اخر الروايات

رواية وشاءت الاقدار شيئا آخر الفصل السادس 6 بقلم سارة اللومي

رواية وشاءت الاقدار شيئا آخر الفصل السادس 6 بقلم سارة اللومي


البارت السادس ✨🤎

ايه ده مفيش حاجة !

شوية صور قرآن و ادعية ذكر و الباقي كله منشورات حب حزين و انسان ظلمه الحب ع الآخر.

"هُنالك مواسم للبكاء الذي لا دموع له .. هُنالك مواسم للكلام الذي لا صوت له .. هُنالك مواسم للحزن الذي لا مبرر له .."
"يقال...أن الحنين يُعالج بالنسيان الغيابَ يُعالج بِالأعتِياد والرحيلْ يُعالجَ بقتل المشاعر ....!!"

- ايه حكايتك يا استاذ ايمن ده انت طلعت عاشق مجروح بقى ! ما رحتلهاش هي ليه و حليت مشاكلك معاها جاي تعذبني معاك ليه ! ذنبي ايه انا عشان اتجوز واحد بيحب واحدة تانية ؟(غبية 😂🙄)

مفيش غير رحاب أخته اللي تقدر تساعدني.

بعثت لها دعوة و اتكلموا عن الدراسة و الجامعة و حاجات كثير بعدها سألتها:

- هو اخوكي ايه حكايته مع منشورات الحزن اللي ناشرها دي كأنها لواحد قلبه مجروح و الحب مشحتفه عالاخر .

- و الله اللي اعرفه انه من سنين بيحب وحدة و مش عارفة حصل ايه ما بينهم المهم انها سابته ، بصراحة ما كنتش متخيلة انه هيوافق على الجواز بالسهولة دي لما حكاله عم علي عليكي لان بابا كان مكلمه قبلها كثير و غلب معاه بس هو كان بيرفض اي بنت بابا بيكلمه عليها ، بس انا متأكدة انك هتقدري تخليه ينساها صحيح محدش فينا يعرفها بس انا متأكدة انك احسن منها جمال و علم و اخلاق شدي حيلك معاه بس "

سلمى ما اتحملتش الكلام اللي سمعته ده دمعتها نزلت من غير ما تحس:

- معقولة بابا يرميني الرمية دي ؟ هو ما اتجوزش اللي بيحبها ليه ؟ هو انا لعبة جايبينها لسي ايمن عشان ينسى بيها حبيبته اللي باعته ؟ مسحت دموعها بعزم و قالت لنفسها:

- لا يا بابا انا كرامتي ما تسمحليش اتجوز واحد مش طايقني و اهله عايزين يجوزوه عشان يسدوا بيا الفراغ اللي سابتهوله حبيبته في قلبه! انا لازم الاقي طريقة قبل الفرح ابوظ بيها الجوازة دي .

و عدت الايام و هي بتحاول تلاقي حجج و اعذار و مشاكل بس اللي حصل ان هو و اهله كانوا مصرين يتمموا كل حاجة بسرعة و ابوها كان مطاوعهم في كل خطوة حتى انهم عملوا حفل الخطوبة و حددوا معاد الفرح في اقل من شهرين من قراية الفاتحة

في يوم راحوا هي و ابوها معزومين لسهرة عند اهله بمناسبة رجوعهم من السفر و و من لما رجعت قاعدة في اوضتها و هي بتفكر :

- اما انك طلعت منافق بشكل! يا ايمن بيه؟. قدام الناس تناديلي حبيبتي و تشاورني في كل حاجة و يوم ما رحت تشتري لي الخاتم تبوسلي ايدي قدام كل اللي في المحل و بتمدحني في السهرة قدام اهلك بس لما نقعد لوحدينا ما تحكيش معايا حتى جملة ورا بعض !! و إذا أتكلمت تتكلم بعجرفة و جمود .!! ده ايه التناقض اللي انت عايش فيه ده؟
افتكرت نظرته يوم الخطوبة كانت فيه حاجة متغيرة!! جات لحظة إتقابلت فيها عينيهم و حست ان نظرته ليها كانت كلها حب و لهفة، اكيد كان متخيلها حبيبته ، لانه فاق على وضعه و رجع ايمن المتعجرف اللي تعرفه. ايمن اللي يمثل على الناس و محسسهم أنه بيموت في خطيبته و هو مش طايق يشوفها حتى! .

اية و سامي كانوا ابتدوا يطلعو مع بعضهم و دايما تحكي لسلمى على حنيته معاها و غيرته و خوفه عليها. و لا اليوم اللي قالها انه عايز يتقدم لها رسمي ، فرحتلها اوي ماهي اية اختها و حبيبتها و تستاهل كل خير.

مكانش قاهرها غير جوازها الي قرب و هي ما قدرتش تعمل حاجة و حاسة انها هتعيش اتعس انسانة في الدنيا😢💔
وصل اليوم الموعود و عدت حفلة الفرح كانت حفلة خرافية هي كانت عايزة لمة عالضيق لكن ايمن رفض و كان عايز فرح كبير في اكبر فندق وسط قرايبهم و صحابهم كلهم و خلص الفرح و اخذها على الفندق اللي كان حاجز فيه جناح بس اتفاجأت انه كان مجهز اوضة لكل واحد و نامت هي في اوضة و هو في اوضة تانية مكانتش فاهمة حاجة يعني ايه ؟ مش عايز حقوقه كزوج؟ اومال اتجوز ليه؟؟

في مكان تاني ..

- بقى قلتلي اتجوزت هاااه !!
- ايوة يا سيدي و جوزها ماسك شركة ابوه و حاجة كدة في العالي !
- طب عرفتلي عنوانهم زي ما طلبت منك ؟
- عيب تسأل سؤال زي ده يا برنس ، أكيد عرفت و هيوصلك في رسالة
- ماشي ابقى أتصل بيا لو فيه اي جديد .
- ماشي و انت ما تنساش تحول المبلغ زي العادة سلام يا دفعة .
ماشي يا سلمى اما نشوف مين اللي هيكسب في الاخر مش انتي اللي ترفضي ايهاب و تعدي من عقابه بسهولة دي 😤

عند سلمى و أيمن

سافروا تاني يوم على تركيا و يا ريتهم ما سافروا.
كان كل يوم يطلعها عشان يتفسحوا بس شكله مش بيقول انه عايز يتفسح و زهقان ولا كأنهم رايحين لجهنم!
يطلعوا يفطروا و يتغدوا برة و يلفوا كل الاماكن ايوة بس فين و فين على ما تسمع منه كلمة ، مفيش غير :

-تحبي تأكلي ايه ، يلا نروح ، تصبحي على خير...

كانت كأنها تايهة في دوامة مش فاهمة ايه فايدته الجواز ده مادام هيعيشوا كدة زي الاغراب عن بعض!

، هو بيعاملها كأنها قتلتله حبيبته! طب مادام بيكرهها للدرجة دي مكلف نفسه ليه و مشتريلها ذهب بكذا الف و عاملها فرح ما يتعملش غير للأميرات !. اللي يشوفه و هو يدلل فيها قدام الناس ما يشوفوش و هو معاها لوحدهم و ازاي بيبقى قرفان و مش طايق نفسه و هي جنبه!! . لغز ده ولا ايه ؟ هو البني آدم غريب الاطوار ده عايز يوصل لايه بالضبط؟؟؟؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close