رواية ماسك الفصل التاسع 9 بقلم علا عاطف
الفصل التاسع من رواية ماسك
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
امسك ذراعيها بغيظ وسحبها خارجا وهى مستسلمه ومصدومه تحدق به فقط
ذهب بها لمكان بعيد قاعه فارغه مازالت تحت التوضيب
اغلق الباب عليهم
استجمعت شجاعتها وقالت باحراج:انت ايه....ايه اللي قولته ده
كان يعطيها ظهره يحاول تنظيم ايقاع ضربات قلبه المضطربه
لف وجهه اليها بهدوء وقال بصوت حافت يتنافي مع انفاسه المتلاحقه
تتجوزينى يا نغم؟؟؟
نظرت له بصدمه حقيقيه وجحظت عيناها بذهول ظلت تحدق به تريد استيعاب ماقال
اعاد حديثه بثقه:تتجوزينى يانغم
دارت بها الارض شعرت بدوار وارهاق تحسست مقعد جانبها لتجلس ناظره للاسفل بصراع يقتلها
جثا علي ركبتبه امامها ليرى دموعها و شهقاتها ويحتضن راسها التى تشير بعنف لا
امسك وجهها محتضنا اياه سجين كفيه قائلا: ردى عليا يا نغم
انتفضت اثر لمسته صارخه : لا
نظر لها بذهول قائلا :لا ايه يانغم
صمتت قليلا في محاوله فاشله للسيطره علي دقات قلبها التى تصم اذنيها
فتحت حقيبتها الصغيره بتوتر وايدى مرتجفه قائله:انت شوفت بطاقتى قبل كده؟
نهاد بترقب :لا
نغم بهدوء مصطنع:يبقي لازم تشوفها دلوقت
ناولته اياها فاخذها بتوجس ونظر بها ليحدق بها بصدمه
ظل يحدق بالبطاقه بين يديه ونغم امامه وملامح الصدمه تعلو وجهه و جحوظ عينيه واحمرارهما يزداد دون ان ينبت ببنت كلمه
ظل يمرر نظره بينها وبين بطاقتها صمت تراه وذهول يحتل عينيه ولكن نيران تشتعل بداخله تستشعرها هى
اضطربت انفاسها واختل توازنها شعرت بدوار يحوم برأسها حتى هتف اخيرا بصدمه:متجوزه !!!!!!!
نظرت نحوه بتوجس ثم اومأت مؤكده
فجأه انقض عليها ..امسك كتفيها بقسوه جعلتها تكتم اهات واكتفت فقط باغماض عينيها وعض شفتيها
صرخ بها : متجوزه!!!! ازاى يعنى وازاى ماقولتيش من الاول ها انطقي ثم ان فين جوزك ده
انهي جملته الاخيره بصراخ : انطقىىىىىىىىى
انتفضت من صراخه ولكن بين قبضتيه الحديديتين استشعرت امان لاتدرى كيف يمكن ان تجد الامان وسط نيران غضبه ولكنها حقا وجدته
شعىت بدموع تزحف لعينيها تمنت لو القت نفسها وسط ذراعيه لتقص عليه ما عانته لتخبره الحقيقه
ولكنها وجدت نفسها تقول بخفوت :استاذ احمد عارف
خفت قبضته عليها قائلا بصدمه حاول ان يخفيها قدر الامكان : المهندس محمد جوزك مش كده
نظرت الي الاسفل بخوف واومأت نافيه
ف نظر نحوها بسخريه قاتله:يبقي حبيبك ،،،، ضحك بمراره يغلفها الاحتقار ثم استطرد قائلا
وجوزك المخدوع فين بجد صعبان عليا
نظرت له بجرح وانكسار ولكنها لن تتحمل ثانية لن يهينها رجل ولن يرى دموعها رجل لن تكن تحت سطوة احدهم ثانية ولو كان هذا القابع امامها
انتفضت قائله باستفزاز ؛: حاجه تانى حضرتك
نظر نحوها باحتقار: ايه رايحه تدورى علي حبيب تانى ف الحفله ..مش مكفيكى جوزك و حبيبك
لم تتحدث ولم يستوعب
صفعه علي وجه من !!!!نهاد الشريف!!!!!!
عيون حمراء كالدم واخرى مكسوره مرتجفه
امسك ذراعها بقسوه مقربا اياها نحوه بغضب يفوح من بين شفتيه:اقسم بالله لو ماكونتى ست ل كنت رديتهالك حالا
لكن ملحوقه يامدام
خليكى فاكره انى هاخليكى تيجى يوم وتقعى علي ركبك تحت رجلي وتتمنى انى اضربك الضربه دى اهون
سجنت سيل من الدموع داخلها وقالت بنبره حازمه متغاضيه عن الم ذراعها:عارف يوم ما اترمى تحت رجلك هاكون ساعتها ميته يا نهاد بيه
غضب تملكه صفعه ينوى ردها قلوب مكسوره محطمه ومتناثره وحرب علي وشك الاندلاع
وماسكات قسوه يجاهدون ليخفوا روحهم التى تأن بها
انقذها من غضبه وانقذه من جنونه رنين هاتفه
قذفها كأنما يلقي بقاذورات وامسك هاتفه محاولا الهدوء
هربت من امامه وهربت دموعها من مقلتيها ركضت كثيرا حتى ابتعدت عنه
اما هو ف كما اعتاد البشر اخيرا ارتدى ماسك الهدوء رغم براكين تثور داخله ورد علي اخته
الو ايوه يا نغم
حنين:نغم مين يا نهاد انا حنين
نهاد بنفاء صبر وضيق:ايوه يا حنين خير
نهاد انا واقفه ف الاوتيل بس مش عارفه انهى قاعه اللي فيها الفرح
نهاد :خليكى مكانك وانا جايلك اخدك
حنين : ماشي ياحبيبي سلام
اغلق معها واغمض عينيه يحاول ان يتنفس بهدوء بانتظام يجبر اوتار قلبه علي عزف لحن جديد لا يحتوى علي حرف واحد من اسمها وعقله علي نسيان تفاصيلها و روحه علي قتل حبها ختم كل ذلك بزفره قويه تعلن فشل جوانحه في تنفيذ هذه الاوامر
خرج من تلك القاعه المشئومه
ظل ينظر حوله ليعثر علي حنين فوجدها ..ذهب نحوها محاولا الابتسام
حنين :يلا يا نهاد بسرعه هاموت واشوفه عريس
نظر نحوها بابتسامه صغيره حزينه ودخلا القاعه
راته وراها تسمر نظره عليها وابتسمت له
اقبلت نحوه وقام لها غير مصدق وجودها
هتف بفرح:حنين ن ن ن ن
القي بنفسه بين ذراعيها واحتضنته بابتسامه ودموع فرحه
ظلت حلا تنظر نحوها بغيره فتاكه لاتدرى ماهية تلك الجميله
نظرت حنين لها بحب ثم نظرت ل اياد قائله:حلا؟
اومأ لها اياد مبتسما رأت حنين الغيره بعينيها
ولمن لايدرك فالغيره هي توأم الحب فما ان تحب احدهم الا وتشعر انك لاتطيق احد حوله لا انسان ولا فراشات ولا هواء حتى
تريد ان تخفيه داخلك والا تسمح لاحد بان يراه تغار من نسمه رقيقه تعانق وجهه وتقبل وجنته
ورغم ذلك تضغط علي نفسك وتتحمل علشان ماتضايقتوش
علمت حنين ان حلا حقا تحب اخيها رات ذلك بعينيها
نظر نحوها اياد قائلا :حلا دى حنين اختى الكبيره تعتبر امى اللي ربتنى واحن واحده ف الدنيا كلها
تبدلت نظراتها من الغيره للفرحه ظلت داخلها تلعن غبائها كيف لها الا تتذكرها ازدادت فرحتها وكيف لا و حنين ستكون سبب بابتسامه تتراقص علي شفتى اياد
قامت لها حلا فجذبتها حنين بين احضانها
استشعرت امان وحب كبير احبتها كثيرا
هنأتهم حنين و ذهبت لاحدى الطاولات ليمسك اياد بكفي حلا بفرح مقبلا اياهم
اما حسناء كانت كفراشه من فرحتها بصديقتها كانت البسمه تتربع علي عرش شفتيها كانت رقيقه للغايه جذابه و ملفته للقلوب قبل الانظار
شعرت بغياب نغم فظلت تهاتفها وحينها
كانت تركض وتركض غير عابئه بنظرات الناس لها لاتراهم !!!!!ربما
لا بالتاكيد لا تراهم فكيف لها ان تراهم ودموعها تعميها عن اى شي وكل شئ الا ماضي يسحقها و ظلم يقهرها واحدهم يحرق روحها حيه باتهاماته البشعه
تعبت روحها قبل ان يأن جسدها جلست بارهاق
ظلت تنظر للسماء بدموع وحسره
تختنق ماذنبها ...لماذا يعاقبها الجميع علي ذنب لم تقترفه ولماذا دوما تكون مجبره علي خوض طريق لا ترغب به
اهانها كثيرا ولكن ذلك اللعين النابض بداخلها يابي ان يوئد شعورها نحوه بالامان والحنان وابوتها المفقوده
تنهدت بعنف ووضعت يدها علي قلبها في محاوله يائسه لجعله يكف عن طبوله تلك
ظلت علي وضعها هذا تمسح دموعها كل دقيقه بعنف ولكن لاتدرى لماذا لاتكف دموعها عن الجريان على وجنتيها
لقد طلب منها الزواج
لماذا الان
لمااذا لم يأتى مبكرا ..فقط قبل ثلاث سنوات
لماذا اضاعها ولم يحضر لاختطافها و انقاذها من قدرها المؤلم
ماحدث بحقها كان جريمه بكل المقاييس
ظلت تردد بعقلها : ليه يانهاد ماجيتش من بدرى و انقذتنى ليه !!!!!
