رواية وشاءت الاقدار شيئا آخر الفصل الرابع 4 بقلم سارة اللومي
البارت الرابع 

سلموا عليهم و قعدوا هما الإثنين يبصوا لبعض من تحت لتحت و امه خالته عمالين يمدحوا فيها و في جمالها
كان الموقف محرج شوية قطعت فريدة مرات محسن اللقطة و رحبت بالناس و حاولت تعمل جو تعارف :
- خطوة عزيزة شرفتونا هو مين العريس ماشاء الله الله اكبر الإثنين قمر حصوة في عين اللي ما يصلي عالنبي.
ردت امه : هو ده العريس اللي قاعد جنبي :
-ابني ايمن و دي اختي عنيات و ده ابنها و صاحب ايمن الوحيد سامي و هو كمان اعزب و لسة بندورله على بنت الحلال و بصت على آية بخبث ، فهمت آية و حطت عينها بكسوف و هي بتبتسم و عيون سامي مش راضية تنزل من عليها.
بقلمي سارة اللومي
نرجع لسلمى اللي من اول ما قالت والدته ان العريس هو ايمن و هي في صدمة كأن حد كب عليها سطل مية سقعة
كانت بتسمعهم بس كأنها تايهة في عالم خاص بيها!!
ابوها بيسأله بيشتغل ايه و الكلام ده ، عرفت منه أنه خلص تعليمه و اتخرج محامي بس ما اشتغلش في المحاماه و مسك شركة ابوه و ادارتها.
كانت مذهولة من التغيير اللي حصل معاه، بقى اكثر جاذبية و جسم رياضي و مواصفات تتمناها اي بنت
بس هي مكانتش قادرة تنسى القلم اللي اخذته منه ولا مواقفه المتشددة معاها ايام الثانوية العامة و عمرها ما كانت تتخيل أنه هيرجع بعد سنين و يخطبها؟ كانت كل شوية بتبص له تلاقيه عامل نفسه مش شايفها و قاعد بجمود
كان سامي كل شوية يبص على آية و يبتسموا ، امه لاحظت نظراتهم لبعض و سألت فريدة و هما بيهمسوا لبعض:
- الا ما قلتليش مين الحلوة اللي قاعدة مع سلمى؟
- دي بنت خالتها و صاحبتها آية و كملت بضحكة خبيثة:
- و مش مخطوبة و ابوها و امها ناس محترمين و عيلة تشرف للنسب
.
- اومال ما جوش ليه يحضروا الفاتحة معانا طيب؟
- ابوها الدكتور ممدوح كامل و امها كمان دكتورة نساء و مش بيرجعوا غير وقت متأخر عشان كدة استأذنوا و بعثوا آية بس، أكيد هيبقوا يحضروا في الفرح ان شاء الله
.
- تقصدي الدكتور ممدوح كامل طبيب الاطفال المشهور ؟
- ايوة هو بالضبط
.
عدت سهرة حلوة الناس كلها مبسوطة و بتضحك الا سلمى و ايمن اللي كانوا متنحين و واضح جدا انهم مغصوبين على بعض ، اتقرت الفاتحة بتاعتهم و هي ف حال ما يعلم بيه الا ربنا و روحوا الناس و قعدت في اوضتها تعيط
كانت ساعة و نص حستهم كأنهم سنتين عدوا عليها
طلبت من آية تقضي الليلة عندها لانها كانت متضايقة قوي من الطريقة اللي اتخطبت بيها دي !
آية بتريقة : يا بنتي انتي مالك مكبرة الحكاية اوي كدة ليه ؟ اهو طلع ايمن مش حد غريب يعني اللي تعرفيه احسن من اللي ما تعرفيهش
سلمى بغيظ : فيه ايه يا آية انتي نسيتي أنه مد ايده عليا ؟؟
- آية ببرود اعصاب : لا ما نسيتش ، اوك هو ملهوش حق يمد ايده عليكي بس كمان ما نسيتش انك ضربتيه قلم أقوى
انتي قلتيله انك بتحبي واحد ثاني و في الوقت اللي كنتي معاه هو مش قبلها ولا بعدها ، يعني هي دي كانت هينة عليه؟ أكيد هو كان حاسس بالجرح اكثر منك ، عارفة يعني ايه واحدة تبقى مع واحد و هي في نفس الوقت بتحب واحد تاني ؟؟ انتي طعنتيه في قلبه جرحتي رجولته و كرامته
- بس انتي عارفة أنه كان مجرد صديق ماله بقى أحب واحد ثاني ولا عشرة حتى !
- و الله اللي انا حسيته وقتها انه مكانش معتبرك صديقة و بس و القلم ده كان اكبر دليل على صدق احساسي بس محبيتش اتدخل ما بينكم
.
- طيب اسكتي بقى بلاش كثر فلسفة ، قال اكثر من صديقة قال !! و بعدين تعالي هنا هو انتي معايا ولا معاه ؟؟ انا كنت عايزاك تفضلي معايا عشان نلاقي حل للورطة دي و نخلي بابا يرفض الجوازة .
- يا عبيطة و نرفضوه ليه الشاب زي القمر ده حتى احلو خالص ! و جسمه يجنن و عنده فلوس و متعلم و اخلاقه كويسة و الف واحدة تحلم بيه فين الورطة بالله !!
- طب خلاص اتخمدي الحق عليا انا قاعدة اشاور وحدة هبلة زيك

بقلمي سارة اللومي
نامت آية و قعدت سلمى صاحية طول الليل افكار توديها و افكار تجيبها لحد ما ضاقت عليها الواسعة:
- بقى معقولة من خلق الله كلهم يختارها له صاحب ابوها ليه هو ؟! دي ايه الصدقة الغريبة دي!! دماغها صدعت من كثر التفكير مبقتش طايقة نفسها هتقنع ابوها ازاي ان الراجل ده مش هيقدر يحسس بنته بالأمان ؟! هتقوله ازاي انه مد ايده عليها و خلى دموعها على خدها شلال ؟!!
هتقدر تقوله ازاي انهم مستحيل يقدروا يتفاهموا مع بعض لانها كانت تعرفه قبل كدة و العلاقة ما بينهم فشلت مع انهم وقتها كانوا اصدقاء و بس؟ و هو هيصدق بجد أنهم كانوا اصدقاء بس؟ ده كان يعلقها على حيط!
الله يرحمك يا ماما لو كنتي عايشة كنتي قدرتي تفهميني و تطبطبي عليا و تفهمي بابا اني ما اقدرش اعيش مع الراجل ده لأنه نسخة من بابا في عصبيته و تشدده.

غمضت عنيها بعد الفجر بشوية و يادوب نامت ساعتين رن تلفونها برقم غريب: الووو مين ؟
- الو انا ايمن حضري نفسك هأعدي عليكي بعد شوية نقعد في كافتيريا .
فضلت متنحة مش عارفة ترد ! هو مين اداله رقمها و هي اصلا مش عايزة تطلع معاه هترد تقوله ايه ؟
- انتي لسة عالخط؟؟
ردت بارتباك: بابا مش موجود لما يجي هأبقى اقوله و آخذ رأيه اطلع ولا لا.
- انا هاعدي عليكي بعد نص ساعة بالضبط تكوني جهزتي ما تفكريش اني معطل مصالحي و سايب شغلي ع الفاضي
ابويا طلب من عم علي يكلم ابوكي عشان نطلع نتعرف على بعض قبل الجواز و هو اللي ادالي رقمك انجزي ما تعطلينيش انا كمان زي ما انتي شايفة محطوط قدام الامر الواقع زيك
- يعني اي....
قفل السكة و سابها مذهولة! و الله بداية علاقة حلوة اوي يا استاذ ايمن ! بتشرط عليا و كمان مش عاجبك الوضع ؟ طيب ! اما وريتك !
بقلمي سارة اللومي
سلموا عليهم و قعدوا هما الإثنين يبصوا لبعض من تحت لتحت و امه خالته عمالين يمدحوا فيها و في جمالها
كان الموقف محرج شوية قطعت فريدة مرات محسن اللقطة و رحبت بالناس و حاولت تعمل جو تعارف :
- خطوة عزيزة شرفتونا هو مين العريس ماشاء الله الله اكبر الإثنين قمر حصوة في عين اللي ما يصلي عالنبي.
ردت امه : هو ده العريس اللي قاعد جنبي :
-ابني ايمن و دي اختي عنيات و ده ابنها و صاحب ايمن الوحيد سامي و هو كمان اعزب و لسة بندورله على بنت الحلال و بصت على آية بخبث ، فهمت آية و حطت عينها بكسوف و هي بتبتسم و عيون سامي مش راضية تنزل من عليها.
بقلمي سارة اللومي
نرجع لسلمى اللي من اول ما قالت والدته ان العريس هو ايمن و هي في صدمة كأن حد كب عليها سطل مية سقعة
كانت بتسمعهم بس كأنها تايهة في عالم خاص بيها!!
ابوها بيسأله بيشتغل ايه و الكلام ده ، عرفت منه أنه خلص تعليمه و اتخرج محامي بس ما اشتغلش في المحاماه و مسك شركة ابوه و ادارتها.
كانت مذهولة من التغيير اللي حصل معاه، بقى اكثر جاذبية و جسم رياضي و مواصفات تتمناها اي بنت
بس هي مكانتش قادرة تنسى القلم اللي اخذته منه ولا مواقفه المتشددة معاها ايام الثانوية العامة و عمرها ما كانت تتخيل أنه هيرجع بعد سنين و يخطبها؟ كانت كل شوية بتبص له تلاقيه عامل نفسه مش شايفها و قاعد بجمود
كان سامي كل شوية يبص على آية و يبتسموا ، امه لاحظت نظراتهم لبعض و سألت فريدة و هما بيهمسوا لبعض:
- الا ما قلتليش مين الحلوة اللي قاعدة مع سلمى؟
- دي بنت خالتها و صاحبتها آية و كملت بضحكة خبيثة:
- و مش مخطوبة و ابوها و امها ناس محترمين و عيلة تشرف للنسب
- اومال ما جوش ليه يحضروا الفاتحة معانا طيب؟
- ابوها الدكتور ممدوح كامل و امها كمان دكتورة نساء و مش بيرجعوا غير وقت متأخر عشان كدة استأذنوا و بعثوا آية بس، أكيد هيبقوا يحضروا في الفرح ان شاء الله
- تقصدي الدكتور ممدوح كامل طبيب الاطفال المشهور ؟
- ايوة هو بالضبط
عدت سهرة حلوة الناس كلها مبسوطة و بتضحك الا سلمى و ايمن اللي كانوا متنحين و واضح جدا انهم مغصوبين على بعض ، اتقرت الفاتحة بتاعتهم و هي ف حال ما يعلم بيه الا ربنا و روحوا الناس و قعدت في اوضتها تعيط
كانت ساعة و نص حستهم كأنهم سنتين عدوا عليها
طلبت من آية تقضي الليلة عندها لانها كانت متضايقة قوي من الطريقة اللي اتخطبت بيها دي !
آية بتريقة : يا بنتي انتي مالك مكبرة الحكاية اوي كدة ليه ؟ اهو طلع ايمن مش حد غريب يعني اللي تعرفيه احسن من اللي ما تعرفيهش
سلمى بغيظ : فيه ايه يا آية انتي نسيتي أنه مد ايده عليا ؟؟
- آية ببرود اعصاب : لا ما نسيتش ، اوك هو ملهوش حق يمد ايده عليكي بس كمان ما نسيتش انك ضربتيه قلم أقوى
- بس انتي عارفة أنه كان مجرد صديق ماله بقى أحب واحد ثاني ولا عشرة حتى !
- و الله اللي انا حسيته وقتها انه مكانش معتبرك صديقة و بس و القلم ده كان اكبر دليل على صدق احساسي بس محبيتش اتدخل ما بينكم
- طيب اسكتي بقى بلاش كثر فلسفة ، قال اكثر من صديقة قال !! و بعدين تعالي هنا هو انتي معايا ولا معاه ؟؟ انا كنت عايزاك تفضلي معايا عشان نلاقي حل للورطة دي و نخلي بابا يرفض الجوازة .
- يا عبيطة و نرفضوه ليه الشاب زي القمر ده حتى احلو خالص ! و جسمه يجنن و عنده فلوس و متعلم و اخلاقه كويسة و الف واحدة تحلم بيه فين الورطة بالله !!
- طب خلاص اتخمدي الحق عليا انا قاعدة اشاور وحدة هبلة زيك
بقلمي سارة اللومي
نامت آية و قعدت سلمى صاحية طول الليل افكار توديها و افكار تجيبها لحد ما ضاقت عليها الواسعة:
- بقى معقولة من خلق الله كلهم يختارها له صاحب ابوها ليه هو ؟! دي ايه الصدقة الغريبة دي!! دماغها صدعت من كثر التفكير مبقتش طايقة نفسها هتقنع ابوها ازاي ان الراجل ده مش هيقدر يحسس بنته بالأمان ؟! هتقوله ازاي انه مد ايده عليها و خلى دموعها على خدها شلال ؟!!
هتقدر تقوله ازاي انهم مستحيل يقدروا يتفاهموا مع بعض لانها كانت تعرفه قبل كدة و العلاقة ما بينهم فشلت مع انهم وقتها كانوا اصدقاء و بس؟ و هو هيصدق بجد أنهم كانوا اصدقاء بس؟ ده كان يعلقها على حيط!
الله يرحمك يا ماما لو كنتي عايشة كنتي قدرتي تفهميني و تطبطبي عليا و تفهمي بابا اني ما اقدرش اعيش مع الراجل ده لأنه نسخة من بابا في عصبيته و تشدده.
غمضت عنيها بعد الفجر بشوية و يادوب نامت ساعتين رن تلفونها برقم غريب: الووو مين ؟
- الو انا ايمن حضري نفسك هأعدي عليكي بعد شوية نقعد في كافتيريا .
فضلت متنحة مش عارفة ترد ! هو مين اداله رقمها و هي اصلا مش عايزة تطلع معاه هترد تقوله ايه ؟
- انتي لسة عالخط؟؟
ردت بارتباك: بابا مش موجود لما يجي هأبقى اقوله و آخذ رأيه اطلع ولا لا.
- انا هاعدي عليكي بعد نص ساعة بالضبط تكوني جهزتي ما تفكريش اني معطل مصالحي و سايب شغلي ع الفاضي
ابويا طلب من عم علي يكلم ابوكي عشان نطلع نتعرف على بعض قبل الجواز و هو اللي ادالي رقمك انجزي ما تعطلينيش انا كمان زي ما انتي شايفة محطوط قدام الامر الواقع زيك
- يعني اي....
قفل السكة و سابها مذهولة! و الله بداية علاقة حلوة اوي يا استاذ ايمن ! بتشرط عليا و كمان مش عاجبك الوضع ؟ طيب ! اما وريتك !
بقلمي سارة اللومي
