رواية وشاءت الاقدار شيئا آخر الفصل السابع 7 بقلم سارة اللومي
طول عمرها معندهاش حظ مع الرجالة ، ايمن هو اول واحد عرفته في حياتها عمرها ما عملت حاجة تقلل من احترامه ولما حبت تبعد عنه مد ايه عليها. و ايهاب اللي عمل المستحيل ل
عشان تطلع معاه عشان بس يحطلها مناخيرها في التراب و لما ما قدرش يوصل لها حكى للشلة بتاعته انها قضت ليلة معاه. عدت عليها ايام ما يعلم بيها الا ربنا . هو و الصيع صحابه عملوا منها مسخرة الجامعة و اتهزقت و اتريقوا عليها و هي كانت مستحملة و ساكتة. .
ما صدقت انها خلصت من الجامعة و قرفها عشان يجي دور سي ايمن و يرجع لحياتها مرة تانية بس مش نفس الشخص. زمان كان انسان خجول و مؤدب و بيخاف عليها مش بتفتكر له موقف كان فيه كارهها ولا قرفان منها ايه اللي حصل دلوقت... سبحان مغير الاحوال!
كل الافكار دي كانت بتدور في دوامة جواها لدرجة انها صدعت و نامت من غير ما تحس انها نائمة بهدوم الطلعة ولا سامعة صوته و هو بيطلب منها تحضر الشنط عشان يرجعوا..
رجعو مصر و اول ايامهم ما كانوش بيقعدو لوحدهم. في كل مرة يجيهم ضيوف يباركولهم و هما بيمثلوا دور عصافير الحب، اول يوم جات اية صاحبتها و سامي عشان يفطروا معاهم
اية و سلمى في المطبخ بيحضروا الفطار و ايمن و سامي بيلعبوا في العاب الفيديو
-سلمى حبيبتي معلش تدينا شوية شيبسي خلص معانا؟
-لا حبيبي احنا بنحضر فطار الشيبسي مش صحي عالصبح
آية انبسطت جدا لما شافت صاحبتها و جوزها متفاهمين. أخيرا اتطمنت عليها الحمد لله.
سلمى بتبصلها و بتبتسم و تقول في سرها . اه لو تعرفي يا اية اللي بيحصل معايا ، لو بس تشوفي صاحبتك عايشة ازاي مع جوزها كأنهم أغراب تحت سقف واحد .
نعمل ايه ، ربنا حرم علينا نطلع اسرار الزوجية والا كنت حكيتلك همي.
كملوا فطروا و ايمن ساعدها في غسيل المواعين و كل شوية يرشها بالمية ويضحك عليها وهي متنحة فيه و مش فاهمة حاجة! نزلت خصلة من شعرها على وشها قربلها على الاخر و شدهالها لحد شعرها فوق و همسلها في وذنها : عشان ما تخبيش عينيكي الحلوين.
سامي:- احم احم ايمن بيه احنا لسة هنا ما تمسك نفسك يا عم لحد ما نمشي و احترم ان فيه معاكم عزاب
ابتسم أيمن ابتسامة لذيذة : طب ما تهوونا مستنيين ايه فطار و فطرتوا ؟
و غمز لسامي اللي ضحك معاه بخبث: عندك الحق يا معلم عريس جديد حقك تتدلع والله فتحت نفسي للجواز و خليتني عاوز اخطف البت آية اهرب بيها و نتجوزوا في اقرب وقت.
ضربته آية لكتفه و قالت بزعل طفولي: ما بلاش قلة أدب لازعل منك
أيمن بيضحك بخبث : -طب شد حيلك بقى خلونا نفرح بيكم
كل ده و سلمى قاعدة بتبص لأيمن و بتبتسم و فكرها في دنيا تانية: الله قد ايه لذيذة ضحكته و قد ايه بيكون جذاب لما يتصرف معاها بحب ! كانت نظرته حنيينة و لمسة ايده خلات قلبها يدق جامد و لما همسلها في ودنها حست جسمها كله بيترعش كان احساس غريب مش فاهماه بس كان لذيذ لدرجة انها ما كانتش عايزة تطلع من الجو ده
سامي : -طب يا جماعة اقفوا كدة عايزين نعمل سيلفي قبل ما نروح و نسيب العرسان ، عايز شوية ذكريات احطها على الفيسبوك
ايمن: - ابقى طلع منهم كمان و علقهم على كل حيط يقابلك احسن! طول النهار مادد وشك و حاطه على الفيس، حتى مابقاش فيه غير صورك ، لا و كمان عايز تحط صوري انا و مراتي ؟؟
- يا عمي مالك كدة انقضيت عليا زي وحش مفترس ؟ ده انا هاشاركهم معاكم انتم بس و عمي ابو سلمى و اهلك اللي متغربين اهو يفرحوا بابنهم و عروسته دول حتى سافروا بعد الفرح ما لحقوش يتطمنوا عليكم !
آية:- الله سيب لي خطيبي في حاله كفاية عليك مراتك
ايمن بابتسامة:-سكتنا اهو و الله و لقيت مين يدافع عنك.
سامي مد عصا السيلفي ووقف قدامهم و حط يدو على كتف خطيبته ووراهم سلمى واقفة تبتسم و ايمن جيه من وراها حضنها و حط شفايفه على خدها باسها فجأة و من غير ما تحس غمضت عينيها !!
عملو 4 صور حلوين ما استناش سامي نزلهم فورا عالفيس و شاركهم معاهم هوما و عيلتهم.
راح سامي و آية و قعدت وحدها هي و جوزها و زي العادة رجعوا للروتين بتاع كل يوم و السكوت اللي قاهرها .
بس لا هي دلوقتي عرفت دواه خلاص : قدام الناس يبقى الزوج المثالي يبقى لازم ما يقعدوش لوحدهم خالص.
قررت كل يوم تعزم له مين يخليه يطلع رومنسيته. و خلينا بقى نشوف مواهبك التمثيلية يا سي ايمن .
دخلت اوضتها و اتمددت على سريرها و فتحت الفايس لقت الصور اللي نزلهم سامي حطت لايك و لقت ايمن حاطط تعليق : "ربنا يخليك ليا يا احلى زوجة " جاوبته "و يخليك ليا يا جوزي الغالي "
مش حلوة اسيبك تكذب لوحدك يا جوزي يا حبيبي هههههه.
أما عن ايمن فكان كل شوية يطلع تليفونه يشوف الصورة اللي فيها سلمى مغمضة عينيها و هو قاعد يهلوس وحده :
- يعني بتكون رمشت ولا عجبها الحضن و البوسة؟حاسسها تبتسم مبسوطة ولا هو يتخيل بس؟! مش مهم في كل الاحوال هي لذيذة
راح الشغل عالصبح و هي فضلت نايمة بعد ما صحيت حضرت الفطار و روقت الشقة و فضلت تتفرج في مسلسل قصة عشق . و قاعدة تفتكر في نظراته و حضنه
