رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الخامس 5 بقلم لينا
__الحلقة الخامسة___
___رواية لهيب حب أشعله كره___
___بقلمي لينا___
أخذها رجلان إلئ ذلك المستودع المهترئ و هي تصرخ
_يا غشاش يا كدااب سيبوني سيبوني بقولكم .
أدخلها الرجلان و ألقوها إلى الداخل لترتطم في الأرض بقوة ... ثم خرجا يحسران الباب بعد ان أغلقوه ..
اعتدلت بصعوبة في جلستها و هي تتأوه فقد كبلوا يديها بإحكام ... أسندت رأسها إلى الحائط و أخذت عبراتها بالهطول بغزارة ... إلهي لماذا هذا الألم .. ماذا فعلت لكل هذا .. ماذا سيحدث لي هنا .. أهناك من سيتكبد عناء إنقاذي !!!!
أسئلة أخذت تدور لخلدها .. لايوجد لها إجابة مقنعة فمصيرها مجهول من هذا الذي سيعرف مكانها الآن ... فجأة تسمع صوت ذوي الرعد .. و الآن تسمع قطرات المطر المتسارعة تضرب سقف هذا المستودع ... و كأن السماء تعبر عن غضبها بوضوح .. لتنكمش على نفسها أكتر .. محاولة كسب بعض الدفئ ...
__________________________________________
جلس على كرسيه المريح .. مقابلا لمدفأته .. أراح رأسه للخلف مغمضا عينيه ... إلى أن رن هاتفه فتح الخط
_ايه الأخبار
_تمام يا فندم .. هما بالمكان (.....) و عددهم 55
_تمام و البنت .. كويسه ؟
_النهاردة اتقاتلت مع امجد .. بس هي اللي غلبتو بعدين قيدوها و دخلوها المكان اللي كانت فيه ...
_طيب .. إبقى بلغني بأي حاجه ..
_تمام يا فندم و أغلق الخط ....
_امجد الكلب انا هوريك مين هو ااشيطان .. ليبتسم ابتسامة ماكرة
__________________________________________
بدأ بفتح عينيه بتثاقل ثم رمش عينيه عدة مرات ليرى نفسه على سرير أبيض .. و هناك محلول مرتبط بيده .. ثم فتح الباب ليدخل منه رأفت
رأفت
_إزيك دلوقتي يا حضرة الضابط
_تمام .. ثم تذكر شيئا ليردف بسرعة .. أسيل !!
نهض من مكانه محاولا نزع ذلك المحلول .. منعه رأفت ثم أعاده للخلف قائلا ..
_لا يا ريان اهدى
_اهدى ايه و أسيل مخطوفة
_احنا مش سكتين و بندور عليها .. يعني مفيش لزمة انك تجي معانا و انت عيان .. الدكتور قال لازم ترتاح يومين كده .. الحمد الله الضربه مش جامده جدا
_مش هقدر يا فندم
_لازم تسمع كلامي و لو أسيل كانت هنا كانت زعلت منك اوى
ارخى نفسه للوراء مستسلما .. و هو يفكر كيف هو حالها الآن ..
_تمام كده انا هروح ابلغ الدكتور انك فقت .. عن ازنك ... و خرج
__________________________________________
أخذت تهز رجلها بعصبية و بعض الأوراق متناثرة فوق سطح مكتبها .. تقرأ فيها محاولة التركيز ثم تلهو بقلمها قليلا .. ثم احنت رأسها الى الخلف متنهدة بتعب واضح
_اووف مش قدرة اركز في حاجه .. دماغي هطق من التفكير . بالي مشغول بيها يا ترى عاملة ايه دلوقتي يا أسيل .. اااااه مش هقدر اصبر لغاية بكرة ابدا .. احسن حاجه اروح البيت اغير و اروح لعندو مهو انا مش هقدر اقعد كده .. ايوه ايوه ده الصح ... نهضت و لملمت اشياءها .. و اتجهت نحو الباب و فتحته لتجد محمد امامها
_ايه يا رغد هو انتي خلصتي الشغل
_مقدرتش اركز يا محمد سوري تعبانه شويه
_و لا يهمك .. طب تحبي اوديكي المشفى
_لا لا مفيش داعي هروح اريح و هبقى تمام
_طب اوصلك ؟
_لا مفيش داعي ابقى انت خلص الشغل
و تجاوزته بسرعة يلحقها حرسها ...
استقلت سيارتها و اتجهت نحو الفيلا الخاصة بيها
.....................
نهضت السكرتيرة الخاصة بها عندما وجدتها خارجة و أخذت تلملم أشياءها لأن عملها قد انتهى .... ثم حملت بعض الملفات القديمة و أخذتها لغرفة عم فيها الغبار ... في هذا الوقت بالتحديد نجد أحد الحراس يخرج من الحمام .
_ايه ده هما مشيوا .. مفيش مشكلة هحصلهم و خلاص .. ثم لفت نظره مرور تلك الفتاة من أمامه
_الله الله المزة لسه هنا .. طب كويس الحق اتعشى قبل مأروحلهم. ... و تبعها
في هذا الوقت نهض محمد من مكتبه تماام كده هاخذ الملف ده للسكرتيرة ...
دلف وراءها الى تلك الحجرة الضيقة .. رمقها من الخلف بنظرات حقيرة جدا و شهوانية وضع يده على على كتفها لتستدير هي برعب
_ايه ده انت دخلت هنا ليه ابعد خليني اخرج
_لالا يا حلوة تخرجي ليه .. ثم وضع يده على خدها فابعدته بسرعة
_ا...انت ع.عايز ايه
_كل خير ههههههه
و تهجم عليها يمزق ثيابها بوحشية بالغة تزامن مع صراخها العالي
هنا و في هذه اللحظة تفاجئ بيد تجذبه بقوة و تلكمه ... لقد كان محمد .. سدد له عدة لكمات و ركلات جعلته يقع ارضا مغمى عليه ....
_كلب واطي ....
ثم نظر اليها ليجدها ترتجف من الخوف و دموعها على خدها نزع جاكيته و غطاها
_متخافيش تعالي اروحك ... هزت رأسها مرارا و رحلت معه ....
__________________________________________
وقف فجأة قائلا
_مش هستنى رغد .. هروح دلوقتي
كان الليل قد حل .. و الظلام انتشر .. و هطول المطر لم يتوقف بعد
جمع عددا كبيرا من الرجال ... و ركب سيارته و هو يفكر فيها فقط و انطلق .. تتبعه عدة سيارات ...
__________________________________________
في مكان ٱخر ....
_هااا يا صبري ايه الأخبار ...
_مفيش يا فاطمه انا سألت واحد من الحراس و هو قال ان ،ريان باشا امر يجيبنا على الفيلا .. و أسيل مشغولة
_لا لا لا قلبي مش مطمن البنت حصلها حاجه اكيد .. انا حاسه بيها ..
_يا ست بعد الشر عليها هي اكيد كويسه اسيل قويه مش ضعيفه
_دي عمرها معملتها تبات برا الفيلا من غير متقولنا ... يا رب يا بنتي تكوني كويسه و يبعد عنك ولاد الحرام يا رب .. و اطمن عليكي يا حبيبتي ..
_يا رب .. اروح اصلي انا ....
__________________________________________
وصلت الى ذلك القصر الضخم أخيرا و فتحت لها البوابة و دلفت الى الداخل متجاوزة جميع الحراس الى أن أتاها خادم أوقفها
_أهلا يا فندم
_الشيطان فين
_طلع حضرتك
_اييييه !!!!! يعنيى ايه الكلام ده ازاي يطلع
_مش عارف حضرتك هو قالي أبلغك
_طيب ... و استدارت عائدة و شرارات الغضب تتطاير من رأسها ...
استقلت سيارتها و رحلت ... جاءها اتصال لترد
_أيوه ايه الأخبار ....... ممممم تمام ميرسي ...
استدارت بسيارتها لمكان آخر !!
__________________________________________
كانت جالسة ترتجف من البرد الشديد ... قد شحب وجهها الجميل و اصبحت شفتاها زرقاء ... فتح الباب و دلف منه الرجلان اللذان كانا يحرسان ...نظرت لهما بتعب
أحد الرجلين
_المطر برا قلنا ندخل هنا احسن ...
ثم جلسا بزاوية و أخذا بمراقبتها
أحد الرجلين الى صديقه
_ايه رأيك مزه آخر حاجه .. الزعيم مش هيستخسىرها فينا
نظر له الآخر بخبث
_و الله عندك حق انا تعبان و عايز أريح
_طب اخرج انت و لما اخلص انادي عليك
_اشطى يا بوص
و خرج الآخر تاركا صديقه ... تقدم الآخر نحوها لتنتبه الأخرى
_ا...ايه فيه ..ايه
_لا مفيش لقيتك بردانه قلت ادفيكي ...
_ا...ابعد
_ههههههه و لو مبعدتش و أخذ يقترب منها ...
.....................
اما في الخارج
فزع الكل عندما وجدوا عدة سيارات قد توقفت و خرج منها رجال فاق عددهم ..... بدأ القتال و الضرب الناري ... هنا خرج امجد و شريكه و بمجرد ان لمحه حتى فزع بشدة
_هيا هيا بنا سيقضى علينا
_ماذا يحدث هنا يا امجد
_سأشرح فيما بعد .... و ركض يتبعه شريكه ركب سيارته و رحل ....
انتهى القتال بموت العديد من الرجال ... تخطى كل هذا و أخذ في البحث عنها الى ان سمع صوت صراخها .. اندفع كالبرق نحو الصوت ... ركل الباب بقوة ... وجده يحاول الاعتداء عليها .. . توقفت الحركة .. و عم السكون لتتصاعد الدماء الى عينيه ... و تشتعل بالنيران ....!!
___رواية لهيب حب أشعله كره___
___بقلمي لينا___
أخذها رجلان إلئ ذلك المستودع المهترئ و هي تصرخ
_يا غشاش يا كدااب سيبوني سيبوني بقولكم .
أدخلها الرجلان و ألقوها إلى الداخل لترتطم في الأرض بقوة ... ثم خرجا يحسران الباب بعد ان أغلقوه ..
اعتدلت بصعوبة في جلستها و هي تتأوه فقد كبلوا يديها بإحكام ... أسندت رأسها إلى الحائط و أخذت عبراتها بالهطول بغزارة ... إلهي لماذا هذا الألم .. ماذا فعلت لكل هذا .. ماذا سيحدث لي هنا .. أهناك من سيتكبد عناء إنقاذي !!!!
أسئلة أخذت تدور لخلدها .. لايوجد لها إجابة مقنعة فمصيرها مجهول من هذا الذي سيعرف مكانها الآن ... فجأة تسمع صوت ذوي الرعد .. و الآن تسمع قطرات المطر المتسارعة تضرب سقف هذا المستودع ... و كأن السماء تعبر عن غضبها بوضوح .. لتنكمش على نفسها أكتر .. محاولة كسب بعض الدفئ ...
__________________________________________
جلس على كرسيه المريح .. مقابلا لمدفأته .. أراح رأسه للخلف مغمضا عينيه ... إلى أن رن هاتفه فتح الخط
_ايه الأخبار
_تمام يا فندم .. هما بالمكان (.....) و عددهم 55
_تمام و البنت .. كويسه ؟
_النهاردة اتقاتلت مع امجد .. بس هي اللي غلبتو بعدين قيدوها و دخلوها المكان اللي كانت فيه ...
_طيب .. إبقى بلغني بأي حاجه ..
_تمام يا فندم و أغلق الخط ....
_امجد الكلب انا هوريك مين هو ااشيطان .. ليبتسم ابتسامة ماكرة
__________________________________________
بدأ بفتح عينيه بتثاقل ثم رمش عينيه عدة مرات ليرى نفسه على سرير أبيض .. و هناك محلول مرتبط بيده .. ثم فتح الباب ليدخل منه رأفت
رأفت
_إزيك دلوقتي يا حضرة الضابط
_تمام .. ثم تذكر شيئا ليردف بسرعة .. أسيل !!
نهض من مكانه محاولا نزع ذلك المحلول .. منعه رأفت ثم أعاده للخلف قائلا ..
_لا يا ريان اهدى
_اهدى ايه و أسيل مخطوفة
_احنا مش سكتين و بندور عليها .. يعني مفيش لزمة انك تجي معانا و انت عيان .. الدكتور قال لازم ترتاح يومين كده .. الحمد الله الضربه مش جامده جدا
_مش هقدر يا فندم
_لازم تسمع كلامي و لو أسيل كانت هنا كانت زعلت منك اوى
ارخى نفسه للوراء مستسلما .. و هو يفكر كيف هو حالها الآن ..
_تمام كده انا هروح ابلغ الدكتور انك فقت .. عن ازنك ... و خرج
__________________________________________
أخذت تهز رجلها بعصبية و بعض الأوراق متناثرة فوق سطح مكتبها .. تقرأ فيها محاولة التركيز ثم تلهو بقلمها قليلا .. ثم احنت رأسها الى الخلف متنهدة بتعب واضح
_اووف مش قدرة اركز في حاجه .. دماغي هطق من التفكير . بالي مشغول بيها يا ترى عاملة ايه دلوقتي يا أسيل .. اااااه مش هقدر اصبر لغاية بكرة ابدا .. احسن حاجه اروح البيت اغير و اروح لعندو مهو انا مش هقدر اقعد كده .. ايوه ايوه ده الصح ... نهضت و لملمت اشياءها .. و اتجهت نحو الباب و فتحته لتجد محمد امامها
_ايه يا رغد هو انتي خلصتي الشغل
_مقدرتش اركز يا محمد سوري تعبانه شويه
_و لا يهمك .. طب تحبي اوديكي المشفى
_لا لا مفيش داعي هروح اريح و هبقى تمام
_طب اوصلك ؟
_لا مفيش داعي ابقى انت خلص الشغل
و تجاوزته بسرعة يلحقها حرسها ...
استقلت سيارتها و اتجهت نحو الفيلا الخاصة بيها
.....................
نهضت السكرتيرة الخاصة بها عندما وجدتها خارجة و أخذت تلملم أشياءها لأن عملها قد انتهى .... ثم حملت بعض الملفات القديمة و أخذتها لغرفة عم فيها الغبار ... في هذا الوقت بالتحديد نجد أحد الحراس يخرج من الحمام .
_ايه ده هما مشيوا .. مفيش مشكلة هحصلهم و خلاص .. ثم لفت نظره مرور تلك الفتاة من أمامه
_الله الله المزة لسه هنا .. طب كويس الحق اتعشى قبل مأروحلهم. ... و تبعها
في هذا الوقت نهض محمد من مكتبه تماام كده هاخذ الملف ده للسكرتيرة ...
دلف وراءها الى تلك الحجرة الضيقة .. رمقها من الخلف بنظرات حقيرة جدا و شهوانية وضع يده على على كتفها لتستدير هي برعب
_ايه ده انت دخلت هنا ليه ابعد خليني اخرج
_لالا يا حلوة تخرجي ليه .. ثم وضع يده على خدها فابعدته بسرعة
_ا...انت ع.عايز ايه
_كل خير ههههههه
و تهجم عليها يمزق ثيابها بوحشية بالغة تزامن مع صراخها العالي
هنا و في هذه اللحظة تفاجئ بيد تجذبه بقوة و تلكمه ... لقد كان محمد .. سدد له عدة لكمات و ركلات جعلته يقع ارضا مغمى عليه ....
_كلب واطي ....
ثم نظر اليها ليجدها ترتجف من الخوف و دموعها على خدها نزع جاكيته و غطاها
_متخافيش تعالي اروحك ... هزت رأسها مرارا و رحلت معه ....
__________________________________________
وقف فجأة قائلا
_مش هستنى رغد .. هروح دلوقتي
كان الليل قد حل .. و الظلام انتشر .. و هطول المطر لم يتوقف بعد
جمع عددا كبيرا من الرجال ... و ركب سيارته و هو يفكر فيها فقط و انطلق .. تتبعه عدة سيارات ...
__________________________________________
في مكان ٱخر ....
_هااا يا صبري ايه الأخبار ...
_مفيش يا فاطمه انا سألت واحد من الحراس و هو قال ان ،ريان باشا امر يجيبنا على الفيلا .. و أسيل مشغولة
_لا لا لا قلبي مش مطمن البنت حصلها حاجه اكيد .. انا حاسه بيها ..
_يا ست بعد الشر عليها هي اكيد كويسه اسيل قويه مش ضعيفه
_دي عمرها معملتها تبات برا الفيلا من غير متقولنا ... يا رب يا بنتي تكوني كويسه و يبعد عنك ولاد الحرام يا رب .. و اطمن عليكي يا حبيبتي ..
_يا رب .. اروح اصلي انا ....
__________________________________________
وصلت الى ذلك القصر الضخم أخيرا و فتحت لها البوابة و دلفت الى الداخل متجاوزة جميع الحراس الى أن أتاها خادم أوقفها
_أهلا يا فندم
_الشيطان فين
_طلع حضرتك
_اييييه !!!!! يعنيى ايه الكلام ده ازاي يطلع
_مش عارف حضرتك هو قالي أبلغك
_طيب ... و استدارت عائدة و شرارات الغضب تتطاير من رأسها ...
استقلت سيارتها و رحلت ... جاءها اتصال لترد
_أيوه ايه الأخبار ....... ممممم تمام ميرسي ...
استدارت بسيارتها لمكان آخر !!
__________________________________________
كانت جالسة ترتجف من البرد الشديد ... قد شحب وجهها الجميل و اصبحت شفتاها زرقاء ... فتح الباب و دلف منه الرجلان اللذان كانا يحرسان ...نظرت لهما بتعب
أحد الرجلين
_المطر برا قلنا ندخل هنا احسن ...
ثم جلسا بزاوية و أخذا بمراقبتها
أحد الرجلين الى صديقه
_ايه رأيك مزه آخر حاجه .. الزعيم مش هيستخسىرها فينا
نظر له الآخر بخبث
_و الله عندك حق انا تعبان و عايز أريح
_طب اخرج انت و لما اخلص انادي عليك
_اشطى يا بوص
و خرج الآخر تاركا صديقه ... تقدم الآخر نحوها لتنتبه الأخرى
_ا...ايه فيه ..ايه
_لا مفيش لقيتك بردانه قلت ادفيكي ...
_ا...ابعد
_ههههههه و لو مبعدتش و أخذ يقترب منها ...
.....................
اما في الخارج
فزع الكل عندما وجدوا عدة سيارات قد توقفت و خرج منها رجال فاق عددهم ..... بدأ القتال و الضرب الناري ... هنا خرج امجد و شريكه و بمجرد ان لمحه حتى فزع بشدة
_هيا هيا بنا سيقضى علينا
_ماذا يحدث هنا يا امجد
_سأشرح فيما بعد .... و ركض يتبعه شريكه ركب سيارته و رحل ....
انتهى القتال بموت العديد من الرجال ... تخطى كل هذا و أخذ في البحث عنها الى ان سمع صوت صراخها .. اندفع كالبرق نحو الصوت ... ركل الباب بقوة ... وجده يحاول الاعتداء عليها .. . توقفت الحركة .. و عم السكون لتتصاعد الدماء الى عينيه ... و تشتعل بالنيران ....!!