📁 آخر الروايات

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الثالث 3 بقلم روان جمال

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الثالث 3 بقلم روان جمال


البارت الثالث ...
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
........................................................
سيطرت الفرحة علي مايا ولاكنها تلاشت تماما عندما وجدت لافندرا تتمتم بخفوت بوالديها
لافندرا بتألم : بابي ..... مامي ......... بابي
قال الطبيب بهدوء : ارتاحي دلوقتي و بعدين نتكلم
و خرج الطبيب و خلفه مايا
........................................................
امام المشفي
عندما وصل بيجاد وجد حازم و ابيه و امه و وجههما لا يبشر بالخير
رفيق بغضب : شرفت اخيرا
بيجاد بتردد : بابا انا مكنتش اعرف الي حصل
حازم بضيق : بص كلمناك قد ايه و الرسايل الي انا بعتهالك
بييجاد و هو يحاول التبرير : كان فاصل يا حازم
ولاء بعتاب : كنت فين يا بيجاد كل ده مش حرام ده بعد الي حصل لعمك و مراته اموت عليكم و الله
و بكت بحسرة
فاقترب منها بيجاد و احتضنها و قال : بعد الشر عليكي يا ست الكل
ثم جاء اتصال من مايا
فقال حازم بفرح : لوفي فاقت
فرح الجميع و ذهب كلا من رفيق و ولاء و حازم و تركوا بيجاد
الذي وقف قليلا ثم ذهب
..............................................................
عند الطبيب .....
الطبيب لهم : الانسة فاقت و الحمدلله بحالة ممتازة جدا بعد ما فضلت في الغيبوبة الوقت ده كله بس بطلب منكم تبعدوها نت اي ضغوطات يعني أجلوا خبر وفاة اهلها لان ده ممكن يسبب لها انتكاسة مرة تانية عن اذنكم
و عندما ذهب الطبيب
مايا بدموع : دي عمالة تقول بابي و مامي علي طول هنعمل ايه
حازم : بفكر لو زودت يعني نقولها اننا سفرناهم لانهم يعني فيهم جروح ولازم يتعالجوا
ولاء بدموع : افرض مصدقتش
رفيق : يبقي يحلها حلال بقي يلا ندخلها
كان بيجاد يراقب الحديث بصمت و عندما دخلول ظل بالخارج
اقتربت مايا من لافندرا و قالت : انتي كويسة يا حبيبتي
لافندرا باستغراب : انتي مين
مايا بابتسامة : انا مايا مرات حازم
لافندرا باستغراب : مرات حازم مين حازم
حازم بمرح : انا زومة يا لوفي
نظرت له لافندرا ثم نظرات الي رفيق و ولاء و قالت : ايه ده
و حاولت القيام فقالت مايا بسرعة : لا لا خليكي كدا مرتاحة
لافندرا بغضب : بعد اذنك انا لازم اقومي اشوف بابي و مامي
شدت لافندرا الحقنة من يديها بقوة ففزعت ولاء و مايا و قالوا : لافندرا راحة فين
لافندرا بقوة : اشوف بابي و مامي
و قامت وقفت فاحست ببعض الدوار و كانت سيغشي عليها فامسك بها حازم و اجلسها علي الفراش
لافندرا بتعب : عايزة مامي و بابي
حازم بتردد : هم سافروا
لافندرا باستغراب : سافروا سافروا ازاي
رفيق بثبات : كان فيهم شوية جروح في وشهم في سافروا المانيا عشان متابعة العلاج
لافندرا بفزع : ايه انتو بتقولوا ايه
ولاء و هي تقترب منها : دي الحقيقة يا حبيبتي
لافندرا بدموع : بس انا عايزة اكلمهم بس
ثم اكلمت بدموع قائلة : please
و في تلك اللحظة دخل بيجاد فنظرت له لافندرا بتلقائية و نظر لها بيجاد بشده
مسحورا بجمالها الخلاب فعيونها الزرقاء الحمروتان و انفها الصغير الاحمر و شعرها المبعثر و لاكن هذا زادها جمالا فوق جمال
سكت جميع من بالغرفة فور دخول بيجاد فاقترب منهم و قال : في مشكلة صوتكم عالي
حازم بتوتر : اصل اصل لافندرا عايزة تكلم عمي حسين و طنط صفاء
تفهم بيجاد الامر و اقترب من لافندرا و قال : ازيك
نظرت له لافندرا بغضب
فقال لها : انتي مش عارفاني و لا ايه
ثم لمح ذلك السلسال في رقبتها و تذكر في طفولتهم عندما اعطها اياه فقال : هاااا غلب حمارك
ازالت لافندرا عبراتها و قال : ايه حمار دي انت
و نظرت اليها بتفحص عرفته اجل من عيونه الزيتونيه التي لم تراها حتي الان و لن تنساها ابدا
ثم قالت بخفوت : بيجاد انت بيجاد
ابتسم بيجاد لتذكرها و قال : صح ليكي عندي بقي خروجة عشان عرفتيني
فقالت لافندرا : انا عايزة اخرج من هنا
حازم : تمام هروح اشوف الاجراءات و اجيلك
حاولت لافندرا الوقوف فأصابها الدوار فحاوطها بيجاد بذراعه فنظرت اليه فساعدها و قال : الدوا شكله مأثر عليكي قعدي اشوفلك ممرضة تساعدك
لافندرا بضيق : طيب بس سؤال
ولاء بابتسامة : قولي يا حبيبتي
لافندرا : طنط هو شنطي فين
تذكر رفيق عندما ذهب الي السيارة خاصتهم وقت الحادثو احضر الحقائب جميعها من في السيارة و لاكنهم بالمنزل
رفيق بتذكر : كل حاجة في الفيلا
لافندرا بحرج : طب انا هلبس ايه
مايا بابتسامة : متخفيش يا ستي انا عاملة حسابي
خرج الجميع من الغرفة ماعدا مايا و ساعدتها في ارتداء ملابسها فارتدت بنطال جينز و بلوزه رقيقة و قامت برفع شعرها الي اعلي و قالت : شكرا لمساعدتك ليا بس ممكن طلب
مايا بابتسامة : اتفضلي يا قمر
لافندرا : ممكن اعرف الحقيقة
مايا بتردد و استغراب : حقيقة ايه
لافندرا بتهيدة : بابي و مامي هم كويسين
و فجأة دخلت ولاء و قالت : جاهزة يا لافندرا
ابتسمت لافندرا و قالت : ايوا اتفضلي حضرتك و انا هاجي وراكي
ذهبت ولاء بحرج و معها رفيق الي السيارة
ثم جاء حازم و بيجاد
فقال حازم : لافندرا انتي كويسة هتقدري تمشي
لافندرا بجفاف : اه هقدر
فقاملت لافندرا و مشت بعض الخطوات و كان بيجاد خلفها و حازم و مايا علي جانبيها
و لاكنها شعرت بدوار اخري
كانت ستقع و لاكن امسكها بيجاد
فقال حازم : لافندرا انتي كويسة اجبلك الدكتور
لافندرا و هي تمسك رأسها : اه بس دايخة
مايا : طب هتمشي ازاي
بيجاد : عندي فكرة
ثم هبط الي اسفل ركبتيها و حملها فقالت لافندرا باستغراب : انت بتعمل ايه
بيجاد و هي يسير و خلفه حازم و مايا ينظران الي بعضهما و الابتسامة علي وجههما
بيجاد بمرح : شيلك عشان نروح بقي انا بكره المستشفي
و وصلوا امام السيارة
فانزل بيجاد لافندرا امام السيارة و لاكنها عندما راتها رجعت الي الوراء فاندهش الجميع
مايا بهدوء : لوفي انتي كويسة
لافندرا : اه اه بس خايفة اركب نعمل حادثة تاني
بيجاد : خلاص تعالي اركبي معايا عربيتي غير اي عربية
فالتفت الي حازم و قال : خد مايا و بابا و ماما و اسبق علي الفيلا و انا وراك
حازم بابتسامة خبيثة : تمام
ثم اخذ بيجاد لافندرا و لاكنها اندهشت فقالت : ايه دي
بيجاد : متوسكل
لافندرا و هو تهتف باستغراب : متوسكل
بيجاد بضحك : شكلك خوجاية و هتتعبيني
لافندرا بتأفف : تمام اركب بقي عشان اعرف اركب
ركب بيجاد و ارتدي الخوذة و ركب لافندرا بخوف خلفه و ارتدت الخوذة لم تمسك بيه لافندرا و لاكن عندما اشغل بيجاد الدراجة النارية و انطلق بها امسكت به بقوة شديدة و هي تصرخ : عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات