📁 آخر الروايات

رواية ظلام الذئاب الفصل السادس 6 بقلم سلمي خالد

رواية ظلام الذئاب الفصل السادس 6 بقلم سلمي خالد


وقفت "سهام" أمام باب الشقة تتأهب لدخول وعندما فتحت الباب، ولجت إلى جوف الشقة بخطواتٍ مُتعبة ولكن تحول التعب إلي تعجب عندما وجدت جميع الأضواء مُغلَقة وأن "ليان" لَمْ تعود حتي الآن فعقدت حاجبيها مُتسألة بتعجب:
_ أتأخرت ليه دي ؟؟!
رفعت يدها التي تحمل الحقيبة النسائية الخاصة بها وظلت تبحث عن هاتفها حتي وجدته واتصلت على "ليان" بسرعة وعندما آتها الرد تحدثت بلهفة:
_ أيوه يا ليان أنتِ كويسة ؟
أجابتها "ليان" بصوتٍ مبحوح من كثرة البكاء :
_ آه
قلقت "سهام" من صوتها المبحوح؛ فهي دائماً ما تبتسم وتضحك ولا تبكي كثيراً إلا إذا قام أحد بجرحها في الحديث بشدة، فهتفت بحذر تتراقب ردها:
_ مالك يا ليان حصل حاجة ؟؟!
لم تتحمل "ليان" وتذكرت ما حدث لتبكي بقوة مرة آخر بدأت أنفاسها تضيع مع تذكرها لهذا المشهد، تحدثت "سهام" بقلقٍ بالغ:
_ اهدي يا ليان.... اهدي يا حبيبتي أنتِ كده بتقلقني عليكِ
حاولت "ليان" الحديث ولكن بلاجدوي فهي قد فقدت السيطرة علي نفسها، لتسألها "سهام" بسرعة ويزداد القلق حتى بدأ ينهش بقلبها روايداً روايداً:
_ أنتِ فين طيب ؟
حاولت السيطرة علي نفسها وعلي نوبة البكاء الحاد التي أصابتها لتهتف بشهقاتٍ متعددة:
_ ف..في..مستشفي...(.....)
فزعت "سهام" وظنت أن "ليان" قد أصابها مكروه فقالت بتعجل واضح وهي تغلق باب الشقة سريعاً:
_ طب..طب أنا جاية علطول، مسافة السكة!
ــــــــــــــــــــــ
داخل مبني المخابرات،،،،،
جلس اللوا "سراج" مع ذئب الظلام «زياد الألفي»
فهتف "زياد" بصوتٍ غاضب مكتوم يحمل بداخله نسيج من الآلام والاحزان، كلمة واحدة ظل يعاني منها منذ أن كان طفلاً وهي " الفراق":
_ إزي؟!! يا سيادة اللوا "علي" صحبي عايش!!!
أجابه اللوا "سراج" بهدوء:
_ أنا مقدر اللي أنت فيه يا زياد... بس الحقيقة إن علي مات! بعد ما إقدر ياخد الميكرو فيلم منهم... محدش عرف فين الميكرو فيلم دا ؟ لأن لما شافوا الجثة ملقوش السلسلة اللي فيها الميكرو فيلم... فا هيفرغوا كاميرات الكافيتريا اللي اتقتل فيها وهنعرف عليّ ودا الميكروفيلم فين؟ بس لزماً نوصل للميكروفيلم دا قبل ما المافيا توصله وأنت اللي هتقوم بالمهمة دي يا زياد!!
هز "زياد" رأسه ببرود ونيران الأنتقام تشتعل داخل صدره ولكن هتف ببرودٍ سقيع:
_ صاحبي يرجع مصر وأدفنه وبعدها....وبعدها هنهي المهمة دي!!
هز اللوا "سراج" رأسه متفهماً ما قاله فعليّ لم يكن فقط صديقاً "لزياد" بل كان قريباً منه ويعتبره إبناً له ولكن بدأ القلق يتسلل إلي قلب اللوا "سراج" فزياد من صفاته الإخلاص الشديد... يصبح عدواً عندما يلقي خيانة وغدر من أي شخص فمن خانه يعلم أنه قد حفر قبره بيديه!!
خرج "زياد" كالإعصار من المكتب يقسم أنه سينتقم من الجميع _بجماعة المافيا_ ولكن أثناء سيره وجد "محمد" يقف أمام مكتبه وعندما إقترب هتف "محمد" ببعض الخجل من نفسه:
_ أحم.. أنا آسف علي طريقة كلامي أخر مرة
هز "زياد" رأسه قائلاً بهدوء:
_ خلاص يا محمد... محصلش حاجة
ابتسم له متحدثاً بسعادة:
_ طب ممكن أكون زميل قريب من حضرتك...دا لو حضرتك حابب؟!
قالها بتوتر لا يزال يسكن قلبه، فنظرات "زياد" لاتزال متبقية برأسه تلك الأعين كانت كذئب مفترس مظلمة متوحشة تدب الرعب لمن يراها، ليبتسم "زياد" هاتفاً بهدوءٍ غامض:
_ ماشي يا محمد.. متقلقش أنت بقيت زي أخويا
تفاجئ "زياد" بحقيبة رفعها "محمد" له وهو بيبتسم بكل سعادة متحدثاً بنبرة تسللت الفرحة إلي قلبه:
_ كنت عارف إنك واحد تاني غير اللي كلنا بنشوفه!! ممكن تقبل دي مني؟
نظر له "زياد" وابتسم إبتسامة طفيفة، فهو فقد صديقه وعوضه الله بمحمد ليتنهد هاتفاً بهدوء:
_ شكراً يا محمد بس أنا هقبلها المرة دي لكن فيما بعد أنا مش من النوع اللي بيقبل الهدايا... همشي عشان عندي مشور
هز "محمد" رأسه مبتسماً له بهدوء ليقول بنبرة رسمية :
_ تمام يا فندم وآسف علي العطلة
لم تختفي الإبتسامة من وجه "زياد" ولكن إختفي هو في لمح البصر ليتحدث "محمد" بداخله:
_ ما الراجل طلع عسل أهوه!! بس نفسي أعرف إيه سر الوش اللي مركبة دا وإيه سر الحادثة.... مش هسيبك إلا لما أعرف وأرضي فضولي
قاطع تفكيره صوت رنين الهاتف فرفعه ناظراً له حتي تهللت الإبتسامة علي وجهه ليجيب بسرعة قائلاً بلهفة وحب:
_ عاملة إيه يا هدى ؟؟
أجابته بخجل واضح:
_ الحمد لله
ثم أضافت متسائلة بفضول:
_ هاا عملت إيه؟!
رد عليها بسعادة:
_ أخيراً يا هدى بقيت قريب نسيباً وبقيت شِيبه صديق لذئب المخابرات
صفقت "هدى" بيدها قائلة بسعادة :
_ بجد! طب الحمد لله حلمك أتحقق، مش قولتلك روح أتكلم معاه أكيد هيبقي كويس طالما كان حلمك الوحيد إنك تقابله
هتف بخبث كعادته يعلم جيداً ما سيجعلها تخجل وبشدة:
_ لا لسه فضل الفرح وتبقي في بيتي يا قلب محمد
صمتت "هدى" بخجل وقالت بصوتٍ متوتر:
_ أ..أنا هقفل دلوقتي..سلام
لم تدع له فرصة وأغلقت الهاتف، فبدأ "محمد" بضحك عليها وعلى صوتها الخجول الذي يظهر معه هو فقط، فهي دائماً أسيرة قلبه ومُختطفة عقله وأصبحت روحه.. لايمل أبداً من سماع صوتها الذي يدغدغ قلبه ولا من الحديث معها كأنه إكسيل ينعشه ويجعله مُتمسكاً بالحياة، فهي أول شخص يذهب إليها عندما يشعر بضيق ويريد التحدث مع أحد هي فقط من تريح ما في صدره وترشده في بعض الأوقات إلى الصوب.. هي فقط عشقه الوحيد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بداخل المشفي،،،،
وصلت "سهام" إلي المشفي، لتجد ليان جالسة علي إحدى المقاعد إقتربت منه سريعاً قائلة بأنفاس لاهثة:
_ ليا.. ليان أنتِ كويسة...؟ حصلك حاجة ؟؟!
رفعت "ليان" بصرها تنظرلها بأعينٍ تُغرِقها الدموع هاتفه بصوتٍ مبحوح:
_ شوفته وهو بيموت ومعرفتش أعمل حاجة!
تعجبت "سهام" مما تسمعه فنظرت لها مُتسألة بحيرة، تريد أن تزيل تلك الغمامة عن حديثها:
_ بيموت!! هو مين اللي بيموت!.؟
ردت عليها "ليان" ولا يزال صوتها مبحوح بشدة:
_ كنت قاعدة في الكافيتريا اللي كنتِ فيها، وبعدها سمعت صوت ضرب نار ... رفعت راسي لقيت واحد مضروب بالنار وغرقان في دمه روحت عشان ألحقه بس.. بس كان مات والإسعاف جت وجينا علي هنا…
ربتت "سهام" علي يد "ليان" بحنان قائلة بلطفٍ محاولة التهوين علي صديقتها:
_ معلش يا لينو.. أهدي كده وإن شاء الله خير و...
لم تكمل الباقي من جملتها بعد أن قاطعهما الطبيب وهو يسلط بصره علي "ليان" بنظرات غامضة:
_ المعذرة ولكن ذلك الرجل سيعود إلى مصر ليدفن هناك ولا يوجد داعي للبقاء
هزت "ليان" رأسها ولم ترد، فقالت "سهام" وهي تضع يدها على كتف ليان تساعدها علي الوقوف بنبرة تقطر بالرفق واللين:
_ يلي يا حبيبتي هما هيعملوا الإجراءات اللزمة وأحنا مش هيبقى لينا أهمية هنا
تحركت معها وسارت بخطواتٍ ضعيفة بعض الشيء تحت أنظار ذلك الطبيب الغامض الذي رفع هاتفه يتحدث فيه بعد أن أختفوا تماماً من أمامه:
_ نعم سيدي.. إنصرفت بالفعل
:_........
:_ لا.. يبدو أنها سذاجة لأنها لم تشك بالأمر أو علي الأقل لم تفكر أنه ولابد من وجود بعض الشرطة لأنها تعد جريمة قتل !!
:_.......
هز رأسه قائلا بهدوء:
_ حسناً سيدي
ــــــــــــــــــــــــــــ
بمكان مجهول،،،،،
يجلس ذلك المتخفي قائلاً إلي مساعدة:
_ أحسنت.. فقد خلصتني من ذلك الأحمق
رفع القلادة بسرعة وهو يفتح ذلك الجزء الصغير الموجود بداخله الميكرو فيلم، ليصرخ بشدة وغضب جامح بعد أن علم أن الميكروفيلم ليس موجود بها، فقد بدله "عليّ" ووضع الميكرو فيلم بسلسلة التي يرتديها في رقبته وأعطاها لليان فهتف بشراسة:
_ أين الميكرو فيلم أيها الأبله ؟؟
أجاب المساعد بجمود كالآلة :
_ لا أعلم !!
ظل يكسر بالأشياء من حوله وعيناه تشتعل بغضبٍ مُمِيت حتي وتقف عن كسر الأشياء قائلاً وهو يلهث بشدة:
_ أحضر لي "مايكل" هو من سوف يستطيع أن يحضره بدلاً منك أيها الأحمق .. أخبره أنه سيموت إن لم يجد الميكروفيلم.
هز المساعدة رأسه قائلاً بطاعة:
_ حسناً سيدي
إنصرف من أمامه بينما إبتسم الزعيم بشر وجنون:
_ سوف احصل عليه وحينها... أدمرهم جميعاً وأتحكم بالجميع !!!
ــــــــــــــــــــــ
مرت ثلاثة أيام،،،،،
دُفن "علي" بمصر وقام "زياد" بدفنه وقام بكل إجراءات ولكن إزداد ذلك الجليد الذي يضعه ويغلف به قلبه بينما بدأت "ليان" بأن تهدأ وتستعد لعملها الجديد بالمشفي السيد يوسف.
ــــــــــــــــــ
بقصر عائلة الألفي،،،،،،
كان "زياد" يعد حقيبته لكي يسافر إلي نيويورك لينتهي من مهمة الأنتقام كما لقبها فكلما تذكر من قتل صديقه تشتعل نيران الظلام بداخل قلبه، ولكن هذا الأنتقام سيفتح أبواب لا يُحمد عُقباها، أبوابٌ ستهلك بالجميع، أنهي "زياد" إعداد حقيبته ثم نظر جانبه ليري الملف الموضوع علي سطح المكتب، ذهب إليه ثم جلس علي المقعد الخاص به وقام بفتح الملف ينظر له ببعض الغموض حتي قال بصوتٍ يحمل بين طياته الغموض الذي سيفعله بالمستقبل ومع تلك الفتاة:
_ الأسم: ليان أحمد عوض السيد
المهنة: مرشدة وأخصائية نفسية
السن: 26سنة
البيانات: وحيدت والديها، الأم متوفية والأب لايزال علي قيد الحياة ولكنه يصارع مع الموت بسبب أصابته بمرض القلب، هي رقيقة جداً، سذاجة بدرجة كبير، يمكن خداعها بسرعة !!
أغلق "زياد" الملف قائلاً بغموض:
_ تمام
نهض عن مقعده وارتدي ملابسه ثم صفف شعره الغزير ووضع عطره المميز وكأنه صنع له هو فقط وخرج من غرفته يخطط لشيءٍ ما برأسه
هبط من أعلي الدرج وقبل أن يصل إلي الباب سمع صوت رجولي خشن من خلفه:
_ أقدر أعرف الأستاذ رايح فين؟ وبدري كده؟!
التفت "زياد ألفي" وضعاً يده بداخل جيب سرواله ينظر ببرود الذي إعتاد عليه الجميع:
_ وحضرتك عارف إن أنا مش بقول أنا رايح فين وجاي منين !!
اشتعلت عين "وجيه" بالغضب ليصرخ بعصيبة:
_ ليه.. لسانك اتشل في اللحظة دي
لم تتغير ملامح "زياد" الباردة بل أصبحت أكثر بروداً مثل الجليد متحدثاً ببرود سقيع:
_ أصلها أسرار شغل عن إذنك
ألتفت "زياد" بسرعة وغادر المكان قبل أن يتحدث جده بكلمة آخر فتشتعل لديه نيران الغضب وتصبح مواجهة« الذئب و الإمبرطور»
ـــــــــــــــــــــــــــ
دخل "وجيه الألفي" إلي منتصف القصر وعيناه كالصقر حادتان تتميز بالقسوة منذ ذلك الحادث الذي جعل قبله يُدفن مع أحبائه، جعل الرحمة مجرده من قلبه، إلتقي بإبنه المتبقي "زيدان الألفي"
الذي لا يزال علي قيد الحياة إلي الآن فقال "زيدان" بتوتر:
_ حمد لله علي سلامتك يا ولدي
لم ينطق "وجيه الألفي" بكلمة بل ظل يحدجه بنظرات حادة ثم أردف قائلاً بجمود:
_ زياد كان بيعمل إيه وأنا مسافر؟؟
ابتلع "زيدان" حلقه قائلاً بتوتر حاول أن يخفيه بعد أن أصبح يتزايد بشكل غريب أمام نظراته الحادة والمراقبة له:
_ بيجي لما بيخلص شغل بس
ظل "وجيه" ينظر بحدقتيه يقرأ عما إن كان يكذب عليه أم لا ؟ فظل الصمت هو من يسيطر علي المكان رويداً..رويداً إلي أن قاطع ذلك الصمت المخيف صوت "فريدة" وهي تقول بترحيب:
_ حمدلله علي سلامتك يا بابا
هز "وجيه" رأسه بهدوء فهي زوجة ابنه المتوفي واعز ابناءه "محمود الالفي"
دقائق ونزل "إياد زيدان الالفي" و"وليد عماد الألفي" ليسلموا علي "وجيه الألفي" جدهم وبعد ترحيب طال لدقائق هتفت "فريدة" ببسمة سعيدة:
_ بعد أذنك يا بابا نفطر سوى مادام متجمعين
هز رأسه هاتفاً بسخرية:
_ متجمعين معاد واحد واجع قلبنا كلنا
اخفضت "فريدة" رأسها حزينة علي ما بإبنه وغادرت تُشرف على الخدم وهم يقومون بإعداد الطعام الإفطار بينما وجه "وجيه" حديثه إلي "وليد" متسألاً بألم يخفيه خلف القسوة:
_ مراتك لسه مفقتش؟؟
هز "وليد" رأسه بالنفي قائلاً بحزن:
_ لسه يا جدي
بينما إلتمعت عين "إياد" بدموع متذكراً زوجته الراحلة " أسيل الألفي "
قاطع ذلك السيل من الذكريات الذي ظهر بعد هذا الحادث الغامض والذي ترفض كل أفراد العائلة الحديث عنه ولم تعلم الصحافة سوى بعض المقطتيفات الصغيرة
« دخول "ندي محمود الألفي" حفيدة وجيه الألفي أمبرطور بغيبوبة بعد حادث غامض وموت حفيدة الثانية للعائلة أسيل عماد الألفي بحادث آخر غامض»
فاق الجميع من تلك الذكرى علي صوت الخادمة وهي تحثهم للذهاب إلي الطعام
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بنيويورك خاصة ،،،،،
وقفت فتاة ذات ملامح جميلة خلف والدها بهدوءٍ غريب ثم فجأة هتفت بصوتٍ عالي:
_ هيييييييه
فزع والدها بشدة ووضع يده علي قلبه متحدثاً بعتاب بعد أن علم أن ابنته هي من وراء تلك الدعابة:
_ يا إلهي ألن ترتاحي وإلا وقتلتني بنوبة صراع يا فتاتي
ضحكت الفتاة بشدة حتي ادمعت عيناها قائلة في محاولة السيطرة علي نفسها:
_ حسناً... حسناً... أنا آسفة ولكنك لا تعلم كم المُتعة التي أحظي بها بعد أن أقدم علي تلك الفعلة
ابتسم والدها بحب:
_ يا حبيبتي عليكِ أن تتحكمي بنفسك أكثر من ذلك إنكِ تعملين بأكبر مشفي بنيويورك لو أحد رأكِ وأنتِ تفعلين هذا ماذا سيقول ؟؟
نفخت الفتاة بفمها مثل الأطفال قائلة بضيق طفولي:
_ حسناً سوف أحاول ألا أفعل ذلك ولكني لا أعدك
هز رأسه بيأسٍ علي صغيرته المدللة ثم قال بحزم:
_ هيا أذهبي أيتها المشاغبة هناك فتاة جديدة أحضرتها لكِ تعرفي عليها وأخبريها بما يجب فعله حسناً
هزت الفتاة رأسها بطاعة قائلة :
_ حسناً ولكن لِمَ أحضرتها ؟؟
أجابه وهو يضع بعض الأوراق أمامه:
_ أنتِ تحتاجين إليها يا "مريم" ولا تقولي أنكِ لا تملين سوف يأتي عليكِ الوقت وستملين وهي فتاة جادة لا تقلقي ستحبينها
ابتسمت "مريم" بحب وسعادة قائلة:
_ وأخيراً سأحصل علي صديقة
غادرت المكان لتذهب بسرعة وتري من الفتاة الجديدة!؟
يتبع...


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات