اخر الروايات

رواية عشق محرم الفصل الثامن 8 بقلم نور الهادي

رواية عشق محرم الفصل الثامن 8 بقلم نور الهادي 


- "مين دي؟"
الخدامة ردت بخوف: "دي مرات سليم بيه."
جلال صدمته كانت أكبر، بصلها ببرود مذهول وقال: **"مراته؟!
اندهش وبص لياسمين قال- سليم اتجوز على سيرين؟!"**
جوه الحمام، ياسمين كانت لسه بتفك شعرها وبتكمل خلع هدومها
وفجأة.. الباب اتفتح بقوة رهيبة كأنه اتخلع من مكانه! ياسمين اتفزعت وجسمها اتنفض وكانت هتقع من الصدمة، بصت للباب لقت سليم داخل عليها
ياسمين بزهول ورعب: "إنت! دخلت كدة إزاي؟"
سليم ماردش بكلمة، وطى بسرعة نتش "الشال" اللي كان مرمي على الأرض، وفي لمح البصر سحبها بإيده وبقت محبوسة جوه صدره، ولف الشال عليها بإيديه الاتنين بقوة
ياسمين عينيها وسعت من الصدمة، لقت راسها مدفونة عند صدره وهي بين دراعاته.. كانت اللحظة وكأنه.. **وكأنه حاضنها
اتصدمت ياسمين ومكنتش حاسه بحاجه غير دقات قلبها، بتحط ايدها على صدره ولسا هتبعد ضغط على ضهره جامد واتقربت اكتر من جسمه لدرجه ان مبقاش ف فاصل بينهم، بتتفجأ جدا بيه
 قال سليم_ متتحركيش..سمعتينى
سكتت اول مقالها كده بيمد سليم دراعه على لوحه التحكم ويدوس ع الزرار فالنوافذ بتتقفل فورا، سابها سليم بصيتله ياسمين بعدت عنه بحرج قالت
-الى انت عملته ده
قال سليم بغضب_ ميتعرفيش تستخدمى الحاجه اسالى.. الازاز كان مفتوح
بصيتله ياسمين من غضبه واتصدمت بصيت للازاز بشده
قال سليم_ قولتلك اى حاجه تعوزيها قوليلى
قالت ياسمين _ كنت هقولك اى عايزه اخد شاور اى الى ممكن تساعدنى فيه
قال سليم _ اساعدك ف ده
شاور ع لوحه التحكم قال_ متتغطيش ع حاجه انتى مش عارفها... ودى نصيحه ف حياتك عمتا عشان متتأذيش
سكتت ياسمين قالت_ مكنتش اعرف ان الازاز مفتوح ..
قال سليم_ يبقا تسألى
بصيتله بضيق من غضبه قال سليم _ فضيله
جت فضيله جري قالت_ نعم يسليم بيه
قال سليم _ عرفيها كل حاجه هنا ومتسيبهاش لو حصلها حاجه هتبقى الغلطه غلطتك
اومأت فضيله بتفهم مشي سليم وبقيت ياسمين بمفردها تنظر اليه قالت فضيله
_ قوليلى يهانم حصلك اى حاجه
سكتت ياسمين ولم ترد عليها قالت_ هو بيتكلم معايا كده لى
قالت فضيله_ سليم بيه ميقصدش بس اضايق انه يكون حد شافك وانتى مش داريه
بصيت ياسمين للحيطان حواليها سكتت وبصيت لنفسها من الشال الى حطه عليها وهو بيخبيها
قالت ياسمين_ لازم التكنولوجيا دى ف الحمام هما الى غلطانين
سكتت فضيله اما عن ياسمين فهى كانت تظهر الضيق لكن قلبها فى حاله اضطراب مستمر، كان بيظق جامد وهى بتفتكر ضلوع سليم القويه وصدره التى كانت تستلقى عنده، تنهدت وهى بتزيح شعرها ورا وبتبص لنوافذ متعرفش لو شليم ملحقهاش كانت هتعمل اى، مسكت وشها الى احمر من الكسوف
سليم بيكون نازل قابل حلال ف وشه نظر اليه اليه وبص للجناح الى نازل من عنده
جلال_ مين دى
قال سليم_ انت شوفتها
جلال_ اه قبل ما الازاز يتقفل متقلقش الوضع مكنش خطير... قولى دى تبقى مين وشها جديد ف القصر بل ف حياتى عمتا مشوفتهاش قبل كده
قال سليم_ ياسمين... مراتى
جلال_ اتجوزت تانى... ع سيرين ولا
بصله جلال قال_ اطلقتو
قال سليم_ مطلقناش سيرين لسا مراتى
مشي سليم وجلال فضل باصصله بص لجناح ياسمين والصمت يملأ اعينه
سليم كان لسا بيدخل جناحه اتفتح الباب وظهرت سيرين نظرت اليه قالت اتاخرت ليه، قال سليم كنت بعمل حاجه، بتبص سيرين لقيت جلال نظرت اليه، قال جلال ازيك يسرين، قالت سيرين كويسه، مسكت ايد سليم ودخلت بيه الجناح تحت أنظار جلال التى تثقبها
قالت سيرين _ كنت عندها
قال شليم_ عرفتى منين
قالت سيرين_ بتعمل اى عندها مش ده الى احنا اتفقنا عليه
سليم_ ومتفقناش تراقبى خطواتى
سكتت سيرين قالت_ انا شوفتك ب
سليم_ سيرييييين انا بكره الكدب ولو عديتلك الى حصل فمعتقدش ده دافع تكملى كذب علطول
قالت سيرين_ مش انا بس الى غلطت يا سليم ومش معنى بردو انى عديت الى حصل انك هتخونى
قال سليم_ انى خيانه دى انا كنت بتكلم معاها
قالت سيرين_ ف اى
سليم_ انتى مش واثقه فيا
سكتت فكيف تثق ع ما فعله من قبل، الباب خبط كانت الخادمه قالت العشا، بص سليم لسيرين
قال مش هننفع كده
سيرين_ سليم..
سليم_ نكمل كلام بعدين
مشي وهى بصيتله
على السفره كان الجميع يجلس ف اماكنهم جميع عائلة الهوارى عاليه القمه والاكل الراقى والباهظ
 كان الكل حاضر بينما كان جلال ينظر لسليم وسيرين، جه مهران وقعد ع الكرسي الرئيسي جنبه زوجته ثريا
بص مهران وقال^ هي فين
قالت ثريا_ بعت يجيبوها
قبضت سيرين على المعلقه ولاحظ سليم قبضتها الى اشتدت لانه عارفه انها مش هتحب وجودها، جت الخادمه قالت
^ ياسمين هانم قالت إنها هتاكل ف اوضتها
قالت ثريا_ ليه
سكتت الخدامه فهى لا تهلم
قال سليم_ سيبوها ع راحتها
نظر الجميع اليه مشيت الخدامه سكت مهران لما الرد كان من زوجها فهو لم يفهم هذه العلاقه لكن قال
_ خليهم يبعتولها الأكل ويهتمو بغذائها كويس
اومات ثريا بتفهم وقالت_ متقلقش انا ههتم بيها
بدأ مهران الاكل فكل الجميع وسيرين هديت لما ياسمين مجتش، كان جلال باصص لأمه وابوه الأجواء هاديه مفيش اى مانع لوجود ياسمين بل ابوه بذات نفسه بيهتم بصحتها واكلها، ابوه مهران الى مش بيهتم باي حد بيهتم بمرات سليم الجديده
كان بيبصلهم كلهم حاسس بالغرابه واشدهم سيرين وسليم
فى الجناح عند ياسمين قالت فضيله_ معتقدش ان عدم نزولك تحت شيء كويس لحضرتك
قالت ياسمين_ انا معرفش حد تحت
قالت فضيله_ شايفه ان دى فرصه كويسه تعرفيهم
ياسمين_ ملهوش لزوم كده كده مش هطول
فضيله_ الى يريحك بس لازم تاكلي ع الاقل
ياسمين_ لما اجوع إبقا اكل
فضيله_ يهانم غلط حضرتك حامل وسليم بيه هيضايق
الباب خبط راحت فضيله فتحت كان الخدم مطلعين الاكل ليها حطوها على السفره الصغيره واستأذنو ومشيو، بصيت ياسمين للأكل
قالت فضيله_ يلا كلى
سكتت ياسمين فهى لا تحب الاكل بمفردها بس كده كدن اتعودت من لما مات رائف، كانت بتبلع بالعافيه بس غصب عنها لانها مضطره تاكل
ياسمين ف نص أكلها بطنها قلبت قربت منها فضيله قالت
_ انتى كويسه
اومات لها وهى بتحط ايدها على بقها وبتاخد أنفاسها بهدوء وبترجع تهدا تانى
ع السفره قام سليم قال_ عندى شغل
قام يغسل ايده بصيت سيرين لنظرات جلال حاولت تتفاداها لكنه كان يثقبها باعينه
كان سليم طالع ع الجناح وقف عند ياسمين لسا هيخبط
سمع صوت ياسمين -شبعت
فضيله_ بس انتى مكلتيش حاجه
ياسمين _ انا مش عايزه اكل اصلا بس كلت عشان محدش يزعقلك انتى
فضيله_ بس انتى حامل
ياسمين_ انا ادرى بحالتى اكتر من اى حد
مشيت ياسمين تغسل ايدها الباب اتفتح بصيت فضيله لسليم قالت
_سليم بيه
قال سليم_ نادى للخدم ياخدو الاكل
اومات بتفهم ومشيت معاه وقت خروج ياسمين الى اما شافت سليم اتخضيت نظر اليها وافتكر خضتها بردو لما شافته ف المستشفى قال
_ بتخافى لما تشوفيني
بصيتله من نبرته الهادئه قالت_ بتعمل اى هنا
بصلها سليم من سؤالها قالت ياسمين_ اقصد ف حاجه يعنى
سليم_ منزلتيش تاكلى لى
ياسمين_ معتقدش انك الى مفروض تسال سؤال ده لانك عارف ايجابته
سليم_ سيرين ردت فعلها لما شافتك كانت سوء تفاهم متتوقعيش تعملك حاجه او تضايقك
ياسمين_ مش هي السبب انى منزلش
سليم_ اى السبب؟!
ياسمين منغير متقول اسبابها_ انا...
تنهدت وقالت_ مش هرتاح خلينى كده احسن
سكت سليم تنهد وقرب منها قلب ياسمين دق مع اقتراب خطواته وانه اهتم وطلع يشوفها
سليم قال _ اتمنى عدم راحتك ميأثرش ع اكلك او تهملى ف صحتك
بصيتله ياسمين قليلا قبل ان يدق قلبها من حنانه لكن نظرت الى بطنها ورجعت رفعت عينها لسليم قالت
_ المعنى
سليم قال_ كلى لانك مش لوحدك محتاجه تاكلى اكتر من العادى... وبكره هتنزلى متابعه مع دكتوره كويسه
ياسمين_ انا بتابع فعليا مع دكتوره
سليم_ معتقدش انها بنفس الكافئه
ياسمين حسيت بغضب قالت_ التفوق المهنى واحد يا استاذ سليم ملهوش علاقه بالمديات
سليم_ مش هندخل ف نقاش عن نقابة المهن انا كل الى طالبه تهتمى بنفسك
ياسمين_ انا ده الى بحاول اعمله ا..
