رواية حبيتك بالعند فيك الفصل التاسع 9 بقلم ياسمين اسامة
(الفصل التاسع)<br>
رؤي:مين؟؟<br>
ريان:دي هايدي بنت طنط نجلاء صاحبة ماما اللة يرحمها<br>
رؤي بلا مبالاه:ممممم تمام اصل كنت شيفاها بتكلم كأنكو اصحاب او اكتر <br>
ريان بتعمد يغيظها:انا مبصاحبش بنات<br>
رؤي:وانت اساسا مين ترضي تصاحبك هاهاهاها<br>
ريان:بتقوولي حاجة؟؟<br>
رؤي:نعم؟ لا خالص بقول الطيارة هتطلع امتة<br>
اقلعت الطائرة ومرت عدة ساعات متجة الي لندن المدينة التي قضت بها رؤي الكثير من عمرها وعندما هبطت الطائرة<br>
رؤي:اول مرة تيجي لندن<br>
ريان:في الحقيقة انا مسافرتش قبل كدا<br>
رؤي: غريبة ازاي وعمو بيسافر كتير<br>
ريان:بابا دايما مسافر وانا دايما بذاكر ف الاجازة بنحاول نبقي مع بعض نروح شرم نروح مارينا الغردقة بتبقي حلوة ومنها بنقابا صحابنا<br>
رؤي:ممم وجهة نظر..افتح فونك عشان نكلم عمو او عشان لو اتصل<br>
فتح كل منهم هاتفة فوجدت رؤي للتو رقم مصري غريب<br>
رؤي:غريبة رقم مصري وغريب<br>
ريان:ردي كدا يمكن حصل حاجة<br>
رؤي:الوو...اهلا وسهلا..مين...نادر..ازيك..تمام اما ارجع نبقي نتناقش ....سلام<br>
لم يسمح كبرياء ريان ان يسألها وانتظر حتي تقص علية<br>
ولم يسمح غرورها ان تكن ثرثارة وتحكي دون سؤال<br>
مر الوقت وذهبوا الي المستشفي حيث سيتقرر اليوم ميعاد اجراء العملية لوالدها وقد حددو موعد بعد يومين<br>
فأفترح رمزي ان تخرج رؤي وتأخذ ريان بصحبتها..واصر شريف ع هذة الفكرة ليعطي لهم فرصة التقرب لكي يسيروا علي ماقرروا <br>
عاد ريان و رؤي الي الاوتيل وارتاحو قليلا واتصلت رؤي بريان لكي يستعد وبعدها ذهب ريان و رؤي الي مطعم فاخر وبعدما انتهوا اخرجت رؤي نقودا لتحاسب<br>
ريان:بتعملي اية!<br>
رؤي:هحاسب<br>
ربان:حد قالك انك قاعدة مع سوسن<br>
رؤي:نعم<br>
ريان:دخلي فلوسك انا معايا فلووس ع فكرة<br>
رؤي:بس انا اللي جيباك<br>
ريان لم يعقب ولكن نظر لها نظره نارية فسكتت<br>
ولكنها كانت تشعر بسعادة كبيرة وقد احست بأعجابها لة فكلما عاندته اظهر جانب جديد في شخصيتة من مميزات التي اكتسبتها من الغرب كونها صريحة وما اكتسبتها من العرب ان تخادع وتماطل فكون هذا المزيج لديها ان تكوون صريحة جدا مع نفسها لتتخذ القرار الحاسم دائما<br>
خرجت رؤي من المطعم وذهبوا الي الملاهي <br>
ريان:وييت هجيب ايس كريم لينا تحبي اية<br>
رؤي:دي عزومة يعني<br>
ريان:يب يب<br>
رؤي: وووااووو we will speak english<br>
ريان:لا بس بأخد ع الجو <br>
رؤي:ok ...get me chokola<br>
ريان:تمام<br>
وذهب ريان واتي بالايس كريم<br>
ريان:انا بحب المانجو<br>
رؤي:ثانكس<br>
ريان:يور ويلكم<br>
ظلا يمشيان في الحديقة الا ان توقف ريان امام لعبة خطرة وفد اعجب كثيرا بشجاعة الفتيات اللاتي تجرئن وركبن هذة اللعبة وعبر عن اعجابة فأغتاظت رؤي فهي دائما لافتة انظار الجميع <br>
رؤي:تحب نركب<br>
ريان:ههههههههه نركب انا ممكن انتي تخافي<br>
رؤي:هأ انا مبخفش نيفر<br>
ركب ريان ورؤي بجانبة كانت تشعر بخوف داخلها<br>
ومع بداية االعبة بدأت السرعة فتمسكت رؤي بريان واحكمت القبضة بشدة فعلم كم هيا خائفة فأمسكها جيدا ولكنة شعر بأحاسيس متضاربة فهو يعجبة قرب منها ولكن يكره عندها وتعجرفها<br>
ومع مرور الوقت شعر ريان ان رؤي فد فقدت توازنها تماما وسابتة فأحكم قبضتة<br>
وبعد دقائق بسيطة توقفت اللعبة فوجد رؤي فاقدة الوعي فهلع وتحرك قلبة وظل يفيقها ومرت دقائق ختي استفاقت ولكن ريان كان في قمة الرعب لم يستدعي الموقف كل هذا الرعب فلماذا بالغ هكذا<br>
ريان وبفعل فجائي حملها ووضعها ع المقعد واتي لها بعصير حتي فاقت تماما<br>
ريان وقد شعر بحنو في صوتة وكأنة لم يقى شيئا:انتي كويسة دلوقتي<br>
رؤي:تمام محستش بنفسي خالص<br>
ريان:طب يالة ع البيت دلووقتي<br>
وذهبوا وارتاحت واتصل بها ريان ف اليوم االتالي ليطمئن عليها وقرروا ان يقضوا اليوم مع والديهما في المستشفي ولكنهم وجدوا شكري صديق رمزي ومجرد معرفة بشريف قد جاء شكري عندما كان ف لندن رحلة عمل وعلم بأمر مرض رمزي فأتي هو وعمر ابنة لكي يطمئن علية وقضوا اليوم في جماعة ولكن لم يعجب ريان اسلوب رؤي في التحدث مع عمر فهو لا يحب مثل هذا ولكن مهلا فهي تتحدث معة ايضا بنفس الطريقة ولكن هو غير لماذا يشعر انة مختلف....قد اغاظته كثيرا نظرة الاعجاب الواضحة ف عيون عمر مر اليوم وفي اليوم التالي ذهب ريان ورؤي الي المشفي ولكنهم وجدوا..
رؤي:مين؟؟<br>
ريان:دي هايدي بنت طنط نجلاء صاحبة ماما اللة يرحمها<br>
رؤي بلا مبالاه:ممممم تمام اصل كنت شيفاها بتكلم كأنكو اصحاب او اكتر <br>
ريان بتعمد يغيظها:انا مبصاحبش بنات<br>
رؤي:وانت اساسا مين ترضي تصاحبك هاهاهاها<br>
ريان:بتقوولي حاجة؟؟<br>
رؤي:نعم؟ لا خالص بقول الطيارة هتطلع امتة<br>
اقلعت الطائرة ومرت عدة ساعات متجة الي لندن المدينة التي قضت بها رؤي الكثير من عمرها وعندما هبطت الطائرة<br>
رؤي:اول مرة تيجي لندن<br>
ريان:في الحقيقة انا مسافرتش قبل كدا<br>
رؤي: غريبة ازاي وعمو بيسافر كتير<br>
ريان:بابا دايما مسافر وانا دايما بذاكر ف الاجازة بنحاول نبقي مع بعض نروح شرم نروح مارينا الغردقة بتبقي حلوة ومنها بنقابا صحابنا<br>
رؤي:ممم وجهة نظر..افتح فونك عشان نكلم عمو او عشان لو اتصل<br>
فتح كل منهم هاتفة فوجدت رؤي للتو رقم مصري غريب<br>
رؤي:غريبة رقم مصري وغريب<br>
ريان:ردي كدا يمكن حصل حاجة<br>
رؤي:الوو...اهلا وسهلا..مين...نادر..ازيك..تمام اما ارجع نبقي نتناقش ....سلام<br>
لم يسمح كبرياء ريان ان يسألها وانتظر حتي تقص علية<br>
ولم يسمح غرورها ان تكن ثرثارة وتحكي دون سؤال<br>
مر الوقت وذهبوا الي المستشفي حيث سيتقرر اليوم ميعاد اجراء العملية لوالدها وقد حددو موعد بعد يومين<br>
فأفترح رمزي ان تخرج رؤي وتأخذ ريان بصحبتها..واصر شريف ع هذة الفكرة ليعطي لهم فرصة التقرب لكي يسيروا علي ماقرروا <br>
عاد ريان و رؤي الي الاوتيل وارتاحو قليلا واتصلت رؤي بريان لكي يستعد وبعدها ذهب ريان و رؤي الي مطعم فاخر وبعدما انتهوا اخرجت رؤي نقودا لتحاسب<br>
ريان:بتعملي اية!<br>
رؤي:هحاسب<br>
ربان:حد قالك انك قاعدة مع سوسن<br>
رؤي:نعم<br>
ريان:دخلي فلوسك انا معايا فلووس ع فكرة<br>
رؤي:بس انا اللي جيباك<br>
ريان لم يعقب ولكن نظر لها نظره نارية فسكتت<br>
ولكنها كانت تشعر بسعادة كبيرة وقد احست بأعجابها لة فكلما عاندته اظهر جانب جديد في شخصيتة من مميزات التي اكتسبتها من الغرب كونها صريحة وما اكتسبتها من العرب ان تخادع وتماطل فكون هذا المزيج لديها ان تكوون صريحة جدا مع نفسها لتتخذ القرار الحاسم دائما<br>
خرجت رؤي من المطعم وذهبوا الي الملاهي <br>
ريان:وييت هجيب ايس كريم لينا تحبي اية<br>
رؤي:دي عزومة يعني<br>
ريان:يب يب<br>
رؤي: وووااووو we will speak english<br>
ريان:لا بس بأخد ع الجو <br>
رؤي:ok ...get me chokola<br>
ريان:تمام<br>
وذهب ريان واتي بالايس كريم<br>
ريان:انا بحب المانجو<br>
رؤي:ثانكس<br>
ريان:يور ويلكم<br>
ظلا يمشيان في الحديقة الا ان توقف ريان امام لعبة خطرة وفد اعجب كثيرا بشجاعة الفتيات اللاتي تجرئن وركبن هذة اللعبة وعبر عن اعجابة فأغتاظت رؤي فهي دائما لافتة انظار الجميع <br>
رؤي:تحب نركب<br>
ريان:ههههههههه نركب انا ممكن انتي تخافي<br>
رؤي:هأ انا مبخفش نيفر<br>
ركب ريان ورؤي بجانبة كانت تشعر بخوف داخلها<br>
ومع بداية االعبة بدأت السرعة فتمسكت رؤي بريان واحكمت القبضة بشدة فعلم كم هيا خائفة فأمسكها جيدا ولكنة شعر بأحاسيس متضاربة فهو يعجبة قرب منها ولكن يكره عندها وتعجرفها<br>
ومع مرور الوقت شعر ريان ان رؤي فد فقدت توازنها تماما وسابتة فأحكم قبضتة<br>
وبعد دقائق بسيطة توقفت اللعبة فوجد رؤي فاقدة الوعي فهلع وتحرك قلبة وظل يفيقها ومرت دقائق ختي استفاقت ولكن ريان كان في قمة الرعب لم يستدعي الموقف كل هذا الرعب فلماذا بالغ هكذا<br>
ريان وبفعل فجائي حملها ووضعها ع المقعد واتي لها بعصير حتي فاقت تماما<br>
ريان وقد شعر بحنو في صوتة وكأنة لم يقى شيئا:انتي كويسة دلوقتي<br>
رؤي:تمام محستش بنفسي خالص<br>
ريان:طب يالة ع البيت دلووقتي<br>
وذهبوا وارتاحت واتصل بها ريان ف اليوم االتالي ليطمئن عليها وقرروا ان يقضوا اليوم مع والديهما في المستشفي ولكنهم وجدوا شكري صديق رمزي ومجرد معرفة بشريف قد جاء شكري عندما كان ف لندن رحلة عمل وعلم بأمر مرض رمزي فأتي هو وعمر ابنة لكي يطمئن علية وقضوا اليوم في جماعة ولكن لم يعجب ريان اسلوب رؤي في التحدث مع عمر فهو لا يحب مثل هذا ولكن مهلا فهي تتحدث معة ايضا بنفس الطريقة ولكن هو غير لماذا يشعر انة مختلف....قد اغاظته كثيرا نظرة الاعجاب الواضحة ف عيون عمر مر اليوم وفي اليوم التالي ذهب ريان ورؤي الي المشفي ولكنهم وجدوا..
