📁 آخر الروايات

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الثامن والثلاثون 38 والاخير بقلم روان جمال

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الثامن والثلاثون 38 والاخير بقلم روان جمال


 

البارت الثامن و الثلاثون و الاخير
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
..............................................................................................................
مر اليومين وسط حزن و قهر و شفقة من الاخرين
كان قد تم شراء الشبكة و الفستان و تم التحضيرات الي العرس
كانت جميع التجهيزات بالفيلا والحفلة بالفيلا ايضا
..................
عند لافندرا .
كانت لافندرا تتابع التنظيمات من البرندة بتألم و قالت : دي النهاية
و دخلت الي الغرفة
و قامت بتجهيز حقيبتها للرجوع الي نيويورك مرة اخري
انتهت من ذلك و جلست علي الاريكة تنتظر موعد الطائرة و شردت في ذكرياتها مع بيجاد
قطع شرودها اتصال من سيف
لافندرا : الو سيف
سيف : اهلين و سهلين ازيك
لافندرا : الحمدلله
سيف : ايه متيجي نخرج قبل ما تودعينا
لافندرا بحزن : لا هستني هنا و كمان ساعة هكون في المطار
سيف بحرج : تمام انا هاجي اوصلك
لافندرا : تمام مع السلامة
سيف : باي
استمعت لافندرا الي صوت الموسيقي و قالت : بدأوا كان ممكن يكون ده فرحي بس يلا مليش نصيب
...................................................
كان حازم يتابع التجهيزات و رأي لافندرا من شرفتها صعد اليها
حازم :وافقه بتعملي اي
لافندرا بخضه : حازم
حازم بحزن : شوفتي الي حصل
لافندرا ببرود مصطنع : اه شايفة
نظر حازم الي الحقيبة و قال : اي ده انتي هتسفري
لافندرا بضيق : اه كمان ساعة و اكون في المطار
حازم بصدمة : و هتسيبي بيجاد
لافندرا بضحك : هههههههههه اسيبه بيجاد خلاص هيتجوز انهارده
حازم بحزن : بس
لافندرا : مبسش يا حازم بيجاد في كل مرة بيتخلي عني و انا خلاص اعلنت النهاية او بالاحري هو اعلنها
حازم : هاجي اوصلك
لافندرا بمقاطعة : لا مش ليه لزوم سيف هيوصلني
حازم باستغراب : مين سيف
لافندرا : صديق ليا ع العموم اقول لبيجاد مبروك بالنيابة عني
حازم بحزن : الله يبارك فيكي عن اذنك
و تركها و ذهب
تنهدت لافندرا و ظلت تفكر حتي غفت
................................................
بيجاد بحب : لافندرا انا بحبك انا اسف سلمحيني انا بحبك
و جاء ليقبلها استيقظت لافندرا بخضه علي اثر رنين الموبيل
لافندرا بتردد : الو
سيف : انا تحت يلا انزلي
لافندرا بخوف : طيب
نظرت لافندرا الي ارجاء الفيلا بحزن شديد و تذكرت عندما كان بيجاد خائفا عليها و تلقي الطعنه من ميرنا بدالها
حسمت امرها و حملت حقائبها و نزلت الي الدرج و اغلقت الفيلا و ذهبت الي سيف
سيف : جاهزة
لافندرا و هي تنظر من النافذة الي الفيلا المزينة : اه يلا
..................
بعد وقت وصلت لافندرا الي المطار و ودعت سيف و ذهبت لتنهي بعض الاوراق
.......
في الفيلا ..
كان حازم يجلس حزينا و رأي مايا تتجه الي فيلا لافندرا
حازم باستغراب : راحة فين
مايا بمرح : راحة الي لافندرا عندي ليها مفجأة
حازم بضحكة حزينة : لا خلاص معدش ينفع
مايا باستغراب : ليه
حازم بحزم : لافندرا في المطار دلوقتي و هترجع نيويورك
مايا بصدمة : ايه
حازم باستغراب : مالك
مايا و هي تشد ذراعه : يلا بسرعة نلحقها
حازم بغضب : في ايه
مايا : هقولك علي الطريق يلا بينا
ركب حازم السيارة و بجانبه مايا و قالت : بسرعة يلا يا حازم
انطلق حازم بسرعة : افهم بقي في اي
و قصت عليه ما حدث ................... ( هنعرف كمان شوية )
حازم بغضب : اغبية كلكم اغبية يا رب نلحقها
و بعد وقت وصلوا المطار
حازم لعامل بالمطار : هي طيارة الي راحة امريكا سافرت
العامل : لا يا فندم
حازم بابتسامة : شكرا
وقف حازم و مايا وسط الكثير من الناس و ظلوا يبحثوا عنها و لاكن لم يجدوها
مايا بتعب : هنعمل اي
حازم بتفكير : تعالي معايا
...........................................................
كانت لافندرا في ذلك الوقت جالسة علي كرسي في الاسترحة مستكينة تماما منتظره موعد مغادرة الطائرة
و لاكن استمعت لشئ ادي الي صدمتها
...............
لافندرا الادهم لافندرا انا حازم الادهم لافندرا لازم اتكلم معاكي لاخر مرة قبل ماتسافري ارجوكي فيها حياة او موت تعالي هقولك حاجة و ليكي حرية الاختيار
.............
لافندرا : اي ده ده حازم و ده عايز اي
و ذهبت اليه متردده
...............................................................
عند حازم و مايا
مايا بدموع : تفكتر هتيجي
حازم بخوف : ان شاء الله تيجي
و بعد ثواني جاءت لافندرا و معها حقائبها
لافندرا باستغراب : في اي بتعملوا اي هنا
مايا بتردد : لافندرا في حاجة لازم تشوفيها قبل ما تسافري
لافندرا بضيق : اي هي بس بسرعة عشان الطيارة
ناولتها مايا هاتفها
انصدمت لافندرا عندما وجدت فديو لبيجاد كات يبكي بقوة قائلة
في الفديو .....
مايا : بتحبها
بيجاد بحب شديد : بحبها بس انا بعشقها بس هي الي مش راضية تسامحني انا بحبها و الله بس هي بقي عايزة تبعد عني و انا لبيت رغبتها احتراما ليها و بدوس علي قلبي
مايا بتأثر : ليه بتنام في اوضتها
بيجاد بدموع : عشان بحس انها موجودة معايا
هي اصلا موجودة في قلبي و عقلي طول ما انا بتنفس فانا بحبها
و انقطع الفديو
نظرت لهم لافندرا بصدمة و تركتهم و جرت الي خارج المطار
فرح حازم و مايا و نظروا الي بعضهم بانتصار و خرجوا خلفها
حازم بسرعة : لافندرا اركبي يلا
ركبت لافندرا بسرعة و قالت : يلا يا حازم بسرعة
اسرع حازم بسرعة شديدة الي الفيلا
و بعد وقت قليل وصلوا الي الفيلا
فتحت لافندرا الباب و جرت الي الفيلا و دخلت قابلتها ولاء : حبيبتي يا لافندرا وحشتيني اوي
لافندرا مبتسمة و هي تمشي بسرعة : انتي اكتر
و صعدت الي الاعلي بسرعة وجدت جني امامها
جني بفرحة : لوفي جت لوفي جت
دخلت لافندرا غرفة بيجاد و اغلقت الباب بالمفتاح
.........................................................
رينادا باستغراب : في ايه يا جني
جني بفرحة : لوفي جت
ابتسمت رينادا و قالت : طيب يا حبيبتي
..........................................
دخلت لافندرا الي غرفة بيجاد وجدته يرتدي بدلته
بيجاد بخنقة من الجرافت : البتاعة دي مش راضية تتربط اوف بقي
لافندرا بنظرة حب و شوق : بيجاد
نظر لها بيجاد من المرآة و ابتسم ثم ضحك بقوة و قال : اي ده انتي عاملة كدا ليه
نظرت لافندرا الي نفسها في المرآة و قالت : اي ده شكلي متبهدل اوووي و عدلت شعرها
التفت الي بيجااد و قالت : انت هتتجوز انهارده صح
بيجاد باستغراب : اه بس انتي جاية هنا ليه
لافندرا بدموع : عشان انا مش هسمحلك تتخلي عني تاني انت فاهم
كانت بيجاد يود ان يحتتضننها و قال : لافندرا انا
لافندرا بحب : انت بتحبني مش كدا
بيجاد بتأثر : بعشقك
لافندرا بدموع و غضب و هي تدفعه الي الوراء : يبقي رايح تتجوز غيري ليه هاا
و دفعته مرة اخري : عايز تعذبي ليه
و دفعته مرة اخري و هي تقول : انا بحبك يا غبي
و وقع بيجاد الي االوراء علي فراشه و اثناء سقوطه امسك بلافندرا معه
وقعا الاثنان علي الفراش كان الاثنان ينظران الي بعضهما بحب و شوق و عشق
بيجاد بحب : انا اسف يا حبيبتي و الله انا ما اقدر اعيش من غيرك يا قلبي سامحيني
لافندرا بدموع : مسمحاك يا حبيبي
بيجاد برومانسية : تقبلي تتجوزيني
لافندرا بضحك : بوضعنا ده
و وقفت لافندرا و قالت : بس رينادا
بيجاد بضحك : لا علي فكرة دي كلها تمثيلة عشان تحسي علي دمك بقي
لافندرا بدهشة : يعني انت مش هتجوز رينادا
بيجاد و هو يحتضنها : مقدرش اعيش من غيرك و لا اتجوز واحدة غيرك
دفعته لافندرا و قالت : اخيرا قلبك دق بحبي
بيجاد بضحك : اخيرا ياختي اصله غبي
لافندرا بحب : انا بحبك اوووي
بيجاد : هاااا تتجوزيني
لافندرا : اكيد طبعا
حملها بيجاد ودار بها و قال : بحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
........................................................................................


تمت......

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات