رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم روان جمال
البارت الواحد و الثلاثون
رواية متي يدق قلبك بحبي؟
...........................................................................
ابتعدت عنه لافندرا بنفور مصطنع و تركته و ذهبت الي حازم و قالت ببرود
انا هاخد تاكسي للبيت
حازم باستغراب : ليه ما انا معايا العربية و بيجاد معاه بابا و ماما هيركبوا معاه و انتي و مايا معايا
نظرت اليه لافندرا بضيق ثم نظرت الي مايا بقسوة مصطنعه قليلا و قالت : عن اذنكم
و ذهبت لتوقف تاكسي
بيجاد بعصبية : طب دي هتروح تركب و هي مش معاها فلوس ازاي
مايا بحزن : حازم هي مش عايزة تشوفني فاكيد مش هتبقي عايزني اركب العربية معاها فانا هركب مع بيجاد و انت الحقها
حزن حازم لزوجته و تركتهم و جلست في سيارة بيجاد
كانت لافندرا اوقفت سيارة ارجرة
حازم بسرعة : استني
لافندرا : اي
حازم : خلاص كلهم هيمشوا معدش غيري انا و انتي
نظرت الي سيارة بيجاد وجدتهم جميعا بالسيارة فقالت له باستغراب : و مايا
حازم بضيق لأجل مايا : قالت هتسبقني
لافندرا : ماشي
و ذهبا الي السيارة معا
حازم : لافندرا متخليكي معانا في الفيلا
لافندرا بضيق : لا يا حازم و ياريت متكلمنيش في الموضوع ده لغاية ما اسافر
حازم بصدمة : اي
لافندرا : اه اسافر في اصحاب ليا هناك و اصحاب بابي و مامي هرتاح معاهم اكتر
حازم بحرج : نتكلم ف الموضوع بعدين
وصلا الي الفيلا
دخلت لافندرا دون ان تنظر لأحد الي فيلا الضيوف
كان الخدم قد نقلوا اشيائها اليها و قاموا بتنظيفها
ولاء باتسامة : عجبتك الفيلا
لافندرا : عادي انا عايزة ارتاح
انحرجت و قالت : طيب هبعتلك اكل
لافندرا بقسوة : لا شكرا انا لما اجوع هطلب اكل
ولاء بحزن : طيب
و تركتها و ذهيت
اغلقت لافندرا باب الفيلا و صعدت الي الغرفة دخلت البرندة تذكرت مغازلة بيجاد لها اثناء وجدهم بالبرندة
كان بيجاد يتابعها من بعيد رأته و دخلت و اغلقت الباب و نظرت من خلف الستار وجدته ماذال ينظر الي الشرفة و ينفث السيجار
و كانت تلك اول مرة يشرب سيجار حزنت كثيرا ثم تفاجأت بدخوله غرفتها هي و ليس غرفته
انهدشت كثيرا ظل تتابع الغرفة اكثر من 3 ساعات و لاكن لم يخرج منها
لافندرا : هو كل ده بيعمل اي
ما يمكن خرج من الاوضة و دخل اوضنه تاني
انا مالي انا هدخل انام
و ذهبت الي النوم
...................................
عند بيجاد ..
كانت بيجاد نائم علي فراش لافندرا يشتم رائحتها بالوسادة و يبكي
بيجاد بدموع : انا من غبائي ضيعتك و غروري ربنا بيعقبني فيكي انا اسفة ياريت تسمحيني و انا هحاول و بعدها هبعد عنك للابد
و ظل هكذا حتي تعب و نام بالفراش
شاهده حازم فقام بتصوير هيئته علي الفراش كانت حالته مثيرة للشفقة و ارسل الصورة الي لافندرا علي الواتس اب
.................
كانت لافندرا نائمة و لم تشاهد اي شئ
..........
في الصباح استيقظت لافندرا بكسل علي صوت دق الباب
نزلت الي اسفل كانت ترتدي قميص قصير و فتحت الباب و قال : ايه
الخادمة : حازم بيه بعتلك الادوية و بيقولك خوديها في ميعادها
لافندرا بابتسامة : تمام ميرسي
الخادمة : اه و الفطار جاهز يا هانم
لافندرا : لا انا هطلب من براا شكرا
و اغلقت الباب و طلب دليفري
صعدت الي غرفتها و ابدلت ملابسها
ثم امسكت هاتفها وجدت رسالة من حازم فتحتها
وجدت صورة لبيجاد نائم في غرفتها و يبدو علي وجهه التعب و اثار الدموع بادية عليه
حزنت بشدة و بكت ثم مسحت دموعها و قالت : لامش هضعف
كانت جالسة تشعر بالضيق الشديد
......................................................
في الفيلا
كانوا جالسين علي امل حضور لافندرا جاء الخادمة و قالت : لافندرا هانم قالت هتطلب اكل من برا ي بيه
حازم بضيق : خلاص روحي انتي
قام بيجاد من علي الطاولة
رفيق بغضب : رايح فين
بيجاد بضيق : مليش نفس
رفيق بغضب : اقعد هنا ممنوع تقوم من غير م اتخلص اكلك
نظر له بيجاد بغضب و تركه و ذهب
ولاء بضيق من رفيق : ما براحة علي الولد
رفيق بغضب شديد : بس انتي انتي الي دلعك بوظهم
و تركها و ذهب
جلس بيجاد في الحديقة ينظر الي فيلا لافندرا وجد عامل الديلفري قادم
فتحت لافندرا لعامل الديلفري و اعطته المال و جاءت لتغلق الباب امسك بيجاد بالباب و ..............
.....................................