رواية عذرا ايها الحب لم اعد اثق بك الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم هالة محمد
الفصل التاسع والعشرون
&&&&&&&&&&&&&
مر اسبوع وبدأت امتحانات كلية الهندسة وانشغلت هالة كثيرا بالامتحانات
ولكن لم يغضب حمادة كعادته وكان يذهب معاها للكلية ليهدى من خوفها
ويذهب لعمله وبنهاية موعد الامتحان يأتى ليطمن عليها
مرت الامتحانات على خير وبدأت الحاجة منى وهالة فى تحضير كل ما يخص العروسة
وذهبت هالة مع حمادة ليختاروا العفش وطبعا الحاجة عفاف ذهبت معاهم لتختار على زوقها
ظلت الحاجة عفاف تنظر الى الاثاث نظرة عدم رضا
ولكن اعجبت هالة باغلب المعروض فالمحل واختارت غرفة نوم رقيقة جدا
قالت الحاجة عفاف/ - يااااااي دى بلدى اوى
- بلدى ازاى يعنى ياطنط دى رقيقة وشيك جدا ونازلة موضة
- انا قولت انها بلدى اوى يعنى بلدى اوى ولا يمكن ابنى يشترى القرف ده
تدخل حمادة/ - ماما انا جبتك تختارى معانا مش تختار لينا
وهى اللى هتعيش فالاوضة دى مش حضرتك
- بقى كدا ياحمادة ماشى انا ماشية وروحوا نقوا براحتكم
قالت هالة / - حمادة انت كسفتها خالص ميحصش كدا
- اعمل ايه يعنى انا تعبت من اسلوبها ومهما كلمتها بهدوء مفيش فايدة
- كان مفروش بالهداوة يعنى كدا هتقول انى انا اللى قويتك عليها
- سيبك هاصالجها لما اروح المهم نخلص ونختارالعفش عشان بليل طائرة هانى
- اوكى يلا
&&&&&&&&&&&&&
جريت هالة واحتضنت اخيها وقالت/
- وووووحشتنى اوى اووووووووى ياهانى بجد افتقدك اوى ياحبيبى
- وانتى كمان وحشتنى اوى يا لولة اخبارك ايه طمنينى عنك
- كويسة وبخير طول مانت جمبى
حمادة/ - ياعينى عالحب على فكرة ياعم هانى انا بغير
ومش اسمحلك تفضل حاضن مراتى كدا وفالشارع كمان يقولوا عنى ايه الناس دلوقتى
تركها هانى وحضن حمادة وقال/
- ههههههههههه والله ليك وحشة يابو نسب ووحشتنى لمضتك
- لمضتك طب احترمنى قدام مراتى طيب ههههههههههه
- ههههههههههههههههههه ماشى ياعم المرة الجاية بقى
- ماشى بكرة هتشوف ايام عثل بس يلا اركب عقبال لما احط الشنط فالعربية
وضع يده على كتف اخته ونظر لحمادة وقال/
- حمل الشنط بسرعة ياشوفير ههههههههههه
- بقى كدا هى ليلتك باينة من اولهاااااا
هالة وهانى / - ههههههههههههههههههههههههه
&&&&&&&&&&&&&&
هانى/ - وووووووووووحشتنى اوى اوى يامريم
- وانت كمان ياحبيبى حمدلله عالسلامة
- الله يسلمك يامو عتريس
- ههههههههههههههههه ام عتريس حرام عليك هو انت ناوى تسمى ابننا عتريس ولا ايه
- ههههههههه بفكر ده حتى اسم رومانسى اوى ايه رايك يانسيبى
حمادة/ - انتو حريين سموه زى مانتو عايزين دا ابنكم مش ابنى
عشان لما اجى اسمى ابنى محدش يدخل هههههههه
- بترسم للمستقبل انت ههههههههههه طيب انتى عايزة اسم ايه ياهالة وانا هاسميه
- ااااكيد محمد
- هههههههههههههههه ياعينى عالحب طب دارى شوية
احمر وجههااا وصمتت ونظر لها حمادة وهو سعيد جدااااااا
وقالت مريم/ - انت فضيحة كدا دايما سيبها فى حالها
- ماااااااشى ياستى ومش هازعلها وهاسمى محمد
- ما كان من الاول بدل ما تحرجهم
- خلاص بقى .. صحيح حددتوا ميعاد الفرح ولا لسه
حمادة/ - اه حجزت الاسبوع الجاى خلاص بس الفرح منفصل
- بجد ااااااااااالف مبروك .. بس اشمعنا منفصل يعنى
- الله يبارك فيك عقبال ولادك كدا .. بصراحة مش عايز حد
يشوف مراتى وعشان ترقص براحتها
- هههههههههههه ماشى يارومانسى .. ان شاء الله ربنا يتمم على خير ويفرحكم
قال الجمييييييييييع /
- اااااااامين يارب
&&&&&&&&&&&&&&&&&
يوم الحنة
كانت هالة فى ابهى صورها مثل الملاك وظل اصدقائها يقرصونها ويضحكون
رن هاتف هالة ردتت منة عالهاتف واذا به حمادة يقول/
- مش مصدق نفسى اخيرا هتبقى بكرة فى حضنى
ضحكت منة وقالت/ - لا يا ابيه دانت واقع اوى مكنتش اعرف
عالعموم مش انا العروسة انا اختك هههههههههه
- ياااااااباى عالرخامة حتى فالتليفون طالعلى فالبخت .. فين عروستى
- قاعدة مع صحابها
- طيب قوليلها تكلمنى لما تخلص
- اوووووكى باى
هالة/ - مين يامنة اللى عالتليفون
- ده ابيه حمادة بيقولك لما تخلصى كلميه
- اوكى
&&&&&&&&&&&
دخلت هالة غرفتها بعد يوم طويل وهى متعبة وقلقة ومتوترة للغاية
وظلت تبكى فى صمت
دخلت مريم عليها فجاة ونظرت اليها وقالت/
- مالك يابت فيه ايه ؟؟؟
- خااااايفة اوى يامريم
- هههههههههههههههه ياخايبة دى زى شكة الدبوس
- شكة دبوس ايه بس انتى بتقولى كدا بس انا سمعت انها صعبة اوى
- ولا صعبة ولا حاجة ارمى حمولك على الله وبلاش توتر وصدقينى هتعدى
ولا هتحسى بش بس لو فضلتى متوترة كدا هتتعبى من غير ما يحصل اى حاجة اصلا
- ربنا يسترررررررر بقى
- قومى خدى دش دافى ونامى ومتفكريش
- حاضر
&&&&&&&&&&&&
اخدت هالة دش ساخن وخرجت ومسكت الهاتف واتصلت على حمادة
- الوووووو
- ايوة ياروح قلبى وحشتنى
- وانت كمان
- ايه ده بجد طب قوليلها كدا
- حمادة انت عارف انى بتكسف بلاش تكسفنى كل شوية
- هههههههههههه ماشى خلاص طيب اطلعى بسرعة قدام باب الشقة
- ليه؟؟؟؟؟؟؟
- اطلعى بس
- اووووكى
فتحت باب الشقة وهى تبحث عنه لم تراه ورات علبه هدايا امام الشقة
وقالت له / - انت فين
- انا مشيت فى بيتنا المهم الهدية وصلت
- هى الهدية دى ليا
- ايوة طبعا ليكى بس شوفيها دلوقتى يلا
- اوكى اهو فتحها
فتحت الهدية وشهقت من الصدمة وقالت فى غضب /
- ياقليل الادب
واغلقت الهاتف فى وجهه
اطلق حمادة ضحكة وقال/ - اخص عليك ياحمادة
اما هالة فكان وجهه كالطماطم من الاحراج كيف له ان يأتى بمثل هذه الاشياء لها
ودخلت مريم وهى تنظر لقمصان النوم الجريئة جدا وقالت/
- اوووووبا فرجينى ياختى فرجينى
- شفتى اخوكى بقى جرئ اوى .. جرئ ايه بجح كمان
- ههههههههههههه
نظرت لمحتوى الشنطة التى احضرها حمادة .. احضرلها بعض القصمان الفاضحة
وعدد من الاطقم الداخلية المثيرة وضعت هالة يدها على فمها تحاول تمتص الصدمة
لقد تجاوز كل الحدود بفعلته هذه ولكنها ابتسمت فى خجل
وهى تبحلق فى كل واحد تلو الاخر
اتصل بها وردت
حمادة / - ها ياحبيبى عجبتك الحاجات
- انت ازاى تجبيلى الحاجات دى .. انت جرئ اوى
- ههههههههههه هو ده المطلوب
- ات بتستهبل
- سيبك من الشويتين دول مش عليا وبعدين انا جوزك
يعنى ممكن اجى اخدك دلوقتى على شقتنا
- حمادة شكلك اتجننت فعلا
- ااااااه فعلا اتجننت من يوم ما حبيتك
أحمر وجهها ونظرت لمريم التى ضحكت وقالت/
- ايوة ياعم عيشى بقى انا هاطلع برا اسيبك تتكلمى براحتك
اومات هالة راسها بالموافقة وسمعها حمادة وقال/
- هى ام لسانين جمبك
- ايوة بس خرجت دلوقتى
- ااااااااه كان بتتفرج ولا ايه ههههههههههههههه
- ممممممممممممممم
- مالك ههههههههه
- ماليش
- طب ايه مش هاسمع كلمة حلوة كدا قبل ما انام
- بسبوسة هههههههههههههه
- لا ياخفة مش دى
- امال عايز تسمع ايه
- كلمة كدا تبل الريق
- مش دلوقتى
- ياخرابى عالرخامة امال امتى بقى ياهانم
- لما ابقى فى بيتك هتسمع كل اللى انت عايزه
- ياااااسيدى ياسيدى هااااااانت كلها بكرة وتبقى فى حضنى خلاص
- حمادة يلا قوم نام عشان انا ورايا حاجات اعملها قبل ما انام
- مااااااااااشى اقلبينى كلها بكرة وهتشوفى
- يلا بقى سلام
انهت المكالمة وهى سعيدة من جرأته وخفة دمه وأعجبت بما فعل
ولكنها تظاهرت بعكس ذلك لعدم تجاوزه اكثر من ذلك —
&&&&&&&&&&&&&
مر اسبوع وبدأت امتحانات كلية الهندسة وانشغلت هالة كثيرا بالامتحانات
ولكن لم يغضب حمادة كعادته وكان يذهب معاها للكلية ليهدى من خوفها
ويذهب لعمله وبنهاية موعد الامتحان يأتى ليطمن عليها
مرت الامتحانات على خير وبدأت الحاجة منى وهالة فى تحضير كل ما يخص العروسة
وذهبت هالة مع حمادة ليختاروا العفش وطبعا الحاجة عفاف ذهبت معاهم لتختار على زوقها
ظلت الحاجة عفاف تنظر الى الاثاث نظرة عدم رضا
ولكن اعجبت هالة باغلب المعروض فالمحل واختارت غرفة نوم رقيقة جدا
قالت الحاجة عفاف/ - يااااااي دى بلدى اوى
- بلدى ازاى يعنى ياطنط دى رقيقة وشيك جدا ونازلة موضة
- انا قولت انها بلدى اوى يعنى بلدى اوى ولا يمكن ابنى يشترى القرف ده
تدخل حمادة/ - ماما انا جبتك تختارى معانا مش تختار لينا
وهى اللى هتعيش فالاوضة دى مش حضرتك
- بقى كدا ياحمادة ماشى انا ماشية وروحوا نقوا براحتكم
قالت هالة / - حمادة انت كسفتها خالص ميحصش كدا
- اعمل ايه يعنى انا تعبت من اسلوبها ومهما كلمتها بهدوء مفيش فايدة
- كان مفروش بالهداوة يعنى كدا هتقول انى انا اللى قويتك عليها
- سيبك هاصالجها لما اروح المهم نخلص ونختارالعفش عشان بليل طائرة هانى
- اوكى يلا
&&&&&&&&&&&&&
جريت هالة واحتضنت اخيها وقالت/
- وووووحشتنى اوى اووووووووى ياهانى بجد افتقدك اوى ياحبيبى
- وانتى كمان وحشتنى اوى يا لولة اخبارك ايه طمنينى عنك
- كويسة وبخير طول مانت جمبى
حمادة/ - ياعينى عالحب على فكرة ياعم هانى انا بغير
ومش اسمحلك تفضل حاضن مراتى كدا وفالشارع كمان يقولوا عنى ايه الناس دلوقتى
تركها هانى وحضن حمادة وقال/
- ههههههههههه والله ليك وحشة يابو نسب ووحشتنى لمضتك
- لمضتك طب احترمنى قدام مراتى طيب ههههههههههه
- ههههههههههههههههههه ماشى ياعم المرة الجاية بقى
- ماشى بكرة هتشوف ايام عثل بس يلا اركب عقبال لما احط الشنط فالعربية
وضع يده على كتف اخته ونظر لحمادة وقال/
- حمل الشنط بسرعة ياشوفير ههههههههههه
- بقى كدا هى ليلتك باينة من اولهاااااا
هالة وهانى / - ههههههههههههههههههههههههه
&&&&&&&&&&&&&&
هانى/ - وووووووووووحشتنى اوى اوى يامريم
- وانت كمان ياحبيبى حمدلله عالسلامة
- الله يسلمك يامو عتريس
- ههههههههههههههههه ام عتريس حرام عليك هو انت ناوى تسمى ابننا عتريس ولا ايه
- ههههههههه بفكر ده حتى اسم رومانسى اوى ايه رايك يانسيبى
حمادة/ - انتو حريين سموه زى مانتو عايزين دا ابنكم مش ابنى
عشان لما اجى اسمى ابنى محدش يدخل هههههههه
- بترسم للمستقبل انت ههههههههههه طيب انتى عايزة اسم ايه ياهالة وانا هاسميه
- ااااكيد محمد
- هههههههههههههههه ياعينى عالحب طب دارى شوية
احمر وجههااا وصمتت ونظر لها حمادة وهو سعيد جدااااااا
وقالت مريم/ - انت فضيحة كدا دايما سيبها فى حالها
- ماااااااشى ياستى ومش هازعلها وهاسمى محمد
- ما كان من الاول بدل ما تحرجهم
- خلاص بقى .. صحيح حددتوا ميعاد الفرح ولا لسه
حمادة/ - اه حجزت الاسبوع الجاى خلاص بس الفرح منفصل
- بجد ااااااااااالف مبروك .. بس اشمعنا منفصل يعنى
- الله يبارك فيك عقبال ولادك كدا .. بصراحة مش عايز حد
يشوف مراتى وعشان ترقص براحتها
- هههههههههههه ماشى يارومانسى .. ان شاء الله ربنا يتمم على خير ويفرحكم
قال الجمييييييييييع /
- اااااااامين يارب
&&&&&&&&&&&&&&&&&
يوم الحنة
كانت هالة فى ابهى صورها مثل الملاك وظل اصدقائها يقرصونها ويضحكون
رن هاتف هالة ردتت منة عالهاتف واذا به حمادة يقول/
- مش مصدق نفسى اخيرا هتبقى بكرة فى حضنى
ضحكت منة وقالت/ - لا يا ابيه دانت واقع اوى مكنتش اعرف
عالعموم مش انا العروسة انا اختك هههههههههه
- ياااااااباى عالرخامة حتى فالتليفون طالعلى فالبخت .. فين عروستى
- قاعدة مع صحابها
- طيب قوليلها تكلمنى لما تخلص
- اوووووكى باى
هالة/ - مين يامنة اللى عالتليفون
- ده ابيه حمادة بيقولك لما تخلصى كلميه
- اوكى
&&&&&&&&&&&
دخلت هالة غرفتها بعد يوم طويل وهى متعبة وقلقة ومتوترة للغاية
وظلت تبكى فى صمت
دخلت مريم عليها فجاة ونظرت اليها وقالت/
- مالك يابت فيه ايه ؟؟؟
- خااااايفة اوى يامريم
- هههههههههههههههه ياخايبة دى زى شكة الدبوس
- شكة دبوس ايه بس انتى بتقولى كدا بس انا سمعت انها صعبة اوى
- ولا صعبة ولا حاجة ارمى حمولك على الله وبلاش توتر وصدقينى هتعدى
ولا هتحسى بش بس لو فضلتى متوترة كدا هتتعبى من غير ما يحصل اى حاجة اصلا
- ربنا يسترررررررر بقى
- قومى خدى دش دافى ونامى ومتفكريش
- حاضر
&&&&&&&&&&&&
اخدت هالة دش ساخن وخرجت ومسكت الهاتف واتصلت على حمادة
- الوووووو
- ايوة ياروح قلبى وحشتنى
- وانت كمان
- ايه ده بجد طب قوليلها كدا
- حمادة انت عارف انى بتكسف بلاش تكسفنى كل شوية
- هههههههههههه ماشى خلاص طيب اطلعى بسرعة قدام باب الشقة
- ليه؟؟؟؟؟؟؟
- اطلعى بس
- اووووكى
فتحت باب الشقة وهى تبحث عنه لم تراه ورات علبه هدايا امام الشقة
وقالت له / - انت فين
- انا مشيت فى بيتنا المهم الهدية وصلت
- هى الهدية دى ليا
- ايوة طبعا ليكى بس شوفيها دلوقتى يلا
- اوكى اهو فتحها
فتحت الهدية وشهقت من الصدمة وقالت فى غضب /
- ياقليل الادب
واغلقت الهاتف فى وجهه
اطلق حمادة ضحكة وقال/ - اخص عليك ياحمادة
اما هالة فكان وجهه كالطماطم من الاحراج كيف له ان يأتى بمثل هذه الاشياء لها
ودخلت مريم وهى تنظر لقمصان النوم الجريئة جدا وقالت/
- اوووووبا فرجينى ياختى فرجينى
- شفتى اخوكى بقى جرئ اوى .. جرئ ايه بجح كمان
- ههههههههههههه
نظرت لمحتوى الشنطة التى احضرها حمادة .. احضرلها بعض القصمان الفاضحة
وعدد من الاطقم الداخلية المثيرة وضعت هالة يدها على فمها تحاول تمتص الصدمة
لقد تجاوز كل الحدود بفعلته هذه ولكنها ابتسمت فى خجل
وهى تبحلق فى كل واحد تلو الاخر
اتصل بها وردت
حمادة / - ها ياحبيبى عجبتك الحاجات
- انت ازاى تجبيلى الحاجات دى .. انت جرئ اوى
- ههههههههههه هو ده المطلوب
- ات بتستهبل
- سيبك من الشويتين دول مش عليا وبعدين انا جوزك
يعنى ممكن اجى اخدك دلوقتى على شقتنا
- حمادة شكلك اتجننت فعلا
- ااااااه فعلا اتجننت من يوم ما حبيتك
أحمر وجهها ونظرت لمريم التى ضحكت وقالت/
- ايوة ياعم عيشى بقى انا هاطلع برا اسيبك تتكلمى براحتك
اومات هالة راسها بالموافقة وسمعها حمادة وقال/
- هى ام لسانين جمبك
- ايوة بس خرجت دلوقتى
- ااااااااه كان بتتفرج ولا ايه ههههههههههههههه
- ممممممممممممممم
- مالك ههههههههه
- ماليش
- طب ايه مش هاسمع كلمة حلوة كدا قبل ما انام
- بسبوسة هههههههههههههه
- لا ياخفة مش دى
- امال عايز تسمع ايه
- كلمة كدا تبل الريق
- مش دلوقتى
- ياخرابى عالرخامة امال امتى بقى ياهانم
- لما ابقى فى بيتك هتسمع كل اللى انت عايزه
- ياااااسيدى ياسيدى هااااااانت كلها بكرة وتبقى فى حضنى خلاص
- حمادة يلا قوم نام عشان انا ورايا حاجات اعملها قبل ما انام
- مااااااااااشى اقلبينى كلها بكرة وهتشوفى
- يلا بقى سلام
انهت المكالمة وهى سعيدة من جرأته وخفة دمه وأعجبت بما فعل
ولكنها تظاهرت بعكس ذلك لعدم تجاوزه اكثر من ذلك —