رواية هكذا أحبته الفصل الثلاثون 30 بقلم رنا نوار
الحلقة التلاتين -
طرق الباب..
حنين متعجبة: ادخل.
فتح الباب الداخلي ليدلف منه أكرم.. رأى التعجب على وجه حنين فسألها: مالك؟
حنين بتلقائية: مش متعودة إنك تخبط ع الباب..
وما أن خرجت الجملة من فمها، حتى تضرج وجهها،و عضت على شفتها السفلى، و ابتسم أكرم، مما فاجأها أكثر، لكنها صمتت و نظرت أرضًا..
أكرم: عايز منك خدمة.
رفعت حنين رأسها بسرعة، موجهة عينين متسائلتين لأكرم، أعجب بهما كثيرًا؛ لشدة اتساعهما من المفاجأة و التساؤل..
"إيه البراءة اللي مالياكي دي؟!" هكذا فكر أكرم..
أكرم: أنا أعرف إنك قريبة من أستاذة منى.. صح الكلام ده؟
حنين: أيوه.
أكرم: طيب هي جايلها عريس.
صمتت حنين، فوجئت، فرحت، و خافت، جاء في فكرها أن أكرم هو ذاك العريس!
أكرم: مش عايزة تعرفي مين؟
حنين حركت رأسها نافية، مما فاجأ أكرم.. كيف سيكمل كلامه الآن؟!
أكرم: عمومًا أنا هاقولك؛ لإني عايزك تجسي نبضها كده؛ عشان نعرف عاجبها ولا لأ؟
حنين باستسلام: ماشي.
أكرم، وقد استعجب ردة فعلها: مش انا على فكرة.
رفعت حنين عينيها بعد أن كانت قد خفضتهما؛ لتصطدم بعيني أكرم؛ ليرى هو فيها الفرحة، و تلك اللمعة الطفولية التي بات يعرفها، ففرح قلبه هو الآخر.
أكرم: أستاذ حازم.
حنين: أستاذ حازم؟
أكرم: مش تتفاجئي كده.. هو بيحبها من زمان، بس الظروف مش كانت مساعداه إنه يتقدملها.. و جي وقته دلوقت.. مش عاجبك أستاذ حازم؟!
قال أكرم العبارة الأخيرة، مداعبًا إياها، و لكنها لم تستوعب فقالت..
حنين: لا، أبدًا أنا بحترم أستاذ حازم جدًّا..
أكرم بابتسامة: طيب تمام.
حنين: مطلوب مني إيه طيب؟
أكرم: شوفي، أنا عايزك تجسي نبضها، مش تجيبي سيرة جواز ولا إنه عايز يتقدملها.. أنا بس عايز اعرف هي متقبلاه كزوج ولا لأ من غير ما تعرف إنه هو عايزها زوجه.. تعرفي تعملي حاجة زي كده؟
ابتسمت حنين: أيوه إن شاء الله..
أكرم: تمام.. كلنا هنستنى ردك علينا.. الشركة كلها مستنية تعرف الرد..
فوجئت حنين، ولكنها لم تعقب، بل اكتفت بالابتسام..
تركها أكرم حاملًا بقلبه فرحة علمه بأنها تفكر به، و أنها تغار!
طرق الباب..
حنين متعجبة: ادخل.
فتح الباب الداخلي ليدلف منه أكرم.. رأى التعجب على وجه حنين فسألها: مالك؟
حنين بتلقائية: مش متعودة إنك تخبط ع الباب..
وما أن خرجت الجملة من فمها، حتى تضرج وجهها،و عضت على شفتها السفلى، و ابتسم أكرم، مما فاجأها أكثر، لكنها صمتت و نظرت أرضًا..
أكرم: عايز منك خدمة.
رفعت حنين رأسها بسرعة، موجهة عينين متسائلتين لأكرم، أعجب بهما كثيرًا؛ لشدة اتساعهما من المفاجأة و التساؤل..
"إيه البراءة اللي مالياكي دي؟!" هكذا فكر أكرم..
أكرم: أنا أعرف إنك قريبة من أستاذة منى.. صح الكلام ده؟
حنين: أيوه.
أكرم: طيب هي جايلها عريس.
صمتت حنين، فوجئت، فرحت، و خافت، جاء في فكرها أن أكرم هو ذاك العريس!
أكرم: مش عايزة تعرفي مين؟
حنين حركت رأسها نافية، مما فاجأ أكرم.. كيف سيكمل كلامه الآن؟!
أكرم: عمومًا أنا هاقولك؛ لإني عايزك تجسي نبضها كده؛ عشان نعرف عاجبها ولا لأ؟
حنين باستسلام: ماشي.
أكرم، وقد استعجب ردة فعلها: مش انا على فكرة.
رفعت حنين عينيها بعد أن كانت قد خفضتهما؛ لتصطدم بعيني أكرم؛ ليرى هو فيها الفرحة، و تلك اللمعة الطفولية التي بات يعرفها، ففرح قلبه هو الآخر.
أكرم: أستاذ حازم.
حنين: أستاذ حازم؟
أكرم: مش تتفاجئي كده.. هو بيحبها من زمان، بس الظروف مش كانت مساعداه إنه يتقدملها.. و جي وقته دلوقت.. مش عاجبك أستاذ حازم؟!
قال أكرم العبارة الأخيرة، مداعبًا إياها، و لكنها لم تستوعب فقالت..
حنين: لا، أبدًا أنا بحترم أستاذ حازم جدًّا..
أكرم بابتسامة: طيب تمام.
حنين: مطلوب مني إيه طيب؟
أكرم: شوفي، أنا عايزك تجسي نبضها، مش تجيبي سيرة جواز ولا إنه عايز يتقدملها.. أنا بس عايز اعرف هي متقبلاه كزوج ولا لأ من غير ما تعرف إنه هو عايزها زوجه.. تعرفي تعملي حاجة زي كده؟
ابتسمت حنين: أيوه إن شاء الله..
أكرم: تمام.. كلنا هنستنى ردك علينا.. الشركة كلها مستنية تعرف الرد..
فوجئت حنين، ولكنها لم تعقب، بل اكتفت بالابتسام..
تركها أكرم حاملًا بقلبه فرحة علمه بأنها تفكر به، و أنها تغار!
