رواية ماسك الفصل الثامن 8 بقلم علا عاطف
الفصل الثامن من رواية ماسك
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يجلس معهم عقله معها روحه ممذقه لاجلها دموعها نيران وحزنها ايذاء لقلبه
لايستطيع التنفس وسط حزنها
جاءته رساله ففتحها بملل
لتبرق عيناه وبنتفض من مكانه تعلقت به انظار الفتاتان حينما هتف بصدمه قائلا
مش معقول!!!!!!!!!!!!!
نظرت له كل من نغم وحسناء بترقب فنظر لهم بابتسامه قائلا: اياد بيقول انه لقي حلا وجايين في الطريق
نظرت كلتا الفتاتين لبعضهما بفرح وجمعهم عناق مختلط بدموع الفرحه
اما هو فعيناه لاترى سواها اصبح لايفرح الا لبسمتها ويحترق لدمعاتها
ظل ينظر لها واشعة عشقه تتوهج بعينيه
لم تراه ولكن اكاد اجزم انها شعرت به
فلاش باك
بعدما صلي الفجر ظل يسير بغير هدى صورتها ترتسم امام عينيه وضحكاتها ترن باذنيه
ابتسم حينما تذكر انه تقدم لدروس من اجلها كى يفهم اشاراتها بلا وسيط
عشقها يتغلغل بين ثناياه
نظر للسماء بالم وجلس مكانه يخاف ان يصيبها مكروه وهى بعيده عنه
جلس بضعف وقلة حيله واضعا كفيه علي وجهه الاحمر
وفجأه
رفع وجهه وبعينيه نظرة امل
نعم
ربما تكون هناك
تذكر عندما اخبرته يوما انها حينما تشعر بالضيق او الغضب او ربما الحزن تذهب لتلك الحديقه
ظل يحاول ان يتذكر
اى حديقة تلك
رباه ايهم !!!ظل يعتصر عقله جتى جن جنونه فقرر الذهاب لثلاثتهم
ذهب للاولي ركض وبحث بكل مكان اسرع للثانيه فلم يجد احد ايضا ..زفر بضيق وتوجه للثالثه ظل يبحث في محاولات مستميته للعثور عليها
وقف بعصبيه ..ظل يدور حوله كالابله
لا اثر لها
حسنا حلا لقد احرقتي فؤادى بما فيه الكفايه
لقد حولتنى لابله مختل
تملكه الغضب منها ومن الحياه باسرها هم بالرحيل
شهق
ارتطمت انظاره بها
انها حبيبته كيف لها ان يغفل عنها
كانت ساحرته تجلس منزويه تحت شجره عملاقه مغمضه عينيها بالم
همس بارتياح:حلا
لم تسمعه فقط شعرت به الم يقولوا ان الحب شعور .... نعم لم تلتقط اذنيها نبرته المرتجفه انما التقط قلبها دقات قلبه اللاهثه
نظرت نحوه وتقدم منها
صدمت وتنهد بارتياح
اقترب وحاولت الابتعاد
ث
صرخ بها: بتهربي ليه ياحلا ....عاوزه تهربي تانى ليه!!!
نظرت له بحزن وصمت ودموع تهدد بالانهيار
كرر سؤاله بهدوء : مشيتى من البيت ليه
نظرت نحوه بقسوه مزيفه واشارت: انت لازم ترجع لاهلك مش هتقدر تبعد هتتعذب وانا مش هاقبل اكون سبب عذابك
قال لها بسخريه:الماسك اللي انتى لابساه ده مش لايق عليكى انا عارف انك بتتقطعي بسبب كل كلمه بتقوليها دلوقت بعدين بعد ايه اللي بتتكلمى عنه اهلي دول انا بعيد عنهم من زمان
ارادت ان تستكمل طريقها بذلك القرار فاشارت له :لازم تقرب والا هتندم
امسك ذراعها بغضب قائلا بصراخ:انا مش هاندم ياحلا انتى اللي هتندمى انك بتضيعي احلي ايام ف حياتنا ف اوهامك دى
انا لو بعدت عنك هاموت وانتى لو بعدتى هتدبلي ليه السلبيه اللي انتي فيها دى حاربي معايا او ع الاقل ماتطعنيش ف ضهرى و....
