اخر الروايات

رواية خلقت لأجلك الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ايمان عبدالحفيظ

رواية خلقت لأجلك الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ايمان عبدالحفيظ


الحلقة 32 من خلقت لأجلك
بقلم ايمان عبد الحفيظ
*************************
كان يجلس فى شقته .. يستحى كأس الخمر .. يفعل و يرتكب المحرمات .. مع تلك العاهره التى كانت تتراقص بجسدها لتغوى الرجال .. كانت تصدع فى الغرفه صوت ضحكاتها الخليعه .. كانت ترتدى قميص نوم اسود اللون .. يظهر اكثر مما يخفى .. تفعل كل ذلك لأجل المال .. و عامر يحتفل بأنتصاره معتقدا انه قد انتصر على حب عميق بين قلبين .. دوى صوت صفع الباب بقوه كبيره .. انتفضت على اثره تلك الفتاه .. قالت بفزع ( ايييييه ده .. مين هيجى الساعه دى .. ) .. قال هو بسكر ( سيبك منه .. تعاليلى .. ) .. حاولت هى ان تتجاهل طرق الباب العنيف .. و تركز مع من سوف تجنى منه المال .. لكنه قالت بخوف ( قوم بس شوف مييين .. ليكون حد مهم .. ) .. زفر عامر بضيق .. قام بغيظ و توجه للباب .. ليلقى بكافه غضبه على من طرق الباب .. لكن اتسعت حدقتى عيونه من الصدمه .. وجد حشد كبير من ضباط الشرطه .. عامر بزهول ( فى ايييييه ؟؟.. انتوا ميين ؟؟.. ) .. اثار استغراب حسام منظر عامر .. فوجده عارى الصدر .. و يوجد لعاب على فمه .. ايضا احمر شفاه على وجنته .. فربما توجد امرآه بالداخل لذا تأخر فى فتح الباب .. حسام بترقب ( اتفضل معايا على القسم .. ) .. عامر بتوتر ( ليييييه بقى .. ) .. تفرس فيه حسام كالنمر الذى يراقب فريسته.. حسام بترقب ( حضرتك مطلوب القبض عليك بتهمه محاوله قتل ) .. عامر بفزع ( لا لا لا لا .. انا مقتلتوش .. زين لسه عايش .. ) ..حسام بهدوء ( اقبضوا عليه .. و فتشوا الشقه كمان .. يالا .. ) .. انتشر رجال الشرطه فى شقه عامر .. انتظر حسام و الابتسامه الهادئه على شفتيه .. فهو احساسه بأن عامر هو من حاول قتل زين كبيير للغايه .. مرت بضع دقائق .. ليخرج له عسكرى و يجر بيده الفتاه الشبه العاريه .. العسكرى بسخرية ( لقينا دى جوه يا فندم .. ) .. حسام بسخرية ( الله .. الله و نسوان كمان .. ) .. خرج له بعد قليل عسكرى .. يحمل بيده زجاجات الخمر و البوده البيضاء "مخدرات " .. حسام بسخرية ( لا لا .. قتل و خمره و مخدرات و دعاره .. لا ده انت هتنورنا كتييير .. ) .. ثم قال بصوت عالى ( خدوووه على البوكس .. هو و هى .. ) .. ثم قال بابتسامه انتصار ( و النبى يا سيد .. لفهم فى مليات .. اصلى بحب الحوار ده اوووى .. ) .. ضغط سيد العسكرى على شفتيه حتى لا يضحك .. قال بهدوء ( حاضر يا فندم .. ) .. ثم جذب عامر و الفتاه . الى سياره الشرطه للتوجه الى قسم للشرطه للمحاكمه على افعالهم ....
************************
كان يمشى فى طرقه المشفى .. متوجها الى غرفته بعد ان القى نظره على كل مرضاه .. بدأ يدندن بخفوت ليسلى نفسه ( الدنيا ريشه هوا .. تيرارارا .. طايره من غير جناحيين .. تيرارارا .. .. ) .. كان يدندن و هو مغمض العينين .. فاصتدم بشخص ما .. فتتح عيونه مسرعا .. بعد ان سمع صوت وقوع سماعاته الطبيه .. و صوت ملف يصتدم بالارض .. فهبط بجسده قليلا .. ليجد ان اصطدم بفتاه ترتدى بنطال من اللون الاسود ..و شميز من اللون الازرق الهادئ .. ابرز جمال عيونها البنيه .. و شعرها الذى يتطاير مع نسمات الهواء .. قال فى نفسه بدهشه ( يالهوووى .. مين المزه دى .. و بتعمل ايييه هنا الساعه دى .. ) .. الفتاه بخجل ( معلش انا اسفه .. مأخدتش بالى .. ) .. جاسر فى نفسه ( ياختىى .. كروان .. ده صوت عصفوره مش بنت .. ) .. جاسر بتفحص ( لا و لا يهمك .. انا اللى كنت سرحان .. ) .. الفتاه بخجل ( لو سمحت ممكن تقولى فين اوضه العنايه المركزه .. ) .. جاسر بهدوء ( اخر الطرقه دى على ايدك الشمال .. بس هو حضرتك جايه لزين النجارى .. ) .. الفتاه بزهول ( هو حضرتك تعرفه .. ) .. جاسر بابتسامه ( انا المشرف على حالته .. ) .. قالت الفتاه بلهفه ( طب قولى هو حالته ايييه .. هو كويس .. ) .. جاسر بدهشه ( حضرتك تبقى ميين .. انا اعرف ان مراته مدام فرح .. انما حضرتك ميين .. ) .. الفتاه بخجل ( انا سكرتيرته شاهى .. ) .. جاسر بابتسامه ( اهلا وسهلا .. اتفضلى هتلاقى الاوضه على ايدك الشمال .. ) .. شاهى بقلق ( بس انت مش قولتلى حالته ايييه ؟؟.. يا دكتور ... هو اسم حضرتك ايييه ؟؟.. ) .. جاسر بابتسامه ( دكتور جاسر .. المهم هو حاليا فى غيبوبه بسبب النزيف اللى كان فى دماغه بس الحمد لله وقفنا .. لكن هو دلوقتى بين ايدين ربنا .. و الله اعلم هيفوق امتى .. ) .. شاهى بحزن ( ربنا يشفيه .. ) .. ثم قالت بحزن ( عن اذنك .. ) .. جاسر بتسرع ( انتى هتمشى كده على طول .. ) .. شاهى باستغراب ( افندم .. ) .. جاسر بتوتر ( ٱٱ قصدى يعنى .. مش هتروحى تتطمنى عليه .. ) .. ثم استطرد قائلا ( اصل انا كنت هروح ابص عليه .. المتابعه بتاعته .. اتفضلى معايا .. ) .. اؤمات برأسها بتوتر لانها تخشى مقابله فرح .. فربما فرح تهجم عليها و تفرغ بها غضبها .. تبعته حتى اقتربا من الغرفه و هى تفرك اصابعه قلقٱ ...
**************************
ارتدت سلوبت جينز و اسفله تى شيرت باللون الاخضر .. اظهر جمال عيونها .. و تركت لشعرها العنان .. و ظلت تجوب الغرفه ذهابآ و ايابآ .. معدتها تؤلمها من الجوع .. ما العمل ؟؟.. هى لا تريد الخروج من الغرفه و هو بالخارج .. زفرت بضيق فهى لم تتناوب شيئ من البارحه من بعد شجارها مع كرستين العقربه .. ابتسمت بتشفى و هى سعيده لانها استردت حقها منها .. نادين بفرح ( يا سلااام .. ازغرط .. اخدت حقر منها بنت ال .. بلاش شتيمه .. اخد فيها ذنوب .. بلاش دى عالم زباله .. ) .. ثم قالت بآلم ( بس انا جعانه اوووى .. هموت و افطر بس مش هطلع علشان الزرافه اللى بره ده .. ) .. نادين بخجل ( و الله كل لما بشوفوه .. بحس ان قلبى هيقف .. نفسى اسامحه بس لسه لما اربييه شويييه .. ) .. ثم قالت بضجر ( انا جعاااانه بقى .. لا ما انا مش هفضل قاعده مستنيه يمشى و الله لاطلع اكل معاه مش مهم .. المهم معدتى .. ) .. فتحت باب الغرفه بهدوء .. خرجت منها على اطراف اصابعها .. زياد بصوت عالى خلف اذنها ( ناااااادين .. ) .. نادين بخضه ( اااااااااااه .. ) .. ثم نظرت له بغيظ .. و استعدت لتركض خلفه مثل المجانين .. نادين بغيظ ( يا غلس .. خضيتنى .. ) .. كان زياد يضحك بشده على منظرهم .. و هى تركض خلفه مثل الاطفال.. زياد بضحك ( مش انتى اللى طالعه زى الحراميه .. ) .. نادين بغيظ ( و انت مالك .. حراميه و لا نصابه .. اففف حراام عليك خضيتنى .. ) .. زياد بابتسامه ( خلاص بقى .. ستوووب علشان تعبت .. ) .. نادين بتعب ( و الله و انا .. انا جعانه اوووى .. ) .. زياد بابتسامه ( انا كنت طلبت اكل و لسه كنت هنادى عليكى .. تعالى يلا .. ) .. اتجه كلاهما سويا لتناول الطعام .. لم يقترب زياد من طعامه .. فقد جالس يراقبها .. ينظر الى ادق التفاصيل التى تفعلها .. هو حقا يعشقها .. كانت هى تأكل بشهيه كبيره بسبب الجوع .. لاحظت هى نظراته لها .. فقالت باستغراب ( بتبصلى كده ليييه ؟؟.. ) .. زياد بابتسامه ( انتى مالك .. واحد عاشق و بيبص على اللى بيعشقها .. ) .. توردت وجنتها باللون الاحمر .. كادت ان تقف و تهرب من امامه كالمعتاد .. لكنه اسرع بأمساك مرفقها .. زياد بترجى ( نادين لو سمحتى .. سامحينى .. انا و الله العظيم بحبك .. يمكن كنت فاهم ان انا بحميكى لكن انا كنت بحبك .. و حتى و لو علشان احميكى فده نوع من انواع الحب .. ) .. مع كل كلمه كان يقولها .. كان تشعر بمدى صدق مشاعره .. كان هو يقترب منها اكثر.. حاوط وجهها برقه .. همس امام شفتيها بحب شديد ( نادين .. انا بعشقك .. ) .. ثم اقترب منها اكثر .. ليطبع قبلاته على شفتيها .. لتتجاوب هى معه .. رافعا رايه الاستسلام لزوجها .. و سبح كلاهما فى بحور العشق .. تحت رعايه ربهم زوج و زوجه ....
**************************
كان قد تم حجز غرفه بجوار العنايه المركزه لتقيم بها عائله النجارى .. لم يكن بتلك الغرفه سوى هى .. فقط تبكى بحرقه على سجاده الصلاه بين يدى الخالق .. تبكى بخشوع .. تتضرع لله تعالى ان يعيده اليها .. كانت تقرأ من كتاب الله و الدموع تتساقط من عيونها بلا وعى .. كم كانت غبيه حين كانت بعيده عن الله .. كانت مغفله حين اضاعت كل تلك المده بعيده عن المولى عزوجل .. كانت تقرأ بشفاه ترتجف من الخوف .. تنتفض بقلبها من عقاب الله .. الذى تدعيه حتى لا يعاقبها بأن يحرمها من امتلك قلبها .. كان يزيد ينظر اليها بحزن شديد .. كان يقف خلف الباب يستمع الى صوتها الباكى المرتجف فى قراءه القرأن الكريم .. دعى هو بصمت ربه ان يعيد له تؤام روحه .. و شقيقه و رفيقه منذ نعومه اظافرهم .. ثم اغلق الباب ليترك اخته .. لتتمتع بخصوصيه دعائها و صلاتها .. التفت امامه ليجد شاهى واقفه تنظر الى العنايه بحزن .. فقال بزهول ( دى بتعمل اييييه هنا ؟؟. ) .. اقترب منها مسرعا ( شاهى .. انتى ايييه اللى جابك هنا ؟؟.. ) .. شاهى بحزن ( جيت على اطمن عليه .. مش مديرى .. و كمان عاوزه اطمن على مدام حنان .. ) .. يزيد بفزع ( مش مشكله مدام حنان بتاعتك دى .. اجرى من هنا .. ) .. شاهى باستغراب ( لييييه ؟؟.. ) .. يزيد بسرعه ( خدى ديلك فى سنانك و اجرى .. ) .. شاهى بزهول ( لييييه عملت ايييه ؟؟. ) .. يزيد بغيظ ( انتى لسه هتعملى .. كفايه انك جيتى .. اجرى من هنا بسرعه لو فرح شافتك مش هتطلعى من تحت ايدها سليمه .. اجرى من هنا يا بت الناس احسن ليكى .. ) .. اثار يزيد خوف شاهى .. لانها تعرف شعورها .. شعور ان تطن على وشك ان تفقد شخص عزيز عليك .. كادت ان ترحل .. لولا انها سمعت صوت فرح الغاضب ( انتى بتعملى ايييه هنا ؟؟؟.. ) .. يزيد بخفوت ( المجنونه جت .. و الجنون هيبدأ .. ) .. شاهى بتوتر ( آآآٱ.. آنا .. گ..گنت چايه .. ٱٱطمن على م..مدام حنان. ) .. فرح بسخرية ( لا يا شيخه .. يا حنينه .. ) .. ثم استطردت قائله بعصبيه ( بصى قدامك دقيقه .. اغمض و افتح .. مش عاوزه اشوف وشك قدامى لانى مش ضامنه ممكم اعمل فيكى ايييه .. المره اللى فاتت زين بعدنى عنك لكن المره دى مفيش حد .. سامعه يلا من هنا ... ) .. لم تكد فرح تتم جملتها حتى خرج جاسر من غرفه العنايه .. و ملامح القلق تسيطر عليه .. جاسر بصوت عالى ( هنااااااء .. تعالى هنا بسرعه .. المريض بيفوق من الغيبوبه .. ) .. كادت هى ان تقفز من الفرحه لان حبيبها قد رجع لوعيه .. اتسعت فرحه الجميع ما عدا .. جاسر الذى تزداد ملامح قلقه من الذى شهده قبل قليل ...
Flash back ..
دخل غرفه العنايه المركزه .. بدأ عمله فى فحص المؤشرات الحيويه له .. لاحظ جاسر ان عيون زين تتحرك ببطء .. دقق النظر فوجدها تتحرك فعلا .. قال بترقب ( انت سامعنى ؟؟.) .. بدأ زين يتململ بجسده قليلا .. وضع جاسر اصبعه داخل يد زين اليسرى .. قال بترقب ٠ لو انت سامعنى .. اضغط على ايدك الشمال ) .. ضغط زين بهدوء على اصبع جاسر .. فاتسعت ابتسامة جاسر .. لانه قد رجع لوعيه .. اقترب جاسر منه ليزيل عنه قناع التنفس الاكسجين .. قال بابتسامه هادئه ( حمدلله على سلامتك .. ) .. زين بتعب ( آآٱ.. آناا. ) .. جاسر بهدوء ( ارتاح .. و بلاش تتعب نفسك .. انت لسه قاين من حادثه صعبه جدا .. ) .. زين بوهن ( ٱٱآنا .. م..مميين .. ) .. جاسر بزهول ( نعمممم !!.. ) .. اعاد زين استفساره و هو يسأل عن هويته .. جاسر بترقب ممزوج بالدهشه ( هو حضرتك مش عارف انت مييين ؟؟.. هو انت ايه اخر حاجه فاكرها .. ) .. زين بتعب ( مش .فاكر حاجه .. دماغى حاسس انها صفر .. مفيش اى حاجه... ) .. تسرب القلق الى نفس جاسر .. من المحتمل ان السيد زين فقد الذاكره.. تركه و هو متردد كيف يخبر من بالخارج عن حالته
Back ..
فرح بفرحه ( زييين فاق .. فاق و رجع لوعيه .. ) .. قالت بسعاده ( الحمد لله يا رب .. الحمد لله.. ) .. يزيد بابتسامه هادئه ( فاق يا دكتور .. ) .. جاسر بتوتر ( تقريبا فاق .. ) .. يزيد بتوجس ( يعنى ايييه تقريبا ... ) .. جاسر بهدوء ( اعتقد انه فقد الذاكره .. بس دى حاجه يحددها دكتور المخ و الاعصاب مش انا خالص... ) .. اتسعت حدقتى عيون الجميع.. فقد الذاكره .. لا لا مستحيل .. فقد الذاكره .. نسى كل ما فى عقله .. ساد مره اخرى فى انتظار تشخيص
**************************
كان يجلس فى زنزانه ينتظر وكيل النيابه .. ليتم التحقيق معه .. لكن شيطانه يوسوس له بالانتقام .. يوسوس له بقتل زين و فرح معا .. فهو يجلس فى هذا المكان القذر بسبب كلاهما .. لاحظ عامر ان الجميع ينظر اليه بسبب هيبته .. و نظافته الغير معهوده فى هذه الزنزانه .. جلس بجانبه احد الاشخاص .. كان يدخن سيجاره .. اشمئز عامر منه .. لكنه صب تفكيره على الانتقام من فرح و زين .. لكن كيف و هو هنا .. بين اربع جدران .. الرجل ( انت جاى فى ايييه يا اخ .. ) .. عامر بسخرية ( جاى فى البوكس .. يعنى فى ايييه ؟؟. ) .. الرجل بعصبيه ( انت هتهزر معايا يا روح امك .. انطق جاى فى ايييه ؟؟.. ) .. عامر بعصبيه ( انت معتوه بتغلط فيا .. و بعدين انت مال اهلك جاى فى ايييه ؟؟. ) .. حاول الرجل ام يهدأ من نفسه حتى يستطيع كسب اى مصلحه من خلف ذلك الثرى .. فقتل بهدوء ( ابدا . بس كنت هدردش معاك .. اصلى حسيت انك شايل فى نفسك من حد .. ) .. عامر بغل ( انا فعلا شايل فى نفسى اووى .. هموت و اخلص منه .. عامل زى القط بسبع ارواح .. ) .. الرجل بخبث ( طب ما تؤمر و احنا نخلص .. ) .. عامر بترقب ( ازاااى ؟؟.. و انا هنا ؟؟؟. ) .. الرجل بخبث ( دى بتاعتى انت بقى .. بس ليا الحلاوه .. قلى بقى هو مين ؟؟. ) .. عامر بغل ( زين النجارى .. و موجود فى مستشفى .....) .. الرجل بخبث ( ده انت حظك فى رجلك يا باشا .. ده انا مراتى هناك ممرضه .. اسمها هناء .. ) .. عامر بترقب ( يعنى اييييه ؟؟؟. ) .. الرجل بخبث ( يعنى اى دواء غلط او حقنه ..و تخلص الحكايه .. و اخد حلاوتى .. ) .. عامر بخبث ( ١٠٠ الف جنيه .. بس خلصنى منه ... ) .


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close