📁 آخر الروايات

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السادس 6 بقلم روان جمال

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السادس 6 بقلم روان جمال

البارت السادس ....
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟؟
.......................................................................................
اندهشت لافندرا من رد فعله و قالت باستغراب : هو في حاجة
زين بضحكة خبيثة : لا ابدا هو فين
لافندرا بتعب : قال ليا لم اخلص اكلمه بس انا مش معايا رقمه
زين : هكلمه ثواني
قام زين بالاتصال ببيجاد و بعد قليلا عن لافندرا
...............................................................................................................
كان بيجاد جالس هو و اصدقائه يمازحون بعضهم البعض و قطع اتصال موبيل بيجاد
رزان بدلع : مين ده يا بيبي
بيجاد بتأفف : ده زين الشافعي عايز ايه ده
امير بأستفسار : و ده عايز ايه ده
بيجاد بضيق : هشوف
و قام بالرد عليه
زين : اكيد مستغرب
ببيجاد : غريبة بس عايز ايه
زين بضحك : ليك عندي امانه
بيجاد بحيرة : ايه دي
زين : تعالي قدام البوابة و انت تعرف ومش تتأخر
و اغلق زين الهاتف و هو يبتسم و اقترب من لافندرا و قال
زين : لافندرا انت كويسة
لافندرا بتألم و هي يمسك ذراعها : مش اوي
زين : طب تعالي نروح عند البوابة هو جاي
لافندرا بتعب : تمام
و ذهب الاثنان الي البوابة
.....................................
عند بيجاد
شادي : ايه يا كينج عايز ايه
بيجاد باستغراب : بيقول في امانة و لازم اروحله
ماجد : امانه ايه
بيجاد : معرفش انا هروح و كمان اشوف لافندرا سلام
و تركهم بيجاد
.................
عند البوابة ......
كانت لافندرا كان الآلم قد اشتد عليه فترقرت العبرات في عيونها من الالم
و لمحت بيجاد يقترب من بعيد و عندما رآها بيجاد انتفض من مكانها فاسرع في خطوته اليه و عندما وصل
اقترب منها بقلق و قال : مالك فيكي حاجة
بكت لافندرا و احتضنته بقوة و ربت هو علي شعرها و قال و هو ينظر الي زين بشر : مالك قوليلي مين الي زعلك و انا اجبلك حقك
لافندرا : دراعها بيوجعني اووي
بيجاد : من ايه
لافندرا و هي تزيل عبراتها بطفوله: في واحد كان بيضايق فيا و انا رديت عليه و هزقته شوية فهو زعل اووي وراح مسك دراعي و فضل يضغط عليه جامد وجعني اوووي فضربته و هو كان هيضربني بس زين ضربه
نظر بيجاد الي زين و قال بضيق : مش عارف اقول ايه بس
زين بابتسامة : متقولش كفاية لافندرا بس شكلها تعبانة شوية خد بالك
اقترب منه قليلا حتي لا تسمعه لافندرا : خد بالك منها اووي
و تركها و ذهب و هو يقول : سلام يا لافندرا
نظرت لافندرا الي بيجاد الذي كان ينظر اليها بدقة
فقالت لافندرا : عايزة اروح
بيجاد : تحبي نروح المستشفي الاول
لافندرا : لا هبقي كويسة لما ارتاح
بيجاد : ثواني اجيب الموتوسكل
فذهب بيجاد و احضره فقال : اركبي
ركبت لافندرا ولكن تلك المرة كانت قيادته هادئة ففرحت لافندرا
و بعض وقت وصلوا الي المنزل
نزلت لافندرا و هي مبتسمة و نزل بيجاد و دخل الاثنان معا الي الفيلا
اول من راتهم هي مايا
مايا بابتسامة : ها يا لوفي ايه اخبار الجامعه
لافندرا بابتسامة : very nice
جاءت ولاء و هي مبتسمة قائلة : لافندرا حبيبتي يلا غيري هدومك علي ما الغدا يخلص
لافندرا و هي تأوم رأسها : تمام يا انطي
و صعدت لافندرا الي الاعلي وجدت طفلة صغيرة في غرفتها
فقالت لافندرا باستغراب : انتي مين
جني : انا جني
لافندرا : هاي يا جني انا لافندرا
جني : لافندرا حلو اسمه
لافندرا : ثانكس يا جني بس انتي بتعملي ايه في اوضتي
جني : مفيش كنت بتفرج عليها اصل بابي مش مش راضي يلعب معايا ولا حتي خالو مش هنا
لافندرا باستغراب : بابي مين
حازم من خلفها بمرح : انا يا لوفي
لافندرا : ايه ده يا حازم بنتك كميلة اووي
حازم : انتي الاجمل تسلمي بس انتي كنتي بتقوليلي يا زومة راحة فين دي
لافندرا بضحك : ماشي يا زومة
حازم و هو يحمل جني : يلا نسيبك ترتاحي يلا يا جني قولي باي لي لوفي
جني : باي لوفي
لافندرا بابتسامة : باااااي
اغلقت لافندرا الباب و ابلدت ملابسها بس تي شيرت نصف اكمام و بنطال قصير جينز و رفعت شعرها الي اعلي
قامت بوضع ملابسها في الخزانة و اخرجت معتقالتها
و اخذت رواية و خرجت الي البلكون و جلست تقرأ منها
و بعد وقت سمعت صوت جيتار قريب منها فقامت و ظلت تتبع الصوت حتي وصلت الي غرفة بيجاد فوقفت تستمع الي تلك النغمات العذبة حتي لاحظها بيجاد فتوقف
فانحرجت لافندرا و قالت : اسفة سمعت الموسيقي فعجبتني
بيجاد : انا مقولتش حاجة
لافندرا : طيب انا هرجع اوضتي بااي
بيجاد بسرعة : لافندرا استني
لافندرا باستغراب : ايه
بيجاد : عايزة اتكلم معاك في موضوع
لافندرا : بخصوص ايه
بيجاد بضيق : زين الشافعي


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات