رواية في ذمة الغريب الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة كنوز
بياض گلوبنة اعله الروح غيم
اتفقنة نموت لكن واحنه عدليين
نضحك بس اكو بخاطرنا مأتم
الهوة يلايگينا ،لكن مامبينين
مختنگين بس نگول نشتم…
━━━━━━━━━━━━━━━━━
چان واگف لازم الكرك مخلي ع كتفه يباوع ع المي وهو يجري بالزرع من فتحت الباب الفتت بساع من شافني طلعت اجه بتجاهي واني اسرع بخطواتي اريد اتخطاه
بس هو طويل خطواته جبيرة احسه يشبخ بالمشي تكول يركض صار گبالي قاطع طريقي
:: ع خير
عگدت جبيني بعصبية امثل الغضب حتى يخاف مني ما يگول هي خايفة واختصرت كلامي حتى لا أطول
:: اريد اروح لبيتنه
:: ليش شنهي فضت سالفتكم
:: لا.. اي... هو اريد اروح لـ اهلي
تاه لساني بالحجي بين النعم و الـ لا عرف دا اجذب عليه باوع ع بيتهم البنات واكفات كلهن و عمته إصالة لبست عبايتها واجت وراي هم
غفار :: ليش تردين تمشين احد غثج بكلمة
:: لا والله بالعكس خواتك وكل البنات حبابات بس اتي اريد اروح اشوف ابوية
:: جا فوتي جوه منا ولد رايحة رادة
:: شنو افوت جوة.. گتلك اريد اروح لـ اهلي
جان يحجي بهدوء منتظر اسمع كلامه من شافني مُصرة ع رأيي حد صوته
:: اخافن ما تعرفين شنهي يعني امانة صرتي برگبتي يعني تبقين ابيتي معززة مكرمة واحميج بروحي ودمي لحد ما يجي اخوج بنفسه ياخذج غير هل حجي ماكو طلعة واذا احد منا غاثج بحجاية بس اشري عليه اسحك ع راسه الج
دمعت عيوني رغم احس بخوف جبير منه و ع لحظة يغدر بيه لزمت إصالة أيدي مبتسمة بوجهي
إصالة :: تعاي وياي
اخذتني ع جهة معزولة كعدنه وحدنه تسئلني اذا امه غثتني بكلام و ردت اطلع... حاولت بكل الطرق تعرف سبب طلعتي بس شگول الها اخاف من ابن اخوج !
رانيا :: طلعت كبة تموع حتى اسويها للعشه اجاني مهدي يجر بدشدشتي
:: هاا ماما شتريد
:: تمن عدس و روبة
نزلت نظري اله ابتسمت بقهر تذكرت رحمة وحبها لتمن العدس و مرگة العدس و مهدي شكله ورث حبه للأكل منها دنگت عليه شلته بوست خدوده و گعدته ع كاونتر
:: اي مو تدلل جم مهدي عندي هسه اسويلك
لزمت بطني وجعتني شويه من شلت مهدي رغم هو ضعيف طلعت تمن وخليت عليه عدس غسلته و نگعته نزل مهدي يمشي وراي مجلب بطرف دشداشتي
:: ماما وين رحمة ليش راحت وعافتني
:: ما راحت يمه شكم يوم ان شاء الله وترجع
:: وديني الها اريد ابقى يمها
:: ادعليها يمه انت طفل والله يستجاب دعائك ادعليها تخلص من هاي السالفة وتنحل
:: يا سالفة
تنهدت بتعب لان مهدي يسئل هواي مستحيل ينفذ طلب اله يطلع روحي م باوعت ع بيت مهوس طول هاليومين واني أيدي ما تاخذ ع شغل الاكل كوه اطبخه و لوما أزاد وابراهيم حتى طبخ ما اطبخ رحمة مو بنت زوجي لا اختي الما ولدتها امي الي بديت اعزل البيت وانظف لميت الملابس ذبيتهن بالغسالة ومهدي وراي وراي بطرف دشداشتي كملت شغل اجه أزاد من الشارع طلعت فلوس
:: عفيه جيب النا روبه مهدي مشتهي تمن و روبة
اخذ الفلوس مني وصاح لمهدي
:: مهدي تعال اشتريلك وياي
كيف مهدي لبس نعاله بالمگلوب و راح وياه الدنيا ملطمسة غيم و مطر طبيت المطبخ طبخت التمن
و نصيت النار و خليت جدر التمن يتهدر
كعدت ع جودلية يمي الصوبة افكر قبل يومين چنه مرتاحين وحياتنه ماشية ساعات ألوم نفسي لان گعدت رحمة وأخذتها لبيت طيبة وساعات اگول قدر مكتوب هي رحمة قابل شسوت غير ساعدتها بس نزار گلب الموضوع وذب ألوم و الخطأ كله عليها دعيت ربي يهدي گلبه
ما حسيت ع نفسي واني غفيت بتعب
گعدت ع صوت طگطگة يم راسي فتحت عيوني مهدي حاط ملاعيبه وگاعد يلعب من شافني زحف ع اديه تقرب يم راسي يلعب بشعري دنگ باسني
:: ماما شوكت تجي رحمة ضميت الها مصاصة من مصاصاتي
لزمت وجه بسته
:: شكم يوم ماما وترجع
:: هي ليش راحت ماما
:: صارت مشكلة ادعليها تنحل
:: شنو المشكلة ماما
صفنت بوجه بين ما تنحل القضية وترجع رحمة اني مشيب راسي و گلبي من ورا مهدي واسئلته الي كلساع تنعاد ع مسامعي راح جاب المصاصة واجه
:: ماما اني جعت راح اگلها ومن اشتري اضم الها وحدة جديدة
:: اي ماما اگلها بالعافية
نهضت نفسي گمت طفيت النار نفتح الباب باوعت من شباك شفته براهيم دخل يمشي بثگل يجر خطواته جر الهم واضح ع وجه
:: حضريلي ملابسي بويه اطب اغسل
:: صار
طبيت ع سريع اخذت دشداشة وخاولي خليتهن باله بالحمام وفتح الماي الحار حتى يصير بخار ويدفى الحمام
جان گاعد وبحضنه مهدي يسئل ع رحمة من صحته نزله من حضنه وطب يغسل
:: مهدي ابوك تعبان لا تظل تلح
:: اي بس وين رحمة اريدها
:: استغفر الله ربي منك الصبر
گمنه نخاف نحجي كدام مهدي وين هي لان يحجي كلشي وخاف يجونه الشرطة ويزل لسانه گدامهم
صبيت گلاص مي شربته كله دفعة وحدة اخر شهر من حملي گمت كلساع اعطش رجعت ترسته مره ثانية اشرب بي و وطلع ابراهيم باوع بعيونه بالبيت عاگد مابين حواجبه بتسائل
:: لعد أزاد وين
:: صدك ذكرتني بي من شوكت دزيته يجيب روبة شو تأخر
لف راسه بالشماغ وطلع واني ورا ومهدي وراي بعدنا تونا نطلع دفع الباب أزاد بكل قوة وطب يلهث
:: الشرطه اخذت عروه
وگع گلاص المي من ايدي من اختل توازن ابراهيم مرتجي ع حايط بـ أيد والثانية ع صدره ناحية گلبه تجمدت ثواني و ركضت اله تعكرت ملامحه بألم وثگلت أنفاسه ركضت اله و ازاد اجه عليه يركض سندناه من الجهتين
:: ابراهيم شبيك اخذ نفس
گعدناه ع الكرسي دنگت امرغ اله صدره
:: ازاد جيب سيارة اررركض
انشده ع حال ابوه بدل ما يطلع دخل لجوه بقى يركض يروح ويجي مرتبك وطلع يركض وگع حيلي من شفت ابراهيم يجر النفس گوه يشهگ بصوت عالي وعيونه جحظت
بوجع مالّ عليَّه فاقد تلگيته بأديه وصرخت گلبي يرعد
:: ابراهيم شبيك لا تخوفني عليك الله
باب البيت مفتوح دخل جارنه رشيد يركض من شافني بلا حجاب صد وجه بساع وكال
:: خير خيتي شبي ابو رحمة
:: خويه لحگني وگع ماعرف شبي
لا اگدر اعوفه حتى يطب الولد يشوفه لان ساندته بجسمي لا يوگع ولا الولد ما يگدر يطب لان ما لابسه حجاب ع راسي تصحت بمهدي واگف يمي عيونه ع ابوه ويرجف
:: مهدي جيبلي شال بساع
ركض جاب شال خليته ع راسي شلون ما جان و الولد اجه ع ابراهيم يشوفه طب ازاد يركض
:: جبت سيارة
تگابلوا عليه هو والولد شالوا لسيارة عباتي ع حبل جريتها حطيتها ع راسي وأخذت مهدي و طلعت وراهم اردم العلوة بالنصة عفنه البيبان مفتوحة ورحنا السايق من شاف حالة ابراهيم مشه بسرعة حتى بالسيطرات ما وگف بس فاتح الجامة ويگول الهم عدنا مريض
وصلنا المستشفى نزلوا و الممرضين ساعدوهم أخذوا واني گوه اتحرك
اجيت امشي اطب ألم ضرب أسفل بظهري خيطي خياط بعد ما گدر امشي خطوة وحد جر عباتي مهدي حتى انتبه اله دموعه تجري
:: شبيج ماما
لزمت ايده وامشي وصلت الطوارئ الدكاترة ملتمين مخلين الها جهاز الأوكسجين رابطين ايده ع جهاز القلب و ينطوا أدوية بالمغذي ويحجون بينهم مصطلحات أجهل فهمها
أزاد واگف حاط اديه ع خصره بتعب يراقبهم عيونه مغورگة
:: ها أزاد بشرني مابي شي مو ؟
التفتت عليَّه فاضت دموعه مسحهن بساع بطرف ردنه
:: جلطة بس عدت الحمد لله
بلعت ريگي بمرارة بين أحزن واني اشوفه بهذا الوضع بين احمد الله لان عدت سجل الدكتور ع علاج راد أزاد ياخذ الورقة يجيبه سبقه الولد
:: اني اجيبه ابقى انت يم ابوك
راقب الدكتور الجهاز باوع عليينا
الدكتور ::الحمد لله خفيفة احتمال ايده فترة مايگدر يحركها حركتها تصير بطيئة يراجع بالتأهيل عليها واحتمال يحتاج قسطرة
هزيت راسي اي اله كلما تنزل دموعه يمسحهن بطرف ردنه قبل لا أحد يشوفه خلوا لصبح تحت المراقبة
شوية تحسن ع علاج اجه الدكتور الصبح جيك وضعه سجله علاج من برا وكتبله ورقة يراجع بيها التأهيل علمود ايده
لميت الغراض وطلعنه نمشي بالطريق و ابراهيم يمشي ويانه بس جسد روحه بغير مكان سئلته
ما گدر اسئل لان مريض قبل لا نوصل البيت أشر براسه ع بيت براس الشارع العام بيت عالي عبالك قصر بناء حديث
ابراهيم :: البارحة رشيد گالي هذا ابو مريم بالاحزاب شوفه بلكي يتوسلطك يطلع عروه خوش رجال ما يرد احد
وجهت انظاري ع بيت وهو يحجي
:: اي اني هم سمعت هواي ناس يجون اله ع نقل ع شغل و يحمدون بيه
سندت ابراهيم دخلته الغرفة يرتاح ومهدي ركض لشارع من شاف الجهال تلعب طلع يلعب وياهم كفيت شغلي عندي
رحت لابراهيم اشوفه لگيته ماكو بفراشه سمعت صوت المي بالحمام عرفته دخل يغسل بقيت انتظر طلع ينشف براسه بيد وحدى گمت بساع اله اخذت المنشفة منه اساعده
:::ليش ما كتلي اساعدك
:: ماعندي شي طلعيلي دشداشتي والسترة وفلوس
:: وين تريد وانت توك طالع من المستشفى
:: ترديني اگعد وابني ماعرف شلونه هسه عبالج الشرطة ترحم رانيا وهمه منا محملين علينه يردوا يعترف ع مكان اخته
:: مو ع اساس بليل تروحون ع ابو مريم حتى يتوسط اله
:: وتردين ابقى گاعد لباجر وابني ماعرف شلونه انطيني سترتي خل اروح اشوفه بلكي يدخلوني اله
طلعت اله ملابسه فتحت الجزدان ماكو فلوس قليلة تنهدت بيأس خليتهن اله بالمحفظة وطلع
اجه ازاد ورا يسئل ضاج لان ابوه راح وحده بقنيه بقلق ننتظر ورا ساعة اتصل ازاد عليه
:: ها يابه بشر دخلوك اله شفته
:: ما يقبلون يدخلوني يگولون ع ذمة التحقيق اله ورا أربعة أيام يعاملون ابني معاملة المجرم الجلاب
:: و هسه شراح تسوي يابه وين انت حتى اجيك
:: رايح احط اله محامي يدخل اله يشوفه گلبي عليه اريد اطمن
سد الاتصال بقيت حايرة الله لا يحير بشر فلوس عروه انطاها لابو الإيجار و ابراهيم يريد يخلي محامي نزعت حلقتي والترجي خليتهن بيد أزاد
:: بيعوهن مناك و خلوا محامي اله
نظرلي بتردد ما رضا ياخذهن
:: اخذهن ازاد تره مالي خلك احجي و عروه مثل اخوي والله ما يغلى عليه الذهب
اخذهن لبس حذائه و راح بقيت وحدي بالبيت صار الظهر صحت مهدي طببته صارت ساعة تلاثة ونص امدده بتعب
نفتح الباب دخل ابراهيم يمشي بهوان ورا ازاد يجر خطواته جر نهضت بلهفة
رانيا :: ها شصار دخل اله المحامي
ما رد ابراهيم گعد مخلي اديه ع راسه عيونه دم جبت اله مي اركض لا يرتفع ضغطة مثل البارحة و ازاد جاوب نيابة عنه والدموع بعيونه واگفه
أزاد :: المحامي يگول ما مخلين بيه عظم صاحي حتى يعترف وين وده رحمة
لزمت گلبي بين اديَّه
رانيا :: بس لا گال الهم ع مكانها
ضحك بسخرية رغم الوجع الواضح ع ملامحه
أزاد :: لا ما فاتح حلگه بحرف واحد گايل للمحامي گول لـ ابويه يطمن ع گص رگبتي ما اكول الهم ع مكانها
جريت نفس براحة رغم گلبي وجعني عليه بس يبقى ولد إذا دخل سجن اهون من دخلت البنية وهم مو هو صاحب القضية مصيرهم يطلعوا
رفع راسه ابراهيم و حچة بتحذير
ابراهيم :; خاف تتصل رحمة ديربالكم تجيبون طاري الها لا اني ولا عروه
نهض من مكانه راح للمغسلة غسل وجه توضى و وكف يصلي لسانه يلهج بالدعاء يخلص اولاده حميت الغدا و صبيت
:: يله ابراهيم تعال تغدا
جر نفس كأنه شايل حمل جبير ع اكتافه وهذا الحمل مال.. لا هو يگدر يعدله ولا واحد من اولاده الجانوا شايلين عنه هذا الحمل موجود بس الله موجود عندي يقين راح يخلصنه من هذا كله
:: شـ اكل واني تفرهدت أولادي راح يرحون من ايدي ثنينهم رانيا
گمت كعدت يمه واخذ ايده بين اديَّه هذة الايد اللي مسحت دمعتي واللي سندتني ما جان زوج اللي وبس لا والله صار كل اهلي واجه اليوم اللي ارد اله ولو شوية من معروفة وياي
رانيا :: تخلص والله وتصير سوالف وكول رانيا گالت... عروه سبع ما ينخاف عليه و رحمة اطمنه عليها بـ ايد أمينة وانت هم لازم تاكل وتأخذ علاجك حتى تگدر تشد حيلك وتوگف وياهم مو تزيدها عليهم بمرضك
تقرب اله ازاد لزمه من ايده رفعها باسها ويحجي وياه يتوسله
أزاد :: يله يابه رحمة وصتني بيك ترى ما اكل اذا ما أكلت والله
رد مهدي وهو ياخذ قطعة من الدجاج يقربها من حلگ ابوه ويكرر كلام ازاد يتعلم منه
مهدي :: ما اكل اذا ما تاكل بابا
ابتسم اله براهيم جره حضنه و گعده بحضنه ياكل من ايده.... انتبهت عليه مد ايده بجيبه طلع حلقتي خلاها بأيدي استغربت
رانيا :: ليش رجعتها لعد منين انطيت فلوس للمحامي
ابراهيم :: بعت بس التراجي هو دخل شافه بس ما أخذ هواي
هزيت راسي بـ اي كملنه و ازاد غسل المواعين وياي ساعدني صبيت جاي و چاي ابراهيم كاسرته مي حار لان ما يقتنع مو زين عليه الا يشرب
الليل تحضروا و اجه جيرانه رشيد و راحوا ع ابو رائد بلكي الله ويساعد عروه يطلع
بقيت وحدي الوب بعد ما جان البيت مليان ضحكة و فرح شقه أزاد و يا مهدي... و مناكره وياه عروه... و ابراهيم يصيح علمود الدراسة... و رحمة أميرة هذا البيت بين ليلة و يوم
تهجولت وصار بيت ابوها خطر عليها صفت أبيت الغرب ادور امان
:: ماما اريد اطلع العب
:: وين تلعب يمه دنيا الليل و باردة
:: الجهال تعلب دا برا بس شوية نلعب هنانه بالباب ما اروح بعيد والله
:: مهدي اكعد و اسكت مالي خلك لك
ضل يبجي ويبحث برجلي بالگاع
:: يله كوم بس مو تجلب برا بس اكلك يله طب تدخل كدامي
كام يحسب بخشمه ويسح بدموعه غسلت وجه لبسته جواريب و قمصلة حتى الوكت تغير مدري الناس تغيرت كبل العالم بالشته ويا الاذان كلها تقفل بيبانها وبعد محد يطلع هسه الجهال تلعب برا
لبست عباتي وكفت اله بالباب وهو يلعب حسيت دفرات ابطني خليت مسحت عليها اسولف وياها احجي الها ع اخوتها
شوية و تاكفشوا الجهال علمود الطوبة طلعت الهم بساع
:: ولك هده كافي... وانت هم كافي اخيك كافي عوفه ولك هلست شعره هده.. ولك عوفه يمه راح وليدي تمرعد
هنوب صرت بنصهم واحد يجرني منا واحد منا طلعت أمهاتهم ع صوتهم كلمن دگة ابنها ع ظهره و طببته
التمن يمي النساوين گعدنه ع عتبة الباب
:: هاي خيه شصار ع سالفتكم
:: بعد والله هدورة الشرطة اخذت عروه اليوم سودة عليَّه
:: عمت عيني عليه شفتهم من أخذوا عبالك مجرم سحلوا سحل
باوعت منا ومنا تقربت يمي أكثر تحجي بهمس
:: الحجي بينه الناس كامت اطلع سوالف
:: سوالف شنو
:: سوالف خيه
:: اي غير اعرف شنو السوالف
:: من شافوا رحمة اختفت و الشرطة اخذت اخوها يكولون يمكن نهبت و اخوها كتلها و هل الشرطه أخذته
:: يا اسم الله القرآن فاله الله ولا فالهم ذولة تربية ابراهيم لا رحمة تجيب العار ولا عروه يقتل اخته
ابتسمت متفشلة تحاول تفر الموضوع رغم ادري بيها هي وحدة من اللي طلعن هاي الاشاعة واجت تتأكد حتى اطش الخبر ناس عايشة ع قيل والقال
:: اعرف ام مهدي جا انتوا غربة عليَّه بس هاي الناس بس تريد الها سالفة تسولف بيها
:: ع اساس ما يعرفن الصار ما شافن نزار من هد علينه من ماتت طيبة لو بس يردن حجاية يعلجن بيهن بله ياهي منهن هاي طلعت هيج برتاوة اريد اروح اخلي النعال بلكها حشاج
:: ياااا دادا دكعدي بعدين منو كلج و توكع السالفة براسي
اجه ابراهيم يتمشى هو و و رشيد و أزاد وياهم گمت ع حيلي اريدهم بس يوصلون و اعرف شصار سلم عليهم رشيد راح لبيته واجوا هم
;: ها بشر قبل يساعده
:: يگول ماطول الدعوة مو عليَّه يطلع
:: يعني راح يدخل و يطلعه لو شنو
:: گال باجر الصبح مُرلي للمكتب ويصير خير
امشي ورا واسئل و استفسر
::يا شو ما مقتنعة بيه اني خاف هم يتعزز علينه لو يسمع بابو نزار قاضي و يسحب نفسه
هز ازاد ايده بسخرية و راد الدم بوجه لان راح يطلع عروه
ازاد : شوف هاي يمعودة ذولة أحزاب گلمتهم مسموعة يا قاضي يا بطيخ
رانيا :: لعد ما يساعد رحمة هم بلكي الله ويحلها
ابراهيم :: اتصل الرجال بس
قطع كلامه يجر انفاسه من وكع مريض وهو تنفسه بطيئ ياخذ النفس بجهد وما يكدر يكمل كلامه دفعه وحده
رانيا :: بس شنو
ابراهيم :: اتصل هو عليهم ع ابوه نزار راد يدخل و يحلها بس رفضوا... تعذر يگول ماطول صاحب
.... الدعوة رافض يتنازل ما نگدر نسوي شي الها.... ولا نگدر نضغط عليه وهو بحماية ابوه
:: والحل شنو
قطع كلامه من اندك الباب نخمش كلبي شگهت بخوف وضليت جامده بمكاني
أزاد :: شبيج ترجفين يمعودة
رانيا :: ولك يمكن اجونه هم
أزاد :: واذا اجوا شنو خايفين منهم رحمة و أمنها بعد ما عدنه شي حتى لو يردون ياخذوني خل ياخذوني
أزاد ماخذه الطيش واني من صدك خايفة عروه و اخذوه خوفي لا ياخذون ابراهيم وهو مريض لو ياخذون ازاد بعده طفل مو حمل مراكز و ضرب واذا هسه ابراهيم واكف ع طوله اذا أخذوا يروح بيها
هدأت وجريت نفس من طلعوا بيت أحمد جايين علينه
وضلوا يمنه ل12 و طلعوا و احمد يوصي بـ ابراهيم يهدا حتى لا يرتفع ضغطه مرة ثانية
طلعنه وياهم للباب رجعت ادور ع أزاد و مهدي اختفوا فتحت باب الغرفة شفتهم نايمين واحد حاضن الثاني و أزاد مخلي ايده جوه راس مهدي الي يشوفهم وهم نايمين ما يصدك شكد يتعاركون بالنهار
باوعت ابراهيم گاعد بره صافن ع فستان رحمة ع حبل طلعت فاكهة سويت صحن و طلعت اله
ربعت يمه جر القمصلة من كتفه خلاها ع اكتافي
:: لو ادري هيج يصير والله ولا اگعدها بذيج الليلة ولا اخلي تطلع الهم
:: قدر وصار ابوية لا تلومين نفسج
تنهدت ساكتة بجيت بلا صوت مدنكة راسي مد ايده رفع راسي
:: اي ليش البجي مو تمردين گلبي بدموعج هاي
:: والله ما ادري هيج يصير
:: مو گتلج قدر وصار وهم هم عذريني صحت عليج وخليت الوم عليج من حرگة گلبي ع رحمة يومها
جر راسي بيده السليمة يحضني لصدره ما نام الليل گله منتظر الصبح يطلع و يروح ع ابو مريم حتى يرحون للمركز
رحمة :: ما نمت اله شوية وكعدت ع صوت حجي و سوالف اباوع الجو متوتر كلهم كاعدين مصحصين سجدة تخابر و بيبي گاعد ع مدة يمها بيدها سبحة
تسبح بيها و شفايفها تتحرك اتمتم بدعاء بصوت خافت خاشع وعيونها مركزة ع فراغ كأنها شايلة هم جبير ع اكتافها
طلعت بره لجحت براءة كاعدة بزوية معزولة تبجي بنحيط بلا صوت وبيدها موبايل تباوع بيه و دموعها تزيد اجيت اعوفها
بس ما اگدر اشوف شخص يبجي وما اخفف عنه تقربت عليه وهي بس سمعت صوت خطواتي فزت ضامة الموبايل
:: رحمة
:: ليش تبجين خو ما بيج شي
بلعت ريگها من شافتني آمنت رجعت طلعت الموبايل رواتني بيه صورة بنيه كلش حلوة إيه من الحسن مسحت دموعها الطاحن ع صورة
براءة :: هاي اختي بينة
بلعت باقي كلامها متحسرة واني هم ما سئلتها شبيها اختها متوفية... عايشة مادري وخوفي افتح جرح ماعرف اداوي لذالك سكتت
وهي هم حاولت ترسم ابتسامة ع وجهة سئلتني تغير الموضوع كله
براءة :: هاا شو گاعدة من وگت خو ما محتاجة شي
:: لا سلامتج بس كعدت ع صوت خو ماكو شي
كامت طبت المطبخ واني وراها طفت النار عن الجاي و صبت خلته گدام العلوية و سئلتني قبل لا ترد جوابي
:: تردين جاي طيب هسه خدرته
:: اي والله ياريت راسي يأذيني
طلعت غسلت وجهي بمي بارد حتى اصحصح الدنيا مغيمة و الجو كئيب صوت ناس بره و نقاش عبالك عرگة رجعت لكيتها صابتلي بالكوب وكعدت هي هم بيدها كوب جاي ما تشرب منه بس صافنة عليه و اصبعها
السابة يدور ع فوهة الكوب كالت وهي شاردة بانظارها
:: مدري ياهو اتصل ع غفار و گاله عنوان مؤيد ابن عمي كزار و هل مشه يريد يجيبه و يسلمه لحجية سلوى
:: و الحجية معقولة تكتله اكيد تغلبها عاطفتها يجوز تريد تعاتبه
ارتفعت زاوية حلگها ببتسامة ساخرة
:: بعدج ما تعرفين الجنوبيات بأيام الحرب كلمن كاضة تفكتها ويا أولادها وهذا موش ياهو الجان گتال ابنها و يخلونه جدامها موش تكتله وبس لا و تتحنى بدمه هم
:: معقولة تقتله
:: هل الوحيد عدها وعرفت گتاله ياهو برأيج تعوفه يشم الهوى و ابنها جوه الترب صار
صفنت بكلامها قشعر جسمي من نسمة الهوى الباردة باب المطبخ مفتوح و يدخل منه هوى بارد تقربت ع صوبة و لزمت كوب الجاي بثنين اديَّ اتدفى بيه و سئلتها
:: و اخوج شلون يسلم ابن عمه دمه لحمه ؟
:: غفار خايف الله،،، دومه ويا الحگ و الحرمة اجت داره و ذبت شيلتها عليه ما يكدر بعد لون گتال ابنها أخيه ومن بطن وحدة هم يسلمه الها
:: و عمج مبين عليه ما يسكت ما اعتقد يشوف ابنه ينقتل وما يسوي شي
:: اي اكيد عمي ما راح يسكت لا هو ولا ابنه عمار بس الله اليستر من الجاي
سكتت شوية تنهدت بصوت مسموع مثل الشخص شايل ع كتافة حمل و حيرة جبيرة وگالت
:: خايفة ع اخوي منهم.. الله يستر و يعدي هل يوم ع خير
:: ان شاء الله يعدي
شربت من الجاي اباوع ع حديقة الأشجار تتمايل ويا روجات الهوى نسمات الفجر عليلة ... شردت من الثارات و القتل
طحت أبيت كله ثارات بدل الراحة و الاطمئنان سكن القلق و الخوف بگلبي إذن الاذان كمت اصلي و براءة مثل كل يوم تبدي أول وحدة و تنتهي اخر وحدة
تصلي تسبح تقرا قران بخشوع ماكو ملل لو تعب تسوي كلشي بحب كأنها بعلاقة محبة العبد ويا ربه كأنها بهذة الدقائق تلتقي ويا خالقها تتعبد،، تترجى،، تدعي
الحجية اللي قتلوا ابنها گاعدة اباب بيتها محزمة بعبابتها و الرشاشة يمها مرجية ايدها عليها تنود تحسب ع اصابعها و تمتم بكلمات ما أكدر اسمعها
اجت بنيه بتجاهنه عرفتها ترفة عبايتها تخط وراها تمشي وتتعثر مبينه دا تبجي وصلت البيت تلهث وسئلت وجهه مخطوف لونه
ترفة :: وينه غفار صدك راح يجيب مؤيد يسلمه للحجية
تلگتها براءة لزمتها من ايدها و جرتها كعدتها جوه
براءة :: ما ادري بلجن الله و الحجية تعفي عنه
براءة حارت شنو تحجي حتى تهدأها لان متأكدة من اخوها شنو راح يسوي شربت ترفة مي وكامت طلعت بساع راحت للحجية كعدت كدامها ودنكت بسلت رجليها و ردت باست اديها و راسها
ترفة :: انشدج بدم وليدي تعفين عنه طايش ومايفتهم خلها يسجون حتى لو يكضي كل سنين عمره محبوس بس لا تگتلينه
الحجية :: دريتي باخوج راح ينگتل غديتي تراب عليه جا انا شگول عشرة أيام مفرفح گلبي ما اعرف ابني وين ما وين.. جوعان... عطشان. خايف.. گاتلينه.. مات لو عايش وبالاخير الگاه گاتله وشامره بالگصب والجلاب ناهشه لحمه و تدريني اعفي عنه
تحجي وتعد ع اصابعها شنو مسوي بـ ابنها ودك ع صدرها حيل بوجع مفرفحة كعدت ترفة تلطم و تحشم الرايح والجاي يفزع لـ اخوها و يسلمه لشرطة
باوعت النه بين دموعها ضحكت تحجي كأنما تحاجي ذاتها وتقنع نفسها
ترفة :: لا غفار اخوي ما يسويها ويسلمه للموت بيده لا إذا موش لخاطر ابوي لخاطري هو دوم يگلي انتِ أخيتي ما يكسرني انا ادري بيه ما يكسرني
مردت گلبي مرد مثل مذبوح والروح بيه هيج هي تفتر وتريد بس واحد يطمن خوفها
براءة :: صليت و دعيت الله يعدي هاليوم و ما يصيب اخوي شي والله گلبي خلصان و جرح ابوي بعده ما طاب موش حمل جرح جديد
طلعت للحوش توه الصبح ينشر خيوطة بالسمه و بدا الضوه ينتشر،، رحمة واكفة بالباب أحسنها خايفة من شي
حطيت شال ع راسي و طلعت اعاين بيت عمي واكفين بره كلهم عمي كزار بيده تفكته سمعت صوت سيارة انتبهت سيارة غفار اجه وكف و نزل مؤيد وياه مجتف اديه ورا ظهره اجوا عمي كزار يركض و عمار
صارت هوسة ناس موجهة سلاحة ع ناس دفعه غفار جدام الحجية من وجهت السلاح عليه نامت ترفة فوگه تحمي بجسمها تتوسل گطعت هروش گلبي
ترفة :: ابوس رجلك غفار ابوس رجليكم لا تگتلونه أخذوا لسجن عليكم أخذوا بس لا تگتلونه
صاح لعمتي إصالة جرتها گوه من فوكه وهي تتوسل بيهم طاحت يم رجلين غفار ودنكت تريد تحبهن كضاها بساع مانعها
ترفة :: انشدك بدم ابوك احجي وياها خل تعوفه هي تحبك والله حاسبتك ابنها .... غفار عاينلي شوف اذا اللي خاطر يمك وحاسبني من صدك اخيتك احجي وياها
غمض عيونه ايده وهي كاضة ايده تحب بيها
مؤيد زحف جي مجتف ما يكدر يكف ع طوله الهلع واضح ع رسومه يبجي ويصيح
مؤيد :: والله ما ردت اگتلنه ردت اخذ بس الفلوس وهو تلوى وياي ع تفكة وتصوب خفت والله من الخوف زتيته بالگصب
ترفة حايرة تتوسل بـ غفار لو تحمي مؤيد
ترفة :: بس هل النوبة عليك الله موش تكول انتِ أخيتي جا هيج تسوي بيه تحرگ گلبي... أخذه هاك أخذه لسجن بس لا يموت
تحجي و تدفع بـ مؤيد صوب غفار حتى ياخذه دموعي تصب لوحدها ركضت الها اتوسل بالحجية بلجن الله وتعفي عن روحه
براءة :: جدة انتِ موش مؤمنة بالله خله يتجازى وياه بالآخرة خل حسابه وياه ربه و هم ينسجن بس لا تگتلينه لخاطر هل يتيمة
نفضت ايدها مني بلا حجي و غفار گام بعد ما هز راسه لـ ترفة واشر لعمتي إصالة تأخذها
راح يم الحجية يحجي وياها وهي مبين مغتاظة كلش رفعت سلاحها ع مؤيد
دار وجه عليَّه بساع وانا جريت رحمة و طبيت البيت بساع
غمضت عيوني من سمعت صوت الجيلات و رحمة ويا صوت الرمي تنتفض شوية وفتحت الباب والناس التمت وهي صاحت
حجية سلوى :: اليوم اگدر انصب الجادر و اقرا الفاتحة لـ ابني
عيوني تفتر اريدن اشوف شصار مؤيد مصوب بـ ايده والدم تارس قميصة و ترفة جرت شالها من راسها من جوه العباية و لفته ع ايده تضمده
حطيت أيدي ع گلبي جي ما گتلته بس صوبت ايده الگتل ابنها بيها وقنعها غفار ياخذونه يسلمونه لشرطة
عمار ما اهتم ماكو أخوة بينهم حتى ما حاول يحمي من الثأر بس جي غفار بالسالفة كاض تفكتة ويفتر لا يهش ولا ينش ادري بيه ما يكدر يسوي شي جي يعرف ورا غفار واكف اخوي قسيم و اولاد عمامي كلهم جراح و عون وحتى فطرس گبل لا يدخل السجن جان يفضل غفار ع اخوانه هم
عمي كزار اجه يرعد توه طلعله حس رفع سلاحة خلى بصدر غفار وصاح
كزار :: تسلم ابني غفار.... تسلم ابن عمك لشرطة
ركضت حافية اوكف جدامه كض غفار أيدي بعدني عنه وكف وجه بوجه وياه عمي
:: لو ابنك المگتول تعوف دمه ع كاع وما تاخذ بثاره كزاار
عمي ماعنده جواب بس يرص بالاخمس بصدر غفار طلع عمي ابو طالب اجاه كض سلاحه و دفعه ليغاد
ابو طالب :: وهو شله غرض كزار الحرمة صاحبة الثأر احمد ربك فضت بالسجن موش بالدم
كزار :: شنهي شله غرض جا ياهو سلمه الها وياهو جابه لهنا
ابو طالب :: حرمة مالها احد تعنت بيته و نخته تريده يردها شتكول عليه الوادم
عمي شايط يروح و يرد بغضب و الرشاشة تهتز بيده من كد الغضب النوب غفار خلى يغتاظ أكثر من كال
:: لهنا وانتهى الثأر تاخذ ابنك للمستشفى سكتاوي ومناك تسلمه لشرطة واذا حاولت تلعب بذيلك و تشررده هالنوبة اجيبنه واخليها تگتله جدامك
بـ ألف يا علي ع فضت السالفة و نردع عمي شفت بعيونه حقد اسود و گلبه غاط بظلام الكره
راح و هو يتفلت صوب غفار نظراته تسولف نواياه شالوا جثة مؤيد و راحوا صارت عيني ع مرته علياء واكفة بالباب و تتفرج كأن سينما من راحوا تثاوبت وتبسمت
كلمن مشه لبيته.. صبيت جاي لعمي ابو طالب و جدي كلهم كاعدين يم غفار بالديوانية يسولفون
سجدة بدلت ملابسها و لبست كعبها وتعطرت نشدتها مستغربة
براءة :: هاا ع خير
سجدة :: عندي مرافعة ساعة عشرة ونص هم ياله الحك عليها
:: يا واني عبالي ما تروحين بعد هذا الصار كله
:: و شكو اوكف شغلي من غلاة كزار و ابنه عندي حتى اوگف شغلي لأجله
فتحت الباب صارت أمي بوجهه توها اجت من خوالي من سلمت عليها سجدة بوستها
فضيلة :: شكو شصاير المن هذا الجادر منصوب ياهو مات
براءة : : ابن حجية سلوى خطية بس توها سوت الفاتحة من اخذت بثاره
ماكلت الها الصار بديت امهد للموضوع عبن أمي تميل لبيت عمي وما تقبل نتخارب وياهم طلعت سجدة وانا بالباب اعاين الها مصطفى ابن خالي اللي وصل امي توه واكف مرتجي ع مقدمة سيارة
جزت من يمه سجدة بدون سلام وهو كض ايدها يوكفها فتحت عيوني وهي نفضت ايدها من ايده و دفعته ليغاد عنها
سجدة :: هالمرة سويتها نوبة الآخرة اكسرها الك ودم المظلوم
ركضت الهم وكفت بصفها وصحت بيه مغتاظة
براءة :: انت شلون تكض ايدها هيج وعلي لو يشوفك غفار يگصها الك من عرجها
عدل وكفته ينفض تراب وهمي عن سترته نضراته ع سجدة بخبث و يحجي وياي
مصطفى :: اعصابج ست براءة قابل أول مرة اجيسها
عگدت جبيني مستغربة وهو ضحك مدري شهمس الها ما سمعت و صعد سيارته وراح انتبهت عليها ايدها ترجف و تتنفس بصعوبة ركضت كضيتها من ايدها
:: شمالج شو عاينلي... شگالج وهيج تخربط وضعج
ما ردت عليه تتنفس بثگل گعدته ع بلوگة وفتحت جنطتها ادور البخاخ وهي كامت تشهك بالنفس و ازرگت شفايفها خليت البخاخ بحلكها و ضغطته
شوية و رجعت طبيعية و رد الدم بوجهة
:: شماله هذا المخنـ/ث شگالج
:: ما كال شي يريدني احطن جيلة براسه ومايعرف شلون
:: سجدة صاير شي احجي شكو والله اذا يضايقج غفار يطره نصين و جراح يعدمه بالنخلة بدون ما يرفله جفن
:: ماكو شي ولا تجيبين طاري لـ غفار ولا حتى لـ جراح ديربالج براءة الصار تنسي جنج ما شفتي
:: جا تردين تسكتين اله وهو كض ايدج
:: ياهو كالج اسكت ما محتاجة احد يدافعلي انا ارد حگي بيدي
نهضت تنفض بالتراب من ملابسها شالت جنطتها تعدل بحجابها ايدها ترتجف اجيت ارجع للبيت كضت أيدي تهمس بتحذير
:: براءة ما اوصيج بعد
:: جا يبقى يتمادى وياج هيج وانتِ ع ذمة زلمة لو شاف احد شيكول
:: انا احلها
رجعت للبيت أمي واكفة تتصنت ع غفار و عمي ابو طالب شيحجون من شافتني اجت صوبي جرتني من ايدي واخذتني ع جهة
:: شكو ولج شصاير ياهو گاتل ياهو مگتول
:: مؤيد طلع هو خاطف ابن حجية سلوى علمود فلوس السيارة و گاتله و زاته بالگصب
ضربت ع صدرها و خدها
:: يا صخام هذا الخوينسي يطلع من كل هذا
:: الفلوس تغير النفوس وهو بعد تربية كزار و رحاب الحية
:: وهسه شصار سمعت الحجية ماخذه الثأر صدك ياهو أخذه و هي مالها احد
:: هاا مو نخت غفار وجابه مجتوف لبابها بس خطية لخاطر غفار عفت عنه و سلمته لشرطة
:: عرفته والله ما يكعد ولا يرتاح اله يعابي عمامه و يسود وجوهنه جدامهم ما كفاه السواه گبل وخلى عم ابوه يهدر دمه
:: جا تردينه يسكت ع ظلم وهذا حتى عمي ابو طالب رأيه من رأي غفار
ظلت تفتر بالبيت تروح و ترد تصفك بثنين اديها تتقرب ع باب الديوانية وتحجي بصوت مسموع حتى يسمعها غفار
:: شاطرة لناس خرگة لبيتها ماعد اليوم و رديت ثأر الغريب وابوك راح يدور حوله و لسه دمه ع كاع
طلع عمي ابو طالب من الديوانية ترخص وراح وكف غفار ع جهة يدخن وامي راحت يمه تسمم گلبة بكلماتها
:: اكول يمه من هيج سبع و ترد حكوك جا وثار ابوك جنك نسيته
:: اعرفه انا ياهو گتال ابوي و ما خذت ثاري منه واذا تعرفي انتِ گليلي جتافاتي للعباس ما يطلع عليه صبح ثاني
خنست امي لا حس ولا نفس من طلع جدي بيده عوجيته زمخ بيها
:: خيرج فضيلة شتردين راجعه من اهلج محزمة
: لا عمي سلامتك ما رايده شي
طلع جدي و امي طبت دردم تنهد غفار ضايج خلگة گتال ابوي ما معروف ياهو،،، ابوي جان كاض قضية جبيرة واجاه تهديد أكثر من مرة بس ابوي بقى معاند يكملها لحد ما طلعنا و لكيناه مذبوح بالزرع
طلع غفار مغتاظ فوك حرگة گلبه ع ابوي تحرگة امي بكلامها مسحت دموعي وطلعت ورا اريدن أطيب خاطره
اسمع صوت مشي وراي التفتت و اشوفهن عمتي أصالة اجت وراي مبتسمة
براءة :: ها عمه ع خير
إصالة :: ل كزار اريدن اشوفن الكسرة بوجه و اشفي غليلي
:: ياا صدك تحجين عمه
:: اي والله صدك احجي ما ارتاح الا اشوفن كل واحد شارك بگتلها وهدر دمها مكسور
لمحت غفار كاعد ع تله عفته و مشست وياها لا يكضها عمي ع اقل اصيح.. ادافع الها
عمي كزار لاف الشماغ ع وجه مثل كل مرة تصير عنده مصيبة وكاعد ع دجة مال عتبة باب الحوش و الجكارة بيده بس الرماد باقي بيها
إصالة :: هاا خوية شلونك ان شاء الله كل سنة تنعاد مثل هل مصيبة
بساع انتفض ذب الجكارة و سحكها تكرب منها
كزار :: احذرنج أصالة ترى واصلة حدها وياي اذا جاية تدورين موتج يمي كولي هسه اذبحنج مثلها و بالجول ادفنج
إصالة :: اذا تكدر سويها حتى ابوي بنفس اللحظة يفصم راسك عن جثتك
دفعها ليغاد بحقد وكل قوة عبالك يدفع بزلمة موش حرمة جداحه
:: رووحي من جدام وجهي يله امششششي
هو يشتعل نار جسمه كل يرجف غضب و عيونه ناطة سنونه تصطك وهي شكو برد بالعالم نجمع بيها و الابتسامة ما فاركت وجهة .. تكربت يمه أكثر تنص بوجه وتحجي بنبرة واضح بيها الشماتة
:: ما نشدت نفسك ليش هيج حياتك خراب بخراب وهذا ابنك جان مثل شربة ماي ،، وبعد وبعد دمها الطاهر الهدرتوا مثل اللعنة راح تطاردكم و حوبتها بعزازكم راح تطلع
صرخت مرعوبة من جراها من عبايتها طكاها ع وجهة و ذباها للكاع خانگها بثنين اديه اصيح ع غفار و جدي ساعة اهمش ب عمي حتى يفكها ساعة اركض صوب بيتنا اصيح الهم
براءة :: غفاااااار الحك... جددددي وينك الحك عمتي راح يگتلها
ما اشوفن الا رحاب حرمة عمي ركضت مثل المخبلة جرت سجينة من بين المواعين و شمرتها ع عمي و صاحت بصوت كئيب مثل العجوز اللي تصيح بآخر الزمان
رحاب :: هاااك اذبحها هاك يله السبع اخلص من عارها مثل اختها هاي اذا مو اليوم باجر تنزل روسنه
وهو مثل المغيب عن الواقع سمع كلامها اخذ السجنة من التراب وين طاحت وگبل لا يحطها ع ركبة عمتي شمرت روحي عليها صرت حاجوز بينه و بينها
سمعت صوت هبدة قوية.. شي وطك ع العظم لدرجة سمعت صوت العظم مثل الرنين صار رفعت راسي جدي واكف ع طوله فوك راس عمي و بالعوجية طكه ع ايده مخلي السجينة تطيح منه
نهض عمي ينفض بيده و عاصر وجه بوجع جدي يرجف غضب
هاشم :: گتلك إصالة و العلويات كلهن خط أحمر لو ما كللك كزار..... گتلك اذا تجيس وحدة منهن حتى من العشيرة اطردك و تتبره منك
كزار :: لأجل هاي العرمة تطردني بويه
هاشم :: صوتك لا يعلى عليَّه كزار
جر عمتي ومشينه بالطريق لاگانه غفار جعد جبينه ينشد شكو وجدي مختاظ كلش حجيت اله الصار
غفار :: انتِ ما تجوزين الا يگتلج صدك
إصالة :: خله يگتلني اموتن وانا مطمنة اذا بالماضي كلها سكتت عن حكها وراح دمها هدر هسه گومة سباع وراي يردون حگي بس هاا غفار مشكولة ذمتك اذا تگتله
سكتت تمسح التراب من وجهه
إصالة :: الموت راحة الميت شيكتبون عليه انتقل الى رحمة الله و كزار ما اريدنه يرتاح اريدنه يتعلعل بالسجون اريدنه ينذل و يتبهذل تالي عمره هو هذا ثاري و ثأر أخيتي
ندار عليها جدي رفع إصبعه بوجهه يحذرها
هاشم :: سمعيني أصالة وهاي جدام اولاد اخوج ان خطت رجلج بيت كزار بعد اغضب عليج دنيا وآخرة
هي زعلت وجدي زعل كلمن مشه بدربه بقينه انا وغفار ضحك عليهم جي جدي ما يعرف يبقى زعلان منها جثير
جي هي بنيته الصغيرة و الباقية اله
انتبهت ع غفار من تنهد بصوت واضح ضايج خلگه من شاف امي تعاين اله من الباب وتفر بيدها
براءة :: لا تضوج منها ماتعرف انت امي
غفار :: تگلي نسيت ثأر ابوك براءة وانا كلما اغمض عيني اشوفنه مذبوح جدامي تگلي نسيت دم ابوك وانا من أهد موته لهذا يومج ضام جيلة الثار حدر راسي
كضيت ايده بين اديَّه اهون عليه وجع گلبه
:: عليك الله لا تسوي بنفسك هيج ولاتخلي كلام امي ابالك خلها وحدها تحجي لا تسمع الها
هز راسه اي فاتوا شباب اشرلي بساع
:: كومي طبي بساع
رجعت للبيت و گلبي يمه ويا ما طبيت الحوش صارت أمي بوجهي وجهه اصفر وجوه گترها عبايتها ترد تلبسها و تشرد
فضيلة :: ولج مدري ياهي جوه بيضة والشعر اصفر هاي عمتج انعام سلطت علينه جينية انا اعرفها سحارة و تريد تسودني
:: يا جنية يمه شمالج هاي رحمة
:: يا رحمة ولج ماتحجي مو يبس گلبي
:: اخت صاحب غفار خلاها امانة يمنه
:: شنهي دار رعاية احنه
عاينت صوب الحجرة والطم ع حلگي اريدنها اسكت
:: يا يمه فشلة لا تسمعج البت
:: شكو خلاها هنا شمسوية بس لا مسويتلها مكسورة ولج
:: مشكلة عائلية عدهم
رحمة :: صار العصر صوت قران الفاتحة هادئ يذكرني بـ ايام قبل من العصر دائما يشغلوا... مر النهار واني الخوف ماخذني لا ابو المحابس يسوي بيه مثل ابن عمه يسلمني لـ نزار
وين ما اشوفه اشرد بقيت بالغرفة كاعدة ورا العشه اجت امه جابت صينية بيها جاي كعدت يمي ومقلصة عيونها عليَّه نظراتها تخوف
فضيلة :: شو تعاي كعدي يمي نشرب جاي و سولفيلي قصتج
شربت جاي و حجيت الها صفنت عليَّه و ادعي ماتكون ذكية مثل سجدة و تعرف اللي حجيته كله جذب
:: جا شمالهم اهلج ماكو اسلاح عدهم و يگتلونه لابن عمج
تنهدت براحة من مشت عليها السالفة و طلعت العائلة كلها تحجي بالقتل وراثة عدهم بالجينات و الدم تمشي
:: لا خالة ما عدنه قتل احنه مو بسهولة نقتل روح هيج
عوجت حلگها ما عاجبها و هزت ايدها بسخرية
:: يااا وهذا حاسبينه ع البشر عود الينهي ع بت والله احطن الجيلة بين عيونه و انعل ابوه لا بوه اليطلع ورا
شربت من استكان الجاي تتكمع تباوع ع طرمة و ترجع تلفتت براسها الي تباوعلي بطرف عينها تهز ايدها
:: لو يمنه هذا جا الويلاد يترسون صدره رصاص ينهي ع بت و يخلونه عايش
صبت جاي مرة ثانية و شربت و كامت بعد ما أخذت معلومات كاملة الاسم العمر المهنة أفراد العائلة لو عندي هويتي جا طلعتها الها واختصرت عليها التعب
من شفت الصبح الصار بهذا مؤيد وذ مرضي رد عليَّه مرة ثانية گاعدة اتخيل اني مصيري مثله
حتى نمت و حلمت ابو المحابس كتفني و سلمني لنزار واني اتوسل بيه يعوفني و نزار ضربني عشرين طلقة...لا وحدة ولا ثنين و بقيت امشي و اخرخر دم وادعي ع ابو المحابس وأصيح الله ينتقم منك كله منك
فزيت من نومي مرعوبة حلكي يابس گلبي يدك عبالك حقيقة مو حلم گمت اشرب مي شربت و رجعت صاحت عنبر
:: طفي الضوة من يمج صار بعيني
:: ما تشوفيني مصوبة
صفنت بوجهي واني استوعبت قبل لا تحجي طفيت الضوه و ركضت للفراش تذكرت من كمت مساع امشي كوه عبالك صدك مصوبة
الليل كله ما نمت اخاف انام و ياخذني غفل.. صار الصبح
متمددة ع فراش مغمضة عيوني بس صاحية مشغلين دعاء الصباح جسمي منهك الصخونة تتلاعب بحرارة جسمي مثل ما يتلاعب البحر بالروج اخذ الابر الشرب تخف ورا ساعة ترجع نفس الشي احس المرض من الخوف مو شي عضوي
فتحت عيوني بثقل احس جفوني ثگال اريد اغفى شوية ارتاح بس عقلي ما يعرف للراحة سبيل طول الليل واني احاول إقنع نفسي راح تفرج وتعدي بس گلبي ينغزني ، يطرق بصدري بقوه كأنه داخلي طائر مذعور يحاول الفرار
باوعت ع عنبر نايمة مغطية حتى راسها وصوت اجنبي يدردم كلشي ما افتهم عليه يمكن اتابع فليم
أجت براءة تلم بالفراشات و تعزل الغرفة تلملم باوعت ع سجدة هزت و ايدها بسخرية راحت الها گمبصت گدام وجهة ورفعت الغطه عنها
براءة :: انا ادري فلم الرعب يشوفونه بليل مال تعاينين الصبح رعب هاي واگفة
عيون عنبر مورومة و الهلات واصلة لركب من السهر نهضت جذعها تتمغط ودگت صدرها
عنبر :: ولج اذا اعاين بليل ما اگدر اروحن لصحيات بعد ولا اگدر اشرب مي ولا اطلع راسي من البطانية اصلاً
براءة :: چا ياهو الجابرج تعانين ما تگليلي
:: احبنه.. اعشگ الرعب بس اعاين بالنهار عادي شني غيرت مجرى الفرات
گامت لفت شعرها كلش حلو طويل اسود و ناعم و براءة صافنة بوجهه مقلصة عيونها بتفكير وكالت بتعجب
:: من ويمت تخافين ولج انتِ موش كاضة التفكة و تركضين ورا جراح تكول زلمة
:: جا حتى الزلمة لابد يخافلة من شي وانا هم اخافن عادي
لمت فراشها اخذت ملابسها وطلعت حتى من ابوها.. ابو طالب موجود هي متعودة تبقى يم البنات جي ماعدها لا ام ولا اخت عاشت و ربت بهذا البيت هذا اللي عرفته من براءة عنها
اجت براءة يمي گمبصت و مدت ايدها ع جبيني ابتسمت
براءة :: لا زينة شوية نازلة امس دويتي نار راح اسويلج حليبة دافية
رحمة :: لا ما اريد كلشي ما اشتهي
:: شني هي بكيفج ترى تبقين مريضة و يجكونج ابرة
ما انطتني مجال أرفض دثرتني بالبطانية وعافتني و طلعت اجت عنبر ... لابسة ملابسها مال مدرسة مشطت شعرها
سوته ظفيرة صفح و الكتاب يمها مرجيته ع حايط و تراجع صوتها عالي يرن بالاذن كملت الظفيرة شدتها بلاستيكية مال فلوس و ندارت عليَّه
عنبر :: خو ما ضوجتج بصوتي
رحمة :: لا عادي براحتج
:: انا ماعرف اقرا بصوت ناصي اله عالي حتى دماغي يسمع
هزيت راسي بـ اي الها شلعت أوراق من نص الدفتر تحضرهن يمكن للامتحان شادة بيرغ أخضر بمعصمها مسحت الأوراق بيه و اكو صورة للأمام عليَّ من قماش هم كامت مسحتهن بيها
وكفت مقابل الصورة مرجية جبينها ع صورته و تبسبس تطلب يوكف الها بالامتحان
عفتها تكمل طقوسها حتى لا تتحرج مني غمضت عيوني احاول أنام شوية اسمع صوت سجدة تحجي وياها
سجدة :: انتِ عليمن مبدلة ولج مو انطوها عطلة للمدارس العراق كله غرك و الطين وصل لرجاب
وهي شابگة الصورة دارت بس راسها عليها
عنبر :: جذابة
سجدة :: و روحه لـ ابوي روحي شوفيها ما بقى احد ما نشر وين نايمة انتِ
شهگت فرحانة وصوت ضحكتها ترس الغرفة من نص گلبها فرحانة ركضت ع سجدة
:: يمه تعاي احبنج من راسج دومج تجيبين الاخبار الحلوة مثل وجهج الفلح وانا اكولن ليش اخوي هلكد عاشكج طلعتي كلج خير
دفعتها سجدة ما تخليها تتقرب منها
:: ميلي عني ما احبن التبوس روحي تلعب
ركضت وراها عنبر تريد تبوسها غصب و سجدة ما تقبل
فزيت وانتفض جسمي من اجت براءة بيدها موبايل وكالت
:: هاج هذا اخوج ع خط
مديت ايدي بلهفة عليه حسيت گلبي يغوص بقاع صدري من لهفتي ع اهلي سئلت بلهفة
:: عروة هاي انت .. شلونك... ابويه شلونه أزد.. رانيا مهدي
عددتهم كلهم اسئل وانتظر جواب يريح گلبي الملتاع والقلق ينهش بروحي جاوبني أزاد روحي رفرفرت من سمعت صوته
:: هذا اني ازاد رحمة شلونج انتِ احنه زينين كلنا انتِ مرتاحة هناك مو خو ما معتازة شي !؟؟
:: اي زينة بس گلبي يمكم هم اجوكم بعد خو ما اذوكم
:: ها... لالا محد اجه لا يظل بالج علينا
سكت شوية و اختنك صوته من گال
:: والله گلبي طاگ عليج مشتاقتلج كلش هواي گلت اتصل اشوفج
امسح دموعي و يرجعن ينزلن بلا ارادة مني جليت صوتي اسيطر ع رجفت حروفي
:: يبعد روح امك واختك انت اني هنا و روحي عدكم والله ابويه شلونه زين
:: اي اي زين
اسمع صوت مهدي يصيح بحماس خل احجي وياها وينده بـ اسمي بنغمة فرح و اشتياق
:: الو رحمة تعاي اريدج ضميتلح مصاصة ام الديج
:: فدوة اروحلك وليدي انت
:: تعاي ماما اسويلج عدس واني و أزاد تصاحلنه بالاصبع و بعد ما نتعارك لا تعوفينه
بجيت بقهر وهو مستمر يسولف اللي فعاليته و ينقل كل الأخبار فز گلبي من كال