رواية ماسك الفصل الثاني 2 بقلم علا عاطف
الفصل الثانى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عادت حلا الى المنزل لتجد الفتيات نائمات فالقت بنفسها على سريرها محتضنه وسادتها لعلها تنعم بساعات نوم هنيئه
لم تكد تغلق عينيها حتى وجدت حسناء بصخبها تفيقها
حلا اصحى بقى هنتأخر على المحاضره
فتحت عنيها بنوم وأشارت لهابأنها لن تذهب اليوم
حسناء بصراخ:ايييييييه يعنى انا هاروح الكليه واحضر المحاضره الرخمه دى لوحدى
اومأت حلا برأسها ايجابا فاغتاظت منها حسناء فأالقت الوسادة عليها وخرجت لتلحق بمحاضرتها
كانت المواصلات مزدحمه للغايه تأخرت على محاضرتها ربع ساعه
صعدت الدرج وهى تنهج وتركض بشده
فتحت الباب وهى تغمض عينيها وتتنفس بصعوبه فتحت عينيها بعناء و ضربات قلبها تضرب بشده ووجهها يكاد ينفجر من كثرة حمرته وريقها جاف بشده قالت وهى على وشك البكاء :
اناآس.............
قطعت جملتها وظلت تحدق أمامها بصدمه !!!!!!!!
ظلت تحدق به بدهشه ،،،،هل هو من يقف على منصة الدكتور ويلقي المحاضره ام انها تتخيل ،،،،تداركت نفسها سريعا قائله له
اسفه على التأخير يا دكتور
حازم بسخريه :وانا اصرفها منين دى يا انسه
ادركت انه يرد لها صفعة الأمس خاصة عندما وجدته ينظر لها بتحدى فنظرت نحوه بكبرياء قائله:تمام عن اذنك يا دكتور
صدم من ردة فعله منذ ان اصطدم بها الأمس وردود افعالها تدهشه حقا تابع محاضرته بنصف عقل يتحرق شوقا ليرى ماذا ستفعل بعد ذلك
اما هى ف تملكها الغيظ ظلت تركل كل ما تراه امامها جلست بالكاڤتريا لتشرب شيئا هادئا،،،، استرخت قليلا حتى جاءها صوت صديقه لها
صباح الخير بالليل
حسناء بغيظ:رحمه انا مش ناقصاكى مش كفايه البنىآدم الخنيق اللى جوه ده
رحمه بضحك:امال لوعرفتي عمل ايه تانى
حسناء بفضول:عمل ايه؟ اوعى تقولى ولع ف الدفعه
رحمه :لا ياظريفه خلى درجات ع حضور المحاضرات واخد الغياب من اول النهارده واكتر من مرتين غياب ممنوعة من دخول الامتحان
حسناءصارخة :يعنى ايه ان شاء الله طيب مش هاحضر له وانشاله اسقط حتى،،،،،نظرت بعدها لرحمه بغضب:ثم ان الدفعه ازاى تسكت على حاجه زى كده
رحمه بهدوء: ده ع قلبهم زى العسل انتى مش شايفه الدكتور قمور وحليوه ازاى
ضغطت علىأسنانها و قذفت صديقتها بعلبة المناديل أمامها وخرجت تشتعل غيظا وجدته أمامها. فنظرت له بغيظ قابلها بابتسامه ساخره وركب سيارته بتلذذ مغادرا
***************************
دقات الحب على أبواب قلبك فجائيه حينما تشعر بها يكن قلبك تحت سطوة احدهم
تجعلك اسير؛ فيكون حبيبك هو سر فرحك واساس جرحك
ربما يكون تناقض الحب هوأكثرنا يجذبنا نحوه،،،،،،،، لغز لم يحله أحد الى الان
غابت عنه فغابت روحه يأتى الى مكانه كل يوم ولكنه لايجدها تلك الحزينه الرائعه يحلم بها ليلا ويبحث عنها نهارا أصبح منعزل عن الآخرين وأصبح ايضا صريع حب من النظرة الاولى
سهم عشقها اخترق قلبه و سطرها الدهر بأنه عاشق مجنون يبحث عن ساحرته و خاطفة قلبه
كاد ان يصيبه الجنون لماذا لم يجدها الى الان
********************
اما بشركات الشريف انتهىالدوام خرج نهاد من مكتبه بهدوء ناتج عن إرهاقه فوجدها تجلس مغمضة عينيها تأكل شيكولاتة بتلذذ يبدو على ملامحها تبدو ساحره و سماعات رقيقه تعانق وجنتيها يبدو انها مستمتعه للغايه
اقترب منها ببطء وسحب الهاند فرى من الهاتف لتعلوأصوات الاغنيه وتملأ المكان. فزعت وانتفضت من مجلسها وانتفضت معها يديها لتستقر الشيكولاته فوق قميصه الشديد البياض
ظل ينظر نحوها بدهشه وهى تنظر له بترقب ثم قالت بخفوت
انا اسفه والله حضرتك ما كونتش قصدى ابهدل حضرتك يعنى
ثم على صوتها كأنما تستجمع شجاعتها
انا هامسحها لحضرتك حالا
ظلت تعبث بمحتويات شنطتها باحثه عن المناديل اخرجت مابها ظل يحدق باغراضها شيكولاته و بسكويت و علكه و اخر ما كان يتوقع صافرة
كادت ان تبكى وهى تبحث عن المناديل. لاتعلم لماذا تخاف صمته افاقت من خوفها على ضحكاته
نظرت نحوه وهو يحاول السيطره على نفسه قائلا:هههههههههه انا مش مصدق بتسمعى اغانىأطفال وشايله ف شنطتك صفاره ولبان و شيكولاته ههههههههههه انتى لقطه وربنا
صرخت به بغيظ: دى حاجه ماتخصش حضرتك
نهاد ببرود:انتى عارفه انتى قولتي حضرتك كام مره ف دقيقه
ثم انك قاعده لحد دلوقت ليه؟
نغم :عندى شغل لازم أخلصه
نهاد بهدوء:بس الوقت أتأخر قومى روحى و بعدين كملى بكره
نغم بتصميم: لاهأكمل شغلى الاول
نهاد بنفاذ صبر:هو انتى مابتعرفيش تقولي حاضرأبدا ،،،،،قولت قومى روحى الوقت اتأخر
نغم بعناد: اناهأقوم. بس لانى ناقص حاجه بسيطه هاخلصها فالبيت مش علشان خوفت من صوتك العالى يعنى
نهاد بضحكات مكتومه: عارف عارف اتفضلى اتهببى وامشي قدامى
نغم بحده: ايه اتهببى دى ما تتعداش حدودك معايا
نهاد:اناأسف ياستى قومى يلا
أمسكت حقيبتها بغيظ ثم خرجت امامه ليطلق زفرات حانقه وحائرة ولكنها ايضا مرتاحه
عاد الى منزله ليجد اخته. تجلس مع زوجها حاتم
نهاد بابتسامه :حمدالله ع السلامه يا حاتم
حاتم بابتسامه صادقه:الله يسلمك يانهاد
نهاد بمشاغبه : هتروح سنجل ولا عاوز حنين معاك،،،أظن انك عاوز ترتاح شويه
نظرت له حنين متوعده حتى اقترب منها حاتم مقبلا كفيها وقائلا بحب: هو انا اعرف ارتاح الا وحنين جنبى
نهاد:ها وايه كمان يا روميو
حاتم ممسكا بيد حنين: وبطلوا قر ع خلق الله بقي يلا ياحبيبى نمشي
حنين مغيظه نهاد:انا هاروح مع جوزى حبيبى اقعد انت سنجل بقي
نهاد ناظرا لهم بحب :ربنا يديم عليكم نعمة الحب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ربما العناد هو اول خطوه بطريق الحب وربنا اول خطوه فى هدم ذلك الحب
القرار بين يديك وانت هو المسؤل الوحيد عن استمراره او زواله
رحمه بصراخ: انتى عاوزه تسقطى يا حسناء!!!!!!
حسناء: انا مش عاوزه احضر المحاضره هو بالعافيه
نظرت رحمه ل حلا الصامته: طيب قوليلها انتى يا حلا
نظرت نحوها حلا مشيره لها بأنهم يجب ان يحافظوا على درجاتهم وإلا يفوتوا تلك المحاضره
طبقت حسناء يديها بعناد رافضه ذلك فأشارت. حلا لرحمه بأن تذهب وهى ستقوم بحل الأمر
دخل حازم المدرج وظل يبحث عنها بعينيه ف شعر بالاحباط لانه لم يراها بدأ محاضرته وانهى نصف الوقت وبعدها طلب من الطلاب ان يأخذوا استراحه عشر دقائق خرجوا جميعا ليستريحوا من عناء تلك المحاضره
جلس محاطا بطلابه يسألونه عن الكثير من الاشياء وبعدها طلب من الجميع التزام اماكنهم ليكمل المحاضره
إمسك المايك ونظر امامه ليجدها تجلس بينهم شعر بأن قلبه يصرخ به فرحا لا يصدق انهاأمامه,,,, تلك العنيده,,,, اكمل محاضرته بابتسامه تشق وجهه رغما عنه
ظل ينظر نحوها من حين لآخر ف شعرت بالخجل وكأن وجهها ستنفجر الدماء منه ان نظر نحوها ثانية ظلت تزيل حبيبات العرق من جبينها وتضع يدها لتهدأ وجنتيها وتبثها القليل من البرودة
كاد ان يضحك من حالتها واضطرابها هذه الخجوله ليست تلك العنيده التى قابلهاوأستلذ لعبه القط و الفأر معها
انهى كلماته ليجدها اول من يخرجون من القاعه وقفت تضع يدها على قلبها لتستطيع التنفس هدات قليلا لتجد زميلاتها يحاوطونها ممتدحين دكتورهم الوسيم
الاولى: يانهار ع عنيه يا حسناء
الاخرى: عينيه بس ده كله ع بعضه كده فظيع
الثالته: انا مش هافوت محاضرته أبدا
الرابعه بهيام : لا واسمه حازم حازم اه يابخت خطيبته
هنا وكانت قدرتها علىالاحتمال. انعدمت و تملكها غيظها صرخت بهم بغيظ: بس كفايه
ظلت تتراجع بظهرها ساخره منهم : دكتور حازم ،،وعيون دكتور حازم و محاضرات دكتور حازم دوشتونى وهو عادى انتو اللى عالم هبله ال حاز،،،،،،،،،
اصطدمت باحدهم خلفها فاستدارت لتجده يقف امامها يطبق ذراعيه امام صدره بثقه ولا يوجد اى تعبيرات واضحه على وجهه نظرت نحوه بتكبر وانصرفت دون اى كلمه. لتتبعها حلا بصمتها المعتاد فضربت رحمه جبهتها قائله: راحت حسناء ف خبر كان
********************
يجلس بحقده المعتاد على تلك المرأه التى يظنها دخلت حياة ابيه لتسرق مكان والدته كرهها واليوم له الحق بقتلها
ضغط علىالسيجارة بيديه فأصبحت فتات لم تؤلمه نيرانها لان هناك نيران أقوى تشتعل بقلبه
دخل عليه حسن لينتشله من بؤرةالأفكار تلك
حسن : العملية امتى يا على ،،،عاوزين شغل عالى بقي أحسن الحكومه مفتحه عنيها علينا قوى اليومين دول
على بغرور: لا ماتخافش الراجل اللى هنشتريها منه لِسَّه راجع من بلاد بره. ومحمل خيرات كتير
حسن : يعنى قريب خلاص
على : اتطمن ياعم حسن
حسن بتأفف : انا قولت لما نخلص من الظابط ده هنرتاح طلع هو اللى ارتاح
على: احنا لينا رجالتنا برده و خلاص هو راحت عليه
حسن: ههههههههه اهو ده الكلام بصحيح
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ربما الابتسامه ماسك لنيران تشتعل وربما العٓبره هى نتاج حب دفين ولكن الاكيد ان الصمت هو قناع ل ألم يفوق قلبك المحطم وروحك الذبيحه وعقلك المسكين
نظرت نغم نحو حسناء المغتاظه والتى تقضم اظافرها بتوتر و حلا المستكينه الشاردة فصرخت بهم: وحدووووووووووووه
انتفضت حلا فزعا ونظرت نحوها حسناء بغضب وقذفتها بوساده الى جانبها
نغم : طيب حسناء مشهاتيجى معاياالحفل. بتاعة الشركه انتى كمان يا حلا مش هتيجى !!!!!!!!
اشارت لها حلا نافيه
فجلست مصطنعه الحزن قائله: طيب والله لو ما قومتى لبستى ما انا رايحه وهاترفد واتشرد بسببك
نظرت نحوها حلا بصمت ثم بعد دقائق قامت لتشد نغم من ذراعيها لترتديا اجمل فستانين
نغم ارتدت فستان ازرق طويل ويعلوه جاكيت من نفس القامشه يعانق خصرها حزام ماسي رقيق ووضعت ميك اب هادئ وروج وردى لامع بدت أكثر براءه قد تراها متجسده بإنوثه مرهقه طاغيه اما حلا فارتدت فستان يصل لركبتها حريرى باللون الكافيه الفاتح ينسدل كتفيه قليلا وميك أب رقيق مع عينان عسليتان و شعيرات بنيه ثائره كانت كملاك هبط للارض توا
نظرت نحوهما حسناء وأطلقت صفيرا عاليا
حسناء : ماشاء الله انتى مين يا مزه منك ليها
ابتسمت حلا ونظرت لها نغم باستعلاء ثم صمتت
حسناء بغضب طفولى وهىتخرج من الغرفه: اناغلطانه انىعبرتك يا نغم
نغم مناديه إياها: حسناء
نظرت نحوها حسناء منتظره ان تصالحها و لكن المفاجأة انها تخطتها ممسكه بيد حلا قائله:ليدز فرست يا ماما
اغتاظت حسناء وهمت بالثأر ولكن سبقتها الفتاتان و هربتا من الشقه لتجلس مكانها ضاحكه على طفولتهم
اما بالحفلة المرتقبه حيث نهاد الشريف معشوق الفتيات وهدف. العائلات و صديق الشباب
وقف وحوله رجال الاعمال و اخاه اياد و القليل من اصدقاءه ليهنؤه بالصفقه الجديده
ظل يتلقي التهانى ويبتسم للجميع وصلت نغم برفقة حلا التى اشارت لها انها ستذهب لتجلس بركن هادئ فابتسمت لها نغم قائله: خلاص استنينى هنا وانا هاروح اشوف أستاذ نهاد اكيد هيحتاجنى
ذهبت حلا لتجلس وسط الأشجار بعيدا عن الصخب اما نغم فتوجهت نحو نهاد. الذى كان يقف برفقة صديقه
الصديق: تحفه ،،،صاروخ
نهاد بزهو : عارف يا ابنى ان الحفلة تحفه مش حفلتى
صديقه: شششش اتنيل انا قصدى ع القمر اللى هناك دى
نظر خلفه ليجد نغم مقبله نحوه شعر بأنه بعالم اخر من تلك الساحره أهى نغم حقا
برائتها تلك التى تجعلها اكثر جمالا وجاذبيه
يالله ستفقدنى تلك الطفله صوابىآفاق على تحيتها لهم
نغم بابتسامه: السلام عليكم
صديق نهاد: وعليكم السلام منوره الحفله
نغم بابتسامه:شكرًا يافندم
نظر نهاد لصديقه لتستفزه نظرته نحوها وتلك البلهاء التى تبتسم ل. هل تقوم باداء اعلان معجون أسنان جديد ام ماذا
ود لو لكمها ليكسر اسنانها اللامعه تلك حتى لا تبتسملأحد ثانية
لم يشعر بنفسه الا وهو مطبق على يديها بعنف باإياها نحو الڤيلا
ظلت تحاول تحرير كفيها من قبضته ولكنها يأست ف النهايه فحاولت ان تلحق بخطواته السريعه
ادخلها الڤيلا فصرخت به: انت بتجرنى كده ازاى حماره انا علشان تمشينى كده قدام الناس
نهاد بغضب: ده لو حماره كانت فهمت نظرات الى قدامها ليها انما انتى الظاهر عقلك اقل كمان
نغم بغيظ: انا ماسمحلكش ان٠٠٠٠٠٠٠٠
بتر كلماتها ممسكا بيديها قابضا عليها بقوه مقربها منه وقال وهو يضغط على كل حرف ينطقه: ايه اللى مهبباه ف وشك ده
نغم بخوف : ده ميك اب
نهاد : ما انا عارف انه زفت حاطاه ليه يعنى مش انتى ما بتحطيش ميك اب
نغم بتوتر: اه بس اصلى يعنى النهارده مناسبه
نهاد بتصميم قاذفا اياها امامه: الزفت ده يتشال حالا
استجمعت روحهاالمبعثره. وقالت بعند: لا طبعا مش هامسحه
نهاد بنفاذ صبر:امسحيه احسنلك
نغم بعناد اكبر: لا يعنى لا
اخرج من جاكيته منديلا ورقيا وأمسك وجهها بعنف جاءت لتتحرك فنظر لها بقوه ،،،خافت منه فأغمضت عينيها أزال هو زينة وجهها طلاء شفتيها وتلك الطبقه اللامعه حول عينيها غرق هو بجمالها سرح وتسارعت دقات قلبه ، تعب من عنادها وشهق عقله خوفا من ان يحبها يداه التى لانت لتلامس وجهها و قلبه الذى هوى تحت اسوارها
لن يستطيع ان يتحمل نظرات احدهم لها بجمالها هذا
فتحت عينيها غرق هو ببحرها
ابتلعت عيناها نظراته فذاب بدواماتها الثائره آفاق من سحرها فقذفها بعيدا عنه قائلا باستفزاز: لو شفتك حاطه حاجه زى كده تانىهازعلك
نظرت له بغيظ و خبطت الارض بكلتا قدميها بشده صارخه: بوظت وشى
اولاها ظهره خارجا للحفل. باستمتاع وتلذذ على الاقل لن يراها احد بزينتها تلك ثانية تساءل قائلا: ولكنها مازالت جميله ماذا على ان أفعل
أعلى حبسها بمنزلها ام اخفاءها عن الجميع ام اقتلاع عينيها الساحره
مهلا
هل جننت يا نهاد ،،،،،،تنهد ناظرا للسماء بألم قائلا بنفسه : أظن اننى أحببت طفله ستقودنى حتما للجنون
اما حالم اخر محب وعاشق من نظرة اولى ترك لهم حفلهم الصاخب فقلبه مازال يرثى فقدانها يلوم نفسه انه لم يمسكها تلك الليله
كيف تركها تذهب ظل يسير على غير هدى حتى. ابتعد تماما عن الصخب
اشتم رائحتها ورأى ثورات شعيراتها وسط الهواء الطلق
ظل يفرك عينيه ليتأكد انها ليست حلم
اقترب منها ببطء لمس ذراعها بحذر يريد ان يتأكد هل هى حقا كائن حقيقى امامه ام انها من نسيج خياله
انتفضت فزعه من لمسته وقلبها يرتجف
وقف امامها مهدئا اياها: انا اسف والله انا ماكانش قصدى اخضك انا بس قصدى انتى وحشتيني قوى
نظرت له بخوف وهى تتراجع بذعر فقال لها ليهدأ روعها: انا مش مجنون والله ولا عاوز أذيكى انا فعلاحبيبتك من ساعة ماشوفتك ف الحديقه
ظلت تنظر له ببلاهه حتى رأت نغم قادمه ف هرولت نحوها ممسكه ذراعها ليرحلا أومأت نغم ل اياد محييه
نغم: عن اذنك ياأستاذ. اياد
اياد بأمل: اتفضلى
قال بعقله : لن تكون المره الاخيره إذن هى صديقة نغم
فرح كثيرا و ظل يحمد ربه لانه لن يضيعها ثانية سيسأل نغم عنها سيقتفى أثرها ويجعلها تحبه مهما كلفه الامر
ليله محيره قضاها الجميع ساهرين. نغم ،حلا ، نهاد، اياد ، حسناء، و حازم
الليل هو جامع شمل العاشقين والحائرين
اه انه الحب اللغز الاعظم بحياتنا كبشر
ولكن الوضع مختلف عند نغم التى ذهبت لعملها صباحا ولم تكن ذاقت للنوم طعما منذ يومين ذهبت مرهقه لا تركز بشئ
طلبت قهوه كى تفيق ف طلبها نهاد قائلانغمةأستاذ محمدالدرزينر اللى هيعمل دعايا المشروع الجديد هيوصل بعد شويه دخلهولى
نغم بارهاق: حاضر
نهاد بقلق: نغم انتى كويسه؟ نغم وهى تغلق الهاتف: اه كويسه
شعر بالقلق من صوتها فقرر الخروج ليراها بنفسه وفى الوقت ذاته
وصل محمد الذى وقف امام نغم محملقا بها بشده ثم قال بدهشه: نغم !!!!!!!
انتفضت من صوته ، تعلم هذا الصوت جيدا ف مهما باعدت الحياه بينهم ومهما طالت السنوات ستتظل تتذكره
قامت ببطئ تخاف النظر نحوه تتمنى ان تكون. بحلم نظرت له بصدمه وهو ينظر لها بدهشه وأعين اخرى تتابعهما بدهشه وبلاهه
ظلت تنظر له بصمت ثم سقطت مغشيا عليها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عادت حلا الى المنزل لتجد الفتيات نائمات فالقت بنفسها على سريرها محتضنه وسادتها لعلها تنعم بساعات نوم هنيئه
لم تكد تغلق عينيها حتى وجدت حسناء بصخبها تفيقها
حلا اصحى بقى هنتأخر على المحاضره
فتحت عنيها بنوم وأشارت لهابأنها لن تذهب اليوم
حسناء بصراخ:ايييييييه يعنى انا هاروح الكليه واحضر المحاضره الرخمه دى لوحدى
اومأت حلا برأسها ايجابا فاغتاظت منها حسناء فأالقت الوسادة عليها وخرجت لتلحق بمحاضرتها
كانت المواصلات مزدحمه للغايه تأخرت على محاضرتها ربع ساعه
صعدت الدرج وهى تنهج وتركض بشده
فتحت الباب وهى تغمض عينيها وتتنفس بصعوبه فتحت عينيها بعناء و ضربات قلبها تضرب بشده ووجهها يكاد ينفجر من كثرة حمرته وريقها جاف بشده قالت وهى على وشك البكاء :
اناآس.............
قطعت جملتها وظلت تحدق أمامها بصدمه !!!!!!!!
ظلت تحدق به بدهشه ،،،،هل هو من يقف على منصة الدكتور ويلقي المحاضره ام انها تتخيل ،،،،تداركت نفسها سريعا قائله له
اسفه على التأخير يا دكتور
حازم بسخريه :وانا اصرفها منين دى يا انسه
ادركت انه يرد لها صفعة الأمس خاصة عندما وجدته ينظر لها بتحدى فنظرت نحوه بكبرياء قائله:تمام عن اذنك يا دكتور
صدم من ردة فعله منذ ان اصطدم بها الأمس وردود افعالها تدهشه حقا تابع محاضرته بنصف عقل يتحرق شوقا ليرى ماذا ستفعل بعد ذلك
اما هى ف تملكها الغيظ ظلت تركل كل ما تراه امامها جلست بالكاڤتريا لتشرب شيئا هادئا،،،، استرخت قليلا حتى جاءها صوت صديقه لها
صباح الخير بالليل
حسناء بغيظ:رحمه انا مش ناقصاكى مش كفايه البنىآدم الخنيق اللى جوه ده
رحمه بضحك:امال لوعرفتي عمل ايه تانى
حسناء بفضول:عمل ايه؟ اوعى تقولى ولع ف الدفعه
رحمه :لا ياظريفه خلى درجات ع حضور المحاضرات واخد الغياب من اول النهارده واكتر من مرتين غياب ممنوعة من دخول الامتحان
حسناءصارخة :يعنى ايه ان شاء الله طيب مش هاحضر له وانشاله اسقط حتى،،،،،نظرت بعدها لرحمه بغضب:ثم ان الدفعه ازاى تسكت على حاجه زى كده
رحمه بهدوء: ده ع قلبهم زى العسل انتى مش شايفه الدكتور قمور وحليوه ازاى
ضغطت علىأسنانها و قذفت صديقتها بعلبة المناديل أمامها وخرجت تشتعل غيظا وجدته أمامها. فنظرت له بغيظ قابلها بابتسامه ساخره وركب سيارته بتلذذ مغادرا
***************************
دقات الحب على أبواب قلبك فجائيه حينما تشعر بها يكن قلبك تحت سطوة احدهم
تجعلك اسير؛ فيكون حبيبك هو سر فرحك واساس جرحك
ربما يكون تناقض الحب هوأكثرنا يجذبنا نحوه،،،،،،،، لغز لم يحله أحد الى الان
غابت عنه فغابت روحه يأتى الى مكانه كل يوم ولكنه لايجدها تلك الحزينه الرائعه يحلم بها ليلا ويبحث عنها نهارا أصبح منعزل عن الآخرين وأصبح ايضا صريع حب من النظرة الاولى
سهم عشقها اخترق قلبه و سطرها الدهر بأنه عاشق مجنون يبحث عن ساحرته و خاطفة قلبه
كاد ان يصيبه الجنون لماذا لم يجدها الى الان
********************
اما بشركات الشريف انتهىالدوام خرج نهاد من مكتبه بهدوء ناتج عن إرهاقه فوجدها تجلس مغمضة عينيها تأكل شيكولاتة بتلذذ يبدو على ملامحها تبدو ساحره و سماعات رقيقه تعانق وجنتيها يبدو انها مستمتعه للغايه
اقترب منها ببطء وسحب الهاند فرى من الهاتف لتعلوأصوات الاغنيه وتملأ المكان. فزعت وانتفضت من مجلسها وانتفضت معها يديها لتستقر الشيكولاته فوق قميصه الشديد البياض
ظل ينظر نحوها بدهشه وهى تنظر له بترقب ثم قالت بخفوت
انا اسفه والله حضرتك ما كونتش قصدى ابهدل حضرتك يعنى
ثم على صوتها كأنما تستجمع شجاعتها
انا هامسحها لحضرتك حالا
ظلت تعبث بمحتويات شنطتها باحثه عن المناديل اخرجت مابها ظل يحدق باغراضها شيكولاته و بسكويت و علكه و اخر ما كان يتوقع صافرة
كادت ان تبكى وهى تبحث عن المناديل. لاتعلم لماذا تخاف صمته افاقت من خوفها على ضحكاته
نظرت نحوه وهو يحاول السيطره على نفسه قائلا:هههههههههه انا مش مصدق بتسمعى اغانىأطفال وشايله ف شنطتك صفاره ولبان و شيكولاته ههههههههههه انتى لقطه وربنا
صرخت به بغيظ: دى حاجه ماتخصش حضرتك
نهاد ببرود:انتى عارفه انتى قولتي حضرتك كام مره ف دقيقه
ثم انك قاعده لحد دلوقت ليه؟
نغم :عندى شغل لازم أخلصه
نهاد بهدوء:بس الوقت أتأخر قومى روحى و بعدين كملى بكره
نغم بتصميم: لاهأكمل شغلى الاول
نهاد بنفاذ صبر:هو انتى مابتعرفيش تقولي حاضرأبدا ،،،،،قولت قومى روحى الوقت اتأخر
نغم بعناد: اناهأقوم. بس لانى ناقص حاجه بسيطه هاخلصها فالبيت مش علشان خوفت من صوتك العالى يعنى
نهاد بضحكات مكتومه: عارف عارف اتفضلى اتهببى وامشي قدامى
نغم بحده: ايه اتهببى دى ما تتعداش حدودك معايا
نهاد:اناأسف ياستى قومى يلا
أمسكت حقيبتها بغيظ ثم خرجت امامه ليطلق زفرات حانقه وحائرة ولكنها ايضا مرتاحه
عاد الى منزله ليجد اخته. تجلس مع زوجها حاتم
نهاد بابتسامه :حمدالله ع السلامه يا حاتم
حاتم بابتسامه صادقه:الله يسلمك يانهاد
نهاد بمشاغبه : هتروح سنجل ولا عاوز حنين معاك،،،أظن انك عاوز ترتاح شويه
نظرت له حنين متوعده حتى اقترب منها حاتم مقبلا كفيها وقائلا بحب: هو انا اعرف ارتاح الا وحنين جنبى
نهاد:ها وايه كمان يا روميو
حاتم ممسكا بيد حنين: وبطلوا قر ع خلق الله بقي يلا ياحبيبى نمشي
حنين مغيظه نهاد:انا هاروح مع جوزى حبيبى اقعد انت سنجل بقي
نهاد ناظرا لهم بحب :ربنا يديم عليكم نعمة الحب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ربما العناد هو اول خطوه بطريق الحب وربنا اول خطوه فى هدم ذلك الحب
القرار بين يديك وانت هو المسؤل الوحيد عن استمراره او زواله
رحمه بصراخ: انتى عاوزه تسقطى يا حسناء!!!!!!
حسناء: انا مش عاوزه احضر المحاضره هو بالعافيه
نظرت رحمه ل حلا الصامته: طيب قوليلها انتى يا حلا
نظرت نحوها حلا مشيره لها بأنهم يجب ان يحافظوا على درجاتهم وإلا يفوتوا تلك المحاضره
طبقت حسناء يديها بعناد رافضه ذلك فأشارت. حلا لرحمه بأن تذهب وهى ستقوم بحل الأمر
دخل حازم المدرج وظل يبحث عنها بعينيه ف شعر بالاحباط لانه لم يراها بدأ محاضرته وانهى نصف الوقت وبعدها طلب من الطلاب ان يأخذوا استراحه عشر دقائق خرجوا جميعا ليستريحوا من عناء تلك المحاضره
جلس محاطا بطلابه يسألونه عن الكثير من الاشياء وبعدها طلب من الجميع التزام اماكنهم ليكمل المحاضره
إمسك المايك ونظر امامه ليجدها تجلس بينهم شعر بأن قلبه يصرخ به فرحا لا يصدق انهاأمامه,,,, تلك العنيده,,,, اكمل محاضرته بابتسامه تشق وجهه رغما عنه
ظل ينظر نحوها من حين لآخر ف شعرت بالخجل وكأن وجهها ستنفجر الدماء منه ان نظر نحوها ثانية ظلت تزيل حبيبات العرق من جبينها وتضع يدها لتهدأ وجنتيها وتبثها القليل من البرودة
كاد ان يضحك من حالتها واضطرابها هذه الخجوله ليست تلك العنيده التى قابلهاوأستلذ لعبه القط و الفأر معها
انهى كلماته ليجدها اول من يخرجون من القاعه وقفت تضع يدها على قلبها لتستطيع التنفس هدات قليلا لتجد زميلاتها يحاوطونها ممتدحين دكتورهم الوسيم
الاولى: يانهار ع عنيه يا حسناء
الاخرى: عينيه بس ده كله ع بعضه كده فظيع
الثالته: انا مش هافوت محاضرته أبدا
الرابعه بهيام : لا واسمه حازم حازم اه يابخت خطيبته
هنا وكانت قدرتها علىالاحتمال. انعدمت و تملكها غيظها صرخت بهم بغيظ: بس كفايه
ظلت تتراجع بظهرها ساخره منهم : دكتور حازم ،،وعيون دكتور حازم و محاضرات دكتور حازم دوشتونى وهو عادى انتو اللى عالم هبله ال حاز،،،،،،،،،
اصطدمت باحدهم خلفها فاستدارت لتجده يقف امامها يطبق ذراعيه امام صدره بثقه ولا يوجد اى تعبيرات واضحه على وجهه نظرت نحوه بتكبر وانصرفت دون اى كلمه. لتتبعها حلا بصمتها المعتاد فضربت رحمه جبهتها قائله: راحت حسناء ف خبر كان
********************
يجلس بحقده المعتاد على تلك المرأه التى يظنها دخلت حياة ابيه لتسرق مكان والدته كرهها واليوم له الحق بقتلها
ضغط علىالسيجارة بيديه فأصبحت فتات لم تؤلمه نيرانها لان هناك نيران أقوى تشتعل بقلبه
دخل عليه حسن لينتشله من بؤرةالأفكار تلك
حسن : العملية امتى يا على ،،،عاوزين شغل عالى بقي أحسن الحكومه مفتحه عنيها علينا قوى اليومين دول
على بغرور: لا ماتخافش الراجل اللى هنشتريها منه لِسَّه راجع من بلاد بره. ومحمل خيرات كتير
حسن : يعنى قريب خلاص
على : اتطمن ياعم حسن
حسن بتأفف : انا قولت لما نخلص من الظابط ده هنرتاح طلع هو اللى ارتاح
على: احنا لينا رجالتنا برده و خلاص هو راحت عليه
حسن: ههههههههه اهو ده الكلام بصحيح
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ربما الابتسامه ماسك لنيران تشتعل وربما العٓبره هى نتاج حب دفين ولكن الاكيد ان الصمت هو قناع ل ألم يفوق قلبك المحطم وروحك الذبيحه وعقلك المسكين
نظرت نغم نحو حسناء المغتاظه والتى تقضم اظافرها بتوتر و حلا المستكينه الشاردة فصرخت بهم: وحدووووووووووووه
انتفضت حلا فزعا ونظرت نحوها حسناء بغضب وقذفتها بوساده الى جانبها
نغم : طيب حسناء مشهاتيجى معاياالحفل. بتاعة الشركه انتى كمان يا حلا مش هتيجى !!!!!!!!
اشارت لها حلا نافيه
فجلست مصطنعه الحزن قائله: طيب والله لو ما قومتى لبستى ما انا رايحه وهاترفد واتشرد بسببك
نظرت نحوها حلا بصمت ثم بعد دقائق قامت لتشد نغم من ذراعيها لترتديا اجمل فستانين
نغم ارتدت فستان ازرق طويل ويعلوه جاكيت من نفس القامشه يعانق خصرها حزام ماسي رقيق ووضعت ميك اب هادئ وروج وردى لامع بدت أكثر براءه قد تراها متجسده بإنوثه مرهقه طاغيه اما حلا فارتدت فستان يصل لركبتها حريرى باللون الكافيه الفاتح ينسدل كتفيه قليلا وميك أب رقيق مع عينان عسليتان و شعيرات بنيه ثائره كانت كملاك هبط للارض توا
نظرت نحوهما حسناء وأطلقت صفيرا عاليا
حسناء : ماشاء الله انتى مين يا مزه منك ليها
ابتسمت حلا ونظرت لها نغم باستعلاء ثم صمتت
حسناء بغضب طفولى وهىتخرج من الغرفه: اناغلطانه انىعبرتك يا نغم
نغم مناديه إياها: حسناء
نظرت نحوها حسناء منتظره ان تصالحها و لكن المفاجأة انها تخطتها ممسكه بيد حلا قائله:ليدز فرست يا ماما
اغتاظت حسناء وهمت بالثأر ولكن سبقتها الفتاتان و هربتا من الشقه لتجلس مكانها ضاحكه على طفولتهم
اما بالحفلة المرتقبه حيث نهاد الشريف معشوق الفتيات وهدف. العائلات و صديق الشباب
وقف وحوله رجال الاعمال و اخاه اياد و القليل من اصدقاءه ليهنؤه بالصفقه الجديده
ظل يتلقي التهانى ويبتسم للجميع وصلت نغم برفقة حلا التى اشارت لها انها ستذهب لتجلس بركن هادئ فابتسمت لها نغم قائله: خلاص استنينى هنا وانا هاروح اشوف أستاذ نهاد اكيد هيحتاجنى
ذهبت حلا لتجلس وسط الأشجار بعيدا عن الصخب اما نغم فتوجهت نحو نهاد. الذى كان يقف برفقة صديقه
الصديق: تحفه ،،،صاروخ
نهاد بزهو : عارف يا ابنى ان الحفلة تحفه مش حفلتى
صديقه: شششش اتنيل انا قصدى ع القمر اللى هناك دى
نظر خلفه ليجد نغم مقبله نحوه شعر بأنه بعالم اخر من تلك الساحره أهى نغم حقا
برائتها تلك التى تجعلها اكثر جمالا وجاذبيه
يالله ستفقدنى تلك الطفله صوابىآفاق على تحيتها لهم
نغم بابتسامه: السلام عليكم
صديق نهاد: وعليكم السلام منوره الحفله
نغم بابتسامه:شكرًا يافندم
نظر نهاد لصديقه لتستفزه نظرته نحوها وتلك البلهاء التى تبتسم ل. هل تقوم باداء اعلان معجون أسنان جديد ام ماذا
ود لو لكمها ليكسر اسنانها اللامعه تلك حتى لا تبتسملأحد ثانية
لم يشعر بنفسه الا وهو مطبق على يديها بعنف باإياها نحو الڤيلا
ظلت تحاول تحرير كفيها من قبضته ولكنها يأست ف النهايه فحاولت ان تلحق بخطواته السريعه
ادخلها الڤيلا فصرخت به: انت بتجرنى كده ازاى حماره انا علشان تمشينى كده قدام الناس
نهاد بغضب: ده لو حماره كانت فهمت نظرات الى قدامها ليها انما انتى الظاهر عقلك اقل كمان
نغم بغيظ: انا ماسمحلكش ان٠٠٠٠٠٠٠٠
بتر كلماتها ممسكا بيديها قابضا عليها بقوه مقربها منه وقال وهو يضغط على كل حرف ينطقه: ايه اللى مهبباه ف وشك ده
نغم بخوف : ده ميك اب
نهاد : ما انا عارف انه زفت حاطاه ليه يعنى مش انتى ما بتحطيش ميك اب
نغم بتوتر: اه بس اصلى يعنى النهارده مناسبه
نهاد بتصميم قاذفا اياها امامه: الزفت ده يتشال حالا
استجمعت روحهاالمبعثره. وقالت بعند: لا طبعا مش هامسحه
نهاد بنفاذ صبر:امسحيه احسنلك
نغم بعناد اكبر: لا يعنى لا
اخرج من جاكيته منديلا ورقيا وأمسك وجهها بعنف جاءت لتتحرك فنظر لها بقوه ،،،خافت منه فأغمضت عينيها أزال هو زينة وجهها طلاء شفتيها وتلك الطبقه اللامعه حول عينيها غرق هو بجمالها سرح وتسارعت دقات قلبه ، تعب من عنادها وشهق عقله خوفا من ان يحبها يداه التى لانت لتلامس وجهها و قلبه الذى هوى تحت اسوارها
لن يستطيع ان يتحمل نظرات احدهم لها بجمالها هذا
فتحت عينيها غرق هو ببحرها
ابتلعت عيناها نظراته فذاب بدواماتها الثائره آفاق من سحرها فقذفها بعيدا عنه قائلا باستفزاز: لو شفتك حاطه حاجه زى كده تانىهازعلك
نظرت له بغيظ و خبطت الارض بكلتا قدميها بشده صارخه: بوظت وشى
اولاها ظهره خارجا للحفل. باستمتاع وتلذذ على الاقل لن يراها احد بزينتها تلك ثانية تساءل قائلا: ولكنها مازالت جميله ماذا على ان أفعل
أعلى حبسها بمنزلها ام اخفاءها عن الجميع ام اقتلاع عينيها الساحره
مهلا
هل جننت يا نهاد ،،،،،،تنهد ناظرا للسماء بألم قائلا بنفسه : أظن اننى أحببت طفله ستقودنى حتما للجنون
اما حالم اخر محب وعاشق من نظرة اولى ترك لهم حفلهم الصاخب فقلبه مازال يرثى فقدانها يلوم نفسه انه لم يمسكها تلك الليله
كيف تركها تذهب ظل يسير على غير هدى حتى. ابتعد تماما عن الصخب
اشتم رائحتها ورأى ثورات شعيراتها وسط الهواء الطلق
ظل يفرك عينيه ليتأكد انها ليست حلم
اقترب منها ببطء لمس ذراعها بحذر يريد ان يتأكد هل هى حقا كائن حقيقى امامه ام انها من نسيج خياله
انتفضت فزعه من لمسته وقلبها يرتجف
وقف امامها مهدئا اياها: انا اسف والله انا ماكانش قصدى اخضك انا بس قصدى انتى وحشتيني قوى
نظرت له بخوف وهى تتراجع بذعر فقال لها ليهدأ روعها: انا مش مجنون والله ولا عاوز أذيكى انا فعلاحبيبتك من ساعة ماشوفتك ف الحديقه
ظلت تنظر له ببلاهه حتى رأت نغم قادمه ف هرولت نحوها ممسكه ذراعها ليرحلا أومأت نغم ل اياد محييه
نغم: عن اذنك ياأستاذ. اياد
اياد بأمل: اتفضلى
قال بعقله : لن تكون المره الاخيره إذن هى صديقة نغم
فرح كثيرا و ظل يحمد ربه لانه لن يضيعها ثانية سيسأل نغم عنها سيقتفى أثرها ويجعلها تحبه مهما كلفه الامر
ليله محيره قضاها الجميع ساهرين. نغم ،حلا ، نهاد، اياد ، حسناء، و حازم
الليل هو جامع شمل العاشقين والحائرين
اه انه الحب اللغز الاعظم بحياتنا كبشر
ولكن الوضع مختلف عند نغم التى ذهبت لعملها صباحا ولم تكن ذاقت للنوم طعما منذ يومين ذهبت مرهقه لا تركز بشئ
طلبت قهوه كى تفيق ف طلبها نهاد قائلانغمةأستاذ محمدالدرزينر اللى هيعمل دعايا المشروع الجديد هيوصل بعد شويه دخلهولى
نغم بارهاق: حاضر
نهاد بقلق: نغم انتى كويسه؟ نغم وهى تغلق الهاتف: اه كويسه
شعر بالقلق من صوتها فقرر الخروج ليراها بنفسه وفى الوقت ذاته
وصل محمد الذى وقف امام نغم محملقا بها بشده ثم قال بدهشه: نغم !!!!!!!
انتفضت من صوته ، تعلم هذا الصوت جيدا ف مهما باعدت الحياه بينهم ومهما طالت السنوات ستتظل تتذكره
قامت ببطئ تخاف النظر نحوه تتمنى ان تكون. بحلم نظرت له بصدمه وهو ينظر لها بدهشه وأعين اخرى تتابعهما بدهشه وبلاهه
ظلت تنظر له بصمت ثم سقطت مغشيا عليها