بتر كلماته عندما راي دموعها تبلل وجهها وتاوه يصدر منها لاحظ انه يضغط علي ذراعها المكسور
صدم و برقت عيناه لم يشعر بنفسه الا وهو يعانقها هامسا بعشق:هنكتب كتابنا دلوقت وهاحميكى من الدنيا كلها ومن نفسي قبل الناس كلها
شعر بها تتشبث به اكثر وبشهقاتها تهدأ ابتسم لها وقبل جبينها ممسكا يديها كطفلته متوجها للمنزل
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
كانوا يجلسون ونيران الانتظار تمزق قلوبهم دق جرس الباب لينتشلهم من قلقهم ..عندما سمعوه ركضوا نحوه فتحت حسناء الباب لتجد حلا امامها فصرخت بها
حلا حرام عليكى موتينا من القلق عليكى
انتزعتها نغم من بين احضان حسناء لتعانقها بقوه قائله بعتاب : كده ينفع يا حلا!!!!@
اشارت حلا لها متأسفه
حسناء بابتسامه:امال اياد فين؟؟؟
قاطعها صوت اياد
انا اهو اتفضل يا دكتور علاء ...اتفضل يا مولانا
عندما سمع اسم علاء ثارت شياطينه لترسم الغيظ علي وجهه بقوه
وعندما راه يدخل مع المأذون وقع قلبه صريع مخاوفه
ظل يتسائل
هل ستتزوج علاء هذا
هل سيجعلها زوجته الان
كاد ان يجن
نظر لاخوه بغضب ولكن لم يفهم اياد سر غضبه
انقذه سؤال حسناء : بس انتوا قابلتوا دكتور علاء فين
اياد:كنت عاوز اتطمن علي دراع حلا فروحنا المستشفي و بعد ما الدكتور طمننى عرفت انه مروح فطلبت منه ييجى يشهد ع كتب كتابي انا و حلا مع نهاد
اشتعل غيظ نهاد و ظل يسب اخيه كلما وجد علاء بنظر نحو نغم
وتلك البلهاء تبتسم له كلما تلاقت اعينهم اراد اقتلاع عينيه وان يلكمها ب فكها كى تكف عن الابتسام
هل الدموع و البكاء حكر عليه بينما ينعم الجميع ببسماتها عداه هو!!!!!
الحمقاء لاتدرى كيف اثارت الفوضي بقلبه البارحه عندما بكت
افاق علي كتب الكتاب واخيه يقول وهو ينظر ل حلا بحب :وانا قبلت زواجها
احتضن اياد حلا بشوق وتركها ليرتب حفلا ليلا لزواجهما
بينما ذهبت حلا مع نغم ليشتروا فستان ابيض وستلحق بهما حسناء بعد ان تستأذن الدكتور لتاجيل امتحان حلا
اما محب مشتاق اعياه اختفاؤها كان يسير باحثا عنها
ارتسمت ابتسامه علي وجهه عندما وجدها تقف مع رحمه زميلتها مر الي جانبها فرحا ولكن سرعان ما تبددت ابتسامته عندما سمعت بصغ كلمات تفوهت بها لصديقتها
الفرح النهارده ......اسمه اياد.....يلا بقي يادوب اروح اشوف الفستان
مر الي جانبها ولم تلحظه حسناء
دخل مكتبه صافعا الباب خلفه ليتنفس بصعوبه قائلا بصوت خافت
هتتجوز النهارده
انت ايه اللي معصبك ومزعلك كده
انت فاكر انك حبيتها ولا ايه فوق
دى قلبت معاك عناد
بس انا ح....
بتر كلمته طرق رقيق علي الباب فقال بغضب:ادخل
دخلت حسناء فزعه من نبرة صوته
سخر بنفسه قائلا:اهى جايه تعزمك علي فرحهها اهو
التمعت عيناه بغيظ قائلا:انتى اللي جبتيه لنفسك
حازم بجفاء:خير يا انسه
حسناء برهبه:بصراحه يادكتور جايه اطلب من حضرتك تاجل الكويز الاسبوع الجاى ل .....
قاطعها حازم صابا عليها غضبه: ليه يا انسه هو انا هامشي بمزاجكم ولا ايه
عاوزه تحضرى احضرى مش عاوزه مالكيش درجات
حسناء بخوف و خفوت:مش انا ده زميلتى حلا فرحها النهارده مش هتعرف تحضر الكويز بعد ايام
ظل يحدق بها بصدمه
لا يصدق اذن ليست العروس
اراح ظهره علي كرسيه بتنهيده حاره وابتسامه تشق شفتيه
كانت تنظر ارضا لم تكن لتجرؤ علي النظر نحوه والا سقطت دموعها
ظل يحدق بها وتنظر ارضا
قاطع صمتهم قائلا انا اسف كنت متعصب
خلاص يا انسه مافيش مشكله هاجلها الكويز
ردت بخفوت ومازالت تنظر ارضا:شكرا ......عن اذن حضرتك
ذهبت واخذت لبه معها ظل ينظر نحو الباب مبتسما ببلاهه
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡·♡♡♡♡♡♡♡♡♡
اخيرا رديت يامعاذ
معاذ:معلش ياماما كنا بنذاكر وكنت عامل التليفون سايلنت
حنين بهدوء:انت فين مش هنروح فرح خالك اياد
معاذ:انا عندى مذاكره كتير روحى حضرتك
صرخت به بغيظ:يعنى باباك مسافر وانت مع اصحابك و اولع انا بقي
ماشي يا معاذ سلام
معاذ بخفوت :سلام
نظر معاذ لصديقه بعدما اغلق هاتفه
انا صدعت والدرس ده رخم مش عارف اركز
صديقه: بص خد البرشام ده حلو منبه زى القهوه تمام بس مفعول اشد وكمان بيزود التركيز
معاذ بلا مبالاه:نجرب وماله
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
اما امام المراه كان يربط رابطة عنقه ناظرا لوسامته برضا فانتبه ل نهاد المستند علي باب الغرفه
اقترب من نهاد بابتسامه محتضنا اياه
الف مبروك يا اياد
اياد بفرحه :الله يبارك فيك عقبالك يا باشا
سخر نهاد بنفسه قائلا بخفوت مش لو كان فيا عقل لسه وقتها
اياد :بتقول حاجه؟
نهاد مغيرا الموضوع: بابا بيبارك لك علي فكره هو ماعرفش ينزل النهارده القاهره
اياد بابتسامه:مش مشكله بص خلينا نروحلهم الكوافير بسرعه لتشوفلها عريس غيرى
نهاد:هههههههههه يلا يا عريس
طار بسيارته لها وصل وقف يننظرها حتى اطلت عليه اسميرته بسحرها المميز تلك الجميله العسليه كانت بجمالها كشعاع شمس يعانق صفحات المياه علي استحياء ساعة غروب
نظر لها وتقدمت تتهادى نحوه
عزف قلبه لحن مغرى فتىاقصت شعيراتها المجنونه عليه
مد يديه فامسكت به قبل كفيها وعانقت عيناه عينيها
فستان ابيض طويل يظهر رشاقتها ميك اب مغرى و طلاء شفاه احمر
كان نهاد في استقبالهم بالقاعه
رأها نهاد
و غرق نهاد ببحرها
ذاب نهاد بجمال شفتيها التى اصبحت اشهي من حبات الفراوله
اضطربت دقاته وصرخ قلبه
واشتعلت عيناه غضبا
(ميك اب تانى يانغم وكمان روج احمر!!!!)
ظل يضغط علي اسنانه ممهدا لنفسه انه سيكون حارسها اليوم خاصة بعدما وجد دكتور علاء بالحفل
هبطت من الاستيدج تاركه الفرصه للعروسين وقفت بزاويه تنظر نحوهم بابتسامه
ظل غريق بسمتها وحزن عينيها الي ان وجد علاء يقترب منها
يحدثها مبتسما ظالحمقاء تبتسم له
توجه ناحيتهم ولكنه توقف مكانه عندما وجده يرحل
اغمض عينيه بارتياح وفتحهما ثانية ليصعق من ذلك الشاب الذى يطلب منها ان تقبل برقصه معه
قال بغضب وهو بتوجه اليهم: شكلي هاطين عيشتك النهارده يانغم
توجه نحوهم قائلا للشاب: وترقص معاك ليه وجوزها موجود
شعر الشاب بالاحراج و غادر دون ان يتفوه بكلمه
بينما ظلت هي تحدق به بصدمه وكأن دلو ماء بارد سكبه احدهم عليها للتو
امسك ذراعيها بغيظ وسحبها خارجا وهى مستسلمه ومصدومه تحدق به فقط
ذهب بها لمكان بعيد قاعه فارغه مازالت تحت التوضيب
اغلق الباب عليهم
استجمعت شجاعتها وقالت باحراج:انت ايه....ايه اللي قولته ده
كان يعطيها ظهره يحاول تنظيم ايقاع ضربات قلبه المضطربه
لف وجهه اليها بهدوء وقال بصوت حافت يتنافي مع انفاسه المتلاحقه
تتجوزينى يا نغم؟؟؟
نظرت له بصدمه حقيقيه وجحظت عيناها بذهول ظلت تحدق به تريد استيعاب ماقال
اعاد حديثه بثقه:تتجوزينى يانغم
دارت بها الارض شعرت بدوار وارهاق تحسست مقعد جانبها لتجلس ناظره للاسفل بصراع يقتلها
جثا علي ركبتبه امامها ليرى دموعها و شهقاتها ويحتضن راسها التى تشير بعنف لا
امسك وجهها محتضنا اياه سجين كفيه قائلا: ردى عليا يا نغم
انتفضت اثر لمسته صارخه : لا
نظر لها بذهول قائلا :لا ايه يانغم
صمتت قليلا في محاوله فاشله للسيطره علي دقات قلبها التى تصم اذنيها
فتحت حقيبتها الصغيره بتوتر وايدى مرتجفه قائله:انت شوفت بطاقتى قبل كده؟
نهاد بترقب :لا
نغم بهدوء مصطنع:يبقي لازم تشوفها دلوقت
ناولته اياها فاخذها بتوجس ونظر بها ليحدق بها بصدمه
ظل يحدق بالبطاقه بين يديه ونغم امامه وملامح الصدمه تعلو وجهه و جحوظ عينيه واحمرارهما يزداد دون ان ينبت ببنت كلمه
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يجلس معهم عقله معها روحه ممذقه لاجلها دموعها نيران وحزنها ايذاء لقلبه
لايستطيع التنفس وسط حزنها
جاءته رساله ففتحها بملل
لتبرق عيناه وبنتفض من مكانه تعلقت به انظار الفتاتان حينما هتف بصدمه قائلا
مش معقول!!!!!!!!!!!!!
نظرت له كل من نغم وحسناء بترقب فنظر لهم بابتسامه قائلا: اياد بيقول انه لقي حلا وجايين في الطريق
نظرت كلتا الفتاتين لبعضهما بفرح وجمعهم عناق مختلط بدموع الفرحه
اما هو فعيناه لاترى سواها اصبح لايفرح الا لبسمتها ويحترق لدمعاتها
ظل ينظر لها واشعة عشقه تتوهج بعينيه
لم تراه ولكن اكاد اجزم انها شعرت به
فلاش باك
بعدما صلي الفجر ظل يسير بغير هدى صورتها ترتسم امام عينيه وضحكاتها ترن باذنيه
ابتسم حينما تذكر انه تقدم لدروس من اجلها كى يفهم اشاراتها بلا وسيط
عشقها يتغلغل بين ثناياه
نظر للسماء بالم وجلس مكانه يخاف ان يصيبها مكروه وهى بعيده عنه
جلس بضعف وقلة حيله واضعا كفيه علي وجهه الاحمر
وفجأه
رفع وجهه وبعينيه نظرة امل
نعم
ربما تكون هناك
تذكر عندما اخبرته يوما انها حينما تشعر بالضيق او الغضب او ربما الحزن تذهب لتلك الحديقه
ظل يحاول ان يتذكر
اى حديقة تلك
رباه ايهم !!!ظل يعتصر عقله جتى جن جنونه فقرر الذهاب لثلاثتهم
ذهب للاولي ركض وبحث بكل مكان اسرع للثانيه فلم يجد احد ايضا ..زفر بضيق وتوجه للثالثه ظل يبحث في محاولات مستميته للعثور عليها
وقف بعصبيه ..ظل يدور حوله كالابله
لا اثر لها
حسنا حلا لقد احرقتي فؤادى بما فيه الكفايه
لقد حولتنى لابله مختل
تملكه الغضب منها ومن الحياه باسرها هم بالرحيل
شهق
ارتطمت انظاره بها
انها حبيبته كيف لها ان يغفل عنها
كانت ساحرته تجلس منزويه تحت شجره عملاقه مغمضه عينيها بالم
همس بارتياح:حلا
لم تسمعه فقط شعرت به الم يقولوا ان الحب شعور .... نعم لم تلتقط اذنيها نبرته المرتجفه انما التقط قلبها دقات قلبه اللاهثه
نظرت نحوه وتقدم منها
صدمت وتنهد بارتياح
اقترب وحاولت الابتعاد
ث
صرخ بها: بتهربي ليه ياحلا ....عاوزه تهربي تانى ليه!!!
نظرت له بحزن وصمت ودموع تهدد بالانهيار
كرر سؤاله بهدوء : مشيتى من البيت ليه
نظرت نحوه بقسوه مزيفه واشارت: انت لازم ترجع لاهلك مش هتقدر تبعد هتتعذب وانا مش هاقبل اكون سبب عذابك
قال لها بسخريه:الماسك اللي انتى لابساه ده مش لايق عليكى انا عارف انك بتتقطعي بسبب كل كلمه بتقوليها دلوقت بعدين بعد ايه اللي بتتكلمى عنه اهلي دول انا بعيد عنهم من زمان
ارادت ان تستكمل طريقها بذلك القرار فاشارت له :لازم تقرب والا هتندم
امسك ذراعها بغضب قائلا بصراخ:انا مش هاندم ياحلا انتى اللي هتندمى انك بتضيعي احلي ايام ف حياتنا ف اوهامك دى
انا لو بعدت عنك هاموت وانتى لو بعدتى هتدبلي ليه السلبيه اللي انتي فيها دى حاربي معايا او ع الاقل ماتطعنيش ف ضهرى و....
بتر كلماته عندما راي دموعها تبلل وجهها وتاوه يصدر منها لاحظ انه يضغط علي ذراعها المكسور
صدم و برقت عيناه لم يشعر بنفسه الا وهو يعانقها هامسا بعشق:هنكتب كتابنا دلوقت وهاحميكى من الدنيا كلها ومن نفسي قبل الناس كلها
شعر بها تتشبث به اكثر وبشهقاتها تهدأ ابتسم لها وقبل جبينها ممسكا يديها كطفلته متوجها للمنزل
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
كانوا يجلسون ونيران الانتظار تمزق قلوبهم دق جرس الباب لينتشلهم من قلقهم ..عندما سمعوه ركضوا نحوه فتحت حسناء الباب لتجد حلا امامها فصرخت بها
حلا حرام عليكى موتينا من القلق عليكى
انتزعتها نغم من بين احضان حسناء لتعانقها بقوه قائله بعتاب : كده ينفع يا حلا!!!!@
اشارت حلا لها متأسفه
حسناء بابتسامه:امال اياد فين؟؟؟
قاطعها صوت اياد
انا اهو اتفضل يا دكتور علاء ...اتفضل يا مولانا
عندما سمع اسم علاء ثارت شياطينه لترسم الغيظ علي وجهه بقوه
وعندما راه يدخل مع المأذون وقع قلبه صريع مخاوفه
ظل يتسائل
هل ستتزوج علاء هذا
هل سيجعلها زوجته الان
كاد ان يجن
نظر لاخوه بغضب ولكن لم يفهم اياد سر غضبه
انقذه سؤال حسناء : بس انتوا قابلتوا دكتور علاء فين
اياد:كنت عاوز اتطمن علي دراع حلا فروحنا المستشفي و بعد ما الدكتور طمننى عرفت انه مروح فطلبت منه ييجى يشهد ع كتب كتابي انا و حلا مع نهاد
اشتعل غيظ نهاد و ظل يسب اخيه كلما وجد علاء بنظر نحو نغم
وتلك البلهاء تبتسم له كلما تلاقت اعينهم اراد اقتلاع عينيه وان يلكمها ب فكها كى تكف عن الابتسام
هل الدموع و البكاء حكر عليه بينما ينعم الجميع ببسماتها عداه هو!!!!!
الحمقاء لاتدرى كيف اثارت الفوضي بقلبه البارحه عندما بكت
افاق علي كتب الكتاب واخيه يقول وهو ينظر ل حلا بحب :وانا قبلت زواجها
احتضن اياد حلا بشوق وتركها ليرتب حفلا ليلا لزواجهما
بينما ذهبت حلا مع نغم ليشتروا فستان ابيض وستلحق بهما حسناء بعد ان تستأذن الدكتور لتاجيل امتحان حلا
اما محب مشتاق اعياه اختفاؤها كان يسير باحثا عنها
ارتسمت ابتسامه علي وجهه عندما وجدها تقف مع رحمه زميلتها مر الي جانبها فرحا ولكن سرعان ما تبددت ابتسامته عندما سمعت بصغ كلمات تفوهت بها لصديقتها
الفرح النهارده ......اسمه اياد.....يلا بقي يادوب اروح اشوف الفستان
مر الي جانبها ولم تلحظه حسناء
دخل مكتبه صافعا الباب خلفه ليتنفس بصعوبه قائلا بصوت خافت
هتتجوز النهارده
انت ايه اللي معصبك ومزعلك كده
انت فاكر انك حبيتها ولا ايه فوق
دى قلبت معاك عناد
بس انا ح....
بتر كلمته طرق رقيق علي الباب فقال بغضب:ادخل
دخلت حسناء فزعه من نبرة صوته
سخر بنفسه قائلا:اهى جايه تعزمك علي فرحهها اهو
التمعت عيناه بغيظ قائلا:انتى اللي جبتيه لنفسك
حازم بجفاء:خير يا انسه
حسناء برهبه:بصراحه يادكتور جايه اطلب من حضرتك تاجل الكويز الاسبوع الجاى ل .....
قاطعها حازم صابا عليها غضبه: ليه يا انسه هو انا هامشي بمزاجكم ولا ايه
عاوزه تحضرى احضرى مش عاوزه مالكيش درجات
حسناء بخوف و خفوت:مش انا ده زميلتى حلا فرحها النهارده مش هتعرف تحضر الكويز بعد ايام
ظل يحدق بها بصدمه
لا يصدق اذن ليست العروس
اراح ظهره علي كرسيه بتنهيده حاره وابتسامه تشق شفتيه
كانت تنظر ارضا لم تكن لتجرؤ علي النظر نحوه والا سقطت دموعها
ظل يحدق بها وتنظر ارضا
قاطع صمتهم قائلا انا اسف كنت متعصب
خلاص يا انسه مافيش مشكله هاجلها الكويز
ردت بخفوت ومازالت تنظر ارضا:شكرا ......عن اذن حضرتك
ذهبت واخذت لبه معها ظل ينظر نحو الباب مبتسما ببلاهه
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡·♡♡♡♡♡♡♡♡♡
اخيرا رديت يامعاذ
معاذ:معلش ياماما كنا بنذاكر وكنت عامل التليفون سايلنت
حنين بهدوء:انت فين مش هنروح فرح خالك اياد
معاذ:انا عندى مذاكره كتير روحى حضرتك
صرخت به بغيظ:يعنى باباك مسافر وانت مع اصحابك و اولع انا بقي
ماشي يا معاذ سلام
معاذ بخفوت :سلام
نظر معاذ لصديقه بعدما اغلق هاتفه
انا صدعت والدرس ده رخم مش عارف اركز
صديقه: بص خد البرشام ده حلو منبه زى القهوه تمام بس مفعول اشد وكمان بيزود التركيز
معاذ بلا مبالاه:نجرب وماله
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
اما امام المراه كان يربط رابطة عنقه ناظرا لوسامته برضا فانتبه ل نهاد المستند علي باب الغرفه
اقترب من نهاد بابتسامه محتضنا اياه
الف مبروك يا اياد
اياد بفرحه :الله يبارك فيك عقبالك يا باشا
سخر نهاد بنفسه قائلا بخفوت مش لو كان فيا عقل لسه وقتها
اياد :بتقول حاجه؟
نهاد مغيرا الموضوع: بابا بيبارك لك علي فكره هو ماعرفش ينزل النهارده القاهره
اياد بابتسامه:مش مشكله بص خلينا نروحلهم الكوافير بسرعه لتشوفلها عريس غيرى
نهاد:هههههههههه يلا يا عريس
طار بسيارته لها وصل وقف يننظرها حتى اطلت عليه اسميرته بسحرها المميز تلك الجميله العسليه كانت بجمالها كشعاع شمس يعانق صفحات المياه علي استحياء ساعة غروب
نظر لها وتقدمت تتهادى نحوه
عزف قلبه لحن مغرى فتىاقصت شعيراتها المجنونه عليه
مد يديه فامسكت به قبل كفيها وعانقت عيناه عينيها
فستان ابيض طويل يظهر رشاقتها ميك اب مغرى و طلاء شفاه احمر
كان نهاد في استقبالهم بالقاعه
رأها نهاد
و غرق نهاد ببحرها
ذاب نهاد بجمال شفتيها التى اصبحت اشهي من حبات الفراوله
اضطربت دقاته وصرخ قلبه
واشتعلت عيناه غضبا
(ميك اب تانى يانغم وكمان روج احمر!!!!)
ظل يضغط علي اسنانه ممهدا لنفسه انه سيكون حارسها اليوم خاصة بعدما وجد دكتور علاء بالحفل
هبطت من الاستيدج تاركه الفرصه للعروسين وقفت بزاويه تنظر نحوهم بابتسامه
ظل غريق بسمتها وحزن عينيها الي ان وجد علاء يقترب منها
يحدثها مبتسما ظالحمقاء تبتسم له
توجه ناحيتهم ولكنه توقف مكانه عندما وجده يرحل
اغمض عينيه بارتياح وفتحهما ثانية ليصعق من ذلك الشاب الذى يطلب منها ان تقبل برقصه معه
قال بغضب وهو بتوجه اليهم: شكلي هاطين عيشتك النهارده يانغم
توجه نحوهم قائلا للشاب: وترقص معاك ليه وجوزها موجود
شعر الشاب بالاحراج و غادر دون ان يتفوه بكلمه
بينما ظلت هي تحدق به بصدمه وكأن دلو ماء بارد سكبه احدهم عليها للتو
امسك ذراعيها بغيظ وسحبها خارجا وهى مستسلمه ومصدومه تحدق به فقط
ذهب بها لمكان بعيد قاعه فارغه مازالت تحت التوضيب
اغلق الباب عليهم
استجمعت شجاعتها وقالت باحراج:انت ايه....ايه اللي قولته ده
كان يعطيها ظهره يحاول تنظيم ايقاع ضربات قلبه المضطربه
لف وجهه اليها بهدوء وقال بصوت حافت يتنافي مع انفاسه المتلاحقه
تتجوزينى يا نغم؟؟؟
نظرت له بصدمه حقيقيه وجحظت عيناها بذهول ظلت تحدق به تريد استيعاب ماقال
اعاد حديثه بثقه:تتجوزينى يانغم
دارت بها الارض شعرت بدوار وارهاق تحسست مقعد جانبها لتجلس ناظره للاسفل بصراع يقتلها
جثا علي ركبتبه امامها ليرى دموعها و شهقاتها ويحتضن راسها التى تشير بعنف لا
امسك وجهها محتضنا اياه سجين كفيه قائلا: ردى عليا يا نغم
انتفضت اثر لمسته صارخه : لا
نظر لها بذهول قائلا :لا ايه يانغم
صمتت قليلا في محاوله فاشله للسيطره علي دقات قلبها التى تصم اذنيها
فتحت حقيبتها الصغيره بتوتر وايدى مرتجفه قائله:انت شوفت بطاقتى قبل كده؟
نهاد بترقب :لا
نغم بهدوء مصطنع:يبقي لازم تشوفها دلوقت
ناولته اياها فاخذها بتوجس ونظر بها ليحدق بها بصدمه
ظل يحدق بالبطاقه بين يديه ونغم امامه وملامح الصدمه تعلو وجهه و جحوظ عينيه واحمرارهما يزداد دون ان ينبت ببنت كلمه
