رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم مايا النجار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد بغل شديد: أيوه أحمد اللي أنتي وجوزك استغلتوه إيه يا كوبره فضلتي مع مجرم وقاتل أومال أيه كلامك عن الوطن و إزاي تحافظي عليه كلامك كله في الهوا الشيطان لعب في عقلك يا ملاك هو أحسن مني في إيه
ملاك بغضب: أنت بتقول إيه يا حيوان إحترام نفسك
أحمد بغل وخبث شديد وهو يرش شئ علي وجهها: حاضر هحترم نفسي
تنظر إليه ملاك وهي تغلق عينيها وتقع علي الأرض ينظر إليها أحمد ويبتسم بخبث شديد ويحملها ويذهب إلى الخارج
+
يدخل الفيلا بتعب شديد يذهب إلى الأعلى يدق علي باب غرفتها تفتح هي تنظر إليه بغضب شديد وتقول: أيه اللي جابك هنا
فهد بسخرية: أيه هتتحكمي فيا ولا إيه أجي في المكان اللي أنا عاوزو
جني بصوت عالي: لو سمحت أمشي علشان مصوتش
تقول كلامها وكادت أن تغلق الباب ولكن يدفشها فهد بقوه ويدخل في الغرفه تنظر إليه جني بخوف أن يفعل بها كما فعل قبل ذلك ينظر إليها فهد ويقول بهدوء: أنا مش هعمل حاجه أنا جاي علشان أتكلم معاكي في حاجه
جني بغضب: مفيش حاجه نتكلم فيها يا فهد وأنا عمري ما هنسي اللي أنت عملته عمري يا فهد
فهد بحزن: ليه يا جني ليه أنا عارف أنى غلطان بس مش محتاج ده كله مفيش راجل يشوف مراته بشكل ده ويعملش إي حاجه ترد اعتباره افهميني يا جني أنا أعتذرت مره اتنين كفايه وخلينا نفتح صفحه جديده وأنا أوعدك أني هعمل كل حاجه علشان تكوني مبسوطه معايا بس انسى إحنا بني ادمين مش ملايكه سامحيني
جني بقسوة: لا يا فهد أنا وأنت مستحيل نكون مع بعض اللي أنت عملته كسر كل حاجه كانت حلوه بينا ده لو يعتبر أن كان فيه أنا أقعد هنا فـ ده علشان جود غير كده أنا والله العظيم ما أقعد في وشك ثانيه واحده
يغلق فهد عينيه بقله حيله أنها تقول إليه ذلك الكلام في كل مره يتحدث معها فيها أن ينسون الذي حدث في الماضي ويبدان من الأول تفعل ذلك وتقول ذلك الكلام الذي يدخل قلب فهد كما السكين التي تقطع قلبه بدون رحمه أو شفقه يفتح عينيه ويقول بجمود مصتنع: حضري نفسكي أنتي و جود علشان هتروحي تعيشي في قصر غيث
جني بإستغراب: و ده ليه إنشالله
فهد بهدوء: أنا مسافر وممكن أتأخر مينفعش تفضلوا في الفيلا
جني بقسوه شديد: يارب ما ترجع تاني
ينصدم فهد بشدة بأنها تدعي عليه لهذه الدرجه تكرهه إلى لدرجة تريد أن ترتاح منه يحزن فهد أنهم وصلوا إلى هذه النقطة التي توحي على النهاية يلتفت لكي يذهب ولكن يقول: هخلي السوق ياخدك
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج بسرعه كبيره وهو لا يريد أن يظل معها وإنه ممكن أن يفعل بها شئ يركب السيارة ويقود بتهور شديد يمسك الهاتف ويبعت رساله إلى غيث التي كانت عبارة عن (أنا هسافر دلوقتي السوق هيجيب جني وجود علي القصر كمان شويه مش محتاج أوصيك يا غيث لو مرجعتش متقولش لملاك حاجه متخلهاش تكره أهلها اللي ربوها) يبعت الرساله ويرمي الهاتف بجانبه ينظر إلى الطريق وبعد قليل كان ينظر إلى النافذه من الطياره وهو يفكر هل يعطيه الله عمر و يرجع إلى عائلته أم ماذا سوف يحدث معه
+
كان مازال يأخذه في أحضانه وهي مازالت تبكي على الذي حدث معها يسمع صوت شهقة عالي بشدة يرفع وجهها ويقول وهو يمسح آثار دموعها: مش خلاص بقي كفايه يا رقيه
رقيه بشهق: قتله يا وسيم مقالش أن ده أخوه وموته علشان الفلوس ياريته كان خد الفلوس بس كان سبلي أبويا ياريت كان لسه عايش ليه ليه يموته ليه عمل إيه علشان يموته ليه مش حرام يا وسيم مش حرام اتيتم علشان واحد زي ده معندوش رحمه
يضمها وسيم بقوه ويقول بصوت هادئ: هيتجازه يا حبيبتي هيتجازه علي كل اللي عمله
تبكي رقيه بشدة ليقول وسيم بغيظ مصتنع: ما خلاص يا رقيه جبتيلي اكتئاب حرام عليكي
تبتسم رقيه بدموعه يرفع وجهها وسيم ويقول بحنان: أيوه كده اضحكي خلي الشمس تطلع
تبتسم رقيه بشدة يضع وسيم يده على وجهها ويقول بوقاحة وعشق: ما تيجي نضرب ورقتين عرفي
تضربه رقيه علي صدره بقوه وتقول وهي تبعتد عنه: ورقتين عرفي يا وسيم هي وصلت للعرفي
يمسك وسيم يدها ويقبلها ببطئ شديد ويقول: طب تعالي رسمي حرام عليكي أنا عاوز اتجوز ارحميني ووافقي
تبتسم رقيه بخجل شديد وتقول: أنا موافقه يا وسيم
تقول كلامها وكادت أن تذهب لكن يمسكها وسيم بسرعه ويسحبها ويقول: يعني مواقفه اتصل بالمأذون
رقيه: لا يا بابا مأذون أيه دلوقتي هو سلق بيض لا في خطوبه وبعد كده نشوف المأذون
وسيم ببرود: خطوبة أيه يا بت أنتي أخرك معايا شهر وتكوني في بيتي
رقيه بغيظ شديد: أبعد عني يا وسيم بعد بدل ما احدفك بالكبايه اللي قدامي
يبتسم وسيم ويقول بحب: تعالي هخرجك و أكسب فيكي ثوب
رقيه بحماس: يلا بينا
وسيم: روحي غيري وتعالي نمشي
أومأت له رقيه وتذهب إلى غرفتها ينظر خلفها وسيم ويمسك الهاتف ويدق علي غيث الذي كان يقود سيارته ويسمع صوت الهاتف يمسكه ويفتح عليه ويقول ببرود: لسه فاكر
وسيم بهدوء: يا عم هو أنا فاضيلك
غيث ببرود: عاوز أيه يا فقر
وسيم بغيظ: فقر بس أنا حاسس إن في حد عملي عمل علي ورك نمله يعني في العالم كله في كام بنت مفيش غير البنت اللي بحبه أيه الفقر ده ولا ويوم ماقع اقع مع فهد اللي أصلا مش طايقني كان هيمون البنت اللي حيلتي يا غيث كان هيموتها
يضحك غيث عليه بخفه ويقول: نحس يا وسيم من يومك وأنت نحس المهم عاوز أيه
وسيم بهدوء: فهد عامل إيه
غيث ببرود: سافر من شويه ومتخافش يا عم هو مش شايل منك بس برضوا مكنش ينفع تقف قدام صاحبك كده
وسيم بغضب: مقفش قدامه إزاى يا غيث ده هيموتها وحتي لو بنت مدحت هي ملهش ذنب يا غيث
غيث ببرود: كنت عارف يا وسيم كنت تعرف وسكت
وسيم بغضب شديد: أقسم بالله العظيم يا غيث ما كنت أعرف غير من فهد إمبارح ومش أنا اللي أخون صاحبي حتي لو علشان مين
غيث ببرود: راجل يا وسيم المهم أنت خلاص نفسك واتجوز البنت دي خلينا نفرح بيك
يبتسم وسيم بشدة ويقول: قريب إنشالله قريب بس فهد يرجع ونعمل الفرح
غيث بهدوء: تمام يا وسيم سلام كفايه عليك كده أخدت أكتر من وقتك
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويرمي بجانبه ينظر أمامه وبعد قليل يوقف السيارة أمام المستشفى ينزل من السياره ويذهب إلى داخل يقف أمام الغرفة التي بها ياسر يفتح الباب ينظر إلى ياسر الذي يتسطح علي السرير ينظر حوله لم يرى إنتصار ليقول هو يدخل: أومال أمك فين
ينظر إليه ياسر ويقول بهدوء: شويه وجايه
أومأ له غيث ببرود يقول ياسر: انقذتني ليه يا غيث أنت نسيت إن إحنا أعداء
غيث ببرود: لا منستش يا إبن إنتصار بس أمك جتلي وأنا الصراحه مش عاوز عدوي يموت علي إيد حد غيري
يبتسم ياسر ويقول: لا أصيل يا شيطان
غيث ببرود شديد: عارف يا ياسر عارف إني أصيل أصل أنا مش تربيت أمك
ينفخ ياسر بقوه ويقول: ملهاش ذنب يا غيث أبوك كان منعها تشوفك وبعد كده أبويا ولما مات أبويا كانت عايزه تشوفك بس أنت كنت أخدت من محمود أبوك بس أمي مظلومه زيك مفيش أم تبعد عن إبنها وتكون مبسوطه كفايه عليها كده
غيث ببرود شديد: كل الكلام ده أنا عرفه يا ياسر خليك في نفسك
ياسر بغيظ: ياعم أنا غلطان هي ملاك عايشه معاك إزاى
يقترب منه غيث بغضب وغيره شديد ويقول: ملكش دعوه واسمها ميجيش علي لسانك بدل ما اقصهولك
ياسر بهدوء: لا اسمها ولا زفت مراتك من النهارده أختي أو مرات أخويا الحركة اللي أنت عملتها عرفتني إنك راجل يا غيث وأن الحرب دي ملهاش لازمه أنا هشوف بنت أكمل معاها حياتي وكفايه علي كده
يبتسم غيث بهدوء ويقول وهو يخبط علي كتفه: يكون أحسن يا ياسر وطول ما أنت بعيد عن مراتي فإحنا أخوات
يبتسم ياسر بشدة ليبتسم إليه غيث ينظر ياسر إلي الباب يرى إنتصار تقف وهي تبكي بصمت شديد ليحزن عليها بشدة وكاد أن يتحدث ولكن يراها تأتي علي غيث وتضمه بقوه ويغلق غيث عيونه وهو يشعر بأنه يقسو عليها بشدة وهو قرر أن يبدأ حياته من الأول يضمها غيث بقوه كبيرة يبتسم عليهم ياسر وهو سعيد بشدة تخرج إنتصار من حضن غيث وتقول بدموع شديدة: سامحني يا غيث
غيث بهدوء وهو يضع يده على وجهها: مسامحك يا إنتصار
تضحك إنتصار بسعاده شديده وتضربه علي صدره بخفه وتقول: طالما كده متقولش إنتصار دي تاني أنا أمك يا غيث أمك يعني تقولي يا ماما قولها يا غيث قولها نفسي أرجع أسمعها منك يا غيث قولها وريح قلبي
يمسك غيث يدها التي علي وجهه ويقبلها وهو يقول: خلي كل حاجه تيجي في وقتها يا إنتصار أنا دلوقتي مش هقدر أقولها سبيني شويه
إنتصار بحنان شديد: اللي يريحك يا نور عيني اللي يريحك أهم حاجه عندي إنك رجعتلي يا حبيبي ده المهم عندي
يبتسم لها غيث ويقول وهو ينظر إلي ياسر: خليكي مع الواد ده لحد ما أخلص كام حاجه وأرجع
ينظر إليه ياسر بغيظ شديد ينظر إلى انتصار التي قالت: ماشي يا حبيبي خلي بالك من نفسك
أومأ لها غيث ويذهب إلى الخارج يركب السيارة ويقود بتهور شديد يسمع صوت هاتفه ينظر إليه يرها رساله يوجد فيها فيديو يفتح الفيديو ويوقف السياره بسرعه كبيره لدرجة إنه كاد يفعل حادث هو رآى ملاكه توجد في صندوق زجاجي وهما يربطون يدها وقدميها وتنزل عليها مياه من الأعلى وهي مغمي عليها كان يشاهد الفيديو هو لا يستوعب شيء ماذا يحدث كيف ملاكه في هذا الصندوق الآن يفيق من صدمته علي رقم يدق عليه يفتح بلهفه وهو يعلم بأن هذا الحقير الذي خطف ملاك يسمع صوت ضحك عالي يغضب بشدة وعروقه تبرز بشدة وهو يعلم من صاحب الصوت يسمعه يقول بضحك سخيف: عجبك الفيديو يا شيطان
غيث بغضب عارم: هموتتتتتك يا أحممممممد
أحمد بإستفزاز شديد: طب لو هموتني هتعرف ترجع ملاك إزاى بس الوقت بيجري يا شيطان
غيث بغضب وصوت عالي بشدة: هرجعها يا إبن ال$$$$$$ وهطلع ميتين اللي جايبك يا إبن ال$$$$$$$
أحمد بخبث: لا كده أزعل منك يا غيث إهدي يا راجل مش كده الصراحه باللي أنت بتعمله ده يخليني أعرف إنك مش بتحب ملاك علشان لو بتحبها هتخاف عليها وتجر واطي
غيث بغضب شديد: اجر لـ مين واطى أنت عيل $$$$$ يا أحمد ولا أنت ولا عشره زيك يقدروا يعملوا في مرات غيث الهلالي حاجه
أحمد بغل وخبث شديد: لا قدرت يا غيث قدرت وهخليك تيجي راقع علي إيدك ورجليك ملاك معايا دلوقتي وممكن أعمل فيها اللي أنا عايز فـ أهدى كده علشان مبعتش ليك فديو تاني بس وأنا بدوق من الحلويات اللي في المياه دي أصلك متعرفش يا غيث أنا كان نفسي في ملاك قد إيه ا
يقطع كلامه غيث الذي قال بغضب عارم يكبر بداخله وهو يشعر بأنه سوف يخسرها: أحمممممممممممممممد كلام كمان وأقسم بالله العظيم اقطعك حتت وارميك للكلاب
أحمد ببرود: أنا مش متصل بيك علشان أسمع الكلام الفاضي ده مراتك معايا ويا تسمع الكلام يا أموتها
يغلق غيث عيونه وهو يحاول أن يهدأ قليلاً لكي يرجع ملاك إلى حضنه مره أخرى ويقول ببرود مصتنع: عاوز إيه يا أحمد
أحمد بخبث وطمع شديد: كل أملاكك تمضي علي تنازل عن كل حاجه يا غيث يا كده يا ملاك تموت
غيث بجمود شديد. أجيك على فين
أحمد ببرود: ظبط أنت كل حاجه وأنا هكلمك و أقولك تيجي علي فين بس أقسم بالله العظيم يا غيث لو حد عرف حاجه أو بلغت الشرطة ما هخلي في ملاك أنا بحظرك مش أحمد اللي تلعب معاه
يغلق أحمد الهاتف ويلتفت وينظر إلى الذين يجلسون وهما يسمعوا الحديث بخبث شديد يجلس بجانبهم ليقول ماهر بطمع: من الأول كده يا جماعه أنا مش هقبل أن أخد زيي زي أي حد فيكم أنا اللي فكرت وغير كده يا محمود لولايا كان زمانك ميت دلوقتي أنا اللي لحقتك قبل ما غيث يرجعك وأنت يا أحمد أنا اللي ساعدتك بعد ما غيث سيبك وأنت خسرت شغلك يعني أنا ليا الحق أكتر منكم فـ أنا هاخد النص وأنتوا النص
محمود بغضب شديد: النص أيه بتاع أيه أنت نسيت إن الفلوس دي من الأصل بتاعتي وأنا بس باخد حقي مش أكتر أنتوا اخركم معايا ادي كل واحد فيكم تمن تعبه مش أكتر من كده
نجلاء صوت عالي: أيه الكلام ده يا محمود حقك إبنك خدوه من زمان ولو أنت نسيت فـ الفلوس ده بتاعت غيث علشان أنت ضيعت كل فلوسك قبل الحادثه والفلوس دي هتتقسم بعدل ربنا
أحمد بخبث وغموض شديد: لا يا مدام نجلاء الكلام ده مش هيمشي معايا أنا معايا فكره أحسن من ده كله
نجلاء بإستغراب: إيه هي
أحمد وهو ينهض: هتعرفي بعدين
ماهر بستغرب: أنت رايح فين غيث ماتصلش بيك
أحمد بخبث شديد.وأنا هفضل مستني غيث لحد ما يكلمني لا مش بحب الأنتظار أنا هتمشي شويه أول ما يكلمني هاجي هنا
أومأ له ماهر ويذهب أحمد إلي خارج هذه الفيلا التي يعيش بيه ماهر يخرج أحمد ويذهب إلي السياره ويركب فيها ويخرج من جيبه (ريموت) صغيره ويضغط علي زر يوجد فيه تنفجر الفيلا بشدة ينظر أحمد إلي الفيلا وهي تشعل نار ويبتسم ويقول بشر شديد: يارب تكون فكرتي عجبتك يا نجلاء هانم يلا في الجحيم أنتوا التلاته
يقول كلامه ويقود السياره بسرعه كبيره وهو يبتسم بخبث شديد وإلى هنا تنتهي قصتهم يموتون و هما لم يفعلوا في حياتهم سوا الخبث يموتون هما يمتلكون قلب يملؤه الغل علي الآخرون حتي أولادهم لم ينجو من خبثهم ينحرقون في الدنيا والآخرة تفحمهم كما تفحم قلوبهم يذهبون من هذا العالم ويذهبون في عالم آخر ولكن ليس كما هذا العالم العالم الذي سيذهبون فيه سوف يحاسبون علي كل شيء فعلوه
+
ينظر إلى الهاتف بعد ما أغلق أحمد الهاتف وهو يشعر بأنه تايه بشدة يشعر بأن روحه انسحبت منه الآن لم يريد سواها فعل كل شئ لأجل أن تكون معه ماذا حدث الآن يدق علي رقم وسيم ويقول بعد ما فتح: وسيم حضر أوراق تنازل علي كل املاكي بسرعه في خلال عشر دقايق يكونوا جاهزين
وسيم بإستغراب وصوت عالي: ليه أنت اتجننت
غيث بغضب وصوت عالي: أسمع الكلام يا وسيم الأوراق يكونوا جاهزين دلوقتي يلا بسرعه
وسيم بغضب هو الآخر: ما تقول في إيه أنا مش هعمل حاجه غير لما أعرف
غيث بغضب عارم وصوت عالي بشدة: أحمد خطف ملاك يا وسيم خطفها وقالي لو متنزلتش علي الأملاك هيموتها يا وسيم بسرعه يا وسيم ملاك مش هتستحمل تقعد في المكان ده كتير أخلص
وسيم: طب إهدى يا غيث علشان نعرف نشوف حل غير ده
غيث بغضب شديد: مفيش حل يا وسيم نفذ الكلام ملاك هيموتها يا حمار
وسيم بصوت عالي: يا غيث إهدى ب
: وسييييييييييييييم أسمع الكلام بدل ما أطلع ميتين أهلك دلوقتي أنا مراتي هتموت مراتي وابني في خطر أخلص بسرعه
وسيم: تمام يا غيث عشر دقايق والأوراق يجهزوا
يغلق غيث الهاتف ينظر إلى الطريق وعيونه تتحول إلى اللون الأسود من الغضب يقود سيارته بتهور شديد لدرجة أن تشعر بأنه يقود طياره وبعد الكثير من الوقت يأخذ غيث الأوراق من وسيم ويركب السياره ويقودها بسرعه كبيره وهو يدق علي أحمد
+
كان يتسطح وهي بين أحضانه ينظر إليها ويرفع وجهها وينزل على شفتيها ويأكلها بين أسنانه بقوه تضع يدها على رقبته وتقربه منها بشدة وهي تحاول أن تبادل القبله لكن لا يعطيها فرصة وهو يأكل شفتيها بقوه كبيره ينزل يده أسفل ملابسها ويلمس جسدها بوقاحه شديده وهو لم يترك شفتيها كاد أن يبعد عنها لكي ينزع ملابسها ولكن يسمع صوت هاتفه يمسك يره وسيم يفتح عليه ليقول وسيم بهدوء مصتعنه:برق أنت فين
برق بإستغراب من صوته: في البيت في حاجه
وسيم: رغد جانبك
ينظر برق إلى رغد ويقول: أيوه في حاجه
وسيم: أبعد عن رغد
برق بهدوء: تمام ثواني وهكلمك سلام
يغلق برق الهاتف وينظر إلى رغد التي قالت بفضول: في إيه
يقبل برق شفتيها ويقول وهو ينهض: مفيش يا قلبي ثواني ورجعلك خليكي زي ما أنتي
يذهب برق إلى الخارج ويمسك الهاتف ويدق علي وسيم ويقول بعد ما فتح: في إيه يا وسيم
وسيم بصوت عالي: أحمد خطف ملاك يا برق علشان يرجعها طلب من غيث أن يمضي تنازل عن كل املاكه أنا دلوقتي ماشي ورا غيث من بعيد علشان هو رفض أن حد يروح معاه
برق بسرعه: تمام يا وسيم ابعتلي العنوان وأنا هاجي
وسيم: برق أوعى رغد تعرف حاجه
برق: لا متخافش مش هتعرف سلام
وسيم: أنا هبعتلك دلوقتي سلام
يغلق برق الهاتف ويذهب إلى الداخل ينظر إلى رغد ويأخذ نفس عميق وهو يريد أن يكون طبيعي تقول رغد: برق في حاجه
برق بهدوء وهو يقبلها ببطئ شديد: مفيش يا قلبي بس شغل مهم لازم أمشى دلوقتي
رغد بإستغراب: ليه أنت مش قولت إنك هتقعد معايا
برق: معلش يا حبيبي بس أنا لازم أمشى بوعدك إني هعوضك بس أمشي دلوقتي
أومأت له رغد ويذهب برق إلى الخارج بسرعه كبيره ويركب السياره ويقودها بتهور شديد يمسك الهاتف ينظر إلى الرساله التي أرسلها وسيم ويذهب إلى المكان الذي قال عليه وسيم
+
يوقف السيارة أمام المكان الذي يريده ينزل منه ينظر حوله ويمسك الهاتف الذي يدق ينظر إلى رقم ويفتح يسمعه يقول: تعالى يا شيطان أدخل من الباب الاحمر
غيث ببرود: ماشي
يذهب غيث إلى المكان الذي قال عليه ويدخل يراه يجلس على كرسي ينظر إلى ملاك التي مازالت توجد في هذا الصندوق وكاد أن يركض إليها ولكن يقول أحمد وهو يضع السلاح أمام وجهه: إهدى يا شيطان خلينا نلعب شويه
غيث بغضب شديد: أبعد يا أحمد علشان لو ملاك حصلها حاجه مش هخلي فيك حته سليمه
احمد بإستفزاز: ليه يا غيث ده أنا بحبك والله خلينا نقعد مع بعض كده
غيث بغضب وصوت عالي: أحمممممممممممد أبعد الزفت اللي في إيدك علشان أنت عارف أن مش ده اللي هيوقفني عنك
أحمد وهو يمد يده إليه: هات الورق يا غيث
غيث ببرود مصتنع: هات مفتاح الصندوق قبل ما تاخد الورق
أحمد بسخريه: لا يا غيث ألعب غيرها هات الورق وبعد كده تاخد المفتاح غير كده خد ورقك وأمشي وأنا أخد المفاتيح وأمشي ها أيه رأيك
يرمي غيث الورق علي الارض ويقول يغضب شديد: خلصني يا أحمد علشان أنا صبري خلاص
يمسك أحمد الورق بلهفة وطمع شديد وينظر إليهم ويتاكد منهم وبعد ذلك ينظر إلى غيث ويرفع السلاح ويقول بخبث شديد: حظ أوفر يا غيث أنا أخدت الورق وهاخد روحك أنت ومراتك وهكون أنا ملك كل أملاك غيث الهلالي هيكونوا أسمى أنا يا غيث وأنت ومراتك تموتوا ده جزاكم علي اللي عملتهوا معايا باي يا غيث ملاك مش هتتاخر عليك عشر دقايق بكتير وهتحصلك
يقول كلامه وينزع زمام الأمام وكاد أن يطلق عليه نار ولكن يقع علي الأرض بعنف شديد يبتسم غيث ببرود شديد وينظر إلى وسيم الذي فعل ذلك وبجانبه برق ينزل إلى مستوى احمد الذي يغمي عليه بعد ما ضربه وسيم بـ آله حاده علي دماغه ويخرج من جيبه مفاتيح ويذهب إلى ملاك التي فاقت وكانت تصراخ بخوف أن أحمد يقتل غيث يفتح غيث هذا الصندوق تخرج المياه بغزاره شديده يمسك غيث ملاك ويسحبها بقوه تبكي ملاك بحرقه شديده يضمها غيث بقوه وينزع الحبل من عليها ويحملها بين يده وهي تدفن نفسها في أحضانه أكثر وأكثر يشير غيث إلى وسيم وبرق اللذان فهماه علي الفور وامسكوا أحمد وسحبوه إلي الخارج يذهب غيث إلى الخارج يركب السيارة وملاك علي قدامه ويقود بسرعه كبيره وهو يضم ملاك بقوه يبعد السياره عن هذا المكان يبعدها عنه ويمسك وجهها بين يده ويقول بحب وحنان: حبيبي أنتى كويسه في حاجه وجعاكي
تنفي ملاك برأسها وهي ترجع إلى حضنه بسرعه وتقول بخوف شديد: متسبنيش تاني
غيث بعشق: مش هسيبيك يا قلبي آخر مره يا حبيبي
تدفن ملاك رأسها في أحضانه ويقود غيث السياره بسرعه لكي يذهب إلى القصر
+
يوقف السيارة وينزل منها ويذهب إلى الداخل يبتسم وهو يرى هويدا التي نظرت إليه بغيظ شديد وتقول: أنت يالا هتفضل تنط علي هنا كل يوم
يوسف بمرح: لو مش عجبكي ممكن تديني الحاجة اللي بجي علشان وأنا بوعدك مش هوريكي وشي تاني بس أخدها
هويدا ببرود: ده عندها يا حيلتها لما تتربى أبقى أشوف موضوع حاجتك دي
يوسف بهدوء: ليه يا خالتو هويدا أنتي عارفه إني الموضوع ده حصل غصب عني ده أنا بطلت أشغل بنات في الشركة كلها ربنا يكرمك يا هويدا والله بحبها ومش بحب غيرها ولا هحب غيرها حرام عليكي يا وليه عاوز اخد البنت والله هشلها في قلبي وعيني بس اخدها أنتي بتعملي كده ليه
هويدا بإستفزاز: علشان لما النعمه تيجي في إيدك تعرف تحفظ عليها
يوسف بصوت عالي: والله هحافظ والله العظيم هحافظ بس أنتى ادهاني وحياة أمك يا هويدا حني عليا ده أنا غلبان والله غلبان وحيات عيالك يا هويدا جوزيني البنت
تبتسم هويدا عليه وهي تراه يتحدث بغيظ وقليل حيله وتقول: خلاص يا يوسف صعبت عليا شوف عاوز تتجوز أمتى وأنا معاك بس والله يا يوسف لو لعبت بديلك كده ولا كده أنا مش بوقف علي مطب هرجع أخد بنتي منك
يوسف بسعاده شديده: لا خلاص مفيش لعب توبت إلى الله خلاص ممكن بقي تكملي جميلك وتخليني أخد البنت وأخرج معاها شويه
هويدا: طلباتك كترت يا يوسف باشا بس علشان أنا حماه طيبه هوافقك يلا انبسط شويه
ينهض يوسف ويقبل رأسها ويقول: طب والنبي أحسن حمايا
هويدا: كُل بعقلي حلاوه يا يوسف
يوسف: طب يلا أنا هاخد البنت وهمشي باي يا هويدا
يقول كلامه ويذهب إلى الاعلي لكي يذهب إلى سندس تنظر خلفه هويدا وهي مطمئنه علي بناتها بشدة وبالاخص بعد ما تحدث مع غيث وقال لها ماذا حدث معه هو وفهد تشعر بأن ملاك لن تتركها كما كانت تعتقد وهذا الذي تريدها لم تريد سوا بناتها يكونوا معها إلى أخر يوم إليها
+
كان يأخذها في أحضانه وهما علي هذا الحال من أتى إلي القصر لم يبعدها عن حضنه بدل لها ملابسها وأخذت ادويتها وهي الآن تنام في حضنه بخوف شديد أن يحدث به شئ يبعد عنها وهو يراها تمسك في ملابسه بقوه كبيره ويقول: حبيبي خلاص بلاش الخوف ده أنا مش متعود عليكي كده يا روحي
ملاك بدموع: كان هيموتك يا غيث وأبننا كان هيموت يا غيث
غيث بحنان شديد وهو يمسح دموعها: أهو مفيش حاجه وأنا بخير وأنتي وأبننا بخير مش محتاج الخوف ده كلها مفيش حاجه يا روحي خلاص علشان خاطري أنا مش بحب أشوفك كده
أومأت له ملاك يبتسم عليها غيث ويضمها بقوه كبيره ويقول وهو يريد أن يخرجها من هذه الحالة: يوسف قدر يقنع حماتي أن يتجوز سندس و الفرح بعد كام يوم
تبعد عنه ملاك وتقول: ده بجد
أومأ لها غيث تضحك ملاك وتقول: عمله إزاى دي ماما كنت حالفه أنها تطلع عينه لا شاطر الواد ده
يبتسم غيث ويضمها بقوه كبيره وهو يحمد ربه بأنها عادت له ولم يحدث بها شئ
+
تمر الآيام بسرعه كبيره لم يتغير فيها أشياء كثير سوا إهتمام غيث بملاك وبالأخص بعدما قال إليها بأن فهد يكون أخيها تعبت بشدة وبعد هذا الخبر وصدمت بشدة ومازلت علي هذا الحال أما برق ورغد كانوا يعيشون حياتهم بسعاده بشدة بعدما عرفوا أنهم سوف يأتي طفل يكمل حياتهما الزوجية السعيدة علمت رغد بموت نجلاء بعد ما قال إليها غيث ولكن لما يقول علي محمود أي شئ وقال في نفسه بأن هكذا أفضل لها حزنت عليها بشدة فهي في النهايه والدتها ولكن كان برق معها ولم يتركها لحظه واحده لا أحد يعلم ماذا حدث مع فهد بعد ما قتل مدحت وأخذ حقه منه لم يعرفوا أين ذهب يقلق غيث عليه بشدة ولكن يحاول أن لا يظهر ذلك أمام ملاك أما وسيم ورقيه لم يحدث في علاقتهم شي سوا أنهم يحضرون لحفل زفاف بعد ما أقترح وسيم علي يوسف أنهم يفعلهم الحفل في يوم واحد وافق يوسف الذي مثل وسيم لم يفعل في حياته سوا انه يعشق سندس أكثر علم بموت ماهر حزن عليه بشدة ولكن لن يظل احد يحزن علي أحد طول حياته وبالذات إذا كان هذا الشخص مثل ماهر الذي لم يشعر يوسف من اتجهه بحنان ومثله سلوى التي لم تحزن عليه أبدا لأنها تعلم بكل الذي فعله ماهر
+
تدخل الغرفة وهي ترتدي
+
تبتسم بسعاده ودموعها تنزل غصب عنها تنظر إلى هويدا التي لم تتحدث معها من اليوم الذي علمت بأنها لم تكن والدتها تذهب إلى سندس وتضمها بحنان شديد وتقول: ألف مبروك يا قلبي
سندس وهي تبادله الحضن: الله يبارك فيكي يا حبيبتي
تبعد عنها ملاك وتذهب إلى رقيه التي تعتبرها من يوم ما تعرفت عليها مثل سندس تنظر إليها وهي ترتدي
+
وتضمها بحب شديد وتقول: مبروك يا روحي
تضمها رقيه وتقول: الله يبارك فيكي يا قلبي
تبتعد عنها ملاك وكادت أن تذهب لكن تمسكها هويدا وتقول بدموع: مش عاوزه تشوفني يا ملاك
تنظر إليها ملاك وتقول بوجع شديد: مقولتيش ليه ليه سبتيني في الوهم ده كله ليه
هويدا بدموع: خوفت عليكي خوفت تسبيني لوحدي ساعتها ممكن أموت فيها يا ملاك والله اللي عملته من خوفي عليكي مش قادره أعيش لو أنتي مشيت بعيد عني سامحيني يا حبيبتي
تضمها ملاك وهي لا تريد أن تراها بهذا الضعف تبتسم هويدا بدموع شديدة وتضمها بقوه تنظر إليهم سندس وهي تبتسم بسعاده تبعد ملاك عنها وتجلس تأتي جني وهي ترتدي
+
تحزن ملاك عليها بشدة وهي ترى وجهها الشاحب بشدة وعيونها الحمرا بشدة من آثار البكاء الشديد وهي علي هذا الحال منذ ذهاب فهد ولا أحد يعلم أين هو تقلق عليه بشدة وتشعر بقلبها ينكسر عليه وهي لا تعرف ماذا حدث به وهل هو بخير أم حدث به شي سئ تخاف أن يكون به شئ هذا القلب متعلق به بشدة لم يريد سواه هو يريد أن يطمئن عليه فقط عيونها لم ترى النوم من شدة الخوف تحاول أن تهدي لكي لا تشعر جود بشي ولكن لم تستطيع تجلس جني بجانب ملاك وتقول بحزن شديد: ملاك غيث معرفش حاجه عن فهد
تنفى ملاك برأسها وهي تحزن عليها بشدة لتقول جني بدموع شديدة: ملاك فهد حصله حاجه أنا مش مرتاحه والنبي خلي غيث يطمني عليه أنا بموت يا ملاك الله العظيم بموت خلي غيث يتصرف يرجع طب لو حصله حاجه حد يقولي متعملش فيا كده النبي
تضمها ملاك بقوه وهي تراها بهذا الانهيار وكادت ان تتحدث ولكن ترى التي تضع يدها الصغيره علي وجه جني وتقول ببراءة ودموعها: ماما أنتى بتعيطي ليه
تنظر جني إلى جود وابتعدت عن ملاك وتمسح دموعها بسرعه وتضع يدها على وجه جود وتقول بحنان: لا يا قلبي مش بعيط أنا بس عيني وجعاني
تضع جود يدها علي عين جني وتقول وهي تمسح عليها ببراءة: طب لسه وجعاكي
تنفى جني برأسها وتمسك يدها وتقبلها بحنان شديد وتضمها بقوه وهي تدفن نفسها في أحضانها لكي تصبرها جود علي فراق فهد تنظر إليهم ملاك بحزن شديد وتضع يدها على كتف جني وتشير لكي يذهبون بعد ما دخلوا وسيم و يوسف وأخذوا الفتيات ينزلون إلى الأسفل تنظر ملاك إليه وهو يمسك الهاتف ويظهر عليه التوتر وتذهب إليه وتقول: غيث في حاجه
يسحبها غيث من خصرها ويقول: لا يا قلبي مفيش حاجه
ملاك بدموع تستعد الي النزول: غيث لسه معرفتش حاجه عن فهد جني هتموت من القلق عليه والنبي لو تعرف حاجه قولها خليها ترتاح
غيث بهدوء: حبيبي فهد كويس متخافش عليه وإهدي
ملاك بلهفة: بجد يا غيث يعني فهد كويس طب رايح فين وليه عمل كده قولي يا غيث فهد كويس
غيث بغيره شديده: ما قولت إنه متنيل إيه استحلتيها كل شويه فهد فهد أنا ساكت لحد دلوقتي معملتش حاجه فأهدي علي نفسك
ملاك بغيظ: علي فكر ده أخويا
غيث وهو يسحبها أكثر من خصرها ويقول بغيره شديده: ده لو إبنك لما يجي علي الدنيا مش هخليه يشوف منك شعر واحده مش أخوكي
ملاك بغيظ شديد: أبعد يا غيث أنت مجنون وبعدين لما إبني يجي علي الدنيا أنا هو هنتحالف مع بعض وهنجننك أكتر ما أنت مجنون
يبتسم غيث عليها وكاد أن يتحدث ولكن يسمع صوت رساله ينظر إلي ويبتسم ويمسك يدها ويسحبها معه إلى الخارج تقول ملاك بإستغراب: غيث إحنا رايحين علي فين
لم يرد عليها غيث ويخرج إلى الخارج ينظر غيث إلى الذي ينزل من سيارته ويذهب إليه بسرعه ويضمه بقوه كبيره يبادل فهد الحضن بقوه كبيره يقول غيث: مبروك يا صاحبي كنت متأكد إنك هتاخد حقك
فهد بحزن شديد: الحمد الله يا غيث أنا كده مرتاح وأهلي أكيد مرتاحين في تربتهم
يبعد عنه غيث وهو يبتسم ينظر فهد إلى ملاك التي تنظر إليهم بتوتر شديد وهي تفرك يدها ينظر إلى غيث الذي أومأ له أنه قال إليها ينفخ فهد بغضب شديد وينظر إلى ملاك ويذهب إليها يضع يده على شعرها ويقول بحنان: تعرفي إنك شبه ماما أوي بس واخده عيوني وأنا وبابا
تبتسم ملاك بدموع شديدة يسحبها فهد إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره يقول: مش مصدق نفسي إنك لسه عايشه يا وعد الـ
يقطع كلامه ملاك التي قالت بإستغراب: مين وعد
ينظر فهد إلى غيث الذي قال: بصراحه أنا ما قولتش علي موضوع وعد ده معلش مكنتش أعرف إنها غبيه لدرجة ده
يبتسم فهد بشدة ليسحب غيث ملاك بغيره شديده ويقول: أيه يا عم أنت مصدقت روح يلا شوف مراتك وبنتك
فهد ببرود مصتنع: لا أنا مش هقدر علي القرف ده دوشه وتلزيق أنا همشي
غيث ببرود شديد: أنا هبعتهالك يا فهد وحل المشاكل بينكم و أكبر يا فهد ها أكبر
يقول كلامه ويذهب إلى الداخل وهو يمسك ملاك ينظر إليها ويقبل شفتيها بخفه ويقول: يلا يا روحي أنتي عارفه هتعمل إيه
أومأت له ملاك وتذهب إلى جني وتقول إليها شئ تنظر إليها جني بإستغراب أن ملاك لم تقول إليها بأن فهد في الخارج وقالت إليها شي آخر تنهض جني وتذهب إلى الخارج بإستغراب شديد تخرج إلى الخارج تنظر إليه وهو ينتظرها ترجع خطوه إلي الخلف بصدمه شديده وتركض بسرعه إلى حضنه لدرجة أن فهد كان سوف يقع ولكن تمتسك يضمها بقوه كبيره وهو لم يستوعب بأنها في أحضانه الآن يرفعها فهد ويجعلها لا تلمس قدامها الأرض يسمعها تقول بدموع شديدة: ليه ليه عملت إيه علشان تعمل فيا كده عايز موتني ليه حرام عليك كنت هموت عليك
فهد بوجع شديد: مش أنتى اللي مش عايزه تشوف وشي
جني وهي تنفى برأسها بعنف شديد تقول بكاء: لالا مش عاوزه كده ما تبعدش عني تاني أنا مش عايزه غيرك متعملش فيا كده تاني
يبعد فهد ويقول وهو يضع يده على وجهها: أسف يا جني أسف يا حبيبتي والله معرفش أنا عملت كده إزاى من غيرتي عليكي والله
تذهب جني إلى أحضانه وهي لم تريد أن تخرج من حضنه يضمها فهد بقوه كبيره ويحملها بين يده ويذهب بها إلي السياره وكاد أن يضعها فيها ولكن تقول جني: فهد جود لوحدها
فهد وهو يضعها في المقعد الأمامي: غيث وملاك معاها يا قلبي
يذهب فهد يقود سيارته بسرعه كبيره وهو يمسك يدها ويشبكهم في بعض وبعد قليل يوقف السيارة أمام الفيلا ينزل منها ويذهب إليها ويحملها ويذهب بها إلى الدخل يصعد إلى غرفته ويفتحها الباب ويضعها علي السرير ويقول بندم شديد: أسف يا حبيبتي غلطه ومش هتكرر تاني
أومأت له جني وهي تشعر بأمان داخل أحضانه لم تشعر به في يوم ينظر إليها فهد ويقبل شفتيها بخفه ويقول بعشق شديد: بعشقك يا جنتي
يقول كلامه وينزل على شفتيها وقبلها بهدوء شديد وهو ياخذها إلي عالمهم الخاص وهو يثبت إليها بحب ويغرقون في أحضان بعض وبعد الكثير من البعد الآن لن يفرقهم أحد أبدا وتنتهي هذا القصه بعد تعب شديد ولكن في النهايه يكونوا مع بعض
+
ينظر إليها وهي تنظر إلى كل الكبلز الذي يرقصون مع بعض ويقول بمرح: عقبالنا يا نوري
تنظر إليه نور وتقول ببرود: أمشي يا وليد من وشي
وليد بغيظ شديد: مالك يا بت وأنا لو طلب إيد بنت ابو هشيمة مش هتتنك عليا كده يا بت
نور بغرور: وبت ابو هشيمة تيجي جانبي أيه
وليد بغيظ وقرف مصتنع: لا وحياة أمك ده كفايه فلوس أبوها لو قرده حلوه فبلاش تتنكي والنبي يا نور أنتي عاوزني ولا لا أصل مفيش واحده تعمل اللي أنتي بتعملي غير لما يكون في حد في حياتها لو كده قولي علشان محاولش تاني
نور بغيظ: لا مفيش حد في حياتي يا وليد ويعني أيه لما تحاول
وليد بجديه: احاول علي حاجه فاضيه ليه
نور بغيظ شديد: أيوه تحاول مره واتنين وعشر أنت مش هتاخد أي حاجه يا أستاذ
وليد بفرح: يعني افهم من كلامك ده إنك مواقفه يا نور
أومأت له نور وتقول بشر: بس والله لو عملت كده ولا كده مش وهخلي فيك وليد
يمسك وليد يدها ويقول وهو يذهب بها إلى الساحه: لا كفايه كده بحبك يا نوري
تبتسم نور بخجل شديد وتضع يدها على كفته وهما ينظرون إلى بعض بحب شديد وهما لم يريدون سوا أن تتكمل حياتهم مع بعض وتنتهي هذا القصه أيضا
+
كان ينظر إليها وهي ترقص معه بهدوء شديد يبتسم بعشق وحب شديد وينظر إلى هويدا التي تنظرت إليهم بسعاده ودموعها ليقول: أشبع من أمك يا سندس علشان لما أخدك مش هخليها تشوفك تاني
تنظر إليها سندس وتقول: يوسف أتكلم علي ماما كويس علشان بجد هزعل وكمان ممكن أمشي معاها علي فكره
يوسف ببرود: تمشي مع مين يا روح أمك أنتي خلاص بقيت مراتي وبتاعتي أنا وبس
سندس بزعل: يوسف أنت هتتحكم فيا من الأول كده
يوسف بحب شديد: لا يا قلب يوسف مقدرش أعمل أي حاجه تزعلك مني
تبتسم سندس وتضمه بقوه وتقول بخجل: بحبك يا يوسف
يوسف بعشق شديد: وأنا بموت فيكي يا قلب يوسف اللي ميقدرش يعيش من غيرك يوم واحد
تضمه سندس بحب شديد وهي الآن لا تخاف من أي شي إنه معها وتنتهي هذا القصه بحب شديد
+
كانت تدفن نفسها في أحضانه بخجل شديد ليقول بوقاحة: لا إحنا مش هنتكسف من دلوقتي أستني لما نروح البيت تبقى تتكسفي براحتك بس ده ميرضيش ربنا
ترفع رقيه رأسها وتقول بخجل تكاد تموت: وسيم عيب كده الناس بتفرج علينا
وسيم بعشق: وماله خليهم يتفرجوا ولو مش عاوزه كده تعالي نروح البيت أحسن بكتير والله
تضرب رقيه بخجل شديد ليقول وسيم بعشق: بعد موت أهلي في حادثة وأنا قولت كده يبقي مليش حد في الدنيا دي تعبت أوي وزعلت بس ربنا عوضني بيكي يا رقيه بوعدك إني أكون ليكي الضهر والسند وكل حاجه ليكي بحبك يا رقيه بحبك فوق ما تتخيلي
تضمه رقيه بقوه وهي تشعر بكلامه يدخل قلبها بشدة تشعر بصدقه لما تريد سوا أن يكون معها إلى أخر يوم معاً ولقد أنتهت هذه القصة بسعادتهم التي لما تكن سوا وهما يكونون مع بعض
+
كانت تسند رأس علي صدره وتغلق عينيها بتعب شديد ليقول هو بحنان: حبيبي يلا كفايه كده علشان أنتي تعبت
رغد بتعب: لا يا برق أنا مبسوطه أوي شايف كل حاجه اتحلت وغيث اتصالح هو ومامته وأخوه وكمان فهد رجع لـ جني وسيم أنا فرحان أوي يا برق وكمان يوسف يارب تفضل فرحتهم كده علي طول
برق بهدوء: يارب يا قلبي يلا إحنا ونروح الفيلا علشان وشك أصفر أوي
رغد: لا أنا كويسه عاوزه أفضل هنا شويه كمان
أومأ لها برق وهو لا يريد ذلك لأنها متعبه بشدة ولكن لم يضغط عليها يراها ترفع رأسها وتقول بحب: أنت تعرف إني بحبك يا برق صح
برق بعشق شديد وهو يحملها بين يده ويذهب بها إلي الداخل وأنا بعشقك يا قلب برق
يقول كلامه ويذهب بها إلى السياره ويركب فيها ويقود بسرعه كبيره وهو يمسك يدها بحب شديد وتنتهي هذا القصه اخير بعد كل هذا العذاب
+
كان يرقص معها بغضب وغيرها شديد أنها تريد أن ترقص أمام الجميع يشعر بنار تشعل في جسده يريد أن يقتلها الآن ولكن لم يستطيع يقول وبغضب مكتوم: مش كفايه يا ملاك
ملاك بدلع وهمس لكي يهدي عليها قليلاً: لا يا حبيبي خلينا كده شويه
غيث بغضب وصوت خفيف حتي لا يسمع احد: ملاك مستغليش حبي وضعفي قدامك وكفايه علشان كل ده هيطلع عليكي خافي علي إبنك ذنبه أيه من ده كله
ملاك بإستفزاز: ذنبه إني معه اب قاسي زيك يا حبيبي
غيث وهو يضغط على خصرها ويقربها منه بشدة: يعني أنا اللي طلعت وحش دلوقتي
أومأت له ملاك ببراءة شديد ليبتسم غيث عليها ويقول بحب: طلعتي ليا من فين أنتي بقي أنا الشيطان اللي الكل بيخاف منه يتبهدل البهدله دي كلها علي إيدك أنتي
ملاك بحب: أيه مش عجبيك يا روحي
غيث بعشق: عجبني يا قلبي
تبتسم ملاك بشدة وتقول بهمس وهي تضع يدها على رقبته وتقربه منها بشدة: بحبك يا غيوثي
يضمها غيث بقوه كبيره ويدفن رأسه في عنقها ويقول بعشق شديد: وأنا بعشقك يا ملك الغيث
+
و إلى هنا تنتهي قصتهم تنتهي بسعاده الجميع بعد الذي مر عليهم ينتصرون ويفوز حبهم يفوز كل عاشق بمعشوقته يتهانوا بحب بعضهم البعض بعد الكثير من الأشياء التي لن ينسوها مهما حدث
+
وبكده يكون مش بس البارت اللي خلاص لقد أنتهت الروايه بجد الروايه دي خدت مني وقت ومجهود كبير جدا بجد تعبت أعصاب بس الحمد لله خلصت رأيكم يا حبايبي في الروايه في حد اتظلم مين اكتر حد حبيته في الروايه مفيش توقعات المره دي فمتنسوس الفوت أو التصويت متابعة حلوه علشان الصفحه تكبر وناس كتير تشوفوا الروايه رأيكم في كومنت باي باي ❤️💋