سليم_ بس انا شايف العكس
بصيتله ياسمين من هدوئه برغم كلامه الجارح والا مبالى
سليم قال_ اتمنى منتكلمش ف موضوع الاكل ده تانى
دخلت فضيله والخدم شاله الاكل مشي سليم وعين ياسمين عليه بصيت فضيله لياسمين قالت
_ مالك حضرتك كويسه
لم ترد متعرفش اى الى كانت متوقعاه منه كأنها اتمنيت يكون جاي عشانها، حطيت ايدها على قلبها الى بيدق وهى مضايقه مش فاهمه التوتر الى بتكون فيه لما بتشوفه
ثريا كانت قاعده مع مهران زوجها الى كان يحرك السبحه الى ف ايده بهدوء
قالت ثريا_ ممكن متدورش كتير ورا سليم وياسمين
مهران_ لى انتى تعرفى حاجه ومخبيه
ثريا_ لا بس شايفه ان سليم ممكن يضايق حتى لو كان بيخبى حاجه لو عرف ان حد متعمد يعرفها بيضايق
مهران_ ابنك مش بيصارحنى مش بيفهمنى دماغه عشان كده مفهمتش تفكيره ولا خطواته بيحسبها ازاى
ثريا_ متقلقش يمهرات ده سليم... يعنى محدش يقلق عليه
بصلها مهران وقال_ سليم اكتر حد بقلق عليه
استغربت ثريا قالت_ ازاى
مردش عليها مهران تنهد وقام بتكون ثريا بتفكر لى سليم مقالش لابوه ع حقيقه ياسمين وحقيقة ابنه لى خبى حقيقه زى دى عن الكل وقال انه اتجوزها وحملت منه ولن يوضح أسبابه
بتلاقى حد بيعقد جمبها ابتسمت قالت
_ ربنا يستر عايز اى يجلال
 جلال ببرود وهو بيخرج سيجارته قال_ بتفهمينى يا امى
ثريا_ شيل السيجاره عشان ابوك مضايقش
جلال_ متقلقيش بابا مش جاي دخل مكتبه وده بيخرج منه بعد ساعه اقل حاجه... انا عايز افهم حاجه
ثريا_ تفهم اى
جلال_ اى الى حصل ف غيابى انا مغيبتش غير اسبوع ونص
ثريا_ ايوه
جلال_ امال سليم اتجوز ازاى واى الهدوء الى انتو فيه ده
ثريا_ وفيها اى هو معملش حاجه غلط
جلال_ ماما؟!! ازاى معملش حاحه غلط جوازه ده عادى يعنى انتى عارفه انا قصدى ع سيرين وأننا اتقبلنا انها يبقالها ضره... ازاى ده يحصل منكو
ثريا_ وهى مغلطتض لما قبلت انها تحط عيب ع ابنى وتحرمه السنين دى من الخلفه لو كنا عدينها فعلا فده لان سيرين اتربيت ع ايدنا وابوك بيعتبرها بنته بس مننكرش ونقول ان غلطتها كبيره
جلال بص لأمه قليلا قال_ عيب اى بخصوص الخلفه
ثريا_ جلال مش مهم خلاص الى حصل خصل
جلال_ ماما فهمييينى لى تعملو معاها كده ترضيها لبنتك..سيرين بنتك ازاى..
قالت ثريا_ ومرضهاش لابنى.. جلال بطل تدافع عنها ف اى حاجه تعملها ف اى غلطه بتكون حاميها... هى غلطت لما زورت تحاليل وقالت ان سليم مش بيخلف وهي الى مش بتخلف
جلال بتفجأ_سيرين
ثريا_ ايوه اكتشفنا ده لما عرفنا بحمل ياسمين مرات اخوك وسليم اتاكد انه سليم ومعنى اصح سيرين كذبت عليه او كذبت علينا كلنا... انا لحد دلوقتى كل ما افتكر اضايق بس...
تنهدت ثريا قالت_ بدام سليم سامحها انا كمان بحاول لان ايا كان عي بنتى الى اتربيت ع ايدى زيكو
جلال_ ازاى يعنى مرات سليم حاليا حامل
ثريا_ اه خلاص عرفت الى حصل.. بارك لاخوك وريث عيلة الهوارى ف طريقه 
قامت وسابته وعين جلال على امه من بعد الى سمعه منها نفض حريق سيجارته وهو بيقول
_ سيرين مش بتخلف.. سليم اتجوز وحملت واكتشف انه سليم... الطرفين غلطانين فيها كدبه وخيانه... قادرين يكملو ولا بيحاولوا ينسو
افتكر مهران ابوه وهو بيتأكد من الاكل قال_ هو ده السبب
خد نفس من سيجارته قال_ وريث العيله...اممم
نفث دخان من بقه وانفه والدخان محيط بيه
كانت ياسمين نايمه كل شويه بتتقلب وعينها بتضيق، فتحت عينها وهى بتتعمل بضعف حطتها ايدها على بطنها كان ف وجع
قامت بضعف راحت الحمام غسلت وشها وهى بتحاول تظبط نفسها قالت
_ اى الوجع ده
بتمسك ميا وتحط ايدها البارده عن بطنها بنحس بهدوء مسكت شويه ميا وحطتها عند بطنها لما الوجع بقا يخف غرقت ياسمين هدومها وهى بتبلها عند بطنها وهى بتهدا واحده واحده
بتبص على بطنها وهى بتتخيل تلك النطفه التى تتكون داخلها، نطفة سليم مهران الهوارى، ذلك الابن الذى اقلب حياتها وينتظره الجميع
لمست بطنها قالت_ من البدايه وجع... كنت فاكره لما احمل هكون قدها بس حملت بدرى وانا مش مستعده لده
تنهدت وهى بترفع راسها وتاخد انفاسها بهدوء وكانها تنظر الى والدها هل ممكن ان يكون يراها وغاضب منها
فى الصباح كان سليم بيقفل ازرار قميصه قربت سيرين منه قالت
_ نازل الشركه
سليم_ اه بلاش اجى ع مشكله
ضحكت سيرين قالت_ انا أخوف لدرجه دى... متقلقش مش هيحصل حاجه انا مش وحشه يسليم
سليم_ عشان عارف انك مش وحشه بقولك متعمليش حاجه
سكتت سيرين وقفلت ازرار قميصه ولمست رقبته واومات له قالت
_ حاضر
خد سليم الجاكت ولبسه قالت سيرين
_ من زمان وانت الى بتخلينى اسمع الكلام يمكن اكتر من بابا
سليم_ دى نقطه ايجابيه اتمنى تستمر
سيرين _ طول محنا مع بعض هتستمر ولا اى
نظر سليم اليها اومأ اليها بهدوء
على السفره كانت جميع العائله حاضره
قال حلال لسليم_ رايح الشركه
قال مهران_هتنزل المقر الرئيسي امتى
سليم_ النهارده
قال فارس_ اعتقد اجتماع لرؤساء هيبقى ضرورى
قال جلال_ مش شايف انها بدرى
بصله مهران وفارس وثريا وسيرين
قال جلال_ وافقت تستلم لما رجعت
بصله سليم قليلا بعدين قال_ كل ما يكون بدرى احسن من التأخر
اوما مهران بابتسامه قال_ كلو دلوقتى بلاش كلام عن الشغل
اومأو بتفهم وقف مهران قليلا وبص لثريا قال
_ منزلتش بردو
سكتت ثريا ونظرت لسليم
قال مهران_ امبارح كانت بتحاول التأقلم بس اكيد مش هتنعزل عننا
ثريا_ هفهمها هي ممكن تكون مكسوفه
مهران_ زى ما هي محتاجه تعرفنا احنا كمان محتاجين نعرفها دى حامل حفيدنا متتوقعش اننها ممكن نضغط عليها او نأذيها باي حاجه... ابعتى فضيله تجيبها
شاورت ثريا لخدامه بس سليم قال
_ سيبوها ع راحتها
نظرو اليه قال مهران_ هى قالتلك انها مش عايزه
ثريا_ مش عايزه تتعامل معانا؟!!!
سليم_ لا هي لسا مخدتش على القصر ولا انتو كذلك لما تعرفكو هتنزل بس محدش يضغط عليها خلى ده باختيارها
سكت مهران وبص لابنه قال_ تمام
سكت الجميع كانت سيرين تنظر لسليم بابتسامه انه يريد راحتها لذلك يمنع نزول ياسمين
سليم بيكون ماشي ع شغله بيفتكر تليفونه نسيه ف جناحه خده وهو نازل ومعدى ع جناح ياسمين
فضيله _ لازم تنزلي يهانم الموضوع بدأ يضايقهم
_ انا مش هعرف اتعايش معاهم افهمى
_ طب لى
ياسمين_ انا حاسه نفسي غريبه انا مبحبش الوحده انا بكره الوحده بس انا معرفش حد غير سليم.. كمان احنا شبه اغراب عن بعض بس...
فضيله_ ده سبب ضعف اكلتك مبتعرفيش تاكلي لوحدك
ياسمين_ مدام فضيله انا مش عايزه تحس الشعور ده كفايه انى هنا ف القصر بينهم وحاسه بغربه كبيره يمكن بيتى كان بسيط جدا بالنسبه لهنا بس كنت ع راحتى... انا جيت هنا عشان سبب وهمشي بنفس السبب.. مفيش داعى اختلط مع حد او اعقد معاهم ف جلساتهم العائليه لانى مش من العيله
لم تتبدل ملامح سليم من ما سمعه واكمل طريقه لتحت
ثريا ف الجنينه كانت بتكلم الحارس قالت
_ جهزو العربيه عشان خارجه
_ حاضر يهانم
لسا بتلف شافت سليم وهو خارج مع فارس وجلال
ابتسمت وهى تنظر اليه قالت_ رايحين فين كده
فارس_ لا يماما ده مشوار شغل اجتماع بحلول رئيس التنفيذي الحالى سليم
ثريا_ ربنا معاكم
سليم قال_ انتى خارجه
اومات ثريا ايجابا قالت_ هشترى شوية حاجات وهنشم هوا.. اول مره تسال يعنى؟!!!
سليم نظر اليها قليلا بعدين قال_ خدى ياسمين معاكى
نظر اخواته اليه وكذلك والدته خرج سليم الكارت المالى بتاعه قال
_ لو عازت حاجه خليها تجيبها
فهمت ثريا مغذى ابنها لأول مره وانه فهم ان ياسمين تحتاج لملابس ف اراد من والدته ان تتسوق لأجلها لتحضر ما يلزمها ولا تشعر بالحرج امامهم
ثريا_ انا معايا الفيزا مش هنحتاج الفيزا دى..بس سيرين جايه معايا
نظر سليم اليها وقال_ معتقدش ان ف مشكله.. خلى ياسمين تيجى معاكو بردو
فارس_ انت متأكد
سليم_ يلا عشان منتأخرش
مشيو تحت نظرات والدتهم الى بصيت لسليم الى بصلها نظره اخيره اومات بتفهم بيمشي من امام اعينه
سيرين نزلت وهى ترتدى ملابسها الراقيه قالت
_ يلا يماما
ثريا_ استنينى ف العربيه
سيرين_ نسيتى حاجه ولا اى
ثريا_ هقول لياسمين ممكن تيجى معانا
سيرين_ ياسمين؟!! هتيجى معانا لى
ثريا_ نفس السبب الى احنا رايحين عشانه.. ف اى يسيرين انتى هتضايقى من وجودها 
سيرين_ معتقدش ان دى الى هتقدر تضايقني... بس سليم هو الى قلبك كده؟!!
ثريا_ انا كده كده كنت هقولها بس هو اكد عليا بردو عشان تعمل شوبينج معانا... بالمره نخليها تفك من الحصار ده
سيرين_ مش فاهمه هتستفادو اى كلها شهور والعلاقه دى هتنتهى
قالت سيرين كده ومشيت لم تهتم ثريا بما قالته
فى جناح ياسمين كانت قاعده الباب اتفتح ولما شافا ثريا قامت
قالت ثريا_ ازيك يا ياسمين
ياسمين_ ازى حضرتك ف حاجه
ثريا_ احنا خارجين هنشترى حاجات تحبى تيجى معانا
ياسمين_ شكرا انا مش محتاجه حاجه
ثريا_ مش شرط تشترى تعالى غيرى جو اعتقد أجواء القصر مضيقاكى وده سبب انك قاعده هنا مش بتخرجى
ياسمين اتحرجت_ لا اكيد انا بس...
ثريا بابتسامه_ طب يلا عشان متأخرش
ياسمين_ بس...
سبقتها ثريا للاسفل تنهدت ياسمين بصيت لنفسها لتلك الملابس السوداء الى ملقتعهاش كانت مكسوفه تنزل بيها معاهم، تنهدت ومشيت
نزلت ياسمين فتحلها الحارس العربيه بتدخل بس بتقف لما تشوف سيرين
ابتسمت ثريا قالت_ اركبى يلا
ياسمين ترددت لرؤيه سيرين الى ابتسمت بسخريه على ضعف مواجهتها ليها فهى لا شيء بالنسبه لها
ثريا_ ياسمين..يلا
دخلت ياسمين وكأن لا مجال للتراجع وبتتحرك السياره
******
في قاعة الاجتماعات الرئيسية بالمقر العام،
امتدّت طاولة ضخمة من الخشب الداكن تحت أضواء ثريات كريستالية فاخرة، وجلس حولها رؤساء القطاعات ومديرو الفروع من مختلف المحافظات والدول التابعة للمجموعة.
