📁 آخر الروايات

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السابع 7 بقلم روان جمال

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السابع 7 بقلم روان جمال

البارت السابع .....
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟؟
............................................................................................
لافندرا باستغراب : ماله زين
بيجاد و هو يواليها ظهره : مش عايزك تتعاملي معاه او تتكلمي
لافندرا : ليه بتقول كدا
بيجاد بغضب : كدا و اعملي الي اقولك عليه
لافندرا بغضب : انت واعي انت ببتكلم ازاي
بيجاد بغضب : اه واعي كويس اووي
دبت لافندرا قدمها في الارض كالاطفال و تركته و ذهبت الي غرفتها و اغلقت البلكون بغضب و قالت و هي تسير في الغرفة ذهابا و ايابا
هو ماله بيا اكلم و لا اتعامل مع الي انا عايزها لازم اوصل لبابي و مامي عشان امشي من المكان ده اووووف
و قطع كلامها دق علي باب الغرفة فاقمت بفتح الباب بقوة فانتفضت جني
فقالت جني : لوفي الغدا جاهز يلا عشان ناكل تحت
ابتسمت لافندرا لبرائتها و قالت : تمام يلا بينا
و نزل الاثنانتان علي الدرج و كأنهما طفلتان تلاحقان بعضهما
ابتسم كلا من رفيق و ولاء و حازم و مايا علي طفولتهما
و عندما اقتربت منهم لافندرا اختفت ابتسامتها و قالت : هاااي
ولاء بابتسامة : اقعدي يا حبيبتي
جلست لافندرا و لاكن في مكان بيجاد فنظر الجميع الي بعضهما فاندهشدت لافندرا بنظراتها فلم تبالي و بدأت بالاكل
و بعد وقت قليلا نزل بيجاد و نظر باستغراب الي لافندرا و قال : بعد اذنك
لافندرا : ايه
بيجاد : مكاني ده
لافندرا بضحك : ايه هو المكان بالحجز
مايا : لا يا لافندرا بس ده مكان بيجاد المعتاد و هو مش بيعرف ياكل غير هنا
لافندرا بحرج : انا خلصت الحمدلله شكرا يا انطي علي الاكل
و قامت من مكانها فقالت ولاء بسرعة : ايه ده يا لافندرا ده انتي مكلتيش اي حاجة
لافندرا باتسامة حرج : انا باكل خفيف انا هطلع اوضتي thanks علي الاكل
و ذهبت لافندرا و نظر اليها بيجاد حتي اختفت
ثم جلس مكانها و اكل من طعامها
حازم باستغراب : ايه ده مش من عادتك تاكل مكان حد
بيجاد بسخرية : مش لو كانت اكلت اصلا الاكل زي ما هو
واكمل طعامه
رفيق : انهارده في الجامعة لافندرا كانت كويسة
بيجاد بتوتر : اه كان تمام
ولاء بضيق : البنت مش اكلت هبعتلها اكل مع الدادة
رفيق : انا بقول كدا برده
ولاء : دادة امينه دادة امينه
امينة : ايه يا هانم
ولاء : حضري اكل لي لافندرا و ابعتيه لاوضتها
امينه : حاضر يا هانم
و ذهبت امينه
انهي بيجاد طعامه و قام و قال : انا خارج
رفيق : رايح فين
بيجاد : خارج مع اصحابي يعني
رفيق بحزم : متتأخرش
بيجاد بضيق : حاضر
و تركه بيجاد و ذهب
...................................................................................................
في غرفة لافندرا
كان جالسة و هي غاضبة جدا و تقول
ما انا لو كنت في بيتي مكنش هيحصل الي بيحصل ده
ثم بدت قطرات تتجمع في مقلتيها و قالت : بابي انتي وحشتيني اووي و انتي كمان يا مامي وحشتيني
دق امينه الباب الباب فمسحت لافندرا عبراتها و قالت : اتفضل
دخلت امينة حاملة الطعام قائلة : يلا يا قمر عشان تاكلي
لافندرا : لا انا كلت تحت
امينة بعتاب : كلتي ايه بس يلا عشان تكلي بس مالك عيونك حمرا كدا ليه انتي كنتي بتعيطي
لافندرا و هي تحاول ان تتماسك : ابدا مفيش
امينة : يا حبيبتي قوليلي الي مضايقك بس
لافندرا و هي تبكي : بابي و مامي وحشوني اووي
اخذتها امينه في احضانها قائلة : يا حبيبتي يا بنتي و الله الاستاذ حسين كان طيب و ربنا يرحمه
لافندرا بصدمة و هي تبتعد عنها : يرحمه ازاي يعني
دخل حازم في ذلك الوقت : الرحمة تخوذ علي الحي و الميت
لافندرا بغضب : طب لو بعد اذنك مش تقولي كدا بحس ان بابي مات بعد الشر عليه طبعا
و ظلت تبكي و ترتعش في مكانها فقال حازم الي امينة : امشي يا دادة دلوقتي
ذهبت امينة و هي حزينة علي لافندرا و لاتفهم ماذا حدث
اجلس حازم لافندرا و جلس بجانبها و قال : لافندرا اهدي
لافندرا بدموع : عمري ما اتخيل ان بابي و مامي يموتوا ابدا و يسيبوني لوحدي
حازم : طب افرض لقدر الله حصل هنعصي امر ربنا
لافندرا بدموع : انا هنهار يا حازم انا حاسة ان وحيدة من غيرهم علي الاقل هم عاشيين بس بعيد عني و عندي امل انهم هيرجعوا لاكن بعد الشر لو ماتوا ان موقفي ايه
و ظلت تبكي اخذها حازم في احضانه و ظل يربت علي شعرها
جاءت مايا في تلك اللحظة شعرت بالضيق من قرب حازم من لافندرا و تركتهم و ذهبت و هي غاضبة و تتوعد لحازم
نظر حازم الي ل لافندرا وقال : لوفي انا قبل ما اكون ابن عمك فانا اخوكي يا عبيطة متنسيش الكلام ده انتي مش لوحدك حصلك اي مشكلة احتاجتي اي حاجة تقوليلي انتي في بيتك و مش تخافي انا عمري ما هقولك لا و افتكري كلامي
ابتسمت له لافندرا فقال حازم بمرح : اخيرا ضحكتك تيجي نخرج
لافندرا بفرح : هنروح فين
حازم : مش عارف بس اجهزي و هقولك بعدين
و خرج حازم و تركها
و ذهب الي غرفته ليحضر هاتفه وجد مايا متضايقة فقال باستغراب : مالك يا مايا
مايا بضيق : مفيش
حازم بضحك : بدالك قولتي مفيش يبقي في مصيبة مالك بقي
مايا : شوفت و انت في اوضة لافندرا و حاضنها جامد
حازم : لافندرا حاسة بالوحدة وسطنا و عمالة تفكر بعمي حسين و طنط صفاء فكنت بطمنها
مايا بضيق و غضب : مش بالحضن و الكلام ده
فابتسم حازم و اقترب من مايا و احتضانها و قال : بتغيري عليا
مايا بلوم : اه و انت مش بتعلمي اعتبار
حازم بحزن مصطنع : اخص عليكي ده انتي حبي الاول و الاخير
ابتسمت له مايا و احتضنته بشدة و قطعهم اتصال فقام حازم بالرد و تضايق بشدة
فقالت مايا باستغراب : في ايه
حازم : في اجتماع مهم و كنت واعد لافندرا اخرجها
مايا : ماشي ماشي بس هتعمل ايه
حازم بتفكير : جاتلي فكرة هكلم بيجاد
مايا : صح
قام حازم بالاتصال علي بيجاد وقال
حازم : بيجاد انت فين
بيجاد : مع اصحابي
حازم : فين يعني
بيجاد : في النادي
حازم : تمام معلش يا بيجاد اصل واعد لافندرا بالخروج و جالي اجتماع ضروري لافندرا هتزعل اكتر ما هي زعلانه فهجبها ليك علي ما اخلص
بيجاد بضيق : ماشي
اغلق حازم و قال : بفكر لما اخلص مش ارجع اصلا
مايا : قصدك
حازم : هسبيهم مع بعض
مايا بضحك : يبقي هتقوم الحرب العالمية التالته هههههههه
ضحك حازم و ارتدي ملابس عمالية و ذهب الي لافندرا وجدها مرتدية بنطال جينز ضيق و بلوزة كت و شعرها جعلته متمموج
نظرت الي حازم بضيق و قالت : انت هتخرج معايا كدا
حازم : اسف بس عندي اجتماع مهم هوديكي النادي عند بيجاد و هرجع اخدك
لافندرا : بيجاد لا خلاص
حازم ممسكا بيديها : يلا بقي مش تبوظي الخروجة
نزلت معه باستنكار و ذهبوا و ركبوا السيارة
كانت لافندرا كلما تري ملامح السيارة تشعر بالدوار حيث تتذكر الحادثة فأغمضت عيونها و رفضت الحديث
و بعد قليل
وصل حازم امام النادي و قال : متزعليش هرجعلك تاني
ابتسمت له لافندرا و خرجت و دخلت النادي ظلت تنظر حولها حتي قطعها شخص قائلا : انتي دايما تاهية كدا
.................................................................................
عند بيجاد
كان بيجاد جالس و حوله اصدقائه
فقالت رزان بضيق : هي بنت عمك دي هتبقي كدا في كل خروجة
بيجاد : مؤقت
امير بخبث : دي كيوت اووي
شادي : لازم اجي اقعد عندكم يومين كدا بقي عشان اتعرف عليها اكتر
وائل بضحك : هو لازم البيت
شادي بضحك : عشان ناخد علي بعض اكتر
ماجد : اوبا ايه دااا من الصاروخ الي هناك ده
نظر بيجاد الي ما ينظر اليه ماجد
وجد لافندرا واقفة تحادث شخص ما و لاكن كان ذلك الشخص موالي لهم ظهره
فقال بدهشة : دي لافندرا
و قام من جانبهم و اتجه نحوها وـــــــــــ
........................................................................................................................




مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات