رواية حبيتك بالعند فيك الفصل السابع 7 بقلم ياسمين اسامة
(الفصل السابع)<br>
رؤي:لا طبعا<br>
رمزي:لية لا يا رؤي ولا خايفة تكسفينا؟؟<br>
رؤي بغرور:لا طبعا<br>
ريان بأستفزاز:هنشووووف<br>
رؤي:تبدأ دلوقتي<br>
ريان:يالة<br>
شريف:اية يا ولاد فية اية؟؟..مفيش دروس النهاردا فية خروج بس ويالة حالا <br>
رمزي:عندك حق يالة<br>
وقام الجميع واخذهم شريف الي كازينو راقي جدا ع النيل وجلسوا يتسامرون ورؤي و ريان يتخاطفون النظرات المعبرة عن الاعجاب تحت ستار التحدي <br>
ريان يحاكي نفسة في عند انا عاوز ابص بس هيا رخمة بتشوفني وطب هبص لية يعني ....لا لا استحالة طبعا دي متعجرفة<br>
رؤي تنظر لة وفي نفسها هو بيبصلي كل شوية لية كدا انا عوزة لس ابص اتفرج علية بعدين اتفرج علية لية<br>
وفجأة وسط التفكير والكلام المسموع والغير مسموع بدأت الموسيقي الهدائة وذهب الكثير لرقص(سلوو)<br>
رمزي:روكتي تسمحيلي بالرقص دي<br>
رؤي:sure انا اطول<br>
وبدا الرقص وبعد خمس دقائق ذهب رمزي بأتجاة شريف وسلمة رؤي واستكملوا الرقص وبعد دقيقتين سلم شريف رؤي ل ريان وقد خجل كثيراا وخجلت رؤي ايضا ولا تدري ماذا تفعل<br>
جالت فكرة خطيرة لذهن شريف:رمزي تعالي نكلم بتوع الDG يطولو الاغنية شكلهم هيموتوا من الاحراج رمزي وقد استكمل فكرة خببثة :ونسبلهم خبر مع الجرسون ان جالنا شغل مفاجئ وندبسهم مع بعض<br>
شريف:او نركن ونراقبهم من بعيد<br>
وبداؤ في تنفيذ مخططهم<br>
رؤي:الاغنية مش بتخلص<br>
ريان:هو بابا وعمو رمزي فين<br>
ومان كلبهما لا ينظر للاخر هاربا من نظراتهم ولكن يفسروها انهم لايطيق كل منهم الاخر وكانت رؤي تشعر برعشة تسري جسدها اثر ملامسة ريان يدها وكان ريان يذوب بين نعومتها ورقتها غير المعهودة<br>
واخيرا بعد حوالي ربع ساعة من الرقص والاحراج قرروا الرجوع للترابيزة..وبعدما جلسوا اتي اليهم الجرسون واخبرهم ان آباهم اضطروا للمغادرة لأمر ضروري..خرج كلاهما ريان اتي بسيارتة وكالعادة لم تأتي رؤي بسيارتها<br>
ريان:يالة عشان اوصلك<br>
رؤي:ثانكس هاخد تاكسي<br>
ريان:لأ<br>
رؤي:لا هاخد تاكسي<br>
ريان:قولت لأ..انتي عارفة احنا الساعة كام اعقلي؟؟<br>
وفي هذة اللحظة رن هاتف رؤي واخبرها والدها انهم مشغولون وان ريان سيوصلها فأصغت لوالدها اضطرارا<br>
وركبت مع ريان ولكنة دون ان يشعر بما يقول<br>
ريان:متزعليش مني ان كلمتك بأسلووب وحش الصبح ..بس انا بجد اسلوبي كدا بضايق مش بحب ولد يتكلم ع بنت وخصوصا لو تخصني..قصدي يعني بحكم اننا معرفة ونعتبر قرايب وكدا<br>
رؤي:بس دا ميديلكش الحق انك مل شوية تتحول وضايقني وبعدين انت اسلوبك كدا انا مالي<br>
ريان:انا كنت خايف عليكي افهمي بقي<br>
رؤي وقد شعرت بقلبها يتحرك فجأة:ماشي... وغ فكرة انا عارفة ان غلطت ومش بجادل فكدا انا بس زعلت من اسلوبك<br>
ريان:تمام...حمدللة ع السلامة<br>
رؤي:شكرا تعبتك معايا<br>
ريان:عادي محصلش حاجة<br>
وغادر ريان مرت يومين وبعدها تقابل ريان و رؤي اكي يشرح لها ما تحتاجة ولكن مها تتطور الاسلوب يبقي بينهم الصراع النابع من العند والتحدي ومرت ايام واسابيع وشهور حتي جاء موعد امتحان نصف العام<br>
واثناء الامتحانات كان نادر يحاول التقرب ل رؤي بشتي الطرق ولكن كانت لا تفتح مجالا وكان ذلك يزيد من اعجابة بها ويتعلق بها اكثر وكان ريان ورؤي في حيرة لماذا كلا منهم في صراع دائم لا يوجد ما يستدعي ذلك<br>
وفجأة مرض رمزي فجأة واضطر للسفر للخضوع لعملية ف القلب ولم يتركة شريف وقد اوصي ريان للاعتناء برؤي واضطرت رؤي للخضوع لريان بأوامر من والدها <br>
وكان قد بقي اسبوعين علي نهاية الامتحانات<br>
وقتها احس ريان لأول مرة انة مسئول عن شخص وكأنها طفلتلة او لعبة يحق لة التصرف بها كان كل يوم يتصل بها ويذهب اليها ليأخذها للجامعة وفجأة مر يومان ولم يتصل بها قلقت وقد علمت من شريف انه اصيب بحمي فذهبت الية وجدت الخادمة تعد لة الطعام ولا يأمل تذكرت ما فعل وقتما تعبت واتصلت ب مريم قبل ان تدخل الية وطلبت ان ترسل لها بعض التلخيص لتراجع لو تأخر الوقت..ثم دخلت وجدته نائم وحولة كثير من البهدلة فحاولت ان تضبط بعض اغراضة ولكنها كانت تشعر بالحرج الشديد كلما لامست اغراضة ولكن لم تعرف لماذا لن تطلب من الخادمة الاعتناء بأشياءة الخاصة ولكن ظل نائم كل هذة المدة يتعرق وضعت يدها ع رأسة وجدت رأسة مرتفعة الحرارة ويبدو ان الخمي قوية طلبت الطبيب واستدعت الخادمة وظلت تعد لة الكمادات ومعها الخادنة وتوقظة تعطية الادوية وتطعمه شعر بحنان لم يشعر بة منذ وفاة امة ولكن عندما جاء الصباح وجدت نادر اتي وجلس معها بجانب ريان وكان اغتاظ كثيرا عندما علم بوحودها واتخذها فرصة لتحدي معها<br>
وتحسن ريان وفتح عينة وبدء يفيق تدريجا ولكنة صدم عندما رأي..
رؤي:لا طبعا<br>
رمزي:لية لا يا رؤي ولا خايفة تكسفينا؟؟<br>
رؤي بغرور:لا طبعا<br>
ريان بأستفزاز:هنشووووف<br>
رؤي:تبدأ دلوقتي<br>
ريان:يالة<br>
شريف:اية يا ولاد فية اية؟؟..مفيش دروس النهاردا فية خروج بس ويالة حالا <br>
رمزي:عندك حق يالة<br>
وقام الجميع واخذهم شريف الي كازينو راقي جدا ع النيل وجلسوا يتسامرون ورؤي و ريان يتخاطفون النظرات المعبرة عن الاعجاب تحت ستار التحدي <br>
ريان يحاكي نفسة في عند انا عاوز ابص بس هيا رخمة بتشوفني وطب هبص لية يعني ....لا لا استحالة طبعا دي متعجرفة<br>
رؤي تنظر لة وفي نفسها هو بيبصلي كل شوية لية كدا انا عوزة لس ابص اتفرج علية بعدين اتفرج علية لية<br>
وفجأة وسط التفكير والكلام المسموع والغير مسموع بدأت الموسيقي الهدائة وذهب الكثير لرقص(سلوو)<br>
رمزي:روكتي تسمحيلي بالرقص دي<br>
رؤي:sure انا اطول<br>
وبدا الرقص وبعد خمس دقائق ذهب رمزي بأتجاة شريف وسلمة رؤي واستكملوا الرقص وبعد دقيقتين سلم شريف رؤي ل ريان وقد خجل كثيراا وخجلت رؤي ايضا ولا تدري ماذا تفعل<br>
جالت فكرة خطيرة لذهن شريف:رمزي تعالي نكلم بتوع الDG يطولو الاغنية شكلهم هيموتوا من الاحراج رمزي وقد استكمل فكرة خببثة :ونسبلهم خبر مع الجرسون ان جالنا شغل مفاجئ وندبسهم مع بعض<br>
شريف:او نركن ونراقبهم من بعيد<br>
وبداؤ في تنفيذ مخططهم<br>
رؤي:الاغنية مش بتخلص<br>
ريان:هو بابا وعمو رمزي فين<br>
ومان كلبهما لا ينظر للاخر هاربا من نظراتهم ولكن يفسروها انهم لايطيق كل منهم الاخر وكانت رؤي تشعر برعشة تسري جسدها اثر ملامسة ريان يدها وكان ريان يذوب بين نعومتها ورقتها غير المعهودة<br>
واخيرا بعد حوالي ربع ساعة من الرقص والاحراج قرروا الرجوع للترابيزة..وبعدما جلسوا اتي اليهم الجرسون واخبرهم ان آباهم اضطروا للمغادرة لأمر ضروري..خرج كلاهما ريان اتي بسيارتة وكالعادة لم تأتي رؤي بسيارتها<br>
ريان:يالة عشان اوصلك<br>
رؤي:ثانكس هاخد تاكسي<br>
ريان:لأ<br>
رؤي:لا هاخد تاكسي<br>
ريان:قولت لأ..انتي عارفة احنا الساعة كام اعقلي؟؟<br>
وفي هذة اللحظة رن هاتف رؤي واخبرها والدها انهم مشغولون وان ريان سيوصلها فأصغت لوالدها اضطرارا<br>
وركبت مع ريان ولكنة دون ان يشعر بما يقول<br>
ريان:متزعليش مني ان كلمتك بأسلووب وحش الصبح ..بس انا بجد اسلوبي كدا بضايق مش بحب ولد يتكلم ع بنت وخصوصا لو تخصني..قصدي يعني بحكم اننا معرفة ونعتبر قرايب وكدا<br>
رؤي:بس دا ميديلكش الحق انك مل شوية تتحول وضايقني وبعدين انت اسلوبك كدا انا مالي<br>
ريان:انا كنت خايف عليكي افهمي بقي<br>
رؤي وقد شعرت بقلبها يتحرك فجأة:ماشي... وغ فكرة انا عارفة ان غلطت ومش بجادل فكدا انا بس زعلت من اسلوبك<br>
ريان:تمام...حمدللة ع السلامة<br>
رؤي:شكرا تعبتك معايا<br>
ريان:عادي محصلش حاجة<br>
وغادر ريان مرت يومين وبعدها تقابل ريان و رؤي اكي يشرح لها ما تحتاجة ولكن مها تتطور الاسلوب يبقي بينهم الصراع النابع من العند والتحدي ومرت ايام واسابيع وشهور حتي جاء موعد امتحان نصف العام<br>
واثناء الامتحانات كان نادر يحاول التقرب ل رؤي بشتي الطرق ولكن كانت لا تفتح مجالا وكان ذلك يزيد من اعجابة بها ويتعلق بها اكثر وكان ريان ورؤي في حيرة لماذا كلا منهم في صراع دائم لا يوجد ما يستدعي ذلك<br>
وفجأة مرض رمزي فجأة واضطر للسفر للخضوع لعملية ف القلب ولم يتركة شريف وقد اوصي ريان للاعتناء برؤي واضطرت رؤي للخضوع لريان بأوامر من والدها <br>
وكان قد بقي اسبوعين علي نهاية الامتحانات<br>
وقتها احس ريان لأول مرة انة مسئول عن شخص وكأنها طفلتلة او لعبة يحق لة التصرف بها كان كل يوم يتصل بها ويذهب اليها ليأخذها للجامعة وفجأة مر يومان ولم يتصل بها قلقت وقد علمت من شريف انه اصيب بحمي فذهبت الية وجدت الخادمة تعد لة الطعام ولا يأمل تذكرت ما فعل وقتما تعبت واتصلت ب مريم قبل ان تدخل الية وطلبت ان ترسل لها بعض التلخيص لتراجع لو تأخر الوقت..ثم دخلت وجدته نائم وحولة كثير من البهدلة فحاولت ان تضبط بعض اغراضة ولكنها كانت تشعر بالحرج الشديد كلما لامست اغراضة ولكن لم تعرف لماذا لن تطلب من الخادمة الاعتناء بأشياءة الخاصة ولكن ظل نائم كل هذة المدة يتعرق وضعت يدها ع رأسة وجدت رأسة مرتفعة الحرارة ويبدو ان الخمي قوية طلبت الطبيب واستدعت الخادمة وظلت تعد لة الكمادات ومعها الخادنة وتوقظة تعطية الادوية وتطعمه شعر بحنان لم يشعر بة منذ وفاة امة ولكن عندما جاء الصباح وجدت نادر اتي وجلس معها بجانب ريان وكان اغتاظ كثيرا عندما علم بوحودها واتخذها فرصة لتحدي معها<br>
وتحسن ريان وفتح عينة وبدء يفيق تدريجا ولكنة صدم عندما رأي..
