رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الرابع 4 بقلم روان جمال
البارت الرابع ..
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
...............................................................................................................
كانت لافندرا ممسكة ببيجاد بقوة حتي وصل الي الفيلا قبل الاسرة و عندما توقف كانت لازالت ممسكة بقميصه من الخلف فخلع الخوذة و قال : وصلنا
ابتعدت عنه لافندرا و خلعت الخوذة و القتها اليه و قال بغضب : انت مجنون مجنون
و تركته و اتجهت الي الباب و لكنها توقفت فتذكرت طفولتها في تلك الحديقة الجميلة الخضراء فسارت في الحديقة و كان بيجاد يتابعها حتي وصلت الي ازهار اللافندر فابتسمت لها و قطفت واحدة منها و ظلت تشتم رحيقها بسعادة
و جاءت سيارة حازم و نزلت ولاء و رفيق و مايا و حازم و اقتربوا من بيجاد
مايا باستغراب : هي بتعمل ايه
بيجاد بابتسامة : لافندرا بترتاح اووي و بتحب زهور اللافندر
حازم و هو يحتضن مايا من الخلف : هي بتحبها اووي و بتفرح لما بتشوفها
ولاء بدموع : انا مش عارفة هتعمل ايه لما تعرف الحقيقة
رقيق بثبات : لازم نشوف كل حل لكل سؤال هي تقول من غير متعرف الحقيقة هي معرضة لانتكاسة
مايا : تمام يا عمي
فاقتربت منهم لافندرا و قالت : ايه في حاجة
ولاء وهي تضع يديها علي جبين لافندرا قائلة : لا يا قلبي يلا ندخل عشان ترتاحي
ابتسمت لها لافندرا و دخلت معهم الفيلا و نظرت حولها باستغراب و خوف
فشعر بيها بيجاد و اقترب منها و قال : ايه انتي كويسة متخفيش
كانت لافندرا تصارع نفسها فنظرت له باستنكار و قالت بجفاف : اوضتي فين
ولاء و هي تبتسم : نفس اوضتك يا حبيبتي مش غيرنها
لافندرا و نظرت الي اعلي : يعني مش فاكرة اصلا بس هي كانت فين
بيجاد و هي يمسكها من يديها : تعالي اوريكي
اخذها بيجاد الي غرفتها و قام بفتح الباب
تفاجأت لافندرا بالغرفة فكانتغرفة جميلة جدا و هي كانت غرفة طفولتها و لاكن مع القليل من التبديلات
بيجاد : عجبتك
لافندرا بتلقائية : جدا
بيجاد وهو يدخل البلكون : انتي عارفة ان البرندة بتاعتي و بتاعتك مفتوحين علي بعض
تذكرت لافندرا و لاكنها لم تظهر ذلك و قالت : مش فاكرة ممكن تخرج عشان عايزة ارتاح
انحرج منها بيجاد و خرج من الغرفة و خرج
فاغلقت لافندرا الباب بالمفتاح و وضعته علي الكمودون
و جلست علي الفراش و ظل تقول : حاسة ان هم مفكرين ان انا طفلة و انهم بيكدبوا
بابي و مامي لازم اكلمهم و اوصل لهم
فلمحت حقائبها فذهبت اليهما و قالت : في شنطتي الخاصة الي كانت معايا يوم الحادثة يا ربي بقي
و ظل تبحث عنها حتي وجدتها اسفل الحقائب بالصدفة
لافندرا و هي تضحك : ايه الهبل الي انا فيه ده
و قامت بفتح الحقيبة و اخرجت منه هاتفها و قالت : اوف اكلم جاك ازاي now
لازم اجيب شريحة مصرية بكرا بقي لان انا عايزة ارتاح
و قامت و دخلت الي الحمام و اخذت شاور دافئ و خرجت و ارتديت قميص قصير بيتي اعلي الركبه و صففت شعرها و رفعته و استقلت علي فراشها لتذهب في ثبات عميق ......
....................................................................................................................
نزل بيجاد الي الاسفل وجد حازم جالس هو و ابيه فذهب ناحية الباب
فقال رفيق : تعالي يا بيجاد رايح فين
بيجاد : خارج
رفيق : عايز اتكلم معاك
بيجاد باحترام : اتفضل
رفيق : بص يا بيجاد انت تبقي في سن لافندرا و هتقدر تفهمها و تتعامل معاها زي ما شوفنا انهارده
لافندرا انا هقدمت ورقها و ممكن بكرا تروح و هتكلم مع العميد عشان تكلم معاكم عادي
بيجاد بعدم فهم : تمام و المطلوب
رفيق : تلازم لافندرا تخلي بالك منها و متخليش حد يضايقها و تبقي معاها دايما
بيجاد بضيق : بابا انا ليا حياتي برده مش ينفع تلازمني
حازم : بص يا بيجاد لازم تبقي لافندرا مرتاحة مش تفكر تمشي
بيجاد بغضب شديد : بابا مش ينفع الكلام ده مش ينفع ابقي ملازمها لو كدا جبلها حارس شخصي ولا حاجة لاكن انا عندي اصحابي و خروجاتي مش ينفع تبقي معايا
رفيق بضيق : امشي يا بيجاد من قدامي
ذهب بيجاد من امامه بغضب
حازم : بابا مش ينفع ترغم بيجاد عليها هي كمان هتتضايق
رفيق : اانا فكرت كدا برا هنشوف بكرا
............................................................................................................................
ذهب بيجاد حيث يجتمع اصدقائه و كان غاضب من ابيه فدخل الي النادي
وجدهم مجتمعين جميعا فذهب و جلس في غضب
استغراب الجميع فقالت رزان : مالك يا بيبي
بيجاد بغضب : هيكون مالي لازم ابويا يبوظ اليوم
امير : انت كنت فين من الصبح
بيجاد : في المستشفي
شادي : ليه خالتو كويسه
بيجاد : لا لا ماما و بابا كويسين انا عمي و مراته اتوفوا و احنا كنا في مرسي علم
و المشكلة بقي ابنتهم هي مش عايزة حد اصلا جمبها بس ابويا عايزني افضل جمبها
رزان بسرعة : تفضل جمبها ازاي
بيجاد : يعني و هي راحة و هي جاية عشان طول عمرها في امريكا و هي اصلا خوجاية اووي بعيونها و شعرها
وائل بغمزة : هي مزة و لا ايه يا كينج
بيجاد : بص هي بنت عمي بلاش الكلام ده عليها يا وائل
امير بضحك : خوش علي الكينج الجامد
بيجاد بقوة : بس المهم يعني مش هنسهر و لا ايه يلا
و قام الجميع و لكن امسكت رزان بيد بيجاد و قالت : بيجاد
بيجاد : ايه يا روري
رزان بحزن مصطنع : اوعي تسبني يا بيجاد انا من غيرك اموت يا حبيبي
بيجاد و هو يقترب منها : لا اقدر يا قلبي يلا بينا
و ذهب الجميع
...................................................................................
و مر اليوم
و جاء الصباح
استيقظ الجميع ما عدا لافندرا
كان الجميع يتناولون الافطار فجاءت اليهم مايا : اظاهر نومها تقيل و كمان قفلة الباب
حازم بضحك : هي كدا من و هي صغيرة نومها تقيل ولو البيت اتهد مش هتقوم
مايا بضحك : طب بتقوم ازاي
حازم و هو ينظر الي بيجاد : فاكر كنا بندخل من اوضتك علي اوضتها و نصحيها و تبقي مضايقة و نقعد نضرب بعض بالمخدات كانت ايام
مايا بخبث : انا هروح جعانة اووي و جلست تأكل و قالت : متقوم يا بيجاد تصحي لافندرا
بيجاد باستغراب : ليه
مايا : يعني عشان تفتكر ايام زمان وكدا
رفيق : قوم بس روحي معاه يا مايا بردو
مايا بابتسامة : ماشي يلا قوم
قام بيجاد بتأفف و ذهب الي غرفته و خلفه مايا
فتح البلكون و دخل الي غرفتها و خلفه مايا تراقب في صمت
نظر بيجاد الي مايا فقالت له : يلا
اقترب بيجاد من لافندرا و نظر اليها كانت كأنها ملاك صغير فقال لها : لافندرا
مايا بخفوت : هي كدا هتصحي هعمل زي ما كونت بتعمل
اخذها بيجاد الي الخارج : انت عارفة انا كنت بعمل ايه
مايا : كنت بتعمل ايه
بيجاد : برمي فوقها ميه و كنت بشيلها من علي السرير انتي عايزني اعمل كدا
مايا : اعمل الي تعمله يلا
دخل بيجاد و جاء بكوب من المياه و رش القليل علي وجه لافندرا
تأففت لافندرا و قالت : بس بقي
و اغمضت عيونها فاقترب منها بيجاد لكي ينهي تلك الحالة و قام بحملها فاستيقظت لافندرا ببطئ ثم نظرت اليه بهدوء بعدم وعي و لاكن نظرتها تحولت الي الصدمة و ــــــ
...........................
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
...............................................................................................................
كانت لافندرا ممسكة ببيجاد بقوة حتي وصل الي الفيلا قبل الاسرة و عندما توقف كانت لازالت ممسكة بقميصه من الخلف فخلع الخوذة و قال : وصلنا
ابتعدت عنه لافندرا و خلعت الخوذة و القتها اليه و قال بغضب : انت مجنون مجنون
و تركته و اتجهت الي الباب و لكنها توقفت فتذكرت طفولتها في تلك الحديقة الجميلة الخضراء فسارت في الحديقة و كان بيجاد يتابعها حتي وصلت الي ازهار اللافندر فابتسمت لها و قطفت واحدة منها و ظلت تشتم رحيقها بسعادة
و جاءت سيارة حازم و نزلت ولاء و رفيق و مايا و حازم و اقتربوا من بيجاد
مايا باستغراب : هي بتعمل ايه
بيجاد بابتسامة : لافندرا بترتاح اووي و بتحب زهور اللافندر
حازم و هو يحتضن مايا من الخلف : هي بتحبها اووي و بتفرح لما بتشوفها
ولاء بدموع : انا مش عارفة هتعمل ايه لما تعرف الحقيقة
رقيق بثبات : لازم نشوف كل حل لكل سؤال هي تقول من غير متعرف الحقيقة هي معرضة لانتكاسة
مايا : تمام يا عمي
فاقتربت منهم لافندرا و قالت : ايه في حاجة
ولاء وهي تضع يديها علي جبين لافندرا قائلة : لا يا قلبي يلا ندخل عشان ترتاحي
ابتسمت لها لافندرا و دخلت معهم الفيلا و نظرت حولها باستغراب و خوف
فشعر بيها بيجاد و اقترب منها و قال : ايه انتي كويسة متخفيش
كانت لافندرا تصارع نفسها فنظرت له باستنكار و قالت بجفاف : اوضتي فين
ولاء و هي تبتسم : نفس اوضتك يا حبيبتي مش غيرنها
لافندرا و نظرت الي اعلي : يعني مش فاكرة اصلا بس هي كانت فين
بيجاد و هي يمسكها من يديها : تعالي اوريكي
اخذها بيجاد الي غرفتها و قام بفتح الباب
تفاجأت لافندرا بالغرفة فكانتغرفة جميلة جدا و هي كانت غرفة طفولتها و لاكن مع القليل من التبديلات
بيجاد : عجبتك
لافندرا بتلقائية : جدا
بيجاد وهو يدخل البلكون : انتي عارفة ان البرندة بتاعتي و بتاعتك مفتوحين علي بعض
تذكرت لافندرا و لاكنها لم تظهر ذلك و قالت : مش فاكرة ممكن تخرج عشان عايزة ارتاح
انحرج منها بيجاد و خرج من الغرفة و خرج
فاغلقت لافندرا الباب بالمفتاح و وضعته علي الكمودون
و جلست علي الفراش و ظل تقول : حاسة ان هم مفكرين ان انا طفلة و انهم بيكدبوا
بابي و مامي لازم اكلمهم و اوصل لهم
فلمحت حقائبها فذهبت اليهما و قالت : في شنطتي الخاصة الي كانت معايا يوم الحادثة يا ربي بقي
و ظل تبحث عنها حتي وجدتها اسفل الحقائب بالصدفة
لافندرا و هي تضحك : ايه الهبل الي انا فيه ده
و قامت بفتح الحقيبة و اخرجت منه هاتفها و قالت : اوف اكلم جاك ازاي now
لازم اجيب شريحة مصرية بكرا بقي لان انا عايزة ارتاح
و قامت و دخلت الي الحمام و اخذت شاور دافئ و خرجت و ارتديت قميص قصير بيتي اعلي الركبه و صففت شعرها و رفعته و استقلت علي فراشها لتذهب في ثبات عميق ......
....................................................................................................................
نزل بيجاد الي الاسفل وجد حازم جالس هو و ابيه فذهب ناحية الباب
فقال رفيق : تعالي يا بيجاد رايح فين
بيجاد : خارج
رفيق : عايز اتكلم معاك
بيجاد باحترام : اتفضل
رفيق : بص يا بيجاد انت تبقي في سن لافندرا و هتقدر تفهمها و تتعامل معاها زي ما شوفنا انهارده
لافندرا انا هقدمت ورقها و ممكن بكرا تروح و هتكلم مع العميد عشان تكلم معاكم عادي
بيجاد بعدم فهم : تمام و المطلوب
رفيق : تلازم لافندرا تخلي بالك منها و متخليش حد يضايقها و تبقي معاها دايما
بيجاد بضيق : بابا انا ليا حياتي برده مش ينفع تلازمني
حازم : بص يا بيجاد لازم تبقي لافندرا مرتاحة مش تفكر تمشي
بيجاد بغضب شديد : بابا مش ينفع الكلام ده مش ينفع ابقي ملازمها لو كدا جبلها حارس شخصي ولا حاجة لاكن انا عندي اصحابي و خروجاتي مش ينفع تبقي معايا
رفيق بضيق : امشي يا بيجاد من قدامي
ذهب بيجاد من امامه بغضب
حازم : بابا مش ينفع ترغم بيجاد عليها هي كمان هتتضايق
رفيق : اانا فكرت كدا برا هنشوف بكرا
............................................................................................................................
ذهب بيجاد حيث يجتمع اصدقائه و كان غاضب من ابيه فدخل الي النادي
وجدهم مجتمعين جميعا فذهب و جلس في غضب
استغراب الجميع فقالت رزان : مالك يا بيبي
بيجاد بغضب : هيكون مالي لازم ابويا يبوظ اليوم
امير : انت كنت فين من الصبح
بيجاد : في المستشفي
شادي : ليه خالتو كويسه
بيجاد : لا لا ماما و بابا كويسين انا عمي و مراته اتوفوا و احنا كنا في مرسي علم
و المشكلة بقي ابنتهم هي مش عايزة حد اصلا جمبها بس ابويا عايزني افضل جمبها
رزان بسرعة : تفضل جمبها ازاي
بيجاد : يعني و هي راحة و هي جاية عشان طول عمرها في امريكا و هي اصلا خوجاية اووي بعيونها و شعرها
وائل بغمزة : هي مزة و لا ايه يا كينج
بيجاد : بص هي بنت عمي بلاش الكلام ده عليها يا وائل
امير بضحك : خوش علي الكينج الجامد
بيجاد بقوة : بس المهم يعني مش هنسهر و لا ايه يلا
و قام الجميع و لكن امسكت رزان بيد بيجاد و قالت : بيجاد
بيجاد : ايه يا روري
رزان بحزن مصطنع : اوعي تسبني يا بيجاد انا من غيرك اموت يا حبيبي
بيجاد و هو يقترب منها : لا اقدر يا قلبي يلا بينا
و ذهب الجميع
...................................................................................
و مر اليوم
و جاء الصباح
استيقظ الجميع ما عدا لافندرا
كان الجميع يتناولون الافطار فجاءت اليهم مايا : اظاهر نومها تقيل و كمان قفلة الباب
حازم بضحك : هي كدا من و هي صغيرة نومها تقيل ولو البيت اتهد مش هتقوم
مايا بضحك : طب بتقوم ازاي
حازم و هو ينظر الي بيجاد : فاكر كنا بندخل من اوضتك علي اوضتها و نصحيها و تبقي مضايقة و نقعد نضرب بعض بالمخدات كانت ايام
مايا بخبث : انا هروح جعانة اووي و جلست تأكل و قالت : متقوم يا بيجاد تصحي لافندرا
بيجاد باستغراب : ليه
مايا : يعني عشان تفتكر ايام زمان وكدا
رفيق : قوم بس روحي معاه يا مايا بردو
مايا بابتسامة : ماشي يلا قوم
قام بيجاد بتأفف و ذهب الي غرفته و خلفه مايا
فتح البلكون و دخل الي غرفتها و خلفه مايا تراقب في صمت
نظر بيجاد الي مايا فقالت له : يلا
اقترب بيجاد من لافندرا و نظر اليها كانت كأنها ملاك صغير فقال لها : لافندرا
مايا بخفوت : هي كدا هتصحي هعمل زي ما كونت بتعمل
اخذها بيجاد الي الخارج : انت عارفة انا كنت بعمل ايه
مايا : كنت بتعمل ايه
بيجاد : برمي فوقها ميه و كنت بشيلها من علي السرير انتي عايزني اعمل كدا
مايا : اعمل الي تعمله يلا
دخل بيجاد و جاء بكوب من المياه و رش القليل علي وجه لافندرا
تأففت لافندرا و قالت : بس بقي
و اغمضت عيونها فاقترب منها بيجاد لكي ينهي تلك الحالة و قام بحملها فاستيقظت لافندرا ببطئ ثم نظرت اليه بهدوء بعدم وعي و لاكن نظرتها تحولت الي الصدمة و ــــــ
...........................