📁 آخر الروايات

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الثامن 8 بقلم لينا

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الثامن 8 بقلم لينا

_الحلقة الثامنة___

____رواية لهيب حب أشعله كره___

_بقلمي لينا___

نظر إليها مليا .. و جد القلق يتجسد في عينيها و هي تقود بسرعة هائلة تتلفت ورائها كل لحظة و أخرى .... استدرك أخيرا نفسه أنه أمامها و ان لم يتنح سوف يصتطدم بها ... أدار مقوده بسرعة و تنحى جانبا ..

_انا لازم ألحقهم ... أدار سيارته و لحقهم بسرعة يسابق الريح..

.................

كانت تقود بغير هدى كل ما تفكر به هو الفرار ... لا ترى شيئا أمامها كل ما تفعله زيادة السرعة ... هل آن أوانها أم ماذا !؟
تتلفت ثم تخرج مسدسها بين الحين و الآخر و تطلق النيران ... قد تفوق عليها .. بعدد رجاله الهائل .. إلهي ما العمل لو أمسكها .... سيدمرها ..!!

هزت رأسها مرارا تنفض هذه الأفكار بقوة ....

_يا رب ساعدني ...

..................

خرجت بسرعة و ابتسامة واسعة تشق وجهها

_أخييييرااا قدرت أخرج من غير متشوفني ماما فاطمة

استقلت سيارتها و اتجهت الى وجهتها كانت تقود و تدندن بسعادة... توقفت أمام مفترق طريقان و أدارت سيارتها لتذهب في الطريق الصحيح ... لكن قطع طريقها مرور عدة سيارات أمامها تسوق بسرعة هائلة ..

_ايه ده باينلها مطاردة ... لازم ألحقهم
أدارت سيارتها مرة أخرى و لحقت بهم
أشهرت سلاحها و أخذت في إطلاق النار .. لكنها توقفت حينما لمحت سيارة مؤلوفة هتفت

_رياان !!

زادت من سرعتها حتى أصبحت موازية له

_رياان

نظر اليها نظرات دهشة ممزوجة مع توبيخ ... ردت عليه بنظرة تعني هذا ليس الوقت المناسب .... قطع هذا صوت رصاصتين حطمت زجاج سيارة ريان .... زاد كلاهما سرعته حتى وصلا الى سيارة رغد تتوسطهما

فتحت أسيل عيناها على مصاريعهم صارخة

_ررغغد !!

التفتت رغد نحو الصوت و لم تقل دهشتها عن الأخرى

_أسيييل اهىبي يا أسيل ..

_مش هسيبك لا أبدا

عرفت الأخرى عدم جدوى مجادلة هذه العنيدة التفتت الى يسارها ... لتجد ريان خارج من نافذة سيارته يطلق النار ... قد أصاب عجلة سيارتين فانقلبا و تفجرتا
لكن لم تلحظ هي كل هذا بل شردت في تفاصيله .. و اصطدام نسمات الهواء بجسده .... قطعها صوت صراخ

_ررغغغغغددد !

أدارت وجهها لتدوس على المكابح بقوة ..!!!

__________________________________________

يسوق مشغول البال كل ما يفكر به أنها بخطر محدق ... و كلما جالت بفكره أنها ستتأذى يزيد من سرعته .. يتبعه جيش من السيارات ... أخيرا هاقد رآهم خرج من ذلك الطريق الصحرواي يقطع طريقهم

رآه الآخر من بعيد فأشار لرجاله و هو يزفر بيضق عارم بالانسحاب ... هاقد كسبه مرة أخرى

امجد
_ماشي يا شيطان مش كل مرة تسلم الجرة ....

.............
ضغطت على المكابح بقوة فور رأيتها لسيارات تقطع طريقها .... فانحدرت لتدور في دائرة و كذلك فعلت أسيل و ريان ... و دخل إلى تلك الدائرة هيثم ..... أخذ كل منهم ينظر إلى الآخر باستغراب ... أو إعجاب لربما !
وابل من التساؤلات كل منهم غارق في بحر الاستفهام ...

الى أن قطع هذا خروج هيثم من الدائرة و انحداره الى
الطريق الذي أتى منه لتلحقه رغد ....
خرجت أسيل و كذلك ريان ... و أخذوا يحدقون في سرابهم ... هتفوا بصوت واحد

أسيل
_مين ده ؟

ريان
_مين ديه ؟

التفت إليها يواجهها بنظرات صدمة ...

_انتي متعرفيش مين ده !؟

هزت رأسها بنفي

_ده ... ده الشيطان

تراجعت عدة خطوات للوراء فاغرة فاها تلجمها الصدمة ... كيف ذلك !!؟
لقد كان أمامها ... يالها من حمقاء غبية ..

__انا كنت مفكرك عرفاه ... و استغربت انك معملتيش حاجه

_ا..انا معرفش شكله ...

_و عايزه تقبضي عليه ازاي دي يا أسيل

_انت عارف انه أخطر مجرم و صعب تلاقي صورة ليه لأنه بارع في التخفي .. عشان كده مسمينه الزئبق ..

أيوه عارف ... آه نسيت أنك كنت غايبة لما جابو صرتو للمخبر ...بس مش فاهم بصراحه حاسس انك بتكرهيه .. اشمعنا المجرم ده بالذات

_انت عارف انه فيه جائزة كبيرة للي هيقبض عليه عشان كده .... نظرت للأسفل .. فهي تعرف أن هذا ليس السبب ... و مفاجأتها كانت عندما رأته .. لقد تغير كثيرا .. أصبح شديد الوسامة ..و كيف لا يتغير فهي لم تره مذ كانوا صغارا !!

قطع تفكيرها صوته
_ديه مش صحبتك يا أسيل ... كانت بتعمل ايه معاه ..!؟
انتي مخبيا عني حاجه يا أسيل !؟

نظرت له بشرود و استدارت ببطئ و استقلت سيارتها

_أسيل !!

لكنها لم تجبه ... لأنها رحلت ...
زفر بضيق و هو يركل الأرض من أسفله ... مسح على شعره و هو ينظر إلى الطريق الذي رحلت منه تلك الغريبة التي يحس كأنها ليست غريبة .. !!
هو يعرف أن أسيل لن تتكلم اذا ... وجب عليه معرفة الحقيقة بنفسه ..!

__________________________________________

زفر بضيق و هو يضع يده ما بين عينيه ... و يغمضهما بعمق دليل على تعبه ... استلقى للوراء

محمد
_مش قادر والله الشغل كتر أووى و رغد بتغيب كتير و كل حاجه فوق دماغي واقعة ... آه جاتلي فكرة .. حمل الهاتف

_أيوه يا ليلى تعالي عايزك لو سمحتي

_حاضر يا فندم ... و أغلقت الخط

بعد لحظات نجدها تقرع الباب ليأذن لها بالدخول فتدخل

_أيوه حضرتك

تعالي يا ليلى اقعدي ..

جلست مقابلة له .. تنتظر حديثه

_أولا انا آسف اني أزعجتك .. و كمان انا هتعبك معايا شويه ..

_اأمر حضرتك .. مفيش تعب

_رغد هانم لسه مجتش و الشغل كله وقع عليا و مش عارف أعمل ايه ممكن تساعديني لو سمحتي ؟

_آه طبعا يا فندم

_ليلى ممكن طلب

_أيوه

_ممكن بلاش يا فندم دي و تقوليلي يا محمد علطول

_ح..حضرتك د..ده م..مينفعش

_لا ينفعش عشان خاطري بلاش يا فندم

_ح..حاضر

جلست بجانبه و أخذت ملفات ... و شرعت في دراستهم معه ... و بين كل لحظة و أخرى ينظر لها بخلسة ... تحمل القلم و تقدمه بفمها .. ترمش عدة مرات بعيونها الجميلة .. كل هذا جعل قلبه يصرخ من الداخل ... أما هي فقد كانت تعرف أنه يراقبها .. و تدعى أنها لا تراه ... كانت متوترة جدا تحاول التماسك و وجهها يشع نارا .... إلهي هل بدأ الحب !!

قطع هذا بكلامه

_ليلى

نظرت إليه منتظرة كلامه

_هو ممكن أعزمك على فنجان قهوة بعد الشغل

_أ.آه ط..طبعا

ابتسم لها
_شكرا

_العفو .. وتابعت عملها

__________________________________________

دخل إلى تلك الغرفة و هي تتبعه أرخى بنفسه على المرتبة واضعا يده على وجهه

أما هي فجلست بهدوء نظرت له مليا ثم أردفت
_هنعمل ايه ؟

نظر إليها بجدية
_مش عارف دي أول مرة يعملها ... هو بيعرفك بس عمره محاول يخطفك .. امجد ناوي على حاجه

_أسيل هو عايز أسيل

وضع وجهه بين يديه يفكر ثم تطلع إليها

_مش هقدر أحميها

_إييه و العمل يا هيثم

_انا عندي حل

_ايه هو .. ؟

_نفطر الأول و بعدين نتكلم

_اوووف منك مبتقولش حاجه بجدية

نادى الخادم و أمره بتحضير الأكل

نظر إليها و قال
_رغد أنا الشيطان و ملك السوق .. مفيش حد هيقدر يعملي حاجه حتى امجد ...

جهزوا لهم الغذاء و ذهبوا إلى طاولة الأكل

رغد و هي تحمل كأس الماء

_و هتحمي أسيل إزاي ؟

_هتجوزها

أفرغت الماء من فمها من شدة الصدمة صارخة
_تعمل اييييه !!!!؟

__________________________________________

كانت تقود بدون وجهة و في كل لحظة تظهر لها صورته أمامها ... توقفت أخيرا و نزلت من سيارتها .. جلست على ذلك المقعد المواجه للبحر .. تنظر له شاردة الذهن ملأت عينيها ذرات الضياع ...

كانت هناك عينان تحدقان بها من بعيد ... رأت الحزن ينبعث منها ... تقدم منها ببطئ ..
سمعت صوت رجوليا

_ممكن أقعد ؟

نظرت له لتجد شابا وسيما مفتول العضلات .. ذو عينين سودوتين و شعر أسود .. بشرة سمراء تظهر على ملامحه الطيبة و المرح .. هزت رأسها .. و عادت تنظر للأمام

مد الآخر يده
_انا اسمي كريم

التفت له مرة أخرى .. نظت إلى يده ثم مدت يدها هي الأخرى ...

_أسيل

_اتشرفت بيكي يا أسيل .. آسف لو أزعجتك بس انا شفتك لما قعدتي هنا و باين من عنيكي الحزن .. على فكرة مش حلو العنين الحلوين دول يزعلوا

نظرت له بانزعاج
_احب أقولك انك بتكلم ضابط .. و مش هكون مسؤولة لو حصلك حاجه .. عن إذنك ... نهضت و غادرت

_هي مالها دي هو انا غلطت فحاجه ... دي باين عليها شديدة أوى

_ايه مالك يا كريم بتكلم نفسك كده .. ؟ و بعدين مين المزة اللي كانت معاك دي ؟

_مزة ! طب بزمتك فيه دكتور محترم بيقول كده ... و بعدين المزة ديه طلعت ضابط ..

_ههههه لا و الله

_آه و الله يا خويا .. يلا بينا
و استقلوا السيارة و غادروا .......

__________________________________________

نجده جالس خلف مكتبه يهز رجله بسرعة ... استلقى على الكرسي محاولا الاسترخاء قطعه قرع على الباب

_ادخل

_ريان باشا .. المتهمة برة

_دخلها

لتدخل فتاة ترتدي ثياب فاضحة .. تكثر من المايكاب في وجهها و تتمشى بتمايل ...
نهض هو من مجلسه و تقدم نحوها بهيكله الضخم وطوله الفارع .. مما جعلها تندهش و تنظر له بنظرات إعجاب

_انتي بقى المتهمه اللي سرقتي الراجل صح ؟

ردت عليه بتلاعب
_لاء مش أنا

أمسكها من ذراعها و جذبها نحوه مزمجرا
_اتكلمي عدل و انطقي بدل مأندمك

حركت يدها على وجهه و همست في أذنه
_و لو منطقتش ...

دفعها لتقع أرضا و اقترب منها و امسك بشعرها بقوة
_احب اقولك انا مش من الرجاله اللي بتغريهم بسهوله حضرتك ... وابقي قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم .. و قعتي فإيد اللي ميرحمش

_يا عسكري

دخل الرجل بسرعة
_أيوة يا فندم

_خدها على الحجز

_لا لا أرجوك

سحبها العسكري و أغلق الباب

زفر بضيق .. كم يكره النساء من هذا النوع .... قطعه رنين هاتفه فأجاب بسرعة

_أيوه يا فندم .. انا لقيت كل المعلومات اللي طلبتها حضرتك .


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات