجيت اعيش هنا عند خالتي عشان مكنتش عايزه أعيش معاهم في نفس البيت.
رحيم كان ساكت وبيسمعها باهتمام..
وحبيبة كانت حاسه انها متردده وهي بتحكيله عن نفسها.. بس كانت عايزه تعرفه ان عاطف مش خطيبها ولا حاجة.
رحيم اتكلم بهدوء: إحنا لازم نروح نزور والدك.. ضروري اتكلم معاه ويعرف الظروف اللي اتجوزنا فيها.
حبيبة اتكلمت بحزن: انا مكنتش عايزه بابا يعرف حاجة! كنت فاكره ان موضوعنا دا هينتهي بسرعه وهنطلق قبل ما يعرف.. بس عاطف أكيد هيقوله دلوقتي وبابا هيعمل مشكله كبيره مع خالتي بسببي!
رحيم اضايق لما حبيبة اتكلمت عن الطلاق.
بص لها بغضب واتكلم بنبرة حادة: انا هتواصل معاه وهفهمه كل حاجة متقلقيش.
وخرج من الغرفة من غير ما يقول اي كلام تاني.
حبيبة قعدت تاني علي الكنبه وهي بتبص قدامها..
زعلت لما رحيم معلقش علي كلمة الطلاق..
كانت بتتمنى يقولها انه مش هيطلقها.
همست لنفسها بحزن: اكيد هو عايز موضوعنا دا ينتهي ونتطلق بسرعه.
تنهدت بحزن وقامت وقفت وفتحت البلكونة اللي بتطل علي اسطبل الخيل.
وقفت تبص على الاسطبل وهي شارده التفكير في رحيم.
بعد شويه شافته داخل الاسطبل..
ورباب بنت عمه بتجري وراه وهي بتنادي عليه.
رحيم وقف وبص لـ رباب بملل وقالها: رباب انا مش فايق دلوقتي خالص.. اي كلام عايزه تقوليه خلينا لبكره وانا هسمعك.
اتكلمت رباب بلهفة: هسألك عن حاجة بس يارحيم وهمشي علي طول.
رحيم أتكلم بضيق: اسألي يا رباب بس آتمنى يكون سؤالك مهم المرادي.
اتكلمت رباب بتوتر: هو انت مش حاسس ان مراتك شكلها متغير النهاردة شويه ؟؟
رحيم رفع حاجبه وبص لـ رباب بدهشة وسألها: شكلها متغير ازاي يعني مش فاهم؟؟
اتكلمت رباب بتوتر وارتباك: اصل انا يعني حاسه ان شكلها متغير شويه.. مبقتش حلوة زي اول لما اتجوزتها صح؟
رحيم وهو بيسمع كلام رباب..
عيونه بالصدفه جت على بلكونة اوضته وشاف حبيبة وهي واقفه بتبص عليهم.
رد رحيم على رباب وعيونه على حبيبة: صح..
رباب ابتسمت وهي مش مصدقه نفسها من الفرحه وهمست جواها: بركاتك يا شيخه بركه.
رحيم كمل كلامه وقال وهو بيبص علي حبيبة: كل يوم بتبقى احلي من اليوم اللي قابله.
رباب اتصدمت وبصت علي المكان إللي عيون رحيم بتبص عليه وشافت حبيبة واقفه في البلكونة وكانت فعلا جميله جدا.
همست رباب بغضب: الله يخربيتك يا شيخه بركه.
وسابت رحيم واقف بيبص علي حبيبة ومش حاسس بوجود رباب نهائي.
رباب دخلت القصر وهي هتتجنن ومش عارفه تعمل ايه عشان تخلص من حبيبه وتخلي رحيم يحبها.
وهي في طريقها لـ اوضتها سمعت صوت جدها بيزعق في أوضة أنس اخوها.
............
جوه أوضة أنس.
أنس كان قاعد على السرير متغرق مايه على وشه وجسمه كله.
و جده واقف قدامه وماسك جردل مايه فاضي بعد ما كب كل المايه اللي فيه فوق أنس وهو نايم.
اتكلم أنس بضيق: اي يا جدي دا!! في حد يصحي حد كده؟
اتكلم مرسي الجبالي بضيق: لما يكون واحد فاشل زيك ميصحاش غير بكده!! نايم طول النهار وبقينا بعد المغرب يا فاشل.
رد أنس وهو بيقوم وجسمه كله غرقان مايه: يعني هقوم الصبح اعمل إيه يا جدي ؟!
اتكلم جده بصرامه: تقوم تشتغل.. ولا انت هتفضل مقضي حياتك كده؟ سهر طول الليل ونوم طول النهار ومفيش منك منفعه!
أنس رد ببرود: حاضر يا جدي.. من بكره الصبح هنزل الشغل.. بس قولي شغل إيه عشان أبقى عارف.
جده زعق فيه بغضب: هو انت عمرك هتنفع في شغل ابدا.
دخل عبد الرازق بسرعه أوضة أنس وسأله ابوه بقلق: فى أيه يا أبويا ؟ أنس عمل ايه تاني؟
رد الجد بغضب: هو عايز يعمل اي حاجة ابدا!! نايم طول النهار ويصحى بالليل يلف في البلد ويعملنا مشاكل!
اتكلم عبد الرازق وهو بيبص لـ أنس ابنه بضيق: معلش يا ابويا.. انا هاخده معايا الصبح عشان يتابع معايا الارض وهعلمه شغلنا.
رد الجد: ده عمره ما هيتعلم حاجة غير الصياعه.. ولو نفع في حاجة أبقى تعالى قولي يابا انت راجل مبتفهمش.
أتكلم عبد الرزاق بثقة: لا يا حاج! بكره تشوف أنس ابني ده زينة شباب البلد كلها.
رد أنس على ابوه: تعيش يا حاج دي شهادة غاليه والله.
جده رماه بـ جردل المايه الفاضي اللي كان في ايديه وقاله: شهادة غاليه يا فاشل!! طب كنت انجح وخد شهادة بجد يمكن كنت اصدق انك هتنفع في حاجة.. كتك خيبه انت واختك الهبله.
رد عبد الرازق على ابوه: لا ملكش حق يا أبويا .. دا انا عيالي احسن عيال في البلد كلها.
الجد بص له بغضب وقاله: كتك خيبه فوق خيبتك انت كمان.
خرج الجد من الغرفة وأنس بص لـ ابوه وقاله: جدي بقى عصبي اوي اليومين دول!
رد عليه ابوه بغيظ: انت اللي بقيت بارد ومفيش ابرد منك.. هو انا مش قولتلك انت لازم تكسب جدك الفترة دي؟ ولا انت عايز رحيم ابن سليمان ياخد كل حاجة واحنا نقعد نتفرج عليه!
أتكلم أنس وهو بيبص علي لبسه اللي غرقان مايه: اللي انا عايزه دلوقتي أغير هدومي دي عشان جسمي تلج من المايه اللي جدي رماها عليا.
أتكلم عبد الرازق بغضب: تصدق جدك عنده حق.. انت فعلا فاشل.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد ساعتين.
واحد من الخفر اللي واقفين على بوابة القصر دخل يجري جوه القصر وهو بيقول: يا حاج مرسي.. الحق يا حاج.
الجد مرسي كان قاعد ومعاه عبد الرازق وأنس كان بيصالح جده.
اتكلم الجد مرسي: في ايه يا واد؟؟ جاي تجري كده ليه ؟؟
أتكلم الخفير بسرعة: في عربية حكومة برا عايزين رحيم بيه.. ومعاهم واحد بيقول ان هو أبو الست حبيبة وبيقولوا انها مخطوفه هنا... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close