الوجوه كلها كانت متجهة نحو الرجل الواقف في المقدمة…
سليم الهواري.
ببدلته السوداء المصممة بعناية، وساعته الهادئة اللامعة في معصمه، وقف بثبات رجل لا يحتاج أن يرفع صوته ليُهاب.
عن يمينه جلس فارس، وعن يساره جلال… بينما الجميع يعلم أن الكلمة الآن لم تعد تُقال باسم مهران… بل باسم وريثه.
ساد الصمت.
ثم قال سليم بصوته الهادئ الواثق:
أنا مش هنا عشان أملا مكان مهران الهواري…
لأن مكانه مستحيل حد يملاه.
تبادل الجميع النظرات باحترام.
وأكمل وهو ينظر إليهم بثبات:
أنا هنا عشان أكمل اللي بناه… وأكبره.
اللي شايف إن نجاحنا كان قمة المجموعة… يبقى لسه مشافش إحنا رايحين لفين.
سكت لحظة… ثم قال الجملة التي جعلت الأنظار تشتد عليه:
في عهد إدارتي… الهواري مش هتحافظ على القمة…
الهواري هترفع سقف القمة نفسها.
ساد الصمت ثانية…
ثم دوّى التصفيق في القاعة دفعة واحدة.
تصفيق قوي، صادق، ممتد…
نظرات إعجاب واحترام واعتراف واضح:
مهران الهواري… خلف وحشًا يشبهه
******
فى محل راقى لا يدخله سوى الأثرياء كونه براند عالمى
كانت سيرين تنظر الى الفساتين وزوقها الراقى تختار ما يناسبها دون تردد وكانت الموظفه تمدحها
_ زوق حضرتك جميل جدا يسيرين هانم
ابتسم سيرين قالت_ مفيش حد يقول غير كده
اما عن ياسمين فكانت تقف ع استاند امام فستان ارزق هادئ جميل
بتلمس قماشته كانت ناعمه
_ شيلى ايدك فورا
بصيت ياسمين للصوت لقتها احدى الموظفات قالت
_ ابعدى يلا
 بعدت ياسمين قالت_ انا
الموظفه_ عارفه ده من الحرير الى ايه... قماشه بنستوردها من برا
سكتت ياسمين بصتلها الموظفه قالت_ المكان هنا مش هبناسبك انصحك تروحى مكان تانى تشترى منه
ياسمين حسيت بالحرج بال الكسره وسيرين رات ما يحدث ابتسمت بسخريه
ثريا قربت من ياسمين شافتها إلموظفه قالت
_ ثريا هانم اتفضلى اساعدك ف اى
ثريا لم تنظر المرأه وبصيت لياسمين قالت
_ عجبك حاجه
ياسمين والغصه ف حلقها نفيت ولسا بتلف تمشي وقفتها ثريا قالت_ يلا جربيه شكله هيكون حلو عليكى
الموظفه كانت باصه لثريا بشده وانها بتكلم ياسمين قالت_ حضرتك تبع ثريا هانم
لم ترد ياسمين قالت الموظفه فورا_ انا اسفه جدا انا والله مكنت اعرفى اعذريني تحبى اساعدك ا...
قالت ثريا_ هاتى اى موظفه تانيه تساعدها
نظرت اليها جت واحده غيرها قالت_ انفضلى ع البروفه
نزلولها الفستان وياسمين مشيت معاها
بتعقد ثريا هى وسيرين ع الاريكه المريحه للغايه
قالت سيرين_ حتى الموظفه استنكرت شكلها ع المكان
ثريا_ ممكن عشان ملبتس نفس البرندات الى انتى لبساها... ياسمين اكتر واحده هتتفاجئى بيها بس لو هي اهتمت بنفسها
سيرين_ مش دى الى انا اتفجأ بيها يماما انا تربيتك
اتفتحت اليروفه قالت الموظفه_ جميل اوى عليكى
ياسمين_ بس قصير
بتبص ثريا كانت الفستان ازرق سمائى لايق ع بشرة ياسمين البيضاء الناعمه، سيرين نظرت اليها من تغيرها بعدما خلعت الأسود وجسدها المتناسق
ثريا ابتسمت قالت_ جميل عليكى هو مش قصير اوى يا ياسمين ده نظامه
كان كلاسيك وهادي يقبع اتقفل ركبتيها لطنها طانت متوتره من ظهور قدماها
ثريا_ يلا الى بعدو
بصيتلها ياسمين ولسا هتعترض خدتها الموظفه ع البروفه تانى لتقيس الفستان الاخر، نظرت ثريا الى سيرين الى باين انها اتجات زى اى حد شافك ياسمين بالفستان ف المكان وكانها اميره بس مستخبيه وظهرت دلوقتى 
كانت ياسمين بتلبس ملابس اخرى جيبه راقبه مع بلاوز هادئه، فستان احمر جذاب سهره، بنطال وملابس آخره كثيره كانت بتقيسها والحماس خدها وكانها منبهره ايضا بنفسها مع ثريا الى كانت بترشحلها الملابس
ثريا_ الألوان طلعت احسن عليكى
كانت الموظفات بيحبو الملابس ف الشنط وسيرين قاعده لا تبالى بهم
قالت ثريا_ لى كاتمه نفسك ف الاسود
سكتت ياسمين قليلا بعدين قالت_ عشان بابا
سيرين_ باباكى كانو عندو نظره انه حبسك ف الاسود شكله كان متحكم فيكى صح
ثريا _ سيرين
دمعت عين ياسمين رغما عنها فهى فهمت كلام سيرين تذكرها بزواجها من سليم وانها غير محترمه
ثريا_ ياسمين هي متقصدش
قالت ياسمين_ بابا اتوفى من شهرين
نظرت ثريا لها وسيرين توقفت عنا تفعله وهى تقلب ف هاتفها، سالت دمعه من عين ياسمين رغما عنها مسحتها بايدها فورا
نظرت سيرين اليها لأول مره تلتفتلها
قالت ثريا_ ربنا يرحمه انا مكنتش اعرف
ياسمين_ عايزه اروح الحمام
اومأت ثريا واشارت لها الموظفه فذهبت ياسمين من قدامهم، بصيت ثريا ليها تنهدت قالت
_ استريحتى لما قولتى الكلمتين دول
مرديتش سيرين ولم تظهر اى اهتمام قامت قالت_ هستنا ف العربيه
خرجت من المحل فتحلها السائق العربيه دخلت وقعدت لوحدها افتكرت جملة ياسمين"بابا اتوفى من شهرين"
بترجع من بين ذكرياتها الجمله دى زمان وهى صغيره عمرها ٧سنوات قاعده ع كرسي ف بيتها التى كانت تعيش فيه هي وعائلتها
كانت ماسكه ف ايدها عروستها وساكته لا تدرى بمن حولها لكن نظرات الشفقه من ناس كتير بيدخلوا ويخرجون وهما لابسين نغس الزي الاسود
كانت تحرك قدماها زى الصغيره ودموعها بتنزل بس كل شويه تمسحها بكفه الصغير"سيرين"
رفعت وشها لذلك الرجل الذى كان مهران عمها نزلت من الكرسي قربت منه قالت"عمو فين ماما"
مهران قال"حضرولك شنطتك يلا عشان هتيجى البيت عندنا"
سيرين" وبابا وماما جايين"
ثريا نظرت الى مهران الذى برغم وفاة اخيه كان متماسك، قال مهران" سيرين انتى عارفه هما فين استوعبى الجمله دة"
سيرين"جملة؟!!!"
انحنى مهران عندها وقال" ماتو.. الحادثه كانت كبيره وللأسف معرفوش ينقذوهم"
سيرين قالت"ماتو"
مهران"هما عند ربنا واحنا هنبقى نروحلهم"
صمتت سيرين هذه الجمله كانت تسمعها من التلفاز الموت يعنى عدم الحياه ف هذه الدنيا، اى انها لن تراهم ثانيا ادركت وقتها انها تيتمت بسبب حادثه ادت لموت والديها، كانت تنتظرهم ولم يعودو
ياسمين خرجت من الحمام شافت ثريا وهي بتحاسب بالفيزا
ثريا_ يلا نمشي
ياسمين_ الشنط دى كلها انا مش هاخد كل حاحه قستها انا بس كنت بجرب
ثريا_ بس كل حاجه كانت حلوه عليكى مفيش مانع منخدهاش
ياسمين_ بس
كانت عايزه تقولها انها غاليه اوى قربت ثريا من ياسمين قالت_ سليم الى دافع وبصراحه عايزه اخلص اشوف كرت ابنى واصل لفين
ياسمين اتفجات قالت_ سليم الى قالك......؟!!!
الموظفه قاطعتهم _ اتفضلى حضرتك
الحارس شال الشنط وثريا خدت الكرت بتاخد ايد ياسمين بس قالت
_ ثانيه مغيرتش الفستان
كان ذاته الأزرق فقالت ثريا_ سبيه شكله جميل
ابتسمت ياسمين ومشيت معاها
فى المساء ف القصر
سيرين بتكون قاعده ف الصالون جت الخدامه حطتلها العصير ومشيت بتلاقى حد بيعقد ع الكرسى قدامها
رفعت عينها بتشوفه جلال الى قال
_ عامله اى يسيرين
سيرين _ سألتني بجلال وقولتلك كويسه
جلال_ انا اقصد عامله اى مع ياسمين... اسمها ياسمين مش كده
سكتت سيرين من ذكر اسمها
قال جلال_ عرفت انكم خرجتو النهارده
سيرين_ اه خرجنا كانت محتاجه لبس زى منتا عارف اسمها مرتبط بعيلتنا فلازم تبقى واجه لينا
جلال_ قصدك اسمها مرتبط باسم سليم... هو اهتم بده بردو وكلم ماما عشان تنزل معاكو
سيرين_ انا عارفه ان سليم الى قال لماما
صمت جلال نظرت له سيرين قالت
_ ف حاجه يجلال
جلال_ لى كدبتى
سيرين_ بخصوص اى
جلال_ انتى عارفه بخصوص اى.. لى كدبتى ولسا بتكدبى
سيرين سكتت واعينهم هما الاتنين تثقب بعضهم البعض اعين يعف عليها الزمن حتى قالت سيرين
_ انا وعدتك
جلال_ بعفيكى من وعدك
سيرين_ انا مش زيك..انا اى كلمه تخرج منى انا قدها
قام جلال وقال بهدوء_ انا كنت جاي اطمن عليكى وطالما انتى بخير فده كل الى يهمنى
صمتت سيرين قامت من قدامه وسابته وهو فضل قاعد ف مكانه
ياسمين كانت تنظر الى الدولاب الى اتملا لبس وهدوم بسبب ثريا الى اشتريتلها كل ما يلزمها وكانها اكسيتها
بتفتكر جملتها"سليم الى دافع"
حطت ايظها ع قلبها بارتباك من تلك النبضات الغريبه
فضيله _ الفستان جميل اوى عليكى
ابتسمت ياسمين قالت_ شكرا
بتسمع صوت بتبص من البلكونه شافت عربيه سليم عرفت انت رجع
ياسمين_ لازم اشكره
كان جملته لوالدته محسساها بالسعاده وكانه اهتم لامرها حقا
سليم كان يدخل من باب القصر
_سليم
بص لقاها سيرين نظر اليها قربت منه قالت_ اتاخرت لى
سليم_ كان عندى مشوار بعد الشغل
حضنته نظر سليم اليها رفع زراعيها بادلها، كان ياسمين نازله وقفت لما شافته بس كانت سيرين بين احضانه
وقفت قدماها ولم تستطع النزول اكتر او تقطع هذه اللحظه كانت سيرين تحتضنه وكانه ملكيه خاصه، يبدوان رائعان انهم شبه بعض للغايه
كان جلال يقف ايضا بلاسفل يشاهدهم مشيت ياسمين لجناحها ولم تنزل لرؤيته او لشكره كما كانت تقول
طلعت ابتسمت فضيله قالت_ احطلك ده تلبسيه بكره
ياسمين_ اى حاجه
استغربت فضيله من لحظه الانطفاء تلك
سيرين كانت قاعده جمب سليم الى كان ماسك الاب توب وهو قاعد ع السرير
قالت سيرين_ لى طلبت من ماما تاخدها معانا
سليم_ عشان تغير جو تتاقلم معاكو وكانت ف حاجات نقصاها اولها اللبس انتى عارفه ان انا جبتها معايا فجأه وخليتها تسيب بيتها
قالت سيرين_ اه فهمتك بس لو تشوف الى حصل النهارده...
سليم_ حصل اى
سيرين بابتسامه_ البنت بتحسبها دخلت غلط لان شكلها ولبسها مكانش من ستايل المكان طبعا
قربت من سليم وكملت_ عرفت انك بتختار غلط وان انا بس الى شبهك بمجرد ما ادخل مكان الناس يقولو دى مرات سليم الهوارى
 سليم قالت_ اسم الموظفه دى اى
سيرين_ معرفش الصراحه بس لى يعنى عشان احرجتها مهي بردو مكنتش تعرف يسليم
ضحكت لكن سليم قفل الاب توب بتاعه فجأه وبصلها وقال
_ الموقف كان يستدعي الضحك اوى كده
سيرين_ ف اى يسليم عادى يعنى
سليم_ هو المشكله انك شيفاه عادى لمجرد انك مضايقه منها تخلى موقف زى ده يفرحك كده يسيرين... ياسمين مش قليله هى بنت عاديه فرق اختلافها عنك الفلوس
قام حط الاب بتاعه قالت سيرين_ انت بتزعقلى عشانها يسليم مضايق اوى كده عشانها
سليم_ متشخصنيش الموضوع يسيرين انا مضايق بسببك انتى
سيرين_ وانا عملت اى انا بحكيلك زى ما ياما حكيتلك وتعودنا
سليم_ معودتكيش تاخدى حد سخريه قدامى لمجرد انك عايزه تبانى احسن
سيرين_ انا احسن غصب عن اى حد
نظر لها سليم قربت سيرين منه قالت_ انت الى محموء عشان السخريه كانت عليها مش كده
سليم_ طبيعى لانها مراتى...
نظرت له سيرين بشده من صراحته قالت_ انت بتعترف بيها قدامى مش ده الى اتفقنا عليه قولت ان العلاقه دى منتهيه عشان ابنك وبس
سليم_ بس هى تفضل مراتى.. ولازم الكل يحترمها
سليم قفل النور وراح نام مكانه سيرين بتعقد زراعيها بضيق كانت بتحسبه هيضحك لكن الامر انقلب عليها لقد رآها متنمره واضايق منها لقد قلت من نظره بسببها
على السفره فى اليوم التالى كان الجميع حاضر عدى شخص واحد
بص مهران لكرسي الخالة قال_ سليم فين
قال فارس_ شوفته كان ف المكتب بيشتغل بس زمانه خلص اكيد
سيرين قالت_ جه
نظرو اليه اقترب سليم منه سحب الكرسي قال
_ معلش اتاخرت
مهران _ اعقد افطر يلا
عديت فضيله من امامهم قالت ثريا_ فضيله ياسمين كلت
فضيله قالت_ هخدلها الاكل حالا يهانم
اومات ثريا تنهد بدران ليباشر ف الاكل لكن سليم رجع الكرسي مكانه بصيتله سيرين
سليم قال_ كملو اكل
مهران_ مش هتفطر
سليم_ هفطر مع ياسمين
عين فارس تنحت وسيرين بصيتله بشده بصله الكل وبما فيهم ابوه
مشي سليم تحت نظراتهم المستغربه
ياسمين نظرت للأكل تنهدت قعدت قالت
_ حد قال حاجه تانى
فضيله_ مسمعتش والله يهانم
اومات ياسمين بتفهم خبط الباب فتحت فضيله واتفجات قالت
_ سليم بيه
اتغجات ياسمين من سماع اسمه، بصيت ع الباب لقيته بيدخل من تلقاء نفسه نظر اليها قامت ياسمين من رؤيته قالت
_ ف حاجه
بص لفستان الراقى التى ترتديه وتصفيفه شعرها الهاديه لاحظت ياسمين نظراته اتحرجت قالت
_ شكرا ع اللبس
سليم_ شكله جميل عليكى
توقفت ياسمين حسيت بس بصوت قلبها وهو بيدق مبقتش سامعه غيره، اقترب سليم منها وهى متعلقه بعينه الزرقاء
سليم_ اعقدى متقفيش
قعدت ياسمين قعد سليم على الكرسي الآخر امامها قال
_ كلى يا دكتور ياسمين انا جاي اكل معاكى
اندهشت ياسمين قالت_ ت..تاكل معايا
كل سليم امامها واتضح انه لم يفطر بالفعل مع عائلته وطلع ياكل معاها
ياسمين مكنتش فاهمه حاجه كلت وهى خايفه وكأن هناك شيء خاطيء
ياسمين_ سيرين مراتك مش هتضايق؟!
سليم_ هتفهم اسبابى
ياسمين_ اى هي اسبابك؟!
سليم_ انك متاكليش لوحدك تانى سبب انى اتأكد من اكلك والتالت عشان تنزل تاكلى معاهم..... الا لو كنتى حابه ناكل سوا كتير
لم ترد ياسمين وهى تنظر اليه رفع سليم اعينه ليها وكأنه توقع الرفض التام منها ع وجوده لكن وجدها صامته
ياسمين قالت_ اى الفايده انى اتعامل مع عيلتك
سليم_ مش معنى انى قولتلك اننا هنتطلق يبقى تحبسي نفسك هنا لحد ولادتك بديكى الخريه التامه يا ياسمين بشرط واحد...
ياسمين قالت_ احمى ابنك وميحصلوش اى ضرر.. تمام فهمتك
سليم نظر اليها وهى تكرر الكلام الى قاله اومأ قال
_ ذاكرتك كويسه
نظرت له ياسمين بصيت لفضيلة التى كانت تنظر اليها والى سيدها الذى طلع من اجل ياسمين وتبتسم
كلت ياسمين برفقة سليم برغم توترها وبرغم عدم تعودها عليه كلت بارتياح، كان كلامهم قليل كلامهم رسمى لكن الونس التى شعرت به ياسمين جعلها تاكل حتى شبعت
مهران كان يجلس مع ثريا التى قالت
_ كلمت الدكتوره هاخد ياسمين ونروح نتابع عندها نطمن ع صحة الولد
اومأ مهران قال_ شوفى الاازم وخليها تعمله اى دوا او علاج لو ف المانيا هيتجاب
ابتسمت ثريا قالت_ خير انشاءالله
شافو سليم نازل وهو بيقفل ساعته ع ايده وبيقابله جلال قال
_ يلا العميل ع وصول
لسا هيمشو سمعو صوت نداء_سليم
وقف سليم بص كانت ياسمين اتفجأ منها اما جلال فقد نظر اليها فهل تلك الاميره المحبوسه
نزلت ياسمين لسليم وقفت عنده قال سليم
_ ف اى؟!!!
ياسمين_ انا عندى كليه
نظر سليم اليها قليلا قال_ نزلتى عشان كده
اومات ياسمين قالت_ لازم اروح
سليم_ هخليهم يعيفوكى من الغياب
ياسمين_ بس انا عندى امتحانات
سليم_ هتنجحى
ياسمين_ قصدك هترشيهم
سليم_ ليكى عندى الراحه وانا بوفرهالك قولتلك اى حاجه فيها تعبك ممنوع انتى حامل يا ياسمين
ياسمين وضاقت اعينها _ دى دراستى يعنى مستقبلى قولتلى لا ع الشغل ومتكلمتش جبتنى لحد هنا وسكت بس دراستى لا انا لازم اروح جامعتى
سليم ينظر اليها بهدوء قال_ بس انا قولت لا
نظرت له ياسمين بشده قالت_ يعنى اى
سليم_ اطلعي ع جناحك نبقا نشوف الموضوع ده بعدين
ياسمين_ مفهوش نقاش يسليم ده دراستى فاهم يعنى اى مش مضطره اضيعها
سليم_ وانا مش مضطر اخسر ابنى او يكون ف ضرر عليه لمجرد انك عيله مش فاهمه يعنى اى حمل وخلفه وعارف اهمالك ممكن يوصله لايه
نظرت ياسمين اليه من خوفه ع ابنه ونعتها بالمهمله
سليم قال_ كده وضحت اعتقد
قال ذلك ومشي تحت اعينها التى تكاد ان تدمع، بص جلال لاخوه الى قاله
_ يلا
مشي بص جلال لياسمين وملامحها الى اتبدلت عكس مكانت نازله طلعت ياسمين ع اوضتها وهى غاضبه
فضيله_ ف اى مالك
بصيت على بطنها وخبطتها بضيق قالت_ كله بسببه بسبب دههه
فضيله_ بس بتعملى اى هتأذى نفسك
ياسمين _ ابعدى عنى
صاحت بها ومشيت قعدت ف الحمام لوحدها وهى حزينه
*******
فى المكتب
جلس سليم خلف مكتبه الواسع المصنوع من الخشب الأسود،
وأمامه معتز يعرض عليه ملفًا إلكترونيًا وأوراقًا تحمل تفاصيل صفقة استثمارية ضخمة.
قال معتز وهو يشير للأرقام:
الصفقة دي تحالف تطوير لوجستي بين تلات دول… النقل البحري، الموانئ، والمناطق الصناعية.
الشركات الكبيرة كلها داخلة تنافس عليها، والدخول فيها محتاج سيولة وضمانات ضخمة.
أخذ سليم الأوراق يتصفحها بعينه السريعة،
ثم قال بهدوء:
هندخلها.
رفع معتز رأسه فورًا:
سليم… الصفقة دي تقيلة جدًا.
أي غلطة فيها ممكن تكلفنا رقم مهول.
قال سليم دون أن يرفع عينه عن الملف:
وأي نجاح فيها هيضاعف أرباحنا سنين قدام.
سكت معتز.
أغلق سليم الملف وقال بنبرة رجل يعرف ما يريد:
أنا مبكسبش لما ألعب بأمان يا معتز.
المكسب الحقيقي بيكون لما غيرك يخاف يدخل… وإنت تدخل وتكسب.
ابتسم معتز رغمًا عنه:
المخاطرة لعبتك المفضلة.
رفع سليم حاجبه بخفة:
طول ما الحسابات مدروسة… مفيش حاجة اسمها مخاطرة.
فيه ناس بتتوتر… وناس بتستغل توترهم.
أومأ معتز بإعجاب:
هبدأ الإجراءات إذن.
أغلق الملف ثم قال وهو يراقبه:
أجواء القصر عاملة إيه؟
رفع سليم نظره:
تمام… ليه؟
قال معتز بنبرة أخف:
وياسمين؟
سكت سليم لحظة…
لم يرد فورًا، ففهم معتز أن شيئًا حدث.
قال:
واضح إن فيه حاجة.
تنهد سليم وهو يرجع في كرسيه:
عايزة تنزل الجامعة.
رفع معتز حاجبه:
وانت رفضت؟
طبعًا.
ليه؟
نظر له سليم وكأن الأمر بديهي:
عشان حامل.
ضحك معتز بخفة:
يعني حابسها؟
قال سليم ببرود:
أنا مش مستعد أخاطر بابني عشان محاضرة.
سكت معتز لحظة ثم قال بتمعن:
إنت مضايق عشان قولتلها لا… ولا عشان زعلت منك؟
لم يرد سليم.
فاكتفى معتز بابتسامة صغيرة:
واضح التانية.
قال سليم بضيق خفيف:
ياسمين متهورة… صغيرة… ومهملة جدًا بالنسبة لواحدة هتبقى أم.
قال معتز بهدوء:
ما هي فعلًا صغيرة يا سليم.
رد سليم فورًا:
بس شايلة ابني.
ابتسم معتز وقال:
والعند معاها مش هيخليها تكبر أسرع.
نظر له سليم بصمت.
فأكمل معتز:
الدراسة مش حاجة سهلة تتساب بالنسبالها… دي حياتها ومستقبلها.
لو ضغطت عليها زيادة… هتعاند أكتر.
ظل سليم صامتًا،
يفكر…
ثم قال معتز وهو يقف:
فكر في كلامي.
أنا همشي أشوف الشغل اللي كلفتني بيه.
رن تليفونه بيبص سليم لقى رقم فضيله استغرب ورد عليها
فضيله_ الو سليم بيه
استغرب سليم بيه من نبرتها قال_ ف اى
-ياسمين هانم اقصد
سليم_ ياسمين مالها ؟!!
التفت معتز ليه باستغراب قالت فضيله
_ ياسمين هانم مش لاقينها فى القصر كله ومنعرفش راحت فين
ياترى ياسمين هربت ولا راحت فين... ف البارت الجاي هنعرف


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close