وكعادة الحياه لا يكسو الحزن ارضها كاملة فلابد من بقاع يغمرها الحب لبعض العشاق
دخلا منزلهما الجديد بمنطقه سكنيه جديده ودعوا اصحابهم واقاربهم و صعدوا
ااخذها اياد نحو السلالم فاشارت حلا نحو الاسانسير
ابتسم لها اياد وقال بحب : لا هنطلع بالسلم
وافقت دون اقتناع لتفاجئ به بعد عدة خطوات به يحملها فزعت وتشبثت به و نظرت نحوه باستفهام فقبل وجنتها قائلا كان نفسي اعمل كده مع مراتى يوم فرحنا عندك مانع !!!
اومأت له ب لا ولمعت دموع الفرحه بعينيها نظر لها بحب وصعد ل شقتهم بالدور الثانى انزلها برفق وفتح باب الشقه ادخلها بفرحه تغمر عينيه
وقفت خائفه نوعا ما فامسك يديها نظرت نحوه وسحبها نحو اقرب كرسي ،اجلسها وجلس علي الارض امامها كل ذلك وهى شبه مغيبه
لامس وجنتيها الحمراء بحنان قائلا: حلا انا بحبك بجد مش عاوزك تخافي من اى حاجه وانا جنبك ولا تخافي منى ابدا المفروض دلوقت اننا بقينا واحد انا مش عارف انتى بتحبينى قد ايه لكن اللي اعرفه ان اياد اتخلق علشان حلا واكيد حلا اتخلقت علشان تبقي مدام اياد وقلب اياد واميرة اياد
عاوزك دايما جنبي و ف ضهرى فاهمانى ياحلا
اومأت له بفرحه و امسكت يديه وقفت واوقفته لتشير نحو قلبها ثم ترسم قلبا بالهواء ثم اشارت بنفس الاصبع نحو قلبه وبعدها فتحت ذراعيها بضحكه كبيره
لم يصدق مافهمه هل تعنى انها تحبه اكثر من الكون باسره
ظل يحدق بها لم يشعر بنفسه الا وقد اسكنها بين ثنايا قلبه واخفاها بين ضلوعه مقبلا شعيراتها الحريريه قائلا : تعالي نصلي ركعتين علشان ربنا يكرمنا ف حياتنا
اومأت له وذهب كل منهم ليغير ملابسه ويتوضأ وبقلبه الكثير نحو الاخر وببالهم دعوه واحده اتجهت بسرعه نحو السماء
عادت حسناء الي المنزل ظلت تبحث عن نغم فلم تجدها ظلت تتصل بها ولكن ما من مجيب
ظلت قلقه عليها تذهب وتجئ وتفرك يديها ببعضهم حتى سمعت صوت باب الشقه يفتحه احدهم ركضت نحوه
صدمت بهيئة نغم
كان الميك اب مبعثر بوجهها حجابها حجابها بحاله رثه وعينيها حمراء فضلا عن وجهها الاصفر
صرخت بها حسناء: نغم مالك ايه الي حصل انتى عامله كده ازاى
لم تجيبها لم تتحدث ولم تنتظر القت بنفسها بين ذراعي صديقتها
فكل ما تحتاجه حاليا هو عناق طوووووويل يشعرها بيد احدهم تطوق قلبها وتحتضن عينيها و كف يرمم اوتارها المتهالكه
العناق هو ذلك النبع الذى لا ينضب يحوى الحب والحنان والامان لمن يضلوا سبلهم بتلك الحياه
ربما لتشعر انك لازلت اصلا بتلك الحياه
آثرت حسناء الصمت لتمهل صديقتها وقتا لترميم روحها المبعثره بعدها تفهم منها ماحدث
نامت من كثرة ارهاقها وجدته يقتحم احلامها
يالله لماذا لا يكف عن محاولات جعلي تحت سطوته
تراه تاره يضحك وتارة يغار وتارة يغضب واخيرا ينظر نحوها باحتقار لم تتحمل انتفضت مستيقظه لتجد الساعه السابعه والربع قامت سريعا ارتدت ملابسها و ذهبت لعملها تاركه ورقه لحسناء بانها ستلحق بها عند حلا عصرا
ذهبت بسرعه لتصل وتجد الجميع متوتر وما ان سمعت صراخه حتى علمت السبب
وصلت مكتبها لتجد احد الموظفين يخرج من مكتبه بوجه مقفهر
انتفضت علي غضبه :ما بدرى يا انسه ... اه قصدى يامدام
نغم :اسفه يافندم علي التأخير مش هاتتكرر تانى
اياد ملقيا بعض الاوراق علي مكتبها بغضب :الورق ده يتظبط مره تانيه ويتبعت
نغم بصدمه: ما انا ظبطه وجيبته لحضرتك
نهاد : ظبطى الاخطاء اللي فيه ويجيلي بعد ساعه بالكتير
نغم بصدمه اكبر :بعد ساعه..... شغل يوم كامل عاوزه بعد ساعه !!!!!
نهاد بحزم :مش مشكلتى
نغم بصرامه : تمام يافندم ساعه والورق يبقي علي مكتب حضرتك
لم يجيبها فقظ نظر نحوها بقسوه صافعا الباب بوجهها
ظلت منكبه علي عملها بغيظ وظل صدره مشتعلا مع كل دقيقه تمر و بعد ساعه بالضبط
كانت الاوراق امامه علي المكتب
القاهم نهاد باهمال علي هامش مكتبه وقال ببرود دون النظر اليها
ايه جدول النهارده؟
نغم بحزم:في اجتماع بعد نص ساعه مع الموظفين بعدها معاد مع المهندس محمد وبعدها
نهاد مقاطعا اياها : الغي المواعيد اللي بعد الاجتماع
نغم :تمام يافندم حاجه تانى
نهاد بقسوه ناظرا بملفاته : اقفلي الباب وراكى
ذهبت بغضب وجهزت للاجتماع
اما بكافتريا الجامعه كانت تقف وسط زملائها الذين افترشوا الحديقه بشكل مضحك قائله بمزاح
كله يقعد علشان اوريكوا صور فرح حلا
رحمه بملل:انجزى بقي ياحسناء
حسناء ببرود:كله يقعد الاول
قام يوسف من بينهم واتجه نحوها قائلا:طيب انا هاعرف اجيبها منك ازاى
ذهب لها وحاول امساك الصوره فرفعت يديها سريعه لتمنعه من امساكها فما كام منه الا محاوطتها بذراعيه ليستطيع اخذها
كانت بوضع يشبه العناق
ارتطمت بانظاره الغاضبه فارتبكت بشده غادر ودماؤه تغلي من الغضب لتعي هى وضعه فصرخت :يووووووووسف
كان قد انتزع الصوره منها فظل يردد بضحك: وخدتها منك نيهاهاهاها
نظرت له بغضب قائله: بعد كده ماتلمسنيش ولا تقرب ناحيتى بالشكل ده يايوسف حتى لو بهزار وحاسب ع تصرفاتك معايا
يوسف بدهشه:انا ياحسناء ماكنش
حسناء بحزم :انا حذرتك يا يوسف ومش هاكرر تانى
عن اذنكم
ذهبت غاضبه وكلما تذكرت نظراته تغضب اكثر و اكثر لم تشعر بنفسها الا وهى تدق بابه
لم يرد جاءت لتنصرف ففتح كأنما يعلم انها هى
ادخلنها فدخلت ناظره للاسفل
جلس علي مكتبه ناظرا اليها بصمت فقالت دون ان تنظر اليه
دكتور يوسف كان بيهزر معايا و و و
عن عن اذن حضرتك
التفتت لتغادر فناداها بغضب يفوح من صوته: استنى عندك
التفتت نحوه ببطء وخوف واضطراب فقال لها :مقتنعه بالكلام ده ياحسناء
نظرن للاسفل دامعه وهزت راسها نافيه
قال لها بحزم:ارفعى راسك
رفعت راسها لتصطدم بنظره غامضه فالتف مغادرا مكتبه وواقفا امامها وضع يديه بجيوب بنطاله وقال لها بابتسامه ساحره:انتى اغلي من ان حد بقول عليكى كلمه او ان حد يفكر فيكى بشكل مش كويس
ركزى ف تصرفاتك كويس علشان خاطرى
نظرت له بذهول واومأت موافقه بدون مقاومه
قال لها بمرح :يلا بقي روحى الحقي محاضرتك
ابتسمت وذهبت و سرقت قلبه معها
تنهد بشوق وعاد ليجلس مكانه
اما عن حلفاء الشيطان فقد اجتمعوا بتلذذ يدخنون بشراهه حتى سمع احدهم رنين هاتفه فاجاب لينظر امامه بابتسامه
عرفت مكانها ياعم حسن
التمعت ابتسامة حسن و اطماع تتزايد داخله
♡♡♡♡·♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
انهى نهاد اجتماعه ففر الجميع لمكاتبهم اتقاء شره ذهب لمكتبه ليرتدى معطفه مستعدا للرحيل فخرج ليصدم ب محمد واقف امام نغم مبتسما لها و ممسكا هاتفه
تصاعد غضبه لاعلي مستوياته ونظر نحوه بغضب كانما اراد ان يلتقيه ليفرغ به شحنة الغضب داخله
صرخ به فجأه :باشمهندس محمدددددددد
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
امسك ذراعيها بغيظ وسحبها خارجا وهى مستسلمه ومصدومه تحدق به فقط
ذهب بها لمكان بعيد قاعه فارغه مازالت تحت التوضيب
اغلق الباب عليهم
استجمعت شجاعتها وقالت باحراج:انت ايه....ايه اللي قولته ده
كان يعطيها ظهره يحاول تنظيم ايقاع ضربات قلبه المضطربه
لف وجهه اليها بهدوء وقال بصوت حافت يتنافي مع انفاسه المتلاحقه
تتجوزينى يا نغم؟؟؟
نظرت له بصدمه حقيقيه وجحظت عيناها بذهول ظلت تحدق به تريد استيعاب ماقال
اعاد حديثه بثقه:تتجوزينى يانغم
دارت بها الارض شعرت بدوار وارهاق تحسست مقعد جانبها لتجلس ناظره للاسفل بصراع يقتلها
جثا علي ركبتبه امامها ليرى دموعها و شهقاتها ويحتضن راسها التى تشير بعنف لا
امسك وجهها محتضنا اياه سجين كفيه قائلا: ردى عليا يا نغم
انتفضت اثر لمسته صارخه : لا
نظر لها بذهول قائلا :لا ايه يانغم
صمتت قليلا في محاوله فاشله للسيطره علي دقات قلبها التى تصم اذنيها
فتحت حقيبتها الصغيره بتوتر وايدى مرتجفه قائله:انت شوفت بطاقتى قبل كده؟
نهاد بترقب :لا
نغم بهدوء مصطنع:يبقي لازم تشوفها دلوقت
ناولته اياها فاخذها بتوجس ونظر بها ليحدق بها بصدمه
ظل يحدق بالبطاقه بين يديه ونغم امامه وملامح الصدمه تعلو وجهه و جحوظ عينيه واحمرارهما يزداد دون ان ينبت ببنت كلمه
ظل يمرر نظره بينها وبين بطاقتها صمت تراه وذهول يحتل عينيه ولكن نيران تشتعل بداخله تستشعرها هى
اضطربت انفاسها واختل توازنها شعرت بدوار يحوم برأسها حتى هتف اخيرا بصدمه:متجوزه !!!!!!!
نظرت نحوه بتوجس ثم اومأت مؤكده
فجأه انقض عليها ..امسك كتفيها بقسوه جعلتها تكتم اهات واكتفت فقط باغماض عينيها وعض شفتيها
صرخ بها : متجوزه!!!! ازاى يعنى وازاى ماقولتيش من الاول ها انطقي ثم ان فين جوزك ده
انهي جملته الاخيره بصراخ : انطقىىىىىىىىى
انتفضت من صراخه ولكن بين قبضتيه الحديديتين استشعرت امان لاتدرى كيف يمكن ان تجد الامان وسط نيران غضبه ولكنها حقا وجدته
شعىت بدموع تزحف لعينيها تمنت لو القت نفسها وسط ذراعيه لتقص عليه ما عانته لتخبره الحقيقه
ولكنها وجدت نفسها تقول بخفوت :استاذ احمد عارف
خفت قبضته عليها قائلا بصدمه حاول ان يخفيها قدر الامكان : المهندس محمد جوزك مش كده
نظرت الي الاسفل بخوف واومأت نافيه
ف نظر نحوها بسخريه قاتله:يبقي حبيبك ،،،، ضحك بمراره يغلفها الاحتقار ثم استطرد قائلا
وجوزك المخدوع فين بجد صعبان عليا
نظرت له بجرح وانكسار ولكنها لن تتحمل ثانية لن يهينها رجل ولن يرى دموعها رجل لن تكن تحت سطوة احدهم ثانية ولو كان هذا القابع امامها
انتفضت قائله باستفزاز ؛: حاجه تانى حضرتك
نظر نحوها باحتقار: ايه رايحه تدورى علي حبيب تانى ف الحفله ..مش مكفيكى جوزك و حبيبك
لم تتحدث ولم يستوعب
صفعه علي وجه من !!!!نهاد الشريف!!!!!!
عيون حمراء كالدم واخرى مكسوره مرتجفه
امسك ذراعها بقسوه مقربا اياها نحوه بغضب يفوح من بين شفتيه:اقسم بالله لو ماكونتى ست ل كنت رديتهالك حالا
لكن ملحوقه يامدام
خليكى فاكره انى هاخليكى تيجى يوم وتقعى علي ركبك تحت رجلي وتتمنى انى اضربك الضربه دى اهون
سجنت سيل من الدموع داخلها وقالت بنبره حازمه متغاضيه عن الم ذراعها:عارف يوم ما اترمى تحت رجلك هاكون ساعتها ميته يا نهاد بيه
غضب تملكه صفعه ينوى ردها قلوب مكسوره محطمه ومتناثره وحرب علي وشك الاندلاع
وماسكات قسوه يجاهدون ليخفوا روحهم التى تأن بها
انقذها من غضبه وانقذه من جنونه رنين هاتفه
قذفها كأنما يلقي بقاذورات وامسك هاتفه محاولا الهدوء
هربت من امامه وهربت دموعها من مقلتيها ركضت كثيرا حتى ابتعدت عنه
اما هو ف كما اعتاد البشر اخيرا ارتدى ماسك الهدوء رغم براكين تثور داخله ورد علي اخته
الو ايوه يا نغم
حنين:نغم مين يا نهاد انا حنين
نهاد بنفاء صبر وضيق:ايوه يا حنين خير
نهاد انا واقفه ف الاوتيل بس مش عارفه انهى قاعه اللي فيها الفرح
نهاد :خليكى مكانك وانا جايلك اخدك
حنين : ماشي ياحبيبي سلام
اغلق معها واغمض عينيه يحاول ان يتنفس بهدوء بانتظام يجبر اوتار قلبه علي عزف لحن جديد لا يحتوى علي حرف واحد من اسمها وعقله علي نسيان تفاصيلها و روحه علي قتل حبها ختم كل ذلك بزفره قويه تعلن فشل جوانحه في تنفيذ هذه الاوامر
خرج من تلك القاعه المشئومه
ظل ينظر حوله ليعثر علي حنين فوجدها ..ذهب نحوها محاولا الابتسام
حنين :يلا يا نهاد بسرعه هاموت واشوفه عريس
نظر نحوها بابتسامه صغيره حزينه ودخلا القاعه
راته وراها تسمر نظره عليها وابتسمت له
اقبلت نحوه وقام لها غير مصدق وجودها
هتف بفرح:حنين ن ن ن ن
القي بنفسه بين ذراعيها واحتضنته بابتسامه ودموع فرحه
ظلت حلا تنظر نحوها بغيره فتاكه لاتدرى ماهية تلك الجميله
نظرت حنين لها بحب ثم نظرت ل اياد قائله:حلا؟
اومأ لها اياد مبتسما رأت حنين الغيره بعينيها
ولمن لايدرك فالغيره هي توأم الحب فما ان تحب احدهم الا وتشعر انك لاتطيق احد حوله لا انسان ولا فراشات ولا هواء حتى
تريد ان تخفيه داخلك والا تسمح لاحد بان يراه تغار من نسمه رقيقه تعانق وجهه وتقبل وجنته
ورغم ذلك تضغط علي نفسك وتتحمل علشان ماتضايقتوش
علمت حنين ان حلا حقا تحب اخيها رات ذلك بعينيها
نظر نحوها اياد قائلا :حلا دى حنين اختى الكبيره تعتبر امى اللي ربتنى واحن واحده ف الدنيا كلها
تبدلت نظراتها من الغيره للفرحه ظلت داخلها تلعن غبائها كيف لها الا تتذكرها ازدادت فرحتها وكيف لا و حنين ستكون سبب بابتسامه تتراقص علي شفتى اياد
قامت لها حلا فجذبتها حنين بين احضانها
استشعرت امان وحب كبير احبتها كثيرا
هنأتهم حنين و ذهبت لاحدى الطاولات ليمسك اياد بكفي حلا بفرح مقبلا اياهم
اما حسناء كانت كفراشه من فرحتها بصديقتها كانت البسمه تتربع علي عرش شفتيها كانت رقيقه للغايه جذابه و ملفته للقلوب قبل الانظار
شعرت بغياب نغم فظلت تهاتفها وحينها
كانت تركض وتركض غير عابئه بنظرات الناس لها لاتراهم !!!!!ربما
لا بالتاكيد لا تراهم فكيف لها ان تراهم ودموعها تعميها عن اى شي وكل شئ الا ماضي يسحقها و ظلم يقهرها واحدهم يحرق روحها حيه باتهاماته البشعه
تعبت روحها قبل ان يأن جسدها جلست بارهاق
ظلت تنظر للسماء بدموع وحسره
تختنق ماذنبها ...لماذا يعاقبها الجميع علي ذنب لم تقترفه ولماذا دوما تكون مجبره علي خوض طريق لا ترغب به
اهانها كثيرا ولكن ذلك اللعين النابض بداخلها يابي ان يوئد شعورها نحوه بالامان والحنان وابوتها المفقوده
تنهدت بعنف ووضعت يدها علي قلبها في محاوله يائسه لجعله يكف عن طبوله تلك
ظلت علي وضعها هذا تمسح دموعها كل دقيقه بعنف ولكن لاتدرى لماذا لاتكف دموعها عن الجريان على وجنتيها
لقد طلب منها الزواج
لماذا الان
لمااذا لم يأتى مبكرا ..فقط قبل ثلاث سنوات
لماذا اضاعها ولم يحضر لاختطافها و انقاذها من قدرها المؤلم
ماحدث بحقها كان جريمه بكل المقاييس
ظلت تردد بعقلها : ليه يانهاد ماجيتش من بدرى و انقذتنى ليه !!!!!
وكعادة الحياه لا يكسو الحزن ارضها كاملة فلابد من بقاع يغمرها الحب لبعض العشاق
دخلا منزلهما الجديد بمنطقه سكنيه جديده ودعوا اصحابهم واقاربهم و صعدوا
ااخذها اياد نحو السلالم فاشارت حلا نحو الاسانسير
ابتسم لها اياد وقال بحب : لا هنطلع بالسلم
وافقت دون اقتناع لتفاجئ به بعد عدة خطوات به يحملها فزعت وتشبثت به و نظرت نحوه باستفهام فقبل وجنتها قائلا كان نفسي اعمل كده مع مراتى يوم فرحنا عندك مانع !!!
اومأت له ب لا ولمعت دموع الفرحه بعينيها نظر لها بحب وصعد ل شقتهم بالدور الثانى انزلها برفق وفتح باب الشقه ادخلها بفرحه تغمر عينيه
وقفت خائفه نوعا ما فامسك يديها نظرت نحوه وسحبها نحو اقرب كرسي ،اجلسها وجلس علي الارض امامها كل ذلك وهى شبه مغيبه
لامس وجنتيها الحمراء بحنان قائلا: حلا انا بحبك بجد مش عاوزك تخافي من اى حاجه وانا جنبك ولا تخافي منى ابدا المفروض دلوقت اننا بقينا واحد انا مش عارف انتى بتحبينى قد ايه لكن اللي اعرفه ان اياد اتخلق علشان حلا واكيد حلا اتخلقت علشان تبقي مدام اياد وقلب اياد واميرة اياد
عاوزك دايما جنبي و ف ضهرى فاهمانى ياحلا
اومأت له بفرحه و امسكت يديه وقفت واوقفته لتشير نحو قلبها ثم ترسم قلبا بالهواء ثم اشارت بنفس الاصبع نحو قلبه وبعدها فتحت ذراعيها بضحكه كبيره
لم يصدق مافهمه هل تعنى انها تحبه اكثر من الكون باسره
ظل يحدق بها لم يشعر بنفسه الا وقد اسكنها بين ثنايا قلبه واخفاها بين ضلوعه مقبلا شعيراتها الحريريه قائلا : تعالي نصلي ركعتين علشان ربنا يكرمنا ف حياتنا
اومأت له وذهب كل منهم ليغير ملابسه ويتوضأ وبقلبه الكثير نحو الاخر وببالهم دعوه واحده اتجهت بسرعه نحو السماء
عادت حسناء الي المنزل ظلت تبحث عن نغم فلم تجدها ظلت تتصل بها ولكن ما من مجيب
ظلت قلقه عليها تذهب وتجئ وتفرك يديها ببعضهم حتى سمعت صوت باب الشقه يفتحه احدهم ركضت نحوه
صدمت بهيئة نغم
كان الميك اب مبعثر بوجهها حجابها حجابها بحاله رثه وعينيها حمراء فضلا عن وجهها الاصفر
صرخت بها حسناء: نغم مالك ايه الي حصل انتى عامله كده ازاى
لم تجيبها لم تتحدث ولم تنتظر القت بنفسها بين ذراعي صديقتها
فكل ما تحتاجه حاليا هو عناق طوووووويل يشعرها بيد احدهم تطوق قلبها وتحتضن عينيها و كف يرمم اوتارها المتهالكه
العناق هو ذلك النبع الذى لا ينضب يحوى الحب والحنان والامان لمن يضلوا سبلهم بتلك الحياه
ربما لتشعر انك لازلت اصلا بتلك الحياه
آثرت حسناء الصمت لتمهل صديقتها وقتا لترميم روحها المبعثره بعدها تفهم منها ماحدث
نامت من كثرة ارهاقها وجدته يقتحم احلامها
يالله لماذا لا يكف عن محاولات جعلي تحت سطوته
تراه تاره يضحك وتارة يغار وتارة يغضب واخيرا ينظر نحوها باحتقار لم تتحمل انتفضت مستيقظه لتجد الساعه السابعه والربع قامت سريعا ارتدت ملابسها و ذهبت لعملها تاركه ورقه لحسناء بانها ستلحق بها عند حلا عصرا
ذهبت بسرعه لتصل وتجد الجميع متوتر وما ان سمعت صراخه حتى علمت السبب
وصلت مكتبها لتجد احد الموظفين يخرج من مكتبه بوجه مقفهر
انتفضت علي غضبه :ما بدرى يا انسه ... اه قصدى يامدام
نغم :اسفه يافندم علي التأخير مش هاتتكرر تانى
اياد ملقيا بعض الاوراق علي مكتبها بغضب :الورق ده يتظبط مره تانيه ويتبعت
نغم بصدمه: ما انا ظبطه وجيبته لحضرتك
نهاد : ظبطى الاخطاء اللي فيه ويجيلي بعد ساعه بالكتير
نغم بصدمه اكبر :بعد ساعه..... شغل يوم كامل عاوزه بعد ساعه !!!!!
نهاد بحزم :مش مشكلتى
نغم بصرامه : تمام يافندم ساعه والورق يبقي علي مكتب حضرتك
لم يجيبها فقظ نظر نحوها بقسوه صافعا الباب بوجهها
ظلت منكبه علي عملها بغيظ وظل صدره مشتعلا مع كل دقيقه تمر و بعد ساعه بالضبط
كانت الاوراق امامه علي المكتب
القاهم نهاد باهمال علي هامش مكتبه وقال ببرود دون النظر اليها
ايه جدول النهارده؟
نغم بحزم:في اجتماع بعد نص ساعه مع الموظفين بعدها معاد مع المهندس محمد وبعدها
نهاد مقاطعا اياها : الغي المواعيد اللي بعد الاجتماع
نغم :تمام يافندم حاجه تانى
نهاد بقسوه ناظرا بملفاته : اقفلي الباب وراكى
ذهبت بغضب وجهزت للاجتماع
اما بكافتريا الجامعه كانت تقف وسط زملائها الذين افترشوا الحديقه بشكل مضحك قائله بمزاح
كله يقعد علشان اوريكوا صور فرح حلا
رحمه بملل:انجزى بقي ياحسناء
حسناء ببرود:كله يقعد الاول
قام يوسف من بينهم واتجه نحوها قائلا:طيب انا هاعرف اجيبها منك ازاى
ذهب لها وحاول امساك الصوره فرفعت يديها سريعه لتمنعه من امساكها فما كام منه الا محاوطتها بذراعيه ليستطيع اخذها
كانت بوضع يشبه العناق
ارتطمت بانظاره الغاضبه فارتبكت بشده غادر ودماؤه تغلي من الغضب لتعي هى وضعه فصرخت :يووووووووسف
كان قد انتزع الصوره منها فظل يردد بضحك: وخدتها منك نيهاهاهاها
نظرت له بغضب قائله: بعد كده ماتلمسنيش ولا تقرب ناحيتى بالشكل ده يايوسف حتى لو بهزار وحاسب ع تصرفاتك معايا
يوسف بدهشه:انا ياحسناء ماكنش
حسناء بحزم :انا حذرتك يا يوسف ومش هاكرر تانى
عن اذنكم
ذهبت غاضبه وكلما تذكرت نظراته تغضب اكثر و اكثر لم تشعر بنفسها الا وهى تدق بابه
لم يرد جاءت لتنصرف ففتح كأنما يعلم انها هى
ادخلنها فدخلت ناظره للاسفل
جلس علي مكتبه ناظرا اليها بصمت فقالت دون ان تنظر اليه
دكتور يوسف كان بيهزر معايا و و و
عن عن اذن حضرتك
التفتت لتغادر فناداها بغضب يفوح من صوته: استنى عندك
التفتت نحوه ببطء وخوف واضطراب فقال لها :مقتنعه بالكلام ده ياحسناء
نظرن للاسفل دامعه وهزت راسها نافيه
قال لها بحزم:ارفعى راسك
رفعت راسها لتصطدم بنظره غامضه فالتف مغادرا مكتبه وواقفا امامها وضع يديه بجيوب بنطاله وقال لها بابتسامه ساحره:انتى اغلي من ان حد بقول عليكى كلمه او ان حد يفكر فيكى بشكل مش كويس
ركزى ف تصرفاتك كويس علشان خاطرى
نظرت له بذهول واومأت موافقه بدون مقاومه
قال لها بمرح :يلا بقي روحى الحقي محاضرتك
ابتسمت وذهبت و سرقت قلبه معها
تنهد بشوق وعاد ليجلس مكانه
اما عن حلفاء الشيطان فقد اجتمعوا بتلذذ يدخنون بشراهه حتى سمع احدهم رنين هاتفه فاجاب لينظر امامه بابتسامه
عرفت مكانها ياعم حسن
التمعت ابتسامة حسن و اطماع تتزايد داخله
♡♡♡♡·♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
انهى نهاد اجتماعه ففر الجميع لمكاتبهم اتقاء شره ذهب لمكتبه ليرتدى معطفه مستعدا للرحيل فخرج ليصدم ب محمد واقف امام نغم مبتسما لها و ممسكا هاتفه
تصاعد غضبه لاعلي مستوياته ونظر نحوه بغضب كانما اراد ان يلتقيه ليفرغ به شحنة الغضب داخله
صرخ به فجأه :باشمهندس محمدددددددد
