رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الثلاثون 30 بقلم روان جمال
البارت الثلاثون
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
.....................................................................................................
الطبيب بحزن : اول حاجة عندها للاسف ضعف في عضلة القلب
و دي ممكن تأثر عليها لم تتجوز
ثانيا - الصعوبة في تذوق نكهات الأطعمة وعدم تقبل الأكل على إختلاف أنواعه والسبب في ذلك كميّة المخدّر الداخلة للجسم قبل إجراء العمليةّ وبعض الأدوية التي تم إعطاؤها للمريضة
ثالثا مزاجها متقلب و ممكن تدخل في اكتئاب
رابعا بقي حاولوا علي قد ما تقدروا متعرضوهاش لأي حاجة و انفعالات و عصبية الي حصل جوا ده ممنوع
عن اذكم
ذهب الطبيب
وقف رفيق يفكر و قال : انا هعمل الي هي عايزاه
بيجاد بسرعة : هتعمل ايه
رفيق : لافندرا مش عايزة تشوفني و لا تشوفك و لا تشوف ولاء و لا مايا
علاقتها كويسة بس مع حازم
مش هقدر اخدها البيت
بيجاد : طب هتعمل ايه
رفيق : هنخليها في فيلا الضيوف الي جمبنا و حازم الي هيتعامل معاها
ثم قال بصرامة : و انت يا بيجاد مش عايزك تتعرض لها
بيجاد بدموع : انا المظلوم الوحيد فيكم ماشي يا بابا بس انا هحلول اصلح علاقتي بيها من غير ما اعصبها
رفيق بغضب : مظلوم انت بسببك البنت كانت هتموت
تركهم بيجاد و ذهب و ذهب خلفه حازم
كان بيجاد يبكي بشدة اقترب منه حازم و قال : اهدي يا بيجاد
بيجاد بقهر : اهدي هه اهدي لما الانسانة الوحيدة الي حبيتها ان دلوقتي خطر علي صحتها انا لو قربتلها تموت
بابا قال كدا
انا بحبها اووي يا حازم
و مقدرش اشوفها قدامي و ابعد عنها
و ظل علي وضعه ثم وقف و قال : خلاص انا خدت قراري
و عندما ذهب الي والده ليقول : بابا خلاص انا
و خرجت الممرضة تبلغهم باستيقاظ لافندرا
رفيق بحزم : حازم ادخل انت اتكلم معاها لان الدكتور قال انها هتخرج انهارده
حازم : تمام
و دخل حازم
وجد لافندرا شاردة خاف عليها لدخولها في حالة اكتئاب اقترب منها بمرح و قال
الجميل سرحان في ايه
لافندرا و هي شاردة : انا عايزة اروح لبابي و مامي
حازم بحزن : ليه كدا يا لوفي و تسبيني
لافندرا بحزن : انا تعبانة من غيرهم يا حازم و الله و بتهيقلي ان زين كان هيعوضني عن حبهم بس هو كمان راح
حازم : لافندرا زين كان اخدك عند في بيجاد عشان بيجاد بيحبك بجد كان عايزك
لافندرا بضيق من ذكر بيجاد : انا بكره بيجاد
حازم بابتسامة : بالعكس انتي بتحبيه و اوووي كمان
لافندرا و هي تدور بوجهها : حازم لو سمحت
حازم : تمام الدكتور أذن بخروجك
لافندرا : انا هروح اي فندق
حازم : لا انتي هتجي معانا
لافندرا بغضب :لا
حازم مقاطعا : هتقعدي في فيلا الضيوف الي جمبنا هتبقي جمبي عشان اخلي بالي منك و مش عايز اعتراض
لافندرا بضيق : ماشي
و قامت لافندرا و خرج حازم و ساعدتها الممرضة في ارتداء ملابسها
خرجت لافندرا وجدتهم جميعا موجودين
نظرت لها نظرة عتاب و مشت بجانب حازم
عندما وصلوا الي باب المشفي تخاطها حازم ليقوم بفتح السيارة
كانت لافندرا تسير شاردة بما حدث و كانت ستقع لو امساك بيجاد بها
نظرت كلا منهما الي بعضهما البعض
نظرت تملأها الحب و الحنين و الشوق و العتاب و الحزن والقهر و العشق
....................................................................................................................