رواية وشاءت الاقدار شيئا آخر الفصل الخامس 5 بقلم سارة اللومي
البارت الخامس 

من فضلكم اي واحد متابع الرواية يحط ملصق او حرف حتى عشان تظهرله الاجزاء
الرواية عتبقى احلى بكثير البارتات الجاية اوعدكم
فكرت شوية و بعدها قررت بكل عزم: مش طالعة و ابقى وريني هتعمل ايه!
دخلت تاخذ دش و سابت تلفونها ، مسكته آية و راحتلها
- يا بنتي انتي مش هتخلصي بقى التلفون بتاعك هيجنني مش عارفة أنام !
- أعمليه صامت ولا اكسريه حتى ما يهمنيش
- ده ابوكي مكلمك يجي 10 مرات.
- أها بحسبه المغرور الاخر خلاص ردي عليه قوليله بتاخذ دش .
- طيب ماشي اما نشوف أخرتها معاكي
طلعت سلمى بتنشف شعرها و آية قاعدة مستنية بتريقة: ابوكي قالك خطيبك جاي اطلعي معاه و بلاش تنشفيها معاه اديله فرصة يمكن يعجبك و اوعي تتأخري
.
- يا برودة اعصابك يعني انا جايبة آخري و انتي بتتريقي حضرتك؟؟
- يا ست انت مكبرة الحكاية لو انا منك اطلع اقعد معاه و أقوله يا بني آدم انا مابحبكش و مش عايزاك و خلصت الحكاية ،ما هو بالعقل كدة مفيش حد عنده كرامة هيقبل يتجوز واحدة بعد اللي يسمعه منها ده.
- و الله فكرة هي دي بالضبط ، ميرسي يا روحي

كانت عارفة انها ما تقدرش تقول لا اصلا مادام ده طلب ابوها
لبست تيشرت وردي و بنطلون جينز و عملت شعرها كعكة و حطت لون وردي في شفايفها و نزلت تفطر ، يا دوب شربت عصير كان بيرن عليها ، مسكت شنطتها و طلعت بسرعة لقته في العربية مستني بس مش لوحده ، معاه بنت زي القمر شبهه بالضبط نزلت سلمت عليها :
-هاي انا رحاب اخت ايمن آسفة ما قدرتش أحضر امبارح قراية الفاتحة كان عندي حفل عيد ميلاد بس أكيد في الخطوبة و الفرح هتلاقيني اول واحدة

.
كان شكلها كيوت و رقيقة و تتحب مش زي المغرور اخوها اللي كان لاوي بوزه حتى كلمة صباح الخير ما قدرش ينطق بيها ده حتى ما بصش عليها ! حست سلمى انها هتتفاهم معاها وحبتها من اول مرة ، طلعوا سوا قعدوا في كافتريا و سلمى و رحاب بيتكلمواو يضحكوا و هو مولع سيجارة و قاعد يسمع بس لحد ما وصلت الساعة واحدة استأذنت رحاب لان عندها محاضرات في الجامعة و سابتهم لوحدهم.
فضلوا ساكتين يجي 10 دقائق لحد ما زهقت و قررت تتكلم هي :
- بص بقى احنا لازم نتفق هنعمل ايه ، ولازم نكلموا اهلنا و نقولولهم ان احنا مش عايزين الجوازة دي .
رد ببرود : مين قال اني مش عايز الجوازة دي؟ ابوي ادى كلمته لابوكي و انا مستحيل اكسر كلمة ابويا أبدا.
ردت بغيظ: و تتجوز واحدة مش بتحبك؟
- عادي عشان أرضي ابويا مستعد اتجوزها مع اني انا كمان مش بحبها ولا عمري هأحبها أبدا
- يعني عايز ترضي و تفرح اهلك على حساب سعادتنا احنا يا استاذ ايمن؟ انت عارف ان احنا مستحيل نقدر نتفق لا انت طايقني ولا انا طايقاك
، مش انت الانسان اللي اقدر احس معاه بالأمان و انت عارف ليه ؟ ده القلم اياه لسة بيرن في وذاني طول السنين دي 

رد في سره: و هو بيغوص في ذكرياته الاليمة: ما الكلمة اللي قلتيها يوميها كمان لسة بتطعن في قلبي و مخلياه ينزف طول السنين دي
.
صحي من ذكرياته و اتكلم بجدية - آنسة سلمى انا اللي عندي قلته و لو عايزة تعترضي عندك ابوكي و ابقي اعترضي براحتك و يلا بقى اوصلك احنا اتاخرنا كفاية .
وصلنا البيت و هي جايبة آخرها و اعصابها بايظة: هو ازاي ممكن يكون بالبرودة دي؟
اما أنه طلع ح'يوان بشكل!! يعني مضحي بسعادته و خايف يقول لا لأهله و راضي يتجوز مع واحدة و يعيش معاها طول العمر مع انهم ما كانوش طايقين يقعدوا هما الإثنين مع بعض ساعتين حتى !! 
دخلت اوضتها مسكت الفون و دخلت حسابه تدور يمكن تلاقي حاجة تمسكها عليه و توريها لابوها على الله يغير رأيه، صورة مع بنت او سهرة او أي بلوة ..فضلت تدور ما لقيتش حاجة قافل الجدار و ما فيش غير صورته الشخصية حاطط صورته و هو في المكتب ببذلة رسمية و مادد وشه ولا ربع ابتسامة حتى ! و الخلفية الجدارية عليها صورة ابوه و امه في الكعبة..
يعني اعمل ايه طيب ؟ ماهو لازم اكون ضمن قائمة اصدقاؤه عشان اقدر اشوف البلاوي اللي حاططها !!
حاولت تفتح حساب جديد و تبعثله منه ما قبلوش استنت 4 ساعات مفيش فايدة و شوية لقته عاملها بلوك :
- اعمل ايه طيب مضطرة اركن كرامتي على جنب و ارسل له طلب صداقة من حسابي الحقيقي و امري لله.
ارسلت الطلب و قفلت موبايلها و راحت في النوم
ما صحيتش غير على صوت ابوها: ايه يا بنتي كل ده نوم ده المغرب بيأذن قومي صلي فرضك و تعالي كلي لك لقمة انت ما كلتيش حاجة من الصبح.
- حاضر يا بابا نازلة بعد شوية .
صلت و نزلت ساعدت ابوها حطوا الاكل اتعشوا و نظفت المطبخ و طلعت اوضتها مسكت تلفونها و فتحت حسابها عالفيس : معقولة !! أخيرا قبل دعوتي ! بس ما بعثش رسالة و لا كأنه يعرفني ! ماشي يا استاذ ايمن المهم انك قبلها أما نشوف مصاييك ، دخلت فرحانة لحسابه على أمل انها تفضحه بصت عليه و فضلت مذهولة !!!
من فضلكم اي واحد متابع الرواية يحط ملصق او حرف حتى عشان تظهرله الاجزاء
الرواية عتبقى احلى بكثير البارتات الجاية اوعدكم
فكرت شوية و بعدها قررت بكل عزم: مش طالعة و ابقى وريني هتعمل ايه!
دخلت تاخذ دش و سابت تلفونها ، مسكته آية و راحتلها
- يا بنتي انتي مش هتخلصي بقى التلفون بتاعك هيجنني مش عارفة أنام !
- أعمليه صامت ولا اكسريه حتى ما يهمنيش
- ده ابوكي مكلمك يجي 10 مرات.
- أها بحسبه المغرور الاخر خلاص ردي عليه قوليله بتاخذ دش .
- طيب ماشي اما نشوف أخرتها معاكي
طلعت سلمى بتنشف شعرها و آية قاعدة مستنية بتريقة: ابوكي قالك خطيبك جاي اطلعي معاه و بلاش تنشفيها معاه اديله فرصة يمكن يعجبك و اوعي تتأخري
- يا برودة اعصابك يعني انا جايبة آخري و انتي بتتريقي حضرتك؟؟
- يا ست انت مكبرة الحكاية لو انا منك اطلع اقعد معاه و أقوله يا بني آدم انا مابحبكش و مش عايزاك و خلصت الحكاية ،ما هو بالعقل كدة مفيش حد عنده كرامة هيقبل يتجوز واحدة بعد اللي يسمعه منها ده.
- و الله فكرة هي دي بالضبط ، ميرسي يا روحي
كانت عارفة انها ما تقدرش تقول لا اصلا مادام ده طلب ابوها
لبست تيشرت وردي و بنطلون جينز و عملت شعرها كعكة و حطت لون وردي في شفايفها و نزلت تفطر ، يا دوب شربت عصير كان بيرن عليها ، مسكت شنطتها و طلعت بسرعة لقته في العربية مستني بس مش لوحده ، معاه بنت زي القمر شبهه بالضبط نزلت سلمت عليها :
-هاي انا رحاب اخت ايمن آسفة ما قدرتش أحضر امبارح قراية الفاتحة كان عندي حفل عيد ميلاد بس أكيد في الخطوبة و الفرح هتلاقيني اول واحدة
كان شكلها كيوت و رقيقة و تتحب مش زي المغرور اخوها اللي كان لاوي بوزه حتى كلمة صباح الخير ما قدرش ينطق بيها ده حتى ما بصش عليها ! حست سلمى انها هتتفاهم معاها وحبتها من اول مرة ، طلعوا سوا قعدوا في كافتريا و سلمى و رحاب بيتكلمواو يضحكوا و هو مولع سيجارة و قاعد يسمع بس لحد ما وصلت الساعة واحدة استأذنت رحاب لان عندها محاضرات في الجامعة و سابتهم لوحدهم.
فضلوا ساكتين يجي 10 دقائق لحد ما زهقت و قررت تتكلم هي :
- بص بقى احنا لازم نتفق هنعمل ايه ، ولازم نكلموا اهلنا و نقولولهم ان احنا مش عايزين الجوازة دي .
رد ببرود : مين قال اني مش عايز الجوازة دي؟ ابوي ادى كلمته لابوكي و انا مستحيل اكسر كلمة ابويا أبدا.
ردت بغيظ: و تتجوز واحدة مش بتحبك؟
- عادي عشان أرضي ابويا مستعد اتجوزها مع اني انا كمان مش بحبها ولا عمري هأحبها أبدا
- يعني عايز ترضي و تفرح اهلك على حساب سعادتنا احنا يا استاذ ايمن؟ انت عارف ان احنا مستحيل نقدر نتفق لا انت طايقني ولا انا طايقاك
رد في سره: و هو بيغوص في ذكرياته الاليمة: ما الكلمة اللي قلتيها يوميها كمان لسة بتطعن في قلبي و مخلياه ينزف طول السنين دي
صحي من ذكرياته و اتكلم بجدية - آنسة سلمى انا اللي عندي قلته و لو عايزة تعترضي عندك ابوكي و ابقي اعترضي براحتك و يلا بقى اوصلك احنا اتاخرنا كفاية .
وصلنا البيت و هي جايبة آخرها و اعصابها بايظة: هو ازاي ممكن يكون بالبرودة دي؟
دخلت اوضتها مسكت الفون و دخلت حسابه تدور يمكن تلاقي حاجة تمسكها عليه و توريها لابوها على الله يغير رأيه، صورة مع بنت او سهرة او أي بلوة ..فضلت تدور ما لقيتش حاجة قافل الجدار و ما فيش غير صورته الشخصية حاطط صورته و هو في المكتب ببذلة رسمية و مادد وشه ولا ربع ابتسامة حتى ! و الخلفية الجدارية عليها صورة ابوه و امه في الكعبة..
يعني اعمل ايه طيب ؟ ماهو لازم اكون ضمن قائمة اصدقاؤه عشان اقدر اشوف البلاوي اللي حاططها !!
حاولت تفتح حساب جديد و تبعثله منه ما قبلوش استنت 4 ساعات مفيش فايدة و شوية لقته عاملها بلوك :
- اعمل ايه طيب مضطرة اركن كرامتي على جنب و ارسل له طلب صداقة من حسابي الحقيقي و امري لله.
ارسلت الطلب و قفلت موبايلها و راحت في النوم
ما صحيتش غير على صوت ابوها: ايه يا بنتي كل ده نوم ده المغرب بيأذن قومي صلي فرضك و تعالي كلي لك لقمة انت ما كلتيش حاجة من الصبح.
- حاضر يا بابا نازلة بعد شوية .
صلت و نزلت ساعدت ابوها حطوا الاكل اتعشوا و نظفت المطبخ و طلعت اوضتها مسكت تلفونها و فتحت حسابها عالفيس : معقولة !! أخيرا قبل دعوتي ! بس ما بعثش رسالة و لا كأنه يعرفني ! ماشي يا استاذ ايمن المهم انك قبلها أما نشوف مصاييك ، دخلت فرحانة لحسابه على أمل انها تفضحه بصت عليه و فضلت مذهولة !!!
