اخر الروايات

رواية الاسمر الفصل السابع 7 بقلم سيلا

رواية الاسمر الفصل السابع 7 بقلم سيلا 


الحلقة السابعه
**********
اسمر : ايما اناا
:ايماااااا يااااالهووووي اي ال حصل
كان صوت صفية كرد فعل لما راته من اثار محطمة
ايما : تعالي يا دادة متقلقيش
عانقتها بشدة
صفية بخوف : اي ال حصل ي بنتي ف اي
ايما بحب : اهدي يا دادة وانا هفهمك
قصت لهم ايما ما حدث وعن دور اسمر وكيف كان نبيلا في تعامله معها ولم يستغل الموقف
صفية : ربنا يبارك في عمرك يا حبيبي
قصت لهم ايما ما حدث وعن دور اسمر وكيف كان نبيلا في تعامله معها ولم يستغل الموقف
صفية : ربنا يبارك في عمرك يا حبيبي
اسمر : يا دادة انا معملتش الا الي عليا ايما غاليه عندي اووي
صفية : طيب يا حبيبي هقوم اعملكوا لقمه تفطروا واهو عيش وملح تاني
ذهبت صفية لتعد الافطار
اسمر : ايما مش هقدر استنا للفطار
ايما بعبوس : ليه كدا
اسمر. : ههههه طب عشان عيونك الحلوة دي هستنا
ايما بخجل : طب يلا
تناولا الافطار معا بين ضحكات ومزاح ونظرات حب مختطفة من قبل ايما
انتهوا من الافطار
اسمر : انا لازم امشي وهبقا اتصل اطمن عليكي
ايما : ماشي خلي بالك من نفسك
اسمر امسك بيدها ليلثمها : وانت كمان
لم تسحب يدها ولم تعترض اعتري وجنتيها حمرة الخجل ليودعها ويرحل ها هي تعترف بحبها فقد عشقته لن ابالغ واقول من النظرة الاولي ولكن تعلمه انها باتت تهيم عشقاا بكل تفاصيله
في سيارة اسمر
اسمر : معتز مش جاي النهاردة
معتز : ليه في ايه
اسمر : بعدين اقولك المهم طلع الكارت ال معاك النهاردة
معتز : ماشي
يمر اليوم بدون تفاصيل تذكر وبهدوء رهيب ليهيئ الجو للعاصفة القادمة التي ستطيح بامال الجميع وتكون اول بذرة تغرس لانتقام الاسمر
في الثامنة مساء يعلن هاتف ايما عن وصول رساله نصية من اسمر محتواها (اخرجي بره حالا) ماذا هناك لما خرجت بسرعة لم تنتبه لثيابها لشعرها لاي شئ نادت عليها صفيه لم تعيرها اي انتباه وعندما خطت قدمها خارج الفيلا توقفت بسبب ما رأته اسمر يقف وهناك ممر من الورود الحمراء بينهم وفي يده باقة من ازهار الاوركيدة التي تعشقها ايما
اسمر : تتجوزيني
لم يخطا سمعي ولا احلم !! اسمر يطلب يدي للزواج
اقترب اسمر منها
اسمر بنظرات حب : بحبك
لا لا احتمل كل هذا ايعقل ان القدر يبتسم لها اخيرا ويعوضها عن كل ما ذاقته من الام حبيبها يعترف لها بحبه ولكن وضعت يدها علي خدها الايسر وتحديدا علي تلك التي تشوهه
انزل اسمر يدها
اسمر : ميهمنيش الا انتِ انا بحبك انتِ مش عشان شكلك فاهمة يا حبيبتي امبارح بس اتاكدت لما كنت بموت وانا حاسس انك ممكن تروحي مني ارجوك ياايما انا بحبك موافقة!
ويالا وقع كلماته التي كالسحر عليها وكيف انها مشتاقه لسماع المزيد والمزيد هزت راسها بالموافقه ليعانقها بدوره ويدور بها ويصرخ باعلي صوته (بحببببببيك ) انزلها ليجد وجنتها اصتبغت باللون الاحمر القاني
صفية بصراخ : الحقي يا ايما مامتك
لتلتفت لها
ايما : مالها !
صفيه : تعبت فجاة ونقلوها المستشفي
ايما لاا لن ترحل هي ايضاا نعم مهما حدث فتبقي امها واخر ما تبق لها في هذا العالم حتي وان كانت ليست بالام التي تمنتها ولكن وجودها يكفي
ايما بدموع : انا عاوزة اروحلها ولتفتت الي اسمر وديني ليها يا اسمر
اسمر : حاضر اهدي يا حبيبتي هي في مستشفي ايه يا دادة
صفيه : مستشفي (*******)
اسمر : يلا يا ايما تعالي
ذهبت ايما معه وهي في عالم اخر تخاف ان تذوق الم الفراق التي لن تتحمله وصلا الي المستشفي وجدا شادي ينتظر عند باب غرفة
ايما ببكاء : ماما مالها جرالها ايه
لاول مرة تنطق هذه الكلمة (ماما) وياله من الم ينهش في قلبها من ان تكون المرة الاخيرة
شادي : خسرنا صفقة تانيه وحجم الفلوس اكتر ومهددين يحجزوا علي الشركة
قاطعت الممرضة حديثهم
الممرضة : استاذ شادي
شادي : ايوة
ااممرضة : المريضة عاوزة تشوفك
دخل شادي لها ولكن ما تعجبت له ايما انا اسمر يقف ببرود يضع يده في جيوب بنطاله ولا يتحرك لم ينطق بكلمة وحتي انه لم يواسيها
خرج شادي ليطلب من ايما الدخول
دخلت ايما لتجد والدتها محاطة بكثير من الاجهزة الاسلاك
رانيا بتعب : قربي ياايما
ايما ببكاء : ماما انتي هتبقي كويسه
رانيا بابتسامة مرهقة : اسمعي ياايما الي هقولهولك كويس
ايما ببكاء : ارتاحي الوقتي وبعدين هنكلم كتير اووي لما تقومي بالسلامة
رانيا بتنهيدة حارة : اسمعي كويس ومتقاطعنيش انا بعدتك عني من يوم مااتولدتي عشان كنت خايفة عليك خايفة لحد يستغلك ينتقم مني بيكي سامحيني يا حبيبتي والله كان صعب عليا وبتعذب كل يوم عشانك
امسكت ايما بيدها وكانت تبكي ومصدومة من ما تسمعه : ماما ارتاحي الوقتي وهنكلم لما تطلعي بالسلامة
تركتها لترتاح لتخرج لتجد اسمر بمفرده اقتربت هي منه وعانقته كانت تحتاج لذلك ولكن لما هو بذلك البرود القاتل
ايما ببكاء : ماما هتروح مني يااسمر
اسمر ببرود : وانا اعمل ايه يعني
تراجعت الي الخلف لتنظر له بتعابير وجه صادمة : انت بتقول ايه انت شريكهم واكيد هتساعدهم صح
ضحك اسمر :انتِ خذلتيني بجد
نظرت اليه بصدمة : نعم مش فاهمة
تمعن النظر اليها وخاصة عيناها : ايما انتي طلعتي اغبي مما اتصور اظن دلوقتي نقدر نكشف اوراقنا لبعض
ايما وكانها تلقت ضربة قاسية علي راسها :انت بتقول ايه
امسك يدها وجاب بعينيه ففتح احد الغرف المجاورة له ودخلا بها اغلق الباب ليسند ظهر ايما عليه ويحاصرها يذراعيه
اسمر وبعينه لمعه الانتصار : بصي ياايما انا كنت ناوي اسيبك لحد مانتجوز ونعيش يومين حلوين وبعدين افهمك بس لقيت انك لما تعرفي هتتعذبي اكتر وانا هستمتع اكتر
ايما والدموع تنهمر من مقلتيها رفعت يدها لتلمس وجه اسمر : انت بتهزر صح قولي انك بتهزر دا انت لسه قايلي بحبك من دقايق
اسمر وهو يزيح يدها وينظر لها بسخريه : يااااه للدرجة دي بتحبيني بس متقلقيش يا حلوة العرض لسه ساري وبقوة هنتجوز
ايما بغضب : انت مجنون ابعد عني مستحيل اجوزك
اسمر بخبث : وامك !؟
هدات ايما نسبيا : امي !
اسمر وهو يسخر منها : ايوة اومال امي انا ايه رايك تشوفيها بتموت بحسرتها وهي شايفة كل حاجة بتنهار وبتضيع منها ولسه انا ممكن ابيعها هدومها ايه رايك بقاا مش نتجوز اسهل واساعدهم وكل حاجة تبقا تمام يا عروسه
ايما انهارت تماما وظلت تضربه علي صدرة : لييييه انااا انا عملتلك ايه ليييييييه
اسمر وهو يمسك بيدها : عشان انتِ نقطة ضعفها وكفاية عليك لحد كداا قداامي هنقول لشادي علي خبر ارتباطنا واياااكي يا ايما اسمع نفسك
خرج وهي ورائه ضائعه العالم كله يدور من حولها تتذكر كيف عرفته كيف عشفته وكيف دمرها وطعنها لا لن استسلم سانقذ امي من براثن هذا المسخ وساحرر نفسي وسالقنه درسا لن ينساه ثم اجعله ملكي !! وضعت يدها علي قلبها اصمت ايها الاحمق فقد قتلك هذا الاسمر وعبره قاتلة نزلت لتحرق وجنتها وتخفف من الم قلبها فما اصعب ان نتالم ولا نستطيع ان نعبر عن هذا الالم وكأن افوهنا كبلت لكي نتعذب اكثر
تعود الي ارض الواقع علي صوت شادي
شادي : ايه كنتوا فين !؟
اسمر بابتسامة ذات مغزي لم تفهمها الا ايما : كنا بنتفق انا وايما علي طريقة نلحق بيها المجموعة ولقينا
شادي بفرحة : بجد ايه هي
اسمر : اها انا هتحمل الخسائر بردو كمان المرة دي كمهر لايما
شادي بسعادة : ايه بتتكلم بجد
اسمر : طبعا انا كنت جاي اطلبها من حضرتك ومدام رانيا بس الظروف بقاا فانا برجح اننا نعمل كتب كتاب بكرة والفرح لما مدام رانيا تقوم بالسلامة
شادي : بكرة !! بس كدا مفيش وقت ورانيا ...
اسمر وهو ينظر لايما :بصراحة انا مستعجل اووي وكمان عشان الشركة واكيد مدام رانيا هتفرح بالاخبار السعيدة دي ولا ايه يا ايما
ايما وهي لا تنظر له وبصوت مبحوح : ايوة
شادي بغير اقتناع : تمام يلا نفرح رانيا
سعدت رانيا بهذا الخبر وتمنت لو انها بجانب ابنتها في هذا اليوم ولكن كما اخبرها اسمر ستكون بجوارها في ليله العمر انقضي اليوم سريعا لم تشعر به ايما لانها قضته في النوم كانت تهرب من واقعها الاليم في صباح اليوم التالي يوم عقد قرانها كانت تتمني ان تكون في كابوس وتستيقظ علي وجه اسمر وهو يبثها اشواقه ولكن هيهات تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن قدن اسمر واصطحبها الي قصره بدون كلمه واحدة وفي المساء
كانت تقف في شرفة الغرفة التي تقوم بتجهيز نفسها بها كان الليل قد اسدل اجنحته وساد ظلامه ولكن ما يميز الليله هو اكتمال القمر لقد كان له رونق خاص وبجانبه نجمة واحده لا يوجد شئ غيرهما في السماء ليبدا صوت عواء ذئب حاد بالطبع فالقمر مكتمل اليوم ايمكن ان يكون المستذئبين حقيقة يالهي بماذا افكر الآن لقد اصبت بالجنون كانت تشعر بوجوده خلفها لتتفوه ببضعه كلمات
ايما :الذئب اوفي من البشر احيانا يضحك بسخريه عهدتها منه دائما -
اسمر بسخرية :ازاي بقاا يا شارلوك هولمز
تلفتت له وعيناها تلمع ونظرت له بتحد
ايما :عشان لما بيحب مرة عمره ما يقدر يخون او يحب تاني كانت تهم ان تخرج وتتركه لكنه امسك يدها وتنهد بعمق ليستنشق رائحة عطرها الاخاذ الذي سلب عقله قبل قلبه ولكن ليت كل شئ بالامر السهل انتبه الي الوضع ليستعيد رباطة جأشه
اسمر:المؤذون تحت يلا ....
يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close