اخر الروايات

رواية احببتها متنمرة الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم وعد يحيي

رواية احببتها متنمرة الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم وعد يحيي


 

الحلقه 36:-
__________
احببتها متنمره:-
___________
وضع حسام كوب القهوه امام اسلام و هو يمسك بكوبه و يجلس
حسام:-انا قررت اني اكلم نسيم و....
اسلام:-مش نسيم لاني غريت الباس الورد و عملت الاكونت ع اميل جديد و عملت اخفاء للاميل يستحيل
حسام بحيره:-امال ايه؟
اسلام:-هيه نورا
حسام:-و هتعمل كده ليه؟
اسلام:-ايش عرفني انا يا حسام متسألأش اسئله تعصبني
حسام:-خلاص اهدي يا عم انا هروح اسلم ع امي عشان ملحقتش و هجيب غدا من عندهم و جي
لم يرد اسلام فذهب حسام ينفذ ما قال وضع مفتاح الشقه في القفل و فتح الباب كان المنزل هادئا و مني تجلس بهدوء امام التلفاز و في يدها بعض الخضروات
حسام:-ازيكي ا امي يا حببتي
مني:-الحمد لله تمام يا بني
حسام:-اعمللنا بقه صنيه اكل عسوله كده و هاتيهانلا
مني:-حاضر يا بني
اعتقدت مني ان حسام سيغادر الا انه دلف الي حجره روان فلم يجدها فدلف الي حجره فاطمه بعد ان دق الباب برفق
حسام بدهشه:-علياء؟!
____________________________________
تحسست نورا وجنتها بألم و هي تنظر الي بتول بحسره و حزن
نورا:-اتكلي ع الله يا بتول و مش عوزه اشوفك تاني
بتول بشراسه:-و لا انا عوزه اشوفك و هعرفك انا بنت مين و الله لوريكي و ارميكي برا المحل بشويه ملاليم يا نورا عشان تتكلمي عن امي كويس بعد كده و وريني بقه هتعلجي ابوكي ازاي
خرجت بتول بعصبيه و قلبها يؤلما ان صديقتها لمفضله و التي تحبها للغايه اطرت في يوم الي ان تقف امامها بهذا الشكل
لم تنوي ان تفعل شيئا مما قالت كان مجرد تهديد
بتول:-تاكس
وقفت لها سياره اجري فاستقلتها و اثناء الطريق الي منزل جدتها انهمرت العبرات منها...
_________________________________
انتفضت فاطمه واقف:-حد يدخل كده اوضه حد
حسام و هو ينظر لعلياء:-انا خبطت و محدش رد....بتعملي ايه هنا؟
علياء:-لو سمحت يا حسام متقلش لاسلام اني موجوده هنا انا بتأكد من شيئ و هصلحه بنفسي لو انا الي ظلماه بس م لقيه مكان اعد فيه و اهلي مسافرين قررت ان ده...
قال حسام مقاطعا بسرعه:-ده بيت اهلك
ابتسمت علياء:-يعني مش هتقله؟
حسام:-لا طبعا...بس ينفع اتكلم معاكي شويه
علياء:-اتفضل
حسام:-اسلام بيحبك اوي يا علياء و الله انتي م ضمنه نورا دي ايه و بتول راحت تتخانق معاها بتول ملهاش زمب في معاملتك بالعكس اقسملك انها عيطت عشانك
علياء:-اوعدك اني اعتذرلها لان...
حسام:-لا مش بقول كده عشان تعتذريلها بس بقول كده عشان تبقي عرفه ان مهما بتول كانت شرسه شويه فهي و الله طيبه اوي من جوه
علياء:-اكيد
حسام:-عن اذنكو اشوف المسكين ده
علياء:-مسكين!اه ماشي و مالو
حسام:-و اللهانا حاسس اني مصدقه اوي مش عشان صحبي بسبب حاله بس
قال جملته و لم ينتظر ردا و هو يغلق الباب خلفه
___________________________________
جلست نورا تبكي بانهيار تام لقد انهار كل شيئ..
والدها في المشفي...
و فقدت زواجها منذ عامين...
و اختها تتهمها بانها ممثله....
و صديقتها تظلمها ايضا و تدمر كل شيئ جيد بينهما...
لماذا تعيش؟ما فائدتها في الحياه؟و ماذا قدمت لها الحياه؟
شعرت برساله من هاتفها ففتحت تلك الرساله المبعوثه من اكونت اسلام لتجد الرساله التي بعثتها علياء
ردت بغيظ:-انت زباله زباله و مراتك مش تستحقك و زي كل الناس فهمتني غلط لما كنت بحكيلك كصديق علطول قلتلي بفكر فيكي و مش عارف انام رديت عليك حلو و هبعت المحادثه لمراتك انا مش هقبل انها تتخان لاني عرفه ألم الخيانه مع السلامه
ارسلت الرساله و بكت ثانيا عرت بانها افرغت الكثير بداخلها....
نظرت حولها نعم ان اختها ذهبت الي منزل زوجها و ابيها في المشفي...
اذن هي وحدها بالمنزل...
وحدها!
___________________________________
ابتسمت علياء لقراءه الرساله و تأ:دت من ظلمها لاسلام شعرت بتأنيب الضمير
فاطمه:-شفتي بقه؟
علياء:-انا محرجه اوي اني اكلمه
روان:-مممممم طب بصي روحي خبطي عليهم و لو فتحلك هو خير و بركه و لو مفتحش خرجي حسام برا و اتكلمي معاه
ابتسمت علياء بخجل:-و الله الواحد مش عارف يقول ايه كل شويه اظلمه بعدين بقه فيا
فاطمه:-متفكريش بالشكل ده و قومي بقه
**دق جرس الباب بهدوء ففتح حسام ليجد امامه علياء
اشارت له علياء بان يخرج فابتسم و هو يدخلها و يخرج هو...
اسلام:-حسام لو سمحت شيل الاكل مش هاكل
دلفت علياء الي الغرفه:-ما انا هاكل معاك
نظر لها بصدمه
علياء:-اسفه...عرفه انك هتزعل و يمكن مترداش ترجعلي بس ...نورا طلعت كانت بتحاول تنقذني يعني هيه محترمه و انا ظلمتك انا اسفه اوي يا سالام
اسلام:-اسفه؟بعد كل الي انتي عملتيه فيا جي بهدوء تقولي اسفه كل ما حد يقلك حاجه تصدقيها عني بوظتي شهر العسل بسبب جنونك ده و كنتي هتقتلي ابنك و كمان كنتي هتبوظي حيتنا و ديما بتطلعي ظلماني...لإي الاخر اسفه؟!
اهتزت لعنف كلماته و قالت بتخاذل:-اسفه..بحبك اوي و بخاف
اسلام:-اه و مش بتثقي فيه انا لو لفيت محادثه بينك و بين واحد هتصرف بهدوء من غير ما اقلك و لا احسسك لاني هكون واثق في مراتي و حبها يا علياء...و حتي بعد كل الي انا حصلي روحتي كملتي كلام معاها عشان تتأ:دي و....انتي كنتي فين؟!
علياء:-في اوضه طمطم
اسلام:-اه و انا الي مش عارف اكل و بسأل انتي فين و بتكلي و لا لا و مين هيضيقها و يا تري في فندق مفيهوش اصانصير و هتطلعي سلم يجهد حملك و لا لا؟
علياء:-يااااه يا اسلام للدرجه دي بتحبني بتفكر في كده؟
اسلام:-صاحب العقل يميز يا علياء الكل عارف حبي ليكي و بيشهد بيه فكره المضيفه بتاعت الطيران الي لا تعرفك و لا تعرفني قالتلك ايه؟
علياء:-ماش اء الله و انت لسه فاكرها؟
اسلام:-يالهوي يالهوي عليا و ع سنيني!
علياء:-ههههههههههههههههه بحبك..
اسلام:-ماشي يا علياء روحي بيتك و اعدي فيه و اهدي و استهدي بالله و اعملي بلوك لنورا و خلينا نخلص و اقفلي الحساب بتاعي مش عايز اتنبيل اعد ع الفيس تاني
علياء:-مش هتروح معايا؟
اسلام:-لا هبات مع حسام و ههدي و اجي
علياء:-طيب...سلام
اقتربت منه فابعدها و هو يقول:-سلام
شعرت بألم ع ما فعلت و ندم و خرجت و ما ان خطت حتي قفز اسلام بمرح و سعاده ثم سجد لله و دعي ان يجعل له حياه هادئه..
___________________________________
حسام:-الو
بتول:-الو
حسام:-ايه يا بنتي ما تفكي بقالك اسبوع مش بتردي عليا ليه
بتول:-عادي..مخنوقه
حسام:-مهو انتي ظالمه اكيد نكدتي ع نورا و عليكي
بتول:-خلص يا حسام
حسام:-علياء و اسلام رجعو لبعض علياء هي الي كانت بعته الرساله و نورا كانت بتحاول تنقذ علياء و الله بنت حلال
انتفضت بتول:-يعني نورا بريئه؟
حسام:-اه و...
بتول:-يعني انا ظلمت صخحبه عمري بسبب مشكله تافهه
حسام:-و انا مالي بتكلميني كده ليه
بتول:-لا عادي عادي يعني انا اخسر صحبتي و انت معاك صحبك و هو مبسوط مع مراته
حسام:-الله؟و انا مالي ما انا نبهت عليكي و قلتلك اتكلمي براحه بي انتي متهوره و...
بتول:-اه انا متهوره و مجنونه و هبله و شرسه يا حسام عجباك و لا لا؟
حسام:-لا
بتول:-طيب
اغلقت الهاتف بوجهه فنظر للهاتف بتعجب من تصرفتها و شعر انه لا يعبأ بها لقد تعب من تعقيلها و يبدو انها لن تتعقل ابدا
____________________________________
دقت بتول جرس الباب ع شقه نورا..
و لكن لا من مستجيب قالت ربما نورا رأتها و لا تريد ان تفتح فأخذت تدق باصرار اكبر و لا احد يفتح
فتحت جارتها :-
-عايزه مين يا بنتي؟
بتول:-هيكون مين؟نورا اكيد
صمتت لحظات مفكره ثم قالت:-الله يرحمها يا بنتي ماتت
بتول بصدمه:-ماتت؟ازاي
-ربنا يتولاها برحمته هي الي عملته في نفسها
تجمدت الدموع بعينا بتول:-يعني ايه؟
-اهلها اعدو يخبطو زيك بالظبط و لما كسروا الباب في الاخر لقوها مرميه ع الارض و السكينه لسه في ايدها خدوها المستشفي و مرجعوش بيها تاني و لا حد شافهم
بتول بلهفه:-يعني مش متأ:دين من موتها؟
قبل ان ترد جاره نورا جرت بتول تنزل الدرج بلهفه..


السابع والثلاثون من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close