اخر الروايات

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم مايا النجار

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم مايا النجار



                                              
بنات التفاعل وحش جدا يعني لازم أحط رقم علشان تتفاعلوا كده مينفعش أنا بقالي بارتين بنزل علي طول بس كده مينفعش حتي المتابعه قليله جدا جدا زعلانه أنا بقدركم بس أنتوا لا ياريت تتفاعلوا علشان أنا أنزل و أول ما يجيب ١٦٠ فوت ياريت يكون في كومنتات كتيره وكمان المتابعةmaya222227
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

+


تدخل سندس داخل المطار وعيونها تنظر حولها وهي لم تريد أن ترى سواه تمشي في المطار بخوف شديد من أن يكون تركها وتذهب تبتسم بسعاده ودموعها شديد وهو تراه كاد أن يعطي الشخص الأوراق ولكن تقول سندس بصوت عالي: يوسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسف
يلتفت يوسف وهو لم يستوعب بأن الآن يسمع صوتها ينظر إليها يراها تركض إليه بسرعه وتقفز في أحضانه كاد يوسف أن يقع ولكن تماسك كاد أن يرفع يده لكي يضمها ولكن يتذكر (أنا دلوقتي مش فاهمه غلط أنا بس دلوقتي فهمت صح الغلط من عندي من الأول إني عرفت واحد خاين زيك يا حقير أطلع يا يوسف مش عاوزه أشوف وشك في حياتي تاني أطلع برررررررررره روحلها هي أول بيك لايقين علي بعض أوي برررررررررررررررررررره) لم يخفي أنه فرح بشدة لأنها أتت له وهو لم يصدق بأنها الآن في حضنه ولكن لم ينسى الذي قالته الذي هان رجولته بشدة يسمعها تقول بدموع وهي تلاحظ جافه: أسفه إني فهتمك غلط بس الموقف كان صعب أوي حط نفسك مكاني 
تبعد عنه وتقول وهي تنظر اليه: لو أنا اللى مكانك كنت هتعمل إيه 
يوسف بغيره: أخرسسسي أنتي مفيش حد يقدر يلمس منك شعر 
سندس بحب: وحشتني متعرفش أنا كنت عايشه إزاى من غيرك حياتي وحشه أوي من غيرك يا يوسف متعملش كده تاني 
تقول كلامها وتذهب إلى أحضانه يضمها يوسف بقوه ويقول: أنا تعبت أوي وأنا بعيد عنك يا سندس تهورك بعدنا عن بعض أنا مكنتش عاوز منك غير شويه ثقة بس أنتي عملتي إيه في أول مطب سبتيني قولتي كلام كتير أوي يا سندس كلامك مش راضي يخرج من عقلي 
سندس بدموع شديدة: أسفه أسفه بس مكنتش عارفه حاجه هي كانت في حضنك يا يوسف في حضنك عارف يعني إيه عاوزني أعمل أيه أقعد اتفرج عليها وهي في حضنك 
يوسف بهدوء: عاوز شويه عقل يا سندس أنتي لو عايزه هطلعي ليا ميت عذر أولا لو في بيني أنا والبنت دي حاجه هتصل بيكي أقولك تعالي ليه ثانيا أنا كان باين عليا إني شارب حاجه مش طبيعيه في مليون مرر يا سندس في اللي بيحب بـ
يقطع كلامه سندس التي وضعت يدها على فمه وتقول: متشكش في حبي ليك يا يوسف أنا اللي عملته ردت فعل طبيعي أنا شوفت حبيبي في حضن غيري تخيل أنت أنا اللي مكانك هتكون عامل إزاى هطلع مبرر
يمسكها يوسف من خصرها ويضغط عليها بقوه وهو يقول بغيره شديده: أنا قولتلك مفيش حد يقدر يلمس شعر منك واللي يفكر بس إنه يبص ليكي مش هخلي يشوف تاني
تبتسم سندس بعشق شديد يقربها منه يوسف بشدة ويقول بوقاحه شديده: بقولك أيه ما تيجي نسافر ونسيب أهلي أهلك وكل الناس وأكتب عليكي حتي أقدر استفرد بيكي من غير ما حد يقرفني
سندس بغيظ وهي تحاول أن تبعد عنه: يوسف عيب كده الناس بتتفرج علينا
ينظر يوسف حوله يرى بالفعل يوجد أشخاص كثيرين وتنظر إليهم ليبعد عنها ويمسك يدها وكاد أن يذهب لكن يراها تقف ينظر إليها وكاد أن يتحدث لكن يراها تقع مغمي عليها يمسكها بسرعه ويقول بخوف: سندس
يحملها بعدما لم ترد عليه سندس يذهب بها إلى الخارج ويركب السياره ويقودها بسرعه كبيره وبعد قليل ينزل من السياره ويحملها ويدخل بيها إلى دخل الفيلا تنهض هويدا بصدمه وخوف شديد تقول: سندس بنتي 
يضع يوسف سندس علي الأريكة ويمسك الماء ويضع منها على وجه سندس التي فتحت عيونها بنزعج بشدة تنظر إليهم وهي لم تستوعب ماذا حدث تقول هويدا: سندس حبيبتي أنتى كويسه أيه اللي حصلك يا قلبي 
سندس بعدم فهم: معرفش حاجه 
تنظر هويدا إلى يوسف بغضب شديد وتقول بصوت عالي بشدة: أنت عملت في بنتي أيه 
ينظر إليها يوسف ويقول وهو ينظر إلي سندس: سوسو حبيبي أيه اللي مش عارفه حاجه أنتي جايه تفقدي ذكرتك هنا
تنظر إليه سندس وتغلق عينيها بقوه وتمسك هويدا يدها وتسحبها وتجعلها تجلس وتقول بجنان: حبيبتي أيه اللي حصل و إزاي أنتي مع الواد ده 
ينظر إليها يوسف بغيظ شديد وينظر إلى سندس التي قالت بدموع: ماما يوسف معملش حاجه دي الكلبه هي اللي وقعته بس هو معملش حاجه 
تنظر هويدا إلى يوسف وتقول بسخرية: يا ما جاب الغراب لأمه وأنا اللي مصدقت خلصت من واحد
يوسف بغيظ: شكرا يا حماتي 
هويدا ببرود: حبيبي يا يوسف كل ما تعاوز تعالي وأنا اديك اللي ما يرضيك 
يجز يوسف علي أسنانه بغيظ شديد ويقول: طيب يا حماتي مش كفايه كده ونتجوز حتي نستر اببنت دي
يقول آخر كلامه وهو يشير علي سندس تقول هويدا ببرود: لا يا حبيبي أنا بنتي مستوره ملكش دعوه أنت وخليك في حالك
يوسف بغيظ: يا ستي حرام عليكي أنتي يرضيك البهدلة دي لإبنك 
هويدا ببرود شديد: أنا الحمد لله ربنا مكرمنيش بولاد و ده من كرم ربنا عليا أصلا بعيد عنك كده خلفت الوالد تعر وبالذات لو طالع زيك أنت و إبن خالك ربنا يوفقني و اطفشكم 
يوسف بمرح: طيب يا حماتي جوزني البنت لما ربنا يكرمك تبقي تعملي اللي أنتي عايزاه بس نفسي أدخل دنيا 
تمسك هويدا السكين التي توجد في طبق الفواكه وتقول بغضب وشر مصتنع وهي تضعها أمام وجهه: طب أخرس بدل ما أخرجك منها خلاص
يوسف: وعلي أيه الطيب أحسن 
يقول كلامه وينهض ويمسك إيد سندس ويقبل ويقول: همشي خلي بالك من نفسك 
كادت سندس أن تتحدث ولكن تقول هويدا وهي تسحب يد سندس: ملكش دعوه يلا سكه السلام 
يوسف بغيظ شديد: ماشي يا حماتي ماشي 
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج بغيظ كبير تنظر خلفه هويدا وتضم سندس بقوه كبيره تبتسم سندس وتضمها وتقول هويدا وهي تبتعد عنها: يلا يا قلبي روحي ارتاحي شويه 
أومأت لها سندس وتذهب إلى الأعلى تنظر خلفها هويدا وتتنهد بثقل شديد ترجع رأسها إلي الخلف وتتذكر شئ (فلاش باااااك) تدخل المكتب بغضب شديد بعد ما ذهبت سندس إلى المنزل وقالت إليها ماذا فعل يوسف بأنه خانها لهذا أتي تنظر إلى يوسف الذي يجلس وبجانبه فهد وغيث الذي أخبرهم ماذا حدث لهذا أتوا لكي يكونوا مع يوسف تقول هويدا بغضب عارم وصوت عالي بشدة: بقي يا وسخ يا عره تعمل في بنتي كده بنتي أنا تتخان يا زباله يا حقير أنا حذرتها منك بس نعمل إيه هي اللي غلطانه و
يقطع كلامها فهد الذي قال بغضب شديد: مالك يا مرا داخله زي التور كده ليه شمي نفسك كده واهدي علي نفسك بدل ما يحصلك حاجه خلينا نتكلم بالعقل
تنظر إليه هويدا وتقول بصوت عالي: وتطلع مين أنت كمان 
فهد بغضب وصوت هز أركان الشركة: فهد الجبالي اللي رجاله بشنبات بتقف علي رجل واحده قدمه
تنصدم هويدا بشدة من هذا الأسم التي تعلمه عن جدا وكادت أن تتحدث بصدمه وعدم وعي ولكن يدخل وليد الذي أتي خلف هويدا حتي يكون معها ليقول وليد بهدوء إلى يوسف: كده يا يوسف بعد ما دخلت البيت تعمل كده في بنات ناس 
كاد يوسف أن يتحدث لكن تقول هويدا بتوتر تحاول أن تخفيه: يلا يا وليد الكلام مش هيجيب فايده مع الناس دي 
غيث بهدوء: أقعدي يا هويدا وخلينا نتكلم شويه 
تنظر إليه هويدا وتنظر إلى فهد وتقول: الكلام ملهوش لازمه يا غيث كل واحد من طريق وأنا بعد كده هعلم بنتي إزاى تختار راجل بجد 
تقول كلامها وتذهب إلى الخارج ويذهب خلفها وليد (بااااااك) 
تفيق من شرودها وهي تبكي بحرقه وقوه شديد علي الذي عرفته الذي يجعلها تشعر بأنها خسرت كل شيء تبكي هويدا بشدة قوه كبير وهي لم تستوعب أي شئ فماذا يحدث وماهي علاقة هويدا بفهد وهل لها علاقة بماضي فهد ام ماذا (بنات توقعاتكم قبل ما كملوا ☺️)

+



                
يوقف السيارة أمام القصر تستغرب ملاك بشدة وتقول: غيث إحنا مش هنروح الفيلا 
غيث ببرود: لا يا ملاك هنقعد في القصر هنا 
أومأت له ملاك وهي تستغربه بشدة أن هو قال إليها إنهم لن يعيشون في القصر ولكن الآن يأتي بها إلى القصر ماذا غير رأيه الآن تنزل من السياره وهي لم تريد أن تفكر في شئ سوا أنهم سوف يأتي لها طفل منه سوف يكون قطعه منه تنظر إليه تراه يذهب دخل القصر ولم يمسك يدها ويدخلون كما يفعل كل مره تعمل إنه حزين منها لأنه علم أنها خرجت بدون ما أن يعلم تدخل القصر وتذهب إلى الغرفة تدخل تراه ينزع ملابسه ويذهب إلى الحمام تخرج ملاك الشئ الذي كان معها وتبتسم لها بحنان شديد تذهب إلى غرفة الملابس ترى أنه يوجد إليها ملابسها تخرج لها فستان أحمر قصير ويظهر منه مقدمه صدرها بوضوح ترتديه وتخرج من الغرفه 

+

تمسك الشي الذي كان معها الذي كانت تضعه بجانبها وتمسك روج أحمر بشدة وتضع منه علي شفتيها تسمع الباب الحمام ينفتح تنظر إليه بإبتسامه رائعه بشدة يخرج غيث وينظر إليها وينظر إلي هذا الشي الذي في يدها ويذهب إلى غرفه الملابس تنظر خلفه ملاك وتنزل دموعها بغزاره ووجع شديد وهي تعتقد بأنه لم يسعد بأنهم سوف يأتي لهم طفل يخرج غيث وهو يريدي سروال ينظر إليها ويذهب إليها ويسحبها بقوه من خصرها ويمسك الشي الذي كان 

+


ويرمي علي السرير تقول ملاك بدموع شديدة: أبعد عني أبعد عني بكرهك يا غيث بكرهك 
غيث ببرود وهمس أمام أذنها: طالما بتكرهيني حامل مني ليه
تنظر إليه ملاك وتقول بوجع شديد: يعني عارف مش أهبل أنت مش مبسوط إن هيجي لينا بيبي
غيث بهدوء: مين اللي قال كده
ملاك بدموع شديدة: رد فعلك بتقول كده أنا ممكن أمشي ومش هوريك وشي أنا ولا إبني أو بنتي
يجز غيث على أسنانه بغضب شديد ويقول: بطلي ترسمي حاجه في عقلك ملهاش دعوه بحاجة متخلينش اتعصب عليكي
ملاك بدموع وتعب: طب أنت مش فرحان ليه
غيث ببرود: حاجه عرفها من زمان فمش هفرح بحاجة عرفها وأعمل نفسي أول مره أسمع عنها أنا مش أهبل يا ملاك هانم 
ملاك بصدمه ودموع: إزاى عارف أنت بتراقبني صح أكيد عرفت لما أنا النهارده روحت اكشف
غيث ببرود: لا يا ذكيه أنا عارف من زمان أوي مش من النهارده زيك يا بت 
ملاك بطفوله: طب إزاى 
غيث بنفاذ صبر: ملاك أنا مين 
ملاك بستغرب: غيث
غيث ببرود: غيث جوزك صح 
ملاك بإستغراب شديد: أيوه 
غيث ببرود شديد: إزاى بقي مش هعرف مراتي حامل ولا لا أنتي مراتي وأنا حافظ كل سنتي فيكي وأنا شوفت أن في حاجات بتكبر وحاجـ
تقطع كلامه ملاك التي وضعت يدها على فمه وتقول: أخرس اسكت عيب
يمسك غيث يدها ويقربها منه بشدة لتقول ملاك بحزن شديد: بس برضوا أنت كسرت بنفسي المفروض تفرح معايا مش تعمل كده 
غيث ببرود شديد: أفرح زي الأهبل يا ملاك وبعدين أنا منستش أنتي عملتي أيه فـ اخرسي وخافي علي نفسك أنتي و إبنك 
تنظر إليه ملاك وتبعده عنها وتقول بغضب وصراخ: بكرهك يا غيث بكرهك عمرك ما هتغير هتفضل كده 
يرفع غيث حاجبه وهو لا يعرف لماذا تفعل ذلك فـ الذي قاله لم يستحق كل هذا يراها تذهب تتسطح علي السرير وهي تبكي بحرقه شديد ينظر إليها وينفخ بضيق شديد ويذهب يتسطح بجانبها ويسحبها إلى حضنه ولكن تضربه ملاك بقوه على صدره وهي تقول: ابعععععععععععد عننننننننننننني 
تقول كلامها وتبكي بحرقه وقوه شديد يقربها غيث منه أكثر ويقول: أيه الهرمونات اشتغلت 
ملاك بدموع شديدة: أبعد عني
يرفعها غيث لكي تكون فوقه ويقول بهدوء: نامي يا ملاك نامي وكفايه عياط علشان متتعبيش 
تضع ملاك رأسها علي صدره وتغلق عينيها وتذهب في نوم عميق وهي متبعه بشدة ينظر إليها غيث ويبتسم بعشق شديد ويضمها إليه أكثر وهو يدفن وجهه في عنقها وبعد قليل يلفها لكي تتسطح علي السرير ويبعد عنها بهدوء شديد ويقبل شفتيها بخفه ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي 

+


ويخرج منها ويذهب إلى الخارج يمسك الهاتف الذي يدق ويفتح علي المتصل يسمعه يقول: في ال$$$$$$$ يا غيث باشا 
غيث ببرود شديد وهو يركب السيارة: تمام هات الرجاله وحصلني علي هناك
يغلق غيث الهاتف ويقود بتهور شديد وبعد قليل ينزل من السياره بكل ببرود يخرج السلاح ينظر إلى الحراس ويشير إليهم لكي يهاجمون وبفعل يبدأ ضرب نار يدخل غيث إلى داخل هذا المكان ويوجد بجانبه حراس أمن ينظر إلى الشخص الذي يعطيه ظهره ويوجد أحد علي الكرسي مربوط ويلفت إليه الشخص يشير غيث إلى الحراس التي فهموا علي فور أوقفوا ضرب نار وفي نفس الوقت كان هذا الشخص فعل ذلك ويقول الشخص: أهلا بـ شيطان 
غيث ببرود: مين الوسخ اللي علمك الرجوله يا مصطفى 
الشخص الذي يدعوا مصطفى يقول: أفهم الأول يا شيطان أنا مش جاي جر شكل شوفه هو عمل إيه الأول وبعد كده احقم
غيث ببرود شديد: فك ياسر يا مصطفى 
مصطفى ببرود مصتنع: لا يا شيطان وياريت تبعد عن الموضوع ده أنت ملكش دعوه 
ينظر إليه غيث بطرف عينه ويقول وهو يرفع كم القميص: يا مصطفى إحنا بقالنا فتره محترمين ما بلاش أطلع وسختي مره تاني 
مصطفى بخوف ولكن يحاول أن يخفه: أنا قولتك يا شيطان أبعد أنت مفيش حد جه جنبك 
غيث ببرود شديد: ده علشان مفيش حد يقدر يجي جنبي يا مصطفى ولاخر مره هقولك فك ياسر علشان مش عاوز أتصرف معاك بطريقه مش هتعجبك
كان مصطفى أن يتحدث ولكن يقول مساعده الشخصي: ما دي مش أصول يا شيطان ياسر باشا غلط مع الباشا و ده غلط 
ينظر إليه غيث ويقول بجمود شديد: وأنت مال أمك يا $$$$$$$ صوتك لو طلع تاني أنا اللي هعمل معاك الغلط يا $$$$ 
يقول كلامه وينظر إلى مصطفى ويقول ببرود: مش تعلم ابناس اللي شغاله عندك الأصول يا مصطفى آه صح تعلموا إزاى وأنت واحد ناقص أخلص يا مصطفى 
مصطفى: رقبت ياسر ليا يا شيطان حتي لو حصل إيه اللي غلط لازم يتعاقب 
غيث ببرود شديد: صح لازم يتعاقب 
يقول كلامه ويشير إلى الحراس الذين بدأوا في ضرب نار يمسك غيث السلاح ويضرب علي مساعد مصطفي بنار ينظر إلى الحراس الذين يتعاملون مع رجال مصطفى ويذهب إلى ياسر الذي بين الوعي و اللاوعي ويفيق يفتح ياسر عيونه وينظر إلى غيث ويقول بتعب شديد: أمشى يا غيث مصطفى معاه رجاله كتير مش هتعرف تخرج أمشي أنت وأمي أمان عندك خلي بالك منها كويس وأعرف أن هي ملهاش ذنب في ده كله هي سابتك غصب عنها 
يحمله غيث ويقول بجمود: نتكلم بعدين يا حيلتها 
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج ويوجد أكثر من الحراس يحمله لكي يخرج بسلام يضع ياسر في السياره يراه أغمى عليه ينظر إلى وجهه الذي يوجد الكثير من العلامات عليه يحزن غيث عليه لأنه علم أنهم قاموا بتعذيبه بشدة وكان بعد ذلك سوف يقتله ولكن أتى غيث قبل أن يفعلوا ذلك يقود غيث سيارته بتهور شديد وبعد قليل يخرج من السياره بسرعه كبيره ويذهب يحمل ياسر ويدخل به المستشفى يأتون الممرضات بسرير المتحرك ويضع غيث ياسر عليه ويدخلون في غرفه العمليات يخرج غيث الهاتف وكان يريد أن يدق علي إنتصار لكي يطمنها علي ياسر ولكن يتراجع ويخاف أن يحدث إلى ياسر شئ وتأتي هي وتراه بهذا الشكل لهذا لم يدق عليها حتي يطمئن علي ياسر وبعد ذلك سوف يدق علي إنتصار 

+



        
          

                
كانوا يجلسون وهما يتحدثون بخبث وغل شديد ينظر واحد منه إلى الأخر ويقول بطمع: من الأول كده النص ليا ونص التاني كله ينظر له الجميع بغضب ويقول واحد منهم بغضب شديد: ليه يا حبيبي أنا أبوه المفروض ليا أكتر منكم كلكم 
الشخص بخبث: إهدى يا محمود كده أنت أخر واحد تتكلم أو تعترض 
محمود بغضب: لا إهدى أنت يا روح أمك مش محمود الهلالي اللي يتعمل فيه كده ما تتكلم يا ماهر 
ينظر إليه ماهر الذي يجلس ويقول إلى الشخص: الكلام ده ماياكلش معانا أول ما غيث يكتب كل حاجه لينا الفلوس ونخلص عليه كل الفلوس تتوزع علينا أنت وأنا و محمود و نجلاء 
تبتسم نجلاء التي كانت تجلس معهم ينهض الشخص ويقول ببرود شديد: أنا قولت اللي عندي بس برضوا نسيب كل حاجه تمشي زي ماهي مشي والكل يحضر نفسه بكره هننفذ
أومأ له الجميع ينظر الشخص إلى محمود ويبتسم ببرود شديد ويذهب إلى الخارج يركب السيارة وهو يقول في داخله: أخلص بس الخطه و كلكم هتكون محصلين غيث بس كل حاجه في وقتها حلو
يقول كلامه ويقود بسرعه وتهور شديد فمن هذا الشخص و ماذا سيفعل مع غيث 

+


ينظر إليها وهي تجلس علي المكتب وتعمل بجديه شديد ويقول بهيام: طيب وحياة أمي قمر
ترفع عيونها وتنفخ بضيق وتقول: وليد باشا لسه فاكر أن في شركة 
يدخل وليد ويذهب إليها ويقول بغرور مصتنع: أعمل إيه يا نور أنتي عارفه اللي زيي مش بيكونوا فاضيين يهرشوا في شعرهم 
نور بغيظ: علي مكتبك يا وليد علي مكتبك بدل ما أتصل بمدام هويدا وهي تتصرف معاك 
وليد بغيظ: طب ليه السيره دي يا نور خليكي معايا أنا 
نور ببرود: علي المكتب يا وليد منها الله سندس هي تكتئب وأنا اشيل الهم
وليد بعشق يظهر بوضوح: ربنا ما يجيب هم يا نوري 
تبتسم نور بخجل شديد ليقول وليد بصوت عالي: طب والله بحبك وطالبك في الحلال بس أنتي تحني عليا ده أنا غلبان ومظلوم والله 
نور ببرود مصتنع: مفيش حد بيقول علي نفسه شيطان يا وليد باشا 
وليد بهيام: اسألي عليا يا وحش الكون اسألي مفيش حد هيقول فيا حاجه وحشه ده أنا معايا شقه تلات أوض إزاي تقدري ترفض واحد زيي
نور بغضب: أمشي يا وليد أمشي من وشي بدل ما ت
يقطعها وليد الذي قال بإستغراب مصتنع: بدل من إيه هطلع موس من بقك ولا إيه 
تنظر إليه نور بغضب شديد وتمسك القلم وترفعه أمام وجهه وهي تقول بشر مصتنع: أنت مش ناوي تجبها لـ بر صح 
وليد وهو ينظر إلى القلم بخوف مصتنع: إهدي يا نور أنا عاوز اتجوز مش اموت حرام عليكي أيه معدكيش أخوات صبيان كل ده هيترد ليكي علي فكره 
نور بصراخ وغيظ شديد: هتجنني يا وليد امشششششششي امششششي هموت منك 
وليد بإستفزاز: بيعد الشر عنك يا نور عيني 
نور بصراخ شديد: وليد أنا بقدم استقالتي أنا قررت إني أقعد في البيت أحسن ما اتشل علي إيد واحد زيك 
لا مؤاخذه 
وليد بإستفزاز شديد: مواخذتك معاكي يا نور إحنا مفيش بينا كلام ده يا معلم
ترفع نور رأس إلى الاعلي وتقول بغيظ شديد: يارب أديني الصبر من عندك 
وليد: قول الصبر و وليد 
تنظر إليه نور وهي تريد أن تبكي من كتر الغيظ ينظر إليها وليد ويقول: ها هتتجوزيني
نور بغضب: لالالالا لو أنت أخر راجل في الدنيا يا وليد لا
وليد بقرف مصتنع: يا شيخه غوري ده أنا كنت برفع من روحك المعنويه يا بايره أيه صح يا نور أنتي ماشيه في الكام و خمسين ولا تسعين ولا الميه 
تضرب نور المكتب بغضب شديد ليبتسم وليد باستفزاز شديد ويذهب داخل المكتب تنظر خلفه نور بغيظ شديد فهو من يأتى إلي الشركة من فتره لكي يدير الشركه أما سندس لم تعود تذهب إلى الشركة وهما علي هذا الحال من مرح وليد الذي يغيظ نور 

+



        
          

                
بعد وقت طويل بشدة يخرج الطبيب من غرفه العمليات بارهاق شديد ينهض غيث ويذهب إلى الطبيب الذي قال بحديه: الحمد الله هو كويس دلوقتي كويس إنك لحقته إن جسمه ضعيف أوي الظاهر كده إنه مش بيأكل ولا بيشرب وده سبب ليه جفاف 
أومأ له غيث ويذهب الطبيب يمسك غيث الهاتف ويدق إلى إنتصار التي ردت بلهف شديد وقالت: غيث عرفت حاجه 
غيث بجمود: أيوه يا إنتصار ابنك كويس وهو في مستشفى $$$$$$ تعالي
إنتصار بدموع: ليه حصله أيه قولي يا غيث ياسر جراره حاجه 
يبتسم غيث بسخرية ويقول بجمود مصتنع: كويس يا إنتصار وتعالي انتي شوفيه 
يقول كلامه ويغلق الهاتف يجلس على كرسي ويرجع رأسه إلي الخلف ويتذكر يوم من الأيام الماضية (فلاش باااااااااك) كان يقف أمامها وهي تضع أغراضها في شنطه يقول هو يبكي: ماما بلاش تمشي وتسبيني هنا لوحدي 
إنتصار بدموع: مقدرش يا غيث يا حبيبي أبوك مش هيرضه يسيبك بس أوعدك إني هحاول بكل ما فيا إني ارجعك تاني لحضني
غيث بدموع شديدة: لا يا ماما لا والنبي أنا مقدرش أقعد مع بابا لوحدينا أنتي عارفه هو بيعمل فيا إيه هيضربني جامد بلاش تسبيني خديني معاكي 
إنتصار بدموع شديدة: معلش يا غيث معلش يا حبيبي أنا اللي غلطانه من الأول أنى اخترت أب زي ده سامحني يا إبني سبني يا غيث سبني أمشي دلوقتي وأنا والله هحاول أنا مقدرش أسيبك لـ محمود وطلع زي في يوم من الأيام مقدرش أعمل فيك كده يا نور عيني مقدرش 
غيث بدموع شديدة: هترجعي ليا تاني
أومأت له إنتصار وتسحبه إلى أحضانها وهي تبكي بحرقه شديد علي الذي سوف تفعله تبعد عنه وتأخذ الشنطه وتذهب إنتصار وتركت غيث إلى محمود الذي مثل الشيطان حاولت إنتصار كثير أن تأخذ غيث من محمود ولكن كانت هي الطرف الضعيف في هذه الحرب التي خسرت فيه غيث (باااااك) يفيق من شروده علي يد أحد علي وجهه ينظر إليه يراها إنتصار التي أتت من فتره وراته شارد بشده ينظر غيث إلي يدها وينهض بهدوء ويقول وهو يشير إلى غرفة: ياسر في الأوضه دي 
أومأت له إنتصار وهي تقدر حالته بشدة وتذهب ينظر خلفه غيث وبعد قليل تخرج إنتصار وهي تبكي بحرقه شديد علي إبنها وعلي الذي حدث فيه ينظر إليها غيث وينفخ بضيق شديد يراها تاتي عليه وتذهب إلى أحضانه يغلق عينيه بقوه كبيره وهو يحاول أن يهدأ قليلاً ولم يضعف أمامها ويحاول أن يتذكر الذي فعلته يسمعها تقول بدموع شديدة: ياسر بيروح مني يا غيث ياسر بيروح مني
يرفع غيث يده وتضع علي ظهرها ويقول ببرود مصتنع: إهدي يا إنتصار ياسر هيبقي كويس متخافيش عليه وهيرجعلك أحسن من الأول 
تبتعد عنه إنتصار وتقول بحزن شديد: و أنت 
ينظر إليها غيث ويقول بجمود مصتنع: أنا إيه يا إنتصار 
إنتصار بدموع شديدة: مش هترجعلي تاني وبلاش إنتصار دي أنا أمك 
كاد غيث أن يتحدث لكن يسمع صوت هاتفه يدق يخرج من جيبه الخاص به ويمسك ينظر إلى الأسم بإستغراب شديد يفتح عليه وهو يشعر بالقلق يسمع المتصل ويقول: غيث أنا عاوزه أشوفك دلوقتي ضروري 
غيث بإستغراب شديد: في حاجه يا هويدا 
هويدا بدموع تنزل غصب عنها: أقابلك ونتكلم يا غيث 
غيث بهدوء: طيب أجيلك 
هويدا برفض: لا مينفعش في الفيلا شوف مكان تاني وأنا هجيلك فيه
غيث بصوت عالي: تيجي فين يا هويدا أنتي عارفه الساعه كام دلوقتي مينفعش تخرجي دلوقتي أنا هاجي أخدك ونشوف الموضوع ده 
هويدا: تمام يا غيث
يغلق غيث الهاتف ينظر إلى إنتصار ويقول بهدوء: ياسر كويس يا إنتصار بلاش مبالغه وكويس أوي انها جات علي قد كده 
أومأت له إنتصار وهي تنظر إليه بندم شديد ليقول غيث: أنا هروح مشوار وشويه وهرجع تاني
إنتصار: مشوار أيه 
ينظر إليها غيث بطرف عيونه ويقول ببرود: خلي بالك من نفسك ومن إبنك يا إنتصار 
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج بسرعه وهو يستغرب هويدا بشدة ماذا تريد منه ويشعر بأن صوتها يوجد به شئ والذي يقلقه أكثر أن ملاك كانت تقول إليه أن هويدا هذه الفتره يوجد بها شئ غريب يركب السيارة ويقود بتهور شديد وبعد قليل يقف أمام الفيلا يراها تأتي تركب هويدا السياره بسرعه وخوف شديد أن أحد يراها ينظر إليها غيث ويقول: في إيه يا هويدا قلقتني
هويدا بدموع: غيث أنا هقولك علي حاجه بس وحياة ملاك عندك لتساعدني وتعمل كده بس ملاك متبعدش عني
يشعر غيث بنغزه داخل قلبه من نطق إسم ملاك ويقول بنفاذ صبر: هويدا إهدي شويه وقولي في أيه وملاك مالها
هويدا بخوف: طيب وقف العربية بعيد عن الفيلا
ينفخ غيث بضيق شديد ويقود السياره ويقف في مكان بعيد ويقول: ها يلا
هويدا بتوتر شديد: أنا مش عارفه أقولك أيه ولا أبدا من فين ومش عارفه إذا كنت هتصدقني ولا لا كمان الموضوع ميخصش ملاك بس
ينظر إليها غيث بإستغراب شديد ويقول: يخص مين تاني
تغلق هويدا عيونها وتقول بوجع شديد: فهد علي الجبالي أبوه إسمه علي صح
غيث بإستغراب أكثر: أيوه وبعدين مال فهد مال ملاك أنتي عاوزه تجنيني يا هويدا 
تاخد هويدا نفسي عميق وتقول بحزن شديد: ملاك مش بنتي يا غيث
ينصدم غيث بشدة وبالرغم بأنه في صدمه ولكن فكر في الذي سوف يحدث إلى ملاك إذا علمت بذلك يقول غيث والصدمه مازالت تتمكن منه: أنتي بتقولي أيه إزاي مش بنتك 
تبكي هويدا بشدة وهي لا تعرف ماذا تقول هي تأتي إلي غيث لأنها علمت أن بتأكيد ملاك سوف تعلم إذا لم يكن اليوم سوف يكون غدا ينظر إليها غيث بغضب ويقول: هويدا أتكلمي أنتي عارفه لو ملاك عرفت هعمل أيه طيب ملاك بنت جوزك 
قال هذا وهو يعطي نفسه أمل ولكن تنفى هويدا برأسها ليقول غيث بغضب شديد: طيب البنت بنت مين وأنتوا إزاي خدتوها
تقول هويدا تحاول أن تهدي: ملاك بنت علي الجبالي
(طب بذمتكم يا بنات توقعتوها دي😉)

3



        
          

                
تنزل هويدا علي غيث بثاني صدمه ليقول غيث وهو لم يستوعب ماذا قالت: علي الجبالي أبوه فهد 
أومأت له هويدا ويقول غيث بغضب وصوت عالي بشدة: أنتى هتستعبطي يا هويدا إزاى أخوات فهد وملاك من الشرق وفهد من الغرب 
هويدا بدموع شديدة: أبوه فهد إسمه علي الجبالي كان شغال في المخابرات مات من واحد وعشرون سنة علي إيد واحد من رجالة المافيا قتلته بعد ما كان عاوز يسجنه 
غيث بغضب: كويس إنك عارفه كده و يارب تكوني عارف أن فهد كان معه اخت واحده والراجل ده موتها مع أبوها من حسن الحظ فهد أن كان في وقته بره هو و مامته بس شاف لما راجع كان الوحيد وشاف أبوه وهو بيموت قصاد عينيه 
هويدا بدموع شديدة: أخت فهد ما ماتتش يا غيث أخت فهد هي ملاك 
يضرب غيث محرك السيارة بقوه كبيره ويقول بغضب عارم: إزاي فاهمني إزاى 
هويدا بدموع ووجع شديد: أنا كان معايا بنت اسمها ملاك كنت لسه مجاتش سندس بنتي ملاك تعبت جامد وماتت كان محمد لسه في بدايه شغله كان بيشتغل حارس مع راجل مافيا كبير وبعد موت بنتي ملاك لقيته دخل عليا وهو شايل بنت قد بنتي ملاك خمس سنين (فلاش بااااااااك) كانت تجلس بحزن شديد ودموعها تنزل علي خدها علي بنتها التي ماتت وهي لم تشبع منها يدخل عليها زوجها وهو في يده طفلها صغيره بشدة تنام في أحضانه تنهض بسرعه وتقول: محمد مين البنت دي 
محمد بخوف: دي بنتنا من النهارده يا هويدا 
هويدا بصدمه: بنتنا إزاي يا محمد 
محمد بهدوء: مدحت باشا عطاني البنت دي علشان أموتها بس قلبي مطاوعنيش أعمل في الملاك دي كده عملت نفسي إني قتلتها وقولته كده وهو مفكر أنها ماتت يا هويدا إحنا هناخده نربيها بدل ملاك بنتي 
تنظر إليها هويدا وتنظر إلى ملاك وتحملها منه وتقول: طب وديها عند أهلها يا محمد حرام
محمد بحزن: مدحت موت أبوها يا هويدا أبوها علي الجبالي اللي كان عاوز يسجنه قتله يا هويدا وقتله وكان عاوز يقتل الملاك دي 
هويدا بدموع وحزن شديد: حسب الله ونعم الوكيل فيه وفيك يا محمد علشان أنت بتشتغل معه أنت كمان مشترك معه في القرف ده حرام عليك اتقي الله ربنا خد بنتك علشان ترجع لعقلك أبعد عن السكه دي يا محمد السكه دي أخرتها وحشه و أنت معاك ورثك من أبوك إعمل بيه أي مشروع و ناكلها بحلال أحسن 
محمد بحزن شديد: أنا هعمل كده يا هويدا خلاص أنا هعيش ليك ولبنتنا ملاك هي بنتنا من النهارده ربنا بعتها لينا وبعتنا ليها 
تقول ساميه التي كانت تتابع الحديث لم تعرف ماذا تقول: يا ابني شوف أهلها 
محمد: والله ما أعرف فيهم حد يا ماما وأكيد مدحت مش هيسيب فيهم حد البنت دي طلعت من إيده بمعجزه وستر من عند ربنا نرميها ليه 
هويدا بفزع شديد وهي تضم ملاك بقوه: لا نرمي مين لا طبعا مفيش حد يقدر ياخدها مني خلاص ده بنتي ملاك بنتي أنا وبس
تفيق ملاك بنزعج بشدة وتقول بطفوله شديد وهي تنظر إلى هويدا ولم تكن وعيه إلي شئ: ما ماما
تنظر إليها هويدا وتقول بحنان شديد وهي تضمها بقوه: أيوه يا قلبي ماما ماما اللي مفيش حد يقدر يلمس شعره منك طول ما هي عايشه (بااااااااك) تبكي هويدا بحرقه شديد ينظر إليها غيث وهو لا يستوعب شيء إلي الآن ماذا يفعل هل يذهب إلى ملاك وفهد يقول لهم ذلك أم ماذا يفعل يخاف على ملاك بشدة كيف يكون شعورها بعدما تعلم أن الذين عشت معهم طول عمرها لم يكونوا عائلتها تنظر إليه هويدا وتقول برجاء شديد: غيث النبي ما تخلي ملاك تبعد عني النبي يا غيث أنا ممكن أموت 
غيث بهدوء: إهدي يا هويدا ومتخافيش ملاك بنتك وده شي محدش يقدر ينكره بس قولي الأول عرفتي إزاي إنه فهد 
هويدا بدموع: علشان اسمه فهد علي الجبالي وغير كده الشبه اللي بينهم لو عاوز تتأكد أعمل تحليل ليهم ونشوف
غيث بتفكري: هعمل أكيد 
يقول كلامه ويقود السياره بسرعه كبيره وبعد قليل يوقف السيارة أمام الفيلا تنظر إليه هويدا بدموع ينظر غيث إليها وتنزل هويدا من السياره وتدخل إلى الفيلا ينظر خلفها غيث ويمسك الهاتف ويدق علي فهد ويقول ببرود مصتنعه: فينك يا فهد
فهد بإستغراب وهو يشعر بأنه يوجد شيء معه: شويه وخارج أنت كويس 
يبتسم غيث أن فهد الشخص الوحيد الذي يعرف بأن يوجد به شيء من صوته ويقول: أيوه كويس كنت عاوز أشوفك 
فهد بهدوء: تمام أنت فين وأنا أجيلك 
غيث بهدوء: تعالي علي البحر في$$$$$$$
فهد وهو ينهض من علي المكتب: تمام أنا أجيلك سلام 
يغلق غيث الهاتف ينظر إلى الطريق وهو لا يعرف ماذا يفعل فلو صمت لكي ملاك لا تتأثر بذلك سوف يخون فهد أن علم بأن هذا الشيء سوف يسعد فهد بشدة وهو أكيد لن يبخل علي صاحب عمره بأن يكون سعيد وهو رآى أمامه كيف يتعذب علي فراق عائلته يوقف السياره وينزل منها ينظر إلى البحر ويجلس علي الكرسي يوجد أمامه ينظر إلى أمامه يسمع صوت سيارة فهد ينظر إليه يره ينزل من سيارته ويذهب يجلس بجانبه ويقول: إيه المدام طردتك 
غيث ببرود: تطرد مين يا عم لا صاحبك راجل مش هو اللي مراته تطرده
يبتسم فهد بسخرية ويقول ببرود شديد: قول اللي عندك يا إبن الهلالي 
ينظر إليه غيث ويبتسم ويقول ببرود: أنا معنديش حاجة أقولها يا صقر
فهد بجمود: قولي يا غيث ما أنت أكيد مش هتتصل بيا و جايبني وتبعد عن المدام دلوقتي علشان وأنا وحشتك ولا حاجه 
يقول غيث ببرود: ملاك حامل
يبتسم فهد بشدة ويقول: ألف مبروك يا صاحبي يتربه في عزك 
غيث بهدوء: ربنا خليك يا صاحبي وعقبال ما أنت كمان تفرحني 
يتنهد فهد بثقل شديد ويقول: مش باين لها يا غيث البنت مش طايقه تشوف وشي أول ما تشوفني وشها يصفر بتخاف مني يا غيث إزاي هجيب مني عيال هي قاعدة معايا علشان جود و ده اللي قهرني يا غيث هي بتعمل إيه مع بنتي وأنا عملت إيه فيها 
غيث ببرود: ندمان يا إبن الجبالي 
فهد بندم شديد: أوى يا غيث نفسي زمان يرجع بيا كنت فكرت مليون مره قبل ما المس منها شعر وهي مش عايزه أول مره أندم كده يا غيث حتي لما موت زهره ما ندمتش كده مفيش ست عملت فيا زي ما البنت دي عملت لدرجه إني خايف عليها من نفسي خايف عليها من كل حاجه أنا لحد دلوقتي ما قولتلهاش أن أمها ماتت خايف ليحصل ليها حاجه خايف أوى يا غيث 
غيث بهدوء: حاول معاها يا فهد حاول طالما عايزها حاول مره واتنين وهي هتنسي مع الوقت 
أومأ له فهد ويقول ببرود: قول عايز إيه يا غيث مش ده برضوا اللي أنت جايبني لحد هنا علشانه
تتنهد غيث بثقل شديد ويقول: نفسي مقولكش حاجه دي بس مينفعش العشره اللي بينا منعاني مش عاوز ردت فعل غبيه علشان أنا مجرد ما أقولك فمليش دعوه بيك 
فهد بإستغراب ونفاذ صبر: خلص يا غيث من أمتي وأنت بتتكلم بالغاز 
يغلق غيث عيونه ويقول: أختك لسه عايشه 
ينصدم فهد بشدة وينهض ويقول بصدمه شديده: عايشه مين اللي عايشه أختي وعد لسه عايشه أنت عرفت مين فين
غيث بهدوء: أقعد يا فهد خلينا نتكلم بهدوء 
يجلس فهد ويقول بحزن: غيث أوعى تكون بتهزر معايا وعد عايشه ولا إيه أتكلم متسبنيش كده 
يحزن عليه غيث بشدة ليقول: عايشه يا فهد مدحت عطها لراجل من حراسه والرجل ده ما قتلهاش 
ينهض فهد بفرحه شديده وهو لم يريد أن يسمع أكثر من ذلك ويقول وهو يلتفت لكي يذهب إلى السيارة: طب أنا عاوز أشوفها تعالى نروح ليها يلا غيث 
غيث بسرعه: ملاك هي وعد يا فهد
يقف فهد بصدمه ويلتفت إليه ويقول: م ملاك مين
غيث: ملاك مراتي يا فهد أختك تعالي وأنا هفهمك كل حاجه 
يذهب فهد يجلس بجانبه وهو لم يستوعب شيء ينظر إليه غيث ويسرد له كل الذي قالته إليه هويدا ينهي غيث كلامه ويقول: تعالي نتأكد ونعمل تحليل 
ينهض فهد ويقول بسرعه ولهفه: طيب يلا
ينهض غيث ويقول بقلق علي ملاك: فهد ملاك متعرفش حاجه عن الموضوع 
فهد وهو يذهب إلى السيارة: ملاك لو أختي النهارده هتعرف يا غيث 
ينفخ غيث بغضب شديد ويذهب يرى فهد يقف ويخرج الهاتف من جيبه ويقول إلى المتصل بعدما ليسمع إلي الحديث: تمام أبعت الملف علي القصر الشيطان 
ويقول كلامه ويغلق الهاتف يقول غيث ببرود: ملف إيه 
فهد ببرود: ملف تبع بنت مدحت هي في مصر من فتره 
أومأ له غيث ويقول بجمود: بس إحنا مش بناخد حقنا من بنات يا فهد 
ينظر إليه فهد ببرود ويفتح الباب السياره ويركب فيها وهو يقول: اركب يا شيطان اركب
ينفخ غيث بضيق شديد ويركب معها السياره ويقودها فهد بسرعه كبيره 

+



        
          

                
يوقف السيارة أمام منزلها ينظر إليها ويقول ببرود: يلا هاتي الملف خليني أمشي 
رقيه بغيظ: تعالى أنا غلطانه من أول وتاني مره مش هعمل كده تاني 
وسيم ببرود: يكون أحسن والله متاخديش ملفات تاني علشان لو غيث باشا عرف مش بعيد يقطعك حتة صغيره ويرميك للكلاب 
تنظر إليه رقيه وتقول ببراءة: وأنت هتسيبه يعمل فيا كده مش المفروض إنك بتحبني يعني تحميني من إي حد
يبتسم وسيم بعشق شديد ويقول وهو يمسك يدها: أنا أحميكي من العالم كله محدش يقدر يبص ليك بصه مش عجبكي أحميك من نفسي ومن كل الناس 
تبتسم له رقيه بخجل شديد يقبل وسيم يدها ويقول: طب يلا علشان تعملي قهوه واتعرف علي داده حنان 
رقيه بحماس: داده هتحبك أوي وكمان أنت كمان هي طبيه أوي يا وسيم عملت ليا حاجات كتير عمري ما هنسها هي سبب كل حاجه وجت علشان تعيش معايا وتكون جنبي أنت مش متخيل أنا مبسوطه قد أيه يا وسيم 
يبتسم وسيم ويقول بحب: يارب دائما تكون مبسوطه يا قلب وسيم 
رقيه بغيظ مصتنع لكي تخفي خجلها وهي تنزل: أنت بتستغل الموقف علي فكره 
ينزل وسيم وهو يضحك عليها بخفه يغلق السياره ويمسك يدها ويصعد بها إلى منزلها يقف أمام الباب تفتح رقيه الباب وهي تقول بصوت عالي: داده يا حنون فينك يا حنون
تأتي حنان وهي تبتسم بحب شديد تعرف رقيه وسيم علي حنان ويجلسون يتحدثون 

+


يوقف السيارة أمام القصر ينزل منها فهد بسرعه كبيره ويركض إلى الداخل ينظر خلفه غيث بغضب شديد ويذهب خلفه بسرعه كبيره تنظر إليه رآه أنه يفتح الباب ولكن يمسك غيث يده ويقول: أنت هتخيب يا فهد 
ينفخ فهد بغضب شديد ويقول: أدخل شوفها علشان أنا عاوز أشوفها 
أومأ له غيث بغيظ شديد ولكن الذي يجعله يفعل ذلك ويجعل فهد يراه ملاكه إنه متأكد أن ملاك اخت فهد يفتح الباب يراها تنام بعمق شديد يبتسم عليها بعشق شديد يدخل يضع يده على وجهها ويمسح عليها بهدوء يهزها بخفه لكي يعرف إذا تغرق في النوم ام ممكن أن تفيق ولكن لم تنزعج ملاك ليعرف بأنها تنام بعمق شديد كاد أن يذهب لكي يقول إلى فهد ولكن يره خلفه يضربه علي صدره بقوه كبيره لينظر إليه فهد ببرود شديد يجلس فهد بجانبها ويذهب غيث ويأتي وهو في يده حقنه صغيره لكي يأخذ من ملاك دم لكي يفعل التحليل يرى فهد الذي ينظر إلى ملاك ويوجد الكثير من الدموع في عيونه يتنهد غيث بحزن شديد ويذهب وكاد أن يغرز الحقنه في يد ملاك ولكن يمسك فهد يده ويقول ودموع تنزل منه غصب عنه: لا غيث هي يا غيث هي وعد وعد أختي 
يضع غيث يده على كتفه ينظر إلى ملاك وكاد أن يضع يده على وجهها ولكن يمسك غيث ويقول بغيره شديده: إيدك يا فهد إيدك علشان منخسرش بعض 
كاد فهد أن يتحدث بغضب شديد ولكن يره ملاك تتحرك يبعد عنها بسرعه ويذهب إلى الخارج بسرعه كبيره ينظر خلفه غيث وينظر إلى ملاك التي فتحت عيونها بنزعج بشدة وترجع تغلقهم مره أخرى بعد ما نظرت إلي غيث وابتسمت يضع غيث يده على شعرها ويمسح عليه بحنان ويقبل رأسها يبتعد عنها ويذهب إلى الخارج لم يرى فهد ينزل على الدرج ويذهب إلى الخارج يره ياخذ من الحارس ملف ويذهب الحارس يذهب غيث إليه وهو ينظر إلي الملف يفتح فهد الملف ينظر غيث إلى الصورة بصدمه شديده وهو يره رقيه سكرتيرة وسيم التي رآها وعلم بأن وسيم يعشقها ينظر إلى فهد الذي يحمرا وجهه من الغضب الشديد وهو يعرف بحب وسيم إلى رقيه يركب السيارة وكاد أن يقود سيارته يدخل غيث في السياره قبل أن يقود فهد ويقول: فهد إهدى مش عاوز تهور بنت ملهاش ذنب طب حتي علشان وسيم اللي مصدق الدنيا تضحك ليه شويه 
ينظر إليه فهد ويقول بغضب شديد.: أنت بدافع عن مين يا غيث أنا أهلي ماتوا بسبب الكلب ده مشفقش علي أختي الطفله وكان هيموتها لولا ستر ربنا عاوزين أنا دلوقتي اشفق عليه وهو و بنته لا يا غيث و وسيم لو كان عارف وساكت يبقي دي النهايه يا غيث 
ينظر غيث إلي الطريق وهو لا يعرف ماذا يفعل فهد له كامل الحق أن يفعل ذلك إنه خسر أبيه ولكن ماذا عن وسيم وعلي سعادته التي لم يراها سوا مع رقيه وعن مدى عشقه لها يفيق من شروده علي فهد الذي وقف السياره بسرعه ونزل منها وهو يعلم أين يوجد منزل رقيه ينظر إليه غيث وينزل بسرعه وهو يره يخرج السلاح من جبيه ويصعد علي الدرج بسرعه يركض خلفه غيث يره يخبط علي الباب بعنف شديد يذهب إليه ويقول: فهد إهدى يا فهد بلاش التهور ده علشان ت

+



        
          

                
يقطع كلامه هو يرى وسيم يفتح الباب بغضب ويستغرب بعدما راهم يدفشه فهد بخفه ويقول بصوت هز أركان المنزل: بنت مدحت فين يا وسيم 
وسيم بإستغراب: بنت مين يا فهد ومالك داخل كده ليه
ينظر إليه فهد ويقول بغضب شديد: ما لقيتش غير بنت مدحت النعمان وتحبها يا وسيم ملقتش غير بنت الراجل اللي دمر حياة صاحبك وتحبها يا صاحبببببببببببي 
ينصدم وسيم بشدة ويقول وهو يتمنى أن الذي علمه من حديث فهد غير صحيح: أنت تقصد مين
فهد بغضب شديد وهو يشير علي رقيه التي لم تفهم شئ: رقيه مدحت النعمان بنت مدحت يا وسيم اللي موتها علي أيدي النهارده 
يقول كلامه ويرفع السلاح أمام وجه رقيه التي صرخت بخوف شديد تنظر إليه حنان بخوف شديد علي رقيه وهي لا تعرف ماذا تفعل ينظر وسيم إلى فهد وينظر إلى رقيه ويذهب يقف أمام فهد وهو يقول: فهد إهدى شويه مينفعش كده ما تتكلم يا غيث
ينظر إليه غيث وينظر إلى فهد ويقول وهو يمسك السلاح منه: إهدى يا فهد مش إحنا اللي ناخد حقنا من بنت 
يسحب فهد السلاح من غيث ويقول بغضب شديد: العين بالعين يا غيث و زي ما أنا انحرمت من أختي وأهلي هو كمان ينحرم من بنته
يقول كلامه ويرفع السلاح أمامه ويمسك وسيم من جاكته ويدفشه بغضب شديد ويرفع السلاح أمام وجه رقيه التي لا تعرف ماذا يفعل فهد وعن ماذا يتحدث الآن كاد فهد أن يضرب الرصاصه ولكن يسمع صراخ حنان التي قالت بصراخ شديد: مششش بنته مش بنته رقيه مش بنته يا ابني نزل السلاحك رقيه ملهاش ذنب
ينظر إليها فهد ويقول بغضب عارم وصوت عالي بشدة: أنتي بتقولي كده علشان تنقذها ألعبي غيرها ياحاجه
حنان بدموع شديدة: والله يا ابني زي ما بقولك رقيه مش بنت مدحت إهدى واسمع مني بدل ما تموت واحده ملهاش ذنب 
غيث وهو يمسك السلاح من ايد فهد: إهدى يا فهد وخلينا نسمع هتقول أيه 
فهد بغضب: ماشي يا غيث بس لو حسيت أنها بتضحك عليا هموتها معاها
أومأ له غيث بغضب شديد وينظر إلى جنان التي قالت وهي تنظر إلى رقيه التي ينزل دموعها بغزاره وحرقه وصمت شديد أنها تعلم ماذا تقول حنان: رقيه بنت جابر أخو مدحت اللي قتله علشان يورثه قتل أخوه علشان يورث واتجوز مرات أخوه بعد ما قتله وبعد ما عرف أن جابر مسجل كل حاجه باسم رقيه وأمها علشان كده نسب رقيه ليه علشان يتصرف هو بفلوسها 
ينظر إليها فهد ويقول ببرود: وأنا إيه اللي يضمان أن كلامك صح
حنان بحزن شديد: مفيش حاجه غير حلفان ربنا إن دي الحقيقه مدحت راجل ظالم موقفش علي أخوه وموته بدم بارد راجل ميعرفش ربنا 
ينظر فهد إلى وسيم الذي يأخذ رقيه التي تبكي بحرقه شديد في أحضانه ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه غيث وينظر إلى وسيم التي يشير إليه برأسه علي فهد أومأ له غيث وهو يشير إليه أن يطمئن يذهب غيث خلف فهد الذي كان يركب السيارة يركب غبث بجانب ويقول: هتعمل أيه 
فهد بجمود شديد: هسافر اخد حقي يا غيث أنا عرفت أن مدحت في بريطانيا هسافر ومش هرجع غير لما أقتله يا غيث
أومأ له غيث وهو يتمنى أن يأخذ فهد حقه لكي يرتاح يقول غيث بهدوء: أبعت مراتك وبنتك علي القصر بلاش يقعدوا لوحديهم
أومأ له فهد وبعد قليل يوقف فهد السياره أمام القصر ينزل غيث ويذهب إلى الدخل يصعد إلى غرفته ويفتح الباب ويدخل يراها مازلت تنام ينزع ملابسه ويذهب ينام بجانبها ويسحبها إلى أحضانه وهي يضمها بقوه كبيره وبعد الكثير من التفكير ينام غيث

+


في صباح يوم جديد يفتح عينيه وينظر إليها وهي بين أحضانه ليضمها أكثر وهو يغلق عينيه بقوه كبيره لم يعرف ماذا يفعل هل يقول إليها الذي حدث أم ماذا لم ينتبه علي التي استيقظت ونظرت إليه وهو يغرق في بحر تفكره لتضع يدها علي وجهه لينتبه عليها يبتسم بحب شديد لتقول ملاك: أيه اللي شاغل تفكرك
غيث بعشق: مفيش غيرك شاغل تفكري
تبتسم له ملاك ولكن تختفي إبتسامتها وهي تتذكر الذي فعله تبعدت عنه بغضب شديد وتقول: أبعد عني ومتكلمنيش تاني
غيث بغيظ: أنتي يا بت اتلبستي
يقول كلامه ويسحبها بقوه كبيره تتوجع ملاك بشدة وتقول وهي تضع يدها على بطنها بخوف أن يصيب طفلها شئ: غيث براحه 
غيث برغبة الشديد وهو ينظر إلي شفتيها: وحشتيني أوي يا ملاكي تعالى هموت عليكي 
ملاك بتعب: غيث سبيني و يلا علي شغلك 
غيث بعشق شديد: لا مش عاوز أسيبك تعالي أشبع منك 
ملاك بحب: حبيبي أنا معاك دائما يلا يا قلبي روح الشغل 
يقبل غيث شفتيها بقوه كبيره يبعد عنها وينهض ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره ينظر إليها وهي مازالت تتسطح ويبتسم ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي 

+




ويخرج منها ويذهب إليها ويسحبها إليه ويقول وهو يمسك خصرها: ما تخلنا مع بعض يا ملاك العمر مش مضمون خلينا نشبع من بعض 
كادت ملاك أن تتحدث ولكن يدق الهاتف غيث يمسكه بغيظ شديد ويرد عليه يسمع الحديث ويقول: تمام هاجي دلوقتي 
يغلق غيث الهاتف ويقبل شفتيها بقوه كبيره وهو لا يريد أن يتركها يشعر بنغزه قوه داخل قلبه يقبلها غيث كأنها سوف تكون آخر قبله تضع ملاك يدها على ذقنه وتبعده عنها يمسك غيث يدها ويبقلها بحب شديد ويقول: خلي بالك من نفسك أنتي وحبيب ابوه
أومأت له ملاك بإبتسامه يذهب غيث هو لم يريد ذلك ولكن ذهب تنظر خلفه ملاك وتذهب إلي الحمام وبعد قليل تخرج منه وهي ترتدي روب الحمام وتذهب إلى غرفة الملابس ترتدي 

+
وتذهب تجلس علي السرير تسمع صوت دق علي الباب تسمح بدخول تدخل الخادمه وهي في يدها الطعام تأكل ملاك وتأخذ الأدوية وتذهب تتسطح علي السرير وبعد الكثير من الوقت تسمع صوت ضرب نار وصراخ عالي بشدة تخاف بشدة وهي لا تعرف ماذا تفعل هل تخرج أم ماذا تمسك الهاتف وهي ترتد أن تدق علي غيث ولكن يدخل عليها الغرفه بخبث وشر شديد تتصدم ملاك بشدة وتقول: أحمد 

+


كده البارت خلاص قولولي رأيكم وتوقعاتكم في الكومنتات وكمان متنسوش النجوم علشان التفاعل وحش أوي والمتابعة باي باي ♥️

+


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close