رواية وشاءت الاقدار شيئا آخر الفصل الثالث 3 بقلم سارة اللومي
البارت الثالث 

عدت سنين الجامعة و بقت في آخر سنة ليها و مش فاضل على تخرجها غير اسبوع ،رجعت البيت و دخلت المطبخ قاعدة عند الباب تبص على ابوها ولا اشطر ست واقف بيدندن و هو بيطبخ ملوخية و الذكريات بترجع بيها لورا
ستووب نرجع للماضي 
ابوها رفض يتجوز عشانها ما رضيش يجيبلها مرات اب تحسسها باليتم ، قرر يكمل حياته من غير جواز و كرس كل وقته لبنته ،كان بيفتقد وجود مراته زيها او اكثر ، مرات كثيرة كانت بتشوفه و هو بيعيط

اخذتها الموت منه و هي في عز شبابها كانت زي وردة مالية البيت بعبقها و ريحتها الحلوة ،كان بيفتكر ذكرياته معاها في كل ركن و كل فازة و كل قطعة و مكانش ممكن اي واحدة تانية تاخذ مكانها.
عودة للحاضر. 
- و بعدين معاك يا استاذ محمد انا كم مرة قلتلك استناني لما ارجع و ابقى اطبخلك انا ليه مُصِر تتعب نفسك !! انت مابقيتش شباب زي الاول
سند عليها و هو بيضحك: مين ده اللي مابقاش شباب؟ هو يعني عشان خلصتي جامعة و اتخرجتي يا ست سلمى عايزة ترجعيني انا عجوز؟
طيب ايه رأيك انا ممكن اتجوز بكرة عشان اثبتلك العكس ؟ 
- لا و على ايه !!
انا بس خايفة عليك .
- ما تخافيش صحتي عال و بعدين لو استنيتك لحد ما ترجعي عمرنا ما هنتغدى ، هيبقى نظامنا كله عشاء و بس
يالا يالا هتبرد الملوخية ، روحي غيري هدومك و خذي لك دش و تعالي عايزك في موضوع بعد الغداء
- خير ان شاء الله ؟
- خير طبعا هنتكلم بعد الغداء.
راحت غيرت و اخذت دش و هي بتفكر : ابويا نادرا ما كان بيبقى مبسوط كدة و بيغني و يضحك يكونشي عايز يتجوز؟
نزلت له بسرعة و الفضول بينهش فيها ، حتى ما استنيتش تكمل اكل : خير يا بابا موضوع ايه اللي انت كنت عايزني فيه ؟
- طب كملي اكلك الاول !
- لا خلاص انا شبعت و الحمد لله اتفضل سامعاك
- بصي يا بنتي انا عارف قد ايه انتي متعلقة بدراستك و مش بتحبي حاجة تلهيكي عنها بس دلوقت خلاص انتي مش فاضل لك غير اسبوع و تاخذي الماجستير يعني معندكيش حجة ، بصراحة فيه واحد متقدملك ابن ناس و متعلم و ماسك شركة ابوه يعني جاهز من كل النواحي علم و مال و اخلاق و عيلة تشرف و انا مش هلاقي احسن منه عريس ليك
عريس ايه ده؟ ما انت عارف اني مش بافكر في موضوع الجواز ده اصلا ، و كمان لسة هاتخرج و اشتغل ولا عايزني ابروز شهادتي و اقعد في البيت؟
- انتي هتتجوزي و بعدها اشتغلي براحتك محدش ماسكك
- لا يا بابا ما اقدرش اتجوز واحد ما اعرفش اسمه حتى !
- بصي يا ست سلمى!! مش عشان سايبلك حرية الاختيارات تبقي عايشة الدور و مصدقة انك انجليزية بجد! انا ما عنديش بنات تتصرمح و تمشي على حل شعرها و تتعرف الاول ، انا خلاص اديت كلمة للراجل و اعملي حسابك هوما جايين بكرة و هتتجوزي و بعدها ابقي اتعرفي بيه زي ما انتي عايزة فاهمة؟!
سابت السفرة و طلعت على اوضتها بتعيط ،كانت عارفة ابوها لما ياخذ قرار مش بيرجع فيه لا هتقدر تناقشه ولا تقوله لا ، تتجوز ازاي طيب بواحد ما تعرفش عنه حاجة !! كانت طول عمرها تحلم بشريك حياتها و انها لازم تختاره بعناية و يكون توافق بين شخصيتهم معقولة لسة فيه ناس رجعية بتتجوز بالطريقة دي في القرن الواحد و العشرين؟
فضلت على كدة لحد ما أخذها النوم ، صحيت على صوت التلفون :
- فيه ايه يا سلمى مش عوايدك يعني ما اتصلتيش بيا قبل ما تنامي مش كنا متفقين نطلع النهاردة الصبح انا و انتي عالماركت؟
سلمى بوجع- معلش يا آية ما قدرتش أتصل.. المهم الحقيني بابا عايز يجوزني و الحكاية غريبة تعالي لي بسرعة ارجوكي
جات صاحبتها جري عندها و قعدت تصبر فيها طول اليوم :
بصي احنا ما نسبقش الأحداث ،يمكن لما يجي و يشوفه ابوكي هيسمع كلامك و يرفضه، ماهي باينة الحكاية واحد جاي يخطب وحدة ما شافهاش اصلا أكيد الموضوع فيه إن لو كان مز ماكانوش سابوهولك البنات بتوع جامعته!
وصل المساء و آية ساعدتها عشان تجهز مع الحاح ابوها
لبست فستان بنفسجي طويل و شوز ابيض و عملت شعرها كعكة ، رفضت تحط ميكب حطتلها آية شوية كحل و روج خفيف بالعافية و مع كدة طلعت تجننن، آية كمان لبست فستان سمبل اسود طويل و شوز اسود بكعب عالي و حطت روج احمر و سابت شعرها مفرود كانوا هوما الإثنين زي القمر .
رن جرس الباب فتح محمد و كان عمها محسن و مرات عمها فريدة اللي كانت زغروطتها واصلة لآخر العمارة
قعدو كلهم في الصالون مستنيين الضيوف و مرات عمها قاعدة تصلي عالنبي و تبص من فوق لتحت للبنتين بعدها لوت شفايفها و سألت أخيرا :
- الا قوليلي يا بنت يا سلمى هو المحروس زميلك في الجامعة ولا مؤاخذة؟
وكزها العم محسن من تحت لتحت و اتحمحم و قال و هو بيبص عليها بغيظ:
- و احنا مالنا يا ولية ربنا يتمم لهم بخير .
ردت سلمى و هي بتبص عالارض بقهر: لا يا طنط انا ما اعرفوش ولا عمري شفته حتى !
محمد: لا ده صاحبي علي دل الجماعة على سلمى ،ده يبقى ابن صاحب الشركة اللي علي ماسك حساباتها و اهو دقائق و هنتعرفو ببعض كلنا .
رن جرس الباب الجماعة وصلت راح محمد فتح الباب و دخل العريس و ابوه و امه و خالته و ابنها
اول ما دخلو كلهم الصالون انصدمت سلمى و آية و بصوا لبعض في ذهول !! لا مستحيل يكون هو العريس أكيد الشاب اللي معاه ماهو مستحيل يكون هو؟؟؟؟
سلمى بتهمس لآية و خايفة لحد يسمعها : أيمن !!!
عدت سنين الجامعة و بقت في آخر سنة ليها و مش فاضل على تخرجها غير اسبوع ،رجعت البيت و دخلت المطبخ قاعدة عند الباب تبص على ابوها ولا اشطر ست واقف بيدندن و هو بيطبخ ملوخية و الذكريات بترجع بيها لورا
ابوها رفض يتجوز عشانها ما رضيش يجيبلها مرات اب تحسسها باليتم ، قرر يكمل حياته من غير جواز و كرس كل وقته لبنته ،كان بيفتقد وجود مراته زيها او اكثر ، مرات كثيرة كانت بتشوفه و هو بيعيط
اخذتها الموت منه و هي في عز شبابها كانت زي وردة مالية البيت بعبقها و ريحتها الحلوة ،كان بيفتكر ذكرياته معاها في كل ركن و كل فازة و كل قطعة و مكانش ممكن اي واحدة تانية تاخذ مكانها.
- و بعدين معاك يا استاذ محمد انا كم مرة قلتلك استناني لما ارجع و ابقى اطبخلك انا ليه مُصِر تتعب نفسك !! انت مابقيتش شباب زي الاول
سند عليها و هو بيضحك: مين ده اللي مابقاش شباب؟ هو يعني عشان خلصتي جامعة و اتخرجتي يا ست سلمى عايزة ترجعيني انا عجوز؟
- لا و على ايه !!
- ما تخافيش صحتي عال و بعدين لو استنيتك لحد ما ترجعي عمرنا ما هنتغدى ، هيبقى نظامنا كله عشاء و بس
يالا يالا هتبرد الملوخية ، روحي غيري هدومك و خذي لك دش و تعالي عايزك في موضوع بعد الغداء
- خير ان شاء الله ؟
- خير طبعا هنتكلم بعد الغداء.
راحت غيرت و اخذت دش و هي بتفكر : ابويا نادرا ما كان بيبقى مبسوط كدة و بيغني و يضحك يكونشي عايز يتجوز؟
نزلت له بسرعة و الفضول بينهش فيها ، حتى ما استنيتش تكمل اكل : خير يا بابا موضوع ايه اللي انت كنت عايزني فيه ؟
- طب كملي اكلك الاول !
- لا خلاص انا شبعت و الحمد لله اتفضل سامعاك
- بصي يا بنتي انا عارف قد ايه انتي متعلقة بدراستك و مش بتحبي حاجة تلهيكي عنها بس دلوقت خلاص انتي مش فاضل لك غير اسبوع و تاخذي الماجستير يعني معندكيش حجة ، بصراحة فيه واحد متقدملك ابن ناس و متعلم و ماسك شركة ابوه يعني جاهز من كل النواحي علم و مال و اخلاق و عيلة تشرف و انا مش هلاقي احسن منه عريس ليك
عريس ايه ده؟ ما انت عارف اني مش بافكر في موضوع الجواز ده اصلا ، و كمان لسة هاتخرج و اشتغل ولا عايزني ابروز شهادتي و اقعد في البيت؟
- انتي هتتجوزي و بعدها اشتغلي براحتك محدش ماسكك
- لا يا بابا ما اقدرش اتجوز واحد ما اعرفش اسمه حتى !
- بصي يا ست سلمى!! مش عشان سايبلك حرية الاختيارات تبقي عايشة الدور و مصدقة انك انجليزية بجد! انا ما عنديش بنات تتصرمح و تمشي على حل شعرها و تتعرف الاول ، انا خلاص اديت كلمة للراجل و اعملي حسابك هوما جايين بكرة و هتتجوزي و بعدها ابقي اتعرفي بيه زي ما انتي عايزة فاهمة؟!
سابت السفرة و طلعت على اوضتها بتعيط ،كانت عارفة ابوها لما ياخذ قرار مش بيرجع فيه لا هتقدر تناقشه ولا تقوله لا ، تتجوز ازاي طيب بواحد ما تعرفش عنه حاجة !! كانت طول عمرها تحلم بشريك حياتها و انها لازم تختاره بعناية و يكون توافق بين شخصيتهم معقولة لسة فيه ناس رجعية بتتجوز بالطريقة دي في القرن الواحد و العشرين؟
فضلت على كدة لحد ما أخذها النوم ، صحيت على صوت التلفون :
- فيه ايه يا سلمى مش عوايدك يعني ما اتصلتيش بيا قبل ما تنامي مش كنا متفقين نطلع النهاردة الصبح انا و انتي عالماركت؟
سلمى بوجع- معلش يا آية ما قدرتش أتصل.. المهم الحقيني بابا عايز يجوزني و الحكاية غريبة تعالي لي بسرعة ارجوكي
جات صاحبتها جري عندها و قعدت تصبر فيها طول اليوم :
بصي احنا ما نسبقش الأحداث ،يمكن لما يجي و يشوفه ابوكي هيسمع كلامك و يرفضه، ماهي باينة الحكاية واحد جاي يخطب وحدة ما شافهاش اصلا أكيد الموضوع فيه إن لو كان مز ماكانوش سابوهولك البنات بتوع جامعته!
وصل المساء و آية ساعدتها عشان تجهز مع الحاح ابوها
لبست فستان بنفسجي طويل و شوز ابيض و عملت شعرها كعكة ، رفضت تحط ميكب حطتلها آية شوية كحل و روج خفيف بالعافية و مع كدة طلعت تجننن، آية كمان لبست فستان سمبل اسود طويل و شوز اسود بكعب عالي و حطت روج احمر و سابت شعرها مفرود كانوا هوما الإثنين زي القمر .
رن جرس الباب فتح محمد و كان عمها محسن و مرات عمها فريدة اللي كانت زغروطتها واصلة لآخر العمارة
قعدو كلهم في الصالون مستنيين الضيوف و مرات عمها قاعدة تصلي عالنبي و تبص من فوق لتحت للبنتين بعدها لوت شفايفها و سألت أخيرا :
- الا قوليلي يا بنت يا سلمى هو المحروس زميلك في الجامعة ولا مؤاخذة؟
وكزها العم محسن من تحت لتحت و اتحمحم و قال و هو بيبص عليها بغيظ:
- و احنا مالنا يا ولية ربنا يتمم لهم بخير .
ردت سلمى و هي بتبص عالارض بقهر: لا يا طنط انا ما اعرفوش ولا عمري شفته حتى !
محمد: لا ده صاحبي علي دل الجماعة على سلمى ،ده يبقى ابن صاحب الشركة اللي علي ماسك حساباتها و اهو دقائق و هنتعرفو ببعض كلنا .
رن جرس الباب الجماعة وصلت راح محمد فتح الباب و دخل العريس و ابوه و امه و خالته و ابنها
اول ما دخلو كلهم الصالون انصدمت سلمى و آية و بصوا لبعض في ذهول !! لا مستحيل يكون هو العريس أكيد الشاب اللي معاه ماهو مستحيل يكون هو؟؟؟؟
سلمى بتهمس لآية و خايفة لحد يسمعها : أيمن !!!
