رواية حبيتك بالعند فيك الفصل العاشر 10 بقلم ياسمين اسامة
(الفصل العاشر)<br>
وجدو عمر وشكري سرت رؤي بذلك الاهتمام من اجل والدها ومن اجلها ايضا.ولكن ريان اغتاظ كثيرا ف عمر اكثر مرحا ويبدو لدية نوع ملفت ف الحوار بجبر كل من حولة الاستماع لة..حتي لاحظ رؤي قد اندمجت كثيرا لما يقولة يبدو قد اعجبت بشخصبتة كثيرا..فأغتاظ اكثر علي ذكر سيرة الاعجاب<br>
رؤي:بجد يا عمر انت شخصية مرحة جدا يعني رحل اعمال وشاب ودمك خفيف<br>
ربان:رؤؤؤؤي<br>
رؤي:ايوة يا ريان<br>
ريان:صوتك عالي وضحكتك صوتها عالي بباكي بيرتاح ولسة طالع من العمليات ميصحش<br>
رؤي:طب والحمدللة ربنا يدية الصحة طمنونا علية يبقي لية مضحكش وافرح ثم انا حرة انت ازاي تكلمني كدا اساسا..احنا هنا ف لندن مش ف مصر<br>
سكت ريان وقد ازداد غيظة<br>
وفي نهاية اليوم من السمر والفكاهه والسكوت ايضا خرج الدكتور واخبرهم انه قد استفاق<br>
رؤي:الحمدللة يارب<br>
ريان وعمر:حمدللة ع سلامة عمو رمزي يا رؤي<br>
رؤي:اللة يسلمكوا يارب<br>
ودخل رؤي والجميع واطمئنوا ع حالتة و اخبرهم الدكتور ان يبقي في المستشفي لمدة اسبوع للأطمئنان علي حالتة..وجلس الجميع يتناولون مواضيع عدة و يحاول رمزي مشاركتهمقدر استطاعتة..وفجأة<br>
رؤي:صحيح يا عمر؟ انت خريج اية<br>
عمر:كلية تجارة الحمدللة<br>
رؤي:بجد طب دا كويس جدا لحاجة كدا ف دماغي<br>
عمر:خير يارب ؟<br>
رؤي:هقول اهوو بس كنت قسم اية؟؟<br>
وكل هذا وكان ريان بتابع الحوار في صمت تام بدون ابداء اي رد فعل<br>
عمر:ادارة اعمال<br>
رؤي:ووواووو كويس جدا دا نفس تخصص ريان...لو احتاجت حاجة بقي تدرسلي شوية بدل ريان هههههههه<br>
ريان:وانتي كان حد اشتكالك<br>
لاحظ شريف نبرة الفضب في صوت ابنة وقد ادرك انها الغيرة..فحاول تغير الحوار سريعا<br>
شريف:بس مقولتيش يا رورو حاجة اية اللي ف دماغك<br>
رؤي:ايةرأيك تيجي تدي كلمة ونصيحة ف الجامعة انا رئيسة اتحاد الطلبة وبما انك خريج من نفس الجمعة وبقيت رجل اعمال ف سن صغير تبقي حاجة كويسة جدا ..اية رأيك<br>
عمر:موافق طبعا يا سيادة الرئيسة<br>
ريان ولم يعد يحتمل<br>
ريان:طب استئذن انا بقي <br>
شريف:هتروح من غير رؤي<br>
عمر:انا هوصلها<br>
ريان:اوك هستناها<br>
رؤي:ثانكس يا عمر بس عشان ريان ميتوهش<br>
ريان بنظرة نارية:انا برة شوية<br>
وبعد نصف ساعة خرج عمر ووالدة ورأي ريان نظرة الحب من عين عمر ورؤي مبتسمة جدا فأغتاظ كثيرا<br>
ريان:مش يالة بقي انا تعبت وعاوزو اروح عشان متوهش<br>
رؤي وقد استشفت ضيقة ورأت نظرة جانبية لعمر من ريان فشعرت انه غيران ولم تدري لما كل هذة ااسعادة عندما يكون عنيدا او غاضب كأنة طفل<br>
رؤي:يالة<br>
لم ينطق ريان طيلة الطريق<br>
رؤي:ريان مالك؟؟<br>
ريان:يعني منتش عارفة
وجدو عمر وشكري سرت رؤي بذلك الاهتمام من اجل والدها ومن اجلها ايضا.ولكن ريان اغتاظ كثيرا ف عمر اكثر مرحا ويبدو لدية نوع ملفت ف الحوار بجبر كل من حولة الاستماع لة..حتي لاحظ رؤي قد اندمجت كثيرا لما يقولة يبدو قد اعجبت بشخصبتة كثيرا..فأغتاظ اكثر علي ذكر سيرة الاعجاب<br>
رؤي:بجد يا عمر انت شخصية مرحة جدا يعني رحل اعمال وشاب ودمك خفيف<br>
ربان:رؤؤؤؤي<br>
رؤي:ايوة يا ريان<br>
ريان:صوتك عالي وضحكتك صوتها عالي بباكي بيرتاح ولسة طالع من العمليات ميصحش<br>
رؤي:طب والحمدللة ربنا يدية الصحة طمنونا علية يبقي لية مضحكش وافرح ثم انا حرة انت ازاي تكلمني كدا اساسا..احنا هنا ف لندن مش ف مصر<br>
سكت ريان وقد ازداد غيظة<br>
وفي نهاية اليوم من السمر والفكاهه والسكوت ايضا خرج الدكتور واخبرهم انه قد استفاق<br>
رؤي:الحمدللة يارب<br>
ريان وعمر:حمدللة ع سلامة عمو رمزي يا رؤي<br>
رؤي:اللة يسلمكوا يارب<br>
ودخل رؤي والجميع واطمئنوا ع حالتة و اخبرهم الدكتور ان يبقي في المستشفي لمدة اسبوع للأطمئنان علي حالتة..وجلس الجميع يتناولون مواضيع عدة و يحاول رمزي مشاركتهمقدر استطاعتة..وفجأة<br>
رؤي:صحيح يا عمر؟ انت خريج اية<br>
عمر:كلية تجارة الحمدللة<br>
رؤي:بجد طب دا كويس جدا لحاجة كدا ف دماغي<br>
عمر:خير يارب ؟<br>
رؤي:هقول اهوو بس كنت قسم اية؟؟<br>
وكل هذا وكان ريان بتابع الحوار في صمت تام بدون ابداء اي رد فعل<br>
عمر:ادارة اعمال<br>
رؤي:ووواووو كويس جدا دا نفس تخصص ريان...لو احتاجت حاجة بقي تدرسلي شوية بدل ريان هههههههه<br>
ريان:وانتي كان حد اشتكالك<br>
لاحظ شريف نبرة الفضب في صوت ابنة وقد ادرك انها الغيرة..فحاول تغير الحوار سريعا<br>
شريف:بس مقولتيش يا رورو حاجة اية اللي ف دماغك<br>
رؤي:ايةرأيك تيجي تدي كلمة ونصيحة ف الجامعة انا رئيسة اتحاد الطلبة وبما انك خريج من نفس الجمعة وبقيت رجل اعمال ف سن صغير تبقي حاجة كويسة جدا ..اية رأيك<br>
عمر:موافق طبعا يا سيادة الرئيسة<br>
ريان ولم يعد يحتمل<br>
ريان:طب استئذن انا بقي <br>
شريف:هتروح من غير رؤي<br>
عمر:انا هوصلها<br>
ريان:اوك هستناها<br>
رؤي:ثانكس يا عمر بس عشان ريان ميتوهش<br>
ريان بنظرة نارية:انا برة شوية<br>
وبعد نصف ساعة خرج عمر ووالدة ورأي ريان نظرة الحب من عين عمر ورؤي مبتسمة جدا فأغتاظ كثيرا<br>
ريان:مش يالة بقي انا تعبت وعاوزو اروح عشان متوهش<br>
رؤي وقد استشفت ضيقة ورأت نظرة جانبية لعمر من ريان فشعرت انه غيران ولم تدري لما كل هذة ااسعادة عندما يكون عنيدا او غاضب كأنة طفل<br>
رؤي:يالة<br>
لم ينطق ريان طيلة الطريق<br>
رؤي:ريان مالك؟؟<br>
ريان:يعني منتش عارفة
