رواية احببتها متنمرة الفصل السابع 7 بقلم وعد يحيي
اسلام:-ههههههههه امال مين الزبونه؟!قصدي الموكله
حسام:-اه عارف تبقي مين
اسلام:-مين
حسام:-البت بتاعت المحل الي اتخنقت معاها
اسلام:-و حياه باباك؟
حسام:-الله يرحمه يا عم
اسلام:-قصدي و حياه.ززو حياه اي حاجه بجد يعني؟
حسام:-اه
اسلام:-و بعدين
حسام:-بس هدافع عنها في قضيه بس انا فرحان انها جت لغايه عندي شكلها مش سهله
اسلام:-لسه واخد بالك
دلفت روان الي الغرفه فجأه
روان معتذره:-سوري مكنتش اعرف ان معاك حد يا حسام
حسام:-و لا يهمك يا رورو كنتي عوزه حاجه
قالت بطريقه بارده لا تخلو من عدم الترحيب:-كنت هعد معاك بس انت مدي للغريب مساحه عني
و اغقلت الباب و غادرت بقله ذوق
اسلام:-طب....همشي انا بطه لوحدها و كده
حسام:-استني بس يا عم متخدش ع كلامها
اسلام:-لا معلش مره تاني سلام
و قام سريعا قبل ان يمسك به حسام
**دلف حسام الي غرفه روان بتهور
حسام:-مش هتبطلي اسلوبك ده بقه
روان:-حس؟تعالي تعالي
حسام:-رواااااااااااااان ....كلميني زي ما بكلمك لو سمحتي
روان:-ايه
قالتها و قد اغلقت الموسيقي الصاخبه التي كانت باذنها
روان:-طيب طيب بص بقه دول ناس استغلالين و اناا بغير منهم انت بتهتم بيهم اكتر مني مش لقيه وقت اعد فيه معاك يا حسام نفسيتي زفت و محدش مهتم
و فجأه امتلأت عيناها بالدموع و فاضت بهم علي وجنتيها انها لمرات عديده التي يري فيها حسام شقيقته تبكي
تقدم حسام منها:-طب مالك بس في ايه بارحه
جلس الي جانبها و رفع وجهها اتجاهه
حسام:-مالك؟
روان:-الاصحاب بيبقو بعدد الرمل....بس فجاه الواحد بيلاقي نفسه بلاط....حسام...انا...
صمتت قليلا لا تعرف من اين تبدأ و هل سيتحمل ما سيسمعه ام لا
روان:-بابا كان اقرب حد ليا كان بابا و ماما و انت و كل حاجه...كان اعز صاحب كنت انا عمله زي العمو المايل كل ما اجي اقع الاقي حد بيوزنه الاقي حد بترمي علي كتفه بلاقي صاخب ميسبنيش ديما كان بيلحقني قبل ما انهار....مات...حسيت اني وقعت بحق و حقيقه ملقتش الكتف بتاعه و لا لقيت ايده تمسح دموعي و اكتشفت ان معرفتي بصحابي معرفه سطحيه و معنديش اخوات بنات و انت مشغول بحياتك و ماما غرقانه في شغل البيت و التدبير و الفلوس دمغها مش فضيه لمشكلي...لقتني لوحدي لقيت حياتي مقتصره ع الاغاني و النت يعني لو الموبالي باظ و النت قطع انا هبقي فراغ!
حسام:-روان يا حببتي ايه لزمه كل المقدمه دي فهميني بس في ايه
روان:-مفيش غير ان بابا مات و معنديش صحاب و....و...
حسام بشك:-و...؟!
روان:-و الوحيد الي قلبي دق نحيته مات!مات في شويه مظهرات مشكلته انو وطني
انهارت قائله:-كان بيحب مصر اكتر من ذاته و في مجرد مظهرات تافهه حقيره مات
نظر لها حسام في مزيج من الللوم و الشفقه يبحث عن الكثير في طيات ملامحها أكل هذا خبئتيه عنا يا روان؟!
روان:-عرفه انك مضايق اني عرفت واحد بس صدقني ده كان ملاك يا حسام و اقسملك انو طلب يتقدم اكتر من مره و انا كنت بأجل كنت بقول بعد ما الزفت الثوره تخلص!....و اهو...خلصت الثوره...و خلصت حياته....و انهارت حياتي يا حسام
بكت ثانيا بحراره فضمها حسام و هو لا يكاد يصدق ان تلك الضعيفه الباكيه هي روان ذات الانف المتكبر سليطه اللسان
حسام:-خلاص خلاص اسمعي بقه مة هنا ورايح هنعد كل سوم بليل مع بعض نحكي و انا صاحبك و اخوكي و بابا كمان ماشي
اومأت برأسها موافقه ثم ابتعدت عن معانقته و هي تمسح دموعها قائله:-
-توعدني؟
ابتسم حسام بدموع:-اوعدك
مسج لها دموعها و هو يقول:-انا بقه يا ستي حبيت وحده اسمها نسيم و انا.....
و تحدثا معا حتي خرج حسام من الغرفه تاركا روان نائمه كالاطفال و كان كل ما يشغل باله حاليا هي خطته التاليه....
و كان يرجو حقا ان تمشي قدما...
**كانت عقارب الساعه قد توقفت عند الثالثه و النصف صباحه عندما استيقظ حسام ليتوضأ و يصلي الفجر حين استمع لجرس الباب فوقفت حواسه....
انه الباب!
تقدم من الباب بحذر و فتحه و هو لا بكاد يصدق اذنه فوجد فاطمه امامه مبتله كورقه هشه
فاطمه:-استاذ حسام؟
حسام:-اه عارف تبقي مين
اسلام:-مين
حسام:-البت بتاعت المحل الي اتخنقت معاها
اسلام:-و حياه باباك؟
حسام:-الله يرحمه يا عم
اسلام:-قصدي و حياه.ززو حياه اي حاجه بجد يعني؟
حسام:-اه
اسلام:-و بعدين
حسام:-بس هدافع عنها في قضيه بس انا فرحان انها جت لغايه عندي شكلها مش سهله
اسلام:-لسه واخد بالك
دلفت روان الي الغرفه فجأه
روان معتذره:-سوري مكنتش اعرف ان معاك حد يا حسام
حسام:-و لا يهمك يا رورو كنتي عوزه حاجه
قالت بطريقه بارده لا تخلو من عدم الترحيب:-كنت هعد معاك بس انت مدي للغريب مساحه عني
و اغقلت الباب و غادرت بقله ذوق
اسلام:-طب....همشي انا بطه لوحدها و كده
حسام:-استني بس يا عم متخدش ع كلامها
اسلام:-لا معلش مره تاني سلام
و قام سريعا قبل ان يمسك به حسام
**دلف حسام الي غرفه روان بتهور
حسام:-مش هتبطلي اسلوبك ده بقه
روان:-حس؟تعالي تعالي
حسام:-رواااااااااااااان ....كلميني زي ما بكلمك لو سمحتي
روان:-ايه
قالتها و قد اغلقت الموسيقي الصاخبه التي كانت باذنها
روان:-طيب طيب بص بقه دول ناس استغلالين و اناا بغير منهم انت بتهتم بيهم اكتر مني مش لقيه وقت اعد فيه معاك يا حسام نفسيتي زفت و محدش مهتم
و فجأه امتلأت عيناها بالدموع و فاضت بهم علي وجنتيها انها لمرات عديده التي يري فيها حسام شقيقته تبكي
تقدم حسام منها:-طب مالك بس في ايه بارحه
جلس الي جانبها و رفع وجهها اتجاهه
حسام:-مالك؟
روان:-الاصحاب بيبقو بعدد الرمل....بس فجاه الواحد بيلاقي نفسه بلاط....حسام...انا...
صمتت قليلا لا تعرف من اين تبدأ و هل سيتحمل ما سيسمعه ام لا
روان:-بابا كان اقرب حد ليا كان بابا و ماما و انت و كل حاجه...كان اعز صاحب كنت انا عمله زي العمو المايل كل ما اجي اقع الاقي حد بيوزنه الاقي حد بترمي علي كتفه بلاقي صاخب ميسبنيش ديما كان بيلحقني قبل ما انهار....مات...حسيت اني وقعت بحق و حقيقه ملقتش الكتف بتاعه و لا لقيت ايده تمسح دموعي و اكتشفت ان معرفتي بصحابي معرفه سطحيه و معنديش اخوات بنات و انت مشغول بحياتك و ماما غرقانه في شغل البيت و التدبير و الفلوس دمغها مش فضيه لمشكلي...لقتني لوحدي لقيت حياتي مقتصره ع الاغاني و النت يعني لو الموبالي باظ و النت قطع انا هبقي فراغ!
حسام:-روان يا حببتي ايه لزمه كل المقدمه دي فهميني بس في ايه
روان:-مفيش غير ان بابا مات و معنديش صحاب و....و...
حسام بشك:-و...؟!
روان:-و الوحيد الي قلبي دق نحيته مات!مات في شويه مظهرات مشكلته انو وطني
انهارت قائله:-كان بيحب مصر اكتر من ذاته و في مجرد مظهرات تافهه حقيره مات
نظر لها حسام في مزيج من الللوم و الشفقه يبحث عن الكثير في طيات ملامحها أكل هذا خبئتيه عنا يا روان؟!
روان:-عرفه انك مضايق اني عرفت واحد بس صدقني ده كان ملاك يا حسام و اقسملك انو طلب يتقدم اكتر من مره و انا كنت بأجل كنت بقول بعد ما الزفت الثوره تخلص!....و اهو...خلصت الثوره...و خلصت حياته....و انهارت حياتي يا حسام
بكت ثانيا بحراره فضمها حسام و هو لا يكاد يصدق ان تلك الضعيفه الباكيه هي روان ذات الانف المتكبر سليطه اللسان
حسام:-خلاص خلاص اسمعي بقه مة هنا ورايح هنعد كل سوم بليل مع بعض نحكي و انا صاحبك و اخوكي و بابا كمان ماشي
اومأت برأسها موافقه ثم ابتعدت عن معانقته و هي تمسح دموعها قائله:-
-توعدني؟
ابتسم حسام بدموع:-اوعدك
مسج لها دموعها و هو يقول:-انا بقه يا ستي حبيت وحده اسمها نسيم و انا.....
و تحدثا معا حتي خرج حسام من الغرفه تاركا روان نائمه كالاطفال و كان كل ما يشغل باله حاليا هي خطته التاليه....
و كان يرجو حقا ان تمشي قدما...
**كانت عقارب الساعه قد توقفت عند الثالثه و النصف صباحه عندما استيقظ حسام ليتوضأ و يصلي الفجر حين استمع لجرس الباب فوقفت حواسه....
انه الباب!
تقدم من الباب بحذر و فتحه و هو لا بكاد يصدق اذنه فوجد فاطمه امامه مبتله كورقه هشه
فاطمه:-استاذ حسام؟