📁 آخر الروايات

رواية امرأة الانصاري الفصل الثاني 2 بقلم رانيا احمد

رواية امرأة الانصاري الفصل الثاني 2 بقلم رانيا احمد


الفصل الثاني:
غرام كانت ماشية بسرعة ناحية باب الشقة خطواتها متلخبطة وإيدها بتترعش وهي بتمسك المقبض قلبها بيدق بعنف لدرجة إنها سامعة صوته في ودنها وكلامه لسه بيتعاد جواها بنفس القسوة فتحت الباب بسرعة ولسه هتخرج في نفس اللحظة اتفتح باب أوضة فريدة
( أم سليم)
وغرام بصت لها نظرة واحدة كلها خذلان وعرفت من نظرة فريده لها إنها سمعت كل حاجة حصلت بينها وبين ابنها
فريدة كانت واقفه في مكانها مش قادرة تنطق وبصت لغرام بقلة حيلة وحزن وكأنها مش قادرة حتى تداري وجعها على حالها
ولما غرام مشيت وقفلت الباب بقوه وراها
بصت فريده ل سليم له نظرة طويلة كلها لوم وعتاب وقالت
بصوت مكسور مليان وجع :
ليه ليه يا سليم إيه اللي غرام عملته عشان تقابل حبها بالبرود والجحود ده
بص لأمه نظرة سريعة وخطف عينه منها تاني وهو بيقول
بصوت ثابت مخفي وراه تعب
سليم :
أنا مكسرتهاش أنا بس فوقتها غرام لسه صغيرة ومسيرها بكرة تفهم إني عملت كدة لمصلحتها
فريده ردت عليه بحزن وهي بتهز راسها
وقالت بصوت حزين هادي:
محدش بيفوق حد بكسرة القلب دي يا سليم لو هي طفلة في نظرك فعلاً كنت احتويتها بهدوء مش ترمي في وشها كلام يوجعها العمر كله
سليم اتنهد تنهيدة طويلة وكأن جبل فوق صدره وقال بنبرة فيها انكسار لأول مرة تلاحظها فريده علي ابنها
بصوت متعب مكسور
سليم :
ماكنش قدامي حل تاني يا أمي صدقيني ماكنش قدامي حل تاني
سابها ودخل أوضته وقفل الباب وراه سند ضهره على الباب وغمض عينه بوجع وهو بيحاول يسكّت دقات قلبه اللي كانت بتنادي عليها
سليم كان بيحب غرام
بيحبها لدرجة الجنون اللي تخليه يحرق قلبه بإيده ولا إنه يطفي النور اللي في عيونها
و كان شايف إن حبه ليها أنانية فرق السنين اللي بينهم كان قدام عينه زي السد إزاي يربط حياتها اللي لسه بتبدأ وجاذبيتها اللي لسه بتفتح للدنيا بحد شاف من الدنيا اللي كفاه كان شايف إن حبه الحقيقي ليها في إنه يسيبها تعيش سنها حتى لو كان التمن إنه يكمل حياته مجرد جسد بلا روح عايش أيامه كأنها واجب بيأديه وهو عارف إن قلبه مش هينبض تاني بعد ما بعدها عنها بايديه
................................


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات