📁 آخر الروايات

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم روان جمال

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم روان جمال


 

البارت السابع و الثلاثون
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
...................................................................................
صدمت لافندرا و كانت عبراتها علي وشك الهطول
فقالت بتماسك : مبروك
و تركتهم و ركبت سياتها و قادتها بسرعة خارقة جعلت بيجاد خائف عليها بشدة
انطلقت الي الجامعة شعرت بالغربة هناك
قابلها سيف و قال : ليكي وحشة و الله
لافندرا : شكرا
سيف باستغراب : مالك
لافندرا بضيق : مضايقة شوية عن اذنك
و ذهبت لتحضر محاضرتها
و مر الوقت و خرجت في اتجاه سيارتها وجدت سيف
سيف : لو محتاجة اي مساعدة انا في الخدمة
لافندرا بتفكير : اه انا عايزة اجهز ورقي و الباسبور عشان هسافر امريكا
سيف بدهشة : اي ده بجد
لافندرا : اه ممكن تساعدني و لا انا هعمل كل ده لوحدي
سيف بسرعة : لا اكيد هساعدك
لافندرا : تمام و اخرجت الباسبور
اه اتفصل
اخذه سيف و قال : تمام انا هظبطه باااي
و ركبت السيارة و انطلقت الي المنزل
خرجت من السيارة وجدت حازم في وجهها
قالت لافندرا : ازيك
حازم : الحمدلله و انتي
لافندرا بتنهيدة : الحمدلله
حازم : بسمع انك اتعرفتي علي رينادا
حزنت لافندرا لذكر اسمها و قال بحزن ظاهر : اه مبروك
حازم بعتاب : يعني عجبك الي بيحصل ده
لافندرا بدموع : اعمل اي يعني يا بيجاد هو كدا بيقولي انتي خلاص
حازم و هو يحتضنها : طب اهدي عشان خطري
لافندرا بدموع شديدة : انا تعبانة اووي اووي
حازم بهدوء : اهدي و اطلعي ارتاحي
تركته لافندرا و دخلت الي الفيلا خاصتها
التفت حازم و دخل الي المنزل
كان الجميع مجتمعين علي طاولة الغداء
رفيق بحزم : و انتي يا رينادا بابكي و مامتك فين
نظرت رينادا الي بيجاد فنظر لها بهدوء فقالت : في بيروت يا عمي
ولاء : بتدرسي اي
رينادا : مع بيجاد ف الجامعة ما احنا تعرفنا علي بعض هنا
وضحكت بقوة
فنظر لها الجميع بلا مبالة فضحك بيجاد حتي لا تنحرج
بيجاد بجدية : بابا انا مش هعمل خطوبة
رفيق باستغراب : ازاي يعني مش لازم تتعرفوا علي بعض الاول
رينادا : ما احنا يا عمي عارفين بعض كويس من الكلية و كدا
حازم بسخرية : لا و الله
بيجاد بقوة : اي يا والدي انا و هي هنروح نختار الدبله و بعد يومين الفرح
رفيق بصرامة : اي ده انت اتجننت ايه السرعة دي
بيجاد بهدوء : و لا سرعة و لا حاجة لمرة واحدة سبني اعمل الي انا عاوزه
نظر رفيق الي رينادا و قال : انتي موافقة علي الكلام ده
رينادا بابتسامة : جدا يا عمي
رفيق باستنكار : اعمل الي انت عاوزه
و ترك الطعام و ذهب
نظر الباقي الي بعضهم البعض
و احد ما طرق الباب
قام بيجاد يفتح وجد عامل ديلفيري
العامل برسمية : حضرتك انا معاية اوردر باسم لافندرا الادهم
غضب بيجاد لانه يعلم تحسس معدتها من الاكل الخارجي و قال : لا ألغي الاوردر ده
العامل بضيق : اي الي حضرتك بتقوله ده يا فندم
حازم : في ايه
العامل : معاية اوردر باسم لافندرا الادهم
حازم : حضرتك هي في الفيلا الي قدامك ده
العامل بشكر : تمام اسف للأزعاج
و تركهم و ذهب الي فيلا لافندرا
حازم : ليه بتقوله الغي الاوردر
بيجاد بغضب : عشان الغبيبة بتمرض من الاكل الجاهز
ابتسم حازم لاندفاعه و قال : متخفش عليها اووي كدا
بيجاد بضيق مزيف : و انا اخاف عليها ليه ما تتفلق
و تركه و دخل و قال : رينادا يلا عشان نشوف الشبكة و الدبل
رينادا بابتسامة : تمام يلا بينا عن اذنكم
ولاء : اذنك معاكي
و ذهب الاثنان
كان بيجاد ممسك بكف رينادا كانت لافندرا في ذلك الوقت تعطي النقود الي العامل
رأتهم و شعرت بغزة في قلبها و ألم شديد و نظرت لهما بقهر
لمح بيجاد تلك النظرة و حزن عليها
حسمت لافندرا امرها و ...............




الثامن والثلاثون والاخير من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات