📁 آخر الروايات

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل السادس 6 بقلم لينا

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل السادس 6 بقلم لينا


__الحلقة السادسة___

___رواية لهيب حب أشعله كره___

___بقلمي لينا___

نهض الآخر عندما وجده يتقدم منه بخطوات بطيئة مرعبة .. و عينيه لا تبشران بالخير مطلقا .. أما هي فقد انكمشت على نفسها و هي ترتجف و يدور بخلدها سؤال واحد .. من هذا ...!؟

في لحظة نجده ينقض عليه كالأسد الضاري يضربه بوحشية بالغة .. يظن من يراه أن ذلك الشخص قد أخذ منه شيئا غاليا .. !!
و في طرفة عين نجده يخرج مسدسه و يطلق عليه النار .. جعلها تنتفض بخفة .. استدار اها و تقدم بسرعة نحوها ثم انحنى بجسده ليصبح في مقامها .. اتحتضن وجهها الجميل بين يديه .. لتبادره بصوت ضعيف

_ا..انت م..مين ؟

_متخفيش مش هأذيكي و مش هسمح لحد انه يأذيكي

هنا و في هذه اللحظة شعرت بدفئ غريب من حولها دفئ كلماته .. أمان لم تشعر به منذ زمن .. أمان العالم كله معها .. لا أحد .. لا أحد يستطيع إيذائها و هو معها ..!!
الآن استسلمت .. تركت لجفونها الحرية .. لتسقط قلاعها هاهي مغشيا عليها بين يديه ....

__________________________________________

نجدها تخطوا خطواتها البطيئة .. في ذلك الرواق الذي طغى عليه اللون الأبيض .. تتوقف أمام تلك الغرفة تضع يدها على تلك النافذة الزجاجية لترى ما تحتويه هذه الغرفة .. كان نائما كالملاك .. ملفوف رأسه بالشاش .. محاط بعدة أجهزة طبية .. ابتسمت ابتسامة رقيقة ولهانه و همست برقة

_ريان !
و قد ازدات ابتسامتها اتساعا .. قطعها صوت أنثوي من الخلف ..

_افندم ..

استدارت ناحية ذلك الصوت لتجد فتاة محجبة ترتدي مأزرا طبيا يغلب على وجهها الحياء ..

_اقدر أساعد حضرتك في حاجة ؟

ابتسمت الأخرى و استدارت ناحية الغرفة
_ممكن تخلي بالك منه .. التفتت مرة اخرى ناحيتها .. و أخرجت من حقيبتها مبلغا ماليا .

_خدي دول ليكي و اهتمي بيه

ابتسمت الأخرى بود
_مقدرش آخذ حاجه .. ده شغلي و واجبي متخفيش هاخذ بالي منه

ردت لها الابتسامة و أعادت مالها الى الحقيبة و استدارت لترحل..خطت بعض الخطوات حتى سمعتها تهتف

_ممكن اسمك عشان لما يفوق أقوله

_مش مهم .. و تابعت طريقها

نظرت الطبيبة ناحية الغرفة و هتفت بابتسامة
_باين الحب من عنيها ..
هزت كتفيها للأعلى
_هييه ربنا يسعدهم .....
__________________________________________

دلف الى تلك الغرفة .. نظر إليها و هي نائمة .. سأل نفسه ..
هل يوجد حور في الحياة ؟
هل تعيش الملائكة بيننا ؟
هل جنيات الأفلام حقيقية ؟
ان كانت الإجابة لا فمن هذه الحرية النائمة أمام عينيه .. حفا انها آية في الجمال .. جلس بجانبها على طرف الفراش .. شفتان كالكرز .. وجنتان مخضبتا بالحمرة .. بشرة بيضاء كالثلج .. رموش كثيفة زادتها جمالا فوق جمال .. أخذ يحرك أنامله بحرية على وجهها الملائكي

آه منك يا سلطانتي
ماهو ذنبي انا ان هلكت في بحور عشقكي
ها انت تحكمين عليا بالإعدام
فماذا انا امام جبروتكي
رفقا بأوردة قلبي انها تتمزق عند نطق اسمكي

_بس انتي مش ليا و عمرك مهتكوني ليا.. بس لو عرفتي الحقيقة ممكن ... لا لا معدش ينفع خلاص ..
نهض من جانبها و توجه الى الخارج .. أخرج هاتفه و ضغط على اسمها منتظرا الرد .. ليأتيه صوتها الصارخ على الفور

_أخيرا أخيرا حنيت علينا يا هيثم بيه و قررت تتصل لا و لا أقول يا شيطان مهو مفيش حد يقدر ينزلك كلمة انت الكل في الكل .. كده تسيبني انتظر لا و تروح و تختفي من غير متبلغني
أبعد الهاتف عن أذنيه قليلا تفاديا لصراخها المزعج .. قلب عينيه بتململ
و أسيل نسيت انها فخطر ازاي جالك قلب تعمل كده .. و انت عارف انها فخطر بسببك مش عارفه جرالها ايه دلوقتي .. يمكن .. يمكن يكونوا قتلوها ..

هدر بصوت أخافها و جعلها تلتزم الصمت في ثانية

_ررغد !! ايه مبتفصليش ... على العموم أسيل عندي و بأمان .. خمس دقايق تكوني عندي ... أرادت التحدث لكنها لم تستطع لأنه أغلق الخط ..!!

ضربت رأسها بيدها هاتفة في سخط
_غبية ..
ثم أدارت مقود سيارتها متجهة نحو قصره ..

__________________________________________

في مكان ملئته مختلف أنواع المحرمات ... نجد شخصين جالسين أمام بعضهما يحتسيان كؤوس الخمر بشراهة .. و قد ملئت الموسيقى المكان .. و فتاتان تتمايلان بحرية بجانبهما ..

جاك
_مالذي ستفعله يا امجد بخصوص تلك الفتاة

_لن اتركها طبعا .. انها ثروة لا تقدر بثمن .. سيتسابق عليها الجميع .. هههههه لكنها ستكون ملكي أولا

_اعترف انها فتاة رائعة الجمال .. مارأيك سأشتريها انا بأي ثمن يعجبك .. لكن لن تلمسها

ابتسم الآخر بخبث
_اتفقنا هههههه

جلست فتاة على قدميه و تتلمس وجهه بإغراء
_ألم يحن الوقت بعد يا سيدي

نظر لها امجد بنظرات رغبة ثم نهض و حملها و هي تقهق بشدة
_نعم قد حان ههههه

__________________________________________

أخيرا وصلت ... دخلت و هي تركض امام الجميع ... ثم توقفت و سألت الخادم

_الشيطان فين ؟

_في الغرفة الأخيرة فوق يا فندم

_طيب و تجاوزته و صعدت بسرعة .. ثم فتحت الباب .. وجدته جالس يتأملها و هي نائمة على ذلك السرير الوثير .. نهض هو حينما رآها .. تابعت هي نحوها و جلست بجانبها .. تلمست وجهها ثم أخذت تمسح على شعرها الذهبي الناعم ...
نظرت له مليا ثم وقفت ..

رغد
_انا أسفه

_و لايهمك

أردفت بدموع

_لا انت لسه زعلان مني .. بس و الله كنت قلقانه و كمان ..

_بس بس انتي هتعيطي ... تقدم منها و احتضنها ..
حقك عليا انا اللي غلطت لما مبلغتكيش .. ابتعد عنها و هتف .. هاا تمام كده

هزت رأسها مرارا بسعادة

_انا هاخدها للبيت عندي

_لا وديها لبيتها احسن ..

_طب يلا قبل متفوق

_انا اديتها حقنه مهدئه مش هتفوق دلوقتي ..

تقدم نحوها و حملها بين يديه و هو ينظر اليها .. ابتسمت رغد لأنها فهمت معنى نظراته .. خرج بها و نزل .. أدخلها السيارة .. و جلس هو بمكان القيادة ..

رغد
_هو انت جاي معانا

_آه

هزت كتفيه بعدم فهم و جلست بجانبه و انطلقوا تلحقهم سيارتين ..
بعد لحظات .. وصلوا أمام باب الفيلا . لكن الحراس قد اعترضوهم نزلت رغد وفور رأيتهم لها فتحو الأبواب .. دخلوا ..... نزل و فتح الباب و حملها أدخلها الى الداخل وتوجهو نحو غرفتها .. و ضعها على الفراش .. نظر لها مليا ثم استدار و خرج ...
جلست هي بجانبها ... بعد لحظات دخل صبري و فاطمة و اتجهوا نحوها .. احتضنتها فاطمة وهي تبكي

_ايه اللي جرالك يابنتي ...

صبري
_ايه اللي حصل يا ست رغد

_متخفوش هي كويسه بس نايمه .. سبوها ترتاح و بكره هتفوق ... انا هروح دلوقتي و بكره هرجع

خرج الجميع من الغرفة ... و رحلت رغد

__________________________________________

صباح يوم جديد ...

فتح عينيه بتثاقل .. وجد رأفت جالس أمامه

_صباح الخير

_صباح النور

اعتدل في جلسته ..

_هاا ايه الأخبار قدرتوا تعرفوا مكانها ؟

_ايوه يا ابني هي فبيتها

_اييه !!

_ايوه منعرفش ازاي بس أخبار وصلتنا ...

نهض بسرعة

_طب يلا نروحلها

_استنى انت بتعمل ايه

دخلت الطبيبة و اتجهت نحوه

_يافندم ده مينفعش

ريان
_انا عايز اخرج

رأفت
_طب اقعد و انا هجهز كل حاجه و نخرج ...

خرج رأفت و خرجت معه الطبيبة ...

__________________________________________

وضعت يدها بانزعاج حينما تسللت أشعة الشمس مخترقة غرفتها .. فتحت عينيها .. و سرعان ما اعتدلت في جلستها عندما وجدت نفسها داخل غرفتها .. ورأتها تبتسم و هي تنظر نحوها ..

_رغد !!

أجابتها الأخرى بابتسامة
_أيوه رغد .. هاا ازيك النهارده

_الحمد الله تم.... قطعت كلامها عندما تذكرته .. انا .. انا ازاي جيت هنا .. هو انقذني بس انا معرفوش .. رغد مين ده !!!!!

_ههههه مش مهم تعرفي المهم انك بخير ..

نظرت اليها بجديه فهي تعرفها لن تجيبها ابدا !

نهضت رغد و اتجهت ناحية الباب

_انا هجيبلك الفطور

فتحت الباب لتصتدم بشيئ صلب .. فتحت عينيها و رفعت رأسها و علامات التعجب تعتلي وجهها

ريان
_انتي !!!!

_انت !!!!


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات