رواية احببتها متنمرة الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم وعد يحيي
نظر اسلام ثانيا بدهشه للمحدثه متي حدث هذا و كيف حدث؟؟
هل سرقت نورا حسابه و فعلت ذلك؟
كانت تبتدة شديده الاحترام لما قد تفعل ذلك
لم يكن هذا ما يهمه بل ما يهمه هو ان فاطمه و الممرشه قد غادرن و هو لم يري علياء الا الان باب الغرفه مفتوح هل يدخل؟
قام ع اطراف اصابعه و قبل ان يقترب وجدها خارجه من الغرفه مكتمله الملابس و ممسكه بحقيبه ملابسها
اسلام:-عيلتك مسافره هتروحي فين؟و بعدين ممكن تسمعيني؟
علياء:-ملكش دعوه هروح فين و مش هسمع حد كل شيئ واضح
اسلام:-عارف ان...
علياء:-ينفع تخرس؟انا بكرهك
اسلام:-يا علياء لازم تثقي فيا و تصدقيني
علياء:-انا بثق فيك بس بثق اكتر في عيوني الي شافت الكلام و في قلبي الي ارتعش من الخضه
دفعته بضع فلم يتأثر حاول ان يحيط بخصرها و يهدئها كما يفعل عندما تضايق فلم تعطيه فرصه و هي تبتعد
اسلام:-سلميلي نفسك لحظه و ودانك و عقلك و اسمعي و لو عوزه تمشي مش همنعك
كان يقف و هي امامه لا تستطيع التحرك لان خلفها الحائط و هي مستنده عليه و هو يضع ذراعا ع الحائط و يحيط بها حتي لا تمشي
علياء:-انا تعبانه و مش قدره ازقك يا اسلام لو عايزني اتعب اكتر هزقك بطاقه فوق مقدرتي
اسلام:-مش عيزك تزقيني و لا تتعبي عوزك تسمعيني
صمتت و كأنها تعلن اذنها بالحديث
اسلام هامسا:-انا بحبك اوي يا علياء يستحيل اخونك!...بحبك بحبك بحبك!
تغلغل عطره في رأسها و تخللت انفاسه انفاها و ارتعش قلبها مع صوته خافت ان تضعف و تصدقه ذكرت نفسها بالمحادثه و رفعت عيناها له بقسوه
اشارت باصبعها ع عيناها:-انا بثق ف يدول
ثم جمعت طاقتها و دفعته لم يتأثر الا انه خاف عليها و ابتعد عنها
اسلام:-طب...طب...اسمعي الحكايه
فتحت باب الشقه فاغلقه ثانيا بيده
علياء:-اسلام حرام عليك بقه سبني امشي
اسلام:-طب هتروحي فين اهلك مسفرين
عليا:-ملكش دعوه
اسلام:-طب...خلي بالك ع ابني! ع نفسك هسيب اعصابك ترتاح لكن مش هسيبك يا علياء
فتخت الباب و خرجت ثم ابتسمت بسخريه عصبيه قائله:-انا هريح اعصابي يومين و اسيبلك البيت فاضي يومين عشان لو نورا هانم حبه تيجي!
القت بجملتها كالمدفع في وجهه كالرصاص في قلبه كالصاعقه ع عقله
اذن فهي لن تغفر!اذن فهي لا تصدق!
اغلق الباب بألم...و هو يعتصر عقله كيف يكون حدث هذا ثم علم انه لن يجد اجابته سوي لدي نورا...
_________________________________
حسام:-اديني وصلتك
بتول باقتضاب:-شكرا
جاءت كي تنزل فامسك بمعصمها برفق:-بتول!...اياكي و الجنون و اتصرفي بعقل متدخليش تهللي و تزعقي..اتفهمي معاها
ابتسمت و هي تهز رأسها ثم غادرت السياره و انطلق حسام عائدا
دخل حسام شقه مني و روان و فاطمه ليجد اسلام يجلس و يبدو انه محطم
وقف يتأمله و يتأمل وجه فاطمه و و وجه مني
حسام:-عملت كده ازاي
اسلام:-اه يعني انت مصدق؟
حسام:-اه مصدق عنيا يا اسلام انت اتجننت؟هو ده العشق الي كنت بتتكلم عنه؟هو ده حب الحياه الي كنت بتعشقه؟هيه دي الي بتموت فيها؟
اسلام:-ما تسكت بقه!انا مخنتهاش و مسيري هوصل لعنوان الي اسمها نورا و الله اروحلها بيتها
حسام:-اه و بعدين هتحسبها لانها كانت معاك!؟مش فهمك بصراحه
اسلام:-يعني انت فعلا مش مصدق؟
مني:-بهدوء يا بني يعني الواحد يصدق مين بس عينه و لا صوتك
اسلام:-يا جدعان و الله مكلمتها الا لما حسام اتقجم لبتول مره و لما كانت هنا في البت مره و النهارده كان اول يوم ع افيس كلمتني عن مشكلها و كان استاذه و حضرتك مسحت الدردشه و قلت مش هخليها عشان علياء مش تشفها و افهم علياء بالصداقه براحه و لم موفقتش انهي العلاقه نمتو صحيت لقيت الدردشه اقسم بالله شكل حد معاه الباس وورد
عقد حسام حاجبيه و هو يشعر بالميل الي تصديق حديث اسلام
حسام:-نسيم!
فاطمه:-مالها؟
حسام:-معاها البب س وورد بتاع اسلام و كلمتني قبل كده...لكن هتخرب حياته ليه؟
فاطمه:-عشان تجر رجلك كده انا فهمت
حسام:-طيب انا هتصرف قوم يا السام معايا تعالي
قام اسلام مهدودا و خرج من شقه مني ذاهبا الي شقه حسام او بالاحري شقته القديمه
اغلقت فاطمه باب الشقه و استدارت لعلياء التي خرجت للتو من اغرفه روان برفه روان
علياء بامتنان:-شكرا عشان مقلتولوش اني هنا
مني:-يا بنتي ده بيتك و انا مش هقله انك هنا الا لما انتي تقولي اني اقله
علياء:-من مصدقه؟
روان:-انا..زاسلام بيحبك حب غير عادي شيئ معروف للكل يا علياء يستحيل يخون انهياره و زعيقه بيقولو كده اكيد مقلب يا من نورا لسبب ما يا من نسيم
علياء:-لا مني!
فاطمه:-يعني ايه؟
علياء:-انا لقيته عنده و بعتت رساله منمتش ليه لقيته بتتكلم بجراه اوي غيرت عليه اوي قلت اتأ:دت من خينته فبعتلها رساله رومانسيه لقيتها تجوبت و بتقله ما انتي اما قلتلي بحبك
عقدت روان حاجبيها في تفكير عميق بينما حكت فاطمه رأسها
علياء:-انا خت قرار نهائي
روان و فاطمه:-ايه؟
علياء:-انا قررت اكمل كلام مع نورا دي
ثم ابرزت هاتفها:-انا فتحت الاكونت بتاعه عشان معايا الباس ورد و اليميل و هكمل الكلام و نشوف الموضوع هيخلص ع ايه
كتبت:-اسف مراتي شافت الرساله و عملت مشكله انسانه رخمه
ارسلت الرساله..
فاطمه:-لا لا هاتي
كتبت:-شرشوحه اوي مش زيك
علياء:-لا لا مش تشتميني
ارسلت روان الراسله
روان:-لا لازم تحس انو اسلام
نظرو الي الهاتف بانتظار الرد بتحفظ و كلا منهما تدع الله ان توضح الحقيقه ويتبرأ اسلام
__________________________________
دلفت بتول الي غرفه نورا بعصبيه
بتول:-ازاي؟
نورا:-بتول؟!....حببتي و الله حسه بيا كنت محت...
بتول:-انا بفكر اقطع علاقتي بيكي لا مش عشان اسلام و لا حسام عشان انا مردتهاش لامي و انا مرداش ان ابن اسلام يحس بالي بحسه حرام!
نورا:-اقطع علاقتي؟اسلام؟ابنه؟
بتول:-متستهبليش بقه انا عرفه انك بتحبي اسلام و يا عالم بقه
نورا:-ايه يا بتول حرام عليكي...
بتول:-انتي انسانه مش كويسه و كمان محكتيش لصحبتك ليه الي هيه انا؟لو كان شيئ بريئ كنتي حكيتي مش كده
نورا:-بتول ليييييييييييه؟حرام اسمعي الرساله وصلتني و انا...
بتول:-ردتيتي ليه؟وقت فراغ..انسانه حقيره!
قامت نورا واقفه:-طيب...انا بتسلي بق ملكيش دعوه بدل الكل ظلمني خلاص اعتبروها زي ما انتو عيزنين و بعدين كلو ليه عيوبوه يا ست بتول انتي عيشع في دور الي ابوها باعها و امها ميته امك الي كانت عيانه مطلعه عقد فيكي و...
قبل ان تكمل نورا حديثها جائتها صفعه اخرستها من بتول
بتول:-اياك!تجيبي سيره امي!
