📁 آخر الروايات

رواية غلطة الكبار الفصل السابع 7 بقلم نجاح السيد

رواية غلطة الكبار الفصل السابع 7 بقلم نجاح السيد 


الحلقة السابعه

(خوفت عليكى)

- اهلا اهلا يا منصور بيه اتفضل
منصور:اهلا بيك يا باشمهندس على
على:المكتب نور بسيادتك
منصور:ربنا يخليك...المكتب منور بيك
على:تحب تشرب ايه
منصور:قهوة ساده
رفع على سماعه الهاتف الموضوع امامه وطلب قهوة سادة ثم نظر الى منصور قائلا:وياترى خير ان شاء الله
منصور:خير ان شاء الله...انا بس جايلك علشان عايز مساعدتك فى موضوع خاص بمروان وميار
على(بقلق):هى ميار مزعلاه ولا ايه
منصور:لا لا...بس مروان عايز يكتب الكتاب ...وميار رافضة الموضوع دلوقتى
على:ليه
منصور:عايزاه يكون قبل الفرح بكذا اليوم...ومروان مش عارف ياخد راحته فى الكلام معاها خالص...وعالطول تصده وتقوله مينفعش ...وحرام والكلام دا...فهو شايف ان كتب الكتاب افضل علشان ياخدوا على بعض اكتر
على:تمام...سيب الموضوع دا عليه وانا هعرف اقنعها كويس
منصور:انا كنت متأكد من كدا
..........................................................................
هاتف عيسى محمد واخبره بما حدث لمريم...فغادر محمد المدرسة الذى يعمل بها ...وذهب مسرعا اولا الى شقة مريم...ليخبرهم بما حدث ...كان يقفز السلالم مسرعا...اما هى كانت فى نفس الوقت تهبط السلالم بهدوء كعادتها ...كادا ان يتصادما ولكن وقف محمد على الدرجة التى تلى الدرجة التى تقف عليها ...قبل ان يصطدم بها ...حلت عليهما فى هذا الوقت لحظة صمت نظر لها ...ونسى ما اتى من اجله...اما هى ظلت تنظر لها نظره استفهام...فقد كانت تريد ان تعرف لماذا اتى الى هنا ...قطعت ميار الصمت وقالت:فى حاجة يا استاذ محمد
هبط درجتين من درجات السلم ثم قال:مريم كانت هتتخبط بالعربية ..
قطعته ميار وهى تهتف قائلة بفزع:ايه...طب هى فين دلوقتى...جرالها حاجة...كويسة ...
قاطعها محمد قائلا بحنان :متخافيش هى كويسة...عيسى صاحبى معاها دلوقتى...اصله كان موجود وقتها...هو الى انقذها بس وقعت ...ودماغها اتجرحت
ميار(تبكى):يا حبيبتى يا مريم...طب هى فين دلوقتى
محمد:فى المستشفى
ميار:انا لازم اروحلها
محمد:طب استنى انا هاجى معاكى...متروحيش لوحدك
ميار:انا هاخد اى تاكسى وهاروح لوحدى
محمد:على راحتك...بس انا هاجى وراكى
ميار:اوك
..............................................................................
كان جالسا على كرسى بجانب الفراش الذى تنام عليه...كان يتأملها وهى نائمة...حقا تشبه طفلة جميله وبريئه...وجهها خالى من اى شىء...يملأه فقط الفرح والسعاده...كم تمنى لو تظل هى هكذا ...تملأ حياتها السعاده والفرح فقط...وهو على هذا الوضع..لاحظها وهى تفتح عيناها..نظرت امامها ...نظرة استغراب...ثم ظلت تنظر فى كل مكان فى الغرفة وعندما وقعت عيناها عليه قالت بخوف:ايه دا...انا فين...انا ايه الى جابنى هنا
اقترب بكرسيه من فراشها ثم قال بحنان:متخافيش انتى هنا فى المستشفى
مريم:هو ايه الى حصل
عيسى:انتى فقدتى الذاكرة ولا ايه
قالت مريم بعصبية:اعتبرنى فقدتها وقولى ايه الى حصل
ضحك عيسى على عصبيتها وقال:اخر حاجة فكراها ايه...علشان اعرف انا هبدأ الحكاية منين
نفخت مريم بضيق وقالت:مش هنخلص من استظرافك
ثم وضعت مريم يدها على رأسها مكان الجرح وقالت:ايوة انا افتكرت...العربية كانت هتخبطنى وانت جيت زقتنى ووقعت ......دى اخر حاجة فاكرها
عيسى:حاولت انقذك ...بس غصب عنى وقعتى على السور...ودماغك اتجرحت
مريم:غصب عنك برضه...ولا تلاقيك قاصدها
عيسى(بعصبيه):بدل ما تقوليلى متشكرة على الى عملته...جاية تتهمينى
مريم:واشكرك ليه ان شاء الله...اى واحد مكانك كان عمل كدا...وكمان انت اصلا غبى
نظر اليها عيسى متفاجأ من كلمتها وقال:غبى !!!
مريم:فى واحد يزق بنت كدا...كان المفروض تلاقى طريقة تانية...بسببك دماغى اتفتحت
عيسى:لا اله الا الله...انا اصلا غلطان انى انقذتك
مريم:مش فارقة...كدا كدا دخلت المستشفى
عيسى:اينعم اه دخلتى المستشفى بس على الاقل هتروحى بيتكوا اما فى الحالة التانية كنتى هتروحى على المقابر
مريم(بغضب طفولى):تلاقيك كنت بتتمنى كدا
ضحك عيسى على منظرها وقال:انتى بجد فظيعه...بس تعرفى انا كدا اطمنت عليكى واتأكدت انك كويسة...عارفة لو كنتى قولتيلى متشكرة على الى عملته واتكلمتى برقة كدا وباحترام زى الناس الطبيعين...انا كنت قلقت عليكى وحسيت انك لسه تعبانة
مريم:انا مش هرد عليكى على فكرة...لانى تعبانة ومش قادرة
اقترب عيسى منها وقال بلهفة والخوف يشع من عيناه عليها:حاسة بايه...تحبى اناديلك الدكتور
نظرت الى عيناه بشدة...لقد احست باللهفة فى كلامه...ورأت الخوف حقا فى عيناه...اما هو ادرك ما فعله فتراجع للوراء مرة اخرى ...ثم نظر الى الارض ...كأنه يحاول الهروب من نظرات عيناها...اما هى ظلت تلعب فى اصابعها وحل الصمت عليهما لفترة...قطعت هى الصمت قائلة:انت قولت لحد من اهلى
رفع رأسه ونظر فى عيناها مرة اخرى وقال:ايوة قولت لمحمد وقالى انه هيروح يخبرهم
قالت مريم بقلق:ربنا يستر وميقولش لماما ...هتقلق اووى عليه لو عرفت...وممكن تتعب كمان
عيسى:متخافيش ان شاء الله خير
نظرت له مريم وقالت:هما ليه اتأخروا اوى كدا
عيسى(بمرح):تلاقيهم لما عرفوا قالوا احسن اهو نستريح منها
قهقهت مريم وقالت:دول اصلا ميقدروش يعيشوا ثانية من غيرى
نظر اليها عيسى بحب وقال محدثا نفسه:هو الى يكون فى حياته حد زيك...يقدر برضه يعيش من غيره ثانية
اخرجته من شروده وهى تبكى مثل الاطفال قائلة:انا عايزة ميار او منى
ضحك عيسى وقال:عايزاهم ليه بس
مريم:اخواتى وعايزاهم انت مالك يا حشرى
ضحك عيسى وقال:انا مش عارف انا صابر عليكى ليه...عمالة تهزقينى وساكتلك
مريم:ايه عايز تقوم تضربنى...مش كفاية دماغى اتفتحت بسببك
عيسى:بسببى برضه



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات



close