📁 آخر الروايات

رواية احببتها متنمرة الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم وعد يحيي

رواية احببتها متنمرة الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم وعد يحيي


 

شعرت علياء بثقل قدميها التي لم تقويان ع حملها فجلست ع اقرب المقاعد و هي تعيد قراءه الرساله للمره العاشره بقهر اكبر
((و انا كمان بحبك طبعا ما انت ياما قلتلي كده 🙂
بينما اضاقت نورا عيناها بتحدي و غضب و سخط!تنتظر رده و هي تلعن نفسها انها تتجاوب معه و لكنها مطره لان تفعل حتي تبعث بالمحادثه لعلياء
علياء بدموع:-و انا كمان؟؟و ياما فلتلي؟!
وقفت بعدم اتزان و ممسكه بهاتفها المحمول و تقترب من باب غرفه نومها قررت ان توقظ اسلام و انها ستكون النهايه و لكن قبل ان تطأ قدماها الغرفه شعرت بألم شديد برحمها فأمسكت بطنها بألم
علياء:-ااااه!
وقعت ارضا مغشيا عليها و ساد صمت في المنزل كله...
صمت رهيب...
**كادت نورا ان تجن من انه لم يرد عليها و لامت نفسها ع تسرعها ربما ارسلت اليها بالخطأ او انه يختبرها او انه قصد التحدث عن علياء لكان لا الرساله توجهت لها
أهو اختبار اذن؟!
و لكن لما يختبرها لقد اصبحا صديقان للتو فلماذا يختبرها؟
كتبت بحده:-
-ما ترد!
لم يأتيها ردا ايضا و لم تقرأ الرساله فاغلقت هاتفها و جلست باحباط تبكي متذكره حديث مازن و حديث شقيقتها و نظر المجتمع لها و نظره....
نظره اسلام...
____________________________________
التفتت بتول بدهشه و استنكار الي حسام بينما ابتسمت فاطمه بانتصار
حسام:-اي حد كده يبص عليكي
بتول:-و قلت هتحج بكره
حسام:-و مكنش حقك تقوللها بتبصبصي لحسام
بتول:-اه مش انت حكتلي ع حكايه الجواب
احمرت وجنتا فاطمه و شعرت بالرغبه في البكاء و قبل ان تفتح باب السياره كان حسام ينظر بغضب الي بتول ثم انطلق بسيارته و انزلها امام مكان هادئ
حسام:-اتفضلو قدماي
دخلت كلا منهما دون اي كلمه
حسام:-اولا يا بتول لازم تتعلمي ان اسرار بينك و بين خطيبك متطلعش ايا كان السبب و تتعلمي ان الانسان بيخطأ و تعلمي ان فاطمه عندي غاليه اوي و اختي
ثم التفت الي فاطمه:-و انتي تكلمي الكبير باحترام يا فاطمه لان بتول مرات اخوكي ان شاء الله مقدما و اكبر منك
ثم نظر لهما معا:-و لازم تبقو صحاب عشاني ع الاقل!
قبل ان تعترض احداهم جاء الجرسون
-تطلبو ايه
حسام:-شاي ساده لو سمحت
قالت بتول و هي تنظر الي فاطمه بغيظ:-زيك!
بادلتها فاطمه تلك النظره:-زيك!
ابتسم حسام بمكر ثم التفت الي الجرسون:-واحد شاي و اتنين زيك لو سمحت ههههههههههه
ابتسمت بتول و فاطمه
الجرسون:-هههه حضرتك ده مش عندنا
قال حسام بجد:-3 شاي ساده
غادر الجرسون فتنهد حسام قائلا:-نشرب الشاي و هوصلك يا بتول لبيتك و مشفش شعرايا من شعرك تاني
بتول:-حاضر
فاطمه:-انا كنت متفقه اني هروح اعد مع علياء و اسلام شويه
حسام:-خلاص ماشي نروح مع بعض
بتول:-اه نروح كلنا
فاطمه:-هو ايه الي نروح هيه فرجه؟
حسام:-خلاااص...هنروح بعد ما نشر الشاي كلنا
امسكت بتول بيد حسام:-اوكيه يا حبيبي
سحب يده بهدوء:-مش قدام حد
نظرت بتول نظره جانبيه الي فاطمه:-اه اه اكيد
و ساد صمت غريب تتحدث فيه النظرات
__________________________________
دق جرس الباب بجنون شديد فاستيقظ اسلام و ازاح الوساده من فوق رأسه
اسلام:-علياااااااااااااء....ألولو؟؟افتحي
ظل الباب يدق فقام متأففا:-
-مين مييييييييييين؟و فين علياء؟
خرج من باب غرفته ليجد امامه علياء ممده ع ارض الغرفه و هاتفه ع الارض منقسم الي اربع قطع!
اسلام:-علياء؟!
فتح الباب سريعا لشعوره بوجود حسام و عاد لعلياء مره اخري
اسلام:-ساعدني ان يانقلها
بتول:-هيه مالها؟
فاطمه:-انتي غبيه؟احنا مش عرفين
زمجرت بتول غاضبه بينما ساعدتهم فاطمه ع نقل علياء لفراشها و اتصلت بالطبيب
جلس اسلام بانتظار الطبيب بعيدا عن علياء و الي جانبه حسام
اسلام:-طب مش بتفوق ليه؟
خرجت فاطمه من غرفه علياء بعدما وضعت لها طرحه و البستها اسدال الصلاه و لكن فاطمه كانت ترتعش بخوف فاقتربت منها بتول هامسه بشفقه حقيقه:-
-في ايه مالك يا فاطمه؟
وجده فاطمه نفسها تبكي بهدوء و هي تمسك بيد بتول لتتماسك و لا يشعر ببكائها احد
بتول و هي تسندها و تبعدها عن اسلام و حسام:-مالك بس في ايه؟
فاطمه بهمس لبتول:-في نزيف عند علياء انا خيفه اسلام ممكن يروح فيها
بتول:-لا حول و لا قوه الا بالله!...متخفيش خير ان شاء الله
هنا انهمرت فاطمه تماما فضمتها بتول و هي تربت ع ظهرها:-اهدي يا بنتي
دق جرس الباب فجرت فاطمه تفتح الباب للطبيب و خلفها اسلام و حسام
دلف الطبيب الي غرفه علياء و خرج بعد عشر دقائق
الدكتور:-شويه ارهاق بسبب الحمل متقلقوش بس حد بسرعه ينزل يجيب الحقنه دي في شويه نزيف حصل بس خلص و لازم نديها الحقنه دي
ااسلام:-نزيف؟!!ياربي طيب طيب هنزل اهو
نزل اسلام سريعا بينما حاسب حسام الطبيب و بقت الممرضه واقفه تنتظر اسلام كي تعطيها الحقنه
حسام:-فاطمه خشي شوفيها كده
فاطمه بارتجاف:-حاضر
بتول:-انا جيه معاكي
دلفت بتول وراء فاطمه كانت علياء قد افاقت و عندما رأت فاطمه ضمتها و اخذت تبكي بانفعال
فاطمه:-في ايه يا علياء متخفيش البيبي كويس
علياء:-ياريت ربنا خده مش عايزاه
بتول:-ليه؟ليه بس كده
علياء بصريخ:-مش عوزه اجيبه من اسلام ده قذر
دلف حسام الي الغرفه:-اهدي يا علياء في ايه بس
علياء:-فين تليفونه؟!فين و انا اوريك
و هنا تذكرت و استدارت الي بتول
علياء تشير باصبعها:-انتي!؟انتي السبب بكرهك!بكرهك!
تراجعت بتول:-اانا؟
علياء:-ايوه انتي لما دخلتي العيله دي خدتي حسام من فاطمه و كمان صحبتك الحقيره الزباله خدت اسلام!بيخوني معاها!
بتول:-صحبتي؟صحبتي مين
صرخت علياء:-نورا!
بتول:-لا يمكن لا يمكن
حسام و هو يجر ذراع بتول:-يلا يا بتول الجو متوتر مش ناقص..فاطمه هاجي اخدك بعد ساعه
خرج به و الممرضه تقف تنظر للموقف بذهول
اسلام:-انا..
حسام:-شششش و متوريش وشك ليها انت عملت ايه الله يخربيتك
اسلام:-انا؟ليه في ايه؟
حسام:-انت اتجننت يا اسلام بقه بتخون علياء مع نورا؟
همست بتول:-لا يمكن!
اسلام:-نعم؟دي صديقه و بس
حسام:-مفيش صداقه بين الرجل و المرأه و الكلام ده و بعدين صديقه ليه
اسلام:-هي مطلقه و حلتها وحشه و كانت...
بتول:-م اشء الله دي حكيالك؟!
اسلام:-لا مهو...
بتول:-انتو زباله اوي يا جدع!
نظر حسام بعينان غير مصدقتان لاسلام
اسلام:-لا محدش يظلمني استنو
رفع هاتفه بسرعه و تجل
اسلام:-هكلمه اهو و شوفو بقه حضرتك و استاذه الي بينا
فتح المحادثه فتفاجأ بوجد كلام سحب حسام منه الهاتف و قرأ هو و بتول
بتول:-لا يمكن!انتي يا نورا
حسام:-كنت هتحاول تمسح الدرشه صح؟عمتا....علياء متستحقكش يا صحبي
و نظر له نظره حزينه يائسه و غادر
تضايق حسام كثيرا من خطأ اسلام بينما توقع الشتائم و السباب ع اسلام و علياء الا انها ظلت صامته و تبتدو مصدومه
حسام:-بتول اتكلمي قولي حاجه
لم ترد عليا فاوقف السياره:-ايه يا بتول انتي زعلانه مني؟
نظرت له و ابتسمت ابتسامه حانيه ضعيفه لااول مره يراها ع فاه حبيبته المتنمره و التمعت الدموع في عيناها
بتول:-صاحبك ده زباله و صحبتي دي مقرفه!
نظر لها بعدم فهم عن سبب حزنها
بتول:-علياء و وشها مصفر و في السرير بتصرخ في وشي و بتعيط و هيه مش متحمله خيانه اسلام...فكرني بامي لما وقفت قدمها شروق و هيه في السرير و اعدت تصرخ و تدعي ربها و انا مستخبيه برا و خيفه و بعيط!
انهمرت بتول بكاءً كاد حسام ان يحتضنها و لكنه تذكر شرع الله فاكتفي بان وضع يده ع كتفها بحرص و هو يربت ع كتفها برفق و حنان
حسام:-انا مش عراف ليه مش مصدق ان اسلام يعمل كده اصل علياء و انتي و حتي فاطمه متعرفيهوش....لما بيعشق بيعشق بجد...و هو عشق علياء اوي يستحيل يخون
بتول بحده:-و المحادثه؟
تنهد بحيره و لم يجيب فصمتو
حسام:-هترحي عند جدتك و لا هتعدي مع اخوكي في الفيلا؟
بتول:-لا...وديني عند....نورا!




الخامس والثلاثون من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات