رواية امرأة في حجر الثعبان الفصل الرابع 4 بقلم رانيا جابر حسن
الحلقة الرابعة
______________________
مريم :بحزن..خلاص يا ماما كتب الكتاب بيكتب تحت،وبقي أمر واقع وهي عيشه والسلام
عواطف:بكره تحبيه ومتشوفيش غيره وابقي افكرك
مريم :بضحكة ساخرة..حب!!بصي يا ماما أنا سبق واتعلقت بما ليس لي وحبيت وكانت النتيجة أني خسرت قلبي،وعليا تحمل العواقب،فصدقيني يا ماما مبقتش عايزة حاجة من الدنيا دي خالص
عواطف:يابنتي الحب ده بيجي بلا أسباب هو نصيب وقدر يابنتي،وطالما نصيبك في "محمد"ف ربنا هيحببك فيه أن شاء الله
-طرق باب الغرفة مجددا..يلا يا عروسة العريس واقف بره،أحست "مريم "برعشة تسري في جسدها،وقفت جنبها الأم تهدأها قائلة :يلا يا بنتي يلا،نزلت "مريم"مع والدتها،مر الوقت وبعد الإنتهاء من مراسم الزفاف..
في شقة"محمد"...
محمد:بفرح..مبروك يا ست البنات
مريم:بخوف..الله يبارك فيك
محمد:تعرفي أنك أجمل بنت في الدنيا
مريم:شكرا
محمد:تعرفي كمان أنك حب عمري
مريم:وهي ترفع بصرها إليه..باستغراب..شكرا
محمد :اممم..شكرا! أنا عارف أنك مكسوفة،بس والله مش هزعلك أبدا
مريم:طيب ممكن أنام لأني تعبانة شوية
محمد:طيب والناس اللي تحت؟
مريم:ناس مين!
محمد:أبوكي وأمك وأبوي مستنين تحت نطمنهم وبعدين أسيبك ترتاحي
مريم:بضيق..هيطمنوا علي إيه! قولهم خلاص طلعت وبقيت كويسة
محمد:بخجل..مش ده اللي أنا أقصده
مريم:بتعجب..امال قصدك إيه!!
محمد:بلين..أنا مرضتش أن حد يطلع معانا،حبيت أخليها حاجة مابينا أنا وأنتي وبس
مريم:إيه التخلف ده!! حد مين اللي يطلع والكلام الهبل ده،أنا مستحيل أوافق علي كدا اصلا
محمد:وأنا محبش أنك تتعرضي لكدا، علشان كدا قولت نطلع أنا وأنتي ونطمنهم
مريم:بعصبية..أنزل قولهم يمشوا،أنا تعبانة وعايزة أنام
محمد:وهو يتحكم بأعصابه..بصي الحاجة دي مش جديدة علينا أنتي عارفة عوايدنا كويس، وزي ما وعدتك أني مش هزعلك أنا هسيبك ترتاحي،عن اذنك
مريم:بضجر..أف،أمتي بقي العادات المتخلفة تنتهي
-صعد"محمد "إليهم وهو يرسم علي وجهه الإبتسامة قائلا:ها يا جماعة هتمشوا دلوقتي ولا هتباتوا معانا؟
هارون:بقلق..ها طمني الأول عملت إيه!
محمد :بابتسامة..كله تمام يا حاج
-أخرج "هارون " من جيبه (المسدس) وتوالت خروج الطلقات في الهواء فرحا بابنته،أما النساء فارتفعت أصواتهن بالزغاريط..
نافع:بفرح..مبروك يا بني ربنا يسعدك
محمد:يارب يا حاج
هارون :يلا يا ولدي روح لعروستك،وأحنا هنمشي
محمد:لا هوصلكم وأرجع أنا
نافع:توصلنا ليه أحنا هنتوه ده بيتنا قصادكم اهو،أسمع كلام عمك وأطلع يلا
محمد:ماشي..بالسلامة
هارون :الله يسلمك
-عاد "محمد "مرة أخري،ودخل غرفته ليبدل ملابسه..
مريم:بتعجب..إيه صوت الزغاريط ده!
محمد:بحزن..مفيش حاجة
مريم :بضيق..اممم..طيب هتنام فين!
محمد:بتعجب..فين يعني إيه! هنام علي السرير امال هنام فين!
مريم :اوك..أنا هدخل أنام في أوضة الأطفال
محمد:ممكن أعرف ليه بتعامليني كدا،ولا كأنك مغصوبه علي الجوازة
مريم:انصرفت بفكرها قليلا تفكر ماذا لو كانت مع من تحب الآن هل ذلك كان هيبقي رد فعلها،ثم قالت دون تفكير..بالظبط كدا
محمد:بدهشة..نعم!!ومين اللي غصبك علي كدا!
مريم :بارتباك..ها مفيش مين اللي هيغصبني علي الجواز منك يعني،كل الحكاية أني مش واخدة عليك،وعيشه جديدة عليا،فسبني شوية لحد ما اخد علي الوضع الجديد ده،ده لو سمحت يعني
محمد:بهدوء..عمري ما هغصبك علي حاجة أنتي مش عايزاها،أنا هطلع أنام وأنتي نامي هنا،تصبحي علي خير
مريم:وأنت من أهله
-خرج "محمد" من الغرفة،وأغلقت "مريم"الباب وراءه،وأبدلت ملابسها وأخلدت إلي النوم..
_________________________
في الصباح...
-جاءت والدة "مريم"للاطمئنان عليها ومعها والدة "محمد"،كان "محمد"يجلس علي منضدة الضيوف،فتح عينيه بصعوبة فهو لم ينم من أمس إلا دقائق معدودة،فقد ظل ساهرا يفكر فيما فعلته "مريم"أمس..
محمد:مين!!
الأم :أنا يا "محمد" أفتح
محمد:بارتباك..حاضر ثانية واحدة بس
-هم "محمد"يطرق علي باب غرفة "مريم"ولكنه لم يستطع فتحها،فقد أحكمت "مريم"إغلاقها بالأمس..
مريم:بكسل شديد..إيه مين بيخبط كدا !
محمد:بتوتر..افتحي بسرعة أمك وأمي بره جايين يطمنوا عليكي قومي بسرعة
مريم:وقد فزعت من علي الفراش..طيب ثواني
محمد:وهو يفتح لهما الباب..يا أهلا اتفضلوا
عواطف:يزيد فضلك يا حبيبي
عيشه :ده كله نوم إيه الكسل ده
محمد :بخجل..أصل كنا سهرانين شوية
عواطف:بسعادة..ربنا يهدي سرك يا ولدي
محمد:تعيشي يا مرات عمي
عيشه:ادخلي سلمي علي "مريم" وهاتيها يمكن مكسوفة
عواطف،وبعد أن دخلت إلي ابنتها:وهي تزغرط..الله أكبر علي عروستنا محروسة من العين يا بنتي
مريم بابتسامة..تعالي يا ماما،عامله إيه!
عواطف :سيبك مني أنا طمنيني عليكي أنتي الأول
مريم:أنا الحمد لله بخير
عواطف:أبوكي مبسوط منك قوي يا "مريم" علشان معصتيش كلامنا وطوعتي جوزك
مريم:بعدم فهم..طوعت جوزي ازاي يعني!! خلاص يا ماما أنا قولتلك دي عيشه والسلام
عواطف:وهي تغمز لها..مش عارفة طوعتيه ازاي! امال ضرب النار بتاع امبارح ده كان إيه
مريم:وقد فهمت ما تقصد بيه والدتها..وهو "محمد"قالكم إيه!
عواطف:بابتسامة..وهي دي فيها كسوف برده يا بنتي،قال كل خير،امال أنتي مكنتيش عايزاه يقولنا ولا إيه!
مريم:بفضول..معلش يا ماما أنا عايزة أعرف قالك إيه
عواطف:في البداية رفض أن احنا نبقي موجودين وقال أنه مش عايز يكشفك علي حد،وأبوكي وافق علي كلامه،ووقفنا تحت لحد ما نزل طمنا
مريم:بابتسامة وقد كبر في نظرها "محمد "..هو قال كدا
عواطف:بقلق..هو مش ده اللي حصل!
مريم:بارتباك..اه اه هو كدا
عواطف:طب يلا بقي علشان تسلمي علي حماتك
مريم :يلا بينا
_______________________
في شقة حمزة...
الذي يجلس بمفرده فيها،جاء إليه يزوره أخوه "يوسف"
حمزة:بارتباك..يوسف إيه اللي جابك،قصدي خير في حاجة
يوسف:يخربيتك يا "حمزة"مش هيسيبك من العك ده بقي
حمزة:وهو يلملم بقايا المشروبات التي كان يحتسيها أمس..ادعيلي يا خويا يمكن ربنا يقبل منك
يوسف:ياواد نفسي أفرح بيك وأشوفك مع عروستك
حمزة :بمزاح..صدقني مش هستر في الجواز أنا عارف نفسي بحب أعيش بحريتي
يوسف:طيب أنوي أنت بس وأنا هشوفلك أجمل بنت في البلد
حمزة:أوعدك أفكر
يوسف:ماشي
حمزة:وهو يجلس علي الكرسي..قولي بقي أنت جاي مصر ليه؟
يوسف :أبدا يا سيدي وحشتني قولت أجي أشوفك مش أكتر
حمزة:حبيبي والله يا "يوسف "هسهرك سهرة بقي إنما إيه
يوسف :لا يا عم الله الغني عن سهراتك،أنا هقعد معاك النهاردة وأمشي بكره أن شاء الله
حمزة:لا متخافش سهرة محترمة والله،ثواني أخد حمام وننزل نتغدا بره
يوسف:ماشي متتأخرش
_________________________
في منزل "محمد"
-مر سبعة أيام علي جوازه،ولكن الشقة كان يسودها الصمت،لحظة خروج الضيوف منها الذين يباركون لهما،إلي أن قرر "محمد"أن يبدأ معاها الكلام ويعرف ما سبب رفضها له..
محمد:دون مقدمات..أنتي مش عايزاني صح!طيب ليه وافقتي علي الجواز مني!
مريم :بارتباك..مين قال كدا،أنا زي ما قولتلك أني..
قاطعها "محمد"قائلا:مش ده اللي أنا حاسه خالص،أنتي حتي مبتفتحيش معايا موضوع، ولا بتكلميني خالص،تفتكري ده طبيعي!
مريم:بضيق..اه طبيعي،أنا لسه مكسوفة منك وده بيحصل لبنات كتير علي فكرة يعني
محمد:وأنا راجل،وعارف كويس أمتي الست تكون مكسوفة،وأمتي تكون مش طايقه الشخص اللي قدامها
مريم:وإيه اللي يجبرني علي الجواز منك بقي!
محمد:بحزن..ده اللي أنا عايز أعرفه منك،أنا عارف أن مستواكي التعليمي أكبر مني،وأنك أكيد كان نفسك تتجوزي واحد متعلم زيك،وعارف أنك محبتنيش خالص،يبقي إيه اللي جبرك عليا!!
مريم:دون تفكير وبحزن..العادات والتقاليد
محمد:بحسرة..اممم..العادات والتقاليد،كنت حاسس برده أن حد غصبك علي الجواز،بس أنا حبيتك أوي ومش هتلاقي حد يحبك كدا، تفتكري ده سبب كفاية أنك ترضي بالعيشة معايا!
مريم :وهي تنظر إليه ولم تجب..
محمد:بنبرة حزينة تكاد تسمع آهات قلبه..لو عايزة تطلقي أنا موافق،وساعتها هقولهم أني أنا اللي مش عايزك،علشان محدش يكلمك ولا يلومك،رغم ده كله هتفضلي أنتي الحب الأول والأخير في قلبي..أنا عارف أنك مش ليا من الأول بس مش عارفة محبكيش....
-أنهي "محمد"كلامه وقد أهم بالخروج أوقفه صوت "مريم"وهي تقول:بحبك
نظر إليها بدهشة وعدم تصديق قائلا :.
______________________
مريم :بحزن..خلاص يا ماما كتب الكتاب بيكتب تحت،وبقي أمر واقع وهي عيشه والسلام
عواطف:بكره تحبيه ومتشوفيش غيره وابقي افكرك
مريم :بضحكة ساخرة..حب!!بصي يا ماما أنا سبق واتعلقت بما ليس لي وحبيت وكانت النتيجة أني خسرت قلبي،وعليا تحمل العواقب،فصدقيني يا ماما مبقتش عايزة حاجة من الدنيا دي خالص
عواطف:يابنتي الحب ده بيجي بلا أسباب هو نصيب وقدر يابنتي،وطالما نصيبك في "محمد"ف ربنا هيحببك فيه أن شاء الله
-طرق باب الغرفة مجددا..يلا يا عروسة العريس واقف بره،أحست "مريم "برعشة تسري في جسدها،وقفت جنبها الأم تهدأها قائلة :يلا يا بنتي يلا،نزلت "مريم"مع والدتها،مر الوقت وبعد الإنتهاء من مراسم الزفاف..
في شقة"محمد"...
محمد:بفرح..مبروك يا ست البنات
مريم:بخوف..الله يبارك فيك
محمد:تعرفي أنك أجمل بنت في الدنيا
مريم:شكرا
محمد:تعرفي كمان أنك حب عمري
مريم:وهي ترفع بصرها إليه..باستغراب..شكرا
محمد :اممم..شكرا! أنا عارف أنك مكسوفة،بس والله مش هزعلك أبدا
مريم:طيب ممكن أنام لأني تعبانة شوية
محمد:طيب والناس اللي تحت؟
مريم:ناس مين!
محمد:أبوكي وأمك وأبوي مستنين تحت نطمنهم وبعدين أسيبك ترتاحي
مريم:بضيق..هيطمنوا علي إيه! قولهم خلاص طلعت وبقيت كويسة
محمد:بخجل..مش ده اللي أنا أقصده
مريم:بتعجب..امال قصدك إيه!!
محمد:بلين..أنا مرضتش أن حد يطلع معانا،حبيت أخليها حاجة مابينا أنا وأنتي وبس
مريم:إيه التخلف ده!! حد مين اللي يطلع والكلام الهبل ده،أنا مستحيل أوافق علي كدا اصلا
محمد:وأنا محبش أنك تتعرضي لكدا، علشان كدا قولت نطلع أنا وأنتي ونطمنهم
مريم:بعصبية..أنزل قولهم يمشوا،أنا تعبانة وعايزة أنام
محمد:وهو يتحكم بأعصابه..بصي الحاجة دي مش جديدة علينا أنتي عارفة عوايدنا كويس، وزي ما وعدتك أني مش هزعلك أنا هسيبك ترتاحي،عن اذنك
مريم:بضجر..أف،أمتي بقي العادات المتخلفة تنتهي
-صعد"محمد "إليهم وهو يرسم علي وجهه الإبتسامة قائلا:ها يا جماعة هتمشوا دلوقتي ولا هتباتوا معانا؟
هارون:بقلق..ها طمني الأول عملت إيه!
محمد :بابتسامة..كله تمام يا حاج
-أخرج "هارون " من جيبه (المسدس) وتوالت خروج الطلقات في الهواء فرحا بابنته،أما النساء فارتفعت أصواتهن بالزغاريط..
نافع:بفرح..مبروك يا بني ربنا يسعدك
محمد:يارب يا حاج
هارون :يلا يا ولدي روح لعروستك،وأحنا هنمشي
محمد:لا هوصلكم وأرجع أنا
نافع:توصلنا ليه أحنا هنتوه ده بيتنا قصادكم اهو،أسمع كلام عمك وأطلع يلا
محمد:ماشي..بالسلامة
هارون :الله يسلمك
-عاد "محمد "مرة أخري،ودخل غرفته ليبدل ملابسه..
مريم:بتعجب..إيه صوت الزغاريط ده!
محمد:بحزن..مفيش حاجة
مريم :بضيق..اممم..طيب هتنام فين!
محمد:بتعجب..فين يعني إيه! هنام علي السرير امال هنام فين!
مريم :اوك..أنا هدخل أنام في أوضة الأطفال
محمد:ممكن أعرف ليه بتعامليني كدا،ولا كأنك مغصوبه علي الجوازة
مريم:انصرفت بفكرها قليلا تفكر ماذا لو كانت مع من تحب الآن هل ذلك كان هيبقي رد فعلها،ثم قالت دون تفكير..بالظبط كدا
محمد:بدهشة..نعم!!ومين اللي غصبك علي كدا!
مريم :بارتباك..ها مفيش مين اللي هيغصبني علي الجواز منك يعني،كل الحكاية أني مش واخدة عليك،وعيشه جديدة عليا،فسبني شوية لحد ما اخد علي الوضع الجديد ده،ده لو سمحت يعني
محمد:بهدوء..عمري ما هغصبك علي حاجة أنتي مش عايزاها،أنا هطلع أنام وأنتي نامي هنا،تصبحي علي خير
مريم:وأنت من أهله
-خرج "محمد" من الغرفة،وأغلقت "مريم"الباب وراءه،وأبدلت ملابسها وأخلدت إلي النوم..
_________________________
في الصباح...
-جاءت والدة "مريم"للاطمئنان عليها ومعها والدة "محمد"،كان "محمد"يجلس علي منضدة الضيوف،فتح عينيه بصعوبة فهو لم ينم من أمس إلا دقائق معدودة،فقد ظل ساهرا يفكر فيما فعلته "مريم"أمس..
محمد:مين!!
الأم :أنا يا "محمد" أفتح
محمد:بارتباك..حاضر ثانية واحدة بس
-هم "محمد"يطرق علي باب غرفة "مريم"ولكنه لم يستطع فتحها،فقد أحكمت "مريم"إغلاقها بالأمس..
مريم:بكسل شديد..إيه مين بيخبط كدا !
محمد:بتوتر..افتحي بسرعة أمك وأمي بره جايين يطمنوا عليكي قومي بسرعة
مريم:وقد فزعت من علي الفراش..طيب ثواني
محمد:وهو يفتح لهما الباب..يا أهلا اتفضلوا
عواطف:يزيد فضلك يا حبيبي
عيشه :ده كله نوم إيه الكسل ده
محمد :بخجل..أصل كنا سهرانين شوية
عواطف:بسعادة..ربنا يهدي سرك يا ولدي
محمد:تعيشي يا مرات عمي
عيشه:ادخلي سلمي علي "مريم" وهاتيها يمكن مكسوفة
عواطف،وبعد أن دخلت إلي ابنتها:وهي تزغرط..الله أكبر علي عروستنا محروسة من العين يا بنتي
مريم بابتسامة..تعالي يا ماما،عامله إيه!
عواطف :سيبك مني أنا طمنيني عليكي أنتي الأول
مريم:أنا الحمد لله بخير
عواطف:أبوكي مبسوط منك قوي يا "مريم" علشان معصتيش كلامنا وطوعتي جوزك
مريم:بعدم فهم..طوعت جوزي ازاي يعني!! خلاص يا ماما أنا قولتلك دي عيشه والسلام
عواطف:وهي تغمز لها..مش عارفة طوعتيه ازاي! امال ضرب النار بتاع امبارح ده كان إيه
مريم:وقد فهمت ما تقصد بيه والدتها..وهو "محمد"قالكم إيه!
عواطف:بابتسامة..وهي دي فيها كسوف برده يا بنتي،قال كل خير،امال أنتي مكنتيش عايزاه يقولنا ولا إيه!
مريم:بفضول..معلش يا ماما أنا عايزة أعرف قالك إيه
عواطف:في البداية رفض أن احنا نبقي موجودين وقال أنه مش عايز يكشفك علي حد،وأبوكي وافق علي كلامه،ووقفنا تحت لحد ما نزل طمنا
مريم:بابتسامة وقد كبر في نظرها "محمد "..هو قال كدا
عواطف:بقلق..هو مش ده اللي حصل!
