📁 آخر الروايات

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الخامس 5 بقلم روان جمال

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الخامس 5 بقلم روان جمال


البارت الخامس ..
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟؟
................................................................
صدمت لافندرا عندما رأت بيجاد يحملها و ينظر لها ببرود
فقالت لافندرا باستغراب : انت بتعمل ايه
بيجاد بحرج : بصحيكي
لافندرا : في حد بيصحي حد كدا
بيجاد : ساعة بنخبط ع الباب و انتي مش بتردي
لافندرا بغضب مصطنع : نزلني
بيجاد ببرود : هنزلك
ثم ألقاها بقوة علي الفراش مما جعلها تتألم فصدمت مايا من فعلته و حاولت كتم ضحكاتها و بيجاد هو الاخر
لافندرا و هي تمسك ذراعها بتألم و تنظر له بغضب : انت ازاي تعمل كدا
بيجاد : انا عملت حاجة ما علينا الفطار تحت و بابا عايزك اجهزي
و تركها و خرج من البلكون قامت لافندرا من الفراش و اغلقت البلكون و وضعت الستائر و دخلت الحمام و اخذت شاور دافئ ثم خرجت و ارتدت سولبت هوت شورت جينز و بضي كب بينك و صففت شعرها و اتت به علي جانب عنقها
و امسكت بالمفتاح و فتحت الباب و نزلت اليهم
.......................................................................
في الاسفل
كان الجميع يضحكون بشدة عما كانت تروي مايا
مايا بضحك : كان منظرهم مسخرة هههههه
بيجاد : خلاص بقي
ثم نزلت لافندرا و اقتربت منهم قائلة : good moring
ولاء بابتسامة : صباح النور يا حبيبتي تعالي افطري
لافندرا : sorry يا انطي مش جعانه
حازم بضحك : انطي مين يا لوفي
ولاء : يا حبيبتي انتي زي حازم و بيجاد قوليلي ماما
رفيق بابتسامة : اه يابنتي و انا قولي بابا
لافندرا و هي تنظر لهم باستنكار : طبعا لا انا بابي حسين و مامي صافي بس okey
انحرجت ولاء من كلامها بشدة فامسك رفيق بمعصمها و قال : برحتك يا لافندرا اقعدي كلي عشان نتكلم
جلست لافندرا و لم تتناول سوي العصير و قالت : كنت عايزني في ايه يا انكل
رفيق بجدية : بصي يا لافندرا حسين قبل ما يرجع كان مقدملك في الجامعة الي فيها بيجاد عشان تكلمي درستك هنا و لو تحبي تروحي انهارده برحتك
لافندرا بغضب : what ?
بابي عمل كدا ليه و ازاي انا مش عايزة اقعد في مصر كتير انا عايزة ارجع امريكا
رفيق بغضب : لافندرا والدك سافر و انتي عندي امانه لما يرجع تبقي تعملي الي انتي عايزها
لافندرا : انا عايزة اكلمه
حازم : والدك ميقدرش يكلمك انا كلمت الدكتور المتابع و قال ميقدرش يرد علي حد
لافندرا : طب اسافر ليهم
مايا : لافندرا اسمعي كلام بابا رفيق
لافندرا : لا مش هسمع
رفيق بحزم : برحتك خلي السنة تروح عليكي بس مش هتسفري
لافندرا بنفاذ صبر : تمام يا انكل هروح الجامعة من انهارده
رفيق بابتسامة : تمام هتروحي مع بيجاد
لم تعلم لماذا فرحت و لكنها قالت : ليه
رفيق : هأمن عليكي معاه
بيجاد بنفاذ صبر : خلصت انا ماشي
و قام و ذهب
فقالت لافندرا : المفروض اروح معاه صح
رفيق : اه يلا روحي
قامت لافندرا بتأفف و ذهبت لتأتي بحقيبتها و ذهبت الي بيجاد و جدت يركب الدراجة خاصته فوقفت امامه و قالت
لازم اركب دي
بيجاد ببرود : اه اركبي
جاءت لتركب فقال : هو مفيش غير الهدوم دي تلبيسها
لافندرا بعدم فهم : اه ليه مالها السولبت
بيجاد : لو بنطلون احسن لاكن دي شورت
لافندرا : لا هوت شورت
ضحك بيجاد علي سذاجتها فقال : اركبي اركبي
اركبت لافندرا خلفه فانطلق بالدراجة بسرعة نارية حتي وصل الجامعة وسط انظار الجميع من الشباب و الفتيات
فقد جاء الكينج و معه الاميرة
اوقف بيجاد الدراجة بقوة فغضبت لافندرا منه و قالت و هي تنزل : جنانك ده هيموتني حد يسوق بالسرعة دي
بيجاد : مش بعرف غير كدا
اقترب اصدقاء ببيجاد منهم
و قال شادي : هاي ازيك يا قمر
لافندرا بضيق و هي تنظر الي بيجاد : مين ده
بيجاد : اعرفك
ده وائل و ده امير و ده وائل اه و ده ماجد و ده شادي
ايه ده كدا تنساني يا بيبي
جاء هذا الصوت الانوثي من تلك الفتاة المتكبرة التي اقتربت منهم و التصقت ببيجاد و تنظر الي لافندرا نظرات كارهة
بيجاد بضحك : لا طبعا دي بقي رزان حبيبتي
لافندرا بضيق من التصقها ببيجاد : اهلا
بيجاد : دي بقي لافندرا بنت عمي
امير بنظرات خبثة : اتشرفت بمعرفتك يا جميل
لافندرا باتسامة : thanks
وائل : هو انتو يا بيجاد عيلتكم كلها حلوة كدا
بيجاد : لا يا خفيف احترم نفسك دي بنت عمي
فرحت لافندرا لمدافعة بيجاد عنها و قالت برقة لأغاظة رزان : انا هشوف المحاضرة
بيجاد باستغراب : لما تخلصي كلميني
لافندرا بابتسامة : طيب bye شباب
و تركتهم و ذهبت
نظر بيجاد اليهم و قال : محدش يضايقها بدل مضيقه انا و انتو فاهمني
رزان بضيق من طريقته : و انت مالك بيها يا بيجاد
بيجاد بغضب : مش بنت عمي يا رزان و ابويا موصيني عليها و لو اضيقت هينفخوني...
ضحك الجميع عليه
................................
و مر اليوم و انهت لافندرا المحاضرة و خرجت و هي سعيدة جدا
و ذهبت لتبحث عن بيجاد و لم تجده و هاتفها لا يوجد به غير الرقم الامريكي فتأففت و ظلت تبحث عنه و لاكن لم يخلو وقتها من مضايقات الشباب فاعترض احد الشباب طريقها قائلا : ايه الجميل تايه ولا ايه
لافندرا : لا بدور علي بيجاد مش تعرف هو فين
الشاب كريم : لا معرفش بس ممكن تستني معايا لم يظهر
لافندرا : لا شكرا
و جاءت لتذهب امسك كريم معصمها و قال : ليه بس متخليكي
شدت لافندرا يديها بقوة و دفعتها قائلة بغضب : انت اتجننت يا بتاع انت
كريم بغضب من طريقتها : انتي اتجننتي يا بت انتي انتي متعرفيش انا مين ولا ايه
لافندرا و قد بدأ تهتز و شعرت بأهتزاز جسدها : و مش عايزة اعرف خليني امشي
كريم بغضب و بدأت الجامعة تلتفت حوله : لا لازم اعرفك انا مين و اخد حقي منك لانك شكلك مش اتربيتي صح
صفعته لافندرا بقوة فصدم كريم و صدم الشباب و الصبايا الواقفين
فاقترب منه و امسكها من ذراعيها بقوة و قال بعصبية : انتي اتجننتي و الله لمعرفك
و جاء لصفعها امسك بيديه احد الشباب و قال : مش عيب تمد ايدك ع بنت و انت الغلطان
كريم بغضب : انا مش غلطان هي ضربتني و انا لازم اردهلها و اوعي كدا بدل ما اتغابي عليك
الشخص : وريني كدا
و جاء كريم ليلكمه فتفادي الشخص تلك اللكمة و ظل يوجه له الكلمات و الضربات حتي اوقع ارضا ثم نظر الي لافندرا وجدها قد اغشي عليها اقترب منها و حملها و اجلسها علي كرسي و قال : يا انسة
و ظل يخبط علي وجهها حتي بدأت تفيق قليلا
فقال الشخص : انتي كويسة
لافندرا : اه بيجاد فين
الشخص : بيجاد مين قومي كدا بس
فاقت لافندرا كليا و قالت له : thanks علي عملته معايا
الشخص : شكلك جديده
لافندرا : اه انا كنت في امريكا
الشخص : انا زين الشافعي
لافندرا : و انا لافندرا الادهم
زين بصدمة : انت قريبة بيجاد الادهم



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات