اخر الروايات

رواية عشق محرم الفصل التاسع 9 بقلم نور الهادي

رواية عشق محرم الفصل التاسع 9 بقلم نور الهادي 



-سليم بيه مدام ياسمين مش فى القصر ومعرفش راحت فين
استغرب سليم جدا قال_ يعنى اى مش ف القصر امال هتكون راحت فين
فضيله_ معرفش انا... اقفلى انا جاي
قفل معاها قال معتز_ ف اى
سليم_ ياسمين مش موجوده
معتز بصدمه_ يعنى اى
سليم_ يعنى حكمت ع نفسها يا معتز... لو فاكره انها هتهرب بابنى تبقى غلطت اكرر غلطه ف حياتها
معتز_ سليم اهدا انا هدور ع مكانها
مشي سليم وسابه تنهد معتز بضيق قال_ اى الى انتى بتعمليه ده يا ياسمين
وصل سليم القصر قابل ثريا فى وجهه قالت
_ سليم كويس انك جيت
قال سليم_ بابا فين
ثريا_ ايوك ميعرفش هي ممكن خرجت
سليم بغضب_ ومقالتش ليييه
ثريا_ معرفش حتى الحراس لما سألوها مرديتش ع اى واحد فيهم بس ف واحد مشي وراها وهما بيرنو عليه وهيعرفو هي فين
سليم بص لفضيلة الى كانت خايفه قالت_ انا اسفه يسليم بيه انا...
سليم_ قولتلك اى حاحه تعملها تكونى معاها تعرفينى كل حاجه
ثريا قالت_ مش وقته اعرف هي فين لو مهران عرف هيعاديها وانت عارف معاداه مهران عامله ازاى
سليم خرجت تليفونه بغضب وبيرن عليها لقا المكالمه طولت اضايق لانه عرف انها اكيد مش هترد
_ الو
اتفجأ سليم جدا ان المكالمه اتفتحت انه صوت ياسمين
قال سليم - انتى فين
ياسمين_ فى البيت
سليم_ متكدبيش انا ف القصر بعد ما عرفت انك مش هنا....
ياسمين_ انا مبكدبش انا ف بيتى انا
سكت سليم مستغربا من انها بتقوله كل حاجه بثقه وهدوء وكانها لم تفعل شيئا، هل تخدعه قفل معاها جه حارس قال
_ سليم بيه اتصلنا بعماد نفس السواق الى مشي مع ياسمين هانم قال انه عند بيت رائف الدهشورى
ثريا_ مين رائف الدهشورى
فضيله_ ابوها
مشي سليم بصيتله ثريا قال_ سليم رايح فين
سليم_ رايحلها... ومش هرجع من غيرررها
اترزع الباب وراه اتخضيت ثريا اما سيرين فكانت تقف ف الاعلى ابتسمت قالت
_ربنا يرحمك يا ياسمين
بصيت ثريا لسيرين الى دخلت بلا مبالاه قالت فضيله
_ يهانم هنعمل اى
ثريا_ معرفش بس انا قلقانه عليها اوى سليم مبيبقاش كده الا وهو هيعمل جنايه وطالما ياسمين وصلته لمرحلة الغضب دى تبقى هي السبب....
رفعت ثريا تليفونها رد معتز فورا قال_ سليم جه القصر
ثريا_ انت تعرف بيت ياسمين
معتز_ هعرفه بس ليه
ثريا_ روح ع هناك سليم مضايق اوى من الى عملته وراح ومفيش غير ياسمين
معتز_ حاضر رايحلهم
سليم بيقف بعربيته قدام البيت نزل وطلع ع شقتها بيخبط الباب مكنش ف حد بيرد، خبط جامد وهو مضايق الباب اتفتح
_ ف اى براحه هتكسر الباب
سليم وهو غضبان وقف وتحولت ملامحه لاستغراب شديد لما لقاها لابسه بيجامه لون اصفر كنارى ولافه شعرها لفوق، نظر اليها باستغراب من هيأتها
دخلها ع جوه وقفل الباب قال
_ انتى ازاى تفتحي الباب وانتى كده
ياسمين_ مفيش حد جايلى غيرك ثم انت مدتنيش فرصه البس
سليم _ انتى ازاى تخرجى من ما تخدى اى حد معاكى
ياسمين_ عشان كنت عايز اروح بيتى لوحدى
سليم_ تخرجى ومتقولليش
ياسمين_ اى خوفت اهرب ولا خوفت متشوفش ابنك خالص
سليم بغضب_ دكتتتتتتتورررره مش انتى ولا اى حد يقدر او يتخيل انه يقظر ياخد ابنى منى...حتى لو انتتتى سمعتينى
بصيتله ياسمين من غضبه واعينه المخيفه التى لم تكن تغضب ابدا
مسك ايدها وقال_ امشي انا اديتك مساحه اكبر منك
ياسمين_ انا مش عايزه اروح معاك
سليم_بقولك امشي
ياسمين وهى بتحاول تفلت ايدها _ مش هرجع القصر
فتح سليم الباب بس ياسمين زقته جامد قالت
_ قولتلك لا اى هتاخدنى بالعاااافيه
نظر سليم اليها من صوتها الذى ارتفع وغضبها برغم غلطتها
قفل سليم الباب وقرب منها نظرت له ياسمين ورجعت ورا بخوف قالت
_ سليم ا..انت بتخوفنى
كانت جملتها وطريقتها البريئه وكأنها تخبره ان يتوقف ان هذه القسوه وتلك النظره لا تناسبها
اومأت
سليم هدا نفسه وقال
_ اى الى جابك هنا
ياسمين_ نسيت ان دى بيتى
سليم_ منستش انا سؤالى واصح
ياسمين_ مش عايزه اعقد ف القصر انا مستريحه هنا ولو كنت جيت معاك ف الاول ف ده عشان سمعت كلامك وكنت بحترمك بس لما توصل انك تحرمني من كليتي وف تنازلات منى انا ف لا.... مش عايزه اكون هناك
سليم_ وانتى فاكره انك لما تبقى هنا هتعملى الى انتى عايزاه
ياسمين_ اه
سليم_ بصى تحت كده يا ياسمين
ياسمين مفهمتش بصيت تحت رجليها تنهد سليم من ذكائها وقال
_ اقصد الشارع
راحت فتحت الشباك بتقف فجاه لما لقيت تلات عربيات بهم حراس سليم الى شكلهم يخوف، لفيتله وقالت
_ مش فاهمه عايز تقول اى
سليم_ يعنى دول كفايه ميخلوكيش تخرجى بس من باب بيتك... زى ما حبس ف القصر انا قادر احبسك هنا بس انا مش عايز اعمل كده
ياسمين_ انت زعيم عصابه
سليم_ تقدرى تقولى كده... المهم عندى تعرفى ان الى انتى عملتيه غلط خروجك منغير اذنى دى اهانه كبيره ليا
ياسمين_ انت الى خلتنى اعمل كده
سليم_ مش شايفه مبرر اعتقد كان ممكن تستنينى ونتكلم
ياسمين_ اتكلمت معاك كتير انت عايز تحبسنى
سليم_ انا خايف عليكى
ياسمين سكتت ونظرت اليه قلبها دق فاضايقت جامد من نفسها وقالت
_ انت خايف ع ابنك
مردش عليها سليم شاف دخان بص حوالينه بقلق قال
_ اى الدخان ده
ياسمين اتسعت اعينها قالت_ الاكل
مشيت فورا بصيلها سليم وهو الى كان فاكر حد بيهاجمهم ولا حاجه
ياسمين دخلت المطبخ فورا قفلت نار الفرن وبتهوى الدخان ال هب ف وشها كحيت بضيق وهى بتخرج الاكل الى كان تفحم
بيدخل سليم وينظر اليها بتفجأ شديد قامت وهى بترزع الصنيه قالت
_ هاكل اى دلوقتى
كان سليم ع الباب التفت وحين راى وجهها الى كان مسود قليلا
ياسميت اتحرجت قالت_انا بعرف اطبخ ع فكره اول مره تحصل وده كله بسببك
تنهدت بضيق اما عن سليم فهو كان يرى انزعاجها وشكلها والدخان وهى بتهوى بايدها ابتسم بهدوء نظرت له ياسمين باستغراب قالت
_ ف اى
خرج منديل من جيبه
ياسمين_ ف اى مالك
مسك ايدها وسحبها عنده قال_ اهدى
لقيته بيرفع ايده بالمنديل ويمسح وشها، بصيتله ياسمين وقلبها دق جامد بل انفاسها مبقتش قادره تاخدها وهى واقفه ف وشه وهو بيمسحهولها
سليم_ اثبتى
كانت عينها عليه على ملامحه على كل حاجه فيه حاسه بلمسات ايده ع وشها وكانت حاسه بمشاعر فياضه، بصلها سليم وتوقفت اعينه باعينها حينما رآها تنظر اليه وكانها تتأمله، اتكسفت ياسمين وبعدت عينها وسابها سليم وقال
_ وشك كان مهبتت
ياسمين_ شكرا
بعدين رجعت تبص على الصنيه تانى قالت_ دلوقتى هناكل اى اتفضل هاتلى اكل
سليم نظر اليها قليلا قال_ عايزه تاكلى اى
ياسمين_ اى حاجه
رفع سليم تليفونه بصيتله ياسمين وهو بيامر احد يجيب طعام واول مخلص مكالمته الباب خبط
ياسمين بدهشه_ بالسرعه دى انت خارج
لسا هتروح مسكها سليم وقال_ ده مش الاكل اكيد... ثم انتى هتفتحى كده
نظرت اليه سابها ومشي بصيت ياسمين لنفسها ابتسمت من غيرته برغم انها غيره فقط لانها زوجته وليس لانها حبيبته... خبطت راسها بضيق فهل تريده ان يحبها
الباب خبط جامد سلين فتح الباب لقاه معتز استغرب قال
_ انت اى الى جايبك هنا
معتز_ هي فين
دخل معتز وبيبص حوالينه قالت_ عملت اى...قت.لتها
بصله سليم ببرود قال_ معتز إياك تدخل اى اوضه
وقف معتز مكانه ولم يكمل بحث عنها بص لسليم خرجت ياسمين من الاوضه بعد اما لبست وشافت معتز قالت
_ استاذ معتز
معتز بصلها وكان شكلها كويس بص لسليم الى قاله
_ اطلع بره
معتز_ انا بس كنت بطمن مفيش د.م او اى حاجه
سليم اشار له بهدوء بيلف معتز لقى راجل من رجالة سليم قال
_ الاكل يسليم بيه
ياسمين بابتسامه_ اى ده بيتزا
اتخطت سليم ومعتز وخدت البيتزا من الحارس كلهم بصولها وهى بتدخل وتسيبهم
معتز قال_ واضح انى قلقت ع الفاضى
بصله سليم ابتسم معتز بهدوء وهو ينظر لصديقه ومشي وتبعه الحارس
ياسمين بتفتح العلبه وتطلع تاكل جه سليم بخطوات الثابته بصلها قال
_ كنتى جعانه
اتكسفت ياسمين شاورلته يعقد فقعد قدامها قالت
_ كل اكيد مش هاكل لوحدى
سليم_ خلصى اكل عشان هنمشي
ياسمين_ لو قولتلك انى مش عايزه اجى
سليم _ انا مش بخيرك
سكتت ياسمين قليلا ثم قالت
_ هتوافق ع شروطى
سليم بصلها من الى قالته قال_ شروط اى؟!!
ياسمين_ اعمل الى انا عايزاه
سليم سكت وهو ينظر اليها وهى حاطه عينها ف عينه وبتتشرط قال
_ عايزه حاجه كمان
ياسمين_ لو عوزت هبقا اقولك
ابتسم سليم بعدين اقترب وهو يسند زراعه امامه بصيتله من اقترابه قال
_ انتى اول حد يتجرأ ويعصى كلامى واول حد يتشرط عليا
ياسمين وهى باصه ف عينه الزرقاء الى بتسحرها قالت
_ دى حاجه كويسه
سليم_ مش ف كل الأوقات اوقات لازم جراتك متكنش معايا انا
رجع ريح ضهره وقال_ خلصى عشان نمشي
ياسمين _ بس انا قولتلك....
سليم_ هفكر ف كلامك
سكتت ياسمين من جملته قعدت تاكل مكنتش عايزه تعاند مع سليم فينقلب عليها تعلم ان جميع الناس تهابه كونه شخصيه لا أحد يمزح معها لكن ان تساهلت فلن يتساهل معاها
*****
فى القصر ثريا كانت قاعده مع سيرين الى حاطه رجل ع رجل قالت
_ قلقانه لى يماما
ثريا_ سيرين بلاش البرود الى انتى فيه
سيرين_ هي غلطت فسيبى سليم يتصرف
جه مهران من بره نظر اليهم قال_ قاعدين كده لى
ثريا_ لا مفيش حاجه
سيرين_ اى بابا ميعرفش
ثريا بصيت لسيرين بشده قال مهران_ معرفش اى
سيرين_ ان ياسمين مش ف القصر ومشيت
مهران نظر الى ثريا وقال_ يعنى اى مشيت
ثريا خافت قالت_ هى راجعه ب...
ظهر صوت سليم قال_ ف حاجه يبابا
لف الجميع بيلاقو سليم وراهم قال مهران
_ البنت فين بيقولو انها مش ف القصر
سليم_ كانت معايا
ظهرت ياسمين من خلفه نظرت لها سيرين وتنهدت ثريا بارتياح
بص مهران لابنه وياسمين صمت وقال
_ خليها تعرف الى ف البيت قبل ما تخرج عشان محدش يقلق عليها
اومأ سليم بتفهم مشي مهران قربت فضيله من ياسمين خدتها وطلعو ع فوق بصيت عليهم سيرين وبصيت لسليم بضيق ومشيت، بتدخل اوضتها وهى مضايقه ياسمين راجعه سليمه وكأن مفيش اى حاجه يل تبدو وكانها كانت غاضبه وسليم ارضاها حتى تعود معه
تليفونها بيرن صاحبتها رميت التليفون بضيق
فى اليوم التانى
كانت سيرين قاعده ف الجنينه لوحدها كل ما تفتكر ما حدث تضايق
ثريا شافتها من بعيد وهى عارفه مين الى عامل فيها كده جه فارس قال
_ ماما اقولك حاجه
ثريا_ عايز تقول اى
_ برغم كل الى حاجه وغلطت سيرين وكبرها والى شيلناه منها لكنها اختى ولما اشوف حد بيضايقها هضايق
ثريا_ ومضايقتش من وجع سليم.. برغم كده هو كمان محبش يكسرها وادى علاقتهم فرصه يرجعو زى الاول بس انا شايفه ان لو حاجه اتكسرت خصوصا الثقه مش هترجع تتصلح
فارس_ يبقى يعرفها حاجه زى دى لكن ياسمين وانه يطلع يفطر معاها ويسيبنا كلنا
ثريا_ اديك قولت كلنا عيله لكن ياسمين لوحدها هو طلع كل عندها لمره واحده عشان متزعلش اما بالنسبه لسيرين...
اومأ فارس وقال_ عارف انها معاها عيلتها..فهمت دلوقتى الى عمله سليم
ثريا_ اتمنى سيرين كمان تفهم... بس فين سليم اتأخر وكمان جلال
فارس_ طلعو ع البار مع معتز هيسهرو ويرجعو بليل زى العاده
اومات ثريا بتفهم
****
فى الليل مع ذات التوقيت الفجرى كانت ياسمين بتتقلب ف نومها وايدها ملفوفه حوالين بطنها
قامت من نومها وهى بتتوجع فهذا نغس الوجع الى حسيت بيه الليالى الماضية ويتكرر
ياسمين_ ف اى
قامت بتألم دخلت الحمام
سليم كان راجع من برا هو وجلال الى كان سكران وباين عليه
سنده سليم ودخل بيه القصر قال
_ ادخل جناحك اخرج منه الصبح
قال جلال_ وصلنى طيب
تنهد سليم قال_ أسند نفسك وروح لوحدك
قال جلال_ سليم عايز اقولك ع حاجه
سليم_ لما تفوق نتكلم
جلال_ لى بتاخد حاجات مش بتعتك
بصله سليم من الى قاله وقف جلال امامه قال
_ خلى بالك عشان برغم الهنا الى انت فيها أعدائك كتير وانا خايف عليك
ربت سليم ع كتفه وقال_ متقلقش عليا
جلال_ القلق منى
نظر له سليم من الى قاله بعد جلال وقال
_ تصبح ع خير
مشي وسابه تحت نظرات سليم، بيطلع ع فوق بيسمع صوت من جناح ياسمين، خبط على الباب ملقاش حد بيرد عرف انها نايمه
دخل وبص ع السرير لقاه فاضى، استغرب فاين ممكن ان تكون ذهبت
راح عند البلكونه مكنش ف حد بس سمع صوت تاوه ف الحمام
بيلاقى الباب مفتوح شويه بيبص لطن توقف فما هذا الذى يفعله هل ينظر اليها
بيسمع صوت ميا غضب عنه لقا عينه بتروح عند الباب ويشوف ياسمين وهى واقفه عند الحوض وبتغرق بطنها وبتاخد انفاسها المضطربه
بصلها سليم وهي بتحاوط بطنها وبتربت عليها وكانها بتحنو ع ابنها برغم انها تعبانه كانت فقط وكانه تهدأ إبنها وليس وجعها
سليم خبط الباب اتخضيت ياسمين قالت_ مين
سليم_ انا ممكن ادخل
ياسمين بصيت لنفسها قالت_ لا ا.استنى بره
وقف سليم ولم يدخل ياسمين بتاخد البرنص تلبسه خرجت نظر اليها سليم
ياسمين_ ف حاجه
بيبص لملامحها قال_ مالك انتى كويسه
ياسمين_ اه انا تمام
سليم_ محتاجه اى حاجه
ياسمين_ شكرا مش عايزه حاجه...اه
نظر لها تنهد قال_ قولى مالك اطلبلك الدكتوره
ياسمين_ ههدأ بس اعقد تحت ميا بارده
سندها سليم بصيتله ياسمين مشيت معاه قعدها ع السرير لسا بيمشي لقاها ماسكه ايده نظر اليها وقال
_ جاى تانى
سابت ياسمين ايده بحرج مشي سليم وهى تنهدت بتظبط انفاسها شويه شويه لحد ما ابتدت تهدا، ابتسمت بتنهيده ونظرت الى بطنها فهل سيظل يؤلمها كثيرا
نزل سليم خ، صندوق الاسعافات اخد تلك الوساده التى تكون بارده
طلع ع جناح ياسمين قالت_ افتكرتك نمت
سليم_ طالما قولتلك انى جاي يبقى هاجي
بصيت للى ف ايده نظر الى بطنها ثم تلاشي النظر اليها قال
_ حطيها ع بطنك
ياسمين قالت_ اى ده
اخذتها منه ونظرت اليها حطتها مثل ما قاله نظر اليها وهى لا تضعها بطريقه صحيحه رفعت اعينها اليه باستنكار وبرائه، مد ايده ليها ايديتهاله قعد جمبها حط ايده ع بطنها بصيتله ياسمين بشده وقلبها دق جامد
سليم_ هنا الوجع
ارتبكت وشها احمر بص سليم ليها ولسكوتها نفيت ياسمين قالت
_ تحت شويه
نظر اليها وفهم ما تعنيه فحطهالها اسفل بطنها قليلا، نظرت ياسمين اليه
سليم_ نامى
اومات له والقت ظهرها وهى عينها عليه فهى لا تفهم ذلك الرجل ابدا اى هي حقيقته بضبط
نظر سليم والوقت اعينهم ببعض ارتبكت ياسمين اعينه الزرقاء ونظرت للجه الأخرى
حس سليم انها لسا زعلانه فقال_ بخصوص دراستك..اوعدينى انك هتكونى كويسه وانا هسمحلك تنزلى
ياسمين_ متقلقش هيبقى كويس عارفه انك خايف تخسر الهدف الأساسي الى انت رديتنى عشانه ومتكنش استفدت اى حاجه... بس انا مش هضر بيه اكيد
سليم_ انزلى من بكره
ياسمين_ بخصوص الشغل
سليم قال_ امره منتهى
ياسمين_ بس اسمعنى
سليم_ دكتووووره
سكتت ياسمين بحزن وضيق قالت_ انا محتاجه الشغل
سليم_ محتاجاه ف اى قولتلك اى حاجه تعوزيها هتتجبالك... اى الى انتى عايزاه من الشغل
سكتت ياسمين قالت_ سبب شخصى
سليم_ الى هو؟!! اعتقد لازم اعرفه
ياسمين_ عايزه انزل صدقينى مش هيحصل حاجه
مسك سليم ايدها نظرت اليه باسنغراب
سليم_ ايدك رجعت احسن كان باين عليها الحروق والتعب... ايدك بس مبالك بصحتك
ساب ايدها وقام نظرت ياسمين اليه قالت_ بس...
سليم_ اتمنى متفتحيش الموضوع ده تانى
سكتت ياسمين اومات بتفهم مشي سليم وسابها، نظرت اليه وبصيت لتلك الكماده الطبيه وايد سليم الى كانت عليها، مكنتش ياسمين حاسه بوجع بس كانت عايزاه يعقد وتشوفه هيعملها اى
بصيت للكماده وابتسمت غصب عنها، استغربت وحطيت ايدها ع بقها فما هذه الابتسامه وما سرها
قالت_ ياسمين ف اى مالك كل ده عشان قعد معاكى هو بس خايف ع ابنه
افتكرت لما حط ايده ع بطنها مش فاهمه اى الى فرحها بس كان قلبها بيدق دقات مضطربه مريحه
فى اليوم التالى كان مهران قاعد مع ثريا شافو سليم خارج لس لقو ياسمين بتناديله ونازله هي كمان
سليم_ الجامعه؟!!
اومات ايجابا قالت_ اقدر امشي
سليم_ تعالى هوصلك ف طريقى
ياسمين_ بجد...
نظر لها سليم قالت ياسمين _ اقصد مش هتتاخر
سليم_ لا مش هتأخر
اومات ياسمين بيشاور سليم بعينه بصيت ياسمين باشتغراب وبتشوف مهران وثريا نظرت اليهم قالت بخجل واحترام
_ ازى حضرتك
اومأ مهران بصمت أشارت ثريا لها اقتربت ياسمين من مهران ثم قبلت يده باحترام
قال مهران_ عندك معاد عند الدكتوره
ثريا_ لسا مقالتلهاش
ياسمين _ النهارده...بس؟! انا عندى جامعه
مهران_جامعه؟! ف اولويات اهم من الدراسه زى الحمل
ياسمين خافت متروحش جامعتها قال سليم
_ هتخلص محاضرتها وتقدرو تروحو تتابعو
مهران بص لسليم وياسمين قال
_ مفيش مشكله
سليم_ يلا
اومات ياسمين اليه وقالت_عن اذنكم
اومأ بدران مشيت مع شليم نظرت ثريا اليها وكذلك مهران قال
_ ظهرت النهارده
ثريا_ يمكن فعلا محتاجه وقت زى مقال سليم
قال مهران_ شكلها اختلف
ابتسمت ثريا قالت_ قصدك اللبس والشكل الجديد..ده سليم الى اقترحه هى جميله بس كانت لابسه اسود عشان ابوه متوفى
اومأ مهران بتفهم قال_ كويس اهتمى بيها لانها بقيت واجها لعيلتنا
اونات ثريا اليه بتفهم قالت_ بس سليم معترفش بيها غير لينا..محدش يعرف جوازته التانيه
مهران^ عارف لانه هياخد الولد ويطلقو وهيعيش معاه هو وسيرين
ثريا_ حاسه بده ظلم ليها
مردش مهران عليها
فى العربيه سليم_ متقوليش لحد عن حقيقة جوازنا
ياسمين -هما ميعرفوش
سليم نفى وقال_ انا مقولتش لحد كذلك انتى متقوليش... مش عايز حد يبصلك باصه مش كويسه قولتلهم اننا اتعرفنا ع بعض واتجوزنا
سكتت ياسمين بحزن واومات ايجابا متفهمه ما يعنيه قالت
_ تمم شكرا
سليم_ انتى بتدرسي لغة اى
ياسمين_ انا المانى ومعايا انجليزى بردو....
بصيتله باستغراب وسالت_ لى
سليم_ بسأل
ياسمين_ بحب اللغات من زمان كمان بابا... بابا كان بيحبنى اجى اقوله كلمات انجليزى وكأنه بيتعلم منى
سليم_ بتحبى ابوكى
ياسمين_ كان حياتى لو هتسالنى لحد دلوقتى انا عايشه ازاى هقولك مش عارفه
سالت دمعه من عينها غصب عنها بصلها سليم خرج منديل ومده ليها بهدوء خدته وقالت
_شكرا
بتقف العربيه قدام بوابة الجامعه ياسمين لسا هتنزل قال سليم
_ خلى دى معاكى
بتبص لقيته كرت بنكى قالت_ لا انا..انا مش محتاجه
سليم قال_ عشان لو احتجتى
ياسمين_ بس...
كانت تعلم ان سليم لا ينحدث كثيرا بصيت للكرت بتردد مش عايزه تبان بتاعت فلوس نظرت اليه قالت
_ مش عايزه بجد لو احتجت فلوس هقولك طول ما انت معايا
نظر سليم لها من هذه الجمله وكانها تذكره بهذه الفتره المؤقته فقط
فتح الحارس لياسمين نزلت ودخلت جامعتها واعين سليم عليها بيبص للكارت الى رفضت تاخده، بيفتكر سبب تعرفهم كان بسبب الفلوس ولما اكتشف انها لعمليه ابوها قال"بتدمر نفسها عشان تنقذه" بس لما بيبصلها وسالها عن حبها لابوها كان عارف ان البنت دى بتعشق ابوها ومهمهاش تعمل اى حاحه ف سبيل انه يعيش بس ف الاخر مات، وقتها عرف ان ياسمين لما بتحب مستعده تضحى بحياتها عشان الى بتحبه انطلق بسيارته بعيدا عن الجامعه
ياسمين بتدخل الجامعه كانت الانظار عليها لقد خلعت الاسود ما هذه الملابس تبدو من إصدارات خاصه للغايه
_ياسمييين
بتسمع صوت نورا لفيت واول ما شافتها حضنتها ابتسمت ياسمين قالت
_ وحشتينى انتى كمان
نورا قالت_ غيبتى اى ده كله فاتتك امتحانات الميد
ياسمين_ انتو امتحنتو
نورا_ اه رنيت عليكى كتير مكنتش بتردى..لو ينفع تستأذني الدكاتره يمتحنوكى واتمنى يوافقو يبقى كويس جدا
ياسمين_ تفتكرى
اومات نورا بعدين بصيتلها ومسكت ايظها ولفيتها قالت_ اى الطقم ده... الجيبه والجاكيت شكلهم جمال اول عليكى كأنك موديل
ياسمين بخجل_ شكرا
بتقف نورا قليلا لما لقيت تطريز صغير جدا بتتفجأ جدا قالت_ ديرور... مستحيل انتى لابسه ماركه ديرور
لم تكن تفهم ياسمين قالت نورا_ ازاى..اقصد هما مش بيصنعو حاحه غير مره واحده يعنى الى انتى لبساه ده مفيش حد لبسه زيك غيرك
ياسمين باحراج_ نورا بلاش تافورى
نورا_ انا عشان عارفه انك مش فاهمه فعشان كده بسألك الهدوم دى ازاى... ثاننننيه
بصيت لياسمين ارتبكت من نظراتها وحسيت وكانها هتكشفها
نورا_ دى تقليد مش كده
تنهدت ياسمين قالت_ تقليد اه يلا نمشي
بتتحرك ياسمين بس بتيجى عربيه فجاه كانت هتخبطها بس وقفت ع اخر لحظه بتحط ياسمين ايدها على بطنها من الرعب ان يكون حصلها حاحه
نزل شاب من العربيه بصيت نورا ليه قالت
_ انت
بصيت ياسمين انه مروان ابن دكتور ف الجامعه اقترب منهم قال
_ مكنتش اقصد حصلكم حاجه
نورا _ اه كنت هتموتنا بس
مروان_ مش لدرجادى
نورا_ لا لدرجه دى صح ولا اى يا ياسمين
قربت منها وهمست ف ودنها قالت _ مثلى انه خبطك وابتزى ابوه خليه ينجحك
ابتسمت ياسمين غصب عنها بصلها مروان باستغراب فال
_ انتى كويسه
اومات ياسمين قالت_ ابقى خد بالك بعد كده الجامعه فيها بنأدمين مش مكان سباق
قالت ده ومشيت مع نورا بصلها مروان قليلا جت بنت جميله سلمت عليه قالت
_ اى يمارو اتأخرت ليه كده
مروان_ مفيش البنات دول فرقه اولى
بصيت البنت قالت _ اه مش دى نفسها البنت الى والدها اتوفى
بص مروان لياسمين قالت البنت_ مستحيل تكون هى بالشياكه واللبس ده التانيه ياسمين بنت عاديه جدا العميد عفاها من الغياب بسبب وفاة ابوها من بعد عمليته الفاشله
مروان_ اسمها ياسمين
_ بقولك مش هي
مروان_ صاحبتها نادتها بياسمين اعتقد هي نفسها
_ نعم ده ازاى
بصيت للبسها ابتسم مروان قال_ كلها شكليات لكن مننكرش انها حتى منغير اللبس جميله
_ قصدك اى
لم يرد عليها ومشي
فى عياده طبيه كانت ياسمين تستلقى على السرير والدكتوره تفحصها
ثريا_ بنت ولا ولد يا دكتوره
دكتوره_ الى يجيبه ربنا حلو
ثريا_ اكيد كفايه انه حفيد مهران
بتخلص الدكتوره كشفها وبتنزل ياسمين ملابسها والممرضات بتساعدها لكن ياسمين بتشكرها
ثريا_ حالة الجنين اى
الدكتوره_ كويس الحمدلله بس ف ضعف مناعه شويه
ثريا_ ضعف؟!!!
الدكتوره_ متقلقيش هنكتب ع ادويه تمشي عليها وبروتينات عشان الطفل
اومات ثريا لها قالت_ اى حاجه نجيبها عادى
الدكتوره_ عقبال ما ينوركو انشاءالله يثريا هانم
ثريا_ ينورنا؟!!! هو ولد
الدكتوره_ اه...مبروك
ابتسمت ثريا ونظرت الى ياسمين بابتسامه بتاخد صورة الاشاعه وهى مبتسمه وبتبص لياسمين وتربت عليها قال
_ مبروك
ابتسمت ياسمين لها من سعادتها
فى الشركه كان سليم لسا مخلص اجتماع ومعتز وجلال وفارس قاعدين على طاوله مقاموش
قال فارس_ هاخد داليا نسلم الكمبوند للوفد
جلال_ بس انا شايف انك متتسرعش وتدخل يسليم ف صفقه كبيره زى دى ممكن تخسرنا كتير
التفت له الجميع قال معتز_ احنا خلاص دخلناها
قال جلال_ ف فرصه ننسحب
قال سليم_ انا مبنساحبش من حاحه دخلتها ثم انا واثق من ربحها
قال حلال_ اوقات الثقه بتخون صاحبها
استغرب الكل من جلال قال فارس_ بس...
قال سليم بكل هدوء_ اى اسباب كلامك لو ف اى خطر انصحنى اكيد ههتم بنصيحه اخويا
سكت جلال قليلا بعدين قال_ احساس بس مش اكتر
قال سليم_ امشي ورا احساسي انا المره دى
بصله جلال وسكت رن تليفون سليم اخد ورد قال_ الو يا امى
ثريا_ عارفه انك ف وقت شغل بس بعتلك صوره افتح شوفها
سليم_ صورة اى
لقاها قفلت اصلا استغرب سليم منها تنهد وفتح تلك الصوره كانت صورة اشعه لجنين يتكون فى رحم امه، وثريا تخبره "ياسمين حامل ف ولد"، بيبص سليم على الصوره دق قلبه ابتسم ابتسامه هاديه نظر الجميع لسليم وهذه الابتسامه لم يعلمو كم المعاناه التى كان يعيشها سليم من الحرمان والان هو ع مشارف ان يصبح ابا ويرى حالات تكون ابنه، يراه وينتظره مشاعر الابوه الى كانت متخيل انها مش فيه كانت كدب... انه يريد ان يصبح ابا
سليم بيدخل جناحه بيلاقي سيرين قاعده وهى عاقده زراعيها بصيتله وكأنها ف انتظاره
سليم- منمتيش لى
سيرين-ده عشان مشفتكش من امبارح مثلا
صمت سليم متعجبه لأنها كانت بتنام ف الفيلا لما كانو عايشين لوحدهم قال
-ف حاجه قلقاكى يسيرين
قامت سيرين وقفت قدامه قالت-انت قلقنى يسليم انت بتعمل حاجه بتخلينى اضايق
سليم-عملت اى
سيرين-انت بجد بتسال وصلتها جامعتها وولعت كلت معاها انت بتقرب منها قدامى مش ملاحظ
سليم- لو ع الجامعه فلافل طريقى ولو ع المره الى طلعت كلت فيها معاها فده لأنها بتاكل لوحدها مفيش اى حاجه من الى ف دماغك
سيرين- سليم انا مش مستريحه
سليم- لايه بظبط
سيرين-للى بيحصل
سليم- انا بحاول اوضحلك الأمور يسيرين معتقدش انى بشرح تصرفاتى لحد
ربت على وجهها بهدوء وبعد عنها ودخل الحمام
فى الجنينه سليم كان قاعد ماسك الاب بيشتغل عليه
ياسمين كانت متردده تروحله شاورلتها فضيله بمعنى تدخل وتجمد قلبها، تنهدت ياسمين وراحته بصلها سليم من وجودها هنا
سليم- ف حاجه؟!!
-كنت عايزه اطلب منك طلب
-اى
ياسمين-ممكن تخليني اعيد امتحانات الترم
استغرب سليم من طلبها قالت ياسمين - مش بقول أنجح انا بس عايزه أعينهم لانى يعتبر كده فاقده درجات ممكن تخليني اعيد السنه كلها، لو ينفع تتوسط عند الدكاتره لو اي علاقه بيهم ولا مش هتعرف
سليم- ده الى انتى عايزاه
اومات ايجابا قال سليم-تمام
بصيتله بشده فهل بهذه السهوله كانت تظنه لن يستطع إنه رجل أعمال وليس وزير وزراء
سليم-ياسمين استنى
وقفت قبل ما تمشي قال-قولتى إنك اختصاصك المانى.. تقدرى تترجميلى ده
بصيتله ياسمين اومات فورا وقربت من اللاب نظر سليم إليها خدت زرقه من قدامه وكتبت استغرب سليم فهى تستطيع أن تقول ما فى الملف
خلصت واديت سليم قالت- لى طلبت منى وانت عندك مترجمين
سليم- انتى موجوده
كم هذه الجمله أثرت ف ياسمين وابتسمت قالت- ثانيه لو انت رافض شغلى بره ممكن اشتغل معاك ف الشركه
بصلها سليم من الى قالته قربت منه ياسمين قالت- لو معندكش مانع
سليم- لا
ياسمين- قولتلك انى محتاجه الشغل يا أستاذ سليم ع الاقل ساعدنى ف وظيفه ف الوقت الحالى بس لو مش ف شركتك ف اى مكان
-عايزه فلوس لايه
ياسمين- هيجى الوقت وهتعرف ودلوقتى خلينا ف الشغل
سكت سليم وهو باصصلها رجع ببص للاب اضايقت ياسمين من عدم اهتمامه
سليم- بكره الساعه ١٢
ياسمين بابتسامه- شكرا
فى الشركه راحت ياسمين مع سليم شركته بس لما بصيت لشكلها استغربت قالت
-دى مش شركتك الى روحتها
سليم- انتى ف الفرع التنفيذي
بصيتله ياسمين دخل سليم مشيت معاه وهى ماسكه السي فى بتاعها ف ايدها، الأمن اول ما شاف سليم وقفو بانتظام احتراما ليه، دخلت الشركه معاه بتبص حواليها، السكرتيرة وقفت لما شافت سليم قالت
-أستاذ سليم العميل سأل ع حضرتك من ساعه
سليم- تمام حطيله معاد
بصيت السكرتيرة لياسمين بتسأؤل جت داليا قالت- مستر سليم كنت عايزنى
سليم- ياسمين المترجمه الجديده....
بصيت داليا لياسمين، قال سليم- عرفيها الشغل وصليها مكتبها
داليا- حاضر
مشي سليم نظرت له ياسمين انه سابها ومشي
قالت داليا- فين ملفك
أديتها ياسمين الملف فتحته ماليا استغربت وبصيت لياسمين اومات لها قالت
-استنينى هنا
داليا راحت عند مكتب _ مستر سليم بعد اذنك دقيقه
سليم_ ف حاجه
داليا _ بخصوص المترجمه ياسمين..الفايل بتاعها جديد مشتغلتش قبل كده يعنى معندهاش خبره تتاهل انها تشتغل عندنا ف شركتنا كذلك هي طالبه يعنى بتدرس.. الكفائه الى بناخدها مع موظفينا اقل حاجه خبره٧سنين وجامعات خاصه ومش بيكونو لسا بيدرسو
سليم- اى الى انتى عايزاه يداليا؟!!!
داليا_ انا مقصدش يسليم بيه بس بوحدك النقط الى من خلالها بنقبل موظفينا...
سليم_ ياسمين كويسه
داليا_ تبع حضرتك يعنى ا...
سليم قال_ لينا شغلها وبس وهى مؤهله انا اختبرتها وشوفت انها مؤهله تكون هنا
اومات داليا بتفهم وقالت_ تمام عن اذنك
مشيت داليا من مكتبه
ياسمين كانت لسا واقفه تحت بتبص للمكان جتلها داليا قالت
_ تعالى اوريكى مكتبك
اومات ياسمين بتمشي مع داليا ويركبو اسانسير الموظفين بصيت ياسمين للاسانسير التانى
داليا_ ده بيطلع فين مستر سليم ورؤساء الشركه بس
سكتت ياسمين ودخلت الاسانسير معاها، بتشوف ان الشركه فيها كذا دور
داليا_ الدور الأول ده قسم المحاسبه الدور التانى قسم الاداره الدور التالت قسم هندسه والرابع ترجمه
ياسمين-الدور الخامس والسابع
داليا_ السابع مكتب م سليم وقاعه الاجتماعات والخامس الرؤساء التنفيذين
ياسمين قالت_ زى مين
داليا بصتلها من اسألتها قالت_ اشخاص انتى متعرفهمش بس الى ماسك القسم ده مستر جلال هو بيجى إشراف اما هو ليه شركه تانيه بيديرها وقسم الهندسه دى اداره مستر فارس
قربت من ياسمين قالت_ اخوات مستر سليم...التلاته ولاد مهران بيه الهوارى طبعا مش محتاجه اقولك معنى اسم الهوارى
اومات ياسمين بتفهم اتفتح الباب وخرجو سوا، بصيتلها داليا قالت
_ بس انتى اى علاقتك بسليم بيه
ياسمين_ علاقتى بيه؟!!!!
داليا_ شكله ع معرفه بيكى
بصيتلها ياسمين لان داليا متعرفش حقيقة علاقة ياسمين بسليم قالت
_هو سلي...اقصد مستر سليم قالك اى
داليا_ مقالش حاجه غير انى اعينك بس انا توقعت... قريبه او ف صلة معرفه
سكتت ياسمين لانه انكر حقيقه معرفته بيها قالت_ ل.لا معرفهوش
شاورت داليا على المكتب قالت_ ده مكتبك
اومات ياسمين بتفهم قالت داليا_ اى استفسار تعالى ع مكتبى
ياسمين_ شكرا
سابتها ومشيت اما ياسمين فبتعقد وهى بتفتكر سليم وهو يتركها لداليا وكانه لا يعرفها، لم يكلف نفسه ان يعرفها هو تفاصيل الشغل، تركها لموظفته وكانها زي غيرها، افتكرت كلام داليا وهى بتسالها لو ف معرفه بينهم لانه قال لا
دمعت عينها غصب عنها لانه انكر معرفته بيها ومقالش انها مراته معترفش بيها ف شركته زى ما اعترفش بيها ف حياته، كانه بيداري كانه مستعر منها او لا يرى ان هذه من يقول عنها زوجته او لعل السبب سيرين وحبه لها
تنهدت ياسمين وهي بتاخد انفاسها بهدوء وقوه قالت
سيرين بتعدى من جناح ياسمين لقيت فضيله بس هى الى جوه وقفت لما شافتها قالت
_ سيرين هانم
سيرين دخلت وبصيت لجناح ياسمين بعدين بصيت فضيلة قالت
_ ف الجامعه
فضيله_ لا مشيت مع سليم بيه الصبح
سيرين وقفت ولفتلها باستغراب _ مشيو راحو فين
فضيله سكتت قليلا قربت سيرين منها بشده معقول بتسكت قدامها
جت ثريا قالت_ فى الشركه ياسمين هتشتغل مع سليم فى الشركه
سيرين_ انتى بتهزرى يماما صح..يعنى اى تشتغل معاه
ثريا_ ف اى صعب يسيرين؟!!
سيرين_ تشتغل معاه ازاى ف شركته هى تفهم اى اصلا عن شغلهم ولا... ولا راحه ليه اصلا ثم ازاى سليم ميقوليش حاحه زى كده
ثريا_ اعتقد حت فجأه انا بردو عرفت لما لقيت ياسمين راحه معاه
سيرين_ وسليم وافق تشتغل وهي حامل
ثريا_ طالما قدامه فهتبقى ف حمايته
الكلمه دى ضايقتها حسيت وكانها بتقولها ان سليم هيهتم بيها، مشيت سيرين بضيق وسابتهم
ياسمين قاعده على المكتب مش فاهمه اى حاحه ف اى حاجه
رن تليفون جمبها خاص بالشركه ردت باستغراب
_الو
جه صوت داليا بتقول_ انزل يا ياسمين الدور الأول
قفلت معاها وهى مش فاهمه حاجه قامت ياسمين نزلت ع تحت طبعا باسانسير الموظفين، بتقابل داليا الى قالت
_ عندك ميتنج مع وفد أجنبى مع مستر سليم، معرفش قالى ازاى من اول يوم كده تحضرى صفقه مهمه زى دى بس ده امر سليم بيه... هبعتلك لوكيشن المطعم، معاكى عربيه ولا اوصلك انا هكون معاكى متقلقيش
ياسمين_ مفيش داعى انا هروح
داليا_ اوكاي
مشيت وسابتها بتبص ياسمين ع العنوان
خرجت من الشركه بتلاقى تليفونها بيرن باسم سليم ردت
سليم_ اقفى عند التقاطع النهائى هقابلك هناك
ياسمين _ حاضر
قفلت معاه ومشيت لحد ما قالها بتكون عارفه ليه قالها كده عشان محدش يشوفهم
وقفت عربيه بتلمب وتشوفه وبيمشو
سليم_ المقابله عاديه كل الى عليكى هتعملى الحاجه الى انتى بتعرفي تعمليها.. تترجمى اى كلمه بتتقال
اومات ياسمين بتفهم قالت_ انا بس متوتره لان اول مره....
سليم بصلها تنهدت وقالت_ تمام عادى مفيش حاجه
خافت يتريق عليها لانه قالها تعقد ف القصر فاظهرت قوتها قدامه
فى المطعم كان ناس اجانب قاعدين لما بيشوفوا سليم بيقومو بكل احترام يسلمو عليه، كان رجل أجنبى باين عليه الثراء بيسلم ع سليم بحراره، بيبص لياسمين نكزتها داليا قالت
_ شوفى سعاد
ياسمين فاقت وبتترجم_ بيقولك انه مبسوط انه شافك وهيكون ف شغل بينكم
سليم_ شكرا اتفضل اعقد
بيعقدو جميعا ويبدأ كلا المحامين بتخريج اوراق العقود والصفقات الذى يقيمونها
فى نفس المطعم كان الجرسون بيشاور لرجل وقال
_ هو بس ف عطل لازم يتم تصليحه عشان المدير
قال الكهربائى الى كان خالد قال
_ متقلقش هعمله فى خمس دقايق
_ تمام شوف شغلك
بيخرج خالد عدته وهو بيشوف عيب الكهربا ايه بس بيقف لما يشوف طرابيزه على ناس فخمه جدا يشبهون المشاهير زى المطعم الى هما فيه
ابتسم وقال_ ناس عايشه
ليقف فجأه لما شاف حد عمره مكان يتخيله اتصدم وقال
_ياسمين
شافها قاعده ع تلك الترابيزه الذى لا يقترب منها اى احد بل المطعم محجوز بأكمله عشان الناس دول
خالد_ الى انا شايفه ده بجد..
رن تليفونه لقاها ناديه قال_ انتى بترنى ع السيره
ناديه_ ف اى
خالد_ مش هتصدقى انا شايف مين..... حذرى
ناديه_ مين.. قول يخالد ف اى
خالد_ ياسمين بنتك قدامى ف مطعم تكلفته لو عاشت عمرها كله تشتغل فيه مش هتجيب تمن اكله من هنا
ناديه_ انت بتقول اى
خالد_ مطلعتش مختفيه ولا حاحه عايشه حياتها اهيه وواضح انها قاعده مع ناس تقيله اووووى
ناديه_ كلام تافهه اكيد مش ياسمين
خالد_ تعالى شوفى بنفسك قبل اما ادخل عليها انا واكلمها واعرف مكان رامى بطريقتى
بيمد الرجل الاجنبى ايده لسليم وهما يقول كلام بلغته، بس كان باين ع وشه الابتسامه
ياسمين بتترجم كلامه وراه_ اتمنى ميكنش ده اخر شغل بينا وفرحان بلقاء خليفة مهران الهوارى
سليم_ اتشرفت بيك يا جورج
سلم عليه باحترام متبادل وقف الأجانب ومجموعته قال سليم_ الغدا جاي لسا هنحتفل
ترجمة ياسمين للرحل لكنه امتغض قليلا مع ابتسامه
ياسمين_ بيقولك عنده معاد للاسف وهياجل الغدا ف الصفقه الجايه ف لندن
اومأ سليم بتفهم بيسليم عليه وبيمشو ويسيبوهم، قامت داليا مع المحامى والمنفذ المالى قالت
_ هنمشي يا سليم بيه
سليم_ تمام سيبى ياسمين محتجها ف شغل
اومات داليا بتفهم وذهب البقيه وبقى سليم وياسمين نظرت له قالت
_ عايز منى اى حاجه تانى
جه طقم الجرسون حطو الغدا امامهم ومشيو
سليم_ كلى
نظرت له ياسمين قالت_ غدا وبره ف مطعم
نظر لها سليم من كلامها قالت ياسمين بابتسامه مشاغبه_ حاسه انى ف ديت غرامى مع اكبر مستثمر
سليم_ طالما فكرتى كده يبقى اعتبريه كذلك
ياسمين_ مش خايف حد يشوفنا
سليم_ الدور ده محجوز محدش هيدخل هنا تانى
سكتت ياسمين فهل هذا هو كل ما يهمه، كلت لانها فعلا كانت جعانه، كانو يأكلون سويا
قالت ياسمين_ ممكن اسالك سؤال.... لى تعبير وشك واحد
سليم_ سمعتها قبل كده فمش غريبه لكن بيقولو عدم مشاعر
ياسمين _ بس انت عندك مشاعر يسليم
نظر سليم اليها قالت ياسمين_ بتزعل وبتضايق وبتفرح بس مش بتعبر او شخصيتك ثابته نسبيا لكن مفيش داعى تضحك وتزعل مفيش داعى تبقى هادى طول الوقت وانك كده قوى...احنا بنأدمين اوقات بنضعف
سليم_ فيلسوفه اممم.. حاجات بكتشفها جديده فيكى يا ياسمين
ياسمين_ انا بتكلم ف طبيعتى ع فكره بلاش تاخدها باستهزاء
ضمت زراعيها قالت_ ع فكره انا اقدر اعمل حاجات اكتر منك اقدر اكسبك ف اى حاحه بس الفرصه مجيتش
سليم_ مبتهياليش
ياسمين بضيق من هدوءه قالت_ خلينا نخرب بس وقتها انت مديون ليا بطلب وعد انك تنفذه
سليم نظر اليها وقف عن الأكل قال_ مش بخلف بوعدى بس اى الى ممكن تكسبينى فيه يا دكتوره
ياسمين بصيت حواليا ثم قالت فحاه_ شطرنج
استغرب سليم كثيرا وبصلها قال_ شطرنج؟!!!
ياسمين_ موجود ولا مش هيكون ف المكان.... انت خايف اكسب عليك
سكت سليم وهو ينظر اليها مسح بقه بهدوء قال_ هيبقى موجود
بعد وقت الشطرنج كان موجود وياسمين لصيتله بدهشه
_ انت بتفجأنى مفيش حاجه مستحيله عندك
حطولها عصير ولقيتهن بيحطوله ف كاس وكان باين انها خمره، استأذن الموظفين ومشيو وسبوهم لوحدهم، ياسمين بصيت ع المشروب قالت
_ خ..خمره؟
نظر سليم اليها وانها مركزه معاه قال _ اه قدامك عصير
بياخد الكاس بس ياسمين نتشته بصلها باستغراب قالت_ ممكن نبدل
بتحطله العصير وبتاخد كاسه سليم ضاقت اعينه قال
_ اياكى انتى حامل
ياسمين_ انا مش بشرب اصلا بس انت مش هتشر.ب دلوقتى
سليم كان ينظر اليها اتوترت خافت انه يضايق لانها ملهاش حكم عليه قالت
_ عشان تعرف تركز
بص شليم لعصيرها الى اديتهوله لمجرد انها مش عايزاه يشرب خمره، شاور لجرسون جاب غير تانى فورا ليها بصيتله ياسمين ابتسمت انه مش هيشرب، استغرب سليم من تلك الابتسامه الخفيه لكن ابتسم بهدوء وبدأ لعب
اتعدلت ياسمين قالت_ بدانا
بدأ كل منهم يحرك العابه كان سليم هادئ للغايه بينما ياسمين كانت وكانها نخطط لحرب ما، كان الموظفين ينظرون اليهم وكانه ماتش دولى مهم
ياسمين بتحرك قطعها فبيرد سليم عليها ف غصون دقايق، لم تكن ياسمين سليم كانت ذكيه كانت تقتل أفراد سليم جميعها، كانت تخسرهم فرد ثم فرد ثم فرد
كانت الجميع منبهر بيها وهي بترجع شعرها وبتحط ايدها تحت دقنها وهى بتبص لسليم بابتسامه انثويه ناعمه قالت
_ مش هتستلم وتنفذ طلبى
سليم_ متسبقيش الاحداث
بتبص ياسمين وبتتفجأ كان جيشها كثير اكبر من سليم لكن مهلا انه محاصر الملك، كان بس بيخليها توسعله عشان يقتل الملك الى كان كل هدفه
بترفع عينها لسليم بشده قالت_ ازاى
سليم _ اللعبه خلصت
صفق موظفين المطعم الى كانو واقفين بانبهار شديد لذكاء سليم الحاد، اضايقت ياسمين كثيرا قالت
_ غش
سليم_ هنصحك نصيحه قبل ما يكون هدفك مهاجمه عدوك لازم تحصني نفسك انتى الاول
ياسمين_ خلاص انت كسبت
سليم_ اعتقد ليا طلب او امر
ياسمين_ انا الى كنت هطلب
سليم_ ده لو كنتى كسبتى..وانتى خسرتى
اومات ياسمين قليلا ثم قالت_ تمام عايز اى، معتقدش ان ف حاجه ممكن تطلبها منى
نظر سليم اليها رفعت ياسمين اعينها اليها وتقابلت وهم يتبادلون الانظار لم تفهم نظرت سليم تلك لكن قال
_ هطلب بس مش دلوقتى....
ياسمين_ امال امتى
سليم_ يلا عشان اتاخرنا
خد جاكته ومشي التفت ياسمين للمطعم وهما خارجين قالت
_ ثانيه احنا محسبناش
سليم_ المطعم بتاعى
نظرت له بشده تنهدت منه وابتسمت وهى تسير معه قالت
_ انت مش قليل
نظر سليم واعين الانبهار تلك ابتسم بهدوء منها رن تليفونه وشاف اسم جلال قال
_ هرد ع التليفون وجاى
اومات ياسمين بتفهم سابها سليم ومشي بعيد بتقف ياسمين ف نفس المكان مبتتحركش
_يااااسميييييين
بتسمع صوت الصراخ لفيت ياسمين وبتتصدم لما تشوف ناديه وخالد نظرت الي امها بصدمه الى قربت منها
ياسمين_ ماما انتى اى الى بتعمليه هنا ا...
لم تمهلها ناديه وزقتها جامد اتصدمت ياسمين منها قالت
_ ماما
ناديه_ دلوقتى بقيت مااااماااا... بعد ما اختفيتى من بعد موت رائف افنكرتى ان ليكى ام.... انتى حتى مسالتيش ع اخوكى الغايب
ياسمين بغضب قالت_ دع مش اخويا ده حيوان
خالد بغضب_ اتكلمى ع رامى كويس يا بنت رائف
قالت ياسمين _ بابا اشرف ان واحد زيك ينطق اسمه
ناديه بغضب_ انكلمى معاه كويس
خالد_قولتلك تعرف مكان رامى قولتلك انه اخر مره راحلها الزفت الى كانت شغاله فيه......
بصيلها من فوق لتحت قال_ وع كده روحتى فين واشتغلتى اى عشان تبقى بشياكه دى
ياسمين بصيتله بغضب قالت ناديه_ متردى بتعملى اى هنا ومين الناس الى كنتى معاهم
ياسمين_ ملكيش دعوه
نزلت ناديه ع وشها بالقلم انسعت اعين ياسمين من ضربت امها، مسكتها ناديه بغضب قالت
-ردى عليا اى نسيتى اصلك نسيتى انا مين ولا اى ولا رائف قواكى عليا
زقتها حامد ياسمين كانت هتقع بس سندت ع العموم وشنطتها وقعت وخرج منها اشيائها وكان من ضمنهم صورة اشعه لجنين
اتسعت اعين ناديه وخالد وياسمين انحنت فورا لميت حاجتها بس ناديه مسكت الشنطه قالت
_اوعى...
ياسمين_ لاااا
سحبها خالد بقوه قالت_ سيبى بقولك
اصمت بقيت معاهم بتوقع كل اغراضها وبتاخد الصوره بصدمه وتتسع اعينها بشده وبص لابنتها قالت
_ اى ده... انتى حامل
نظرت ياسمين اليهم بص خالد ع بطنها بشده قال_ بصيلها فعلا دى مش هي
ياسمين_ اوعى هاتيها
ناديه مسكتها بغضب قالت_ انتى حامل يزباله... عملتى كده مع مييين
خالد_ مهى واضحه اهيه قاعده ف مكانها ده ولابسه لبس غالى واضحه انها باعت نفسها لواحد عجوز غنى
ياسمين_ اخرس اعرف انت بتتكلم عنى مش عن رامى ابنك
قال خالد_ رامى ده انضف منك ومن الى جابوكى... شايفه تربية رائف الى كان رافع بيها السما اخرتها عملت من ابن حرام
صاحت بها ناديه وهي تهزها جامد قالت
_ انطقى عملتى كده مع مين
ولسا هتنزل بالقلم الاخر لقيت من يمسك يدها بقوه، بصيتله ناديه بشده ونظر له خالد، كان سليم يمسك معصم ناديه بغضب يملأ اعينه
سليم_ لو فكرتى ترفعى ايدك عليها صدقينى هيكون اخر يوم ف عمرك
بصبتله ناديه بشده وخوف من لهجته اما ياسمين فنظرت الى سليم الى كان حائل بينهم وبينهم
زق سليم ناديه جامد كانت هتقع مسكها خالد واتصدم وبص لسليم قال
_انت ازاى تمسك مراتى كده انت اتجننت ف عقلك
لسا بيقرب من سليم وبيحط ايده عليه ف ثانيه سليم نزل بكوعه بوكس على صدغه خلاه يوقع ع الارض مغمى عليه ومقامش
ناديه بصدمه جريت عليه قالت
_خالد... انت عملت فيه ايييه يمجرررم
سليم بص لياسمين الى كانت دموعها ع وشها الى منزلاه ف الارض
سليم:انتى كويسه
ياسمين- مشينى من هنا
قامت ناديه بغضب ناحية ياسمين قالت
_راحه فين معاااه، خلاص بقيتى شمااا.ل وبايعة هوى... مين ده واحد منهم صح
سالت دموع من غين ياسمين صرخت ناديه قالت_ انطقى يابنت رائف عملتى اى وحملتى ازاى
ظهر حراس سليم خطي ناحييتهم وزقو ناديه
سليم بغضب_ كنتتتتو فيييين
الحارس بخوف_ ف مكانا سمعنا الصوت جينا فورا يسليم بيه
سليم_ خدوها من هنا
ناديه_ انا امها انتو مين..اوعو... ازاى تدخلو بينى انا وبنتى
زقوها ممشيت بغضب راحت لخالد الى مرمى ع الارض قالت_ خالد رد عليا
مسك سليم ايد ياسمين الى كانت بتبص على الى بيحصل، مشي بيها صاخت ناديه قالت
_ راحه فين...استنى عننندك
ياسمين وقفت نظر لها سليم بتبص ياسمين لأمها باعين دمعه وحمراء قالت
_ انا بقرف منك من زمان... بسببك انا بعيش بذنب بابا طول عمرى... ذنب كبير بقيت فيه بسببك
نظرت لها ناديه قالت ياسمين_ انا مش عايزه اعرفك تانى انا بكرهك وبكره الناس يشبهونى بيكى... انا عمرى مهكون زيك سمعتتينى
كانت ناديه تنظر اليها من كلامها ذلك مشيت ياسمين فتحلها الحارس الباب طلعت العربيه دخل سليم وأخبر السائق ان ينطلق
انطلقت السياره فورا وناديه تنظر اليهم بدام الحراس وكل منهم يصعد لعربيته ويلحقون بسيارة سيدهم
فى العربيه كانت ياسمين قاعده ساكته، سليم قال
_ مكلمتنيش ليه
لم ترد ياسمين كانت ساكته بصلها سليم من سكوتها قال_ ساكته ليه ردى هتفضلى باصه ف الارض كتير
ياسمين_ ملقتكش
سليم_ ارفعي وشك وانتى بتكلمينى
تردد ياسمين وحين رفعت وجهها وهى تداريه بشعرها بصلها سليم من دموعها ليلاحظ وجهها المحمر، مسك دقنها ورفع وشها وشال شعرها ورا ليرى احمرار خديها الاثنان كونها تعرضت للضرب
سليم سابها ونظر اليها وغضب وقال_ ضربوكى... مش عارفه تناظيلى ولا ترنى عليا كنتى مستنيه اى منهم يموتوكى ازاى سكتى ومدافعتيش عن نفسك
ياسمين ودموعها تسيل_ بتكون امى
سليم نظر اليها من دموعها الى بتسيل عيطت فجأه نظر سليم اليها
ياسمين_ انا بكرهنى اوى بسببها
سليم مد ايده يلمسها قال بهدوء_ياسمين
مسكت ياسمين ايده قالت_ انا وحشه مش كده
سليم بص لدموعها قالت ياسمين_ رد عليا انا وحشه صح
سليم رفع ايده ولمس وشها قال_ انتى مش كده يا ياسمين
نظرت ياسمين اليه وللمسته على وجهها اقتربت ياسمين منه ثم اندفعت فجأه لحضنه نظر سليم اليها وهى ف داخل احضانه، رفع زراعيه وحضنها وهو بيقربها اكتر منه واصبح عناق حميم قوى، دق قلب ياسمين وراسها عند صدره حسيت انها مش سامعه غيره صوت قلبها ومشاعرها القويه التى لم تعد تستطع التحكم بها... رفعت اعينها تنظر اليه... اللعنه لقد وقعت فى حبه
ياسمين_بحبك


العاشر من هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close