📁 آخر الروايات

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم روان جمال

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم روان جمال


 

البارت السادس و الثلاثون
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
.......................................................................
بيجاد بحزم : انا هتجوز يا بابا
رفيق بصدمة : اي انت بتقول
بيجاد : بنت محترم و من عائلة راقية و ابوها من اغني اغنياء البلد اعجبت انا بيها
حازم بدهشة : لا والله و ده امتي ده ان شائ الله
بيجاد بتفكير مزيف : من فترة كدا
حازم بغضب : انت غبي و غبي اوووي انت بتعمل كدا كرامة ليك علشان لافندرا انتو الاتنين اغبيبة
و نظر الي مايا بعصبية و قال : عجبك كدا
مايا بتردد : انا مالي هو حر
اندهش الجميع من رد فعلها و نظروا لها باستغراب
ظلت مايا تمط بشفايفها و قالت : هروح اشوف جني
و تركتهم و ذهبت
ولاء بضيق : خلاص يا رفيق انا مش مستعدة اخسر حد تاني انا موافقة علي جواز بيجاد
حازم بغضب : و ليه مش نكسب الاتنين
رفيق بضيق شديد : ماشي يا بيجاد انا موافق
و ترك الجميع المكان
ماعدا حازم و بيجاد
حازم : انت هتفضل اناني كدا لحد امتي
بيجاد بابتسامة سخرية : اناني بص يا حازم اطلع منها انا عارف انك عامل فيه دور الاخ الحنون الناصح لاخته و مهتم بلافندرا اكتر مني برحتك بس انا خلاص خبت اخر و بايع
لكمه حازم بقوة و قال : انت طلعت واطي اصلا خسارة فيك و انا ولا اخوك و لا اعرفك
و تركته و صعد الي غرفته
وضع بيجاد يده علي لكمة حازم و ظل ينظر بحزن ثم ذهب الي دراجته ليرتب لامر زواجه
..................................................
صعد حازم الي الغرفة
وجد مايا تربط علي ظهر جني حتي تخلد الي النوم
نظر لها حازم بقوة و قال : انتي كنت عارفة بقرار بيجاد
مايا بتوتر : لا
حازم و قد امسكها من ذراعها : انتي بتكدبي عليا
مايا بخوف : قالي و هو في المشفي و انا مقتنعة جدا هي بتذله و كدا كتير اووي
حازم و قد دفعها : انتي كمان غبية انتي بتبوظي حياتهم بدل متفهميه غلط و بتساعديه علي الغلط بوظتي الدنيا اول مرة
بسبب موقف انا بسببه بس انا كان لازم احسبك علي الي بيحصل فعلا
انا هسيبلكم البيت و همشي انتو بقيتو عيلة مش بتهمها غير كرامتها و غرورها و نفسها
و جمع ملابسه
مايا بدموع : خلاص و النبي يا حازم مش تسيب البيت ارجوك انا اسفة
حازم و لم يبالي بها و امسك الحقيبة و ذهب
و نزل و هي خلفه و تبكي بصوت عالي
مايا ببكاء شديد : حاااااازم استني
رفيق بغضب : انت رايح فين
حازم بغضب شديد : سيبلكم البيت بالي فيه
و ذهب و ركب سيارته و انطلق بيها وسط بكاء ولاء و مايا و غضب رفيق
صعد مايا بسرعة الي غرفتها و ظلت تبكي بحسرة ثم اتصلت ببيجاد و اخبرته بما حدث و حاول ان يهدئها و قال لها
ان سوف يعيده الي المنزل
كان في ذلك الوقت يجلس بيجاد في النادي و كانت هناك فتاة امامه
بيجاد بابتسامة : هاا قولتي اي
رينادا : اكيد موافقة
بيجاد : تمام بكرا تيجيلي البيت
رينادا بمرح : ديل يا مان
رفع بيجاد حاجبة قال بابتسامة : حاضر يا حبيبي
و اوصلها الي منزل و اتصل علي حازم وقال : انت فين ........ طيب انا جيلك
و ذهب الي حازم و قال : انت سبت البيت ليه بتلوي دراعي مثلا
حازم بضيق : انت بتعمل غلط و انا مش همشي فيه
بيجاد : تمام مش تمشي فيه بس عشان بنتك و مراتك الي مقهورة في العيط جالك قلب
حازم بتفكير : بيجاد ارجع عن الي في دماغك
بيجاد : خلاص يا حازم بكرا هعرفك علي عروستي و هتحبها جدا ارجوك مش كل مرة تظلموني بقرارتكم دي
حازم بخيبة امل : طيب روح انت و انا هجيب الشنطة و انزل وراك
و تم كل شئ و عادوا الي المنزل
.............................................................................
في الصباح ....
استيقظت لافندرا و شعرت بالجوع الشديد فقامت بعمل بعض السندويتشات و قامت بتناولها
و قامت بتجهيز نفسها للذهاب الي الجامعة
و كانت قد خرجت الي الفيلا و تنتظر السيارة الجديد التي وصت عليها
و بعد وقت رأت فتاة غريبة تدخل من البوابة في سيارتها و وقفت امام لافندرا وقال
رينادا بمرح : هاااي
لافندرا باستغراب : هااي انتي مين
رينادا : انا رينادا انتي مايا و لا مين
لافندرا : انا لافندرا
رينادا بدهشة : بجد هاااي عاملة اي
لافندرا : تمام
رينادا : بيجاد جواا صح
لافندرا بضيق : معرفش
خرج بيجاد و قال بفرح : رينادا اخبارك و احتضنها وسط غيرة لافندرا
رينادا بابتسامة : لافندرا دي جميلة اووي
بيجاد : اه انتو اتعرفتوا علي بعض
رينادا :اه
بيجاد بابتسامة تحدي : و يا تري عرفتها انك خطبتي
رينادا بضحك : لا راحت علي بالي دي
انصدمت لافندرا و قد شحب لونها و قالت بصدمة قوية : اي
........................



السابع والثلاثون من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات