رواية حبيتك بالعند فيك الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين اسامة
(الفصل الثامن)<br>
فتح ريان عينية وبدأ يستفيق تدريجيا ولكتة رأي مشهد اشعل النار بجسدة وجعلة هب جالسا فجأة..وجد رؤي نامت وعي جالسة من فرط التعب وبجانبها الخادمة ونادر محدق بها<br>
ريان بعصبية:اية دا ...نادر انت بتعمل اية<br>
فزعت رؤي والخادمة <br>
نادر وقد احس انة اخطئ ولكنة مغتاظ كثيرا <br>
نادر:كنت بطمن عليك يا ريان وعموما انا ماشي..سلامتك<br>
ريان بحنق شديد:اللة يسلمك<br>
وغادر نادر فالتفت لرؤي وعروق الغضب ظاهرة ع وجهة<br>
فأرادت رؤي بخبث امتصاص غضبة<br>
رؤي:حمدللة ع سلامتك ياريان انت هروح بقي احسن انا بعملك كمادات طول الليل خد بالك ع نفسك وخد علاجك وذاكر عندك امتحان بعد بكرة وباباك اتصل وطمني ع بابا<br>
وباالفعل امتصت جزء كبير من غضبة قالت ذلك وهمت بالمغادرة متعجبة مما فعلت فهذة المرة لم تعاندة بل خافت علية الزعل والضيق ولكن ريان ناداها فجأة<br>
ربان:مش قولنا احنا ف مصر دلوقتي انا مسئول عنك ولازم تسمعي كلامي<br>
انتظر منعا حوار طويل عنيد لا يقدر علية ولكنة تعجب<br>
رؤي:حاضر<br>
وغادرت فكر ريان لماذا اغتاظ هل لانها بمنزلة ولا لانه مسئول عنها نعم لانه مسئول عنها....ولكنها اعطت له حنان فياض فبرغم تعبة الا انة شغر بها وبكل ما فعلتة لأجلة .....ولكن سيهشم رأسها اذا وجدها تتحدث مع نادر مرة اخري نعم فهي مسئوليتة وملكة ...حاليا<br>
هكذا فسر حالتة<br>
مر اىوقت وهو في انتظار ان تسأل عنة ولكنها في الحقيقة كانت مستغرقة ف النوم وانتظر وانتظر ولكن حان وقت المغرب وقد افتاظ كثيرا فلما لا تسأل عنة أيعقل ان يكون نادر حاوى ان يكلمها أيمكن ان يكون اخذ رقم هاتفها فزداد غيظة ولكنة خطرت ببالة فكرة<br>
*************************************<br>
في منزل رؤي رن هاتفها وظل يرن حتي احابت بصووت يغلبة النعاس<br>
رؤي:الوو<br>
ريان وقد تصنع الاعياء:رؤي ...انتي نايمة طب خلاص<br>
رؤي وقد استفاقت شيئا فشيئا:ريان مالك تعبان ولا حاجة؟؟<br>
ريان:مش قادر قصدي لا كويس كنت عاوزك تزاكري معايا عشان مش قادر بس خلاص كملي نومك مش مهم....آه آه دماغي<br>
وقد اتقن دوره<br>
رؤي:وفد قلقت:طب انا جاية حالا<br>
اغلقت رؤي سريعا وتناولت طعامها وذهبت<br>
ظلت تدرس معة طيلة الثلاث ساعات<br>
رؤي:همشي بقي يادوب اروح<br>
ريان :اصبري هاجي اوصلك<br>
رؤي:لا انا اساسا جيت من غير العربية ومريم كلمتها تجيلي تروحني<br>
ريان:خلاص هتوصلك هيا المرة دي بقي عشان تعبان واعملي حسابك فاضل اسبوع ونسافر لبابا وعمو رمزي<br>
رؤي:تمام <br>
وقد سمعو صوت كلاكس سيارة" بيب بيب بيب بيب"<br>
رؤي:يالة سلام<br>
مر يومان وشفي ريان وعاد الي الجامعة ولكن عاد العند بينهم فقد كان يتدخل في كل امورها وهيا لم تتحمل فكانت تعاند وتضايقة ومر الاسبوع وحان وقت السفر<br>
اثناء تواجدهم في المطار اتت فتاة ترتدي بنطال اسود ولكنة كان ضيق جدا وارتدت علية تيشرت موف هادئ وحاكيت اسود واسكارف منقوش ما بين الاسود والابيض والموف وشوز اسود<br>
الفتاة:ريااان....مش معقول<br>
ريان:هايدي ازيك<br>
هايدي وقد ظلت ممسكة بيدية ونظرات الاعجاب ترسل من اعينها كالاسليكي <br>
هايدي:ليك واحشة ياريان واللة <br>
ريان بحرج شديد ومازلت ممسكة بيدة:ربنا يخليكي<br>
هايدي والتي قد تذكرت وجود رؤي ونظرت اليها نظرة استفزاز<br>
هايدي:صحيح مين دي يا ريان<br>
رؤي:نتعرف وقت تاني عشان الحقيقة ورايا سفرر انا ماشية ياريان<br>
ريان: رؤي....رؤي بعد اذنك ياهايدي...رؤي<br>
رؤي:نعم<br>
ريان:اية ماشية دي هو انا مش مالي عينك<br>
رؤي:انا قولت اسيبكو براحتكوو..وصحيح مش عيب يا استاذ يا متدين يا صاحب المبادئ تفضل تسلم عليها عشر دقايف<br>
ريان:دا انتي حسباها بقي....انتي عارفة دي مين؟؟<br>
رؤي:مين؟؟
فتح ريان عينية وبدأ يستفيق تدريجيا ولكتة رأي مشهد اشعل النار بجسدة وجعلة هب جالسا فجأة..وجد رؤي نامت وعي جالسة من فرط التعب وبجانبها الخادمة ونادر محدق بها<br>
ريان بعصبية:اية دا ...نادر انت بتعمل اية<br>
فزعت رؤي والخادمة <br>
نادر وقد احس انة اخطئ ولكنة مغتاظ كثيرا <br>
نادر:كنت بطمن عليك يا ريان وعموما انا ماشي..سلامتك<br>
ريان بحنق شديد:اللة يسلمك<br>
وغادر نادر فالتفت لرؤي وعروق الغضب ظاهرة ع وجهة<br>
فأرادت رؤي بخبث امتصاص غضبة<br>
رؤي:حمدللة ع سلامتك ياريان انت هروح بقي احسن انا بعملك كمادات طول الليل خد بالك ع نفسك وخد علاجك وذاكر عندك امتحان بعد بكرة وباباك اتصل وطمني ع بابا<br>
وباالفعل امتصت جزء كبير من غضبة قالت ذلك وهمت بالمغادرة متعجبة مما فعلت فهذة المرة لم تعاندة بل خافت علية الزعل والضيق ولكن ريان ناداها فجأة<br>
ربان:مش قولنا احنا ف مصر دلوقتي انا مسئول عنك ولازم تسمعي كلامي<br>
انتظر منعا حوار طويل عنيد لا يقدر علية ولكنة تعجب<br>
رؤي:حاضر<br>
وغادرت فكر ريان لماذا اغتاظ هل لانها بمنزلة ولا لانه مسئول عنها نعم لانه مسئول عنها....ولكنها اعطت له حنان فياض فبرغم تعبة الا انة شغر بها وبكل ما فعلتة لأجلة .....ولكن سيهشم رأسها اذا وجدها تتحدث مع نادر مرة اخري نعم فهي مسئوليتة وملكة ...حاليا<br>
هكذا فسر حالتة<br>
مر اىوقت وهو في انتظار ان تسأل عنة ولكنها في الحقيقة كانت مستغرقة ف النوم وانتظر وانتظر ولكن حان وقت المغرب وقد افتاظ كثيرا فلما لا تسأل عنة أيعقل ان يكون نادر حاوى ان يكلمها أيمكن ان يكون اخذ رقم هاتفها فزداد غيظة ولكنة خطرت ببالة فكرة<br>
*************************************<br>
في منزل رؤي رن هاتفها وظل يرن حتي احابت بصووت يغلبة النعاس<br>
رؤي:الوو<br>
ريان وقد تصنع الاعياء:رؤي ...انتي نايمة طب خلاص<br>
رؤي وقد استفاقت شيئا فشيئا:ريان مالك تعبان ولا حاجة؟؟<br>
ريان:مش قادر قصدي لا كويس كنت عاوزك تزاكري معايا عشان مش قادر بس خلاص كملي نومك مش مهم....آه آه دماغي<br>
وقد اتقن دوره<br>
رؤي:وفد قلقت:طب انا جاية حالا<br>
اغلقت رؤي سريعا وتناولت طعامها وذهبت<br>
ظلت تدرس معة طيلة الثلاث ساعات<br>
رؤي:همشي بقي يادوب اروح<br>
ريان :اصبري هاجي اوصلك<br>
رؤي:لا انا اساسا جيت من غير العربية ومريم كلمتها تجيلي تروحني<br>
ريان:خلاص هتوصلك هيا المرة دي بقي عشان تعبان واعملي حسابك فاضل اسبوع ونسافر لبابا وعمو رمزي<br>
رؤي:تمام <br>
وقد سمعو صوت كلاكس سيارة" بيب بيب بيب بيب"<br>
رؤي:يالة سلام<br>
مر يومان وشفي ريان وعاد الي الجامعة ولكن عاد العند بينهم فقد كان يتدخل في كل امورها وهيا لم تتحمل فكانت تعاند وتضايقة ومر الاسبوع وحان وقت السفر<br>
اثناء تواجدهم في المطار اتت فتاة ترتدي بنطال اسود ولكنة كان ضيق جدا وارتدت علية تيشرت موف هادئ وحاكيت اسود واسكارف منقوش ما بين الاسود والابيض والموف وشوز اسود<br>
الفتاة:ريااان....مش معقول<br>
ريان:هايدي ازيك<br>
هايدي وقد ظلت ممسكة بيدية ونظرات الاعجاب ترسل من اعينها كالاسليكي <br>
هايدي:ليك واحشة ياريان واللة <br>
ريان بحرج شديد ومازلت ممسكة بيدة:ربنا يخليكي<br>
هايدي والتي قد تذكرت وجود رؤي ونظرت اليها نظرة استفزاز<br>
هايدي:صحيح مين دي يا ريان<br>
رؤي:نتعرف وقت تاني عشان الحقيقة ورايا سفرر انا ماشية ياريان<br>
ريان: رؤي....رؤي بعد اذنك ياهايدي...رؤي<br>
رؤي:نعم<br>
ريان:اية ماشية دي هو انا مش مالي عينك<br>
رؤي:انا قولت اسيبكو براحتكوو..وصحيح مش عيب يا استاذ يا متدين يا صاحب المبادئ تفضل تسلم عليها عشر دقايف<br>
ريان:دا انتي حسباها بقي....انتي عارفة دي مين؟؟<br>
رؤي:مين؟؟