مريم:بارتباك..اه اه هو كدا
عواطف:طب يلا بقي علشان تسلمي علي حماتك
مريم :يلا بينا
_______________________
في شقة حمزة...
الذي يجلس بمفرده فيها،جاء إليه يزوره أخوه "يوسف"
حمزة:بارتباك..يوسف إيه اللي جابك،قصدي خير في حاجة
يوسف:يخربيتك يا "حمزة"مش هيسيبك من العك ده بقي
حمزة:وهو يلملم بقايا المشروبات التي كان يحتسيها أمس..ادعيلي يا خويا يمكن ربنا يقبل منك
يوسف:ياواد نفسي أفرح بيك وأشوفك مع عروستك
حمزة :بمزاح..صدقني مش هستر في الجواز أنا عارف نفسي بحب أعيش بحريتي
يوسف:طيب أنوي أنت بس وأنا هشوفلك أجمل بنت في البلد
حمزة:أوعدك أفكر
يوسف:ماشي
حمزة:وهو يجلس علي الكرسي..قولي بقي أنت جاي مصر ليه؟
يوسف :أبدا يا سيدي وحشتني قولت أجي أشوفك مش أكتر
حمزة:حبيبي والله يا "يوسف "هسهرك سهرة بقي إنما إيه
يوسف :لا يا عم الله الغني عن سهراتك،أنا هقعد معاك النهاردة وأمشي بكره أن شاء الله
حمزة:لا متخافش سهرة محترمة والله،ثواني أخد حمام وننزل نتغدا بره
يوسف:ماشي متتأخرش
_________________________
في منزل "محمد"
-مر سبعة أيام علي جوازه،ولكن الشقة كان يسودها الصمت،لحظة خروج الضيوف منها الذين يباركون لهما،إلي أن قرر "محمد"أن يبدأ معاها الكلام ويعرف ما سبب رفضها له..
محمد:دون مقدمات..أنتي مش عايزاني صح!طيب ليه وافقتي علي الجواز مني!
مريم :بارتباك..مين قال كدا،أنا زي ما قولتلك أني..
قاطعها "محمد"قائلا:مش ده اللي أنا حاسه خالص،أنتي حتي مبتفتحيش معايا موضوع، ولا بتكلميني خالص،تفتكري ده طبيعي!
مريم:بضيق..اه طبيعي،أنا لسه مكسوفة منك وده بيحصل لبنات كتير علي فكرة يعني
محمد:وأنا راجل،وعارف كويس أمتي الست تكون مكسوفة،وأمتي تكون مش طايقه الشخص اللي قدامها
مريم:وإيه اللي يجبرني علي الجواز منك بقي!
محمد:بحزن..ده اللي أنا عايز أعرفه منك،أنا عارف أن مستواكي التعليمي أكبر مني،وأنك أكيد كان نفسك تتجوزي واحد متعلم زيك،وعارف أنك محبتنيش خالص،يبقي إيه اللي جبرك عليا!!
مريم:دون تفكير وبحزن..العادات والتقاليد
محمد:بحسرة..اممم..العادات والتقاليد،كنت حاسس برده أن حد غصبك علي الجواز،بس أنا حبيتك أوي ومش هتلاقي حد يحبك كدا، تفتكري ده سبب كفاية أنك ترضي بالعيشة معايا!
مريم :وهي تنظر إليه ولم تجب..
محمد:بنبرة حزينة تكاد تسمع آهات قلبه..لو عايزة تطلقي أنا موافق،وساعتها هقولهم أني أنا اللي مش عايزك،علشان محدش يكلمك ولا يلومك،رغم ده كله هتفضلي أنتي الحب الأول والأخير في قلبي..أنا عارف أنك مش ليا من الأول بس مش عارفة محبكيش....
-أنهي "محمد"كلامه وقد أهم بالخروج أوقفه صوت "مريم"وهي تقول:بحبك
نظر إليها بدهشة وعدم تصديق قائلا :.
