رواية الاسمر الفصل السادس 6 بقلم سيلا
الحلقة السادسة
***************
ايما : دا مين مصطفي دا ابنك
اسمر وهو ينظر لها بتمعن وابتسامه جانبيه علي شفاهه : وافرضي ابني
نظرت ايما للاسفل وجمعت يداها معا بتوتر وظلت تلعب باصابعها : عادي بسال اصل يعني مشوفتش دبلة في ايدك وبعدين ...بتبصلي كدا ليه
اسمر : شكلك حلو وانت متوترة كدا
ايما بتوتر اكبر : انا مش متوترة انا يوووه بعد اذنك همشي
ضحك اسمر بشده : هههه طب استني بس تعالي اقعدي وانا هحكيلك
ايما : احمم اتفضل
اسمر بصي يا ستي من 3 سنين
فلاش باك
كان اسمر في زيارته المعتادة لذلك القبر وجد طفل سبحان الخالق يبكي بجوار احد القبور يبلغ من العمر 5 سنوات
مصطفي : ماما تعالي بقا
انا زعلان اووي كمان محلوس «محروس» بيضربني ويطلعني بره البيت بالليل والجو بيبقا ضلمة وبلد «برد»
اقترب اسمر من هذا الطفل ببطئ
اسمر بحنيه : طب متعيطش عشان ماما متزعلش منك
مسح الطفل دموعه بيده وببرائة الاطفال : انت تعلف «تعرف» ماما
اقترب اسمر منه : اها انت اسمك ايه بقا
مصططفي وهو يقطب حاجبيه : ازاي تعلف «تعرف» ماما ومث تعلف «تعرف» اسمي اووف انا اثمي مثطفي
ضحك اسمر عليه : معلش يا مصطفي بنسي كتير
مصطفي وهو يحرك يديه ويضعها علي كتفه اسمر : معلث معلث انت كبيل « كبير» وعجوز خالث بتنثي «تنسي» كتير
اسمر : اه يا لمض تعالي هنا قولي انت عايش فين ومع مين
مصطفي حكي له حياته البائسة مع زوج اخته وما يتعرض له من اهانة وقسوة فقرر اسمر التكفل به وبمصاريفة وزيارته عندما تسمح الفرصة وقرر مصطفي ان يناديه بـ أبي
اند فلاش باك
اسمر : بس يا ستي دي الـ....بتبصيلي كد ليه وايه الدموع دي
ايما وهي تمسح عبراتها لتاثرها بقصه مصطفي وكيف انهم متشابهين في طريقة الحياة ولكن هناك فروق بسيطة : احم معلش اصل حسيت بمصطفي اووي ممم ممكن امشي وابقا اجي ازور مصطفي اكيد انت هتخليه عندك بعد مااخته ماتت
اسمر : اكيد طبعا وتنوري في اي وقت ثم امسك يدها وقبلها القصر كله ينور بيك
سحبت يدها بسرعه واستقامت : ممكن امشـ..
ليقاطعهم دخول معتز المفاجئ : ايه الي حصل يااسمر لينظر لهما ايه دا انا جيت في وقت مش مناسب ولا ايه
اسمر خلف ايما وهو يغمز له باحد عيناه : لا ابدا
معتز : اه تمام هدخل اطمن علي مصطفي
اسمر : تمام ويلا يا ايما عشان اوصلك
ايما : يلاا
قام اسمر بتوصيل ايما وبالطبع لم يخلو الطريق من عبارات غزل غير صريحة وانه سيظل بجوارها وما يهمه هي فقط
انقضي اليوم بسعادة بالغه لايما وايضا اسمر لنجاحه في التسلل الي قلبها ونجاح خطته بسهولة
في شركة اسمر
معتز بفرحة : خبر بمليار جنيه
اسمر يرفع راسه له : خير
معتز وهو يضع امامه اخد الملفات : شركة المنياوي خسرت 2مليار جنيه النهاردة
اسمر بصدمة فرحة؛: ايه ازاي
معتز : البركة في ربنا ثم العبد لله
اسمر بفرحة عارمة : هو دا الكلاام ولسه يا رانيا هانم المفاجاة الكبيرة الليلة
في المساء كانت الافاعي مجتمعه علي العشاء في قصر رانيا الطحاوي
اسمر : انا بلغني حجم الخسارة الي وقعت فيها شركتكوا
رانيا وهي تبتلع الطعام مع غصه بحلقها : ايوة احنا تقريبا مهددين بالافلاس يا جاسر باشا
اسمر بابتسامة انتصار : عيب يا رانيا هانم تقولي كدا وانتم شركاء لاكبر شركة في الشرق الاوسط
شادي بتعجب : يعني ياجاسر باشا مش هتلغي الشراكة
اسمر وهو يرفع احد حاجبية : والغيها ليه !!
رانيا بسعادة : بجد دا كان فعلا كان ظني في جاسر باشا
اسمر : انا هتحمل الخساير الي حصلت كلها بس بشرط
شادي : شرط ! شرط ايه
اسمر : اكون شريك بالنص في المنياوي جروب
رانيا بصدمة : ايه !
اسمر : طبعا انا مرميش فلوس ف الهوا من غير مقابل ولا ايه يا شادي بيه
شادي : طيب احنا موافقين
اسمر بابتسامه جانبيه : ورانيا هانم
رانيا بتردد :مـو..افقين
رحل اسمر وبقيا كل من الحية والافعي معا يتناقشوا في امر هذه الشراكة المفاجئة
رانيا بحدة : انت ازاي توافق علي حاجة زي دي انت عارف دا معناه اي ان الشركات بتضيع مننا وكل تعبنا راح وكل الي عملناه راااح بردوو
شادي : افهمي يا حبيبتي
رانيا بغضب : افهم ايه
شادي وهو يجعلها تجلس علي احد المقاعد وجلس امامها متكئ علي ركبتيه : يا رورو يا حبيبتي احنا المنياوي كلها هترجعلنا وكمان (G..A..M ) كلها هتبقا في ايدينا
رانيا وبدات تهدا قليلا :طب دا ازاي
شادي بخبث : ايما بنتك
رانيا : ايما !!!
شادي وهو يقهقه : انا متاكد ان في ظرف مدة قليله هيتجوزوا وهي الوريث الوحيد ليه وقتها ممكن نعيد نفس السيناريو من تاني وكدا يبقا كل حاجة رجعت لاصحابها وفوقيها بوسه
رانيا وهي تقف : يخربيت دماغك يا شادو انت داهيه وختمت جملتها بضحكة رقيعه
شادي : ايوة كدا يا رورو فرفشي دا انتي مرات شادي الشرقاوي
في احد النوادي الليلية
معتز : ايوووه بقاا وهو يفتح احد زجاجات «الشانمبانيا»
اسمر بابتسامة انتصار وهو يعانق احد الفتيات الموجودة بالمكان : ههههه متقلش في الشرب عشان مش فاضيلك
معتز : ايووة يا عم اليوم يومك
يشعر اسمر باهتزاز هاتفه في احد جيوب جاكيته ينظر ليجد اسم ايما «ودي اكلمها ازاي يووووه بقاا » ثم اشار لمعتز انه ذاهب للخارج وركض الي ان وصل الي سيارته دخلها واغلقها اتصل بايما
اسمر بصوت نائم : اممم ايوة يا ايما
ايما وهي تعض علي احد شفاهها وصوتها يشوبه الخوف : انا اسفه اني اتصلت الوقتي وقلقت نومك بس مش ليا حد اتصل بيه الوقتي غيرك
اسمر : ف ايه يا ايما
ايما بصوت خاائف : الحقني يا اسمر.
اسمر : ف ايه يا ايما
ايما ببكاء : في حرامي في الفيلا
اسمر :ايه« وادار محرك سيارته في نفس اللحظة » انتي فين الوقتي
ايما وبدات تبكي : في اوضتي قافله علياا
اسمر وهو يضغط ليزيادة السرعه اكثر : طيب خليكي معايا وانا 10 دقايق واكون عندك اكلمي معايا
بعد اقل من 10 دقائق وصل اسمر بالفعل واخرج مسدسه الخاص وجد ابواب الفيلا مفتوحة وبعد الاشياء محطمة صعد الي السلم وظل يبحث الي ان وجد غرفة ايما التي كانت منهارة بالفعل وتصرخ لما حدث حطم اسمر الباب ودخل ليجدها في احد اركان الغرفة منهارة حرفياا انتفض قلبه لهذا المنظر ليسرع باتجاها ويعانقها
اسمر وهو يحاول تهدئتها : اهدي اهدي يا حبيبتي انا جنبك
ايما ببكاء هستيري : كان عاوز يقتلني ياا اسمر
اسمر : دا انا كنت محيته من علي وش الكون اهدي بس« وجعلها تقف ووضعها علي السرير » اقعدي لما اعملك حاجة تشربيها تهدي اعصابك
ايما بفزع : لالالالالالا متسبنيش مش عاوزة خاجة خليك جنبي
اسمر وهو يحاول تهدئتها : اهدي اهدي يا حبيبتي انا جنبك
ايما باطمئنان : متسبنيش وذهبت في سباتها
تتخول الابتسامة الدافئة علي ثغر اسمر الي ابتسامة خبيثة تحمل في طياتها مدي اتقانة التمثيل
فلاش باك
في مكتب شادي بشركة المنياوي جروب يقف امامه شخص يبدو انه من احد المجرمين (فسماهم علي وجوههم ) كان ذو هيئة تنم عن اصله ويوجد علامة مميزة في وجهه يبدو انها نتيجة احد مشاجراته
شادي وهو يرمي بمظروف امامه علي المكتب : فهمت هتعمل ايه مش عاوز غباوة تخوفها بس فاااهم! !
سلامة : حاضر ياباشا متقلقش
شادي : يلا غوور
ينصرف ليتمم مهمته التي كلف بها من قبل الثعبان الاقرع
في فيلا ايما
كان الخدم في اجازة تدخل صفيه لغرفة ايما
صفية بتوتر : ايما يا بنتي
ايما : ايوة يا دادة
صفيه : بنتي احلام تعبانة اووي وقلبي واكلني عليها بس مش قادرة اسيبك لوحدك
ايما بابتسامة : متقلقيش يا دادة روحي اطمني عليها وطمنيني وانا هبقي كويسة متنسيش في حراسة برة
صفية : ربنا يكرمك يا بنتي
ذهبت صفية لمنزلها لتتفقد ابنتها احلام وتركت ايما لمصيرها المحتوم بعد ساعة سمعت ايما صوت اشياء تنكسر ياللهي ماذا هناك تشجعت وذهبت لتري مالذي يجري لتجد شخص ملثم يقوم بتكسير اثاث الفيلا ضوء خافت ينعكس عليه لتراه هي ويدب الرعب في اوصالها
ايما بخوف : انـ انت بتعمـل ايـــــه وبدات في الصراخ تستغيث ليركض اليها وهي تسرع لتحتمي بغرفتها وتقوم بالاتصال باسمر
سلامة: هقتلك ياايمااا ثم بدا يطعن الباب لتزداد هي رعباا ويرحل بعد ان اتم مهمته علي اكمل وجه
اند فلاش باك
في الصباح تستيقظ ايما لتجد اسمر يجلس بجوارها وهي ممسكة بيده لتشعر بالخجل الشديد وتسحب يدها ليتزداد قبضة اسمر عليها
اسمر بابتسامه : صباح النور عاملة اي الوقتي
ايما بابتسامة خجولة : الحمد لله بجد يااسمر انا مش عارفة اشكـ
اسمر : هشششش بس انتِ مش عارفة انتِ بالنسبة ليا ايه وكنت هجنن عليك ازاي ولو كنت لحقت الحرامي دا كنت قتلته ولا انه يلمس شعرة منك
خفق قلب ايما بشدة لاول مرة تكون مهمة عند احدهم لاول مرة تستمع لهذا الكلام لاول مرة تتسارع دقات قلبها كادت تقسم انها تستطيع سماعها
اسمر : ايما اناا
:ايماااااا يااااالهووووي اي ال حصل
يتبع
***************
ايما : دا مين مصطفي دا ابنك
اسمر وهو ينظر لها بتمعن وابتسامه جانبيه علي شفاهه : وافرضي ابني
نظرت ايما للاسفل وجمعت يداها معا بتوتر وظلت تلعب باصابعها : عادي بسال اصل يعني مشوفتش دبلة في ايدك وبعدين ...بتبصلي كدا ليه
اسمر : شكلك حلو وانت متوترة كدا
ايما بتوتر اكبر : انا مش متوترة انا يوووه بعد اذنك همشي
ضحك اسمر بشده : هههه طب استني بس تعالي اقعدي وانا هحكيلك
ايما : احمم اتفضل
اسمر بصي يا ستي من 3 سنين
فلاش باك
كان اسمر في زيارته المعتادة لذلك القبر وجد طفل سبحان الخالق يبكي بجوار احد القبور يبلغ من العمر 5 سنوات
مصطفي : ماما تعالي بقا
اقترب اسمر من هذا الطفل ببطئ
اسمر بحنيه : طب متعيطش عشان ماما متزعلش منك
مسح الطفل دموعه بيده وببرائة الاطفال : انت تعلف «تعرف» ماما
اقترب اسمر منه : اها انت اسمك ايه بقا
مصططفي وهو يقطب حاجبيه : ازاي تعلف «تعرف» ماما ومث تعلف «تعرف» اسمي اووف انا اثمي مثطفي
ضحك اسمر عليه : معلش يا مصطفي بنسي كتير
مصطفي وهو يحرك يديه ويضعها علي كتفه اسمر : معلث معلث انت كبيل « كبير» وعجوز خالث بتنثي «تنسي» كتير
اسمر : اه يا لمض تعالي هنا قولي انت عايش فين ومع مين
مصطفي حكي له حياته البائسة مع زوج اخته وما يتعرض له من اهانة وقسوة فقرر اسمر التكفل به وبمصاريفة وزيارته عندما تسمح الفرصة وقرر مصطفي ان يناديه بـ أبي
اند فلاش باك
اسمر : بس يا ستي دي الـ....بتبصيلي كد ليه وايه الدموع دي
ايما وهي تمسح عبراتها لتاثرها بقصه مصطفي وكيف انهم متشابهين في طريقة الحياة ولكن هناك فروق بسيطة : احم معلش اصل حسيت بمصطفي اووي ممم ممكن امشي وابقا اجي ازور مصطفي اكيد انت هتخليه عندك بعد مااخته ماتت
اسمر : اكيد طبعا وتنوري في اي وقت ثم امسك يدها وقبلها القصر كله ينور بيك
سحبت يدها بسرعه واستقامت : ممكن امشـ..
ليقاطعهم دخول معتز المفاجئ : ايه الي حصل يااسمر لينظر لهما ايه دا انا جيت في وقت مش مناسب ولا ايه
اسمر خلف ايما وهو يغمز له باحد عيناه : لا ابدا
معتز : اه تمام هدخل اطمن علي مصطفي
اسمر : تمام ويلا يا ايما عشان اوصلك
ايما : يلاا
قام اسمر بتوصيل ايما وبالطبع لم يخلو الطريق من عبارات غزل غير صريحة وانه سيظل بجوارها وما يهمه هي فقط
انقضي اليوم بسعادة بالغه لايما وايضا اسمر لنجاحه في التسلل الي قلبها ونجاح خطته بسهولة
في شركة اسمر
معتز بفرحة : خبر بمليار جنيه
اسمر يرفع راسه له : خير
معتز وهو يضع امامه اخد الملفات : شركة المنياوي خسرت 2مليار جنيه النهاردة
اسمر بصدمة فرحة؛: ايه ازاي
معتز : البركة في ربنا ثم العبد لله
اسمر بفرحة عارمة : هو دا الكلاام ولسه يا رانيا هانم المفاجاة الكبيرة الليلة
في المساء كانت الافاعي مجتمعه علي العشاء في قصر رانيا الطحاوي
اسمر : انا بلغني حجم الخسارة الي وقعت فيها شركتكوا
رانيا وهي تبتلع الطعام مع غصه بحلقها : ايوة احنا تقريبا مهددين بالافلاس يا جاسر باشا
اسمر بابتسامة انتصار : عيب يا رانيا هانم تقولي كدا وانتم شركاء لاكبر شركة في الشرق الاوسط
شادي بتعجب : يعني ياجاسر باشا مش هتلغي الشراكة
اسمر وهو يرفع احد حاجبية : والغيها ليه !!
رانيا بسعادة : بجد دا كان فعلا كان ظني في جاسر باشا
اسمر : انا هتحمل الخساير الي حصلت كلها بس بشرط
شادي : شرط ! شرط ايه
اسمر : اكون شريك بالنص في المنياوي جروب
رانيا بصدمة : ايه !
اسمر : طبعا انا مرميش فلوس ف الهوا من غير مقابل ولا ايه يا شادي بيه
شادي : طيب احنا موافقين
اسمر بابتسامه جانبيه : ورانيا هانم
رانيا بتردد :مـو..افقين
رحل اسمر وبقيا كل من الحية والافعي معا يتناقشوا في امر هذه الشراكة المفاجئة
رانيا بحدة : انت ازاي توافق علي حاجة زي دي انت عارف دا معناه اي ان الشركات بتضيع مننا وكل تعبنا راح وكل الي عملناه راااح بردوو
شادي : افهمي يا حبيبتي
رانيا بغضب : افهم ايه
شادي وهو يجعلها تجلس علي احد المقاعد وجلس امامها متكئ علي ركبتيه : يا رورو يا حبيبتي احنا المنياوي كلها هترجعلنا وكمان (G..A..M ) كلها هتبقا في ايدينا
رانيا وبدات تهدا قليلا :طب دا ازاي
شادي بخبث : ايما بنتك
رانيا : ايما !!!
شادي وهو يقهقه : انا متاكد ان في ظرف مدة قليله هيتجوزوا وهي الوريث الوحيد ليه وقتها ممكن نعيد نفس السيناريو من تاني وكدا يبقا كل حاجة رجعت لاصحابها وفوقيها بوسه
رانيا وهي تقف : يخربيت دماغك يا شادو انت داهيه وختمت جملتها بضحكة رقيعه
شادي : ايوة كدا يا رورو فرفشي دا انتي مرات شادي الشرقاوي
في احد النوادي الليلية
معتز : ايوووه بقاا وهو يفتح احد زجاجات «الشانمبانيا»
اسمر بابتسامة انتصار وهو يعانق احد الفتيات الموجودة بالمكان : ههههه متقلش في الشرب عشان مش فاضيلك
معتز : ايووة يا عم اليوم يومك
يشعر اسمر باهتزاز هاتفه في احد جيوب جاكيته ينظر ليجد اسم ايما «ودي اكلمها ازاي يووووه بقاا » ثم اشار لمعتز انه ذاهب للخارج وركض الي ان وصل الي سيارته دخلها واغلقها اتصل بايما
اسمر بصوت نائم : اممم ايوة يا ايما
ايما وهي تعض علي احد شفاهها وصوتها يشوبه الخوف : انا اسفه اني اتصلت الوقتي وقلقت نومك بس مش ليا حد اتصل بيه الوقتي غيرك
اسمر : ف ايه يا ايما
ايما بصوت خاائف : الحقني يا اسمر.
اسمر : ف ايه يا ايما
ايما ببكاء : في حرامي في الفيلا
اسمر :ايه« وادار محرك سيارته في نفس اللحظة » انتي فين الوقتي
ايما وبدات تبكي : في اوضتي قافله علياا
اسمر وهو يضغط ليزيادة السرعه اكثر : طيب خليكي معايا وانا 10 دقايق واكون عندك اكلمي معايا
بعد اقل من 10 دقائق وصل اسمر بالفعل واخرج مسدسه الخاص وجد ابواب الفيلا مفتوحة وبعد الاشياء محطمة صعد الي السلم وظل يبحث الي ان وجد غرفة ايما التي كانت منهارة بالفعل وتصرخ لما حدث حطم اسمر الباب ودخل ليجدها في احد اركان الغرفة منهارة حرفياا انتفض قلبه لهذا المنظر ليسرع باتجاها ويعانقها
اسمر وهو يحاول تهدئتها : اهدي اهدي يا حبيبتي انا جنبك
ايما ببكاء هستيري : كان عاوز يقتلني ياا اسمر
اسمر : دا انا كنت محيته من علي وش الكون اهدي بس« وجعلها تقف ووضعها علي السرير » اقعدي لما اعملك حاجة تشربيها تهدي اعصابك
ايما بفزع : لالالالالالا متسبنيش مش عاوزة خاجة خليك جنبي
اسمر وهو يحاول تهدئتها : اهدي اهدي يا حبيبتي انا جنبك
ايما باطمئنان : متسبنيش وذهبت في سباتها
تتخول الابتسامة الدافئة علي ثغر اسمر الي ابتسامة خبيثة تحمل في طياتها مدي اتقانة التمثيل
فلاش باك
في مكتب شادي بشركة المنياوي جروب يقف امامه شخص يبدو انه من احد المجرمين (فسماهم علي وجوههم ) كان ذو هيئة تنم عن اصله ويوجد علامة مميزة في وجهه يبدو انها نتيجة احد مشاجراته
شادي وهو يرمي بمظروف امامه علي المكتب : فهمت هتعمل ايه مش عاوز غباوة تخوفها بس فاااهم! !
سلامة : حاضر ياباشا متقلقش
شادي : يلا غوور
ينصرف ليتمم مهمته التي كلف بها من قبل الثعبان الاقرع
في فيلا ايما
كان الخدم في اجازة تدخل صفيه لغرفة ايما
صفية بتوتر : ايما يا بنتي
ايما : ايوة يا دادة
صفيه : بنتي احلام تعبانة اووي وقلبي واكلني عليها بس مش قادرة اسيبك لوحدك
ايما بابتسامة : متقلقيش يا دادة روحي اطمني عليها وطمنيني وانا هبقي كويسة متنسيش في حراسة برة
صفية : ربنا يكرمك يا بنتي
ذهبت صفية لمنزلها لتتفقد ابنتها احلام وتركت ايما لمصيرها المحتوم بعد ساعة سمعت ايما صوت اشياء تنكسر ياللهي ماذا هناك تشجعت وذهبت لتري مالذي يجري لتجد شخص ملثم يقوم بتكسير اثاث الفيلا ضوء خافت ينعكس عليه لتراه هي ويدب الرعب في اوصالها
ايما بخوف : انـ انت بتعمـل ايـــــه وبدات في الصراخ تستغيث ليركض اليها وهي تسرع لتحتمي بغرفتها وتقوم بالاتصال باسمر
سلامة: هقتلك ياايمااا ثم بدا يطعن الباب لتزداد هي رعباا ويرحل بعد ان اتم مهمته علي اكمل وجه
اند فلاش باك
في الصباح تستيقظ ايما لتجد اسمر يجلس بجوارها وهي ممسكة بيده لتشعر بالخجل الشديد وتسحب يدها ليتزداد قبضة اسمر عليها
اسمر بابتسامه : صباح النور عاملة اي الوقتي
ايما بابتسامة خجولة : الحمد لله بجد يااسمر انا مش عارفة اشكـ
اسمر : هشششش بس انتِ مش عارفة انتِ بالنسبة ليا ايه وكنت هجنن عليك ازاي ولو كنت لحقت الحرامي دا كنت قتلته ولا انه يلمس شعرة منك
خفق قلب ايما بشدة لاول مرة تكون مهمة عند احدهم لاول مرة تستمع لهذا الكلام لاول مرة تتسارع دقات قلبها كادت تقسم انها تستطيع سماعها
اسمر : ايما اناا
:ايماااااا يااااالهووووي اي ال حصل
يتبع
